السبت، 9 سبتمبر 2017

الخمسُ نفطٌ دائم،

الخمسُ نفطٌ دائم،
الخمسُ هو واراداتٌ خفيَّة، مُمكن أن تدعمَ الميزانية العراقيَّة، أو أقلَّها تُساهمُ بإعمارِ مدن المراقد، ولا أحدَ يعرفُ تحديداً حجمَ مبالغِ الخمس التي تذهبُ إلى جيوبِ المراجع، لأنَّها تحاطُ بسريِّةٍ تامة، بالإضافةِ إلى كُثرةِ السّادة، وهذه المبالغُ لا تُشرفُ عليها الدولة، ولا أحدَ يعرفُ أين تُصرف، لكنَّ هذه الأموال ساهمت بدعمِ إقتصادِ إيران، ودعمِ نظامِ بشار، وحزب الله، ودعمِ التّشيع في أفريقيا وباقي دُولِ العالم، أموالً الخمس في أيِّ دولةٍ غير خاضعةٍ لتلك الدولة، بل خاضعةٌ لمراجعِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

حجٌ ارستقراطي، وحجٌ عادي،

حجٌ ارستقراطي، وحجٌ عادي،
 لم نعترض على حجِّ السياسيينً والفنانيين، فبابُ الرحمةِ والتوبةِ مفتوحٌ لكُلِّ مسلم. لكن أن يتحوَّلَ الحجُّ إلى نوعين، حجٌ عادي، وحجٌ ارستقراطي لذوي النفوذِ والسلطةِ، ومن يملكُ المال، فتكونُ لهم خِيمٌ من الدرجةِ الأولى مُكيَّفة، ومطاعمٌ من الدرجةِ الأولى، وكُلُّ شيئٍ من الدرجةِ الأولى، بينما حجٌّ للفقراء محرمونَ من كُلِّ الخدمات، فهذا عارٌ وسابقةٌ خطيرة، إذا لم يتساووا عبادُ الله في بيتِ الله الحرام، فأين يُمكنُ أنيتساووا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الخميس، 7 سبتمبر 2017

لقد فقدَ الكثيرُ إنسانيّتهم مع الأسف

لقد فقدَ الكثيرُ إنسانيّتهم مع الأسف، فهناك كُتَّاب وشخصيات عربية وإسلامية يُشكِّكونَ بما يحدثُ لمسلمي بورما. لو كان حادثاً لشخصٍ، أو ثلاثة، أو أربعة، أو حتى مئة، لقلنا أنَّ كُلَّ هؤلاء كاذبون، لكن مئاتُ الألوف يجتازونَ الحدود، منهم من يصلُ ومنهم من يموتُ في منتصفِ الطريق. هل كُلُّ هؤلاء كاذبون؟ الكاميرات التي تُصوِّرهم والأطفال الذين يموتونَ في منتصفِ الطريق، كُلُّ هؤلاءِ كاذبون؟ لفتَ انتباهي أحد الجنود يقولُ إنَّ المسلمينَ يحرقونَ بيوتهم ويهربون. قريةٌ كاملةٌ محترقة، بينما المسلمينَ يقولونَ حرقوا بيوتنا، وحرقونا أحياء فهربنا من المحرقة. ماذا يريدُ العالمُ أكثرَ من هذا ليُصنِّفَ ما يجري على أنَّه إبادة جماعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صراعٌ جديد يشغلُ أهلَ الفلّوجة.

صراعٌ جديد يشغلُ أهلَ الفلّوجة. 
الهميم والوقفُ السُنِّي يُعيِّنون خُطباءَ للجمعة من جماعةِ الرباط المحمدي. هذا الدينُ الجديد الذي يُعتبرُ باباً للتّشيُّع ومدعوماً من الحكومةِ بحجَّةِ أنَّ الخُطباءَ السابقين من جماعةِ الحزب الإسلامي. فهل تُستبدلُ جماعةَ الحزب الإسلامي بجماعةِ الرباط المحمدي وهم الأخطر؟ ثم ليس كُلّ أئمّةِ وخطباءِ الفلّوجة هم من المنتمينَ للحزب الإسلامي. إنَّ الصراعَ على المنابرِ ليس من أجلِ الدين، ولا من أجلِ المواطن، بل من أجل مصالحٍ ومكاسبٍ شخصيّةٍ وحزبية، وشرطُ فتحِ الجوامعِ في الفلّوجة، هو أن يكونَ الخطيبُ من جماعةِ الهميم، فأين هؤلاءِ ممَّا يحدثُ للمواطن الفلّوجي، الذي أتعبه النزوحُ والتشريدُ وعاد ليجدَ منزله أنقاض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

