الخميس، 8 مارس 2018

لماذا يتوجّهُ المُرشّحونَ السُّنة إلى إيران

لماذا يتوجّهُ المُرشّحونَ السُّنة إلى إيران ويصفونها بالشريكِ الاستراتيجي، ويتحدّونَ مشاعر َناخبيهم السُّنة، الذين يعتبرونَ إيران سببَ ماجرى لهم؟ أليس هذا دليلٌ على أنَّ الفوزَ بيدِ إيران، وغيرَ مرهونٍ بأصواتِ الناخبين؟ سليم الجبوري وأياد السامرائي مثال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

العبادي يعترضُ على قانون 72، يعني العبادي لا يدري أيضاً، وليس أياد علاوي فقط ؛؛؛؛؛؛؛!!!!!

………………

سؤالٌ لجماعةِ رفحاء: كم سنة تهجرَّوا؟ وكم سنة وهم يستلمونَ رواتبَ وامتيازات؟ كم سنة مُمكن أن يبقى العراق يدفعُ لهم؟ اليومَ أحفادهم يستلمونَ رواتب، هل يبقى العراقُ يدفعُ إلى أحفادِ الأحفاد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

………………….


ما الذي يستفيدهُ المواطنُ العراقي من مصادرةِ أملاك أركان النظام السابق؟ ما الذي استفاده المواطنُ العراقي عندما استولى الحكيم على أملاك النظام السابق بالجادرية؟ وعندما استولى المالكي على قصورِ صدام؟ وعندما استولى العامري، وصولاغ، وباقي الحكومة على أملاك الدولةِ العراقية؟ هل ذهبت للمواطن الفقير؟ أو على الأقل ما يُسمّونهم ضحايا البعث، أم ذهبت إلى جيوبِ هؤلاء وزادت بثرائهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الأربعاء، 7 مارس 2018

لا توجدُ بالميزانيةِ تخصيصاتٌ للحشد،

لا توجدُ بالميزانيةِ تخصيصاتٌ للحشد، فقادةُ الحشد أصبحوا سياسيينَ وأصحابُ كتلٍ وقادةُ أحزاب. بقي المواطنُ الجندي البسيط، الذي شاركَ بالقتلِ بلا راتب، ولا توجدُ معاركَ جديدة للفوزِ بالغنائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

الحشدُ كان يُقاتلُ في سوريا تحت إمرةِ سليماني، دعماً للأسد. هل مُمكن تضيفُ رواتبهم سوريا على ميزانيةِ سوريا؟ أم هم يُقاتلونَ بسوريا لدعمِ الأسدِ والرواتبُ على العراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

مصادرةُ أموالِ النظام السابق، غنائمَ جديدة بعد أن استُنفذت الغنائمَ التي غنموها من مدنِ غرب العراق،  وهو تقليدٌ غبيٌّ وأعمى لمحمد بن سلمان. لو كانت الحكومةُ صاحبةَ قرار، وبها رجلٌ شجاع مثل محمد بن سلمان لصادرت أموال السُّراقِ والحرامية الذين نهبوا البلد بعد 2003، وهي بالميليارات وتكفي لبناءِ العراق والإستغناءِ عن الإستدانةِ من البنكِ الدولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،

سليم الجبوري يقولُ:  مشاركةُ النازحيينَ مهمةٌ بالإنتخاباتِ القادمة. طبعاً مهمةّ سيد سليم، لأنهم بالملايين، وكُلُّهم من طائفتك. ثانياً أين ستكونُ المراكزُ الإنتخابيةُ بالمُخيّمات؟ هل سيكونُ المركزُ خيمةً أيضاً؟ لتجربةِ شعورِ العيشِ بالخيم؛؛؛؛؛؛؛؛!!

،،،،،،،،

الشعوبُ العربيّةُ عينها بصيرةٌ ويدها قصيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 6 مارس 2018

