الخميس، 24 أغسطس 2017

لماذا القفزُ على الأحداث؟

 لماذا القفزُ على الأحداث؟
لماذا إصلاحات الحكومات العربيةِ والإسلاميةِ والعلمانيةِ على حسابِ المرأة؟ لماذا هذا التّطرف بسنِّ القوانين؟ ففي العراق، لا يُشترطُ موافقةَ الزوجىةِ الأولى، أليس من حقِّها على الأقل طلبَ التفريقِ في حالةِ لم تتقبَّل العيش مع زوجةٍ ثانية؟ لماذا الإستهانةُ بالمرأةِ إلى هذا الحد؟ لماذا تُخلقُ فوضى للأسرِ العراقيةِ التي تُعاني من الفوضى أساساً؟ واطفالها مُشرَّدون يملؤونَ الشوارع؟ لماذا لا تدعمُ الحكومةُ الرجل بفرصةِ عمل بدلَ فرصة زواجٍ بثانية؟ أو منحه سكناً لأسرته الأولى بدلّ شغله بأسرةٍ ثانيةٍ وتدمير عائلتين؟ أمَّا في تونس فقد سنَّت الحكومةُ العلمانية قانوناً يساوي بين المرأةِ والرجلِ بالميراث، والمفارقةُ لا يساويها بالراتب. لأنَّ الراتبَ تأخذه من الحكومةِ، بينما الميراثُ تأخذه من حقّ أخيها، ومنع الزواج بثانيةٍ تحت أيِّ ظرف، وهذا فيه ظلمٌ للنساء والرجال، ومخالفٌ للشرع. بدل مساوةِ المرأةِ بالرجل، ساووها بنساءِ العالم. امنحوا المرأةَ سكن يأويها، لماذا عندما تُريدُ الحكومات العلمانيةُ والإسلاميةُ الإصلاحَ تذهبُ إلى المرأة؟ ابعدوا إصلاحاتكم عنا . أصلحوا أنفسكم أولاً. أصلحوا التعليم، والصحة. إبنوا بلدانكم، إبنوا المدنَ والشوارع. ساووا بلدانكم بباقي دول العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى القائمينَ على قناةِ الفلّوجة

إلى القائمينَ على قناةِ الفلّوجة. أتمنَّى أن يتمَّ تغيير إسم القناة، فهي لا تمتُّ للفّلوجة بصلة، فهي قناةٌ للتسقيطِ السياسي، وهي منبرٌ لمساومات أنور الحمداني، ثم كيف يتمُّ تلميعَ صورة المالكي من على منبرِ قناةٍ تُسمَّى الفلّوجة، بعد كُلِّ ما فعله بالفلّوجة؟ وطرحت هذه القناة مشاكلَ أهل الفلّوجة، هل ساهمت بدعمِ النازحيينَ  من أهل الفلّوجة؟  هل أطلق الحمداني حملةً للمطالبةِ بتعويض أهل المنازلِ المُهدّمة؟  هل قامت هذه القناة بحملةٍ لاستقطابِ المُنظماتِ الدوليةِ للعملِ داخلِ الفلّوجة؟ إذا كانت القناةُ بعيدةً كُلَّ البعدِ عن الفلّوجةِ وأهلها فهي لا تستحقُ الإسم، فحتى الإسم مسؤولية.  فالمواطنُ الفلّوجي اليومَ يهمّه ترميمَ بيته أكثرَ من الخلافِ بين عالية نصيف وسلمان الجميلي . ويهمّه تبليطَ الشارعِ المُؤدّي إلى بيته أكثرَ من معاركِ حيدر الملا وحنان الفتلاوي،  وعلى أهلِ الفلّوجة إعلانُ البراءةَ من هذه القناة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………….. 



دقّة بدقّة،،

دقّة بدقّة،،
إلى الشعب العراقي أن يتوقَّفَ عن المطالبةِ بأيِّ شيئٍ متعلِّق بالبرلمانيين. فعندما طالبوا بتقليلِ رواتبِ البرلمانيينَ قاموا بتقليلِ رواتبِ الموظفين، وعندما قاموا بالمطالبةِ بالغاءِ تقاعدِ البرلمانيين، اليومَ قاموا بإلغاءِ تقاعدِ المتقاعدين. ودقَّة بدقَّة كُلَّما زادت مطالبةُ الشعب، زادت حربُ الحكومة ضدَّه. فعلى الشعب أن لا ينسى أنَّ البرلمانيينَ هم السلطه التشريعيه، وعليه أن يصمت. فهؤلاء قادرونَ على تجريدهِ من كُلِّ شيئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من على قناةِ الفلّوجة،

