الخميس، 29 يونيو 2017

على مدارِ ثلاثِ سنواتٍ

على مدارِ ثلاثِ سنواتٍ من النزوحِ والتشرُّدِ والموتِ وقصفِ المدن، وما يُسمَّى بالقوى السُنّية يغطِّونَ بنومٍ عميق، وكأنَّ الأمرَ لا يعنيهم، فهذا يُقيمُ في أربيل، وهذا في عمَّان، وذاك في دبي، ويتقلَّبونَ في البلاد ولم يعقدوا مؤتمراً واحداً لمناقشةِ أوضاعِ النازحينَ وكيفيةِ إنقاذ من كانوا محاصرينَ داخل المدن، ولا كيفيةَ توفيرِ ممرَّاتٍ آمنةٍ لخروجِ الأبرياء، فكانت الممرَّاتُ ممرَّاتٌ قاتلة على يدِ المليشيات، لم يعقدوا مؤتمراً عندما دُفنَ أهل الصقلاوية أحياء من قِبلِ المليشيات، لم يأتمروا عندما اختطفت عناصرُ حزب الله شبابَ الأنبار الهاربينَ من الموت وما زالَ مصيرهم مجهول، ولاعندما داست عجلاتُ دباباتِ الحشدِ أطفالَ الموصل وهم أحياء، ولاعندما اغتالوا الحدباء، ولاعندما أُبيدت عوائلٌ كامله في الموصل، اليومَ قرَّرت تلك القوى عقدَ مؤتمرٍ لمناقشةِ كيفيةِ إعمارِ المدن من قِبلِ الدول المانحة، فالمسألةُ هنا أموالٌ وغنائم، أموالُ المنكوبينَ من أهلِ السُنَّة وعلى القوى السُنِّيةِ أن تنالَ حصَّتها من الغنيمة، بعد أن ذهبت أموالنا غنائمَ للحشد. لا أهلاً بالمؤتمرينَ المتآمرين، ألا تخجلوا من سكوتكم كُلَّ تلك السنوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!

...................

حزبُ الله يُهدِّدُ بنسفِ مؤتمر القوى السُنّية، وقيس الخزعلي يقولُ ليس في قاموسنا عفا الله عمَّا سلف.
لكنَّ عفا الله عما سلف تُوجدُ في قاموس السياسيينَ السُنّة وخصوصاً سليم الجبوري القائم على المؤتمر، فبعد كُلَّ عمليةِ إبادةٍ لأهل السُنّةٍ في ديالى، كان سليم الجبوري يقومُ بصلاةٍ مُوحَّدة جامعه على أشلاءِ السُنّةِ المُقطَّعة، كان يقومُ بالصلاةِ والدماءُ حارَّة لم تبرد، فالصلاةُ جائزةٌ على أرضٍ تسيلُ عليها دماءُ الأبرياء، فدماءُ الشهداءِ طاهرة، عفا الله عمَّا سلف تُوجدُ في قاموسِ السُنّةِ فقط، عندما سكتوا عن دماءِ شهداءِ الحويجةِ وجامعِ سارية، ودماءُ القتلِ على الإسمِ وعلى الهويَّةِ في بغداد ،عفا الله عمَّا سلف تُوجدُ في قاموسِ رجال دين سُنّة وضعوا أيديهم بأيدي المليشيات، وما زالت تفوحُ منها رائحةُ دماءِ الأبرياء، قيس الخزعلي فاتتكَ نقطةٌ مُهمَّة، إنَّ المؤتمرينَ جاؤوا لخدمتكم ولتبريرِ ما قمتم به، والصلاةُ صلاةٌ مُوحَّدةٌ للحفاظِ على العمليةِ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 28 يونيو 2017

