ما
الذي يحدثْ ، وهل صحيحٌ أنَّ أمريكا ومعها كُلَّ حلفائها عاجزةٌ عن حسمِ
المعركةِ في العراقِ وسوريا ،،، سؤالٌ يتبادرُ إلى ذهنِ الكثيرين،، ولماذا
تُعلنُ أمريكا أنَّ الحربَ ستكونُ طويله ، رُبَّما تستغرقُ سنوات ،،،
فعندما بدأت الثورةُ لم يكن هناك داعش بل المعركةُ حدثتْ في قلبِ الرّمادي ،
والكُلُّ يعلمُ ذلك ، بينما داعش بالصحراء ، وهذابا لضبط ماحصلّ للثورةِ
السّورية عندما بدأت ، كانتْ تظاهراتٌ سلمية ثم ثورةٌ نظيفة ، فجأةً دخلت
داعش وقلبت كل الموازين ، وهذا ماحدثَ بالأنبار ، فأمريكا أعلنت أنَّ
داعش في الأنبار حتى قبل أن نراها نحن أهلُ الأنبار ، كانت تُخطِّطُ
لإدخالِ داعش ،،، وهذا ماحصل أدخلتْ داعش واليومَ تقولُ أنَّ الحربَ طويلة ،
وتستمرُّ سنوات ، فهل يُعقلُ أمريكا التي تُخطِّطُ لقتالِ روسيا بترسانتها
النوويَّة تعجزُ عن قتالِ بضعةِ عناصر في الصحراء تسليحُها متوسّط ، طبعا
هي تُريدُ إطالةِ أمدِ الحرب ، وتستنزفُ دماءَ وأموالِ العرب ، فهذه
الحربُ فرصةٌ ذهبية لعودةِ المستعمرين ،،، فأرضنا اليومّ سوقٌ لبيعِ
الأسلحة الغربية ، وتجربة الأسلحةِ التي لم تُجرَّب ،،، إستقطابُ
المُتطرِّفين الذين يُؤرِّقونَ أوروبا فرصةً لتهجير المسيحيين اليها
والسيطرة على منابعِ النفط ، وجني الأرباح من كلفة الحرب المدفوعه مسبقاَ
من العرب ، فما ستصرفه أمريكا على الحرب ، هو ربعُ المبلغِ الذي ستأخذه من
العرب ، كُلُّ هذه المكاسبِ بدونِ خسائر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 27 سبتمبر 2014
إيران اتّفقتْ أو اختلفتْ مع الغرب
إيران اتّفقتْ أو اختلفتْ مع الغرب
، نحنُ الخاسرون ،،، لقد وصلَ العربُ إلى سياسةِ كُلِّ ما يفعلهُ العالمُ ضدَّهم ،
وكُلِّ مايفعلونه ضدَّ أنفسهم ،،، والسّبَبُ أنَّهم كانوا ضدَّ شعوبهم من أجل
الكراسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إنْ لم تُكسِّروا أصنامَكم ،،، ستعبدُوها يوماً مـــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إنْ لم تُكسِّروا
أصنامَكم ،،، ستعبدُوها يوماً مـــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
كُنّا ندافعُ عن أمةِ العرب ، أصبحنا نحتاجُ من يحمينا من العرب
كُنّا ندافعُ
عن أمةِ العرب ، أصبحنا نحتاجُ من يحمينا من العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يمكن أنْ تُسجِنوا الأجسادْ ،
يمكن أنْ تُسجِنوا
الأجسادْ ، لكن لا ولن يُمكنكم أن تسجنوا الأفكار ،،،، يُمكن أن تُقيِّدوا الأيدي ، لكن لا ولن يُمكنكم
