ياعالماً تلاعبَ به الجُهلاءُ ،،، يـــــــــــاوطني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 11 يوليو 2014
استنصرتْ غزَّة بغداد ،،،
استنصرتْ غزَّة بغداد ،،، فبكتْ بغداد وشكتْ لغزَّة أسرَ الجُبناءِ والخائنيـــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
.......................
اعذرينا غزَّة ،،،
اعذرينا غزَّة ،،، اعذرينا ،،، فنحنُ مشغولونَ،،،، لم نتخلَّفْ يوماً عنكِ فلسطين ، لكنَّ جرحَ بغداد ، الذي لم يندمل منذُ سنيين ، شغلنا عن تضميدِ جرحــــــــــــك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
……………………
الأربعاء، 9 يوليو 2014
الغربُ يُحاولُ خداعنا مرةً أُخرى
الغربُ يُحاولُ خداعنا مرةً أُخرى ، وإيهامنا أنَّ المالكي وحده سببَ الإرهابْ والحلُّ بالتّخلصِ منه ، لعلَّهم لم يستمعوا إلى تصريحاتِ حنان الفتلاوي ، والتي تدعو الى قتل سبعة من السُنَّة المدنيين ، مقابل كُلِّ سبعةِ جنودٍ من الشيعة يُقتلونَ بالأنبار ، وتُهدِّدُ أهلَ بغداد ، لن نُبقي أحداً من آل سفيان ، وآل ومروان ، ولم يستمعوا الى رئيس كتلةِ الصادقون " زعيمُ الكذابين " الخزعلي ، وفي نفس الوقت هو قائد مليشيا العصائبْ ، وهو يُصرّحُ أنَّ لديه أربعة ملايين سني أسير في بغداد ،،، فالمالكي هوجزء من منظومة إرهاب تدعمها أمريكا وإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لكُلِّ إنسانٍ نقطة ضُعف يُحاولُ إخفاءها
لكُلِّ إنسانٍ نقطة ضُعف يُحاولُ إخفاءها حتى عن أقربِ الناس إليه ، لكنْ هناكَ نقطةُ ضعفٍ يُجاهرُ بها أمامَ العالمْ لأنّها في نفسِ الوقتْ مركزُ قوَّته ، وسببْ تمسُّكهِ بالحياة ، وهم الأولاد الَّلهم أصلحْ أولادَنا ، وأولادَ المسلميين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
متى يُعرَّفُ الإرهابَ بتجرّدْ
متى يُعرَّفُ الإرهابَ بتجرّدْ ، أيّْ أنّ يحملَ الإرهاب نفس المواصفات في كُلِّ دولِ العالم ، بغضِّ النظر عن هويةِ القاتل أو المقتول ، لا أنْ يكونَ إنتقائي أو وجهة نظــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
.......................
إلى جامعةِ الدول العربية ، الجامعه
إلى جامعةِ الدول العربية ، الجامعه التي اجتمعتْ وقررت ضربَ العراق ، لتخليص الكويت من ( الاحتلال العراقي ) في أسرعِ قمةٍ عُقدتْ ، وأسرع قرارٍ اتّخذته ، لن نسألكم ، العراق تحت احتلاليين منذُ إحدى عشر عاماً بدونِ أنْ تُعقدَ قمة لتخليصه ،،،، لكنِّنا سنقولُ لكم غزة تحت القصف ، المسجدُ الأقصى تحت القصف ، اليستْ هذه قضية العرب التي تبتزون بها شعوبكــــــــــــــــــــــم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
...................................
شكراً أسرائيل ، فقد كشفتي الكذبَ علينا منذ سنيين
شكراً أسرائيل ، فقد كشفتي الكذبَ علينا منذ سنيين ،،، عندما كان زعماءُ العرب يُجوِّعون شعوبهم بحجةِ شراء الأسلحة لضربِ إسرائيل ،،، اليومَ المسجدُ الاقصى يُضربْ ، وسوريا تقصفُ القائم ، والسِّيسي بدلَ تجهيز المقاومة الفلسطينية ، يُجهِّزُ جيشَ المالكي الفارسي لضربِ المقاومة العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
.......................
