الجمعة، 2 ديسمبر 2016

حمايةُ المسؤولين،


حمايةُ المسؤولين،
 كتبتُ عن رجل الدين، وعن السياسي الوزير، وعن البرلماني، ونسيتُ أن أكتبَ عن حمايةِ هؤلاء، بالحقيقةِ لم أُفكِّر أساساً حتى سألني أحدُ الإخوة، هل من يحمي المسؤول يُشاركه بالذنب؟ أنا لا أستطيع الإجابةَ من الناحيةِ الشرعية، لم أعتد الإفتاء، وأتركُ هذا لرجالِ الدين الشرفاء، وليس من امتهنوا الدين وخلطوه بالسياسية، لكن أقول ممَّن تحمونَ هؤلاء؟ من الشعب، ألا يُفترض أنَّ كُل هؤلاء يُمثلونَ الشعب؟ اليس هم من صدَّعوا رؤوسنا، أمَّنتَ فعدلت، فنمتْ، لماذا لا يستطيعونَ السيرَ إلا بحمايةٍ وما الذي يفعلونه هؤلاء بشبابنا حتى نحميهم؟ ومن أموالنا يجب أن تحمي إيران كل هؤلاء ، فهم يُمثلونَ إيران ومشروعها الصفوي، بل يجب أن نحمي الشعبَ منهم، ثم إذا كانت لهم حماية تحميهم بالدنيا، فمن يحميهم   في الآخرة؟ والسؤال الأهم للحماية، إلى كُلِّ عنصر يحمي مسؤول مهما كانت رتبته، أقولُ له، هل يستحقُّ المسؤولُ أو رجل الدين، أن تموتَ مكانه؟ هل يستحقُّ أن يخترقَ الرصاصُ صدركَ بدل صدره؟ هل يستحقُّ أن تموتَ من أجل إنسانٍ يُساهمُ بموتِ الناس كُلَّ يوم؟ إنَّ الموتَ ليس واحد، كما يقولون، الموتُ من أجل قضيةٍ ومن أجل وطن، أعظم وأشرف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 1 ديسمبر 2016

من لنادية الحلبية؟

من لنادية الحلبية؟ شيخُ الأزهر والسيسي والإعلامُ المصري، كُلُّهم وقفوا مع نادية الأيزيدية لفتوا أنظارَ العالم كُلَّه لقضيةِ الأيزيديين، وساندهم العالمُ بأكمله. نادية الأيزيدية ساندها كُلُّ العالم، فمن لنادية الحلبية؟ نادية الحلبية لم تستطع الهروب، لم تمنحها طائراتُ بشار والروس الوقتَ لتهرب، نادية دفنونها حيَّةً تحت الأنقاض هي وأولادها، ولأنَّها ماتت لم تصل قضيتها للعالم، لو كانت حيَّةً تُرزق تجوبُ البلدان تشرحُ معاناتها لبكاها العالمُ كُلُّه، لكنَّ الأمواتَ لا يتكلَّمون، لا يسافرون، فماتت وماتت معها قضيَّتها، وعالمنا مُنافقٌ يبكي الأحياءَ ولا يبكي الأموات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

كلَّمتْ صديقة برلمانية

كلَّمتْ صديقة برلمانية ووصفُ لها حال المُخيَّمات، وكيف لم يتحرَّكوا لحدِّ الآن لمساعدتهم، وأسهبتُ بشرحِ معاناتهم، لكنَّها قاطعتني بسؤال: هل ستترشَّحينَ على البرلمان، أم مجلس المحافظة، وكأن أمرَ ترشيحي مفروغٌ منه فقط يجب أن أُحدِّد لها الترشيح، على البرلمان أم مجلس المحافظة، فقد أصبح من يفعلُ خير، أو يدعو لفعلِ الخير مُتَّهمُ بأنه ينوي العملَ بالسياسة، فلها أقول ولكُلِّ من يقرأ، متى فعلَ السياسيونَ خيراً؟ وكُل من عملَ بالسياسية منذ العام 2003 إلى يومنا هذا؟ فهو إمَّا مجرم وقاتل، أو سارق ومُساوم، وهناك سياسيونَ جمعوا كُل هذه الصفات ولا يُشرّفني العملَ بالسياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………………

إلى حُكَّام العرب، لقد زرعتم ريحاً فحصدتم عاصفةً اقتلعت بلدانكم وشعوبكم،،
كُرسي الحاكم العربي هو أغلى كرسي بالعالم، فهو مُرصَّع برؤوسِ المعارضةِ المقطوعة، ومطلي بدماءِ أبناء الشعب، ومرتفعٌ على تلٍ من جثثِ الشهداء من النساءِ والأطفال، وتسيلُ من تحته أنهاراً من الدماء، وهو دائريٌ يدورُ باتجاهِ مصلحةِ الحاكم، ويتحكَّم به الأعداء الأعداء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

