السبت، 20 فبراير 2016

لماذا تُصرُّ كتلة بدر وهادي العامري على مشاركةِ الحشدِ الشعبي بمعاركِ الموصل ،، ؟؟؟

لماذا تُصرُّ كتلة بدر وهادي العامري على مشاركةِ الحشدِ الشعبي بمعاركِ الموصل ،، ؟؟؟
صرَّحَ أُسامة النجيفي أنَّ معركةَ الموصل لا تحتاجُ إلى مشاركةِ الحشدِ الشيعي حتى لا تستغلُّ داعش الورقةَ الطائفيَّة ، وكان يجبُ أن يكونَ أكثرَ شجاعةً ويقولُ أنَّ الحشدَ لا يسمحُ لنازحي المناطقِ التي يساهمُ بتحريرها بالعودةِ إليها ، لذلك يرفضُ أهلُ الموصل أن يشاركَ الحشدُ بمعاركِ الموصل المُرتقبة ، لكنَّ هادي العامري يُصرُّ على زجِّ الحشد بالمعركة ، ويُردِّدُ العبادي كلامَ بدر ويقولُ كما أنَّ مشاركةَ الحشد هو للقضاءِ على الفتنةِ الطائفيَّة ، السّببُ غير مقنع طبعاً ، الموصل مدينةٌ من مُكوِّنٍ واحد فلا تحدثُ فيها فتنةٌ طائفيَّة ، أمَّا لماذا يُصرُّ هادي العامري فهو لإقتطاع تلعفر الذي يسكنها تركمان شيعة وإعلانها محافظة شيعية وزرعِ المليشات الموالية لإيران في خاصرةِ الموصل ومدِّ الفكرِ الصفوي ألى شمالِ العراق ، فهل ينجحُ أسامة النجيفي ، علينا دعمه مهما كان خلافنا معه لمنعِ مشاركةِ الحشد وكسرِ شوكةِ العامري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مُجرم شرعي ،،

مُجرم شرعي ،،

 هناك وجوهٌ إجراميَّةٌ استخدمتها المليشيات وروَّجتْ لها عبر قنواتها الدّينية مارست هذه الشخصيَّات أبشع أنواع الجرائم بغطاءٍ شرعي من المرجعيَّةِ وبتأييدٍ من الحكومةِ ومن رئيس الوزراء شخصيّاً ، ويتمُّ تكريمهم بعد كُلِّ جريمةٍ أو مجزرة ، وبعض الشخصيَّات تحولَّتْ إلى وجه سياسي وتحوَّلت عصابتها إلى كتلةٍ سياسيَّة ، من هذه الشخصيَّات أبو عزرائيل ، وقيس الخزعلي وأبو درع  وغيرهم ، اليوم اختفى قسمٌ منهم من المشهد بسبب استنكار العالم لإجرامهم ، فهل ينجونَ بما ارتكبوه من جرائم ؟ ومن يُريدُ انقاذَ العراق عليه أن يبدأ بهؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



........................



في الدول العربيَّة نُواجه كذبَ الإعلام الغربي ، والإعلام الفارسي ، بإعلامٍ فاشل لا يعرفُ كيف يُوظِّفُ الحقائقَ لخدمةِ الأمة ، ولا يعرفُ كيف يُبرزُ وجه الأمة الحقيقي ، الإعلام العربي إعلامٌ لا يرقى إلى مستوى الإعلام الغربي الذي خدم قضايا بلدانه وشعوبه ، إعلامنا وإعلامهم يخدمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



…………………..