تقييدَ العقول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى حُكَّامِ الخليج
إلى حُكَّامِ
الخليج ، ماذا أخذتمْ من الإسلام وفعلتوه ،،، وماذا تركتم للكُفَّارِ ولم تفعلَه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العربُ يدفعونَ الأموالَ لأمريكا لتقتلَ شعوبهم
العربُ يدفعونَ الأموالَ لأمريكا لتقتلَ شعوبهم ، حتى لا يثوروا عليهم ، ولو دفعوا ربعَ تلك الأموال مباشرةً لشعوبهم لن يثوروا عليهم ؛؛؛؛ ووفَّروا على أنفسهم الأموالَ والدماءَ وخرابَ بلدانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حنان الفتلاوي تقولْ
حنان الفتلاوي تقولْ : إنَّ الجيشَ لم يصمد أمامَ داعش ولا حتى البيشمركة ، فهل الجيشُ أو المُسمَّى جيش المرجعيات ، لا يصمدُ إلاَّ أمامَ الشعبِ الأعزل ،،، ليس لديه القدرةَ إلاَّ على إقتناصِ العراقيين ، بالسيطراتش الحكومية وقتلهم على الإسمِ وعلى الهوية ، ألم يقاتلُ الجيشُ العراقي السابق خامس جيشٍ بالعالم لمُدة ثمانِ سنوات ،،، لماذا إذا كانَ العراقُ يدفعُ ميزانية 2 مليون جندي ،أم هم لتأمين الزيارات الدينية فقط ، أمَّا البيشمركة سكِّينةُ الغدرِ في خاصرةِ الجيش العراقي فكانتْ تُدفعُ رواتبها من خزينةِ الدولة العراقية ، ولم تستطع تأمين حتى كردستان ،،، البيشمركة التي كانتْ تُعتبرُ القوَّة التي لا تُقهرْ ، اتَّضح أنَّها تستقوي على العراقيين فقط ،،، فهي تقتنصُ الجنودَ العراقيين القادمينَ من جبهاتِ القتال ، أو تساهم وتُسهِّل دخولَ الجيشِ الإيراني إلى الأراضي العراقيه ، وتتىآمرُ مع أيران أثناءَ حربنا مع إيران أي أنَّها صامدةٌ بالخيانةِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………..
……………………………..
الجمعة، 26 سبتمبر 2014
مُشكلتنا في العالمِ العربي
مُشكلتنا في العالمِ العربي ، ثوراتُ أحزاب ، وليست ثواراتُ شعوب ، وإذا ثارت الشعوب ، تآمرتْ على ثورتِها الأحزاب وسرقتها ، وسيَّستها لصالحها ، أو أفشلتَها وتآمرت مع الشيطانِ ضدَّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 25 سبتمبر 2014
أتساءلُ ،، يهودُ اليمن ماهو موقفهم
أتساءلُ
،، يهودُ اليمن ماهو موقفهم ،، وهل سيكتفونَ بتحريكِ الأحداثِ من بعيد ، أم سيُعلنونَ
موقفهم ؛؛؛؛ ؟؟؟
كانتْ السياسةُ هي فنُّ المُمكنْ
كانتْ السياسةُ هي فنُّ المُمكنْ ،،، أصبحتْ فنُّ
الغيرِ معقول ؛؛؛؛؛؛؛
............................