الحقيقةُ لا أعرفُ ما أُسمِّيه، هل هو دينٌ جديد، أم طائفةٌ جديدة؟ ولا أعرفُ هل هي حركةٌ دينية، أم سياسية؟ ولا أعرفُ هم سُنَّة يميلونَ للتشيُّع بعد صعودِ نجم الشيعة، أم هم شيعهٌ كانوا مُتستِّريينَ بالتسنُّن ، واليومَ أظهروا تشيَّعهم علناً؟ هم جماعةُ الرباط المُحمَّدي عبد القادر بهجت الألُّوسي إبن السيد بهجت ، ولا تستغربوا كلمة سيد، فهو سيد ولدية تكية في حي الجولان، اليوم عبد القادر يُباركُ للحشد منحه الحصانة، ويقولُ أقل مايستحقونه وفاءً لدمائهم التي سالت على أرض المدن الساخنة ونسي دماء أهل هذه المدن وماذا تعني كلمة الرباط المحمدي ؟؟؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

الحربُ على الفلُّوجة لم تتوقَّف،

الحربُ على الفلُّوجة لم تتوقَّف، فالأحياءُ الفقيرةُ لم تفتح بعد، وأغلبُ سكان المُخيَّمات من الأحياءِ الفقيرة، فلا أحد يسكنُ مُخيم من أهل حي الشرطة، أو الضباط، لكن سكانُ المُخيَّمات من أهل حي الشهداء والجولان، وهناكَ مناشدةٌ من سكان هذه المناطق يطالبونَ بالعودةِ قبل أن تُغرقَ الأمطارُ خيمهم مثل العام السابق،  ثانياً الفلُّوجة تحتاجُ إلى إعمار والإعمارُ يحتاجُ إلى مواد بناء، وتأسيسات،  لكنَّ السيطرات تُطالبُ بمبالغ كبيرة لإدخال المواد إلى داخل الفلُّوجة، وهذا يُؤدِّي إلى ارتفاع أسعار المواد، فعلى الجهات المسؤولة بالأنبار تحمُّلِ مسؤوليتها والسماح بإدخالِ مواد البناء الى داخلِ الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


إيران تتصرَّفُ على أنَّها دولةٌ عظمى، وتُطالبُ أن يكونَ لها قواعد بحرية في اليمن وسوريا، وهي طبعاً لها تواجد عسكري في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وغداً سيكونُ لها تواجد في مصر وباقي الدول العربية،  امبراطوريةُ الفرسِ قادمة، والأمةُ العربيةُ أمةٌ نائمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 27 نوفمبر 2016

بينما حزب الدعوة يُقرُّ قانونَ منحِ الحصانة للمليشيات

بينما حزب الدعوة يُقرُّ قانونَ منحِ الحصانة للمليشيات، كان الحزب الإسلامي وكتلةُ الإصلاح مشغولينَ بالمساوماتِ على رئاسةِ مجلس محافظة الأنبار، وكان عددُ أعضاء الحزب داخل المجلس 11 عضواً، وهذا لايُؤهلهم لرئاسةِ المجلس، وهناك 5 أعضاء معارضين لتولِّيهم الرئاسة، وهم طه عبد الغني وفالح العيساوي وأميرة عطية وصادق جميل وحميد الحميد العلواني الذي تم تعينية رئيساً للمجلس بعد التضحيةِ التي قدَّمها، فقد انسحب من كتلة الإصلاح وانضمَّ الى الحزب الإسلامي ومنحوه رئاسة المجلس، بينما الأعضاء المعارضين تمَّ شراءَ تصويتهم ب110 آلاف دولار، أو كما يُقالُ بالعراقي ب11 شدَّة، وغداً سيُقتطعُ هذا الملبغ من ميزانية الأنبار، وسيجدونَ بند يضعونه تحته، مبروكٌ لشعب الأنبار الذي شرَّده وهجَّره الإسلامي تولِّي رئاسةَ مجلس محافظتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أوَّلُ الغيثِ قطرة، بعد إقرار قانون منح الحصانة للمليشيات ازدادت لهجةُ الكثير من الشيعة، مراجع وسياسيين حدةً ودكتاتورية، فقاسم الطائي مرجع شيعي، يقولُ العراق لا يحتاجُ الى تسويةٍ سياسية، وفي حال العزم على المُضيِّ بها، فيجبُ أن تكونَ للمرجعية القولُ الفصل، وموفق الربيعي عضو دولة القانون يقولُ سنلاحقُ كُلَّ من يصفُ الحشدَ بالمليشيات، وسنُقاضي أي جهةٍ إعلاميةٍ تطلقُ اسم المليشيات على الحشد، وهذه مُجرَّدُ بداية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................................
المواطنُ العراقي هو الوحيدُ بلا حصانة، إذا القاتلُ الذي يقتلُ الناس أو يحرقهم وهم أحياء، والسارقُ لقوتِ الفقراء والمالِ العام، ومن يختطفُ المواطنيينَ ويساومهم ويأخذُ منهم فديةً له حصانةً ويحميه القانون، من للمواطنِ البسيط الذي لا ينتمي إلى مليشيا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
ثلاثةٌ من نواب التيار المدني استطاعوا وقفَ قرارَ منع شرب الخمور، أمَّا قرار شرب الدماء سكت عنه التيار المدني بكُلِّ نوابه، التيار المدني الذي يُطالبُ بدولةٍ مدنيةٍ كُلَّ يوم، لم يعترض عندما ضاع حلمُ الدولة المدنية، بمنح الحصانةِ للمليشيات التابعة للمراجع الديينية، وأصبحَ العراق دولةً مليشاوية دينية بامتياز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد كذبةِ أسلحةِ الدمار الشامل بالعراق،

