يارب أنا مواطنٌ عراقي مغلوب ، انتصرَ عليَّ السياسي ورجلُ الدين وشيخُ العشيرة ، انتصرت عليَّ المليشيات شيعية وسُنية ، انتصرَ عليَّ حصارُ المدن وتجويعها ، انتصرَ عليَّ التفجير والقتل ، انتصرَ عليَّ كُلُّ الأعداء ولم أجد من ينتصر لي ، الَّلهم أني مغلوبٌ فأنتصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاثنين، 4 يوليو 2016
الأحد، 3 يوليو 2016
سابقاً كُلَّما حدثَ تفجيرٌ بأيِّ مكانٍ في بغداد ،
سابقاً كُلَّما حدثَ تفجيرٌ بأيِّ مكانٍ في بغداد ، خرج علينا السياسيين بأنَّ السيارات قدمت من الفلُّوجة ، والفلُّوجة منبعُ الإرهاب ، الفلُّوجةُ اليوم تحت سيطرتهم ، اليومَ تشهدُ الكرادة تفجيرات دامية تودي بحياةِ الأبرياء ، والكرادةُ وضعها الأمني هشّ بسببِ صراعاتِ نفوذ بين المليشيات ، علماً أنَّ أغلب مناطق الكرادة هي تحت سيطرةِ الحكيم ، وقد حدثت قبل عدَّة أشهر عمليات خطف قامت بها مليشيا العصائب لتجار كبار بالكرادة ، وحدث تصادم بين الشرطة والجيش من جهة والعصائب من جهة ، فعمليات الخطف وطلب الفدية والإغتيالات كانت تجري على قدمٍ وساق في الكرادة ، لكنَّ الحكومةُ المُوقَّرة لم تتدخَّل ولم تتَّخذ أيِّ اجراء ولم يشغلها الوضع الأمني بالكرادة ، فقد اعتبرته تصفيات حسابات بين الأحزاب الشيعية ، الحكومةُ أهمللت الكرادة وسلَّمت إدارة ملفها الأمني للأحزاب ، والأحزابُ شغلتها صراعاتها الجانبية ، فدفع الأبرياء ثمن فشل الحكومة وصراع الأحزاب والمليشيات المتناحرة ، فهل افتعلوا تفجير الكرادة لتوحيد المليشيات الشيعية المتناحرة ؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟
.............................
أنا وكُلُّ عراقيٍ شريف نُدينُ تفجيرَ الكرادة ، لكن أتساءل هل هناك من أدان مجزرة الصقلاوية التي راح ضحيتها 300 رجل من أهل الصقلاوية تمَّ قتلهم بشكل جماعي ودفنوا بالصحراء ليس لهم ذنب سوى أنَّهم من أهل الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.....................
هادي العامري يُصلِّي بالفلُّوجة ، هل يُمكن أن يُصلِّي اليومَ بالكرادة ويتوضأُ بدماءِ شهدائها ؛؛؛؛؛؛؛؟
...............
