الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

سيتمُّ ترشيحُ وزراء من كُلِّ القوائم،

سيتمُّ ترشيحُ وزراء من كُلِّ القوائم، ولن نعرفَ قائمةَ الوزير، ليس لاختيارِ وزير كفاءة من هؤلاء، بل ليضيعَ حقَّنا بين القوائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
………………………..

العراقُ سجَّلَ رقماً قياسيِّاً بهربِ المجرمينَ منه، وخصوصاً إذا كان مسؤول كبير، أو أحد أقاربه مسؤول. وكأنَّه حين كان يقتلُ ويسرقُ كانت الطائرةُ تنتظره على سطحِ البناية، مثل أفلام هوليوود، من فلاح السوادني، إلى قاتلِ مديرِ جوزات بابل. وما بين هروبهما، هربَ ألافٌ من القتلةِ والمجرمينَ وسُرَّاق المال العام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

متى يتمُّ إعدامُ قاتلِ ومُغتصبِ الطفل جعفر الدوري؟

متى يتمُّ إعدامُ قاتلِ ومُغتصبِ الطفل جعفر الدوري؟ ما هو سببُ تأخيرِ إعدامه؟ وقد اعترفَ والتصديقُ على أقواله لا يستغرقُ إلا أيام، والتمييزُ لا يستغرقُ أكثرَ من شهر. قضيّةُ الطفل تحوَّلت إلى قضيَّةِ رأيٍ عام، والمفروضُ يتمُّ الإعدامُ بالساحةِ العامة، وبأسرعِ وقت. وهل سيستمرُ الشعبُ بمتابعةِ القضيّة، أم ستُنسى قضيّةُ الطفل، كما نُسيت قضايا كبيرة؟ أم أنَّ قضيّةَ الطفل سيتمُّ تشكيلَ لجنةٍ لكي تضيعُ القضيّةُ كسابقاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ننتظرُ أربعَ عجافٍ أُخرى قادمات

ننتظرُ أربعَ عجافٍ أُخرى قادمات، ليس تشاؤماً ولكن قراءةً للواقع، ومن تحرُّكاتِ عادل عبد المهدي، وأسماءِ مرشَّحي الوزرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

كُلَّيةُ الطبِّ العام في جامعةِ بغداد تقبلُ مُعدَّل 100.45% . لو سلَّمنا أنَّ الطالبَ خارقُ الذكاء، وحصلَ على مُعدَّل 100%. فمن أين يأتي بما فوق المئة ؟
لمن لا يعرفُ ما فوقَ المئة، ستكونُ لجماعةِ رفحاء وللسجناء السياسيين، وللحشد. وبذلك ستكونُ جامعات بغداد حصراً لهم. لاتتصوَّروا أنَّ من حصلَ منهم على مُعدَّل 100% ، حصلَ عليها بمجهوده الخاص، بل بالترتيبِ بوزارة التربية، ولا تقولوا أنَّ الوزيرَ سُنِّي، لأنَّ الكنترول ليس من سلطةِ الوزير، بل من سلطةِ جهاتٍ مُتنفِّذه. تتذكَّرونَ أنَّ مدرسةً أهليّةً بالنجف كُل طالباتها مُعدَّلاتهم بين 90% و100% ، وهذا يسري على باقي المدارس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيةِ والدكتاتورية.