بعد كذبةِ أسلحةِ الدمار الشامل بالعراق، وبعد كذبةِ التحريرِ والديمقراطيةِ التي سلَّمت العراقَ لإيران بدعمٍ أمريكي إسرائيلي علينا، أن نشكَّ بكُلِّ شيئٍ يصدرُ من جانبهم، لكنَّ العربَ وللأسف الشديد لا يشكُّونَ إلا ببعضهم البعض، ولا يتآمرونَ إلا على بعضهم، ويثقونَ بأعدائهم، ويستعينونَ بهم على أبناءِ جلدتهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….

الغربُ يدعمُ الملحديينَ العرب، ويعتبرهم مضطهدين، وهم قلَّة قليلة في بلداننا، ويُوِّفرُ لهم حمايةً ورعاية، وبرامج مُخصصَّة لنشرِ أفكارهم، ويتركونَ ملايينَ العرب تحت القصف الروسي والأمريكي وتقتلهم المليشيات الشيعية في العراق وسوريا، الملايينَ من العرب مضطهدين من حُكَّامهم، ملايين العرب هم نازحينَ ومُشردينَ ومهجرين من بلدانهم، فلماذا الغربُ يدعمُ الُملحد ولا يدعمُ العربي، بغض النظر عن دينه وإيمانه، ثم الحكَّام العرب لا يضطهدونَ المُلحد هم يضطهدونَ المقاوم المناهض لهم، ولايهمهم إمام وخطيب مسجد أم ملحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
إلى سعد المطلبي، إذا أتتني مذمةٌ من ناقصٍ فهي شهادةٌ بأنِّي كاملُ، أكبرُ دليلٍ على طهرِ شرفِ نساءِ السُنَّة، أن يأتي واحدٌ ناقصُ الشرف مثل سعد المطلبي يطعنُ بشرفهِّن، فسعد المطلبي عضو البرلمان العراقي، يردُّ على جريدةِ الشرق الأوسط بالطعنِ بشرفِ نساءٍ ديالى والأنبار والموصل،، ويقولُ لدينا أطفال من جهاد النكاح، لم نسمع أحداً من نوابِ السُنَّةِ ولا الشيعة يردُّ عليه، باعتبارِ كلامه طعنٌ بشرفِ العراقيات، والمذيع عدنان الطائي كان طرحه طائفي، وعندما دافع ناجح الميزان وكذَّبَ كذبةَ جهاد النكاح، أجاب المذيع هذا واقع، هناك صورٌ وفيديوات، لماذا لا تكون الفيديوات والصور مفبركة من قبل إعلام المليشيات، أين الدليل على جهاد النكاح، بل أين جثثَ الأفغانيين والشيشانيين الذين وجدتوهم بالمناطقِ المحرَّرة، ملاحظة لمن لا يعرفها، داعش يمنعونَ الإختلاط ويُشدِّدونَ على النساء، وهذا ليس دفاعاً عن داعش، ولكن لماذا الإستهانةَ بأعراضِ نساءِ المدن الثائرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
سيتفرَّغُ الجيش العراقي لغسلِ أرجل الزوَّار الإيرانيين، وطبخ القيمة والهريسة وتوزيعها مع الشاي والحلويات على زائري المراقدِ الشيعية، بينما تمسكُ المليشيات الشيعية الملفَّ الأمني للبلد، لذلك يُطالبُ حزب الدعوة بمنحِ حصانةٍ لهذه المليشيات، فهل هناك مؤامرةٌ على الجيش العراقي أكبرُ من هذه؟ هل هناك طريقةٌ لإذلالِ الشعب العراقي أكبر من إهانةِ الجيش، قوَّةُ الدول بقوَّةِ جيوشها، وليس بقوَّةِ مليشاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….