دولُ الخليج تقصفُ قطر

دولُ الخليج تقصفُ قطر بأغنيةٍ لمجموعةٍ من المطربينَ الخليجيين، وتستنفرُ قطر قنواتها ومذيعيها وإعلاميها للردِّ على الأُغنية، والأغنيةُ تُشعلُ الأزمةَ من جديد، بعد أن هدأت قليلاً. هنيئاً للعرب، بعد أن كانوا يُناصرونَ قضايا الأمة بالأغاني، أصبحوا اليومَ يتحاربونَ بالأغاني. الغريب أنَّ توقيتَ إطلاقِ الأُغنية والمسلمونَ يُقتلونَ في كُلِّ مكان، وآخرها مجازرَ حكومةِ مينمار ضدَّ المسلمين  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سلاحُ الإبادةِ الجماعيَّة،

سلاحُ الإبادةِ الجماعيَّة، هي فتوى دينيَّة من مراجعٍ فارسية. فلا تخافوا من قنبلةٍ هيدروجينيّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

الشيشان تنتفضُ لمسلمي بورما وبنغلادش

الشيشان تنتفضُ لمسلمي بورما وبنغلادش، الدولةُ الفقيرةُ تُسيِّرُ قافلةَ مساعدات، ودولُ النفطِ العربي مازالوا خارجَ الإنسانية، حتى الإستنكارَ والشجب الذي اعتادوا عليه، لم يفعلونه، فأين أثرياءُ العرب الذين يتبرعون للأعاصير في أمريكا؟ أين هم ممَّا يحدثُ لمسلمي بورما؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.........................

 # إبادة مسلمي بورما # 
عندما يحدثُ تفجيرٌ إرهابي ضدَّ مسيحيِّ أيِّ دولةٍ عربيةٍ ينتفضُ الغرب، وتعترضُ الكنيسةُ، ويخطبُ البابا، وتفتحُ فرنسا سفارتها لطالبي الّلجوء. أمَّا اليوم، العالمُ كُلَّه يقفُ متفرِّجاً على مسلمي بورما وهم يتعرَّضونَ للإبادةِ على يدِ البوذيين. لقد كشفت إبادةُ المسلمينَ في بورما كذبَ ادِّعاءات الغرب. فهل ستفتحُ السعودية بيتَ الله لعبادِ الله المستضعفينَ المضطهدينَ في بورما كما تفتحُ فرنسا أراضيها للَّاجئينَ المسيحيين؟ وهل ستفتحُ الإمارات أراضيها وتستقبلهم كأيدي عاملة بدلَ الهنود الهندوس، ومنها تُنقذهم، ومنها تستفيدُ منهم كأيدي عاملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


هل سيستقبلُ شيخُ الأزهر مسلمي بورما كما استقبلَ نادية الأيزيدية؟ وهل سيستقبلهم السيسي؟ وهل ستسمحُ مصر لهم بعقدِ مؤتمرٍ صحفي يتحدَّثونَ به عن معاناتهم؟ هل سيسمعُ العالمُ صرخات الأمهات والأطفال، وهم يتعرَّضونَ لتقطيعِ أجسادهم وحرقهم أحياء على يدِ البوذيين؟ هل ستتدخلُ أمريكا وبريطانيا عسكرياً لإنقاذهم؟ هل يعتبرون أصلاً ما يقومُ به البوذيينَ إبادة؟ أم أنَّ قتلَ المسلمينَ لا يُعتبرُ إباده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أين تذهبُ أموالُ الخمس؟

أين تذهبُ أموالُ الخمس؟ أين المشاريعَ التي نفّذتها المراجعُ الدينيةِ في العراقِ بأموالِ الخمس؟ أين المدارسَ التي بُنيت بأموالِ الخمس؟ أين الشوارعَ التي تمَّ تبليطها بأموالِ الخمس؟ أين المُجمّعات السكنية للفقراءِ التي تمَّ بناءها بأموالِ الخمس؟ أين المستشفيات التي تمَّ بناءها بأموالِ الخمس؟ وإليكم الإجابة. في إيران أموالُ الخمس يتمُّ بها بناءُ مدارسَ وجامعات، ومستشفيات لفقراءِ إيران، يعني تُؤخذُ من فقراءِ العراق وتُعطى لفقراءِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

