قبلَ أنْ أُشرعَ بكتابةِ هذه الأسطر ، سأُنوِّهُ إلى أشياءٍ مُهمَّة ،، سمعتُ عن مؤتمرِ النُخبْ والكفاءات العراقية في اسطنبول ، فأنا لستُ ضدَّ المؤتمر ولا أعرفُ من هم المشاركين ، يعني لا أتحاملُ على أحد ، ما أريدُ أن أقوله ، أنَّ هناك أولويات ، ونحنُ في هذه الظروف العصيبة ، ما أحوجنا إلى النُخبِ والكفاءاتِ العراقية ، تُشاركنا في حلِّ مشاكلنا الكثيرة ، التي تتفاقمُ يومياً وأصبحت بحاجةٍ مُلحةٍ إلى حلول ، وهذه الحُلول ، يمكنُ أنْ تكونَ نتاجُ تفكيرٍ هؤلاءِ النُّخب ، لكن ما يحتاجونه النُّخبْ ، هو الإطِّلاعُ عن كثبْ على حقيقةِ ما يجري على أرضِ الواقع ، وإذا كانوا غيرَ قادرين على دخولِ مُدننا المُشتعلة ، وليست الساخنة كما يُسمُّونها ، ولايستطيعونَ دخولَ بغداد ، فهم قادرون على دخولِ كردستان وعقد مؤتمرٍ عن النازحيينَ ومشاكلِهم ، والإطِّلاع على حجمِ الفشلِ الحكومي ، في معالجةِ قضيَّةِ النازحين ،،،، الحكومةُ التي فشلتْ بادارةِ مليونيْ نازح ، كيفَ يُمكنُ أنْ تديرَ بلداً سُكَّانه 40 مليون مواطن ، الحكومةُ التي فشلتْ في توفيرِ قطعةِ أرض صغيرة ، لإقامةِ مُخيَّمٍ للنازحين عليها في إقليمِ كردستان ، يعني الحكومةُ لا تفرضُ سيطرتَها على كمٍ من لأمتار ، وتُطالبُ بفرضِ سيطرتَها على أكثرِ من نصفِ العراق ، المحافظاتُ الغربية ،،، وعلى النُخبِ اليوم تحمُّلِ مسؤولياتهم اتجاهَ ما يحدثُ للنازحين ، والعملُ بشكلٍ جديْ على حلِّ الأزمةِ التي تعصفُ بنا ،،، وأقترحُ أن يكونَ المؤتمرُ بشقلاوة ، لأنَّ أعدادَ النازحينَ هناك أكثر ، ويسكنون الخيام وأوضاعهم الإنسانية سيِّئة جداً ، وأعدادُ الموتى بين الأطفالِ وكبارِ السِّنْ في تزايدْ ،،،،،،، إن عقدَ مؤتمرٍ للنازحين بشقلاوة ، وبحضورٍ إعلامي للقنواتِ الفضائيةِ العالميةِ والعربية ، سيُسلِّطُ الضوءَ على مأساتهم ، لعلَّه يُحرِّكُ الضميرَ العالمي ، بعد أن فشلنا بتحريكِ ضميرِ ساستنا ،، ومن أولويّات المُؤتمرهو محاسبةُ وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين على فشلِها بحلِّ الأزمة ، يجب أن تكونَ مؤتمراتنا مرهونة بأزمتنا ، يجب أن تبحثُ المؤتمرات ، عن الحلُولِ وتجدُها ، وتُجبرُ باقي الأطراف المسؤولة ، على تبنِّي هذه الحلول ، والحلولُ ليستْ صعبة ، وليستْ مستحيلة ، وبدايةُ الحلْ ،،، هو وقفُ القصفْ ، وفتحِ الطرقات لعودةِ أهالي الفلوجة ، وإدخالِ المُنظَّماتِ الدوليةِ الإنسانية إلى داخلِ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 31 أكتوبر 2014
الفلوجة ، تهجيرين وثلاث معارك وعدَّة إنتصارات ،،،
الفلوجة ، تهجيرين
وثلاث معارك وعدَّة إنتصارات ،،،
مدينةُ الفلوجة عاصمةُ المقاومةِ العربية ، تعرَّضتْ لتهجيرين ،، الأوّل في العام 2004 ، أيَّامَ معاركِ الفلّوجة ضدّ الأمريكان ، حيثُ شهدت الفلوجة أسرعَ وأشرسَ مقاومةٍ بالتاريخ ، عندما رفضَ أبناؤها من أوّل يوم دخولَ القوّات الأمريكية ، وبدأت بتظاهراتٍ طلابية ، تدعو لخروجِ القوّات الأمريكيةِ من المدارس والأحياءِ السّكنية ، لكنَّ الرّد الأمريكي الديمقراطي ، واجه التظاهرات بالرّصاص ، فتساقطَ شبابُ الفلّوجةَ شهداء ، لكنَّ أهالي الفلوجة خرجوا بتظاهرةٍ ثانية لتشيعِ الشهداء ، والإحتجاجِ على الأعمال الإرهابيةِ الأمريكية ، فكان الرّد الامريكي أقوى والرّصاصُ أكثر وعدد الشهداء أكثر ، فتحوّلت التظاهرة إلى مجزرةٍ يومها ، لم يكن ولاعربي واحد في العراق ، ولم نكن نعرفُ داعش ، ولا