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيةِ والدكتاتورية. 
في زمنِ الدكتاتورية، كان لدينا وزيرُ خارجيّةٍ ناجح يشهدُ له كُلَّ العالم، ولم يحدث أن عُيّن وزيراً للخارجية، إلا سياسي مُحنَّك لا يُجيدُ الَّلغةَ الإنكليزيةَ التي يتباهى بها العملاءُ اليوم فقط. بل يُجيدُ الُّلغةَ السياسية، ولهجةَ كُلِّ بلدٍ السياسية. يُجيدُ المناورةَ والدفاعَ في كُلِّ المحافلِ عن العراق. وسفاراتنا بالخارج منابرَ ثقافية، وعلمية، وتنقلُ صورةً جيدةً عن العراق، وتخدمُ المواطنَ العراقي في أيِّ مكان. وكم من دولةٍ ركعت واعتذرت لأنَّها أهانت مواطناً عراقيّاً، وطارق عزيز خيرُ مثال.
 وفي زمن الديمقراطية وزيرُ الخارجيةِ العراقي معتوه، لا يعي ماي قول، يخلطُ الماضي بالحاضر، ولا يتحدَّثُ بالسياسة، يتبنَّى نظريات لا تمتُّ بالواقع، خطاباته فلسفيّة ّمجنونة، يصلحُ أن يكونَ كاتبُ أفلام الخيال الغير مألوفة.  سفاراتنا بالغرب لا تخدمُ المواطنَ العراقي، بل تتبنَّى المشروعَ الإيراني، وتنشرُ التشيُّع بأموالِ العراقيين.  وموظفي السفارات من مستوى متدنِّي، يُقدِّمُ صورةً سيّئةً للعالمِ عن العراق.  تغييبُ وزارةِ الخارجية، وتعطيلِ دورها مقصود، حتى لا يبقى للعراق دورٌ على المستوى الدولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيّةِ والدكتاتورية ( ٢)
في زمنِ الدكتاتوريةِ كان لدينا وزيرُ صحةٍ ناجح. تمّ بناءُ أرقى المستشفيات تضاهي المستشفيات العالمية، مثل مدينةِ الطب، والشهيد عدنان، والأطباءُ العراقيينَ من أكفأ الأطباء على المستوى العالمي، حتى أن وزيرَ الصحةِ البريطاني صرَّحَ ذات يوم أنَّه إذا انسحبَ الأطباء العراقيونَ من بريطانيا يختلُّ قطاعُ الصحةِ في بريطانيا.في زمن الدكتاتوريةِ كان يوجدُ تأمين صحي لكُّلِّ أفرادِ المجتمع، وحتى في زمنِ الحصارِ الجائر وشِحَّةِ الدواء، كان وزيرُ الصحةِ يعملُ ليلَ نهار لتوفيرِ العلاجات قدرَ الإمكان ما عدى أدويةُ السرطان التي لم يكن مسموحٌ للعراقِ باستيرادها، والدكتور أوميد مدحت كان مثالاً للوزيرِ الناجح، والمستشفياتُ العراقية ُيتعالجُ بها من رئيس الجمهورية، إلى أبسطِ مواطن مروراً بالوزراء. ولم يكن الوزيرُ يذهبُ خارجَ العراقِ ليتعالج على نفقةِ الدولة.
 وفي زمنِ الديمقراطية، مستشفياتنا تصولُ وتجولُ بها الحيوانات، وهي لا تصلحُ لتكونَ زريبةً للحيوانات وليس مستشفى. وبها كافة أنواع الحشرات والقوارض، ومُلوّثةٌ ولا تتوفّرُ بها أبسطَ الأدوية، والمستشفى عبارةٌ عن مقبرةٍ لا يخرجُ منها أحدٌ سليم، بينما يُصرفُ لوزارةِ الصحةِ المليارات، تذهبُ سرقات للوزير. والمستشفياتُ العراقيةُ لعلاجِ الفقراء، بينما الحكومةُ والوزراء وكُل السياسيينَ وعوائلهم، وحتى المراجعَ الدينية يتعالجونَ على نفقةِ العراق وخارجَ العراق   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفتوى بزواجِ القاصرات من قِبَل المراجع،

الفتوى بزواجِ القاصرات من قِبَل المراجع، هو تشجيعٌ على اغتصابِ الأطفال. زواجُ طفلةٍ بالثامنةِ  أو التاسعةِ  حتى لو كان بموافقتها، هو اغتصاب.  المفروضُ تشريع قانون يحمي الطفلَ بهذا العمر، وليس قانون يُبيحُ  زواجَ القاصرات. زواجُ الأطفال يجري الآن  بعقدِ سيد،  وبفتوى المرجعية، وهناك جهاتٌ تُحاولُ تشريعَ قانونٍ لإقراره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 7 أكتوبر 2018

مجتمعٌ آيلٌ للسقوط.

مجتمعٌ آيلٌ للسقوط. 
آسفة لتطرُّقي للحديثِ عن هذا الموضوع، لكنَّ الحدثَ أكبرَ من أن نتجاهله. فاغتصابُ الطفلِ ذات الست سنوات ينذرُ بكارثةٍ مجتمعيّةٍ خطيرة، تُهدِّدُ العراقَ ولا تلفتُ أنظارَ الحكومةِ ولا مراجعها الدينية، أو الأجهزةِ الأمنية، لأنَّ أغلبَ هؤلاء مُنظمينَ إلى مليشيات تحميهم. 
قبل فترةٍ ومن على إحدى القنوات، أجرى المذيعُ حديثاً مع مجموعةٍ من المراهقين، فتحدَّثَ المراهقُ عن شذوذه صراحةً وعلانية، وقالَ هذه ثقافتنا الجديدة، وعلاقةُ الشاب بالبنت أصبحت من الماضي، تبسَّمَ المذيعُ وكأنَّه يُشجِّعه. كيف يتجرَّأ مذيعٌ على إظهارِ هؤلاء للعلن، لو لم يكن هو مثلهم؟ ثم الفيديوات التي يُصوِّرها شبابٌ وهم يرتدون زيَّ النساء، ويتبرَّجونَ مثل النساء. ألا تستحقُّ وقفةً من المجتمعِ ككُل؟ ومن رجال الدين خاصةً؟ ومن شيوخِ العشائر؟ ننتظرُ إعدامه بالسّاحات العامة، وننتظرُ إجراءاتٍ حقيقيّةٍ لوأدِ هذه الظاهرة بالعراق، ومحاسبةُ كُل الشبابِ المتشبِّهينَ بالنساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.......................

