الجمعة، 10 يونيو 2016

الممرَّات الآمنة تحوَّلت إلى ممرَّاتٍ قاتلة ،،،

الممرَّات الآمنة تحوَّلت إلى ممرَّاتٍ قاتلة ،،،
 الممرَّات الآمنة وفي قوانيين الحروب يتَّفقُ عليها الطرفان لإخراج المدننين وخصوصاً النساءَ والأطفال وكبارُ السِّن ، والممرَّات تتوفرُ فيها إسعاف وأطبَّاء ومُنظمات دولية ومنها الصليب الأحمر الدولي ، وفي حالةٍ مثل حالةِ الفلُّوجة فإنَّ من واجبِ الحكومةِ باعتبارها الجهةُ المسيطرة ، إيجادُ ممرَّات آمنة للمدنيين وتسهيل عمليّة تواجد هيئات الإغاثة ، لكن ما حدث بالفلُّوجة إنَّ الممرَّات الآمنة تحوَّلت إلى مصائد للمليشيات ، وهنا السؤال لماذا الممرَّات تحت سيطرةِ الحشد وليس الجيش ؟ إلا إذا كانت هناكَ مؤامرةٌ لأخذِ أكبر عدد من مدنييِّ  الفلُّوجة ، ألم يكن بإمكان سياسييِّ الأنبار أن يُطالبوا بممرَّاتٍ آمنة تحت اشرافهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................


أثناءَ الحرب الطائفية في بغداد عام 2006 قتلت المليشيات الشيعية الكثيرَ من الشباب السُّنة ، وكان أقاربي أحد هؤلاء وبحثوا عنهم في الطبِّ العدلي ولم يجدوه ، في وقتها كانت الجثثُ الملقاةُ بالشوراع تُسلَّم للطبِّ العدلي لكن أخبار الجثث وصلت مسامع العالم وحتى تتنصُّل المليشيات من جرائمها دفنت هذه الجثث بالنجف وجعلت لكُلِّ جثةٍ اسماً ورقماً وعندها ذهب مجموعةٌ من أهله واستعادوا جثته ، يعني دفنُ الجثث بالنجف وادِّعاء أنَّهم من الحشد ليست أوَّل مرَّة ، اليوم بعد أن حدثت ضجَّة على موضوعِ قتلِ أهل الصقلاوية  ، هناك أخبار بإخراج هذه الجثث من مقابرها الجماعية بالأنبار ودفنها بالنجف والإدِّعاء أنَّهم حشد وجيش ، وهنا فائدتين لهم الأولى التغطية على الجريمة ، والثانية الشحنُ الطائفي للشيعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الخميس، 9 يونيو 2016

كُلَّما صادفتني صورةُ هذا الرجل

 كُلَّما صادفتني صورةُ هذا الرجل أشيحُ وجهي عنها وتنزلُ دموعي ، هذا الرجلُ الذي بلغ من الكِبرِ عتيَّا لم يغفر له عند عناصرِ الحشد المجرمين لا كِبرَ سِنِّه ولا صحَّته المتهالكة ، ولا تلك الدموعُ الخجلة في عينيه ، إنَّه عزيز قومٍ ذلَّ على يدِ الأذلَّاء ، على العراق كُلَّه أن يعتذرَ لهذا الرجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الأربعاء، 8 يونيو 2016

بعد أن قُتلَ من قُتل وخُطفَ من خُطف

 بعد أن قُتلَ من قُتل وخُطفَ من خُطف ، بعد أن ضاع نصفُ شباب الأنبار على يدِ الحشد واختفى النصفُ الآخر ، وبعد أن دمَّروا الأنبارَ قرَّر مجلسُ المحافظةِ أن يُطالبَ بخروجِ الحشدِ من الأنبار ، بعد أن كانوا يُباركون دخولهم فلماذا الآن وليس قبل الدخول ، ألم تتعلَّموا من تجربةِ الحشد في تكريت ، وجرف الصخر ، لماذا علينا أن نُعطيهم كُلَّ مرَّةٍ فرصة قتلنا  ، على فكرة  قرارُ مجلس المحافظة جاء بعد إعلان مهدي المهندس إنتهاء مُهمَّة الحشد بالأنبار وليس قبلها ، فهل بإمكان مجلس المحافظة المطالبة بإطلاق سراح الشباب الذين اختطفتهم مليشيات الحشد منذُ شهور ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

