الأربعاء، 16 أغسطس 2017

الصفحاتُ الوهميةُ

الصفحاتُ الوهميةُ ليست هي الصفحاتُ التي تحملُ أسماءَ مستعارة، وتقولُ الحقيقة. إنَّما هي الصفحاتُ التي تحملُ أسماءً حقيقية ويكذبونَ ويُوهمونَ الناس بكذبهم. والأدهى هي الصفحاتُ ذات الأسماءّ المستعارةِ والأكاذيب والوهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................


نحن أبناءَ الشمسِ قادمونَ من مُدنِ الموت، مُدنِ النزوحِ والتشريد. نعانقُ الشمسَ ولا نخافُ الموت ،،،،،،،،،،،،،،

........................

بعد أن اعترفَ كريم عبد الخالق، - مُنظِّرُ حزب الدعوه، وخرِّيجِ الحوزة، والمشاركُ بكتابةِ الدستور -  بردَّته عن الإسلام وتنصرنه، هل ما زال دستورنا الذي يعتبرُ الإسلامَ مصدرَ التشريع هل ما زال شرعي؟ وهل يقبلُ حزب الدعوة بكلامِ كريم عبد الخالق؟ وسؤالٌ إلى كريم عبد الخالق: الأموال التي سرقتها وأنت على دين الإسلام لأنَّك بحزبِ الدعوة، والمليارات التي قبضتها باعتبارك من جماعةِ رفحاء، هل يُمكنُ أن تُعيدَها وأنت مؤمنٌ بالمسيحيَّه؟ ألا يُفترضُ أن تعيدَ كُلَّ ما كسبته عن طريق الإسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 14 أغسطس 2017

قبل أيام وبعد مناشداتٍ كثيرةٍ

قبل أيام وبعد مناشداتٍ كثيرةٍ من أهالي الفلّوجة العاطلين عن العمل، قام سلمان الجميلي فجأةً بفتحِ الحيِّ الصناعي وقصَّ شريطَ الإفتتاح، ورغم أنَّ الحيَّ الصناعي الذي يحوي  ثروةً كبيرةً من معاملٍ ومُعدّات، كان حيٌّ منكوبٌ ومنهوب. فقد تمَّ سرقةَ الكثير من محتوياته، من قِبلِ المليشيات. إلا أنَّه تمَّ قصّ الشريط والإفتتاح بشكلٍ يرقى إلى افتتاحِ المشاريعِ العالمية. وقبلَ أهلُ الفلّوجة بهذه الدعايةِ الإنتخابية. المُهم هو فتح الحيِّ الصناعي. إلا أنَّ الحيَّ الصناعي تمَّ إغلاقه في اليومِ التالي مباشرةً. فما هو سببُ غلقه؟ بل ما هو سببُ افتتاحه ليومٍ واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

………………….

عيسى الساير، إفتح الحيَّ الصناعي إن كنتَ حقاً قائمَ مقامِ الفلّوجة وعلى قدرِ المسؤولية. فالمناصبُ تكليفٌ وليس تشريفٌ فقط. والقائمُ مقام الذي لا يمتلكُ صلاحية فتحِ الحيِّ الصناعي في مدينته، ولا يجرؤ. عليه أن يتنحَّى ويتركها لمن يستطيع. فتحُ الحيِّ الصناعي لا يحتاجُ إلى قصِّ الشريط، يحتاجُ إلى رفعِ العوارض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

في نفسِ اليومِ التي أعلنت الشرطةُ العراقيةُ أنَّها ألقت القبضَ على "صابرين" المُتّهمةُ بقتلِ زوجها، رغم أنَّها ما زالت مُتهمةً ولم تُثبت إدانتها، وظهر رجالُ الشرطةِ وكأنَّهم أبطال وامتدحَ الكثيرونَ يقظةَ الشرطة العراقية لأنَّها ألقت القبضَ على امرأةٍ هي وأطفالها، هرب "ماجد النصراوي" ومن نفسِ المطار بمبلغ 94 مليون دولار، ونفسُ الشرطةِ التي اعتلقت "صابرين" أوصلت النصراوي إلى الطائرةِ وباركت له رحلته الميمونه. رغم أنَّ خبرَ الإختلاس أُعلنَ قبل سفره بأيام. فهل خانتهم يقظتهم؟ أم أنَّ أوامرَ بعدمِ اعتراض "ماجد النصراوي" قد صدرت من جهاتٍ عليا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الأحد، 13 أغسطس 2017

كُلُّ سياسيٍّ يسرقُ أموالَ العراق

كُلُّ سياسيٍّ يسرقُ أموالَ العراق، يهربُ خارجَ العراق بواسطةِ جنسيته الأخرى التي تؤَّمنُ له الحماية.  فهل هذه الدول التي منحتهم الجنسية أرسلتهم لسرقةِ العراق؟ وكُلُّ دولةٍ يحملُ جنسيتها قاتلٌ أو سارق وتوفِّرُ له الحماية، تُعتبرُ شريكاً بالجريمه.  وعلى هذه الدول أن تُخيِّرَ العراقي بين جنسيتها والجنسيةُ العراقية، وأصبحَ من الضروري أن يكونَ هناك تشريعٌ يمنعُ مزدوجي الجنسية من مزاولةِ العملِ السياسي. ويجبُ على كُلِّ مواطنٍ يُزاولُ عملاً سياسيِّاً أن يخضعَ لقانونِ البلدِ الذي منحه المنصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