حمايةُ المسؤولين،
كتبتُ عن رجل الدين، وعن السياسي الوزير، وعن البرلماني، ونسيتُ أن أكتبَ عن حمايةِ هؤلاء، بالحقيقةِ لم أُفكِّر أساساً حتى سألني أحدُ الإخوة، هل من يحمي المسؤول يُشاركه بالذنب؟ أنا لا أستطيع الإجابةَ من الناحيةِ الشرعية، لم أعتد الإفتاء، وأتركُ هذا لرجالِ الدين الشرفاء، وليس من امتهنوا الدين وخلطوه بالسياسية، لكن أقول ممَّن تحمونَ هؤلاء؟ من الشعب، ألا يُفترض أنَّ كُل هؤلاء يُمثلونَ الشعب؟ اليس هم من صدَّعوا رؤوسنا، أمَّنتَ فعدلت، فنمتْ، لماذا لا يستطيعونَ السيرَ إلا بحمايةٍ وما الذي يفعلونه هؤلاء بشبابنا حتى نحميهم؟ ومن أموالنا يجب أن تحمي إيران كل هؤلاء ، فهم يُمثلونَ إيران ومشروعها الصفوي، بل يجب أن نحمي الشعبَ منهم، ثم إذا كانت لهم حماية تحميهم بالدنيا، فمن يحميهم في الآخرة؟ والسؤال الأهم للحماية، إلى كُلِّ عنصر يحمي مسؤول مهما كانت رتبته، أقولُ له، هل يستحقُّ المسؤولُ أو رجل الدين، أن تموتَ مكانه؟ هل يستحقُّ أن يخترقَ الرصاصُ صدركَ بدل صدره؟ هل يستحقُّ أن تموتَ من أجل إنسانٍ يُساهمُ بموتِ الناس كُلَّ يوم؟ إنَّ الموتَ ليس واحد، كما يقولون، الموتُ من أجل قضيةٍ ومن أجل وطن، أعظم وأشرف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