سوءُ الظنِ من حسنِ الفِطن

سوءُ الظنِ من حسنِ الفِطن، والشكُّ ليس مرض قلوب في عالمِ الفيس بوك، عالم الأسماءِ المستعارة، والصفحات الوهمية، لكن نعم قلوبنا مريضة، وأرواحنا مُتعبة، من غادرَ العراق أيام الخير، ولم يعش ما عشناه، ولم يتحمَّل ما تحمَّلناه، لا يُمكن أن يعرفَ ماذا يعني أن تموتَ ألفَ مرَّةٍ وأنت على قيدِ الحياة، ولم تُجرِّب أخي أن يختطفوا إبنكَ وتبقى معلَّقاً بين الموتِ والحياة، في زمنٍ تُسمّونه الديمقراطية. لم تجرِّب أن تموتَ إبنتكَ بسببِ الحصار وعدم توفُّر العلاج، وتَدفنُ معها نفسكَ في قبرها وأنت حيّْ ،الموتُ يا أخي في العراق خبزٌ يتقاسموه العراقيونَ كُلَّ يوم، ويُوزَّعُ عليهم مجاناً. فرقٌ كبيرٌ بين من يسعى لكُرسي، وبين من يسعى لإنقاذ شعبٍ كاملٍ من تحت هذا الكرسي. نعم قلوبنا مريضةٌ وأرواحنا متعبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عواطف نعيم تقولُ ما ننطيها وما ننطيها،

عواطف نعيم تقولُ ما ننطيها وما ننطيها، ونحن أغلبيّة، وسنبقى نحكمُ العراق. وتقولُ أكلنا خبزَ شعير وسجننا صدام. عواطف نعيم واضحٌ عليها هي خرِّيجةُ سجون، لكن ما هي القضيّةُ التي سُجنت من أجلها عواطف نعيم؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 4 مارس 2018

حريمُ البرلمان،،

حريمُ البرلمان،،
 المرأةُ العراقية لا يوجدُ من يُمثِّلها بالبرلمان، هذا شيئٌ مفروغٌ منه، لكن الأخطر أن تُستغلَّ الكوتا النسائية وتصعدُ نسوةٌ للبرلمانِ (حرامٌ بهنَّ حتى نونُ النسوة) على أساس أنَّها تُمثِّلُ المرأةَ، ثم تقومُ بالدفاعِ عن رئيسِ القائمة التي تُرشِّحها، هذه تدافعُ عن المالكي، وتلكَ عن الحكيم، وأُخرى عن الصدر، وتنسى قضيَّتها الأساسية المرأة. ولم يتبنَّى البرلمانُ أيِّ مشروعٍ منذُ 2003 يخدمُ المرأةَ وقضيّتها. بل أنَّ هناك مشاريعُ هدمٍ للأُسرةِ وللمرأة. طرحها البرلمانُ، ومنها منحِ الرجل المال ليتزوَّج أرملة، وزواجُ القاصرات، ولم تتصدّى لهذا حتى البرلمانيات المنتميات إلى تيَّاراتٍ مدنية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

حريمُ البرلمان،،
لا تُوجدُ برلمانيةٌ تطرحُ قضيَّةً تخصُّ المرأة. البرلمانيةُ تطرحُ إما قضيةً تخصُّ طائفتها، أو قوميتها. مثلاً النائبة "فيان الدخيل" التي وقفت ودافعت عن المرأةِ الأيزيدية، وهذا أحيَّها فيه. لكن كان يُفترضُ بها أن تتبنَّى لو مشروعَ قرارٍ واحدٍ يخدمُ المرأةَ العراقيةَ ككُل، وتطرحه بقوَّةٍ للعالم. مثل ما تبنَّت مشروعَ الفتاةِ الأيزيدية التي زارت كثيراً من الدولِ والمنظماتِ الدولية. بل أنَّ النائبة لم تتصدَّى لقانونِ زواج القاصرات، الذي يُشبهُ ما قامت به داعش، بل هو أشدُّ وأمرُّ، لأنَّه سيكونُ وفقَ القانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت دعايتهم الإنتخابية بالإنتخابات السابقة

كانت دعايتهم الإنتخابية بالإنتخابات السابقة، انتخبوا الشيعي مهما كان، فالسُّني خطرٌ على المذهب، ويكفي أن يظلَّ الشيعي يُقيمُ الشعائرٓ الدينية، وهذه مكاسبٌ  يجبُ أن لا نُفرِّطَ بها. اليوم النبرةُ الجديدةُ للإنتخابات،انتخبوا الإسلامي، لأنَّ المدنيةَ خطرّ على الدين، ويجبُ أن نُحافظ َعلى هويَّة العراق الإسلامية، فالمراجعُ الدينيةُ يتصدّونَ للمدنيّةِ خوفاً على القطيع الذي يتبعهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

إلى كُلِّ السياسيين،  أعطونا سبباً واحداً لانتخابكم غير مصلحتكم الشخصيّة، وسنُعطيكم آلافَ الأسباب لعدمِ انتخابكم، والشواهدُ كثيرةٌ ولا تحتاجُ إلى براهين، على مدارِ 15 عاماً؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