السبت، 8 نوفمبر 2014

يقتلونَ الإنسانَ بدمِ بارد



، ويتصدُّونَ لصرخةِ ألمٍ نُطلقها  ويُلاحقون كلماتٍ صمَّاء  نكتبها على الورق ،، تقولُ أنَّنا مازلنا أحياء ؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

أوباوما يراسلُ خامنئي ويُساومهُ على الملَّف النووي

أوباوما يراسلُ خامنئي ويُساومهُ على الملَّف النووي ، مقابلَ تعاون إيران بالحربِ ضدَّ داعش ، من أين يُقرأُ المشهد ، وعلى ماذا يدلّْ ، ومن يمسكُ خيوطَ الَّلعبةِ على الأرضِ العراقية ، وهل هذه الرسالة تدلُّ على الفشل الأمريكي بالعراق !!!؟؟؟ وتأكيداً على ما كان يقوله العراقيون ، أنَّ أمريكا سلَّمتْ العراقَ إلى إيران ، واليومَ هي عاحزةٌ عن استرداده ، وهذا أوباما يخطئُ مرةً أخرى ،، يا سيِّد أوباما ، نعم أنَّك أعطيتَ العراقَ إلى إيران ، لكنَّك لن تستطيعَ استرداده من إيران ، لأنَّ العراقَ اليوم ليس بيدِ أحد ، لا أمريكا ولا إيران وعليكَ التعامل مع الواقعِ الجديد ،،، العراقُ اليوم خارج عن سيطرةِ أيِّ طرفٍ من الأطراف ، وإذا كانت إدارتكَ تبحثُ عن حلٍ لمأزقها  ، عليها أن تبحثهُ مع الشعب العراقي صاحبُ الشرعيةِ الوحيده ،،،   عليها البحثُ عن القادةُ الحقيقين ، وليس شيوخِ وساسة الخيانة ، الذين أغرقوها بالعراق ، من الأخيرعلى أمريكا أن تُغيِّر وجهتها لحلِّ المشاكل باتجاهِ العراق وليس إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كنتُ أتصوَّرْ ، أقسى ما سيفعلهُ الإحتلال

كنتُ أتصوَّرْ ، أقسى ما سيفعلهُ الإحتلال في بلدي أن يحرقُ الشّجر لكنَّه  حرقَ في بلدي كُلَّ شئ ، في بلادي حرقوا المطر ؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………


الخميس، 6 نوفمبر 2014

السفينةُ لا تهُمَّها الأمواجُ المُتلاطمه


 السفينةُ لا تهُمَّها الأمواجُ المُتلاطمه ، لكن عندما يتسرَّبُ الماءُ إلى داخلها سيُغرقها ،،، هكذا الخونه هم من يُسقطون البلدان وليس الاعداء ؛؛؛؛

الأنبارُ بانتظارِ مؤامرةٍ أخرى



 الأنبارُ بانتظارِ مؤامرةٍ أخرى ، ربَّما تفوقُ كُلَّ المؤامرات السابقة ، أبطالها كالعادة ، ما يُسمَّى بالشيوخ ، أو من شيَّختهم الخيانة ، فهم أصبحوا يطالبون علناً بتدخُّل إيران عبرَ استدعاءِ قوات الحشد الشعبي ، لأنَّهم يعلمون جيداً إنَّ قوات الحشد الشعبي بقيادة  قاسم سليماني ، يعني يريدون تسليم الأنبار لسليماني ، ثم من سمح لهؤلاء بالتّحدّثِ باسم الأنبار ، وعلى أهلِ الأنبار أصحاب الشرعية الحقيقة عقدُ مؤتمرٍ والتصدّي لهؤلاء المُشيخنين الذين يتاجرونَ بالأنبار ، وعلى رجالِ الأنبارِ وكفاءاتها عقدَ مؤتمرٍ حتى لو خارجَ العراق ، بل أصبح من الأولويات عقدَ مؤتمرٍ لأهل الأنبار للبحثِ في الحلول اللاّزمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................


الطفولةُ العراقيه

الطفولةُ العراقيه ، ضائعةٌ بين النّزوحِ والتطبير ، فمن المسؤول ،،،،
...........................