من على قناةِ الفلّوجة،
يُحاولُ أنور الحمداني تلميعَ صورةِ عالية نصيف، وعلى مدارِ الحلقةِ يُخاطبها بكُنيةِ " أم حسين " ويتحدَّثُ معها بوقارٍ ويمتدَحها، ويُطلقُ لسانَها ويعتبرها هي من يكشفُ ملفّات الفساد. وهي بدورها تُفاخرُ بأنَّها أوَّلُ برلمانية، ربَّما على صعيدِ العالم، تقذفُ زميلها بالحذاء. وتلميعُ صورة عالية نصيف هو تسقيطٌ لسلمان الجميلي، وحيدر الملا، ولن أدافعَ عنهما، فكُلُّ السياسيينَ بالنسبةِ لي مُدانون. لكن ليس عالية بأفضلِ من هؤلاء. وحاول أنور الحمداني تلميعَ صورة المالكي، وقالَ إنَّ المالكي ورغم خلافي السياسي معه، إلا أنَّه رجلٌ مؤدَّب ومهذَّب، ولم يستخدم لفظاً جارحاً ضدِّي مثل حيدر الملا. ونسيَ أنَّ المالكي المُهذَّب بنظره، أدان شعبَ الأنبار وقال عنهم فقاعة، والفاظٌ أخرى. ثم على مدارِ خطابِ المالكي لتحشيدِ الشيعةَ ضدَّ الأنبار، قال لهم إنَّها معركةٌ بين أنصار الحسين وأنصار يزيد، واتّهم أهلَ الأنبار أنَّهم أنصارُ يزيد، ويجبُ مقاتلتهم. أيُّهما أشدُّ وقعاً، أن يتجاوزَ حيدر الملا على أنور الحمداني، أم أن يتجاوزَ المالكي على شعب الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الكلامُ مدفوعُ الثمن، والسكوتُ مدفوعُ الثمن.
البرامجُ السياسيّةُ من على القنواتِ الفضائيةِ هي للتسقيطِ فقط، وليس لكشفِ الفسادِ والمُفسدين، كما يفعلُ أنور الحمداني. فقد عادَ اليومَ للمساومات ومن على منبرِ قناةِ الفلّوجة، يُلوِّحُ للسياسيينَ بكشفِ ملفّاتِ الفساد كما كان يفعلُ من على قناةِ البغداديةِ سابقاً. فما أن يُلَّوِّحُ أنور الحمداني بملفِّ فسادٍ لسياسي، يهرعُ السياسي ويدفعُ له ثمنَ سكوته، وهناك من يدفعُ له ثمن كلامه ضدَّ هذا السياسي. فهو يقبضُ في الحالتين، إن سكتَ وإن تكلَّم. ولم يُظهر ملفُ فسادٍ واحدٍ ضدَّ سياسي واحد، لا سابقاً ولا حالياً. فملفّاتُ الفساد للتهديد والتسقيط، وليس من أجلِ الشعب، فليس السياسيونَ وحدهم من يُساومُ على حساب الشعب. فمقدِّموا البرامج مُساومونَ من نوعٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

على الدّلَّلالينً إقامة دعوه ضدَّ عالية نصيف، فقد وصفت حيدر الملا بالسّمسار، والدلَّال، وحاولَ أنور الحمداني إقناعها عندما تذهبُ للمحكمةِ أن تقولَ في المحكمةِ إنَّ لقبَ دلَّال وسمسار ليس عيباً، كما يحدثُ في مصر. لكنَّ عالية أجابت: إنَّ الدلَّالَ في العراق، هي صفةٌ مُشينه، فهم يتّصفونَ بالكذب، وكرَّرتها أكثرَ من مرَّة. فيحقُّ للدلّالينَ إقامةَ دعوى ضدَّ عالية نصيف. أشبهُ بالدعاوى التي تُقيمها هي على كُلِّ من يتجاوزُ عليها بكلمة. فهي وصفت كُلُّ الدلّالين ولم تقولُ البعض، ويحقّ لهم الإستعانةَ بحلقةِ البرنامج، كدليلِ إدانة. الغريبُ أنَّه على مدارِ سنوات الإحتلال ، لم نشهد أكذب من البرلماني العراقي، ويصفُ غيره بالكذب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

لم يعد أهلُ مكةَ أدرى بشعابها

بشار الأسد في آخرِ خطابٍ له، شكر أصدقاءَ سوريا كما يقول. فقد شكر روسيا،  وتحديداً الرئيس بوتين، وشكر إيران وشكر  خامنئي، وشكر حزب الله وحسن نصر الله، وتجاهلَ الحكومةَ العراقية، وتجاهل كُلَّ الدماءِ العراقية التي ساندت نظامَ بشار،لأنَّها شاركت بقرارٍ إيراني وليس عراقي.  شكر أصحابَ القرار، ولم يشكر أصحابَ الدماءِ وعوائلهم. الدماءُ عراقية والفضلُ والشكرُ  لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

لم يعد أهلُ مكةَ أدرى بشعابها، بفضلِ التكنلوجيا أصبحت أمريكا هي الأدرى بشعابِ مكة والمدينة، وكُلُّ بلادِ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.