هل يستطيعُ عادل عبد المهدي أن يتجاوزَ رؤساءَ الكتل، ويُرشِّحُ وزراءَ كفاءات، ليس من أولئك الذين اشتروا الفوزَ بالإنتخابات بملايينَ الدولارات؟ هل يستطيعُ أن يفتحَ بابَ الترشيحِ للوزرات من العراقيينَ الكفاءات خارجَ وداخلَ العراق؟ ويُخضعهم للإستفتاء الجماهيري؟ هل يُمكنُ أن نرى المهندسَ الذي جعلَ لنا العاصمةَ الأجملَ بالعالم وزيراً للاعمار؟ والشابةُ زينب السامرائي التي نالت عضويةَ البرلمان النرويجي وزيرةً في الحكومةِ العراقيةِ الجديدة؟ حتى تُعلِّمَ الوزراءَ كيف يتخلّونَ عن حمايتهم، وسياراتهم. هل يُمكنُ أن نرى بروفسور وخبير إقتصادي لم يفز بالإنتخابات لأنَّه لا يملكُ المال، وزيراً للمالية؟ هل يُمكنُ أن نرى الطبيبَ العراقي الذي أبهرَ العالم "منجد المُدرِّس" أو الطبيب العراقي "ماهر حوري الراوي" الذي أبهرَ الإمارات بإنجازاته، وزيراً للصحة؟ هل يُمكنُ أن نرى عراقياً مُثقفاً يُجيدُ التحدَّث بعدِّةِ لغات، ويُجيدُ المحاورةَ والمناورةَ مثل محمد الدوري وزيراً للخارجيةِ العراقية؟ 
عندما يحدثُ كُلِّ هذا، عندها فقط نتحدَّثُ عن التغيير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ألا تستحقُّ هذه الأمُ جائزةَ نوبل للسلام؟

ألا تستحقُّ هذه الأمُ جائزةَ نوبل للسلام؟ الأمُ التي احتضنت أطفالها، والبردُ والخوفُ معاً، ونامت على قارعةِ الطريق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.................

عندما انطلقت شرارةُ المقاومةِ العراقيّةِ للإحتلالِ الأمريكي، كانت القواتُ الأمريكيةُ تُداهمُ المنازلَ وتعتقلُ النساءَ عندما لا تجدُ الرجال، واعتلقت الكثيرَ من النساءِ بجريرةِ الأب والاخ والزوج،  وسارت الحكومةُ العراقيّةُ على النهجِ الأمريكي  وما زالت السجونُ العراقيّةُ مليئةٌ بالنساءِ البريئات،  ومنهن من مات تحت التعذيب، وحسبَ تصريحِاتِ مُنظّماتٍ دولية، إنَّ السجينات العراقيات يتعرّضن للتعذيبِ الجسدي، والإغتصاب، لكن لم يمنحهم أحدٌ جائزةَ السلام. فإذا كانت جائزةُ نوبل تُمنح لمن تعرَّض للإغتصابِ من النساء،  فالسجيناتُ العراقيات أحقُّ من ناديا مراد، كم ناديا مسلمة ماتت بالسجونِ الأمريكيةِ والعراقية، ودُفنت سرَّاً؟ كم ناديا قتلوها الأمريكان وألقوها على قارعةِ الطريق؟ وكم نادية ماتت تحت القصف؟ وكم نادية ماتت على معبرِ بزيبز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

................

الجائزةُ الذي خصَّصها مُكتشفُ الديناميت، الذي أباد العالم، ليس وسامُ شرف. والجائزةُ التي مُنحت إلى مناحيم بيغن، وإسحق رابين، وشيمون بيرييز، وإلى محمد البرادعي، وباراك أوباما، ليست وسامُ شرف، بل هي دليلٌ دامغ على أنَّ الغربَ يكيلُ بمكياليين. وهذه الجائزة ُمكافأةٌ لنفاقِ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

إذا الفرس عبدوا المهدي، أو الأصنام ليست غريبة، فقد عبدوا النار سابقاً،ا لكن ما بالُ العراقييونَ الذين لم يسجدوالصنم يعبدونَ اليومَ الأصنام؟ فالعراقيونَ عرفوا الديانتين المسيحيةٌ واليهودية،قبل الاسلام ، ولم يكونوا من عبدةِ الأصنام.  اليومَ أشركوا وعبدوا المراقد، وقدّموا لها الشعبَ قرابين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

