المتابعُ للإعلانات على القنواتِ المصرية سيجدُ تناقضاً لا مثيل له، ولا يحدثُ إلا في مصر، بينما هناك فنَّانونَ يُعلنونَ عن أكبرِ وأجملِ وأغلى المُجمَّعات السكنية، هناك فنّانونَ يُعلنونَ عن جمع التّبرعات لإيصال الماءِ الصالحِ للشرب لعوائلَ مصرية تحت خطِّ الفقر وخارجَ الزمن، وهكذا يعيشُ الشعب المصري، إمَّا طبقةً غنيةً ومترفة، أو طبقةً معدومةً وتحت خطِّ الفقر، يعني اختفاءَ الطبقة المتوسطة وهذا يُشكِّلُ خطراً على مستقبلِ مصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الأربعاء، 21 يونيو 2017
الثلاثاء، 20 يونيو 2017
الَّلهمَّ جاؤوكَ رجالٌ لبيتكَ الحرام،
الَّلهمَّ جاؤوكَ رجالٌ لبيتكَ الحرام، ورفعوا أكفاً مُلطَّخةً بدماءِ المسلمين، فهل تقبلُ يداً قتلت عبادك؟ قتلت نفساً زكيَّةً حرَّمَ الله قتلها، وهدمت مساجداً يُذكرُ بها اسم الله أُسِّستْ على التقوى، وفرَّقوا شملَ الأمةِ واستعانوا بأعدائها عليها.
الَّلهمَّ رُدَّهم خائبئن، ورُدَّ كيدهم إلى نحرهم ولا تتقبَّل منهم شفاعه، وانصر عبادكَ عليهم، ومزِّقهم شرَّ مزق، واجعل زيارتهم لبيتكَ الحرام وبالاً عليهم، وخذهم أخذَ عزيزٍ مقتدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
من يأخذُني إلى بيتِ أبي ويجمعني على مائدةِ إفطارٍ يترأسها وأمي مع إخوتي وأخواتي، تحفَّنا الملائكةُ وابتسامةُ أبي الحنون في مدينتي الحبيبة، أبي أفتقدكَ وأفتقدُ جمعتنا وأفتقدُ أكفاً كانت تُرفعُ بالدعاءِ لنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رحمَ الله أبي وأسكنه فسيحَ جنَّاته
......................
عندما تتمُّ عمليةٌ إرهابيةٌ لقتلِ أيِّ مواطنٍ غربي، أولُ شيئٍ يتمُّ فحصَ الفاعل، مسلم أو غير مسلم، فإذا كان مسلم فهذا يعني أنَّه إرهابي ودينه الإرهاب، وإذا كان غير مسلم يصمتُ الجميع، ولا تُعتبرُ العمليةُ إرهاب، وعندما تكونُ هناك عمليةٌ لقتلِ المسلمينَ بالغرب، أولُّ شيئٍ يتمُ فحصَ الجاني، هل هو بكاملِ قواه العقلية وفي الأغلب يُصنَّف على أنَّه مجنون، والعمليةَ لا تُعتبرُ إرهاب ضدَّ المسلمين ولا يُنسبُ الإرهابُ لدين الجاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الَّلهمَّ رُدَّهم خائبئن، ورُدَّ كيدهم إلى نحرهم ولا تتقبَّل منهم شفاعه، وانصر عبادكَ عليهم، ومزِّقهم شرَّ مزق، واجعل زيارتهم لبيتكَ الحرام وبالاً عليهم، وخذهم أخذَ عزيزٍ مقتدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
من يأخذُني إلى بيتِ أبي ويجمعني على مائدةِ إفطارٍ يترأسها وأمي مع إخوتي وأخواتي، تحفَّنا الملائكةُ وابتسامةُ أبي الحنون في مدينتي الحبيبة، أبي أفتقدكَ وأفتقدُ جمعتنا وأفتقدُ أكفاً كانت تُرفعُ بالدعاءِ لنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رحمَ الله أبي وأسكنه فسيحَ جنَّاته
......................