رافع العيساوي يُحاولُ تجديدَ نفسه وكسبِ ودِّ أهلِ الأنبار مرَّة أخرى بعد خلافاته مع أعضاءِ الحزب الإسلامي ، فهل هو تخلَّى عن الحزب أم أنَّ الحزبَ تخلَّى عنه  بعد الحكم الذي صدر بحقِّه ؟ أم هو الذي حاول القفز من سفينة الحزبِ الإسلامي التي غرقت بعد أن ثقبتها جرائمهم بحقِّ أهلِ الأنبار وأهل السُنَّةِ عموماً ؟ اليوم رافع يذهبُ إلى تُركيا ويشتري مسكناً للإستقرارِ هناك ويلتقي بشخصياتٍ من أولئك الذين تاجروا بكُلِّ شيئ ، المبادىئ والدين والنازحيين ، شخصيَّاتٌ من الذين تقلَّبت من الصحوات إلى القاعدة ، ثم سرق أموال الجهاد ليعلنوا أنفسهم رجالُ أعمال ينتظرون طلبَ الِّلجوء إلى بلادِ الكافرين ، فهل سفرُ رافع لتركيا إنسحابٌ تكتيكي أم أنَّ قرارَ الحكم كان ضربةً قاضية ، أجبرته على الإنسحابِ من المشهد ؟ هل ستنفعه علاقته مع الأمريكان ويتجاوزُ الحكمَ ويعيدُ نفسه للواجهه  أسئلةٌ كثيرة ،، فهل رافع لا يقوى على الإجابة أم هو نفسه لا يعلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 19 فبراير 2016

يُروِّجُ الحزبُ الإسلامي عبر صفحاته

يُروِّجُ الحزبُ الإسلامي عبر صفحاته وخصوصاً صفحةُ حماس العراق ، أنَّ معاركَ تدورُ على أرض الفلُّوجةَ بين داعش وأهل الفلُّوجة مستثمرينَ خلافاتٍ وشجاراتٍ حدثت هناك ، وقالوا أنَّ هناكَ عناصرَ من الجيشِ والشرطة يقومون بالثورةِ في الفلُّوجة وهؤلاء لا يملكونَ المال للمغادرة فاعلنوا ما يُسمّونه التوبة ، فقامت عناصرُ داعش بالأمس باعتقال 150 شاب  من عناصر الشرطة والجيش ونسيَ الحزبُ الإسلامي أنَّه جرَّد أهل الفلُّوجة من الأسلحة ، وأنَّ حملات المُداهمة التي كانت تشنُّها الشرطة والجيش لم تبقي أيُّ قطعةِ سلاح ، فبماذا يقاومونَ داعش التي تمتلكُ أسلحةً ثقيلة ، إنَّ الهدفَ من هذا الترويج الإعلامي هو دفعُ داعش لتصفيةِ الشباب ومزيد من القتل لأهل الفلُّوجة لقطعِ الطريق على المتفاوضينَ مع داعش والتمهيدِ لاجتياحِ الفلُّوجة وبناءِ نصرِ لحماس العراق على حساب أهل الفلُّوجة ، فبالأمس كان هناك من يفاوض لانسحابِ داعش واليوم نحتاجُ من يفاوضُ لفكِّ أسر 150 شاب من يدِ داعش ، لو كان الحزبُ يخاف على الفلُّوجة لدعمَ من بداخلِ الفلُّوجةِ سراً وهم يعرفونَ كيف ، خصوصاً أنَّ قادةً بالحزب الإسلامي هم قادةٌ بداعش ، بدلَ الترويج الإعلامي الذي سيُكلِّفُ الفلُّوجة مزيداً من الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الحزبُ الإسلامي يُقرِّرُ إقامةَ دعوى

الحزبُ الإسلامي يُقرِّرُ إقامةَ دعوى ضدَّ شخصيَّاتٍ من الفلُّوجةِ فاوضت داعش للإنسحاب من المدينةِ وحمايةِ المدنيينَ والمدينةُ من مصيرٍ مجهولٍ بتهمةِ الإرهاب  ، ألا يحقُّ لنا نحنُ أهل المدينةِ إقامةَ دعوى على من تسبَّبَ وأدخلَ داعش إلى الفلُّوجة ؟ ألا يحقُّ لنا محاسبةَ رافع العيساوي ، وسلمان الجميلي ، وأحمد أبوريشة ، وقصي الزين ، وسلام لافي ، وكُلُّ الذين هتفوا من المِنصَّات اليومَ سلميّة وغداً حربيَّة وعندما أصبحت حربيَّة هربوا وتركوا المدينةَ تُواجهُ الموت ، ألا يُعتبرُ التّفاوضَ لغةً حضاريَّة لإنقاذ أرواحِ النّاس ؟ ما هو الأفضل انسحابُ داعش وحمايةُ المدنيينَ والمدينةَ ، أم اجتياحها وإبادةِ من فيها وتدميرِها بالكامل ، حتى يكون الحزب الإسلامي بطل ؟ لماذا لم يجتاح الحزبُ الإسلامي قبلَ أن تصلَ قوَّاتُ التّحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟


الخميس، 18 فبراير 2016

لا يكفي أن تكونَ عديلة دكتورة حتى تكونَ وزيرةً للصحة ،،

لا يكفي أن تكونَ عديلة دكتورة حتى تكونَ وزيرةً للصحة ،،
الطب شيئٌ وإدارةُ الوزارةِ شيئٌ آخر ، ما فعلته عديلة بوزارةِ الصحة فاق ما خرَّبه باقي الوزراء ، كانت هناك ثوابتٌ لم يستطع أيُّ وزيرٍ المساسَ بها ، ومنها مجانيَّةُ العلاج النظامُ الذي سار عليه العراق منذ السبعينات ، ومع أنَّه بعد الإحتلال أصبحَ نصفَ فاشل ، إلا أنَّ عديلة ألغت النظام وجعلت مستشفيات الدولةِ ومستوصفاتها مقابلَ المال ، و تجاوزتْ على الفقراء الذين اصبحوا شريحةً واسعة ، وعديلة بدلَ أن تُخفِّضَ أجور الكشف للأطباء سعرَّتها بخمسين ألف دينار اي أكثر من أربعين دولار ، وهذا رقمٌ يُعادلُ سعر الكشف في دبي التي رواتب موظفيها 10 ألاف دولار ، ولم تراعي راتبَ العراقي الذي يساوي 250 ألف أو 500 الف دينار عراقي في كُلِّ الأحوال وهو أقلُّ من 500 دولار   ماعدا المدراء ، وعديلة منحت تراخيصَ لإنشاء مستشفياتٍ خاصة ، وطبعاً هذا يعودُ عليها بعملاتٍ أو نسبةٍ من الأرباح ، قطاعُ الصحة في أسوءِ حالاته ، المستشفياتُ تفتقرُ لأبسط مُقوِّمات النظافة ، ولا توجدُ أدويةٌ ولا خدمات ، وما زالت عديلة الفاشلة وزيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 17 فبراير 2016

بهاء الأعرجي الذي كان نائب رئيس الوزراء

بهاء الأعرجي الذي كان نائب رئيس الوزراء وألغيَ منصبَه ، يقولُ توجدُ صعوبةٌ بتوفير رواتبِ المُوظفينَ خلال الشّهرين القادمين ، إذاً لماذا تَصرفُ الحكومةُ رواتبَ كردستان ؟ اليس الأولى بالحكومةِ توفيرِ رواتبِ مُوظَّفيها قبل رواتبِ كردستان ، وخصوصاً أن كردستان لديها واردات النفط من السنوات السابقة قبل هبوط أسعار النفط ، وكانت تستلمُ رواتبَ من المركز فأين ذهبَ الفائض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أياد جمال الدين يُغازلُ الغربَ

أياد جمال الدين يُغازلُ الغربَ ويتهجَّمُ على الإسلام ويتَّهمه بالإرهاب ، ويُحمِّلُ الإسلامَ مسؤوليةَ كُلِّ الأعمالِ الإرهابيَّة على الأرض ، نسي أياد جمال الدين أنَّ الحربَ العالمية الاولى والثانية التي أبادت200 ألف إنسان لاعلاقةَ للإسلام بها ، كانت الدول التي شاركت فيها كُلَّها مسيحية ، المشكلة يا سيِّد أياد ليس بالإسلام بل بالعمامةِ السوداء التي ترتديها ، تخلَّى عن عمامتك السوداء وارتدي الجينز الغربي حتى نُصدِّقك ، حتى تُقنعنا ، أما أن الغربَ يحتاجك بهذا الزَّي وأنتَ تعرفُ لماذا ؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت قوَّاتُ الشذرطةِ العراقيّة

