، ويتصدُّونَ لصرخةِ ألمٍ نُطلقها ويُلاحقون كلماتٍ صمَّاء نكتبها على الورق ،، تقولُ أنَّنا مازلنا أحياء
؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 8 نوفمبر 2014
الجمعة، 7 نوفمبر 2014
أوباوما يراسلُ خامنئي ويُساومهُ على الملَّف النووي
أوباوما يراسلُ خامنئي ويُساومهُ على الملَّف النووي ، مقابلَ تعاون إيران بالحربِ ضدَّ داعش ، من أين يُقرأُ المشهد ، وعلى ماذا يدلّْ ، ومن يمسكُ خيوطَ الَّلعبةِ على الأرضِ العراقية ، وهل هذه الرسالة تدلُّ على الفشل الأمريكي بالعراق !!!؟؟؟ وتأكيداً على ما كان يقوله العراقيون ، أنَّ أمريكا سلَّمتْ العراقَ إلى إيران ، واليومَ هي عاحزةٌ عن استرداده ، وهذا أوباما يخطئُ مرةً أخرى ،، يا سيِّد أوباما ، نعم أنَّك أعطيتَ العراقَ إلى إيران ، لكنَّك لن تستطيعَ استرداده من إيران ، لأنَّ العراقَ اليوم ليس بيدِ أحد ، لا أمريكا ولا إيران وعليكَ التعامل مع الواقعِ الجديد ،،، العراقُ اليوم خارج عن سيطرةِ أيِّ طرفٍ من الأطراف ، وإذا كانت إدارتكَ تبحثُ عن حلٍ لمأزقها ، عليها أن تبحثهُ مع الشعب العراقي صاحبُ الشرعيةِ الوحيده ،،، عليها البحثُ عن القادةُ الحقيقين ، وليس شيوخِ وساسة الخيانة ، الذين أغرقوها بالعراق ، من الأخيرعلى أمريكا أن تُغيِّر وجهتها لحلِّ المشاكل باتجاهِ العراق وليس إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كنتُ أتصوَّرْ ، أقسى ما سيفعلهُ الإحتلال
كنتُ أتصوَّرْ ، أقسى ما سيفعلهُ الإحتلال في بلدي أن يحرقُ الشّجر لكنَّه حرقَ في بلدي كُلَّ شئ ، في بلادي حرقوا المطر ؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
………………………
الخميس، 6 نوفمبر 2014
السفينةُ لا تهُمَّها الأمواجُ المُتلاطمه
السفينةُ لا تهُمَّها الأمواجُ المُتلاطمه ، لكن
عندما يتسرَّبُ الماءُ إلى داخلها سيُغرقها ،،، هكذا الخونه هم من يُسقطون البلدان
وليس الاعداء ؛؛؛؛
الأنبارُ بانتظارِ مؤامرةٍ أخرى
الأنبارُ
بانتظارِ مؤامرةٍ أخرى ، ربَّما تفوقُ كُلَّ المؤامرات السابقة ، أبطالها كالعادة
، ما يُسمَّى بالشيوخ ، أو من شيَّختهم الخيانة ، فهم أصبحوا يطالبون علناً بتدخُّل
إيران عبرَ استدعاءِ قوات الحشد الشعبي ، لأنَّهم يعلمون جيداً إنَّ قوات الحشد
الشعبي بقيادة قاسم سليماني ، يعني يريدون
تسليم الأنبار لسليماني ، ثم من سمح لهؤلاء بالتّحدّثِ باسم الأنبار ، وعلى أهلِ
الأنبار أصحاب الشرعية الحقيقة عقدُ مؤتمرٍ والتصدّي لهؤلاء المُشيخنين الذين
يتاجرونَ بالأنبار ، وعلى رجالِ الأنبارِ وكفاءاتها عقدَ مؤتمرٍ حتى لو خارجَ
العراق ، بل أصبح من الأولويات عقدَ مؤتمرٍ لأهل الأنبار للبحثِ في الحلول اللاّزمة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
الطفولةُ العراقيه
الطفولةُ العراقيه ، ضائعةٌ بين النّزوحِ والتطبير ، فمن المسؤول ،،،،
...........................
...........................
