الجمعة، 16 سبتمبر 2016

حمدية الحسيني نائبه بالبرلمان العراقي

حمدية الحسيني نائبه بالبرلمان العراقي ، لم نسمعها تُقدِّمُ خدمةً لهذا البلد منذُ دخولها البرلمان ، اليوم تُصرِّحُ تصريحاً لا تُدركُ خطورته ، وهو إعفاء أعضاء الحشد من أيِّ مساءلة قانونية وتمنحهم الحصانة تثميناً لجهودهم بقتلِ الشعب العراقي ، واستباحةِ الدماءِ في مناطق العراق من شماله إلى جنوبه ، وهذا يُذكِّرنا بحصانةِ الشركات الأمنية الأمريكية ومنها بلاك ووتر ، السؤال ألا يتمتعون بحصانةٍ الآن وهم يصولونَ ويجولون بهويِّةٍ من مجلس الوزراء مكتوبٌ بها يُمنعُ التعرض ، وسيارتهم بلا أرقام ، بل مكتوبٌ عليها اسم المليشيا فقط ، أليست هذه حصانةٌ كافية سيدة حمدية ؛؛؛؛؛؛؛؟؟

.................


هناك نائبات وظيفتها تصريحٌ أو تصريحين طيلةَ فترةِ الدورةِ الإنتخابية ، تظهرُ فجأةً بتصريحٍ استفزازي ، إمَّا للشعب العراقي ، أو لإحدى دول الجوار  ، نائبة أوَّل مرَّة أراها إسمها فردوس العوادي من ائتلاف المالكي ، تُطالبُ تركيا بسحبِ قواتها من الموصل ، واعتبرت وجودَ القوات التركية مؤامرةً ، ولكنَّها لم توضح لنا وجود القوات الإيرانية في معركة تحرير صلاح الدين ، والفلَّوجة وجرف الصخر هل هو مؤامرةٌ أيضاً أم غيرَ ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الخميس، 15 سبتمبر 2016

لماذا يُركِّزُ الصرخي على سبِّ الأمويين

لماذا يُركِّزُ الصرخي على سبِّ الأمويين والسيستاني فقط ويُشبِّه الأمويين بالسيستاني ؟ لماذا يصفُ من أقاموا دولة الإسلام قروناً وأوصلوها على أبواب فرنسا بأوصاف عميل خائن كالسيستاني ؟ كيف يُمكنُ أن نُقارنَ الأمويينَ العرب الذين دافعوا عن الإسلام والعروبة بالسيستاني الفارسي الذي هدم العروبةَ والإسلام ؟ هل سجَّل التاريخُ أنَّ خليفةً أموي خان العرب واتفق مع الاعداء  مثل ما فعل السيستاني مع رامسفيلد  ؟ خطابُ الصرخي قاصر على تسقيطِ السيستاني وأخذ مكانه ، وهذا طبيعي لأنَّ عمرَ السيستاني انتهى ويجبُ تجهيز مرجع يأخذ مكانه ، لم نسمع خطاباً للصرخي عن الحاضر، عن ما يدورُ بالعراق كُل خطاباته تغوص بالماضي وتتطرَّق للسيستاني ، فعلى العراقيين من سُنَّة وشيعة مراجعة أنفسهم ومراجعة خطاب الصرخي  ، وعلى الصرخي أن يُثبتَ عكسَ ما كتبت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

بالأمسِ عُقدت جلسةً

بالأمسِ عُقدت جلسةً بمضيف أحد شيوخ البوعيفان ، جلسةٌ أسموها جلسة صلح ، قالوا ان الهدفُ منها إطلاقُ سراح الكثير من أهل الفلُّوجة ليس الدواعش ، لأنَّ الدواعش دفعوا الأموال وخرجوا ، وهناك جهاتٌ ومليشيات حكومية قامت بحمايةِ الدواعش لتأمين خروجهم من الفلُّوجة وبحمايةِ الطائرات الأمريكية ، والكُلُّ يعرفُ هذا ، لكن لإطلاق سراح أبناء الفلُّوجة الأبرياء الذين تمَّ اعتقالهم عند خروجهم مع عوائلهم بتهمةِ أنَّهم كانوا يلعنون الحزب الإسلامي وكُل من أوصلهم الى هذا الحال ، البالغ عددهم أكثر من ألفين سجين ، والنساءُ تقفن بطوابيرٍ طويلةٍ في الصحراء لمقابلةِ رجالهن بعد اعتقالِ كُل الرجال ولم يتركوا سوى النساء والأطفال وحضرَ الجلسةَ صهيب الراوي وحضر أهالي المعتقلينَ للمطالبةِ بأبنائهم لكنهم لم يسمحوا لأهل المعتقلينَ بالمطالبةِ بأبنائهم ولاحتى الحديثَ بموضوعهم ، وقالوا هذه جلسةُ صلح لا نُريدُ أن يشوبها شيء ، فخرج أهالي المعتقلينَ ولم يتناولوا الغداء ، واتَّضحَ أنَّ هدفَ الجلسة ليس الصلح ولا إطلاق سراح المعتقلين ، بل هدفها تجمُّع الناس حول البوعيفان بعد أن قاطعتهم باقي عشائر البوعيسى ، وباقي أهل الفلُّوجة  ، فإلى متى يبقى أهلُ الفلُّوجة بالسجن ؟ وما هي تهمةُ من بقيَ بالفلُّوجة ولم تسمح له داعش بالخروج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

أعدموه لأنَّه عربي !!!