النصرُ الوهمي الذي حقَّقته القواتُ العسكريّة والحشد على الفلُّوجة أطاح به تفجيرُ الكرادة ، فالقائدُ العسكري والقوات العسكريّة التي تفشلُ بتأمين بغداد غير قادرةٍ على تحرير الأنبار ، وبذلك تُثبتُ الأحداث كُلَّ مرَّةٍ أن ما حدث بالأنبار والموصل مؤامرةٌ من الحكومة على الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
المالكي كُلَّما حدثت كارثةٌ بالعراق أو خرق أمني خرج علينا يقول أنا مستعدٌ لتسلِّم رئاسةَ الوزراء ، فهل كان الوضع مستقرٌ عندما كان المالكي رئيس وزراء ؟ كم تفجيرٌ حدث بزمن المالكي ؟ وكم مدينةٌ خسرناها بزمن المالكي ؟ لماذا يتحمَّل العبادي ذنبَ تفجير الكرادة ولا يتحمَّل المالكي مسؤوليةَ سقوط الموصل وحادثةِ سبايكر وتفجير وزارة الخارجية والأيام الدامية على بغداد ، الأحد الدامي والأربعاء الدامي وغيرها ، ثم توقيتُ تصريح المالكي ورغبته دائما بالعودةِ لرئاسةِ الوزراء ، ألا يُؤكِّد أن كُل الخروقات الأمنية وأزمات حكومة العبادي هي من تخطيطِ المالكي لإحراج العبادي ليتسلَّم رئاسةَ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
خرجَ علينا من يُطالبُ بإقالةِ وزير الدفاع ووزير الداخلية وأنا لا أريدُ أن أدافعَ عنهم ، لكنَّ الحقيقةَ أنَّ الجيش والشرطة لا يمتلكون سلطةً إلا على المواطن البسيط ، فالمليشيات سلطتها أقوى من سلطةِ الجيش والشرطة ويسيرونَ بباجاتِ عدم تعرُّض ، زوَّدهم بها المالكي ، و قواتُ بدر هي القوةُ العسكريّةُ الفاعلة بالبلد ، فالأولى أن تطالبوا بإقالة العامري ، فالمليشيات الشيعية عندما يحدثُ نصرٌ حتى لو كان وهمي تنسبه لنفسها ، والهزيمةُ والخروقات الأمنية تُحسبُ للجيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
أنا وكُلُّ عراقيٍ شريف نُدينُ تفجيرَ الكرادة ، لكن أتساءل هل هناك من أدان مجزرة الصقلاوية التي راح ضحيتها 300 رجل من أهل الصقلاوية تمَّ قتلهم بشكل جماعي ودفنوا بالصحراء ليس لهم ذنب سوى أنَّهم من أهل الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.....................
هادي العامري يُصلِّي بالفلُّوجة ، هل يُمكن أن يُصلِّي اليومَ بالكرادة ويتوضأُ بدماءِ شهدائها ؛؛؛؛؛؛؛؟
...............
النصرُ الوهمي الذي حقَّقته القواتُ العسكريّة والحشد على الفلُّوجة أطاح به تفجيرُ الكرادة ، فالقائدُ العسكري والقوات العسكريّة التي تفشلُ بتأمين بغداد غير قادرةٍ على تحرير الأنبار ، وبذلك تُثبتُ الأحداث كُلَّ مرَّةٍ أن ما حدث بالأنبار والموصل مؤامرةٌ من الحكومة على الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
المالكي كُلَّما حدثت كارثةٌ بالعراق أو خرق أمني خرج علينا يقول أنا مستعدٌ لتسلِّم رئاسةَ الوزراء ، فهل كان الوضع مستقرٌ عندما كان المالكي رئيس وزراء ؟ كم تفجيرٌ حدث بزمن المالكي ؟ وكم مدينةٌ خسرناها بزمن المالكي ؟ لماذا يتحمَّل العبادي ذنبَ تفجير الكرادة ولا يتحمَّل المالكي مسؤوليةَ سقوط الموصل وحادثةِ سبايكر وتفجير وزارة الخارجية والأيام الدامية على بغداد ، الأحد الدامي والأربعاء الدامي وغيرها ، ثم توقيتُ تصريح المالكي ورغبته دائما بالعودةِ لرئاسةِ الوزراء ، ألا يُؤكِّد أن كُل الخروقات الأمنية وأزمات حكومة العبادي هي من تخطيطِ المالكي لإحراج العبادي ليتسلَّم رئاسةَ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
خرجَ علينا من يُطالبُ بإقالةِ وزير الدفاع ووزير الداخلية وأنا لا أريدُ أن أدافعَ عنهم ، لكنَّ الحقيقةَ أنَّ الجيش والشرطة لا يمتلكون سلطةً إلا على المواطن البسيط ، فالمليشيات سلطتها أقوى من سلطةِ الجيش والشرطة ويسيرونَ بباجاتِ عدم تعرُّض ، زوَّدهم بها المالكي ، و قواتُ بدر هي القوةُ العسكريّةُ الفاعلة بالبلد ، فالأولى أن تطالبوا بإقالة العامري ، فالمليشيات الشيعية عندما يحدثُ نصرٌ حتى لو كان وهمي تنسبه لنفسها ، والهزيمةُ والخروقات الأمنية تُحسبُ للجيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)