سباقٌ محمومْ على أرضِ الحد ثِ العراقي
سباقٌ محمومْ على أرضِ الحد ثِ العراقي ، بين المؤامرات برعايةِ الدول
العربية ، وبين الثورة ،،،، دُعاؤنا للثورة لحسم الموقف والنّصرُ من عند الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى ضباط الجيش السابق من العراقيين ،
إلى ضباط الجيش السابق من العراقيين ، المقيمينَ في عمَّان ، والذي يحاولُ
الملك عبد الله جرَّهم إلى إجتماعاتٍ مشبوهه ،،،،، عهدناكم أبطالٌ شُرفاء ،،،
الوطنُ أمانة في رقابكم ، والشعبُ يتطَّلعُ لكم ، وينتظرُ دوركم في الثورة ، تاريخكم
مُشرِّف وسجلّكم ملئٌ بالبطولات فلا تُدنِّســــــــــــوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تبديل على حاتم ، برعد سليمان
تبديل على حاتم
، برعد سليمان
، لرئاسةِ المجلس العسكري ، هل هو بدايةُ مؤامرة على الثورة ،،،، من أيِّ زاويةٍ يُقرأُ
الخبــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………….
لماذا الإرهابُ في بلداننا العربية أقوى من الحكومات
لماذا الإرهابُ في بلداننا العربية أقوى من الحكومات ، وأنا هنا أتحدّثُ عن الإرهاب بمعناه الحقيقي ، وليس ما تقصدُه الحكومات العربية ،
الثلاثاء، 8 يوليو 2014
الميدانُ يا إيران ،،،،
الميدانُ يا إيران ،،،، غزة تُقصفُ بالصواريخ ، فأين
جيشُ القدس الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جثةٌ هامدةٌ تنزفُ نفطٌ ودم
جثةٌ هامدةٌ تنزفُ نفطٌ ودم ، ملقاةٌ على
قارعةِ الكون ، وخارج إطار الزمن ، تتقاذفها أمواجُ القتل ، ويتكالبُ عليها الأعداء
، من كُلِّ الجهات ، يطعنونَ بها ،،،، ترى هل كانَ بمقدورهم أن يقفوا أمامك عندما
كانت تحملُ الروحُ وطنــــــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يقولُ الله سبحانه وتعالى : واعرض عن الجاهلين
يقولُ الله سبحانه وتعالى : واعرض عن الجاهلين ،،،، اليومَ الجاهلون لا يدعوكَ
تعرضْ عنهم ولا تستطيع ،،،،، فهم يفتكونَ
بجهلهم بِكُلِّ شيئ ويريدون ، أنْ يفرضوا جهلهم علينا ، على أنَّه العلمَ بعينــــــــــــه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
علَّمنا القرآن أنْ نقولَ الحقّْ من أجلِ الحقّْ
علَّمنا القرآن أنْ نقولَ الحقّْ من أجلِ الحقّْ ، وليس عندما يُرادُ
به باطــــــــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
أحدهم يقولُ لي : أنتِ تُحرِّضينَ على القتال
أحدهم يقولُ لي : أنتِ تُحرِّضينَ على القتال ،،،، الله سبحانه وتعالى يقول : يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين...... فلستَ أصدقَ من الله ، ولا أنتَ بافقهِ من رسولــــــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى السّيسي ،،،، لا ننتظرُ منكَ أنْ تقولَ خيراً
إلى السّيسي ،،،، لا ننتظرُ منكَ أنْ تقولَ خيراً يكفي أنْ تصمتْ فمثلُكَ لا ينطقُ بخير ، والسُنَّة ليستْ إرهابيين ، ولا تُبرِّرُ لنفسكَ بيعكَ الأسلحة للمالكي ، فتقولُ السُنَّة إرهابيين ، هؤلاء العراقيين الذين تُسمِّيهم إرهابيين ، هُم من استضافوا أربعة ملايين مصري ،، يعملونَ بالعراق ، ويبنون مصر ، واستضافَ العراق حتى خرِّيجي السجون المصريين ، ولم نقل عنهم إرهابيين ، وأنتَ كُلَّ يومٍ تدُسُّ السُمَّ للعراقيين ،،،، المواقفُ تُذكـــــــــــــــــــــــــــــــــرْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
........................
