السبت، 7 نوفمبر 2015

من لم يمتْ قتلاً أوغرقاً بالعراق

من لم يمتْ قتلاً أوغرقاً بالعراق ، سيموتُ بطيئاً بالنِّفايات النَّوويه ، هناك تسريباتٌ على أنَّ العراقَ وقَّعَ إتفاقيَّةً مع الإتِّحاد الأوروبي على بناءِ مكبٍّ للنِّفايات النَّوويةِ داخلَ الأراضي العراقيَّه ،، فعلى العراقيين المتظاهرينَ من أجلِ الخدماتِ والكهرباءِ والماءِ والفياضانات ، إعطاء الأولويَّه للتظاهرِ ضدَّ هذه الكارثة وإحالةِ من وقَّعَ على الإتفاقيَّةِ إلى التحقيق الجدِّي وليس تحقيقاتِ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ..........................

 هوشيار زيباري وزيرُ الماليَّة صرَّح تصريحاً بالعربي يحتاجُ إلى ترجمةٍ إلى العربي ،،، قالَ : إنَّ العراقَ " مو مفلِّس ، لكن ماعنده فلوس " ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إذا الجلبي دُفنَ بالكاظم

إذا الجلبي دُفنَ بالكاظم ، المالكي والجعفري والشهرستاني وشلَّة الحراميَّه ، أين سيتُم دفنهم،،؟


عائلةُ الجلبي تشتري جزءً من صحنِ الكاظم من السيستاني   والوقف الشيعي ، أعتقدُ سيتمُّ بيعَ صحنِ الحسين والعباس ومرقد علي إبن أبي طالب  لمن يدفعُ أكثر ، بدعةٌ جديدة للسَّاسةِ العراقيين ، سيُدفنون بالمراقدِ المُقدَّسه  ، حتى يشفعُ لهم آل البيت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

 لماذا تستغربونَ موافقةَ السيستاني على دفنَ الجلبي بالصحنِ الكاظمي ، إذا كان أحمد الجلبي جاءَ بالإحتلال ، فالسيستاني ثبَّته بفتوى عدمِ مقاومته ، والتعاونِ معه ، فماذا يختلفُ السيستاني عن الجلبي ؟ الَّلهم إلاَّ بارتداءِ العمامه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سردشت عثمان ،

سردشت عثمان ، ضحيَّةُ ديمُقراطيَّةٍ مُزيَّفه ،، سردشت عثمان صحفي كُردي سنَة رابعه آداب انكليزي ، يُعاني الفقرَ هو وعائلته آمن بالديمُقراطيَّةِ ولم يخرج من أربيل ، بعد ان تلقَّى عدَّةَ تهديداتٍ بسببِ مقالته التي انتقدَ بها مسرور برزاني إبن مسعود ، وأقارب مسعود ، وأشارَ بمقالتهِ للإمتيازات التي يحصلونَ عليها ، بينما باقي الأكراد يعانونَ الفقر ، فتعرَّضَ للتهديد ، وكان يعلمُ أنَّه سيُقتل ، وكتبِ أنتظرُ الموتَ فهو لا يُخيفني ، بل يُخيفني الإستمرارُ بالحياةِ ،، هكذا هي الديمُقراطيَّةُ في كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

توني بلير يعتذرُ عن حربِ العراق ،

توني بلير يعتذرُ عن حربِ العراق ، وبوش الأب يتَّهمُ إبنه أنَّه كان مخطئٌ ، وأنَّه كان خاضعٌ لإرادةِ دك تشيني ، وليس هو من يُديرُ الأمور ، بل دك تشيني ، طبعاً خطأ الحربِ التي شنَّتها أمريكا وبريطانيا على العراق ، دفع ثمنها ومازال يدفعُ ثمنها العراقيين ، وقتلُ أكثرِ من نصفِ مليون عراقي بسببِ هذا الخطأ ، لو كان خطأُ توني بلير بوش ضحاياه من الأوروبيينَ وليس عرب  ومسلمين ، ماذا كان سيحدث ؛؛؛؛؛؛؛؟

