الجمعة، 15 أبريل 2016

كُلَّ يومٍ تصلنا أخبارُ القصف علىى مدن الأنبار

كُلَّ يومٍ تصلنا أخبارُ القصف علىى مدن الأنبار ،  وتصلنا صورُ الضحايا وكُلُّهم نساءً وأطفالاً ولم نرى داعشيّاً واحد ، ولم تُقصف المناطقَ التي تتواجدُ بها داعش ، بل نرى عوائلَ تُبادُ بأكملها وبيوتاً تُهدم على ساكنيها ، فكيف يُحرِّرونَ المدنَ من داعش وهم لا يقصفونَ داعش بل يقصفونَ المدنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

إيران أجلستْ حلفاءها المختلفين على طاولةِ المفاوضات مثلما يحدثُ دائماً ، واجتمعوا في بيروت ولحسن نصر الله الدورَ الأكبر في المصالحه بين الصدر والمالكي وبرعايةٍ إيران ، وكأنَّ إيران تقولُ نسمحُ لكم بالخلاف بينكم ، لكن لا نسمحُ لكم بالإختلاف معنا ، ومتى نُريدُ سوف نُجلسُ الجميع على طاولةِ المفاوضات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لماذا لم يعتصم البرلمانيونَ بعهد المالكي ؟

لماذا لم يعتصم البرلمانيونَ بعهد المالكي ؟ رغم الأخطاءِ التي ارتكبها  ورغم المجازرِ التي ارتكبتها المليشيات الموالية له ، ورغم سقوطِ الأنبار والموصل بيدِ داعش ، وإفلاس العراق وتراجعِ كُلَّ شيء ، الصناعةُ والزراعةُ والصحةُ والتعليم ،،،،، لماذا أرى بصمات المالكي في الاعتصامات اليوم ؟ هناك من دفع الصدر للإعتصام ، والمالكي نقل الإعتصام للبرلمان ، بصماتُ المالكي تبدو واضحةً في ما يحدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 14 أبريل 2016

اليومَ نسمعُ أنَّ الشيعةَ استقبلوا السُنَّةَ في بغداد

اليومَ نسمعُ أنَّ الشيعةَ استقبلوا السُنَّةَ في بغداد ، بينما السُنَّة رفعوا سعر الإيجارات نعم السُنَّة رفعوا سعرَ الإيجارات وكان موقفهم اتجاه النازحيين غير مُشرِّف مع أنَّ السُنَّة في بغداد أغلبهم من المُدن الساخنة يعني تخلُّوا عن أهلهم ، لكن لم يحدث أن فتحّ شيعي بيته   لاستقبالِ نازح ، بل أنَّ النّازحينَ الذين سكنوا المناطق الشيعية قتلوا أبناءهم كما حدث بالزعفرانية وحي العامل ، وعلَّقوا لافتات على الجدرانِ بالشوراع مكتوبٌ عليها لا نستقبلُ النّازحينَ الإرهابيين ، وخرجت فيديوات من قِبلِ قادةِ المليشيات تطالبُ بتصفيةِ كُل سُنِّي يلجأ إلى منطقةٍ شيعيّة ، لم يخرج عالم ديني شيعي يُطالبُ باستقبال النازحين ، لم يُسهِّل ضابط شيعي يقفُ على معبر بزيبز دخولَ النازحين إلى بغداد ، النّازحُ في بغداد سكن بأمواله وليس لأحد فضلٌ عليه ، ومن يسكنُ المُخيَّم يعيشُ على مساعدات المنظمات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سليم الجبوري عندما تمَّ طردَه من البرلمان