يقولُ الله سبحانه وتعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا
يقولُ الله سبحانه وتعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ ونحنُ كُلَّ يومٍ يأتينا فاسقٌ من الحكومةِ بمجموعةٍ من الأنباءْ وليس نبأ واحد ،،،، ومازلنا نُصدِّقُهم ،،، فمتى نتبيَّن ، حتى لا نصيبُ أنفسنا بجهالةٍ ونصبحُ على مافعلنا نادميـــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما تُريدُ أن تسرقَ بيتاً مُحصَّناً ولا تستطيع
عندما تُريدُ أن تسرقَ بيتاً مُحصَّناً ولا تستطيع ،،، عليكَ أنْ ترشي من بداخله ، وأسهلُ من يرتشي هو الغريب ، ولكن هذا لا يمنعُ بعضَ أهلِ البيت العاقين من الخيانه ، ويتعاونونَ على سرقةِ أنفسهم ، فهناك نفوسٌ جُبلتْ على الخيانة ، وعن ما تتم السرقة بنجاج إشكرُ الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
……………………….
تطلبُ منَّا أنْ نردَّ سهامَ الموتِ عنَّا كُلَّ يوم
تطلبُ منَّا أنْ نردَّ سهامَ الموتِ عنَّا كُلَّ يوم ،،،، فمتى نحيا وطني ؛؛؛؛؛!!!!!؟؟؟؟؟
……………………….
……………………….
الاثنين، 7 يوليو 2014
يلومُنا الكثيرون ، عندما نتحدّثُ ضُدَّ أحزابِ العملية السياسية
يلومُنا الكثيرون ، عندما نتحدّثُ ضُدَّ أحزابِ العملية السياسية وخصوصاً السياسيونَ السُنَّة ، ويقولون أنَّ من يشتركُ بالعملية السياسية ، يبحثُ عن السّلمِ ،،،، لديَّ سؤالين ، الأول أنَّ قوات بدر ، هي جزءٌ من العملية السياسية ، وهم يقاتلون دفاعاً عن المالكي والخزعلي وحركة الصادقون ، يقتلونَ على الإسمِ والهويَّة وهم جزءٌ من العملية السياسية ، والتيَّار الصدري يُشكِّلُ نصفّ مقاعدِ التحالف ويُمارسُ إبادةً منظّمة ضُدَّ السُنَّة والحكيم ، وباقر صولاغ ، يستخدمون كُل أدواتِ القتل اليومي مع المالكي جنباً إلى جنب ، رغمَ خلافاتهم ، وأعلنوا موقفهم ، فأين موقفكم أنتم ، مع من تصطفون ؟؟؟ ثانياً ألا يمتلكُ الحزبُ الإسلامي جناحُ حماس العسكري ، من أجل من وضد من هذا الجناح ليمارسَ تصفية خصومهم السُنَّة !!! ، إذاً كُل هذه الأطراف مع المالكي ، ومعهم إيران وأمريكا ويُساندهم التخاذل العربي ، فمن مع السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألخزعلي يقول : لديَّ أربعة ملايين سُنِّي أسرى ، ماذا يعني هذا
ألخزعلي يقول : لديَّ أربعة ملايين سُنِّي أسرى ، ماذا يعني هذا ، هل نحنُ مقبلونَ على إبادةٍ للسُنَّة كما حدثَ في العام 2006 ، وما هو دور العالم ، ومنظمات حقوق الإنسان ، وماهو ردُّ جامعة الدول العربية ن ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، ماهو ردُّ الغرب الذي يدَّعي محاربةِ الإرهاب ، وهل هناك إرهابٌ أكثرَ من أنَّ شخصاً يُعلنُ أنه يأسرُ أربع مليون إنسان في بغداد ،،،؟؟؟؟ متى يُجرِّمُ الغربُ قيس الخزعلي وعصابته ،،، العالمُ اليوم في اختبارٍ لإنسانيته ، قيس الخزعلي الذي قام ومازال يصفي بالسُنَّة في مجازرٍ جماعية ، عندما كان يعملُ في التيَّار الصدري ، وعندما تفوَّق بإجرامه على التيَّار ، وقام بشرائه المالكي ، أخذّ يعملُ لحسابه الخاص ، ومنحه المالكي واجهه سياسية إسمها الصادقون ، ولديه أعضاءٌ بالبرلمان ،،، عندما تُمنحُ جماعة إرهابية واجهةٌ سياسية ، وعضوية برلمان ألا يُعتبرُ هذا إطلاق يدها لتمارسَ القتلَ والإجرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟
........................