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
مالي أراكم يابعضَ رجالاتِ الوطن تتساقطونَ في وحلِ الخيانةِ
مالي أراكم يابعضَ رجالاتِ الوطن تتساقطونَ في وحلِ الخيانةِ دون أن تردعكمْ ضمائرُكم ، وتُعلنونَ خيانتكم بشكلٍ علني ،، فرئيسُ مجلسِ محافظةِ الأنبار ، صباح كرحوت يقولُ وصلتنا مساعداتٌ من التيَّار الصدري ، إذا كان التيّارُ الصدري قادرٌ على مساعدتكم ، لماذا لم يستطيعوا أن يمدّوكم بالسِّلاح ، وتركوا الصحوات يُواجهونَ الموت ، ألم تخجل وأنتَ تستغيثُ بقاتلي أبناءِ الأنبار ؟؟ أليس جيشُ المهدي من ارتكبَ أكبرُ المجازر ، بحقِّ أهلِ السُنَّة في بغداد ،،،
لي وطنٌ واحد ، وقلبٌ واحد يسكنُه وطني
لي وطنٌ واحد ، وقلبٌ واحد يسكنُه وطني ، وأنا أسكنُ الوطن ، يمكنُ أن أغادرَ الوطن ، لكنَّ الوطنَ لا يُغادرني ،،،،
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014
وفيق السّامرائي ، لا تتحدَّثُ باسم الأنبار
وفيق السّامرائي
، لا تتحدَّثُ باسم الأنبار ، منذ متى والأنبارُ تطلبُ العونَ من مدينةِ الصدر ، إذا
كنتَ سقطَّ في وحلِ الخيانة ، فأهلُ الأنبار ليس كُلُّهم خونة ، نعم هناك فيهم من
يُشبِهُكَ ، لكن ليس كُلَّهم ، وإذا أنتَ أوغلتَ بالخيانةِ فابحثْ على من يتبعُكَ
من أهلكَ وعشيرتك الأقربون ، وليس من أهل الأنبار ، وإذا احتاجت الأنبار لاسمحَ الله
، ستحتاجُ إلى رجال وليس إلى أمثالك ،،،
المالُ السايب يُعلِّمُ الناس السرقه
المالُ
السايب يُعلِّمُ الناس السرقه ، لذلك قام المالكي بتفريغِ خزينةِ الدولة ، حتى
يتعفَّف النّواب ، وتُسيطرُ الدولة على الفساد ،،،
الاثنين، 3 نوفمبر 2014
إنَّ ما حدثَ لعشائرِ البُونمر
إنَّ ما حدثَ
لعشائرِ البُونمر ، هي كارثةٌ بكُلِّ معنى
الكلمة ، وهذا ما حذَّرنا منه ،، وهو أنَّ إيران وأمريكا تسعى لقتالٍ سُنِّي سُنِّي
، فعندما عجزتْ مليشياتهم عن الوقوفِ بوجهِ أهلِ الأنبار ، لجأوا إلى الصحوات ، حتى يكونُ القتالُ بين أهل الأنبار
،، إنَّ شيوخَ العشائر الخونه ، يتحمَّلونَ وِزرَ ما حدث ويتحمَّلونَ وزرَ الدّماء
التي تسيلُ من الطرفين ،، لقد تركتهم الحكومة يواجهون الموت ، ولم تدعمهم ،، أمَّا
شيوخ الدولار ، أخذوا الأموالَ وهربوا ، وهاهم يصرِّحونَ من عمّان ، ويطلبونَ من
العبادي ومقتدى نجدتهم ،،،
هل بحْثُنا عن السلامِ والتعايشْ
هل بحْثُنا
عن السلامِ والتعايشْ ، يجعلنا نُخالفُ شرعَ الله ، أو الحيادِ عن سُنَّةِ رسوله
،، يتردّدُ هذه الأيام عند البعض ، لماذا نصومُ عاشوراء ، وغيرنا يلطم ، وعلينا أن
لا ندعو إلى الصّيام احتراماً لمشاعرِ من يلطمون ،، لماذا لا يتوقّفونَ هم عن الّلطمِ
احتراماً لمشاعرِ مليار مُسلم ، وسمعتُ من أحدِ الحركاتِ العلمانية ، لماذا نرفعُ آذان
شيعي وآذان سُني ، وعلينا أن نكتفي بالدعوةِ للصلاةِ ،، هل وصلَ بنا الحالُ أن
نستخفَّ بديننا ، يتمسّكون بمبادىءِ أحزابهم و يطالبوننا بالتّخلي عن مبادىء ديننا
،،،،
إنَّ من يصنعونَ التاريخ
إنَّ من
يصنعونَ التاريخ ، أولئك الذين يتّبعونَ شعاعَ الشمسْ ، ويُحرِّكونَ باتجاهها ،
وليس أولئك الذي ينتظرونَ أن تدورَ الأرض وتضعهم مقابلَ الشمس
،،،،
.....................
هذه الجموعُ السائرةِ للّطم
هذه الجموعُ
السائرةِ للّطم ، ويُفاخرونَ بهذا العدد ، وأصبحوا يبالغونَ بذكرِ الأرقام ، لماذا
اذاً يطلبونَ مساعدةِ العالم كلّه للقضاءِ على داعش ،، لوساروا مشياً على الأقدام
بهذه الأرقام التي يتمُّ ذكرها بالإعلام ، لغطَّتْ مسيرُتهم الطريقَ من الفلَّوجة ،
إلى بغداد ،،،
........................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)