كُلَّما يرتكبوا جريمةً  يفتعلونَ انفجار ويقلوا داعش ، قبل فترةٍ عندما ارتكبَ الحشد مجازر بالكرمة ، فجَّروا في مدينةِ الثورةِ والشعب ، و اليوم تفجير بكربلاء حتى يُغطوا على جرائم الحشد بالصقلاوية ، صارت اللعبةُ مكشوفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

علينا الإعتذارُ من العراق ،،
 على كُلِّ سياسي ورجلُ دين وشيخُ عشيرة ، وعلى كُلِّ مواطن انتخبَ أحد السياسيين ، وإلى المواطن الذي لم ينتخب لكنَّه سكت ، إلى كُلِّ الشعب العراقي ، علينا الإعتذارُ للعراق ، فالسياسي باع الوطن بالكرسي ورجلُ الدين باع الفتوى والناخبُ باع صوته والساكتُ سكت في الوقت الذي كان يجبُ أن يتكلَّم والشعبُ العراقي شعبٌ فشلَ بإدارة بلده وقبلَ بحفنةِ جواسيسٍ تحكمه ، قبلَ بالقاتل والسارق والخائن ، قبل بالطبقةِ الحاكمة ولم ينبذهم ، لقد أضعنا بلد عمره سبعة آلاف سنة وحضارة كانت أوَّلُ حضارةٍ بالعالم ، دمَّرنا جيشاً كان درعاً ليس للعراق فقط ، بل للأمة العربية والاسلامية ، علينا ان نستيقظَ ونعتذر ، ولكن هل سيقبلُ العراقُ الإعتذار ؟ ثم ماذا بعد الإعتذار هل سنعملُ على إصلاح ما فعلناه ؟ هل سنقفُ ونُحاسبُ هؤلاء  ؟ هل سنكون يداً واحدة ونضربُ كُلَّ خائن وجاسوس  قبل ضربِ الإحتلال ؟ لو فعلنا كل هذا سيقبلُ العراقُ الإعتذار أم قبله فلا أعتقد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحن أُمةٌ نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدين ،،

نحن أُمةٌ نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدين ،،
 عندما كتبتُ ضد علماء الدين ليس لعداوةٍ شخصيّةٍ مع أحدٍ منهم ، فأنا أكنُّ لهم التقديرَ والإحترام ، لكن عالمُ الدين ليس معصوماً من الخطأ وهم أخطأوا وكان يجبُ عليهم أن يعتذروا خصوصاً بعدما شاهدوا أفعال الحشد ، لقد قتل الحشدُ رجالنا وشرَّد الأطفال والنساء وألبس رجالنا ملابسَ النساء وصوَّرهم وقطَّع اجساد أهل السُنَّة وسط هتافاتٍ طائفية ، فهم يُفاخرونَ بما يفعلونه وبعضُ العلماء يصافحونهم لقد أخطأ العلماء وويلٌ لأمةٍ يخطئُ علماؤها  ، إذا لم نقف لعالم الدين وشيخ العشيرة والسياسي لمن نقف ، نقفُ ضدَّ الفقير فقط  ، هل تُريدونَ العودةَ إلى الجاهلية نعفي عن الشريف ونقطعُ يدَ الفقير ، إذا البعضُ كذلك فأنا لستُ منهم ، أنا من أمةٍ قوَّمت عمر ابن الخطاب لم يغضب بل قال الحمد لله أنَّ في أمَّتي من يُقوِّم عمر ابن الخطاب ، وعلماؤنا ليس بأفضل من عمر ابن الخطاب ، لقد ردَّ عليَّ العُلماء سريعاً ولم نسمع منهم رداً على أوس الخفاجي الذي أهانَ كُلَّ الفلُّوجة ومن ضمنها العلماء وقال ليس فيهم رجلٌ شريف ، ردُّوا علي ولم يردُّوا على هادي العامري وأبو مهدي المهندس ، ردُّوا عليَّ ولم يردُّوا على من ارتكبَ المجازر بحقِّ نازحي الصقلاويّة فتحيةً للعلماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………………..