........................
إلى كُلِّ قادةِ المقاومة وبدونِ إستثناء
إلى كُلِّ قادةِ المقاومة وبدونِ إستثناء ،،، بينما أنتم تختلفون على القيادة ، العراق أنتهى ، ولا أستثني أحداً منكم ،
تجارةٌ رائجة هذه الأيام
تجارةٌ رائجة هذه
الأيام ، وهي بيعُ الأوطان ، يبيعُ العربْ وتشتري باقي البلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدان
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
شاعرُ المقاومة محمد سعيد الجُميلي
شاعرُ المقاومة محمد سعيد الجُميلي ، شاعرٌ كلماته من رصاص ، لكنَّه لم يمتْ بالرصّاص ،
الأحد، 6 يوليو 2014
سياكيس بيكو الجديدة ،
سياكيس بيكو الجديدة ، أو ما اسمته كوندا العرب بالشرق الأوسط الجديد
أو الكبير الفوضى الخلاّقه ، هي أخطرُ من سياكس بيكو القديمة ، لأن القديمةَ قسَّمتْ
الوطن العربي على أساسِ جغرافي وتنصيب انظمة تحت السيطرة لكن
سايكس بيكو الجديده ستُقسم الوطن العربي على أساسٍ طائفي ومذهبي ، وهذا سيوِّلدُ
حروب أهلية لا نهاية لها سيكون القتال بالمدينة الواحدة وسيقتلُ الجارُ جاره والأخُ
أخيه ،، والحروب الاهلية المذبيه لن تتوقف ، حتى لو توقفت ستكون ناراً تحت الرماد
، وليس فيها رابحٌ كُلُّ الأطرافِ خاسرة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى من قلقَ من خطابِ البغدادي وظهوره العلني
إلى من قلقَ من خطابِ البغدادي وظهوره العلني ، انا هنا لا أريدُ أنْ أردّ وأنتقد ما قاله ، لكنّي
سأضعُ المقارنة ، بين خطاب المالكي و خطبةِ البغدادي ،
ليس لكَ سوانا ،،،،
ليس لكَ سوانا ،،،، فكُنْ لنا ، واطردْ الغرباء وطنــــــي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
سياسةُ الدولة الفاشلة ، التي تُمارسها أمريكا بالعراق
سياسةُ الدولة الفاشلة ، التي تُمارسها أمريكا بالعراق
منذ 11 عاماً ، ستنعكسُ فشلاً على كُلِّ مُخطَّطاتها بالمنطقةِ قريباً ، لقد كانت
فائدة إيران أكبرَ من فائدةِ أمريكا ، والفوضى
التي تعيشها البلدان العربية ، خدمت إيران ومرَّرت مشاريعهـــــــــــــا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
أمريكا تفتحُ خيارات الموتِ أمامنا
أمريكا تفتحُ خيارات الموتِ أمامنا ، فمن لم يمتْ بيدِ
العصائب سيموتُ بيدِ داعش ، ومن لم يمتْ بيدِ البطاط سيموتُ بيد البغدادي ، ومن لم
يمتْ بيد المالكي سيموتُ بيدِ الخزعلي ، هناك موتٌ بكُلِّ الطرق وبكافة الوسائلِ والأساليب
وعلى يد متمرِّسين في القتل والإجرام ، وهناك الموتُ بفتوى والموتُ بغيرِ فتوى ، ولدينا
مراجعَ للفتوى بالقتل ، ولدينا غطاء سياسي لكُلِّ قاتل ، ومع كُلِّ هذا ليس لك
الخيارُ بالموت ، فسيكونُ اختيارُ موتك بيدِ غيرك ، أيُها العراقي لن يُسمحَ لك
حتى باختيارِ طريقةِ موتك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