القاعدة ، فدارت المعركةُ الأولى ، عندما قرَّر أهلُ الفلوجة الرّد بالرّصاص على الرّصاص الأمريكي وخرجَ أهلُ الفلوجة ولبّوا نداءَ الجهاد ، وانتصرت الفلوجة بمعركةٍ غير متكافئة ، لا بالعدّة ولا بالعدد وتفوّقتْ الإرادةُ المؤمنةُ بالحقِّ والحُرّية ، على التفوّق العسكري الأمريكي ، لكنّ الأمريكان الذين أرّقتهم الفلوجة ، المدينةُ التي شهدت محاولةُ إغتيال جون أبو زيد وزيرُ الدفاع الأمريكي في وقتِها والتي غيّرت كُل الحسابات الأمريكيةِ على الأرض العراقيه ، وضاعَ على أمريكا حُلمها باحتلالٍ طويل الأمد للعراق ، وضعتها أمريكا نصبَ عينيها وأخذت تُعدُّ العدّة للهجومِ على هذه المدينة ،، وتضعُ الخطط ومن ضمنِ الخطط ، إدخالِ عناصر تابعين لها بحجّةِ الدفاع عن المدينة ، اخترقوا صفوفَ المقاومة ، فدارت المعركة الأمريكية وحدثتْ معاركَ طاحنة ، وتعرضتْ الفلوجة لقصفٍ لم تشهده مدينةٌ بالتاريخِ الحديث ، فقد تعرّضت لإبادةٍ جماعية للسُّكان المتواجدين بداخلِ الفلوجة ، وقدّمت الفلوجة الكثيرَ من الشهداءِ من أبنائها لكنّها حقّقتْ الإنتصارات وأثبتتْ أنَّها المدينةُ التي لم تستطيع أمريكا كسرَ إرادتها ، وظلَّتْ الفلوجة من ضمنِ استهدافات الأمريكان وخططهم بالعراق ، وقبل أن تلتئمَ جراحُ أهل الفلوجة على أبنائها الذين استشهدوا في المعركتين الأولى والثانية ، شنوا هجومهم عليها وحصلتْ المعركةُ الثالثة وتمَّ تهجيرُ أهلِ الفلوجة إلى كردستان هرباً من البراميل المتفجرة ، والراجمات ، فكان التهجيرُ الثاني ، والمعركةُ الثالثة ،، ومنذ بدء المعركةِ قبلَ عدّة أشهر والفلّوجةُ تُحقِّق الإنتصارات ، وتُثبتُ للعالم أنَّها عاصمةُ المقاومةِ العربية ، ورمزٌ للمقاومةِ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مدينةُ الفلوجة عاصمةُ المقاومةِ العربية ، تعرَّضتْ لتهجيرين ،، الأوّل في العام 2004 ، أيَّامَ معاركِ الفلّوجة ضدّ الأمريكان ، حيثُ شهدت الفلوجة أسرعَ وأشرسَ مقاومةٍ بالتاريخ ، عندما رفضَ أبناؤها من أوّل يوم دخولَ القوّات الأمريكية ، وبدأت بتظاهراتٍ طلابية ، تدعو لخروجِ القوّات الأمريكيةِ من المدارس والأحياءِ السّكنية ، لكنَّ الرّد الأمريكي الديمقراطي ، واجه التظاهرات بالرّصاص ، فتساقطَ شبابُ الفلّوجةَ شهداء ، لكنَّ أهالي الفلوجة خرجوا بتظاهرةٍ ثانية لتشيعِ الشهداء ، والإحتجاجِ على الأعمال الإرهابيةِ الأمريكية ، فكان الرّد الامريكي أقوى والرّصاصُ أكثر وعدد الشهداء أكثر ، فتحوّلت التظاهرة إلى مجزرةٍ يومها ، لم يكن ولاعربي واحد في العراق ، ولم نكن نعرفُ داعش ، ولا القاعدة ، فدارت المعركةُ الأولى ، عندما قرَّر أهلُ الفلوجة الرّد بالرّصاص على الرّصاص الأمريكي وخرجَ أهلُ الفلوجة ولبّوا نداءَ الجهاد ، وانتصرت الفلوجة بمعركةٍ غير متكافئة ، لا بالعدّة ولا بالعدد وتفوّقتْ الإرادةُ المؤمنةُ بالحقِّ والحُرّية ، على التفوّق العسكري الأمريكي ، لكنّ الأمريكان الذين أرّقتهم الفلوجة ، المدينةُ التي شهدت محاولةُ إغتيال جون أبو زيد وزيرُ الدفاع الأمريكي في وقتِها والتي غيّرت كُل الحسابات الأمريكيةِ على الأرض العراقيه ، وضاعَ على أمريكا حُلمها باحتلالٍ طويل الأمد للعراق ، وضعتها أمريكا نصبَ عينيها وأخذت تُعدُّ العدّة للهجومِ على هذه المدينة ،، وتضعُ الخطط ومن ضمنِ الخطط ، إدخالِ عناصر تابعين لها بحجّةِ الدفاع عن المدينة ، اخترقوا صفوفَ المقاومة ، فدارت المعركة الأمريكية وحدثتْ معاركَ طاحنة ، وتعرضتْ الفلوجة لقصفٍ لم تشهده مدينةٌ بالتاريخِ الحديث ، فقد تعرّضت لإبادةٍ جماعية للسُّكان المتواجدين بداخلِ الفلوجة ، وقدّمت الفلوجة الكثيرَ من الشهداءِ من أبنائها لكنّها حقّقتْ الإنتصارات وأثبتتْ أنَّها المدينةُ التي لم تستطيع أمريكا كسرَ إرادتها ، وظلَّتْ الفلوجة من ضمنِ استهدافات الأمريكان وخططهم بالعراق ، وقبل أن تلتئمَ جراحُ أهل الفلوجة على أبنائها الذين استشهدوا في المعركتين الأولى والثانية ، شنوا هجومهم عليها وحصلتْ المعركةُ الثالثة وتمَّ تهجيرُ أهلِ الفلوجة إلى كردستان هرباً من البراميل المتفجرة ، والراجمات ، فكان التهجيرُ الثاني ، والمعركةُ الثالثة ،، ومنذ بدء المعركةِ قبلَ عدّة أشهر والفلّوجةُ تُحقِّق الإنتصارات ، وتُثبتُ للعالم أنَّها عاصمةُ المقاومةِ العربية ، ورمزٌ للمقاومةِ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 30 أكتوبر 2014
مشكلتي معكم ليستْ صفحةً فتغلقوها
مشكلتي معكم ليستْ صفحةً فتغلقوها ، فأنسحبْ ، أنا مشكلتي معكم وطنٌ كامل ، لا تُغلقُ أبوابه ،،، مشكلتي معكم صفحاتُ التاريخ والماضي الذي تحاولونَ تزويره ،وحاضرٌ ساعونَ لتدميره ، ومستقبلٌ مُظلم تحاولونَ فرضه على العراق ،، مشكلتي معكم ليستْ صفحاتُ الفيسبوك بل صفحاتُ خيانتكم وغدركم لهذا الوطن ،،، صفحاتٌ لا تُغلق وسأكتبُ عنها ، وأجعلُ شعبنا والعالم كُلَّه يتصفّحها ،،، صفحاتكم سوداء ملطَّخة بالعارِ والخيانة ، لذلك كُلَّما تغلقوا صفحة سأفتحُ لكم صفحات أنا لستُ وحدي انا معي الله والحقّ ، ومعي شعبٌ كاملٌ ، أكتبُ بإسمه ، أُجسِّدُ مأساته أحرفً على الورق ،،، أكتبُ صرخاته وأوجاعه ، أنا أكتبُ للشهيد الذي سال دمُه على ثرى الوطن ،، أكتبُ لليتيم الذي فقد أباه ،، وللأم التي فقدت إبنها ، وللعوائلِ التي أُبيدتْ بالكامل ، أنا أُمثِّلُ كُلَّ هؤلاء ،، فماذا تمثلونْ أنتم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟
مسعود برزاني يقول : أنَّه أرسلَ مئةً وخمسونَ جندي
مسعود برزاني يقول : أنَّه أرسلَ مئةً وخمسونَ جندي ، من البيشمركة بأسلحةٍ خفيفةٍ ومتوسِّطةِ لتحريرِ كوباني ،،، ليس هنا المُشكلة ، إذا كان صادقاً أو كاذباً ، المشكلةُ أنَّ البيشمركة يأخذون رواتبهم من الميزانيةِ العراقية ، ويُقاتلونَ في الأراضي السّورية ،، هل سيُؤسِّسُ بارزاني ، الدولةَ الكرديةَ المزعومة ، من أموالِ العراق ، يعني العراق ينفقُ على أكرادِ سوريا وتركيا وإيران ؛؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 29 أكتوبر 2014
الغربُ يريدونَ أنْ ينفذوا من أقطارِ السمواتِ والأرض
الغربُ يريدونَ أنْ ينفذوا من أقطارِ السمواتِ والأرض ، ونحنُ نبحثُ في العودةِ إلى الماضي 1400 عاماً ، هذا الفرقُ بيننا ، اذا معركتنا معهم غيرَ متاكفئةٍ فكرياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صالحُ المُطلك ، ومن قناةِ الحرَّة عراق
صالحُ المُطلك ، ومن قناةِ الحرَّة عراق ، يقولُ أنَّ عقودَ الكرفانات ،
أُحيلتْ إلى شركة مشعان الجبوري وإبنه ،
ولكنّه لا يعرفُ كيفَ وصلَ العقدُ إلى
مشعان ، وأنّ أحدَ أصدقاءِ
مشعان شكره فعرفَ أنَّ عقودَ الكرفانات أُحيلت إلى مشعان ، ويقولُ أنَّ الكرفانات
وصلتْ ، لكنَّ المحفاظات في كردستان لاتستقبلُ الكرفانات ، هل عرفتُم لماذا حملةُ
الكرفانات بهذه القوَّة ومنْ وراءها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................................................