أحدُ الجنودِ الناجينَ من الجيشِ المحاصرِ
أحدُ الجنودِ
الناجينَ من الجيشِ المحاصرِ بالصقلاية يُثبتَُ حقائقَ مهمة ،،،
أولاً : منذُ
ثمانيةِ أشهر وهم هناك ولم تضربهم العشائر،،،
ثانياً : العشائرُ ثارت عليهم بعد أن قامتْ المليشيات بمداهمةِ الجامع واعتقال المُصلِّينَ فيه ،،، فهبَّت العشائر قبلَ داعش لإنقاذِ المُصلِّين ،،،
ثانياً : العشائرُ ثارت عليهم بعد أن قامتْ المليشيات بمداهمةِ الجامع واعتقال المُصلِّينَ فيه ،،، فهبَّت العشائر قبلَ داعش لإنقاذِ المُصلِّين ،،،
ثالثاً :
أنَّ الأرازاقَ ما كانت تصلهم واذا وصلتْ كانتْ تُلقى بمنطقة ٍبين الجيش و بين داعش
،،، ويقولُ : لا نستطيعُ الوصولَ إليها ،،،
ويقولُ :
نحنُ طلبنا إمدادات بالسلاح وإرسالِ جنودٍ لمساعدتنا ، فقالوا : سيصلكم عناصرُ الحشدِ الشعبي ولم يصلْ أحدْ وعندما
نجحنا بالفرار ، أخذ الجيشُ يرمي علينا ويهتفُ خونة ،،، خونة ،،،
وهنا حقيقةٌ
تثبتُ نفسها أنَّ هؤلاءِ الجنود ، ارسلوهم وتركوهم بلا إسناد ، وبلا أرزاق ، وأرسلوا
المليشيات تعتقلُ المواطنيين ، حتى تحدثُ الفتنة ويتحرَّك الأهالي ،،، إنَّما إرسالهم
هو مؤامرةٌ حتى يبادوا ، فتُستثمرُ إبادتهم
إعلامياً ، وتُستخدمُ لتأجيجِ الفتنَةِ
الطائفية ،، اذاً المسؤولُ الأوَّل والأخير لإبادتهم ، هو من أرسلهم ، فقد قتلَ الجيش
من الجنودِ الفارّين أكثرَ مما قتلتْ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا نُتابعُ مُسلسلَ رأفت الهجَّان
عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا نُتابعُ مُسلسلَ رأفت الهجَّان ونشعرُ بالفخر ، كيف استطاعَ هذا البطلُ اختراقَ العُمقِ الإسرائيلي ، ونعجبُ بالمخابرات المصرية ، كيف استطاعتْ أنْ تزرعَ عميلاً في قلبِ اسرائيل ، وكيف استطاعَ هذا البطلُ تجنيدَ قائدٍ عسكريّْ كان بحاجةٍ إلى المال ، اتّضحَ أنَّ اسرائيل ، كانت تضحكُ علينا ، وأنَّنا جنَّدنا عميلٌ واحد ، لكنَّهم جنَّودوا رؤساءَ الدولِ العربيةِ وملوكِها ، والمُضحكُ المُبكي أنَّ العميلَ الإسرائيلي ، كان يأخذُ أموالاً من مصر ،أمّا مُلوكنا فكانوا جواسيسَ لإسرائيلَ علينا بأموالنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أوجِّهُ سؤالي إلى أولئكَ الذين كانوا يتَّهمونَ السُنَّة بأنَّهم داعش
أوجِّهُ سؤالي إلى أولئكَ الذين كانوا يتَّهمونَ السُنَّة بأنَّهم داعش ، وأنَّ السعودية هي من تُموَّلهم بالمحافظاتِ الثائرة ،،، لماذا سكتم الآن ؟؟ والسعودية تضعُ يدها بيدِ إيران وتضربُ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
الأربعاء، 24 سبتمبر 2014
إنَّ الذينَ يتباكونَ على الجيشِ المُحاصرِ بالصقلاوي
إنَّ الذينَ يتباكونَ على الجيشِ المُحاصرِ بالصقلاوية ، ليتذكّروا لماذا قدموا من أقصى الجنوب ، لو كانوا يدافعونَ عن مُدنِهم وحاصرتهم داعش ، لتعاطفنا معهم ، لا بل وقفنا معهم ودافعنا عنهم ، لوكانوا يحملونَ المساعداتِ الطُبِّية والغذائية ، لكُنَّا أوّلَ من حملَ قضيتهم ،، فليتذكَّر الجميع أنَّهم لم يأتوا حاملينَ أغصانَ الزّيتون ، بلْ حاملينَ البنادقَ المُوجّهه إلىى صدورِ أطفالنا ، ولو تركناهم لفعلوا المزيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ألأمريكان يُصرِّونَ على التَّعلُّمِ من الفشلِ
ألأمريكان يُصرِّونَ على التَّعلُّمِ من الفشلِ وتكرارِ المحاولة ، هم لا يعرفونَ اليأسَ أبداً وما أنْ تفشلَ محاولة ، حتى يُشرعوا بأخرى ،،، فشلُ تجربةِ الإحتلالِ الأمريكي في العراق ، جعلتهم ينسحبونَ ويُرتِّبونَ أوراقهم ويخلقونَ من الفشلِ نجاح ،، وها هم يعودون من جديد بالطائرات ، ويخطِّطُونَ لاستقدام 13 ألف جندي إلى العراق ،،، مبروكٌ علينا الإحتلال الأمريكي بحلَّته الجديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
……………………..