هارون الرَّشيد كان على حقّْ ،،،

هارون الرَّشيد كان على حقّْ ،،، 
بعد أن دُفنَ الجلبي بصحنِ الكاظم ، تأكَّدتُ أنَّ هارونَ الرَّشيد كان على حقّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في وطني ،، لدينا أسبابٌ كثيرةٌ للموت ،

في وطني ،، لدينا أسبابٌ كثيرةٌ للموت ، تفجيرٌ ، غرقٌ ، صعقةٌ كهربائيةٌ ، قتلٌ على يدِ المليشيات ، اغتيالٌ بسببِ معارضةِ الحكومة ، وقتلٌ بسببِ كلمةِ حقٍ يمكنُ أن تقولَها في لحظةٍ شجاعةٍ نادرة ، لكن ليس لدينا أسبابٌ للحياة ، ليس لدينا أملٌ يدعونا للحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
  ...........................

الحربُ على مصرَ ،

الحربُ على مصرَ ، حربٌ من نوعٍ مُختلف ،، السِّيسي كان يعتقدُ أنَّ مصرَ بعيدةٌ عن ما يُحاكُ للعربِ من مؤامراتٍ وأنَّ إعلانه العلماني  والتَّنكرَ للإسلامِ والعرب ، وحربه ضدَّ الفلسطينيين سيحميه من المُخطَّط الذي تُريده أمريكا للشرق الأوسط الجديد ، لكنَّ الحربَ على مصرَ من نوعٍ مُختلف ، حربٌ اقتصاديَّه يتبعها ضربُ السِّياحةِ التي تُشكِّلُ عصبَ الإقتصادِ المصري ، وأخيراً عزلُ مصرَ عن العالم ، وقد بدأت ملامحُ الحربِ وعزفْ الأوروبيِّينَ عن الطيرانِ على الخطوطِ الجويَّةِ المصرية وعن استخدام مطاراتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ترحلُ المناضلةُ التي قاومتْ الإحتلالَ الفرنسي لبلادها جميلة بوحيرد

ترحلُ المناضلةُ التي قاومتْ الإحتلالَ الفرنسي لبلادها جميلة بوحيرد  ،، دون أن تُشغلَ وسائلَ الإعلام العربيَّة ، التي يُشغلُها رحيلُ فنَّان عربي أوغربي ، أتذكَّرُ وفاةَ مايكل جاكسون ، كان يتصدَّرُ نشرات الأخبار بالقنواتِ العربيَّة ، لو كانت جميلة بوحيرد فنَّانة لتصدَّرتْ نشرات الأخبار العربيَّة  وشغلت كُلَّ الفضائيَّات وعملوا لها برامج  تروي قصَّة حياتها ، مُحرِّرةُ الجزائر ترحلُ فقيره ؛؛؛؛؛؛؛؛

أطفالُ العربِ يموتونَ غرقاً ،

أطفالُ العربِ يموتونَ غرقاً ، ما بين أطفالٍ غرقوا على شواطىئِ المُتوسِّط ، وأطفالٍ ماتوا غرقاً في منزلهم بسببِ السِّيول ، وفي الفياضانات يتجسَّدُ فشلُ الحكوماتِ العربيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 5 نوفمبر 2015

وزراةٌ بالدَّيْن ،،

وزراةٌ بالدَّيْن ،،
سمعتُ أنَّ أحدَ الوزراء استدانَ ملبغاً لشراء منصب وزاري ، ووعدَ الدائن بإرجاع المبلغ بعد أن يستلمَ الوزارة ، وعندما استلمها ، أرجعَ الملبغ مع عقودٍ وعمولات ، ربَّما غداً نسمعُ شراءَ وزارةٍ بالتقسيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
......................