كانت قوَّاتُ الشذرطةِ العراقيّة أيام الحرب الطائفيّة تهجمُ على البيوتِ والمحلاَّت وتقتلُ أصحابها وتُمثِّلُ بالجثثِ وتسرقُ الأموالَ وتهرب ، وفي الصباح نسمعُ من قنوات الحكومة أنَّ عناصرَ ترتدي زيِّ الشرطة ارتكبتْ هذه الجريمة ، اليوم وبعد أن ارتكبَ الحشدُ الشيعي أبشع وأقسى الجرائم وقتلَ وسرقَ وهجَّرَ وحرقَ السُنَّة أحياءً ومثَّلَ بالجثثِ وارتكبَ جرائم إبادة لمدنٍ كاملة ، وسرقَ البنوك ورواتبَ وزاراتٍ كاملة ، وبعد أن وصلت جرائمه إلى كُلِّ العالم موثَّقه صوتاً وصورة بفيديوات يُصوِّرها الحشدُ نفسه ، وقامت منظمات دوليّة بملاحقةِ عناصره ، خرج أبومهدي المهندس ليقولَ أنَّ هؤلاء ينتحلونَ صفة الحشد الشيعي ، وأنَّنا سنلاحقهم فإذا كان الحشد من ارتكبَ هذه الجرائم فهي جريمة ، وإذا كانت عناصر تنتحلُ صفته وسكتَ الحشدُ  عنهم كُلَّ هذا الوقت فهم شركاءٌ بالجريمة ، على من تضحكون وأنتم تفاخرونَ بجرائمكم جهاراً نهاراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

قادةُ الحشد بدأوا يتنصَّلونَ من أفعال الحشد ويدَّعون أن هناك عناصرَ تنتحلُ صفةَ الحشد الشيعي ، أبو عزرائيل الذي قام بإحراق سُنِّي وتقطيع جثَّته وصوَّر نفسه فيديو وبثَّته مواقع شعية ، اليس من عناصرِ الحشد ؟ اليس هو من استقبله العبادي وقبَّل رأسه ؟ اليس هو من استقبلته إيران باحتفالٍ كبير واستقبله خامنئي ومثله الكثير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

كانوا يقولونَ أنَّ السارقَ يأخذُ ما خفَّ وزنه وغلا ثمنه  إلاَّ بالعراق ، اليومَ سرقَ جهاز كبير للتصوير بالأشعة في مدينةِ الزبير ، وهو مصدرُ مُشعّْ للأريديوم وموضوعٌ في حاويةٍ مؤَمَّنه وهو مصدرُ إشعاعٍ من الدرجة الثانية ، ويمكنُ أن يتسبَّب بوفاةِ أيِّ شخص يتعرَّض له لعدَّة ساعات أو أيام ، والوكالة الدوليّة للطاقة الذرية عرضت المساعدةَ على الحكومةِ العراقية لكنَّ الحكومة لم ترُدّْ لأنَّها لا تُقدِّر خطورةَ الموقف ، يبدو أن المليشيات ستُصفي خصومها بالإشعاع فهم لا يُحبُّونَ أصواتُ الرصاص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حكومةُ كردستان لم تُفكِّر بالموافقةِ

حكومةُ كردستان لم تُفكِّر بالموافقةِ على شروط بغداد لتسليمِ رواتب الموظفين ، إلاَّ بعد هبوط أسعارِ النفط ، فكأنَّ ما تُنتجه الأبار من النفط لا يسدُّ نفقات كردستان  ، فحكومة كردستان كانت مصرَّة على الإستيلاءِ على الأبار ورفضت تسليمها للحكومةِ المركزيَّة إلاَّ بعد أن فشلت بتأمين الراتب لمُدَّة ستة أشهر ولم توافق إلَّا بعد أن وصلت التّظاهرات لأربيل ، مع أنَّ السّليمانيَّة تتظاهرُ منذُ أكثرِ من شهرٍ تقريباً للمطالبةِ بالراواتب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