لقد حاربتْ السعوديةُ الإسلامَ المُعتدل
لقد حاربتْ
السعوديةُ الإسلامَ المُعتدل بالعراقِ منذُ الثّمانينات حتى إحتلال العراق ، كان
شيوخها المُتطرِّفين ، الذين ليس لديهم سوى فتاوى تحريمِ
كُلِّ شئ يتّهمونَ الحكمَ الوطني بالعراق بالعلمانية ومخالفةِ الشريعةِ الإسلامية
، اليومّ هؤلاءِ الشِّيوخ هم أنفسهم من يأخذون الفتاوى من الشيخِ أوباما ويعتبرونَ
موالاةِ أوباما ليست كفراً وأوباما ليس كافر ، بل من عبادِ الله المؤمنين ، وعلينا
أنْ نتّبعهُ ، بل يجبُ أن نُساعدهُ على
قتلِ أطفالِ سوريا الكافرين ، فهم مازالوا على أرضهم ومقيمين ، وهذا يُشكِّلُ خطراً
على كُلِّ أمريكا وحلفائها وعلى بلادِ الحرمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كنتُ قد كتبتُ سابقاً عن الشريحةِ المُثقَّفةِ بالعراق
كنتُ قد
كتبتُ سابقاً عن الشريحةِ المُثقَّفةِ بالعراق ، وحمَّلتَها جزءً كبيراً ممَّا
يحدثُ للمجتمعِ العراقي ، من إنهيارٍ أخلاقي وثقافي ، مصاحباً للإنهيارِ الأمني ،
رغم أنَّ الكثيريين منهم ، كانوا معذورين بسببِ تعرُّضهم للتهديد ، على يدِ
مليشياتِ إيران وعملائها ، لكني لا أعذرهم لأنَّه كان بإمكانهم القيامَ بمسؤولياتهم خارجَ العراق
، وأن يكونوا واجهةً حضاريةً للعراق ، وتخلِّيهم عن مسؤلياتهم وتركهم الساحةَ
العراقية ، أدَّى إلى صعود بعضِ أشباه المُثقَّفين ، ومُدَّعي الثّقافة ، والتي
ساهمت بانحدارِ المجتمع ، لكنَّ كُلُّ هذا أقلُّ خطراً من انضمامِ الشريحه المُثقَّفة
ألى المليشيات والمساهمةِ بتوجيهِ أسلحةِ العراقيين إلى صدورِ بعضهم البعض ، بل
الاشتراكِ بالقتلِ واعتبارهِ واجبٌ ديني ، بأمرٍ من المرجعيةِ الفارسية ، وقد
استفزَّني كلامُ فنَّان ،،، الحقيقه أنا
لا أعرفه لكن يقالُ أنَّه فنَّانٌ مُمثِّل
هو عقيل الزيدي ، وهو يُعلِّقُ على فيديو لمجموعةٍ من الجنودِ تقومُ بسحلِ
مواطنيينَ عراقيين سُنَّة ، ويُعلِّقُ
بتعليقاتٍ طائفيه ، تُظهرُ المستوى الضَّحل لهذا الفنَّان ، ويُباركُ للجنودِ قتلَ
إخوانهم السُنَّة في المحافظاتِ المُنتفضة ، الفنَّانُ الذي كانَ فقيراً مُعدماً
ويستجدي الناسّ عبر صفحاتِ الفيس بوك ، وجدَ أسهلَ طريقٍ للرزق ، هو الإنضمامُ إلى
مليشيا العصائب ، ومشاركتها بقتلِ العراقيين ، وليس وحدهُ فهذا مدرِّبُ الفريق العراقي ، حكيم شاكر ، يظهرُ
وهو يربطُ يدهُ بقطعةِ قماشٍ خضراءْ ، ويظهرُ وهو يحملُ السلاحّ ضُدَّ السُنَّة ،
ويرتدي بدلةَ العصائب ، هؤلاء هم الآن المفروض أنَّهم يُمثِّلونَ العراق ، لكن في
الحقيقة هم لا يُمثِّلونَ لا العراق ولا حتى الطائفة التي ينتمون إليها بل يمثِّلونَ فكراً مليشاوياً مُتطرِّفْ ، يخدمُ
أعداءَ العراق ، ومن شروطِ المُثقَّف أن يتسامى فوقَّ الخلافاتِ الدينية والقوميه
، ويرقى بفكرٍ إنساني فقط ، ونقولُ لهم لن يتقبَّلكم الشعبُ يوماً ولن يُصفِّقُ
بيده لمُمثِّلٍ يدَه ملطَّخةٌ بدماء إخوته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نحنُ كُلُنا من أنصارِ حقوقِ المرأة
نحنُ كُلُنا
من أنصارِ حقوقِ المرأة ، وأنا شخصياُ ممَّنْ يؤيِّدونَ تولِّي المرأة لكُلِّ المناصب