الوزيرُ يشتري الوزارةَ بنصفِ مليونِ دولار ، ماذا يعني هذا ؟ ألا يعني أنَّ الوزيرَ سوف يجني أضعافَ هذا الملبغ ؟ يبقى السُّؤالُ الأهم ، كيف سيجني هذا المبلغ ، إلاَّ عن طريقِ الفسادِ والعقودِ الوهميَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد ما سبَّبه الربيع العربي من مآسي وموتٍ ودمار ،

بعد ما سبَّبه الربيع العربي من مآسي وموتٍ ودمار ، جاءنا الشِّتاءُ العربي ليُجهزَ على ما تبقَّى من بلداننا ، فبعد بيروتَ والإسكندريةَ وبغداد ،  تغرقُ عمَّان والشِّتاءُ في بدايته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

عندما أكتبُ عن السَّجينات العراقيَّات

إخواني أخواتي ،،
 عندما أكتبُ عن السَّجينات العراقيَّات ، لا أنتظرُ من يقولُ أنَّكِ على حق وصدقتِ ،، نحن نحتاجُ إلى وقفةٍ من إخوتنا الرجال ، نحتاجُ إلى صرخةٍ نُطلقها ،عبرَ صفحاتِنا وفي أحاديثنا حتى مع أنفسنا  ،، نحتاجُ أن نصرخَ بالنِّيابةِ عن السَّجينةِ التي تئنُّ بالسجن ولا يُسعفها أحد ، علينا أن نُطالبَ بإطلاقِ صراحِ السَّجينات ، نُطالب بعفوٍ فوري عن كُلِّ النساء ، عفواً غير مشروط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

جاءت من الرَّوضةِ تبكي ،،

جاءت من الرَّوضةِ تبكي ،،
 طفلةٌ بعمرِ الأربعِ سنوات ، في الرَّوضةِ قالَ لها الأطفالُ : أمَّكِ بالسُّجن ، انزوتْ وبكتْ ، وعندما عادتْ إلى البيت سألتْ جدَّتها : ألم تقولي لي أنَّكِ إبنةُ الشَّهيد ؟ قالتْ لها الجدَّةُ نعم ،، إذاً لماذا  أمِّي في السُّجن ؟ اليس هي زوجةُ الشَّهيدِ أيضاً ؟ وما زالت الطفلةُ تنتظرُ الإجابة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

إلى كُلِّ السِّياسيينَ ،،

إلى كُلِّ السِّياسيينَ ،،
 عليهم أن يطَّلعوا  على ما قاله الناس عن أحمد الجلبي ، فهو ما سيقالُ عنهم إن شاءَ الله ، عندما يتمُّ قتلهم ، أو قتلَ بعضهم البعض ، اليومَ بعد وفاةِ أحمد الجلبي المشكوكِ بها ، سيفضحُ السِّياسيونَ بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سجنُ المرأةِ العراقيَّةِ هدرٌ لكرامةِ الرجل ،،

سجنُ المرأةِ العراقيَّةِ هدرٌ لكرامةِ الرجل ،،
 وجودُ المرأةِ العراقيَّةِ في السّجنِ عارٌ على كُلِّ عراقي ، عارٌ لحقَنا وسيلحقُ أجيالٌ من بعدنا ، سيُكتبُ في تاريخ العراق يوماً أنَّ في سجونه نساءً اعتُقلنَ بلا ذنب ، اعتقلنَ فقط لهدرِ كرامةِ الرجلِ المُقاوم ، سيسجِّلُ التاريخُ أنَّ النساءَ بالسجون ورجالُ العراقِ يتفرَّجون لا يطالبونَ بهنَّ ، سيكتبُ التّاريخُ أنَّ امرأةً قاومت الإحتلالَ نيابةً عن ألفِ رجل واعتُقلتْ وعُذِّبتْ ، لم تُساوم عندما ساومَ آلافُ الرجال ، سيكتبُ التاريخُ أنَّها تُركتْ وحدها تُواجهُ مصيرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يُسمُّونَ من يقتلُ شخصاً واحداً إرهابي

يُسمُّونَ من يقتلُ شخصاً واحداً إرهابي ، ومن يقتلُ شعباً كاملاً يُسمُّونه سياسي ، يُحاكمونَ ويُكافؤنَ الثاني برواتبٍ وامتيازات ، ويجوبُ العالمَ بجوازِ سفرٍ دبلوماسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحن قومٌ أيدينا مضرَّجةٌ بدماءِ الحقيقة ،

نحن قومٌ أيدينا مضرَّجةٌ بدماءِ الحقيقة ، نُطلقُ عليها الرَّصاصَ كُلَّ يوم ، نغتالها ونغتالُ قائلها ، ندفنُ القائل ، ونتركُ الحقيقةَ ملقاةٌ على هامشِ الزمن ، وبعد ذلك نتساءلُ لما لا تقولونَ الحقيقية ؛؛؛؛؛!!!