سليم الجبوري عندما تمَّ طردَه من البرلمان تذكَّر أنَّه سُنِّي ، وأنَّ هناك مُكوِّنٌ مُهمَّش ،، سليم الجبوري المُكوِّنُ ليس مهمشاً ، المُكوِّنُ يتعرَّضُ للإبادة ، تذكَّرْ  إن نسيتَ سنُذكِّركْ عندما اجتاحت المليشيات المقداديَّة مسقطُ رأسك لم تخرجُ علينا بمؤتمرٍ صحفي لتقولَ أنَّ السُنَّةَ يبادوون ،  بل رحت تُباركُ للحشد الشعبي ما قاموا به من مجازر وتهجير واعتقال ، سليم الجبوري يُريدُ إيقاع السُنَّة بنفسِ فخِّ رافع عندما طردَه المالكي وخرج السُنَّةُ لمناصرته ، وعندما تصالح مع المالكي انقلبَ على السُنَّة وبعد أن كان يهتفُ معهم من على  المنصات اصبح يهتفُ ضدَّهم في الفضائيات ، أتمنَّى من العراقيين أن ينأوا بأنفسهم في صراع النواب لأنَّه ليس من أجل الشعب بل من أجلِ مصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المالكي يقولُ ما يحدثُ بمجلس

المالكي يقولُ ما يحدثُ بمجلس النواب حراكٌ سياسي ناضج ، من المُؤكَّد نضجَ على يدكَ أبو إسراء ، الطبخةُ لك وسيأكلها النواب ، مثل الشعب الذي أكل كُلَّ الطبخات السابقة التي طبختَها بمشاركةِ النواب ، اليومَ سيأكلون ما أعددتَ لهم ، ونتمنَّى أن لا يشاركَ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

برلمانيٌ قامَ بضربِ عالية نصيف بالبرلمان ، هناك من يقولُ عيب ، أولاً البرلمانيونَ لا يعرفونَ العيب ، ثانياً قبل سنتين عالية نصيف ضربتْ سلمان الجميلي بالحذاء ولم تكتفي بل خرجت على الفضائيات وقالت لقد تجاوز علي سلمان الجميلي وقذفته بالحذاء ، وكانت تتفاخرُ طبعاً أنا لا أعترضُ على ضربِ سلمان فالبرلمانيونَ يستحقُّونَ أكثر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يبدو أنَّ جماعةَ الحزب الإسلامي يشغلهم ما أكتب

يبدو أنَّ جماعةَ الحزب الإسلامي يشغلهم ما أكتب ، فالصديقُ الذي يدخلُ بإسمٍ مستعار لصفحتي ينتهزُ الفرصةَ ليُنزِّل منشور كتعليق على صفحتي دفاعاً عن الحزب الإسلامي وأفضلُ شيئٍ ان يتّهمني بأنَّني بعثية وأتجنَّى على الحزب الإسلامي  ،، ثم يتبعٌ كلامه بآية إذا جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبيّنوا،،،،،،  أمَّا من هو ليس صديق  يدخلُ على الخاص ولنفسِ الأسباب ، فأنا لم ولن أنتمي لأي حزبٍ بحياتي ، أفضلُ  ردٍ على هؤلاء هو أن أذكرَ مساوىء الحزب الإسلامي ، وعلى المدافعين عنه أن يذكروا محاسنة وأنا أتقبُّلُ كُلَّ  الأراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

لو لم يُجرم الحزب الإسلامي لما وجدنا جرائمَ نكتبُ عنها ، لو لم يسرق لما وجدنا سرقات نكتبُ عنها ، لو لم يُخطىء لما وجدنا أخطاء نكتبُ عنها ، أوقفوا جرائمكم وسرقاتكم وأخطاءكم نوقفُ كتاباتنا،  ردُّوا علينا بشكل علمي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

جاسم جعفر عضوُ دولةِ القانون وزيرُ الرياضةِ والشباب السابق يقول  : إنَّ الوزراء التكنوقراط يجب أن يكونوا إسلاميينَ غير منتمينَ للأحزاب الإسلامية ، ولن نسمحَ للتكنوقراط العلمانيين بأن يكونوا وزراء ، ولا نعرفُ  كيف سيكونوا إسلاميينَ غير منتمينَ للأحزاب الإسلامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،