، وإداءِ كافة الأعمال ، لكن أن تكونَ هذه المرأةُ نموذجاُ للقتلِ والدمار ، وقتلِ من هم أبناءُ جلدتها ، فهي تخذلُ كُلَّ
النساء ،،،، المرأة الطيّار الإماراتية، كان يمكنُ أن تكونَ نموذجاً للسلام ، مع
الأسف أصبحت نموذجاً للقتل ، وهي ترمي حِمَمَ الموت من طائرتها على أطفالِ سوريا والعراق ، أيتُها السيدة التي نزعَ
الله من قلبها الرحمة ، دماءُ الاطفال في عنُقكِ ولن ينفعكِ يومَ الحساب تأييدَ ورضا
أوباما ، لأنَّك خسرتِ رضا الله ،،، فلا باركَ الله لكِ ولا لمن أرسلكِ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أنا لا أُحِبُّ الوطن
أنا لا أُحِبُّ الوطن ،،، أنا يسكُنُني الوطنُ ، ويستقرُّ بداخلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
علينا مواجهةُ التّكفير،،، بالتَّفكير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
علينا مواجهةُ التّكفير،،، بالتَّفكير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
……………….
الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014
الشيطانُ قرَّرَ مغادرةَ البلادِ العربية
الشيطانُ قرَّرَ مغادرةَ البلادِ العربية ، فلم يتركوا له شئٌ يفعله ، فقد
فعلوا هم كُلَّ شئْ ، فقط هو زيَّنَ لهم أعمالهم ، لكن هم من قاموا بها ، فقد
قتلوا وسفكوا الدماء ، وسرقوا ونهبوا وسلبوا وهجَّروا إخوانهم بالوطنِ ، والدين ،
وأحلُّوا الحُرمات ، وارتكبوا أبشعَ الجرائم ، ورموا التُّهمةَ على الشيطان ، فقرَّر
تركَ البلادِ العربيةِ لنفيِ التّهمةَ عن نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نُلقي بأحلامِ شعوبنا على طرقاتِ المستعمرين
نُلقي بأحلامِ شعوبنا على طرقاتِ المستعمرين ، ونخذلُ أوطاننا ،،، وبعد ذلك نسألُ لماذا الله لا يُوفِّقنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما كُنَّا صغار ،
عندما كُنَّا صغار ، ونقفُ في طابورِ المدرسة ، ونُنشدُ بلادُ العُربُ أوطاني ، كُنَّا نشعرُ بالفخرْ ،،، فقد كانت للعُربِ أوطان ،،، اليومَ سينشدُ أبناؤنا بلادُ العربِ خذلوني ، فهاي بلادُ العربِ تتساقطُ الواحدةُ تلو الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
الاثنين، 22 سبتمبر 2014
نحنُ العرب ننتظرُ أنْ تدخلَ إيران مكَّة بفيل
نحنُ العرب ننتظرُ أنْ تدخلَ إيران مكَّة بفيل ، فيضربها الله بطيرِ أبابيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
العرب ينتظرُون أنْ تدخلَ إيران مكَّة بأفيال فيرسل الله عليهم طيرأبابيل ، ترميهم الله بحجارة من سِجّيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
العرب ينتظرُون أنْ تدخلَ إيران مكَّة بأفيال فيرسل الله عليهم طيرأبابيل ، ترميهم الله بحجارة من سِجّيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من قتلَ المُلحقَ الفرنسي بالعراق
من قتلَ المُلحقَ الفرنسي بالعراق ، ومن المُستفيد ، من أرادَ أنْ يكسرَ
شوكةَ فرنسا في العراق ، ولماذا فرنسا لم تتَّهم أحد لحدِّ الآن ، أم هي تبحثُ عن سيناريو الإستفادةِ من الموقف ،
هل ستعيدُ سيناريو إحتلالِ الجزائر ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟؟؟
………………………….