أعدموه لأنَّه عربي !!! الشاب ٫ الفلسطيني أحمد حُسني الشواهنه ، تمَّ إعدامه الثلاثاء في سجن الناصرية ،، أحمد حسني اعتُقلَ قبل 11 عاماً لم يكن يحملُ سلاحاً وليس بيده قنبلة ، لم يقوم بعملية إرهابية ولم يكن يرتدي حزاماً ناسفاً فقد أمسكوه متلبِّساً بعروبته ، تلك التهمة التي لا يمكنُ أن ينفيها ، فكّل ما فيه دمه ولهجته وهويته تُؤكدُ أنٌَه فلسطيني عربي ، لم يستطيع أي محامي تبرئتَه بل لم يقبل أي محامي أن يُدافعَ عنه ، فكونه عربي مقيمٌ على أرض العراق هي جريمةُ مكتملُة الأركان وعقوبتها الإعدام ، إنَّ إعدام أحمد حُسني الشواهنه ، هو رسالةُ إيرانيةٌ تكتبها الحكومة العراقية ، مفادها إنَّنا سوف نعدمُ كّل ما هو عربي على أرض العراق ، وسنبدأُ من التاريخ ، من الحضارة ، من الماضي ، ونعبرُ الحاضرَ لنصلَ إلى المستقبل ، رحم الله أحمد حُسني الشواهنه ونحتسبه عند الله شهيدا ، والخزيُ والعارُ لقاتليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

............................

‎اليوم َ ليس المطلوب من العربي أن يكونَ بطلاً ، يكفي أن لا يكونَ خائناً، ففي زمنِ الخيانةِ ، البطولةُ تعني أن لا تكونَ خائناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛‎

......................

كيف تدَّعي إيران نصرةَ الفلسطينيين ومليشياتها بالعراق تعتقلُ وتقتلُ وتُشرِّدُ الفلسطينيين ? فحركةُ حماس ومنظمة التحرير والفلسطينيون ومن وراءهم من العرب وقنواتهم الإعلامية يتباكونَ وينُدِّدونَ عندما تعتقلُ اسرائيل شاب فلسطينني ، لكنَّهم صمتوا عندما قامت الحكومةُ العراقية ومليشيات إيران بإعدام الشاب الفلسطيني أحمد حُسني الشواهنه ، الفلسطينيون بالعراق يتعرَّضونَ للإبادة ، فمنذُ 2003 تُطاردهم المليشيات بكُلِّ مكان ، وتمّٓ طردهم من منازلهم والإستيلاءِ عليها من قِبلِ المليشيات المدعومة إيرانياً ، فلماذا يصمتُ العرب ؟ أليس الدم الفلسطيني واحد ، سواءَ سال بالعراق أو فلسطين ؟ لماذا يصمتُ الفلسطينيونَ أنفسهم ؟ فبينما خالد مشعل كان يزورُ إيران كانت المليشيات تُلقي العوائلَ الفلسطينية على الحدودِ العراقية ، وبينما خالد مشعل كان يعانقُ أحمد نجاد ، كانت مليشيات أحمد نجاد تقتلُ الفلسطينيينَ بشوارع بغداد ، لكنَّ خالد مشعل لم يغضب إيران من أجل الفلسطينيين ، على الفلسطينيينَ أن يُطالبوا بحمايةِ إخوانهم وأبنائهم بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

من يقتلُ الفرح َفي بغداد ،،،،،؟ انفجارٌ بالكرادةٍ وانفجارٌ بشارعِ فلسطين ، وأنياءٌ عن وجود انتحاري يُهدٍّدُ مناطقَ بغداد ، ولا نعرفُ أي منطقةٍ مُستهدفة ، لدينا مليونيّْ عُنصر أمني وأكثر من 150 مليشيا ، وهادي العامري يقولُ أنَّ قوات بدر هي الأقوى على الأرض العراقية ، فكيف هي الأقوى والإرهابُ كُلَّ يوم يضربُ منطقة ؟ فإمَّا أنَّ الإرهاب أقوى من مليشياتك هادي العامري ، أو أنَّ الإرهاب هو من صناعتكم فأنتم الأقوى وكلا الأمرين سواء عند العراقيين ، فهم لا يُفكِّرونَ من يصنعُ الإرهاب بل يُفكِّرونَ كيف يتخلَّصونَ من الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

لا عيدَ في العراق ،، هذا العيدُ مثلَ كُلِّ الأعياد سيستقبله العراقيونَ بملبسِ الحداد ، أمهات تركضُ تبحثُ عن أشلاء أبنائها في بغداد ، ومدنٌٍ مهجورةٌ أبناؤها مُشرَّدونَ يقتلهم الجوعُ والعطش ، ومدنٌ تنظرُ الموتَ على يد قوات تجهِّزُ لاقتحامها، هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم بتفجير الكرادة ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم بمجزرةِالصقلاوية ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم في شارعِ فلسطين ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم بالقصف بالفلوجة؟ هل سيفرحُ بالعيد من من مات اطفالهم حرقاً بمستشفيات بغداد ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أطفاله جوعاً وعطشاً بالمخيمات ؟ هل سيفرحُ بالعيد من أُعدمَ أبناءهم بالسجون وهم أبرياء ؟ هل سيفرحُ بالعيد العراقي وهو يرى وطنه يحتضر وأبناءه يموتون ؟ لا عيدَ في العراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