بعضُ الإخوة البعثيين يتصَّور مُجرَّد كونه بعثي هي شهادةٌ له بأنَّه وطني، ويمنحه حصانًة وطنيَّة، ويحقُّ له أن يشتمنا على العام، ويتهمنا بعروبتنا ووطنيّتنا .
يزيدي بعثي يُدافعُ عن ناديا مراد ويُهاجمني،  ويقولُ أنتِ عنصريّة وتدعينَ للكراهية.  ويقولُ نحن العروبيين، ونسيَ الأخ أنَّ أبناءَ قومه تبرأوا من العرب، وأعلنوا أنَّهم أكراد.  والأخ تبنَّى قضيّةَ ناديا ونسيَ آلافَ السجينات السنيَّات اللواتي تعرّضن لشتىّ أنواعِ العذابِ النفسي والجسدي، وحتى الإغتصاب، وبتقريرٍ لمنظماتٍ دوليةٍ، وليست بإدِّاعاءات لا نعلمُ مصداقيته،ا وألافُ شهيدات القصفِ بالبراميلِ المتفجرة، آالافُ النازحات والمُشرَّدات من ابناءِ السنَّةِ والجماعة، وأخيراً أقولُ للاخ : إنَّ حنان الفتلاوي بعثية، وعالية نصيف بعثية، وعديلة حمود بعثية، وعلي شلاه بعثي، وقادةُ الجيش الذين دعموا المالكي كانوا بعثيين، البعثُ الحقيقي هو من يتمسّكُ بالعراقِ كلهّ ويموتُ على مبادئه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

يقولونَ أنَّ صدام حسين كان يبني قصوراً  ولا يبني مُجمَّعاتٍ سكنيّة، وهذه القصوُر كانت كُلَّها مسجلةٌ باسمِ ديوانِ الرئاسة، وليست ملكاً شخصيّاً لصدام حسين. وكان العراقُ يمرُّ بحصارٍ قاتل. اليومَ هم يستولونَ على أراضي وبنايات، وحدائق، ويُحوِّلونهاإالى (مولات) ملك شخصي لجماعةِ الأحزاب، وقريباً ستتحوَّلُ بغداد إلى أرض (مولات) وسيكونُ ما بين مول ومول مول آخر، وبداخلِ المدينة، تُؤدَّي إلى خنقها أكثر ممَّا تُعاني من الإختناق.  فأين أمانُة بغداد؟  وأين وزارةُ الإسكانِ والإعمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.؟

..................

اليومَ ذكرى استشهادِ فاروقُ الأمة، عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه على يدِ المجوسي أبو لؤلؤة. عمر ابن الخطاب سألَ عن قاتله فقالوا له إنَّه أبو لؤلؤة المجوسي، فقالَ الحمدُ لله أنَّ قاتلي لم يسجد لله سجدةً واحدة، الحمدُ لله أن قاتلي ليس بمسلم، حتى وهو راحلٌ يخافُ على المسلمينَ من فتنةِ مقتله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

منذُ  سنوات في إحدى دولِ أوروبا الشرقية، اكتشفوا جاسوساً، لكن لم تستطيع حكومته أن تُثبتَ أنَّه جاسوس، لأنَّه لا يفعلُ أيِّ شيئٍ، لكن هم يعرفونَ أنَّ دولةً معاديةً جنَّدته، وبعد ان يئسوا  من أن يجدوا عليه دليل تمَّ اعتقاله، فاعترفَ أنَّ مُهمته الوحيدة، أن يضعَ الرجلَ الغير مناسب في المكانِ الغير مناسب، فمن لا يفهمُ بالزراعةِ يكونُ وزيراً للزراعة، ومن لا يفهمُ بالصناعةِ وزيراًللصناعة، ومن لا يفهمُ بالصحةِ وزيراً للصحة، من ليس وطنيّاً يُعيَّن  وزيراً  للخارجية، ومن لا يخافُ على أرضِ الوطن وزيراً للدفاع، وبذلك تُصبحُ الدولةُ دولةً فاشلة. وهذا ما تفعله أمريكا بالعراق، سياسةُ الدولةِ الفاشلة، وهذه السياسةُ أشدُّ فتكاً من كُلِّ الأسلحة، وأعتى الجيوش. هذه السياسةُ لا تحتاجُ إلى أسلحةٍ ولا تُكلِّفُ دولةَ الإحتلال لا أموال، ولا مجهود. والعراقُ اليوم بفضلِ هذه السياسة، لا زراعة، ولا صناعة، ولا بناء، ولا أمن، ولا استقرار، ولا مكانةُ دوليّة.  العراقُ مُجرَّدُ أرضٍ تحكمها مجموعةُ مافيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