الجمعة، 21 يوليو 2017

الإنتخابات على الأبواب

 الإنتخابات على الأبواب وطوفانُ الأحزابِ قادم ،سيُغرقُ كُلَّ شيئ، الدين والوطن وقبلها الإنسانيه، وسيضعُ السياسيينَ الشعبَ تحت أقدامهم للنجاةِ بكراسيهم  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

قوائمُ الأحزاب ليس كُلَّها للفوز، هناك قوائمٌ لسحبِ الأصوات تُراهنُ على خسارةِ الغير، وليس على فوزها، وهذه القوائمُ الصغيرةُ يدعمها المالكي في مناطقِ السُّنة حتى لا يتكرَّرُ ما حد ث في العام 2010   عندما فاز أياد علاوي بالأغلبيةِ وحصد 91 مقعداً بأصواتِ السُّنةِ رغم أنَّه خذلَ السُّنةَ ولم يتحمَّل المسؤولية. المُفارقةُ أنَّ الكثيرَ من الأشخاص يستلمونَ الأموالَ ويترشحونَ للإنتخابات ولا يعرفونَ من يُموِّلهم، ولا الهدفُ من ترشيحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى وقتٍ قريب كنتُ مؤمنةً بالآيةِ القرآنية

إلى وقتٍ قريبٍ كنتُ مؤمنةً بالآيةِ القرآنية: ( اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) ولكن بعد رصدي للواقعِ العراقي، من خلالِ المتابعةِ والكتابة، آمنتُ بالمقولةِ التي تقولُ: " سوءَ الظنِّ من حُسنِ الفطن " فنوايانا الطيبة لم تُنجينا من الأعداءِ المُتربِّصينَ بنا. الأحزابُ وصلوا إلى كُلِّ شيئ حتى النوايا، وأصبحت التّقيةُ السياسيةُ تتحكَّمُ بالمشهدِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..

خلافي مع المُتحزّبينَ خلافٌ من أجلِ الوطن. قضيّتهم قضيّةُ حزب، وقضيّتتي قضيّة وطنٍ كاملٍ بماضيه وحاضره، بتاريخه وحضارته. هم يُدافعونَ عن حزبٍ وأنا أدافعُ عن وطن، هم يُدافعونَ عن أشخاص، وأنا أدافعُ عن شعبٍ كامل. لن نلتقي حتى ولا في منتصفِ الطريق. فاتِّجاهاتنا مُختلفة. الأحزابُ لديها جيوشٌ الكترونيةٌ تغتالُ الحقيقةَ وتغتالُ قائلها، وتطعنُ بالظهر، لا نملكُ سلاحاً لمواجهتم سوى القلم، والحقيقة، وإيماننا بالله. أعلمُ أنَّ معركتنا معهم غير متكافئة، ولكن أعلمُ أيضاً أنَّ الغلبةَ للحقِّ مهما طالَ الزمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

نستميحكَ عذراً مسجدُنا الأقصى، فكُلُّ بلدٍ عربيٍّ عنده ما يُشغله. فالعراقُ جريحٌ ودماؤه تنزف. وسوريا مذبوحةٌ بسيفٍ أعجميِّ بيدٍ عربيه. واليمنُ ما زالت تبحثُ عن من يُداوي جراحها ولا تملكُ أن تداوي جرحَ الأقصىى. وباقي العربُ يتناقشونَ عن كيفيّةِ الشجبِ والإستنكار، وهل سيُقدِّمونه لمجلسِ الأمن أم للأمم المتحدة، أم يستنجدونَ بالمُنظماتِ الدولية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 18 يوليو 2017

الوجوهُ التي تمسكُ زمامَ الأمور بالأنبار اليوم

الوجوهُ التي تمسكُ زمامَ الأمور بالأنبار اليوم، هي نفسها التي كانت تمسكُ زمامَ الأمور قبل دخولِ داعش. وقد فشلت سابقاً في إدارةِ المدينة واضطرت الناس  إلى الخروجٍ بتظاهراتٍ للمطالبةِ بحقوقها، ثم وقفت بالضدِّ من مطالبِ الناس.  لماذا عادت نفسُ الوجوه؟ ولماذا تبقى إدارةُ المحافظةِ تحت حُكمِ الفاشلين؟ حتى لو أنَّ حزباً مُعيَّناً يُسيطرُ على المدينة. فهذا فشلنا نحن أهلُ الأنبار بتغييرِ الحزب الحاكم، على الأقل نُطالبُ الحزبَ بتغييرِ الوجوه، وعلى الحزب أن يستجيب،  ويُقدّم وجوهاً جديده لم تفشل سابقاً.  ما الفائدةُ من منحِ الفاشلِ عدَّة فرص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 17 يوليو 2017