صالحُ المُطلك ، من قناةِ الحرَّة عراق ، يقولُ أنَّ قوَّات الحشد الشعبي
قاتلت داعش ، لكن في بعضِ المناطق اندسَّتْ عناصرٌ مع قوَّات الحشد الشعبي وارتكبتْ
جرائم ، وخصوصاً في مناطقِ صلاح الدين ، وحزامُ بغداد ،، أعتقدُ أنَّ أخبارَ جرفِ
الصخر لم تصل ألى صالح المطلك ، مع أنَّ قوَّات الحشد الشعبي ، اعترفتْ بذلك هي ،،، ونشرتْ الصّور والفيديوات ولافتاتهم
الطائفية خيرُ دليلْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014
كن منصفاً أيها الإعلام ،،،،
كن منصفاً أيها الإعلام ،،،،
كونوا منصفين أيها الإعلاميون ،،،،
لماذا كوباني ،، وليس جرفُ الصّخر !!!!
لماذا ركَّزَ الإعلامُ العالمي على ما يحدثُ في كوباني ،، بينما جرفُ الصّخر اليوم تتعرَّضُ لإبادةٍ جماعيةٍ على يدِ المليشيات ، ولم تتحدّثُ عنها ولا قناةٌ إعلامية ، لاعالمية ولاعربية ، حتى تلكَ القنواتُ التي تبحثُ عن السبقِ الصحفي ،،، أنَّ ما حدثَ في كوباني أقلُّ بكثير ممَّا يحدثُ في جرفِ الصّخر ، وهذا يُثبتُ أنَّ الإعلامُ العالمي ومن يُطبِّلُ معه من الإعلام العربي ، والأبواق الطائفية العراقية ، هي مؤامرةٌ أشدُّ خطورةً من ضرباتِ التّحالفْ ، لأنَّها تجعلُ من المظلومِ جلاّد ، ومن الظالمِ ضحيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كونوا منصفين أيها الإعلاميون ،،،،
لماذا كوباني ،، وليس جرفُ الصّخر !!!!
لماذا ركَّزَ الإعلامُ العالمي على ما يحدثُ في كوباني ،، بينما جرفُ الصّخر اليوم تتعرَّضُ لإبادةٍ جماعيةٍ على يدِ المليشيات ، ولم تتحدّثُ عنها ولا قناةٌ إعلامية ، لاعالمية ولاعربية ، حتى تلكَ القنواتُ التي تبحثُ عن السبقِ الصحفي ،،، أنَّ ما حدثَ في كوباني أقلُّ بكثير ممَّا يحدثُ في جرفِ الصّخر ، وهذا يُثبتُ أنَّ الإعلامُ العالمي ومن يُطبِّلُ معه من الإعلام العربي ، والأبواق الطائفية العراقية ، هي مؤامرةٌ أشدُّ خطورةً من ضرباتِ التّحالفْ ، لأنَّها تجعلُ من المظلومِ جلاّد ، ومن الظالمِ ضحيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سياسةُ لا غالبَ ولا مغلوب
سياسةُ لا غالبَ ولا مغلوب ، التي تتَّبعها الإدارةُ الأمريكية على الأرض العراقية ،، الهدفُ منها استنزافُ طاقاتُ العراق المادّيةِ والبشرية ،،، أيّ أنَّ هناكَ غالبٌ ، أمريكا وحلفائِها وإيران ،، والمغلوبُ هوالشّعبُ العراقي بكُلِّ طوائفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما يجري في جرفِ الصخر
ما يجري في جرفِ
الصخر ، يجعلُ السُنَّة يتمسّكونَ بداعش ، لقد قلناها مراراً ، إنَّ تصرفات المليشيات التابعة للحكومة
، هي التي تُجبرُ السُنّة على تأييدِ داعش ، أو إلى عدمِ مقاتلتها على الأقل ، جرفُ
الصخر بعد دخول الجيش تتعرَّضُ لإبادةٍ جماعية ، إلى السياسيين ، سليم الجبوري ،
وصالح المطلك ، ورافع وإلى كُلِّ الخونة من شيوخ الصحوات ، ماهو ردُّكم على ما يحدثُ
في جرفِ الصّخر إلى أولئكَ الذين يحشدون العشائر لمقاتلةِ داعش وترتفعُ أصواتهم ،
لماذا تخفتُ أصواتكم عندما يتعلَّقُ الأمرُ بإبادةِ السُنَّة ،،، إلى سليم الجبوري
، إذا لم تتحدّث باسم السنة حسب ما تدّعي ، فالسُنّةُ هم الذين انتخبوك ، تحدَّث بصفتكَ