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

يتحدَّثونَ عن تغييرِ حدودِ سايكس بيكو

يتحدَّثونَ عن تغييرِ حدودِ سايكس بيكو ، ورسمِ حدودٍ جديدة ، ألم يكن بالإمكان أن تُرسمَ حدودَ ما يُسمُّونه سايكس بيكو إلاَّ بالدماء ؟ هل تستحقُّ الحدودَ الجديدةَ كُلَّ هذه الدماءِ العربيَّة ؟ التي تُسالُ اليومَ لتغيير الحدودِ القديمةِ  ، ومن كان معترضٌ على الحدودِ القديمة ؟ ومن دفع الثمن ؟ المعترضونَ أم الشعوب العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

كُنَّا نتَّهمُ المجتمعَ الغربي أنَّه مجتمعٌ مادي

كُنَّا نتَّهمُ المجتمعَ الغربي أنَّه مجتمعٌ مادي ، ونحن مسلمونَ لدينا صلةَ رحمٍ ومبادىئ التَّكافل الإنساني : "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ و( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى )) لكنَّ عالمنا العربي اليوم أصبحَ عالماً ماديَّاً بامتياز ، وأنَّ الغربَ أصبحوا أكثرَ إنسانيةً منَّا ، وأصبحَ المسلمُ يهربُ من بلادنا الإسلامية  يطلبُ الأمنَ والأمان في بلادِ الغرب ، التي كانوا يُسمُّونها بلادُ الكُفَّار ، فهل فقدنا الإنسانيَّةَ وشوَّهنا صورةَ الإسلام !؟ نحتاجُ أن نُعيدَ حساباتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ما أبشعَ أن يموتَ الإنسانُ

ما أبشعَ أن يموتَ الإنسانُ ولا يجدُ من يترحَّمُ عليه ، ولا يذكرُ له حسنةٌ واحدة ، ما أبشعَ أن يشهدَ الجميعُ عليه بأنَّه مُذنب ، ما أبشعَ أن يتمنَّى له الجميعُ بنارِ جهنَّم ، عن الجلبي أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

للحقد حدود ....

 للحقدِ حدود  ،،،
عندما خرجَ الدكتور جمعه الفهداوي من  مستشفى الفلوجة ،  متوجهاً إلى بيته في الخالدية ،  استوقفه أحدُ ضباط الجيش وسأله  من أنت ؟؟ أعطاه هويةَ الأحوال المدنية ، لكنه رفض  ، وطلب هويةَ العملْ ، فأخرجَ  له هويّة نقابةِ الأطباء وسأله أين تعمل ؟؟  أجابهُ في مستشفى الفلوجة التعليمي ، عندها قالَ له الضابط بلِّغ جماعتك لن نسمحَ بمروهم إلى مستشفى الفلوجة ، اتصل الدكتور جمعه بعد أن انتابهُ القلق من موقفِ الضابط  ،  بأحد أصدقائه وأخبره  بالموقف ، وأعطاه إسمَ الضابط , وقبل ان يصل الى بيته استهدفه القناص ، أي أنَّ القنص لم يكن عشوائياً بل مقصوداً  ،هذه الحادثة تتطلّبُ من الأطباء أخذَ الحيطةِ والحذر ، وتطرحُ  تساؤلاً ، لماذا وصل الحقدُ إلى هذا المستوى على أبناءِ الفلوجة ؟؟  اذاً مُشكلتهم ليس مع  المُسلَّحين فقط ، بل مع كُلِّ أهل الفلّوجة  ،،،