الاثنين، 21 أغسطس 2017

يقولونَ فاقدُ الشيئِ لا يُعطيه،

يقولونَ فاقدُ الشيئِ لا يُعطيه، لكن لهذه القاعدةُ استثناء، عندما كنتُ بالمشفى كُلَّما دخلتْ أمُّ أحدِ الأطفال المصابينَ بالسرطان، كانت تتّجهُ صوبي لتسألني باعتباري الأقدم وقد فعلتها أنا أيضاً عندما سمعتُ بمرضِ إبنتي لأوَّلِ مرَّة، فأمنحها الأملُ بشفاءِ إبنها وأسهبُ بالحديثِ عن آخر الإكتشفات للعلاج، وعن براعةِ الطبيب الذي يُعالجُ أولادنا. وفي النهايةِ أقولُ لها أنَّ الأملَ بالله كبير. آهٍ كم هو صعبٌ أن أمنحها أملاً أنا نفسي لا أملكه. فأنا أخافُ كُلَّ ليلةٍ أن استيقظَ في الصباحِ وأجدُ ابنتي قد فارقت الحياة. وعندما أُفرغُ من الحديثِ معها، وتمسحُ دموعها وتتسلَّحُ بالأمل، أذهبُ إلى غرفتي وأُغلقُ البابَ وأجهشُ بالبكاء، وأصرخُ بصمت. ويتلاشى الأملُ ويستأسدُ اليأسُ بداخلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 20 أغسطس 2017

إلى معشرِ الرجال،

إلى معشرِ الرجال،
كُلُّ سجينةٍ عراقيةٍ من مُدننا، سُجنت بالنيابةِ عن الأب والأخ أو الزوج، أو سُجنت لأنَّها قاومت المُحتلِّ الإمريكي والإيراني وحكومتهم العملية. هي مصدرُ فخرٍ واعتزازٍ لنا، وليس عار. ويحقُّ لأبيها وأخيها أن يُفاخروا بها، مهما طالَ سجنها، وهي أشرفُ من كُلِّ أولئك الرجال الذين باعوا الوطن. أقولُ لأبِ كُلِّ سجينةٍ يحقُّ لك الفخرُ بابنتكَ، ولكُلِّ زوجٍ، زوجتكَ مصدرُ فخرٍ لك، ولأبنائها، ولكُلِّ أخ أختكَ تاجٌ على رأسك، فارفع رأسكَ ولا تنحني خجلاً، فسجنها شرف. لقد حكم عليها الأعداءَ لكنَّها بريئةً أمام ربِّ السماء، لا تتأثروا بما يقوله الأعداء ولا تأبهوا لما يقوله الخونةُ والعملا ء. ما زالَ في سفر التاريخ الكثيرَ من النساءِ العظيمات الَّلواتي قاومنَ المُحتل، ما زال العربُ يُمجِّدونَ "جميلة بوحيرد" والسجينةُ العراقيةُ ليست بأقلِّ منها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سؤالٌ ألى أعضاءِ المجلسِ المحلّي ،

سؤالٌ ألى أعضاءِ المجلسِ المحلّي ،
لماذا بنايةُ المجلسِ المحلّي خارجَ الفّلوجة، قربَ بيت سامي العبد؟ والمواطنُ الذي يحتاجُ إلى توقيعِ المجلسِ المحلّي على معاملته، عليه أن يجتازَ سيطرةَ الحلابسة؟ وهي مزدحمةٌ إزدحاماً شديداً على الجسر. لماذا المجلسُ المحلّي خارجَ الفلّوجة؟  أليس في الفلّوجة أماكن ؟ أم أنَّ المجلس المحلّي يجبُ أن يكونَ على أرضِ البوعيسى، وقرببٌ لهم؟ هل يُعقل أن نُراعي كم موظف ونجعلُ الدائرةَ قريبةً عليهم، ونُصعِّبها على مئاتِ الألوف من أهالي الفلّوجة؟ هل يُمكنُ إعطاءنا سبباً واحداً مُقنعاً لجعلِ المجلسِ المحلّي خارجَ الفلّوجة  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................................