صارت تظاهرات بالمنطقةِ الخضراء وتصدَّع البيتُ الشيعي ، ضربوا الفلُّوجة وتعاونوا على الإثم والعدوان دمَّروها وقتلوا أبناءها ، اليوم إنفلاتٌ أمني بالجنوب ، إذاً سيضربون الموصل حمايةً للبيتِ الشيعي من التَّصدُّع فهم لا تُوحدهم إلا دماءُ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛ 

إلى كُل من :

إلى كُل من :
 محمد المطلك الفلاحي
 عبد الستار النعيمي
 أحمد عباس العيساوي
 أحمد درع الجميلي
 منذُ ثلاث سنوات وأنتم خارج الفلُّوجة لم نسمع لكم صوتاً ولا اعتراض ، لاعندما قُصفت الفلُّوجة ولاعندما حوَّل الجيش معبرَ المفتول إلى معبرِ الموت للهاربِ من الفلُّوجة ، ولاعندما ماتتْ الفلُّوجةُ جوعاً ولم تُطالبوا بوقفِ قصفِ المدنيين ، ولم تُطالبوا بتوفيرِ ممرَّاتٍ آمنة لخروجِ العوائلِ من الفلُّوجة ، ولم تُطالبوا بإدخالِ المساعدات للفلُّوجة ، لكن عندما دخل الحشد بلدةَ الكرمة قدِمتم إليه مسرعين للإشرافِ على توزيعِ المساعدات ، والله المفروض تخجلونَ من عمامةِ رسول الله الموضوعة فوق رؤوسٍ تنحني لمن يسبُّ صحابته وعرضه ، المفروض تخجلونَ من عمامةٍ على رؤوسٍ تنحني لقاتلِ أتباع محمد  هذا وفق المنطق الديني ، أما وفق المنطقِ الإنساني فإن التعاملَ مع المليشيات وتقديم الولاء لها جريمةٌ بحقِّ الإنسانية ، فأنتم أجرمتم بحقِّ دينكم ومدينتكم وإنسانيتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

قلْ لي مَنْ عدوَّك أقولُ لك من أنت ،،

قلْ لي مَنْ عدوَّك أقولُ لك من أنت ،،
عندما تشنُّ مواقع تابعةٌ للحشدِ والمليشيات هجوماً على لقاء الوردي ، أعرفُ أنَّها مع الحق وعندما يقومُ أبو عزرائيل بتصويرِ فيديو يقوم به بالتجاوز على لقاء الوردي ، أعلمُ أنَّ كلامها أوجعهم ، لقاء الوردي قبل أن أتطرَّقَ إلى مواقفها السياسية فهي ذات أخلاق عالية وبنتُ عائلةٍ محترمة ، وأنا وكُل أهل الفلُّوجة نرفضُ مقارنتها بباقي النائبات ، فلم نسمع في يومٍ من الأيام منها تجاوز بلفظ أو كلمة على أيِّ عراقي من أيِّ طائفةٍ أو دين ، كانت تكتفي بالدفاع عن مدينتها بدون أن تتجاوزَ على الآخرين ، كانت تُركِّزُ على الإنتهاكات التي يقوم بها الجيش بالفلُّوجة ، وترفضُ أن يشاركَ الحشد بدخولِ الفلُّوجة وهذا ليس رأيها فقط ، فهي تحدّثت بالنيابةِ عن كُلِّ أهل الفلُّوجة قالت لقاء ما عجزَ الرجالُ عن قوله ، وفعلت ما كان واجباً على البرلمانيين الرجال أن يفعلوه ولم يفعلوه  ، أنا أفهم عندما تُهاجمها الجيوش الإلكترونية للحشد وأفهم عندما يُهاجمها أبو عزرائيل هو وجماعته ويقومون بنشرِ تغريداتٍ على أنَّها ذهبت لزيارةِ مخيمات للنازحيين بالصقلاوية ، وقام النازحون بضربها بالحجارةِ وطردها ، لكن ما لا افهمه كيف يُصدِّقون جماعتنا كُل ما يُكتبُ ويُنشر من قبل الحشد ومن جماعةِ الحزب الاسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