رئيساً للبرلمان وهذه مسؤوليتك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 27 أكتوبر 2014
العودةُ هي الحلّْ ،،،،
العودةُ هي الحلّْ ،،،،
العودةُ إلى الفلّوجة ليس حُلمٌ مستحيل ، وليس حلاً غيرَ قابلٍ للتطبيق ، بل هو الخيارُ الأسلم ، والأنجح ، وسطَ الحلولِ الفاشلة ، ومنها الخيمةُ والكرفان ، والمنحُ التي تُسرق قبل أن تصل ، أوقفوا القصفَ وأوقفوا العمليّات العسكرية ، وفكّوا الحصارَ عن الفلّوجة ، واسمحوا بعودةِ العوائل ،،، وأهلُ الفلّوجة هم الأقدرُعلى التّصرف مع داعش ، وهم من سيجدُ الحلَّ معها ،،،
الحكومةُ لا تعملُ أيِّ شيئٍ من أجلِ النازحين ، حتى تلكَ الحلولُ التي رفضناها ، ومنها حلُّ الخيمةِ والكرفان ، ولم تُقدِّمُ للنازحينَ أموالاً تُساعدهم على تدبيرِ قوتهم اليومي ، فليس أمامنا سوى المطالبةِ بالعودةِ إلى الفلّوجة ، وعلينا التّوجُه بهذا الطلب ، إلى كُلِّ الهيئات والمنظنات الدولية ، والجاماعةُ العربية ، بل علينا إشراك باقي الدول العربيه ، ليس عيباً أن نتوجَّه إلى الأقطارِ العربية لمساعدتنا ، بينما سليماني يتفقّدُ العمليات العسكرية ضدّنا وكأنهُ الحاكمُ الفعلي للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العودةُ إلى الفلّوجة ليس حُلمٌ مستحيل ، وليس حلاً غيرَ قابلٍ للتطبيق ، بل هو الخيارُ الأسلم ، والأنجح ، وسطَ الحلولِ الفاشلة ، ومنها الخيمةُ والكرفان ، والمنحُ التي تُسرق قبل أن تصل ، أوقفوا القصفَ وأوقفوا العمليّات العسكرية ، وفكّوا الحصارَ عن الفلّوجة ، واسمحوا بعودةِ العوائل ،،، وأهلُ الفلّوجة هم الأقدرُعلى التّصرف مع داعش ، وهم من سيجدُ الحلَّ معها ،،،
الحكومةُ لا تعملُ أيِّ شيئٍ من أجلِ النازحين ، حتى تلكَ الحلولُ التي رفضناها ، ومنها حلُّ الخيمةِ والكرفان ، ولم تُقدِّمُ للنازحينَ أموالاً تُساعدهم على تدبيرِ قوتهم اليومي ، فليس أمامنا سوى المطالبةِ بالعودةِ إلى الفلّوجة ، وعلينا التّوجُه بهذا الطلب ، إلى كُلِّ الهيئات والمنظنات الدولية ، والجاماعةُ العربية ، بل علينا إشراك باقي الدول العربيه ، ليس عيباً أن نتوجَّه إلى الأقطارِ العربية لمساعدتنا ، بينما سليماني يتفقّدُ العمليات العسكرية ضدّنا وكأنهُ الحاكمُ الفعلي للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
النائب طلال الزوبعي ، أبوهارون
النائب طلال الزوبعي ، أبوهارون ، يُحاولُ إقناعَ بعضِ وجهاءِ زوبع لمقابلةِ العبّادي ، وفشلتْ محاولاتُه ، ويعملُ جاهداً لإقناعهم بكُلِّ الوسائل ، فلجأَ لإقناع الَّناس العاديين وتسميتهم شيوخ ،،،
أبو هارون سمسارُ عقودِ التّعيين ، يضحكُ على البسطاءِ من الناس ، حتى وصلت الرّشوة التي يأخذها منهم أرقاماً خياليه ،،، الآن أبو هارون فتحَ بابَ سمسرةٍ جديده يحاولُ إقناع وجهاءِ زوبع بمبايعةِ العبّادي ،، هل ستسكتُ قبيلة زوبع على ما يفعله طلال الذي ينوي شقَّ صفِّ العشيرةِ المقاومة ، من أجلِ الإحتفاظِ بكرسي البرلمان...هل ترضى أن يفعل بها كما فعلَ رافع بعشيرة أبو عيسى ؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟
………………………….