عندما تتمُّ عمليةٌ إرهابيةٌ لقتلِ أيِّ مواطنٍ غربي، أولُ شيئٍ يتمُّ فحصَ الفاعل، مسلم أو غير مسلم، فإذا كان مسلم فهذا يعني أنَّه إرهابي ودينه الإرهاب، وإذا كان غير مسلم يصمتُ الجميع، ولا تُعتبرُ العمليةُ إرهاب، وعندما تكونُ هناك عمليةٌ لقتلِ المسلمينَ بالغرب، أولُّ شيئٍ يتمُ فحصَ الجاني، هل هو بكاملِ قواه العقلية وفي الأغلب يُصنَّف على أنَّه مجنون، والعمليةَ لا تُعتبرُ إرهاب ضدَّ المسلمين ولا يُنسبُ الإرهابُ لدين الجاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
القتلُ ليس حلاً،،
القتلُ ليس حلاً،،
فتاوى ظلامية استباحت دماءنا ورخَّصتها، استخدمت الدينَ لخدمتها، اقتطعوا آيات القرآن وفسَّروها على هواهم، واستشهدوا بأحاديثَ غير مسندةٍ وضعيفة، وبرَّروا بها القتل، أحلَّوا الحرامَ وحرَّموا الحلالَ واستسهلوا القتل، واعتبروه حلاً لكُلِّ شيئ ورادعاً للآخرين، وأوقفوا التفكير واستخدموا القوَّة، خرَّبوا مدننا وأرجعوا بلداننا قروناً إلى الوراء، نشروا التخلفَ وبحثوا عن ثاراتٍ من مئاتِ السنيين، لا فرق بين من ارتدى عمامةً سوداءَ أو بيضاء، كُلُّ عمامةٍ تُبيحُ القتلَ لا تُمثِّلُ الإسلام، كُلُّ عمامةٍ تستبدلُ سماحةَ الإسلام بالقتل هي لا تُمثِّلُ الإسلام، أليس من حقنا اليومَ كمسلمينَ وكعرب أن نقفَ ونتساءل من هؤلاء الرجال؟ ومن وراءَ تلك الفتاوى؟ ولمصلحةِ من ما يجري لنا اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
حيِّ الشهداء في مدينةِ الفلّوجة مساحته واسعةٌ وعددُ سُكّانه كبير، وهو آخرُ حيٍّ تمَّ افتتاحه، وهذا كان خطأ الجهاتِ الأمنيةِ والحكومةِ المحليَّة لأنَّه كان يجبُ أن يتمَّ تأمنيه قبل مركز المدينة، فهو يقعُ بأطرافها، وهو أكثرُ الأحياء تضرُّراً بالعملياتِ العسكرية، بالإضافةِ سُكَّانُ حيِّ الشهداء يُمثِّلونَ الأيدي العاملة للفلوجة، وأكثرُهم من سُكَّان المُخيّمات، والآن حتى بعد أن تمَّ افتتاحه وعودةِ أهله لا زالَ بلا ماء، ويقومونَ بشراءِ الماءِ بواسطة السيَّارات الحوضية، وبلا كهرباء، ويعانون من كثرةِ الأفاعي بسببِ وجودِ أنقاضٍ كثيرةٍ لم يتم تنظيفها، الحيُّ مهملٌ لأنَّه بعيدٌ عن الأنظار وليس فيه مؤسسات حكومية، ولا بيوت مسؤولين، وهذه دعوةٌ إلى كُلِّ مسؤولٍ ومهتمٍ بالفلّوجة للإهتمامِ بحيِّ الشهداء، وإيجادِ حلولٍ لأزمةِ الكهرباءِ في هذا الصيف الحار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فتاوى ظلامية استباحت دماءنا ورخَّصتها، استخدمت الدينَ لخدمتها، اقتطعوا آيات القرآن وفسَّروها على هواهم، واستشهدوا بأحاديثَ غير مسندةٍ وضعيفة، وبرَّروا بها القتل، أحلَّوا الحرامَ وحرَّموا الحلالَ واستسهلوا القتل، واعتبروه حلاً لكُلِّ شيئ ورادعاً للآخرين، وأوقفوا التفكير واستخدموا القوَّة، خرَّبوا مدننا وأرجعوا بلداننا قروناً إلى الوراء، نشروا التخلفَ وبحثوا عن ثاراتٍ من مئاتِ السنيين، لا فرق بين من ارتدى عمامةً سوداءَ أو بيضاء، كُلُّ عمامةٍ تُبيحُ القتلَ لا تُمثِّلُ الإسلام، كُلُّ عمامةٍ تستبدلُ سماحةَ الإسلام بالقتل هي لا تُمثِّلُ الإسلام، أليس من حقنا اليومَ كمسلمينَ وكعرب أن نقفَ ونتساءل من هؤلاء الرجال؟ ومن وراءَ تلك الفتاوى؟ ولمصلحةِ من ما يجري لنا اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