الفلَّوجةَ والمؤامرةَ ،،

الفلَّوجةَ والمؤامرةَ ،،
 ما أنْ تنهي الفلُّوجةَ مؤامرة  حتى تجدُ نفسها في مؤامرةٍ أخرى ، والسَّببُ هو الحزبُ الإسلامي فقد قامتْ شخصيَّاتٌ من أهل الفلُّوجة بغضِّ النظر عن موقفنا منهم بالتّفاوضِ مع داعش لتسحبَ عناصرها بدونِ قتال وتسليمها لأهل الفلُّوجة وطلب عناصرُ داعش تأمين خروجهم ، وكانت فرصةً لحمايةِ المدنيين وإنقاذِ المدينةِ من حربٍ مُدمِّرة يدفعُ ثمنها الفقير ،، الحزبُ الإسلامي يُصرُّ على اجتياح المدينةِ لأنَّه ليس المفاوض ، إمَّا أن تتمَّ المفاوضات بإمرته ، أو يُعرقلها ويُعرِّضُ المدينةَ للإجتياح الكامل ، ويُعرِّضُ المدنيين للإبادة ، إنَّ أكبرَ الدول اليوم تفاوضُ العصابات والخاطفين لإنقاذ حياةِ ثلاثةَ أو أربعَ رهائن ، والحزبُ الإسلامي يرفضُ المفاوضات لإنقاذ مدينةٍ كاملةٍ ويُعرِّضُ حياةَ آلاف المدنيين للإبادة ، إنَّ رفضَ المفاوضات هو مؤامرةٌ على المدينة ، الهدفُ منها دخولُ المدينةِ بقوَّةِ السّلاح والبطشِ بأبنائها بحجَّة انتمائهم لداعش ، وقد أعدَّ الحزبُ الإسلامي قوائمَ بأسماءِ شبابِ وأهل الفلُّوجة المركز لإجبارهم على مغادرةِ المدينةِ وعدمِ الرجوعِ إليها فالى متى يبقى الحزبُ الإسلامي يتحكَّمُ بمصيرِ الفلُّوجةِ وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تكنوقراط الحكومة و تجريبُ وزيرٍ فشلَ بوزارتين

تكنوقراط الحكومة و تجريبُ وزيرٍ فشلَ بوزارتين  وتجريبه بوزارةٍ ثالثة ، الجعفري مهندسُ الحرب الطائفيّة بالعراق ، فشلَ برئاسة الوزراء فتم تعينه وزيراً للخارجية وتحوَّلت سفاراتنا بالخارج إلى واجهاتٍ لإيران ، وكُلُّ سفارةٍ فيها عصابةٌ تحكمُها وتعمُّها الفوضى والفضائح الأخلاقية ، وبعد فشله بوزارةِ الخارجيّة تجري الآن مفاوضات لتسليمه وزارةً جديدة ، الشهرستاني فشلَ بوزارةِ النفط وسلَّم آبار النفط الحدوديةِ لإيران ودمَّر قطاعَ النفط العراقي ، وسلَّم نفطَ البصرةِ للحكيم وعصابته ، وفشل بإدارة وزارةِ الكهرباءِ بالوكالة وصرف أموالاً طائلةً تكفي ميزانيَّة دولةٍ على وزارةِ الكهرباء وكُلُّها عقودٌ وهميَّة وزادت ساعات القطع ، ثم استلمَ التعليم العالي فاستقبلَ الطلبة خرِّيجي الإعدادية الإيرانية الدِّينية بالجامعات الحكومية ، بينما الطلبة العراقيين يذهبون إلى الجامعات الأهليَّة التابعةَ للأحزاب ، ورفض معادلة شهادات طلاب عراقيين خرِّيجي جامعاتٍ معترفٍ بها دولياً لأنَّها جامعاتٌ عربية ، ثم جاء بامتحان كفاءةٍ حتى يكونَ القبولُ ليس على أساس المُعدَّل بل على أساس التزكية من الأحزاب ، وآخرها طرد الطلاب العراقيين إلى الجامعات الأهليَّة وجعل القبول في الجامعات الأهلية على اساس القبول المركزي ، وحرم الكثير من الطلاب القبول هذا العام  ، عادل عبد المهدي فشل كنائبٍ لرئيس الوزراء ، ورئيسٍ الجمهورية وكان يستلمُ الراتب فقط ، وهو لم يُشاركُ بأي مجهود ، وبعد فشله تم تعينه وزيراً للنفط  ، فسرق بنك الزوية بواسطةِ حمايته ، وتمَّ نسيان السرقة وقُيَّدت القضيَّةُ ضدَّ مجهول ، اليوم يبحثونَ تجريبه بوزارةٍ جديدة ، باقر الزبيدي كان وزيراً للداخلية وارتكبَ من الجرائم ما يندى له جبينُ الإنسانيَّة وهو مشهورٌ بتثقيب رؤوس السُنَّة بالدريل ، وتمَّ اعتقالُ وتصفيةِ السُنَّةَ على الإسم والهويّةِ بدعمٍ منه ، وإبادةِ السُنَّة بالسجون ، ثم انتقل إلى وزارةِ الماليّة وأغرق العراقَ بالديون واستنزفت المصارفُ الأهلية التابعة لحزبه مواردَ البنك المركزي ، ثم استلم وزارةَ النقل وأفشل الوزارة وأنشأَ شركةَ نقلٍ أهليَّةٍ مرادفةٍ لشركة النقل العراقية ، وتعاني الشركة اليوم من الإفلاس ما تُريده الحكومةُ العراقية بادِّعائها التكنوقراط ، هو عمليَّة تدويرٍ للوزراء السابقين وتغييرِ مكانهم فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