أبو هارون سمسارُ عقودِ التّعيين ، يضحكُ على البسطاءِ من الناس ، حتى وصلت الرّشوة التي يأخذها منهم أرقاماً خياليه ،،، الآن أبو هارون فتحَ بابَ سمسرةٍ جديده يحاولُ إقناع وجهاءِ زوبع بمبايعةِ العبّادي ،، هل ستسكتُ قبيلة زوبع على ما يفعله طلال الذي ينوي شقَّ صفِّ العشيرةِ المقاومة ، من أجلِ الإحتفاظِ بكرسي البرلمان...هل ترضى أن يفعل بها كما فعلَ رافع بعشيرة أبو عيسى ؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟
………………………….
إلى أُولي الألباب ،،
إلى أُولي الألباب ،،
هل يمكنُ تشكيلَ صحواتٍ بالمناطقِ الشيعية ، لمقاتلةِ المليشياتِ ؟؟ وهل سيقاتِلُ باقي عشائرِ الشّيعه معهم ، وهل ستُساندهم المرجعيات الدينية ، ؟؟ أليسَ إرهابُ العصائبِ تفوَّقَ على إرهابِ داعش ؟ أم دماءُ السُنَّة حلالٌ مثلَ أموالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هل يمكنُ تشكيلَ صحواتٍ بالمناطقِ الشيعية ، لمقاتلةِ المليشياتِ ؟؟ وهل سيقاتِلُ باقي عشائرِ الشّيعه معهم ، وهل ستُساندهم المرجعيات الدينية ، ؟؟ أليسَ إرهابُ العصائبِ تفوَّقَ على إرهابِ داعش ؟ أم دماءُ السُنَّة حلالٌ مثلَ أموالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في العراق ، تمَّ تشيُّعُ الحزبِ الشيوعي ،
في العراق ، تمَّ تشيُّعُ الحزبِ الشيوعي ، وأصبحتْ لدينا علمانيةٌ شيعية ، ولم يعدْ الدّينُ أفيونُ الشعوب ، بل أصبحَ الدّينُ وسيلةً للكُرسي ،،،،،،،،،،،،،،،
……………………….
……………………….
هل يمكنُ للحكومةِ ومن بابِ حُسنِ النّية
هل يمكنُ للحكومةِ ومن بابِ حُسنِ النّية أن تسمحَ لكُلِّ الأسماءِ المطلوبةِ للمليشيات ، بحملِ السّلاح ، يعني عُمر وبكر وعثمان ومعاوية وسفيان وغيرها من الأسماءِ التي لا توافقُ عليها إيران وتزوِّدهم ببطاقاتٍ يُسمحُ لهم بحملِ السلاح إذا كانت الحكومة لا تسطيعُ أن تؤمِّنَ حمايتهم ،، علماً أنَّ الحكومةَ تُزوِّدُ المليشيات بهوياتِ عدمِ التَّعرُّضِ لهم ، يعني المُختَطفْ لا يستطيعُ الإستنجادَ بالشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 26 أكتوبر 2014
ما هومفهومُ التّهجير ؟؟
ما هومفهومُ التّهجير ؟؟
هناكَ نوعانِ من التّهجير
الأول : التّهجيرُ القسري
الثاني : يعرف بالتهجير الإرادي
التّهجيرُ القسري ،،
هناكَ نوعانِ من التّهجير
الأول : التّهجيرُ القسري
الثاني : يعرف بالتهجير الإرادي
التّهجيرُ القسري ،،
العراقُ يحتلُّ كتابَ غينس
العراقُ يحتلُّ كتابَ غينس
العراقُ سجّلَ أرقاماً قياسيةً في أشياءٍ كثيرة ،، خلالَ أعوام الإحتلالِ الأمريكي الايراني ، فقد أصبحَ لدينا أغنى رجلٍ في العالم ، حسبَ مجلَّةٍ دنماركية ، وهو علي الأديب وأصبحَ الثاني والثالث أيضاً عراقي ، بهاء الأعرجي والمالكي ، وغيرهم الكثير ،،،، والمثيرُ للإهتمام ، ليس كمْ يملكونَ فقط ، بل أنَّهم انتقلوا من الصفر إلى المليارات بدون جهدْ ،، بمُجرَّدِ الجلوسِ على الكرسي ، وغنموا كُلَّ هذه الأموال بوقتٍ قياسي ، وأصبحَ لدينا أعلى نسبةِ فقرٍ بالعالم فقد اختفتْ الطبقةُ المتوسِّطة ، وظهرت لدينا أوَّل مرةٍ بالعراق الطبقةُ تحتَ خطِّ الفُقر ،،، وأصبحتْ لدينا أعلى نسبةِ مهاجرين بالعالم ، بلغت 4 مليون مهاجر خارجَ العراق ،،، وأعلى نسبة مُهجّرين داخلَ العراق ، فقد تمَّ تهجيرُ مناطقَ بكاملها ، وإفراغها من السُنَّة مثل الحرّية ، وحيِّ العامل ، ومدينةُ الثورة ، والشعلة ، والكثير من مناطقِ بغداد ، واليومَ العراقُ يشهدُ أعلى نسبةِ نزوحٍ من المدنِ الثائرة ، فقد وصلَ عددُ النازحينَ إلى مليونيْ نازح في كردستان ،،،