……………………

إلى عشائرِ المحامدة ،،
 أليس من الواجبِ المُطالبة بدماء 300 شخص من أبنائكم الذين غدر بهم الحشد ، فهم عُزَّل وتوجهوا كما يقولون للجيش ، لكنَّ الحشدَ اعتقلهم وتمَّتْ تصفيتهم ، وحسبُ شهادةِ من نجى منهم والفيديوات التي نشرتها مواقعُ الحشد فإن أشدَّ أنواع التعذيب قد مُورست بحقِّ أهل الصقلاوية الفارينَ من الموت ، أين الشيوخ وكبارُ العشيرة  ؟ ألا يستحقُّون هؤلاء مؤتمراً ليس للعشيرةِ فقط بل لكل عشائرِ الأنبار ؟ ألا يستحقُّ من قُتلَ غدراً أن يأخذ ثأره مُربَّع كما تقولُ العرب ؟ ألم يؤخذُ هؤلاء غدراً وهم عُزَّل غدر بهم من دعى انه جاءَ لحمايتهم ؛؛؛؛؛؛؟؟؟

إلى عشائر البوعيسى ،،

إلى عشائر البوعيسى ،،
 من أكثر العشائر التي قارعت الأمريكان هم عشائرُ البوعيسى  ، حتى كانت منطقةُ العامرية هي مسقط الطائرات الأمريكية وكانوا يخافون التحليقَ فوقها وعددُ الأمريكان الذين قُتلوا على يد رجال عشائر البوعيسى أقلقَ الأمريكان ، وبنفسِ الوقت قدِّمت البوعيسى شهداء كثيريين قبل المؤامرةِ على هذه العشيرة ، المؤامرةُ كانت من الحزب الإسلامي لأنَّ رافع كان عيساوي وحاولَ استمالةَ بعض الشيوخ ، وحسب الناس أنَّ رافع يُمثل كُل البوعيسى ، وبالمقابل رافع وبواسطةِ ذراعه عيسى السَّاير وحماسُ العراق جعل من البوعيسى مقابرَ جماعية وقتل كُلَّ عيساوي يعارضُ الحزب الإسلامي ، إلى هنا لم تكتمل المؤامرة حتى جاءت داعش وأخذت كُلَّ البوعيسى بذنبِ رافع وعيسى ، اليوم البوعيسى أمام امتحانٍ صعب ويجبُ أن يتَّحدوا ضدَ الحكومةِ والحزب الإسلامي ويتحرَّكون ضدَّ المليشيات التي تقتلُ أهالي الفلُّوجة وانصاف أهالي الفلُّوجه ومساعدتهم ، كلامي هذا أطلبه من البوعيسى تحديداً لأنَّهم أهلاً لها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 6 يونيو 2016

حيدر العبادي يقول

حيدر العبادي يقول : "هناك بعضُ الخروقات الأمنية" السيد العبادي يُسمِّي قطعَ الرؤوس وطُرق التعذيب البشعه وعمليَّة اختفاء المئات من أهل الأنبار والجثثُ المُلقاةُ بالصحراء لأبناء الأنبار يُسمِّيها حيدرالعبادي مُجرَّد خروقات ، يا سيِّد حيدر بالقانون العسكري هذه جرائمُ حرب ووفق القانون الإنساني هذه جرائمُ ضدَّ الإنسانية ، أفعالٌ لم تقم بها حتى النازيَّة وتقول خروقات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

#السفيرُ الأمريكي -شريكٌ بجرائم الحشد# من عادات المليشيات أنَّهم يتفاخرونَ بكُلِّ جريمةٍ يرتكبونها مهما كانت بشعه وضدَّ الإنسانية ويُصوٍّرونها فيديو وتبثَّها مواقعهم وقنواتهم ، وعمليَّة تقطيع أجساد السُنَّة وحرقها بكُلِّ مكان موجودة على اليوتيوب ، وأبو عزرائيل أصبح نجماً دموياً فهو يقطعُ الجثث وهي تحترق ، فهم يعترفونَ بجرائمهم والإعترافُ سيِّد الأدلَّة ، إلا عند السفير الأمريكي فهو لا يعتبرُ كُلَّ هذه أدلَّة ولا حتى شهادات النَّاجيين من المجزرة، ولا الجثثُ المُقطَّعة ، فما هو الدليلُ الذي يبحثُ عنه سفيرُ الموت بالعراق ، يمكنم أن تُزوده بالفيديوات أو يطلبُ هو ذلك مباشرةً من قادةِ الحشد ، إلى هذا الحد بلغ الإنتقامُ الأمريكي من الفلُّوجة ، مازالت الفلُّوجة تُسبٍّبُ عقدةَ فشلٍ لأمريكا فاستعانوا بكلابهم عليها ، السفيرُ الأمريكي شريكُ بجرائمٍ الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
...................