من وراءَ عدمِ عودةِ الدوائرِ الخدميةِ للفلّوجة؟ لماذا ضريبةُ الفلّوجة في بغداد، ويضطرُّ أهالي الفلّوجة للذهابِ إلى بغدادَ لإنجازِ معاملاتهم ؟ وطبعاً عليهم اجتيازَ سيطرةِ الصقور. متى يُلمُّ شملَ دوائرِ الفلّوجة ، وتسهيلِ حياةِ المواطنيين؟ هناك جهاتٌ وموظفينَ مستأجرينَ بيوتاً في بغداد يرفضونَ عودةَ الضريبةِ للفلّوجة، ويبدو أنَّ لهم تأثير على قرارِ عدمِ عودة ِالضريبةِ للفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

إلى شيوخِ الخيانةِ من الدليم، 
من أنتم لتقرِّروا مصيرَ الأنبار؟ من أنتم ليكونَ شرطكم هو أن يكونَ محافظُ الأنبار من الدليم، وبعد أن يكونَ من الدليم، من أيِّ عشيرةٍ سيكون؟ وغدًا سيخرجُ  لنا شيخُ عشيرةٍ ليقولَ أنَّ تعدادَ عشيرتي هو الأكبر، وعليه يجبُ أن يكونَ المحافظُ من عشيرتي.  ويْحكم ماذا فعلتم بالأنبار،عندما دخلت داعش لم تجدكم بالأنبار، تركتم الفقراءَ يُواجهونَ مصيرهم. لم يتذكَّر أيّ شيخ عشيرة أنَّ له فقراءَ بالمُخيمّات، لم يتذكّر أي شيخ أنَّ كرامةَ عشيرته هُدِرت في مُخيّمات النزوح. لقد نزحَ كّلُّ الدليم أيُّها الشيوخ. اخترتم فنادقَ عمان وأربيل، لم تُشاركونا الخِيم، لم تُشاركونا الفقر، والعوز، لم تقفوا معنا على معابرِ المدن، لم تأتوا إلى بزيبز وتُدخلوا أهلٓ الأنبار إلى بغداد، نحن أهلُ الأنبار آن الآوانُ لنطالبَ برجلٍ نزيهٍ وشريفٍ للأنبار، لا يهمُّ عشيرته، ولا يهمُّ من الدليم، أو من خارجها، بل حتى من خارج الأنبار.  يكفي أن يكونَ عراقي يخافُ الله فينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

إخواني أخواتي، 
أتمنَّى عدمَ الإشارةِ لي بأيِّ منشور.  وأرجوا عدمَ إضافتي إلى أيِّ مجموعةٍ دونَ علمي. والنقطةُ الأهم أنا لا وقتَ لديَّ للردِّ على الخاص، ومن لديه شيءٌ مهم ممكن يتركُ لي رسالة. وأرجوكم ابتعدوا عن الأسئلة الشخصيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

الذين يُسمُّونَ أنفسهم شيوخُ الأنبار ويطالبونَ بمنصبِ محافظِ الأنبار.  هل يُمكنُ ومن نفس ِالصفة،  أن يُطالبوا بإطلاقِ سراحِ معتقلي الرزازة الذين يبلغُ عددهم 1700 شاب، أو حتى الكشف َعن مصيرهم؟ وهل يُمكنُ أن يُطالبوا بإحالةِ من تسبَّبَ بمجزرةِ الصقلاوية للقضاء؟ هل يُمكنُ أن يُطالبوا بفتحِ الحيِّ الصناعي بالفلّوجة لتشغيلِ الفقراء، والقضاءِ على البطالة؟  هل يُمكنُ أن يُطالبوا بفتحِ سيطرةِ الصقور؟ هل يُمكنُ أن يُطالبوا بإعمارِ الأنبارِ ومدنها؟ هل يُمكنُ أن يُطالبوا بتعويضاتٍ لأهلِ المنازلَ المُهدّمة؟  أعتقدُ هذه المطالب أهمُّ من مَن سيتولَّى منصبَ محافظ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛

.........................

رحمٓ الله زماناً كان فيه إبنُ الأنبار محافظاً للمثنى، وابنُ ذي قار محافظاً لصلاح الدين، وابنُ صلاح الدين محافظاً لكربلاء،  وابنُ الجنوب محافظاً لمُدنِ الشمال، وابنُ الشمال محافظاً لمُدن الجنوب، كان العراقُ بلداً واحداً . اليومٓ كُُّل شيخٍ يُريدُ محافظاً من عشيرته، بعد تمزيقِ العراق طائفياً، حان الوقتُ لتمزيقه عشائرياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