على القوى الوطنية وأحزابها ، وعلى الشرائح المُثقفة وكُلِّ شريف بالعراق ، دعم التظاهرات والحيلولةِ دونَ استغلالها من السياسيينَ والمراجعِ الدّينيَّة ،،علينا أن نوجِّه التظاهرت لصالح الشعب ونكشف لهم زيف وألاعيب الحكومة قبل أن يُجيِّرها السياسيونَ لصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
منذُ أن اعتلتْ الأحزابُ الدّينيَّة الحُكم ، والعراق من سيِّئٍ إلى أسوء ، لقد جرَّبنا الدّولةَ الدّينيَّة وجرّبنا الأحزابَ الدّينيَّة ،تدخَّلت المرجعيةُ الدّينيَّة وأفسدت السياسيةُ بالعراق ، عندما أفتتْ بانتخابِ الفاسدينَ وحمتهم من المساءلةِ القانونية ،،لذلك علينا اليومَ أن نوجّه تظاهراتنا التوجّه الصحيح ، والمطالبةُ بدولةٍ مدنيَّة ، حتى نقطعَ الطريق على المرجعيَّات الدّينيَّة لاستغلال التظاهرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
بعد أن تحوَّلَ العراق بقيادةِ الأحزابِ الدّينيَّة إلى دولةٍ مليشاوية ، اختفتْ فيها ملامحَ القانون على أرضِ العراق ، وساد القتلُ وأصبحتْ المليشياتْ هي التي تُديرُ الدّولة ، لأنَّها تُمثلُ الجناحَ العسكري للأحزابِ الدِّينيِّة ، فهذه الأحزابُ كلَّها وبدونِ استثناء ، تمتلكُ أجنحةً عسكريَّة ، آن الأوانَ للتظاهر ضدَّها ، والعودةِ إلى القانون ، وإخضاع كُلِّ المليشيات للقانونِ ومحاسبتها وحلِّها ، واعتبارِ أي عنصرٍ ينضمُ إليها هو مطلوبٌ للقانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
حتى تنجحُ التظاهرات ، يجب أن تطالبَ باسقاطِ العمليَّةَ السياسيةَ برمَّتها ، وتجميدِ المراجعِ الدّينيَّة ، وحلِّ المليشيات ، والمطالبةِ بدولةٍ مدنيَّةٍ وتشكيلِ حكومةِ تكتوقراط لإدارةِ البلد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
منذُ أن اعتلتْ الأحزابُ الدّينيَّة الحُكم ، والعراق من سيِّئٍ إلى أسوء ، لقد جرَّبنا الدّولةَ الدّينيَّة وجرّبنا الأحزابَ الدّينيَّة ،تدخَّلت المرجعيةُ الدّينيَّة وأفسدت السياسيةُ بالعراق ، عندما أفتتْ بانتخابِ الفاسدينَ وحمتهم من المساءلةِ القانونية ،،لذلك علينا اليومَ أن نوجّه تظاهراتنا التوجّه الصحيح ، والمطالبةُ بدولةٍ مدنيَّة ، حتى نقطعَ الطريق على المرجعيَّات الدّينيَّة لاستغلال التظاهرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
بعد أن تحوَّلَ العراق بقيادةِ الأحزابِ الدّينيَّة إلى دولةٍ مليشاوية ، اختفتْ فيها ملامحَ القانون على أرضِ العراق ، وساد القتلُ وأصبحتْ المليشياتْ هي التي تُديرُ الدّولة ، لأنَّها تُمثلُ الجناحَ العسكري للأحزابِ الدِّينيِّة ، فهذه الأحزابُ كلَّها وبدونِ استثناء ، تمتلكُ أجنحةً عسكريَّة ، آن الأوانَ للتظاهر ضدَّها ، والعودةِ إلى القانون ، وإخضاع كُلِّ المليشيات للقانونِ ومحاسبتها وحلِّها ، واعتبارِ أي عنصرٍ ينضمُ إليها هو مطلوبٌ للقانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
حتى تنجحُ التظاهرات ، يجب أن تطالبَ باسقاطِ العمليَّةَ السياسيةَ برمَّتها ، وتجميدِ المراجعِ الدّينيَّة ، وحلِّ المليشيات ، والمطالبةِ بدولةٍ مدنيَّةٍ وتشكيلِ حكومةِ تكتوقراط لإدارةِ البلد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