سؤالٌ إلى رافع العيساوي وكُلِّ سياسييِّ الفلُّوجة ،،

سؤالٌ إلى رافع العيساوي وكُلِّ سياسييِّ الفلُّوجة ،،
 هل رأيتم ما فعله الحشدُ بالهاربينَ من الموت بالفلُّوجة ؟ هل رأيتم صورَ من قُطِّعتْ أجسادهم وهم أحياء ؟ هل رأيتم صورَ الأطفال الذين غرقوا ؟ هذه فتوى منِّي وأنا لم أفتي لأنِّي أُؤمنُ بأنَّ من أفتى بغيرِ علمٍ كفر، دماءُ كُلِّ هؤلاء برقابكم ؛؛؛؛؛؛؛

....................

هل أدركتم حجمَ الُّلعبةِ والمؤامرةِ تظاهرات لإخراج الجيش من المدن التي لم يكن بها داعش ، فتدخلُ داعش وتبقى ثلاث سنوات ، ثمَّ يدخلُ الجيش ومعه المليشيات بحجَّةِ القضاء على داعش ، وتكتملُ الُّلعبة بدل أن يقتلَ الجيش داعش يُبيدُ الفلُّوجة ويقتلُ كُلَّ من فيها حتى الذي يهرب ويستجيرُ بهم من داعش ، كُلُّ هذا والحزبُ الإسلامي شريكٌ بكُلِّ ما يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................
صامتْ الفلُّوجةَ ثلاث سنوات وأفطرتْ على الموت ، والدّمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

االمثلُ العراقي يقول : " إمشي شهر ولا تعبر نهر " إلا في الأنبار اليوم ، إعبر نهر ولا تسيرُ بطريقِ المليشيات وخصوصاً حزب الله ، فعوائلُ الأنبار التي كانت تسلكُ طريق البرّ للهروب والوصول إلى عامرية الفلوجة ، كانت مليشيا حزب الله تعترضها وتخطفُ الرجال ، لذلك اختارت عوائلُ لفلوُّجة للهروبِ من جحيم المعارك سلوكَ طريق النعيمية وتعبر ُالنهر للجهةِ المقابلة للنهر حيثُ عامرية الفلوجة ، وعامرية الفلوجة تحت سيطرة الشرطة وتحديداً الحزب الاسلامي، الم يكن بإمكانهم توفيرَ قوارب لإنقاذ العوائل وإسعافات للأطفال الحكومةُ المحلية والحزبُ الإسلامي يقولون لقد وفَّرنا ممرَّان آمنان ، فهل عبورُ النهر سباحةً ممرٌّ آمن ؟ وكيف يسبحُ الأطفالُ والنساء ؟ هل بإمكانِ الحكومةِ المحلية أن تُنقذ ما تبقَّى من العالقين على النهر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ،،،،،،، 
ديمقراطيةُ 3000 دولار ،، الفلُّوجة تحت القصف ، والموتُ يُحيطُ بأهلها والمجلسُ المحلِّي لمدينةِ الفلوجة مشغولٌ بإنتخاب قائم مقام ، فالديمقراطية بالعراق رخيصةٌ جداً بالقياس للمكاسب الذي سيكسبها الُمرشَّح عندما يفوز ، اليومَ موعدُ انتخاب عيسى الساير العيساوي بعد تصفيةِ الخلافات وإسكات ِ المعترضين بدفعِ ملبغ 3000 دولار للمُعترض، تحيةً للمعترضينَ الأستاذ متعب العيساوي ، وسلمان داود الحبيب، وقاسم مشكور، تحيةً لديمقراطية الدولار ، والموتُ للفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
،،،،،،،،،،،، 