المصريونَ الذين كانت كرامتُهم محفوظةٌ بالعراق

المصريونَ الذين كانت كرامتُهم محفوظةٌ بالعراق رغمَ عددهم الذي تجاوزَ 4 مليون ، اليومَ يسخرُ منهم الكويتونَ ويهدرونَ كرامتَهم ، ثم يدهسونهم بالسّيارات استهتاراً بدمائهم ، فقد قامَ كويتي إثر مشادَّةٍ كلاميَّةٍ تطوَّرت إلى نزاع ،  قام بدهسِ مصريٍّ ممَّا أدَّى إلى مقتلِه دون أن يعترضَ الجانبُ المصري أو يعتذرُ الجانبُ الكُويتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تحطُّمِ الطائرةِ الرُّوسيَّة عملٌ إرهابي

تحطُّمِ الطائرةِ الرُّوسيَّة عملٌ إرهابي ، وقتلُ آلاف السُّوريينَ من نساءٍ وأطفالٍ وشيوخٍ نتيجةَ قصفِ الطائراتِ الرُّوسيَّة ليس إرهاباً ! مقتلُ مئتانِ مُسافرٍ روسي  عملٌ إرهابي ، ومقتل آلافِ السُّوريينَ ليس عملاً إرهابيَّاً !! الضميرُ العالمي إنتقائي ويناقضُ نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!!!

الأحد، 1 نوفمبر 2015

مآذنُ بيجي لن تركعْ ،،

مآذنُ بيجي لن تركعْ ،،
كنتُ كتبتُ أكثرَ من مرَّةٍ إنَّ الحربَ بالعراق بين المآذنِ والمليشيات ، بين الحجرِ الذي يخرجُ منه صوتُ الله أكبر ، ويوحِّدُ الله ، وبين بشرٍ يشركون بالله ، ويصرخونَ ياحسين ، الحجرُ ظلَّ صامداً ولم تركع المآذن سقطتْ واقفةً ، لقد انتهكوا حرمةَ بيوتِ الله ، فإلى كُلِّ الموحِّدينَ على الأرض،  وليس العراق وحده ،،، بيوتُ الله تحتاجُ من يدافعُ عنها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أليس هناكَ خيارٌ ثالث ،،؟

أليس هناكَ خيارٌ ثالث ،،؟
 هل صحيحٌ خبرُ إقالةِ علُّوش ، وهل صحيحٌ سيعودُ عبوب وصخرتهِ إلى الأمانه ، وما هي إنجازاتُ عبوب السابقة ، ألم تغرقُ بغدادَ بعهدهِ أيضاً ، إلى متى نتنقَّلُ بين الفاسدين ، أليس هناكَ خيارٌ ثالث ؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟

لماذا فازَ أوردغان ؟

لماذا فازَ أوردغان ؟ قبل أن إتكلَّمَ عن أرودغان ، يجب أن أُسجِّلَ أنَّ تجربةَ حزبِ العدالةِ والتنمية ، تختلفُ عن تجربةِ الحزب الإسلامي الفاشل بالعراق ، ولا يحقُّ للحزب الإسلامي بالعراق أن يفرحَ بفوزِ أرودغان ويعدُّه نصراً له ، بل يجب أن يخجلوا أنَّهم لم يستطيعوا أن يُحقِّقوا 1 % 100 ممَّا حقَّقه أوردوغان ، أردوغان فازَ لأنَّه رفع تركيا الى مصافِ الدُّول العظمى ، فازَ لأنَّه أدخل تركيا بحساباتِ العالم ، وجعلها دولةً تفاوضُ على مستقبلِ دُولِ المنطقة ، بينما الحزب الإسلامي باعَ مُدننا وجعل العالمَ كُلَّه يساومُ على مستقبلنا ، حوَّل مُدننا إلى خراب ، وجعلَ أهلها بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومهاجر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................


إسرائيلُ شاركتْ في عملياتِ البحثِ

إسرائيلُ شاركتْ في عملياتِ البحثِ عن الطائرةِ الرُّوسيةِ في سيناء ،، فهل هذا من بابِ " تقتلُ القتيل وتبحثُ عن الجثَّة " ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .......................

 داعش لم تُسقط الطائرةَ الرُّوسيه ، فلماذا تبنَّتْ العملَ ، وهو لا يخدمَها ، بل يخدمُ مشروعَ إيران ، ويدعمُ روسيا في حربِها ضدَّ المُسلمين ، نحتاجُ تفسير ؛؛؛؛؛ !!؟؟