الكُلُّ يتساءل، مرحلةُ ما بعد داعش من سنقاتل ؟؟

الكُلُّ يتساءل، مرحلةُ ما بعد داعش من سنقاتل ؟؟
فحربُ داعش بين أنصار الحسين، وأنصار يزيد، وتمكَّنت الحكومةُ وجيشُها وحشدُها من قتلِ وتشريدِ أربعةَ ملايين عراقي، وأبادت مدناً حضاريّةً عمرها آلافُ السنيين، وهدمت آثار تمتدُ لقرونٍ قبل التاريخ، ومسحت المدنَ التي يسكنُها أنصارُ يزيد من على الخارطة. أما حربها القادمةُ فستكونُ مع أنصارِ أبو لهب. فقد أخذوا يعتقلونَ الشبابَ في محافظات الجنوب  بحجَّةِِ الإلحاد، ليس لأنَّهم لا يُؤمنونَ بالله، بل لأنَّ  هؤلاء الشباب يتصدُّونَ  للمراجعِ الدينيةِ وللخرافات، ويقفونَ ضدَّ تجهيلِ المجتمع. والحربُ ستكونُ مفتوحةً وستكونُ تارةً سريّة وتارةً علنية، وستكونُ أوسعَ وأشمل، لأنَّها ستشملُ شبابَ شيعة وسنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

قتلُ عناصرِ داعش عند الإمساكِ بهم، إمّا أنَّ هؤلاء مدنيين وليسو داعش ويتمُّ تصفيتهم بحجِّة داعش وحدث هذا في صلاح الدين والأنبار، واليومَ بالموصل، أو أنَّ هؤلاء عناصر تابعة لجهاتٍ مُتنفِّذةٍ بالدولةِ ويتمُّ تصفيتهم حتى لا يتمُّ كشفَ من وراءهم ومصادر تمويلهم. وإلا لماذا يتمُّ قتلَ عناصر داعش كما يزعمونَ ولا يتمُّ أسرهم والتحقيقِ معهم لمعرفةِ أعوانهم وطُرقِ تمويلهم، ومعرفةِ وجهتهم. في كُلِّ الدول لا يتمُّ قتلَ الإرهابيين بل يتمُّ أسرهم والتحقيقِ معهم، إلا بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

يقتلونَ القتيلَ ويقولونَ انتحر.

مجموعةٌ مُسلَّحةٌ تُداهمُ بيتَ مُدير نادي القوَّةِ الجويَّةِ وتقتله هو وعائلته. وبعد أن أخذت جريمةُ قتله صدىً واسع وأُثبتَ أنَّ هناكَ وجود مجاميعَ مُسلَّحة خارج سيطرةِ الحكومةِ هو سببُ الإنفلات الأمني، خرجوا علينا بروايةِ أنَّه قتلَ عائلته بالكاملِ وانتحر، للتّعتيم على هذه المجزرة. وهذه جريمةٌ أخرى تُضافُ إلى الجريمةِ الأولى، فقوله انتحرَ سيُضيِّعُ دمه ودمَ أطفاله وزوجته، ويهدرُ كرامتهم. قتلوه وهو حيٌّ وشوَّهوا سمعته وهو ميِّت، كيف يُقدمُ أبٌ على قتلِ أبنائه، ثم أنَّ مكانَ الإطلاقات لا يُوحي أبداً أنَّه انتحار. وليس صعباً التحقُّق إذا كان انتحار، من تشريحِ الجثّة، هذا إذا كانت هناكَ جهاتٌ تُطالبُ بالتحقيقِ في هذه الجريمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما تفقدُ شرفك

عندما تفقدُ شرفك، طعنُكَ بشرفِ الغير لن يُعيدَ لك شرفك. على مدارِ تاريخِ الدولةِ العراقيةِ وقبلَها، عندما كان العراقُ جزءً من الدولةِ العثمانيةِ، وعندما كان العراقُ عاصمةَ الدولة العبّاسية، وحتى زمنَ الدولةِ الأموية، لم يحدث أن اعتلى شاعرٌ منبراً للطعنِ بشرفِ النساء من أيِّ دينٍ وطائفةٍ وقومية، لم تكتبْ الشعراءُ طعناً بالأعراض، لم يطعنُ بشرفِ النساءِ إلا أولئكَ فاقدي الشرف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