المراجعُ أهلُ العمائمِ السوداءِ يتحدَّثونَ على منابرهم عن فقرِ علي ابن أبي طالب كرَّم الله وجهه، وكيف أعطى عشاءه للفقيرِ وبقيَ جائعاً. بينما لا يُوجدُ مرجعٌ ديني واحد فقير، فأموالُ الخمس لا تُبقي مرجعاً دينياً فقيراً. السؤالُ لماذا لم يأخذ علي ابن أبي طالب أموال الخمس؟ و لو كان أخذها، هل كان سيبقى هو فقيراً ؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 4 سبتمبر 2017

بثَّتْ إحدى القنواتِ العراقيّةِ

بثَّتْ إحدى القنواتِ العراقيّةِ فيديوات لعوائلٍ عراقيّةٍ تعيشُ بين القبورِ في مقبرةِ السّلام. لم يسكن العراقيونَ المقابرَ وفي مدنِ المراقدَ الدينية، إلا في زمنِ حُكمِ العمائمِ السوداء. ألا يُفترضُ أن تكونَ مدينةَ المراقدِ من أغنى المُدن؟ ألم يتباكى المراجعُ على الشيعه وطالبوا بالحكمِ بحجّةِ مظلوميّةِ الشيعة؟ لماذا اليومَ الشيعةُ يعيشونَ في المقابر؟ ما هو مصيرُ الطفلِ الذي يلعبُ بين القبور؟ ألن يكفرَ بدينكم وبعمائمكم؟ ما هو مستقبلُ الفقراءِ بالنجفِ وكربلاء، بعد أن أصبحت هذه المُدنُ مملوكةً للفرسِ وللمراجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................

منذُ عام 2003، هل تمَّ بناءُ مستشفى؟ لا. لكن بالمقابل تمَّ تخريبُ مئات المستشفيات، في كُلِّ مدنِ العراق وسرقةِ محتوياتها. هل تمَّ تبليطُ شارعٍ واحد؟ لكن بالمقابل تمَّ تدميرُ الشوارع، وتمَّ تدميرُ الخطِّ السريع، وسرقةِ سياج الألمنيوم الذي يُحيطُ به. هل تمَّ بناءُ أيِّ مؤسّسةٍ؟ لا. لكن تمّت سرقاتُ المئاتِ من المؤسّسات وتحويلها إلى أملاكٍ خاصةٍ للمسؤولينَ والمراجعِ الدينية. هل تمَّ بناءُ جامعةٍ حكوميةٍ تُضاهي جامعات العالم؟ لا. لكن بالمقابل تحوَّلت جامعاتنا الحكوميةِ إلى منابرٍ طائفيةٍ تُقامُ فيها الشعائرَ الحسينية. هل تمَّ بناءُ مدرسةٍ حكوميةٍ؟ لا.لكن بالمقابل تمَّ هدمُ المدارسِ وتدريسِ الطلبةِ بالكرفانات، وتدريسِ الجيل القادم طُرقَ الَّلطم. التخريبُ يجري على قدمٍ وساق، وبسرعةٍ فائقةٍ، ولا إعمار، إلا بناءُ (مولات) وبيوت للمسؤولين؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عذرٌ أقبحُ من ذنب،،

عذرٌ أقبحُ من ذنب،،
 حسن نصرالله يقولُ أنَّ دينَه لا يسمحُ بالغدر، وأنَّه مؤمنٌ والمؤمنونَ عند شروطهم، ويُبرِّرُ صفقةَ عرسال. حسن نصرالله يغدرُ بالشعبِ العراقي كُلَّه ولا يغدرُ بمجموعةٍ من داعش، ويقولُ أنَّ انتصاراتنا تبقى منقوصةً إذا لم نستلم رفاتَ الجندي الإيراني، وأربعةَ جنودٍ لبنانيين. وهنا يرهنُ كُلَّ الشعبِ العراقي مقابلَ رفاتِ جنديٍّ إيراني. حسن نصرالله عُذركَ أقبحُ من ذنبك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

