الإنتخابات على الأبواب وطوفانُ الأحزابِ قادم ،سيُغرقُ كُلَّ شيئ، الدين والوطن وقبلها الإنسانيه، وسيضعُ السياسيينَ الشعبَ تحت أقدامهم للنجاةِ بكراسيهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
قوائمُ الأحزاب ليس كُلَّها للفوز، هناك قوائمٌ لسحبِ الأصوات تُراهنُ على خسارةِ الغير، وليس على فوزها، وهذه القوائمُ الصغيرةُ يدعمها المالكي في مناطقِ السُّنة حتى لا يتكرَّرُ ما حد ث في العام 2010 عندما فاز أياد علاوي بالأغلبيةِ وحصد 91 مقعداً بأصواتِ السُّنةِ رغم أنَّه خذلَ السُّنةَ ولم يتحمَّل المسؤولية. المُفارقةُ أنَّ الكثيرَ من الأشخاص يستلمونَ الأموالَ ويترشحونَ للإنتخابات ولا يعرفونَ من يُموِّلهم، ولا الهدفُ من ترشيحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
قوائمُ الأحزاب ليس كُلَّها للفوز، هناك قوائمٌ لسحبِ الأصوات تُراهنُ على خسارةِ الغير، وليس على فوزها، وهذه القوائمُ الصغيرةُ يدعمها المالكي في مناطقِ السُّنة حتى لا يتكرَّرُ ما حد ث في العام 2010 عندما فاز أياد علاوي بالأغلبيةِ وحصد 91 مقعداً بأصواتِ السُّنةِ رغم أنَّه خذلَ السُّنةَ ولم يتحمَّل المسؤولية. المُفارقةُ أنَّ الكثيرَ من الأشخاص يستلمونَ الأموالَ ويترشحونَ للإنتخابات ولا يعرفونَ من يُموِّلهم، ولا الهدفُ من ترشيحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