البرلمانيونَ يُكبِّرونَ في جلسةِ البرلمان  ، بعد التصويتِ بالأجماع على إقالةِ سليم الجبوري ، من يسمعُ أصواتَ التكبيرات  يتصَّورُ أنَّهم استردّوا القدس أو فتحوا الأندلس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

سليم الجبوري يُعزِّي الأكراد بذكرى حملةِ الأنفال ،  ويقولُ  حملةَ الأنفال سيِّئةَ الصيت تُظهرُ جلياً مخاطرَ الإستهانةِ بمصير الشعب  والإستخفاف بأرواح أبنائه وهو يشعرُ بحزنٍ  عميق ،. سليم الجبوري حملةُ الأنفال فاتَ عليها زمن  وأهلُ المقداديّة الذين تشنُّ عليهم المليشيات كّلَّ يوم حملاتُ قتلٍ وتشريد لم تبرد دماؤهم بعد ، هل قدَّمتَ لهم العزاء  ؟ هل هناك استهانةٌ بمصيرِ شعبٍ أكبرَ من الإستهانةِ التي تُمارسها الحكومةُ والبرلمان  اتّجاهَ الشعب العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 13 أبريل 2016

على الشعبِ مغادرةُ العراق لم يعد لنا مكانٌ فيه

على الشعبِ مغادرةُ العراق لم يعد لنا مكانٌ فيه ، نفسُ الوجوه هم الحكومةُ ، وهم الوزراء ، وهم البرلمانيين  ، وهم المُعتصمين ،، لم يبقى لنا دورٌ بالعراق فعلينا مغادرةُ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

ألاء الطالباني نائبٌة كرديَّةٌ بالبرلمان العراقي  تقولُ إنَّ اليومَ هو 14 \4 وهي ذكرى للمقابر الجماعية ل130 ألف كردي بالمقابر الجماعية ، ولم نستطيع إخراج جثثهم ، ودماؤهم برقابكم أي برقاب العراقيين ، ست ألاء من استشهد من العراقيين والمقابر الجماعية التي مارستها المليشيات الشيعية ،وحتى البيشمركة برقبةِ مَنْ ؟ ومَنْ قتلهم  ؟ الإحتلالُ الأمريكي الذي كُنتم عملاءَ له وشاركتم بتسهيل إحتلاله للعراق برقبةِ مَنْ ؟ من نفسِ منطقك ست ألاء فدماؤنا برقابكم ورقابِ كُلِّ الخونةِ والعملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


إعتصامُ البرلمانيينَ هو تجريدُ الشعب من أبسطِ حقوقه  التظاهر والاعتصمام ، يُريدونَ أن يقولوا أنَّ كُلَّ شيئٍ بأمرنا ، حتى الإعتصام ضدَّنا نحنُ من نقومُ به ، نحن نعتصمُ ضدَّ أنفسنا ونحن نُقرِّرُ متى نُنهي الإعتصام بعد الإتِّفاقات بين السياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

في قانونُ الزكاة في الشرعيّةِ

في قانونُ الزكاة في الشرعيّةِ الإسلاميّة  تؤخذُ أموالُ الزكاة من الأغنياءِ وتُصرفُ على الفقراء ، في قانون الخمس اليوم تُؤخذُ الأموالُ من الفقراء وتعطى للأغنياء بحجَّةِ أنَّهم سادة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

