الثائرونَ همْ أرقُّ القلوبْ ، فهم يُعرِّضونَ أنفسهم للموت ، و يموتون ليدرأوا الموت َعن الآخرين ،،،،،،،،،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 18 أبريل 2014
ما يُميّزُ الإنتخابات
ما
يُميّزُ الإنتخابات الأولى امتهانُ الأطباء
للسياسية ، وتركهم الطب فتحوَل الكثير من أطباء ناجحين ، إلى سياسيين فاشلين ،
سؤالٌ مُهم
الخميس، 17 أبريل 2014
لماذا تفشلُ المعارضة في البلدان العربية ؟
لماذا تفشل المعارضة العربية مثل فشل الحكومات بل اكثر ؟ وهل كل من يخالف الحاكم يسمى معارضة ؟ وماهي شروط المعارضة الحقيقة ؟ وماذا تسمى المعارضة الغير حقيقية ؟ ،،،
مدينتي لن تُطفئ قناديلها أيها الخونه (3)
حاجم
الحسني عرَّاب مفاوضات الفلوجة المشبوهه ، والوسيط غير النزيه متعدِّدُ الجنسيات ،
ومتنقِّلُ الولاءات ،
مدينتي لن تُطفئ قناديلها أيها الخونه (2)
إلى البرلمانيين ، مازال جرحُ الفلوجة لم يلتئم منذ 2004 مازال جرحها ينزف ، مازال لديها أبناء يجهلون مصير آبائهم ،
الأربعاء، 16 أبريل 2014
مدينتي لن تُطفئ قناديلها أيها الخونه (1)
مازلتُ مصرة على أنَّ كُلَّ من شاركَ ويشاركُ في العملية الدموية التي يُطلقُ عليها جزافاً العملية السياسية ، لايملكُ ذرةً من الشرف ولا الأخلاق ،
الثلاثاء، 15 أبريل 2014
قلمي يَتعثّرُ على الورق
قلمي
يَتعثّرُ على الورق ويرتجفُ خوفاً على مدينتي ، والقصفٌ يطالها ، حتى الأقلامُ تبكي الفلوجة ،،،،، تناثرت أحرفي حاولتُ
أن أُلملمها وأكتبُ بعض الكلمات ، لكنِّي لم أستطع ،،، دموعي سبقتني ، وكتبتْ كُلّ
شيء على الورق ، فقال الورقُ ما عجز عن قوله القلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 14 أبريل 2014
لماذا الجزرة لهم والعصا لنا ؟
لماذا الجزرة لهم والعصا لنا ؟ المالكي في جولته الانتخابية الأخيرة وعدَ أهل الجنوب بأشياءٍ كثيرة حتى لو كانت كذب ،،
بعد فقداني قناة الرافدين منذ اسبوع
بعد
فقداني قناة الرافدين منذ اسبوع ، وجدتها فرصة لآخذ جولة بالقنوات ،
شكراًً أسامة النجيفي ،
شكراًً أسامة النجيفي ، الدعم الأمريكي الذي طلبته لجيش المالكي يبدو أنه
قد تحقق شكراً ، الأسلحة التي طالبتَ بها ها هي تُمزِّقُ أجسادَ أبناء الرمادي ،
والفلوجة ، شكراً من أطفالِ الفلوجة الجرحى ، وشظايا الأسلحة التي طالبتَ بها
تستقرُ بأجسادهم ، شكراً فقد طالت حتى الأطباء
، شكراُ لأن المستشفيات طالتها الأسلحة التي سعيتَ جاهداً للحصول عليها ، شكراً
لضرب الأنبار والشكرُ الأكبر لمن مازالَ يمتدحُ النجيفي ويراهن عليه كرمز للسُنَّة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)