إلى التيار العروبي ،
إلى التيار العروبي ، سقطتْ صنعاءُ، أرونا ماذا أنتم فاعلون ،،، إلى التّيار السلفي ، صنعاءُ يستولي عليها الحوثيين ، عبدة القبور كما تسمُّونهم ، هل سيكونُ الردُّ مُزلزلاً كما تهتفونَ دائماً ،،، والى من جمع بينهما ، نحنُ ننتظركم ، ننتظرُ ردَّة الفعلِ،،، هل ستكونُ بقوِّةِ الفعل ؟؟ هل ستعاكسها بالإتّجاه ؟؟ ام ستسيرُ بنفسِ الإتّجاه ؟؟ وهل ستبقى ردَّةُ فعل ، عندما تكونُ بنفسِ الإتّجاه ،،أم ستكونُ مؤازرةً لذلك الفعل ؛؛؛؛؛؛؛؛ !!! ؟؟؟
إيران تستحقُّ ماوصلتْ إليه
إيران تستحقُّ ماوصلتْ إليه ، وما حصلتْ عليه ، فقد كانتْ تدعمُ بالأموالِ الحركات المواليه لها ، بل تُنتِجها ،، بينما كان العربُ يدعمونَ عربَ مسابقاتِ الغناء ، وبرامجِ ستار أكادمي بل ويُنتجونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وزارةُ الدفاعِ العراقية
وزارةُ الدفاعِ العراقية ، تُحذِّرُ داعشَ وتقولْ : إنَّ المساسَ بحياةِ الأسرى جريمةً ضدَّ الإنسانية ، وإعدامُ السُّجناءِ العُزَّل بالسّجنِ بشكلٍ جماعيْ ،،، ألا يُعتبرُ جريمةً ضدَّ الإنسانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 21 سبتمبر 2014
لا زالَ في غرناطة المكان المسمّى بزفرةِ العربي الأخيره
لا زالَ في غرناطة المكان المسمّى بزفرةِ العربي الأخيره وهو المكانُ الذي ألقى منه ملكُ غرناطه أبو عبدالله محمد الثاني عشر المُلقّب بالغالبِ بالله نظرته الأخيرة وغرناطة تستسلم ، وبكى فقالتْ له أمُّه عائشةَ الحرَّة : " إبكِ مثلَ النساء على مُلكاً مُضاعاً لم تحافظُ عليه مثلَ الرجال " اليومَ حُكَّامُ العرب ، لم يحافظوا على مُلكهم مثل الرجال ،،،، ولاحتى بكوا بكاءَ النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العربُ قتلوا حارسَ البوَّابةِ الشرقية
العربُ قتلوا حارسَ البوَّابةِ الشرقية ، وأزالوا جبلَ النار ، الذي تمنَّاه عمر ابنُ الخطّاب رضي الله عنه ،،، واخمدوا نار الجبل وامنو طريق العدو للدخولِ إلى بلادهم ،،،، العراقُ كانَ حارساً أميناً وقوياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
الحوثيونَ أرَّقوني ،
الحوثيونَ أرَّقوني ، وهزموا كُلَّ أملٍ بداخلي ، الحوثيونَ جعلوني أخجلُ أنَّني أنتمي لبلادِ العرب ، الحوثيونَ بالأمسِ قالوا لي ببساطة جئنا نستردُّ طاقَ كسرى ، ليلُ البارحة قضيته بينَ قصفِ الفلَّوجة وانتصاراتِ الحوثيين ، وكلاهما مرّْ ، لم أنم ليلي ، فكيف نامَ حكَّام العرب ، بل كيف نامَ اليمنيونّ وصنعاءَ تستغيث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في الوقتِ الذي كان العربُ يُجنِّدونَ شبابنا العربي