في العام الماضي أقامَ شبابٌ في إحدى الكُليَّات حفلةً تنكُّرية بمناسبة تخرجهم من الجامعه ، وارتدوا الزيتوني وهو زيُّ الجيش العراقي السابق ، وعندما تقدَّم الطلاب وساروا بخطواتٍ مهيبة  تفاجئ الحفلُ واشتدَّ التصفيق وشعر الجميعُ بالهيبة وانحنى الطلبةُ احتراماً لهم وبكى الكثير من أبناءِ الشهداء من أبطال الجيش العراقي السابق ، لكنَّ هناك من اعترضَ من وزارة التعليم ومن الكليَّة وقامَ بعضهم بتوبيخ الطَّلبة ووضعوهم  تحت المراقبة باعتبارهم صدَّاميين ، اليوم وزارة التعليم العالي لا تتدخلُ لإيقاف مهزلةِ حفلات التّخرج التي جعلتنا اضحوكةَ العالم ، إنَّ من يرتدي زيِّ القادة والعظماء والفاتحين يرفعُ من قدره وقدرِ العراق وليس بزيِّ الخرافِ والكلاب والحفاظات ، حفلاتُ التخرج  اليوم تُؤشر على مدى التّخلفِ والجهلِ والتراجع للمجتمع العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 10 أبريل 2016

بعيداً عن السياسةِ وفي صلبِ السياسة ،،،

بعيداً عن السياسةِ وفي صلبِ السياسة ،،، 
قبل الإحتلال وفي ظلِّ الحكم العلماني ومع كُثرةِ عددِ المسيحِ في بغداد ، فإنَّ محلات بيع الكحول كانت تتطلبُ الحصولَ على موافقةٍ خاصةٍ ولا يُسمحُ للبيع لها إلا لمسيحي وتخضعُ لرقابةٍ مُشدَّدةٍ وأعدادها قليلة وتكونُ بالمناطقِ التي يسكنها الأخوة المسيح ،، اليومَ وبفي ظلِّ حكم الإسلاميين وهجرةِ المسيح أصبحت محلاتُ بيعِ الكحول أكثرَ من محلاتِ بيعِ المواد الغذائية ولا تخضعُ للرقابة ، ويُمكنُ للمراهقينَ شراءها بسهولة ولا يشترطون أن يكونَ البائع مسيحي ، بل يجبُ الحصولَ على موافقةِ الحكيم ، والَّللافتَ للنظر أن الموافقات التي تمنحها الأحزاب الإسلامية لفتحِ مثل هذه المحلات بالمناطق السنية ، حتى أصبحَ عدد هذه المحلات يُشكِّلُ خطورةً على الجيل القادم، ألا تُعتبرُ هذه مؤامرةً تستهدفُ شبابَ العراق ، فمن وراءها ؛؛؛؛؛؛؟

 ....................

 بعد المناشدات العراقية والعربية وحتى الدولية من أجلِ الفلُّوجة ، وبعد الصدى التي أحدثته حملةُ الفلُّوجةُ تُقتلُ جوعاً ، قامت الحكومةُ بردٍ عملي وسرَّعتْ بموتِ من يُعاني من الجوع ، وألقت المزيدَ من القنابلِ من طائراتها بدلَ أن تُلقي لهم حليبَ الأطفال ، وما زال التسريعُ مُستمر وأهالي الأطفال يُطالبونَ أن تُلقي لهم الحكومةُ الأكفان ، بعد أن رفضتْ أن تُلقي لهم حليبَ الأطفال فلقد شحَّت الأكفان بالفلُّوجة لارتفاعِ عدد ضحايا الجوع والقصف؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .....................

 الحكيم يُقيمُ منتدى إسبوعي ويقولُ أنَّه لا يأخذ الأموال التي يُنفقها على المنتدى من الحكومةِ بل هي من أموال الخمس ، وهذا العذرُ أقبحُ من الذنب ، الفقيرُ الذي يدفعُ أموالَ الخمس للسيد ، السيد يُنفقها على جلساته الخاصة بينما فقراءُ النجف يسكنونَ في بيوتٍ من الطين ، اليس المفروض أموالُ الخمس لبناءِ المدارس والمستشفيات وإعانةِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .............................