العراقي آخرُ من يعلم،
لا تُصدِّقوا كلامَ حسن نصرالله وهو يُطالبُ الأمريكان بعدمِ قصفِ الحافلات التي تقلُّ عناصرَ داعش، فهو لذرِّ الرمادِ بالعيون، ليقولَ إنَّ عناصرَ داعش لم يدخلوا العراق بسببِ الضجةِ التي أحدثتها الصفقةُ التي تعرَّضت لانتقادٍ دولي وعراقي، طبعاً شعبي وليس حكومي، ولماذا ما زال يُطالبُ بحمايتهم وخصوصاً أنَّ ما يقومُ به التحالف لا علاقةَ لحزب الله به، وهو استلم رفاتَ الجنود وانتهى الإتفاق. عندما أمَّنوا لهم خروجاً آمناً وأوصلوهم الحدودَ العراقية. أم أنَّ حزب الله سيحميهم داخلَ المُدن العراقية. ومن جهتها أعلنت قوَّات التحالف أنَّها غير معنيةٍ باتفاقِ حزب الله وداعش. وهي تُحاصرُ الحافلات في الصحراء، ولا نعرفُ ما هو المُبرِّر لعدم اعتقالهم! إذا كان التحالفُ غير معنيٍّ بالإتفاق، فما هو مصيرهم؟ هل ستُسلِّمهم قوات التحالف للعراق؟ وما هو موقفُ الحكومةِ العراقيّةِ من الإتفاق؟ ولماذا سكت التحالفُ كُلَّ تلك الأيام ليعلنَ اليوم أنَّه يُحاصرهم بالصحراء. الكلامُ متناقضٌ والأحداثُ أكثر تناقضاً، وهناك من الإنبار من يُؤكِّدُ دخولهم، القائم وراوة وخصوصاً أنَّ تلك المناطق ما زالت تحت سيطرةِ التنظيم. ويبقى العراقي آخرُ من يعلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

.......................

من الآخر، لو لم يكن الشعبُ العراقي شعباً ميتاً لما قايضوه برفاتِ جنديٍّ إيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 3 سبتمبر 2017

إسرائيل تغسلُ أدمغةَ العربِ بدمائهم ،

إسرائيل تغسلُ أدمغةَ العربِ بدمائهم ،
عندما تدعمُ إسرائيل حُكَّام العرب، وتجعلهم يقتلونَ شعوبهم بأسلحتهم، فهي تُحاولُ غسلَ أدمغةِ الشبابِ العربي الذي يهربُ من القتل.  عندما يقتلُ العربي أخيه وابن عمِّه وجاره، فيكرهُ العربَ ويلجأُ لإسرائيل،  وإسرائيل تفتحُ ذراعيها وتحتوي الشبابَ العربي. فالشبابُ عربي، والدماءُ عربيّة، والحُكَّامُ عرب، والأفكارُ إسرائيليّة، والفائدةُ لإسرائيل . وهذه طريقةٌ ذكيّة للتطبيع، ستجعلُ الشبابٓ العربي هو من يقودُ حملةَ التطبيعِ بين العربِ وإسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

المشكلةُ ليست بالدين، والحلُّ ليس بالإلحاد.
إلى كُلِّ الشبابِ العربي، وإلى أصحابِ الدعواتِ المشبوةِ للإلحاد.  المشكلةُ ليست في الدين الإسلامي، ولا في أيِّ دين. المشكلةُ برجلِ الدين الذي يُفسِّر الدينَ على هواه، والمشكلةُ بنا أيضاً، عندما قدَّسنا رجلَ الدين، ولم نُميِّز بين الدين ورجل الدين. ثوروا على رجلِ الدين، ولاتثوروا على الدين،  ثوروا على من استخدمَ الدين، ستجدونَ في القرآن ألفَ نصٍ وحديثٍ يصفُ هؤلاء بالمنافقين،  ويُحذِّرَنا منهم. لا قدسيةَ لرجل دينٍ بعد رسول الله وصحابته، ولا أحدَ معصومٌ غير رسول الله. فلا تجعلوا من رجالِ الدين سبباً لنبذِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

لا تخافوا من شجاعٍ يخافُ الله، فخوفَه من الله يردعه عن الظُلم.  بل خافوا من جبانٍ لا يخاافُ الله، فالغدرُ شيمَته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

‎في الوقتِ الذي دخلت فيه  باصاتُ حسن نصرالله مدينةَ الأنبار، كانت حكومةُ الأنبار المحليةَّ مشغولةً بصراعاتها على منصبِ محافظِ الأنبار، ولم يصدر أيُّ تصريحٍ لا من المحافظ السابق ولا من المحافظ الجديد، ولا من الأعضاء. ثم بعد ذلك يُحمِّلونَ أهلَ الأنبار مسؤوليةَ الإرهاب في مُدنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