يُسجَّلُ في العراق أعلى نسبة بالشهداء منذ العام 2003 ، فالقتلُ بالعراق يومياً وأحياناً يصلُ عددَ الضحايا إلى أرقامٍ خيالية ، ففي يومِ الأربعاء الدامي ، وصلَ عددُ الشهداء إلى 400 شهيد في يومِ تفجير مبنى وزارة الخارجية ،،، لقد سجّلَ العراقُ رقماً قياسياً بأصغرِ شهيد ، بعدما استشهدَ إبنُ الحويجة وهو في بطنِ أمه عندما شطرتْ القذيفةُ أمه نصفين ، و كذلكَ أكبر شهيد عندما قتلوا الشيخ المُسنّْ ، وأكثر نسبةٍ في عمالةِ الاطفال وأعلى نسبةٍ في تسرّْب الأطفال من المدرسة ، ولدينا أعلى نسبة بالعاطلين عن العمل ، والإنضمامِ للشرطةِ أو الجيش فهو مصدرُ الرزق الوحيد ،، وأعلى نسبةٍ في عددِ السّجناء بدون سببٍ وبدونِ محاكمة ، وأعلى نسبةٍ بالإعداماتِ للسّجناء ، وأسرع إعدامات وبشكلٍ جماعي ،، ولدينا أعلى نسبةٍ بالأحزاب ، ففي أمريكا أكبرُ دولةٍ بالعالم حزبان يتنافسان بينما في العراق 150 حزب ،،، والأهم نحن الدولة الاولى بتشكيلِ المليشيات ،، مثل مليشيا بدر والعصائب وجيش البطاط وسرايا السلام وحزب الله العراقي وجند السماء ووو ،،،،
نحن لدينا أغلى فتوى ، فالفتوى بعدم مقاتلة الأمريكان كانت ب 200 مليون دولار للسيستاني ، حسب اعتراف رامسفيلد ،، لقد أصبحَ العراق البلدُ الاكبر والأكثر بالإبادة ، إبادةُ عوائلٍ كاملة لم تحدث حتى في فلسطين ،، في العراق اليوم أكبرُ نسبةٍ بمعدّلات الفساد ، والعقود الوهمية ، وهذا كله نتاجُ الديمقراطية ،،، وبعدَ كُلِّ هذا ألا يحقُ لنا احتلالُ كتابِ غينس للأرقام القياسية ،،،،،،،،،،
العراقُ سجّلَ أرقاماً قياسيةً في أشياءٍ كثيرة ،، خلالَ أعوام الإحتلالِ الأمريكي الايراني ، فقد أصبحَ لدينا أغنى رجلٍ في العالم ، حسبَ مجلَّةٍ دنماركية ، وهو علي الأديب وأصبحَ الثاني والثالث أيضاً عراقي ، بهاء الأعرجي والمالكي ، وغيرهم الكثير ،،،، والمثيرُ للإهتمام ، ليس كمْ يملكونَ فقط ، بل أنَّهم انتقلوا من الصفر إلى المليارات بدون جهدْ ،، بمُجرَّدِ الجلوسِ على الكرسي ، وغنموا كُلَّ هذه الأموال بوقتٍ قياسي ، وأصبحَ لدينا أعلى نسبةِ فقرٍ بالعالم فقد اختفتْ الطبقةُ المتوسِّطة ، وظهرت لدينا أوَّل مرةٍ بالعراق الطبقةُ تحتَ خطِّ الفُقر ،،، وأصبحتْ لدينا أعلى نسبةِ مهاجرين بالعالم ، بلغت 4 مليون مهاجر خارجَ العراق ،،، وأعلى نسبة مُهجّرين داخلَ العراق ، فقد تمَّ تهجيرُ مناطقَ بكاملها ، وإفراغها من السُنَّة مثل الحرّية ، وحيِّ العامل ، ومدينةُ الثورة ، والشعلة ، والكثير من مناطقِ بغداد ، واليومَ العراقُ يشهدُ أعلى نسبةِ نزوحٍ من المدنِ الثائرة ، فقد وصلَ عددُ النازحينَ إلى مليونيْ نازح في كردستان ،،،