 أموالُ أهل الأنبار تذهبُ خمس للحكيم ،، 
عادَ أحمد أبوريشة للواجه ، بعد أن اختفى فترةً لاستلامِ حصته من أموالِ الأنبار حتى تسطيعَ زوجته الشيعيه أن تدفعَ الخمس للحكيم ، فهي من أتباع الحكيم ، وتضعُ في كُلِّ مكانٍ من بيتها صوراً للحكيم تتفاخرُ. بها وهناك صورٌ للحكيم مع أبوريشة ،،،أموالُ أهلِ الأنبار تذهبُ خمس للحكيم. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لماذا يتمُ إيقاف كُل مشاريع إنقاذ الفلُّوجة ؟ بالأمس عندما حاولَ البعضُ التّفاوضَ مع داعش على الإنسحابِ سلمياً من الفلُّوجة اعترضَ الحزبُ الإسلامي ، وعندما كتبنا أنَّ الفلُّوجةَ تموتُ جوعاً أسمعت صرخاتنا كُلَّ العالم إلا مسامع ساسة الفلُّوجة والحزب الاسلامي ، اليومَ حاولَ بعضُ الخيرين التفاوضَ مع الحكومةِ ومع داعش لإدخال المساعدات والمواد الغذائية للفلُّوجة ، فتلقَّى أصحابُ المبادرة تهديدات من الحزب الإسلامي ، ألا يتطلَّبُ هذا وقفةً من أهل الفلُّوجة لإيقاف هؤلاء ويتعاونوا مع أصحاب المبادرة ويُوفِّرونَ حمايةً لهم ، أين أنتم يا أهالي الفلوجة ؛؛؛؛؛!!!!

....................

هل كانت مقاومتنا للأمريكان بالفلُّوجة خطأ ؟ هل ذهبت دماءُ الشهداءِ سدى ؟ هل قُتلنا وتشردنا في 2004 بدونِ سبب ؟ لم أكن أتمنَّى أن أرى ما رأيت ، أن يُعقد مؤتمراً لأهالي الفلُّوجة ويُصفِّق الحاضرين للمندوب الأمريكي شعرتُ بالهزيمة ، شعرتُ بالخذلان ، شعرتُ بالعار  وبكيتْ ، تذكَّرتُ كُلَّ الشهداء ، تذكَّرتُ أبطال المقاومة ، جال بخاطري كل ما قالوه وفعلوه عن الفلُّوجة ، تذكَّرتُ كيف ماتوا ولم يستسلموا  وبكيتْ ، لقد بكيتُ النساءَ والرجال ، يصفِّقونَ للأمريكان كنتُ أتمنى أن أقولَ لهم لا تبكوا كالنساءِ ملكاً لم تدافعوا عنه كالرجال ، لكنِّي لم أجدهم يبكون بل يُصفِّقون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

إلى مؤتمرِ الخيانة ،،
 التّصفيقُ للأمريكان من بعضِ المحسوبينَ على الفلُّوجة ، هل هو اعتذارٌ للأمريكان عن ما فعلته المقاومةُ بالفلُّوجةِ بهم ؟ هل هو تنازلٌ عن دماءِ الشُّهداء ؟ أقولُ لستم من قاتلتم ، ولستم من قاوم الأمريكان ، فالذنبُ ليس ذنبكم إن كانت مقاومةُ الإحتلال من الذنوب فلا تُجهدوا أنفسكم بالإعتذار ، والدماء ليستْ دماءكم فلا يحقُّ لكم أن تتنازلوا عنها ، لا تتصوروا أنَّكم أوصلتم الفلًّوجة إلى ما تُريدون إلى الإستسلام ، ولا تتصوروا أنَّ التصفيقَ للأمريكان سيُنسي الأمريكان مرَّالهزيمة ، ويُسني العالم مقاومة أصغر مدينةٍ لأكبرِ دولةٍ ، أنتم لا تُمثلون الفلُّوجة بل تُمثلونَ أنفسكم وحزبكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