في الوقتِ الذي كان العربُ يُجنِّدونَ شبابنا العربي لانتزاعِ أفغانستان من براثنِ السُّوفييت ، ونعملُ لتحقيقِ حُلم أمريكا بقيادةِ العالم منفردةً ،،، كانتْ إيران تُخطِّطُ لانتزاعِ البلدانِ العربية وضمِّها ، وتسعى لتحقيقِ حُلمها بقيادةِ العرب ، وكُلُّنا نجحنا ، نحن نجحنا بتحقيقِ حُلمِ أمريكا وأصبحتْ القطبُ الأوحد ، وإيران نجحتْ وها هي أصبحتْ تقودُ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………
…………………………
أسألُ العربَ كُلَّ العربْ
أسألُ العربَ كُلَّ العربْ ، هل سنحتفظُ بمكَّةَ والوادي غيرَ ذي زرعٍ المُحيطُ بها ، أم هي الأُخرى سنخسرها ؟؟ هل ستُطبقُ إيرانَ على مكَّةَ من جهةِ العراقِ واليمن ، هل سيبقى البيتُ الحرام ام ستستبيحهُ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………………
…………………………………
من أيِّ الجراحِ أتألَّم ؟
من أيِّ الجراحِ أتألَّم ؟؟ وعلى أيِّ المُدنِ أبكي ، ؟؟ فبينما تئنُّ بغدادُ من شدِّة الألم ، تصرخُ دمشقُ وصدى صراخها يُسمعُ في صنعاء ، فتستغيثُ صنعاءُ ، ولا من مُغيثٍ من أمّةِ العرب ، يدُنا على كُلِّ الجراح ، ولا نعرفُ من أيِّ الجراحِ نتألَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………………………….
……………………………………………….
أنا أُحبُ ثقافةَ الإعتذار
أنا أُحبُ ثقافةَ الإعتذار ، لكنَّها صعبةٌ بالنّسبةِ لي ، وخوفي من الإعتذار يجعلني أتحاشى الخطأ ، لكنِّي اليومَ سأعتذرُ من نفسي لأنِّي اعتذرت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………….
……………………………….
أمريكا تقصفُ بالعراقِ لحمايةِ شعبها
أمريكا
تقصفُ بالعراقِ لحمايةِ شعبها ، فرنسا تقصفُ بالعراق دفاعاً عن مصالحها ، السعودية
تُقاتلُ بالعراق دفاعاً عن كراسي آل سعود ، إيران تُقاتلُ بالعراق لتوسيعِ
امبراطوريتها ،،،، من يقاتلونَ بالعراق ، وما هو هذا الجيش الذي يقفُ على حدودِ أمريكا ، وأبواب فرنسا ويطمعُ بالكُرسي السّعودي ويُهدِّدُ
امبراطوريةَ فارس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟
عندما كانت إيران تُخطِّطُ لتسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي
عندما كانت إيران تُخطِّطُ لتسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي ، ونجحتْ بانتزاعِ اعترافِ العالم بذلك ، فهي بهذه التّسمية ، لم تقصدُ التسميةَ فقط ،،، بل أبعدُ من ذلك ، فالهدفُ هو ابتلاعُ الدول التي تقعُ على الخليج وتصبحُ فارسية ، كما ابتلعت جزر الإمارات وبذلك تصبحُ تسميةَ الخليج الفارسي واقعية وإسمٌ على مُسمَّى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)