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

مالي أراكم يابعضَ رجالاتِ الوطن تتساقطونَ في وحلِ الخيانةِ

مالي أراكم يابعضَ رجالاتِ الوطن تتساقطونَ في وحلِ الخيانةِ دون أن تردعكمْ ضمائرُكم ، وتُعلنونَ خيانتكم  بشكلٍ علني ،، فرئيسُ مجلسِ محافظةِ الأنبار ، صباح كرحوت يقولُ وصلتنا مساعداتٌ من التيَّار الصدري ، إذا كان التيّارُ الصدري قادرٌ على مساعدتكم  ، لماذا لم يستطيعوا أن يمدّوكم بالسِّلاح ، وتركوا الصحوات يُواجهونَ الموت ، ألم تخجل وأنتَ تستغيثُ بقاتلي أبناءِ الأنبار ؟؟ أليس جيشُ المهدي من ارتكبَ أكبرُ المجازر ، بحقِّ أهلِ السُنَّة في بغداد ،،،

لي وطنٌ واحد ، وقلبٌ واحد يسكنُه وطني

لي وطنٌ واحد ، وقلبٌ واحد يسكنُه وطني ، وأنا أسكنُ الوطن ، يمكنُ أن أغادرَ الوطن ، لكنَّ الوطنَ لا يُغادرني ،،،،

حافظوا على وطنِكُم

حافظوا على وطنِكُم ، فالأوطانُ ليس لها بديــــــــــــل ،،،

………………….

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

وفيق السّامرائي ، لا تتحدَّثُ باسم الأنبار



وفيق السّامرائي ، لا تتحدَّثُ باسم الأنبار ، منذ متى والأنبارُ تطلبُ العونَ من مدينةِ الصدر ، إذا كنتَ سقطَّ في وحلِ الخيانة ، فأهلُ الأنبار ليس كُلُّهم خونة ، نعم هناك فيهم من يُشبِهُكَ ، لكن ليس كُلَّهم ، وإذا أنتَ أوغلتَ بالخيانةِ فابحثْ على من يتبعُكَ من أهلكَ وعشيرتك الأقربون ، وليس من أهل الأنبار ، وإذا احتاجت الأنبار لاسمحَ الله ، ستحتاجُ إلى رجال وليس إلى أمثالك ،،،

المالُ السايب يُعلِّمُ الناس السرقه



 المالُ السايب يُعلِّمُ الناس السرقه ، لذلك قام المالكي بتفريغِ خزينةِ الدولة ، حتى يتعفَّف النّواب ، وتُسيطرُ الدولة على الفساد ،،،

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

إنَّ ما حدثَ لعشائرِ البُونمر



إنَّ ما حدثَ لعشائرِ البُونمر ، هي كارثةٌ  بكُلِّ معنى الكلمة ، وهذا ما حذَّرنا منه ،، وهو أنَّ إيران وأمريكا تسعى لقتالٍ سُنِّي سُنِّي ، فعندما عجزتْ مليشياتهم عن الوقوفِ بوجهِ أهلِ الأنبار ، لجأوا  إلى الصحوات ، حتى يكونُ القتالُ بين أهل الأنبار ،، إنَّ شيوخَ العشائر الخونه ، يتحمَّلونَ وِزرَ ما حدث ويتحمَّلونَ وزرَ الدّماء التي تسيلُ من الطرفين ،، لقد تركتهم الحكومة يواجهون الموت ، ولم تدعمهم ،، أمَّا شيوخ الدولار ، أخذوا الأموالَ وهربوا ، وهاهم يصرِّحونَ من عمّان ، ويطلبونَ من العبادي ومقتدى نجدتهم ،،،

هل بحْثُنا عن السلامِ والتعايشْ


هل بحْثُنا عن السلامِ والتعايشْ ، يجعلنا نُخالفُ شرعَ الله ، أو الحيادِ عن سُنَّةِ رسوله ،، يتردّدُ هذه الأيام عند البعض ، لماذا نصومُ عاشوراء ، وغيرنا يلطم ، وعلينا أن لا ندعو إلى الصّيام احتراماً لمشاعرِ من يلطمون ،، لماذا لا يتوقّفونَ هم عن الّلطمِ احتراماً لمشاعرِ مليار مُسلم ، وسمعتُ من أحدِ الحركاتِ العلمانية ، لماذا نرفعُ آذان شيعي وآذان سُني ، وعلينا أن نكتفي بالدعوةِ للصلاةِ ،، هل وصلَ بنا الحالُ أن نستخفَّ بديننا ، يتمسّكون بمبادىءِ أحزابهم و يطالبوننا بالتّخلي عن مبادىء ديننا ،،،،

إنَّ من يصنعونَ التاريخ


إنَّ من يصنعونَ التاريخ ، أولئك الذين يتّبعونَ شعاعَ الشمسْ ، ويُحرِّكونَ باتجاهها ، وليس أولئك الذي ينتظرونَ أن تدورَ الأرض وتضعهم مقابلَ الشمس ،،،،
.....................

هذه الجموعُ السائرةِ للّطم

هذه الجموعُ السائرةِ للّطم ، ويُفاخرونَ بهذا العدد ، وأصبحوا يبالغونَ بذكرِ الأرقام ، لماذا اذاً يطلبونَ مساعدةِ العالم كلّه للقضاءِ على داعش ،، لوساروا مشياً على الأقدام بهذه الأرقام التي يتمُّ ذكرها بالإعلام ، لغطَّتْ مسيرُتهم الطريقَ من الفلَّوجة ، إلى بغداد ،،،
 ........................