صدر قانون منح الحصانةِ للمليشيات الشيعية، وسيصدرُ قانون يمنحُ الحصانةَ للمليشيات الكردية، وسيتعاونُ الطرفان على إبادة السُنَّة، الشيعة سيبيدوهم بصفتهم سُنَّة، واأاكراد سيبيدهم بصفتهم عرب، وسيستولي الطرفان على أراضي السُنَّة، شكراً لممثلي السُنَّة، وشكرًا للعملية الدمويةِ المُسمَّاة جزافاً العملية السياسية، هل هذه العملية التي حافظ عليها السياسيون السُنَّة منذ سنوات، هي لم تُحافظ عليهم كمٌكوِّن أساسي يُشكِّلُ نصفَ الشعب العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………
يومٌ أسود على بغداد ، بالأمسِ كان يوماً أسود على بغداد، إنَّ من كان ينتظرُ أن يقتصَّ من المليشيات ستقتصُّ منه المليشيات، صدر قانونٌ يمنحُ القاتلَ حصانةً والسارقُ حصانة، ومن يختطفُ الناس حصانة، نحن في دولةٍ اللاقانون، لم يعد القانونُ يعينينا، ونصوصه لا تهمنا سندرسه مثل درس التاريخ الذي زوَّرناه،، بقى أمام العراقي قانونٌ واحد يُمكنُ أن يتعاملَ به، هو قانون القوَّة وكُل عراقي عليه أن يبحثَ عن مليشيا ينتمي إلهيا، على كُل عراقي أن يستخدمَ يده وقوَّته وسلاحه للدفاع عن نفسه، يحقُّ اليوم لأي مُجرم أن يوقفكَ بالشارع ، وستعطيه كُلَّ ماتملك، فهو يملكُ الحصانةَ وأنتَ مُجرَّد مواطن بلا حصانة، بلاوطن، بلا دولة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،
 هل عرفتم الآن لماذا وكيف دخلت داعش؟ ومن أدخلها؟ هل أدركتم حجمَ المؤامرة؟ هل عرفتم من خطَّط ومن نفَّذ؟ هل عرفتم من هم شيوخُ الخيانة؟ ففي نفس الوقت الذي يُصوِّتُ البرلمان على منح الحشد حصانة، ينتخبونَ قيادات حزب الدعوةِ بالأنبار، وما كان يُمارسونه هؤلاء الشيوخ بالخفاء، صاروا يُمارسونه بالعلن اليوم، هل عرفتم الأيادي الخفيَّة التي كانت تعبثُ بأمن الأنبار، حتى لا يأتي من يقولُ أهلُ الأنبار هم من أدخلوا داعش، ان من أدخلَ داعش اليوم، هو من أدخلها بالأمس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

بعد قانون منح الحصانةِ للحشد، واعترافُ رئاسةِ الوزراء به كجهةٍ رسمية، تعتبرُ رئاسةَ الوزراء وكُلُّ أعضاءِ الحكومةِ والبرلمان الذي صوَّتلإقراره، مسؤولينَ مسؤوليةً مباشرةً عن كُلِّ فعلٍ وجريمةٍ تقومُ بها أيُّ مليشيا، وليس من حقِّ الحكومةِ أن تُصرِّحَ بأنَّ جهةً ترتدي زيَّ الشرطةِ قامت بهذا الفعل، لن يحقَّ للحكومةِ التبرُّأ من أيِّ فعلٍ تقومُ به المليشيات، وستكونُ الحكومةُ مسؤولةً عن الجرائمِ السابقةٍ التي قامت بها المليشيات، من قتلٍ وتدميرٍ ونزوحٍ وتهجيرٍ وحرقٍ للسُنَّةِ وهم أحياء، والتمثيل بجثثهم وهم أموات، لأنَّ من قام بهذا الفعل هو اليوَم عضو مليشيا، والمليشيات منحتها الحكومةُ والبرلمان حصانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