 ،،،،،،،،،،

 لا يُمكنُ لأي مصري شريف أن ينكرَ فضلَ العراق على مصرَ العروبه ، ولا يُمكنُ لأي عراقي أن ينسى خيانةَ حسني مبارك للعراق ، فحسني مبارك الذي وثقَ به صدام حسين وساعده كثيراً في كُل أزمات مصر الإقتصادية ، كان مُجرَّد جاسوس لأمريكا وإسرائيل على العراق ، ومن أرض مصر انطلقت عمليَّة ضرب العراق في العام 1991 بمباركةِ الجامعه العربية بحجَّة دخول الكويت ، لكنَّ مصر لم تُوقف العدوان الأمريكي بل حتى لم تُدينه في العام 2003 لأنه ليس له مبرر ، اليوم السيسي على خطى حسني مبارك يتآمر على العراق ، فبعد تزويده للمالكي بالأسلحة إبان انطلاق ثورة الأنبار قبل دخول داعش واستقبال كُل خائن وداعم لهذه الحكومة وآخرهم عبد اللطيف الهميم ، فاستقالُ شخصية سُنية هو لإسكات الشعب المصري الذي يرفضُ استقبالَ شخصياتٍ عراقية شيعية موالية لإيران ، طبعاً الإستقبال لن يكونَ مجاناً وستغدقُ الحكومةُ العراقية الأموال على السيسي لتثبيتِ حكمه الآيل للسقوط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،،،

 عبد اللطيف الهميم يقولُ لقد احتلطت دماءُ أهل الأنبار بدماءِ أهل الناصرية والعمارة بتحرير الأنبار ، نعم لقد اختلطت ، اختلطت دماءُ القاتل مع دماءِ القتيل ، عبد اللطيف اللهميم إنَّ القاتلَ الذي تفاخرتَ به أنتَ وحكومتك تحوَّلَ إلى قتيل على أسوار الفلُّوجة ، لكن فاتك أنَّ هناك فرقٌ بين رائحةِ دماءِ الشهداء ورائحةِ دماءِ الُمعتدين ، الرائحةُ التي لا تُميٍّزها أنت فأنفك تزكمه الخيانة ، لكن لدماءِ الشهداء رائحةً زكيَّة يعرفها ربُّ السماء ، قد تختلطُ الدماء لكن يبقى لكُلِّ دمٍ رائحته ، وإن شاء الله عندما تسيلُ دماءك على أرض الأنبار اطمئن سيعرفك أهلك من رائحةِ دمكَ العفنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
،،،،،،،،
 هل سيجدُ أطفالُ الفلُّوجة الذين غرقوا في نهر الفرات أثناءَ عمليَّة الهروبِ من الفلُّوجة الشهرةَ التي وجدها الطفلُ يولان الكردي الذي قذفته الأمواجُ على شاطىء البحر المتوسط ؟ وهل ستتصدَّرُ صورهم صفحات العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،،

 أبو ريشه يقبضُ ثمنَ الأنبار مرَّتين ،، كان أحمد أبو ريشة يهتفُ من على المنصات ، كان من يُخطِّطُ له في دبي مع الحكومةِ العراقية ، وانسحبَ أبو ريشه من على المنصات وذهب إلى دبي ليُوقِّع عقداً بملايين الدولارات مع الحكومة العراقية مقابل إعادة تشكيل صحوة والإنقلاب على التظاهرات ، وتحويل الأنبار إلى ساحةِ حرب ، أي أنَّ أبو ريشة قبضَ ثمن تدمير الأنبار واليوم عاد يترأسُ مؤتمرَ إعمار الأنبار ، اليوم يقبضونَ ثمنَ إعمار ما هدَّموه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،

 ما جفَّ جرحُ القدس ، لكن أُلحقت بغدادَ بالقدس رغمَ  أُنوفنا ،، اليوم ذكرى النكسةِ نكسة حزيران ٦٧ ، والحقيقةُ كُنَّا نعتبرُ نكبة ٤٨ أوَّل نكبةٍ بعد نكبةِ الأندلس وكُنَّا نتمنَّى أن تكونَ الأخيرة ، لكن توالت علينا النكبات في نكبةِ 48 خسرنا القدس ، وفي نكسة حزيران سيناء والضفه والجولان ، اليوم تبعتهم بغداد ودمشق وبيروت وهناك بلدان على الطريق ، لقد خسرنا القدسَ بالقوَّة ، لكن دمشقَ وبغدادَ سلَّمناها تسليم لإيران ، العرب اليوم اعتادوا أن يُسلِّموا بلدانهم والحججُ كثيرة ، وحالُ القدس التي كُنَّا نبكي عليها من سنوات أفضلُ من حالِ بغدادَ ودمشق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