عالمُ السياسةِ يختلفُ عن عالمِ الإنسان،

عالمُ السياسةِ يختلفُ عن عالمِ الإنسان، عالمُ السياسةِ تتحكَّم به مصالحُ السياسيينَ الشخصيةِ على حسابِ الإنسان، وليس فيه مبادئ، وليس فيه حرام، كُلُّ ما يخدمُ مصلحةَ السياسي مباح، حتى لو خالفَ كُلَّ قوانينَ الأرضِ والسماء. الإنسانُ في عالمِ السياسة، هو مُجرَّدُ صوتٍ إنتخابي، يأخذونه برضاه، أو بالتزوير، أو يضطرُّ لفقره بيعَ صوته مقابلَ بطانيةٍ بالشتاء. هذا هو العالمُ الذي يتحكَّمُ بنا، أمَّا عالمُ الإنسان هو مُجرَّدُ حلم، فهو عالمٌ يُريدُ أن ينهضَ بالإنسانِ من مستنقعِ السياسة، ويتصوَّرُ أنَّ هناك سياسي يُمكنُ أن يستعينَ به. عالمُ الإنسان الذي ترتقي به المبادئ والقيم، ويقيمُ به شرعُ الله، وتتحكَّمُ به الإنسانيةُ أصبح عالماً إفتراضياً أشبهُ بعالمِ الفيس بوك وشبكات التّواصل. فهل يستطيعُ أحدٌ أن يجمعَ ما بينَ العالمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 27 يونيو 2017

الَّلهمَّ تسونامي سياسي

الَّلهمَّ تسونامي سياسي لا يُبقي ولا يُذر أيُّ فردٍ من الحكومةِ العراقية، لا رئيسُ جمهورية، ولا رئيسُ وزراء، ولا رئيسُ برلمان، ولا وزير، ولا أعضاء برلمان، ولا قادةُ مليشيات، ولا عناصر مليشيات، ولا أحزابٌ دينية، وينسفُ العمليةُ السياسيةُ نسفا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 26 يونيو 2017

كٰلُّ عامٍ وأنتم بخير

كُلُّ عامٍ والأمةُ العربيّةُ والإسلامية ، والعراقُ وكُلُّ بلادِ العرب بخير ؛؛؛؛؛؛؛؛
                   كٰلُّ عامٍ وأنتم بخير

دخلت داعش للموصل أوَّلٓ

دخلت داعش للموصل أوَّلٓ  شيئٍ فعلته قامت بتكسيرِ الآثار،  وبعد فترةٍ انكتشفَ أنَّها آثارٌ مزوَّرة،  والآثارُ الحقيقيةُ تمَّ إخراجها من العراق، ولأنَّ الحدباء لا يمكنُ سرقتها، قام الحشد ُبتفجيرها،وقالَ عنها أنَّها لا تعادلُ دماءَ مقاتليهم، ما الفرقُ بين من قام بتحطيم الآثار ومن قام بتفجيرِ منارةِ  الحدباء، إنَّ من يقفُ وراءَ كُلِّ هذا هو من سلَّم الموصل ويستعدُّ لخوضِ الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،

عزائي لك نور الدين زنكي ،،
 عزائي لك نور الدين زنكي على استشهادِ الحدباء، والعارُ على كّلِّ العراقيينَ الذين خانوا الأمانة ولم يستطيعوا المحافظةَ على الحدباء، فالحدباءُ التي احدودبت على مدارِ تسعةِ قرون، لكنَّها لم تنحي، وبقيت شامخةً مرفوعةَ الرأس يُذكرُ بها اسم الله، قرروا استئصالها لأنها تُوحِّدُ الله، أبكت عيوننا وأشعرتنا كم نحن مهزومون، نستغفرك ربِّي لأنَّنا لم نحمي بيتكَ ولم نحمي بيوتاً فجَّروها سابقاً، الحدباءُ ليست الأولى ولن تكونَ الأخيرة حتى يصلوا إلى بيتكَ الحرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

من يُصلِّي معنا صلاةَ العيد على أنقاضِ الحدباء، أنا لا أبكي أحجاراً صمدت عبرَ الزمن، أبكي تاريخاً  تمَّ إعدامه كان شاهداً على توحيدنا،  أبكي منارةً جمعت عبادَ الله على ذكرِ الله أعدموها وأعدموا كُلَّ من صلَّى بها، وأعدموا كُلَّ مؤذن رفع بها الله أكبر، لقد أعدموا تسعةَ قرونٍ من حياة العرب، لقد أعدموا العرب وبدأوا  بهم من القمةِ من مآذنهم، من بيوت الله، من كلمةِ الله أكبر حيِّ على الصلاة،  أفلا يصحوا العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