يُسجَّلُ في العراق أعلى نسبة بالشهداء منذ العام 2003 ، فالقتلُ بالعراق يومياً وأحياناً يصلُ عددَ الضحايا إلى أرقامٍ خيالية ، ففي يومِ الأربعاء الدامي ، وصلَ عددُ الشهداء إلى 400 شهيد في يومِ تفجير مبنى وزارة الخارجية ،،، لقد سجّلَ العراقُ رقماً قياسياً بأصغرِ شهيد ، بعدما استشهدَ إبنُ الحويجة وهو في بطنِ أمه عندما شطرتْ القذيفةُ أمه نصفين ، و كذلكَ أكبر شهيد عندما قتلوا الشيخ المُسنّْ ، وأكثر نسبةٍ في عمالةِ الاطفال وأعلى نسبةٍ في تسرّْب الأطفال من المدرسة ، ولدينا أعلى نسبة بالعاطلين عن العمل ، والإنضمامِ للشرطةِ أو الجيش فهو مصدرُ الرزق الوحيد ،، وأعلى نسبةٍ في عددِ السّجناء بدون سببٍ وبدونِ محاكمة ، وأعلى نسبةٍ بالإعداماتِ للسّجناء ، وأسرع إعدامات وبشكلٍ جماعي ،، ولدينا أعلى نسبةٍ بالأحزاب ، ففي أمريكا أكبرُ دولةٍ بالعالم حزبان يتنافسان بينما في العراق 150 حزب ،،، والأهم نحن الدولة الاولى بتشكيلِ المليشيات ،، مثل مليشيا بدر والعصائب وجيش البطاط وسرايا السلام وحزب الله العراقي وجند السماء ووو ،،،،
نحن لدينا أغلى فتوى ، فالفتوى بعدم مقاتلة الأمريكان كانت ب 200 مليون دولار للسيستاني ، حسب اعتراف رامسفيلد ،، لقد أصبحَ العراق البلدُ الاكبر والأكثر بالإبادة ، إبادةُ عوائلٍ كاملة لم تحدث حتى في فلسطين ،، في العراق اليوم أكبرُ نسبةٍ بمعدّلات الفساد ، والعقود الوهمية ، وهذا كله نتاجُ الديمقراطية ،،، وبعدَ كُلِّ هذا ألا يحقُ لنا احتلالُ كتابِ غينس للأرقام القياسية ،،،،،،،،،،
عودةُ ظاهرةِ القتلِ على الإسم في شوارعِ بغداد
عودةُ ظاهرةِ القتلِ على الإسم في شوارعِ بغداد ،،، فقد قُتلَ الشاب عثمانُ الدليمي ، في مدينةِ الشرطةِ في بغداد ، والقائه على قارعةِ الطريق ، وقُتلَ الشاب عُمر الضاحي ، في حيِّ الجهاد ، بعد خطفه هو وأبية وطلبْ فديةً مقدارُها 30 ألف دولار ، من المعروف أنَّ الأسماءَ عُمر وعثمان وبكر ومعاوية وسفيان ومروان ،هي أسماءٌ أصحابها يُقتلون بسببِ الإسم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أعترفُ وأنا بكاملِ قوايْ العقلية وبمحضِ إرادتي أنا ضدّ الديمقراطية
أعترفُ وأنا بكاملِ قوايْ العقلية وبمحضِ إرادتي أنا ضدّ الديمقراطية ، الديمقراطيةُ التي قتلتْ الطفلَ الرضيع ، أنا ضدّ الديمقراطية ، الديمقراطيةُ التي حوَّلتْ شبابنا إلى قاتلٍ وقتيلْ ، أنا ضدّ الديمقراطية ، الديمقراطيةُ التي شرّدتنا وأسكنتنا الخِيم ، أنا ضدّ الديمقراطية التي جعلتنا نتوسّلُ أبوابَ السفارات ، أنا ضدّ الديمقراطية التي غيّبتْ العقول ، وجعلت شعباً كاملاً يسكنُ الماضي ، يحاربُ الحياة ، ويعيشُ بين الأموات ، أنا ضدّ الديمقراطية التي باعت الوطن ، وجعلتنا ساحةً للأعداء ، لتصفيةِ حساباتهم ، أنا ضدّ الديمقراطية التي سمحتْ للمرجعيةِ بفتاوى القتلِ والخراب ،، أنا ضدّ ديمقراطية تسمحُ بقانونٍ يُزوِّجُ الفتاة بالتسعِ سنوات ، أنا ضدّ هكذا ديمقراطية ،،،،،،،،، من الآخر هل ما نحنُ فيه يُسمَّى ديمقراطية ؟؟ هل هكذا يعيشُ الغرب أم أنَّ ديمقراطيتنا تختلف ،؟؟ هل يمكنُ توأمة الديمقراطيةِ مع المرجعيةِ الدّينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
...........................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)