حيِّ الشهداء في مدينةِ الفلّوجة مساحته واسعةٌ وعددُ سُكّانه كبير، وهو آخرُ حيٍّ تمَّ افتتاحه، وهذا كان خطأ الجهاتِ الأمنيةِ والحكومةِ المحليَّة لأنَّه كان يجبُ أن يتمَّ تأمنيه قبل مركز المدينة، فهو يقعُ بأطرافها، وهو أكثرُ الأحياء تضرُّراً بالعملياتِ العسكرية، بالإضافةِ سُكَّانُ حيِّ الشهداء يُمثِّلونَ الأيدي العاملة للفلوجة، وأكثرُهم من سُكَّان المُخيّمات، والآن حتى بعد أن تمَّ افتتاحه وعودةِ أهله لا زالَ بلا ماء، ويقومونَ بشراءِ الماءِ بواسطة السيَّارات الحوضية، وبلا كهرباء، ويعانون من كثرةِ الأفاعي بسببِ وجودِ أنقاضٍ كثيرةٍ لم يتم تنظيفها، الحيُّ مهملٌ لأنَّه بعيدٌ عن الأنظار وليس فيه مؤسسات حكومية، ولا بيوت مسؤولين، وهذه دعوةٌ إلى كُلِّ مسؤولٍ ومهتمٍ بالفلّوجة للإهتمامِ بحيِّ الشهداء، وإيجادِ حلولٍ لأزمةِ الكهرباءِ في هذا الصيف الحار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 18 يونيو 2017
كُلَّ يومٍ تظهرُ تسريباتٍ قديمةٍ لمؤامراتِ قطر
كُلَّ يومٍ تظهرُ تسريباتٍ قديمةٍ لمؤامراتِ قطر على الدولِ العربيةِ كُلِّها، والتسريباتُ مُوثَّقةٌ بالصوتِ والصورةِ وغير قابلةٍ للتكذيب، الكُلُّ يعرفُ مؤامرات قطر قديماً وحديثاً، السؤالُ هنا لماذا سكتَ العربُ كّلَّ هذه السنوات على قطر؟ لماذا كان توقيتُ كشفِ مؤامراتِ قطر أمريكياً وليس عربياً؟ بينما عندما أرادَ العربُ معاقبةَ العراق فبعد أيامٍ قليله من دخولِ الكويت وبقرارٍ جماعي ، تمَّ معاقبةُ العراق عسكرياً مع 32 دولة أجنبية، ولم تحاولُ الدول العربية التي حاولت وتحاول حلَّ الأزمةِ القطريةِ سلمياً، لم تحاول على مدارِ سنوات الأزمةِ بين العراق والكويت أن تحلَّها سلمياً، ولماذا لم يتم كشفَ مؤامراتِ الكويت على العراق التي أدَّت إلى دخولِ العراق للكويت؟ وما زالت الكويت تتآمرُ على العراق، كان يجبُ معاقبة قطر منذُ أن انطلقت أوَّلَ طائرةٍ وضربت قلبَ بغداد، ومعاقبةُ الكويت بنفسِ الطريقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
الدولُ الصغيرةُ تبحثُ عن أدوارٍ كبيرة ،،،
العربُ أثبتوا وبجدارةٍ أنَّهم لا يُجيدون َإلا المؤامرات على بعضهم البعض، وخصوصاً دولُ الخليج، ودولُ الخليج الصغيرةِ هي دولٌ تبحثُ عن أدوار ٍكبيرةٍ وتبحثُ عن تأثيرٍ لها على الساحةِ العربيةِ والعالمية، وبما أنَّها لا تملكُ إلا الأموال تلجأُ للمؤامرتِ على العرب وتُموِّلها، أيُّ مؤامرةٍ وتخريبٍ للبلادِ العربية نجده من اموالها، لو استخدمت هذه الدولُ الصغيرة ُ أموالها لدعمِ الدول العربية ذات الكثافةِ السُّكانيةٍ والكبيرة، والدول الفقيرة في مشرقِ بلادِ العرب ومغربها، لتحقَّقَ للعرب اكتفاءّ ذاتي، ولهذه الدول أدوارّ كبيرةٌ وتأثيرٌ عربي ودولي لو استخدمتها للبناءِ وليس للتخريب لأصبحَ للعربِ قوةًعسكريةً لا يُستهانُ بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)