في جلسةِ عملٍ جمعت طلال الزوبعي رئيس لجنة النَّزاهةِ بالبرلمان مع رجال أعمالٍ ينوي مشاركتهم بأعمالٍ تجاريَّة ، سأله بعضُ التجار عن بعض أعمالهم المُعطلَّةِ بالوزارت ، فكان جوابه كُلُّ وزيرٍ عندي ملفٌ ضدَّه فقط أعطوني إسم الوزير وسأُجبره على تنفيذِ طلباتكم ، الملفَّات للمساومات وليس لكشفِ الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التكنوقراط الذي يعرفه العالم

التكنوقراط الذي يعرفه العالم و يعنيه العالم ويُريده العراقيون ، هو ليس التكنوقراط الذي تَعنيه الحكومة ، فالكتلُ البرلمانيَّة كُلٌ منها قدَّمت أسماءَ وزراء وأسمتهم تكنوقراط ، ودليلُها أنَّهم حاصولون على شهادات ماجستير ودكتورا وما أكثرَ شهادةَ الماجستير والدكتورا في العراق اليوم خصوصاً بعد أن استلمَ حزبُ الدّعوة وزارةَ التّعليم العالي ، وبوجودِ الجامعات الأهلية التابعة للأحزاب ، لكنَّ التكنوقراط الذي يعرفُه العالم ونَعنيه  هو :
 أولاً أن يكونَ غير منتمي إلى أيِّ جهةٍ حزبيَّةٍ أو دينيَّة ، ويتعهَّد أن لا ينتمي إلى أيِّ حزب .
 ثانياً أن يتمتَّع بمهنيَّةٍ عالية ، ويكون بعيداً عن المُساومات والتوافقات الحزبية .
 ثالثاً وهذه أهمُّ نقطة أن يكونَ   خبيراً في مجال اختصاصه ولديه أبحاثٌ ودراسات ويشهد له العالم بذلك . 
رابعاً أن يُقدِّم مشروعاً واضحاً ويتعهَّد بتطبيقه للوزارةِ التي يُمكن أن يمسكها ، ويتحمَّلُ تبعات فشل المشروع ، ويُكافىئُ طبعاً في حال نجاحه ، التكنوقراط الذي نُريدهم ومثالاً على ذلك : زهاء حديد ، أنس الرواي  ،عصام الجلبي ، وهناك الكثير من العراقيين مختصين في كُلِّ المجالات ، لكن وهذا هو الأصعب هل لصوصُ السّياسة وسُرَّاقُ المال العام سيقبلونَ بتكنوقراط حقيقي ؟ وهل سيدَعونَ الوزيرَ التكنوقراط يعملُ ويُنفِّذُ مشروعه ؟ هل سيسمحون له أن ينجحَ ويُثبتُ كم هم فاشلين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 15 فبراير 2016

جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي)

جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي) يُفجِّرُ مفاجأةً هي ليست مفاجأه ويُعلنُ أنَّ صدام حسين ليس له علاقةٌ بالإرهاب ، فقد ثبتَ أنَّ محمد عطا قائدُ المجموعةِ التي نفذَّت عمليَّة 11 سبتمبر والذي ادَّعى ديك شيني إنَّه قابلَ جاسوساً عراقيَّاً في براغ قبل التحضير للهجمات ، وركَّزا على هذا الِّلقاء وأعتبروه دليلاً على صلةِ صدام حسين بأحداث 11 سبتمبر ، اليوم اثبتتْ وكالةُ الإستخبارات الأمريكية أن محمد عطا لم يكن متواجداً في براغ ، وبذلك فهو لم يُقابل عراقي ، وسقط الدَّليل الذي برَّر غزو العراق ، ووكالةُ الإستخبارات تُطالبُ بمحاكمةِ بوش ، ما يهمَّنا أنَّنا كشعب عراقي ، هل يحقُّ لنا وفقَ القانون الدّولي المطالبةَ بتعويضِ العراق عن كُلِّ قطرةِ دماء سالتْ بسببِ الغزو بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر ، ونطالبُ أمريكا بإعادةِ بناءِ العراق ، وخصوصاً البُنى التَّحتيَّة ، ماهو وضعنا وفقَ القانون الدّولي وهل يمكنُ أن يكون دليلاً بهذا الضعف مبني على مقابلةِ شخصٍ عراقي لمحمد عطا مبرِّراً لغزو بلدٍ عضوٍ بالأمُم المُتحدةِ وتدميره وقتلِ وتشريدِ أبنائه ؟ هل سيحاسِبُ القانون الدولي بوش وأمريكا أم أن القانون الدولي يُطبَّقُ على الدّولِ الفقيرة ؛؛؛؛؛؛؟؟

كردستان لا تمتلكُ مُقوِّمات الدَّولة

كردستان لا تمتلكُ مُقوِّمات الدَّولة ، فشلتْ حكومةُ كردستان بتوفيرِ رواتب مُوظَّفيها لمدة ستَّةِ أشهر بينما هي تستثمرُ حقولَ النَّفط الموجودةِ في  كردستان ولا تعطي للميزانيَّةِ العراقيّةِ منه شيئ ، ورغمَ أنِّها منطقه سياحيَّة وفيها مشاريعٌ اقتصادية ولديها إنتاجٌ زراعي  واستثمارات خارجيّة ووضعها الأمني مستقر ومع كُلِّ هذا فشلت في توفيرِ رواتبِ المُوظَّفين  ، هذا يعني أنَّ حُلم الإنفصال والإعتماد على النفس تلاشى مع أوَّلِ اختبارٍ لسياسةِ حكومةِ كردستان ، وحكومةُ كردستان تعتمدُ على الميزانية العراقية ورواتبُ حكومتها وبرلمانها وكُلُّ مُوظَّفيها من الميزانية ، بينما كُلُّ ما تُنتجه كردستان ومن ضمنها النفط وباقي المعادن والزراعة لا تذهبُ وراداتها إلى ميزانيِّة الدولة ، وهذا يعني أنَّ كردستان تشاركُ العراقَ بنفطِ البصرة ، ونفطُ كردستان لها واحدة وهذا يسري على ما يُنتجه العراق من كل شيئ ، من هنا خفَّت لهجةُ الأكراد المُطالبين بدولة وأصبحوا يبحثونَ عن كونفدرالية لأنَّها تخدمهم ، ولكن في حال الكونفدرالية يجبُ أن تذهبَ واردات كُل ما تُنتجه كردستان إلى الميزانية المركزية ، بعد ذلك يتمُّ تقسيم الورادات وليس كما كان يحدثُ سابقاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 14 فبراير 2016

أن تأتي متأخراً أفضلَ من أن لا تأتي أبداً ،،

أن تأتي متأخراً أفضلَ  من أن لا تأتي أبداً ،،
تأخّرَ العربُ للتدخل بسوريا ، كانَ الأجدرُ دعم المعارضةِ السوريّةِ منذُ أوّلِ يومٍ للثورةِ دعماً حقيقياً بالسلاحِ  والمالِ  قبلَ أن يخترقها الارهابيونَ  وتتحولُ  أرضُ سوريا إلى أرضٍ تجتذبُ كلُّ الأعداءِ على أرضِها  ، ويتدخلُ الفرسُ والروس ويقتلونَ من السوريين  أعداداً كبيرةً وبعد ذلك  يتدخلُ العربُ.. ،،،  ولكنْ أن تاتي متاخراً أفضل من أنْ لا تأتي أبداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