السبت، 24 مارس 2018

سؤال،،

سؤال،،
هل إنتخابُ أياد علاوي في الإنتخابات التي فاز بها أثر على السُّنَّة؟ باعتبارِ أنَّ السُّنَّةَ انتخبوا شخصيّةً شيعية. وهل إنتخابُ أيِّ شخصيّةٍ سُنّية من قائمةٍ رئيسُ كتلتها شيعي، يعني أنَّ الأصوات سترفعُ نسبةَ حصَّة الشيعةِ في دوائرِ الدولة؟ هذا الكلامُ سمعته حديثاً، أفتونا مأجورين. واذا هذا الكلامُ صحيحٌ، لماذا تغافلَ عنه السياسيونَ السُّنة؟ وهل تغافلُ غباء، أم مقصود، حتى لايخسروا ودَّ الشيعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

إخواني أخواتي، 
أتمنَّى أن لا تضعوا (البوسترات) التي تتضمَّنُ تغريداتٌ لي، وتحملُ إسمي، كصورةٍ شخصيةٍ لصفحاتكم. لأنَّه يحدثُ خلط لدى البعض، وأنا ليس لديَّ سوى هذه الصفحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 22 مارس 2018

المفهومُ الخاطىئ للدول ذات الإقتصاد القوي،

المفهومُ الخاطىئ للدول ذات الإقتصاد القوي، هو أنَّهم يعتبرونَ دولَ النفط، دولاً ذات إقتصاد قوي. وهذا خطأ. فهي رغم امتلاكها النفط، إلا أنَّها من أكثرِ الدولِ استهلاكاً. لأنَّ الدولَ ذات الإقتصاد القوي، هي الدولُ التي ميزانها التجاري تكونُ فيه نسبةُ الصادرات أكثر من الوردات. الدولُ التي تستغني عن العالم، أقلَّها في الزراعة.  فدولُ الخليج لا يُمكنها الإستغناء عن العالم، فهي دولٌ تمتلكُ ثروات لا تعرفُ كيف تُديرها، وهذه الثروات ستنتهي يوماً، وتنضبُ آبار النفط، وتعودُ دولاً فقيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................


العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ سياسي، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعين. 
الأول: مشروعٌ إنساني يرقى بالإنسان العراقي، وينتشله من حالةِ التهميش التي يعيشها. مشروعٌ يجمعُ أطفالَ الشوارع، ويعيدهم إلى إنسانيتهم، مشروعٌ يسندُ الفقير ويُوفِّرُ له السكنَ الملائم بدولةٍ تمتلكُ ثاني احتياطي نفط بالعالم. 
أمَّا المشروع الثاني: مشروعٌ اقتصادي. 
فالعراقُ أرضٌ بِكر غير مستثمره، وبها بالإضافةِ إلى النفط، ثرواتٌ غير مكتشفةٍ بعد. وبها مساحاتٌ واسعه تصلحُ للزراعة. فالإستثمارُ الزراعي بالعراق سيجعله يكتفي زراعياً ويُصدِّرُ الفائض عن حاجته.
وفي ميدان الصناعةِ لدينا معاملَ كبيرة، وكثيرة مُعطَّلة يُمكنُ اإعادة تأهيلها، مثل معمل الزجاج في الرمادي، ومعامل الإسمنت في كُلِّ المحافظات، ومعامل الغزْلِ والنسيج، حتى معامل صناعةِ السيارات الذي توقَّف. 
وفي مجالِ التجارةِ موقعُ العراق يجعله مركزاً تجارياً مهماً، فهو يربطُ بين الخليج العربي وبلاد الشام، والخليجُ العربي وتركيا. النهوضُ بمشاريع إقتصادية في العراق ليس صعباً إذا توفَّرت النوايا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………………….

الثلاثاء، 20 مارس 2018

إلى المُرشّحين.

إلى المُرشّحين.
 بما أنَّكم واقعٌ مفروض، نتمنَّى أن تكونَ دعايتكم الإنتخابية، بمستوى الأموال التي ستكسبونها من البرلمان بعد الفوز. يعني مثلاً، هناك مُتنزَّه بالحيِّ العسكري، بمدخلِ مدينةِ الفلوجة، يحتاجُ إلى تأهيلٍ وزراعة. وهناك شوارعٌ بحاجةٍ إلى تبليط. يعني لو كُلُّ مُرشّح يقومُ بعملٍ خيري للمنطقة، كان أهلُ المنطقةِ انتخبوه ولا يحتاجُ إلى شيخِ العشيرة، وعلى المُرشَّحينَ التّوقفِ عن الدعايات الرخيصة، كيس بطاطا، وبطانية. لأنَّ المنافسةَ هذه المرَّه قوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كنتُ أتمنَّى أن يكونَ احتلالُ العراق ذكرى نعتبرُ منها،

كنتُ أتمنَّى أن يكونَ احتلالُ العراق ذكرى نعتبرُ منها، ونتجاوزها لكنَّنا ما زلنا نعيشها يوماً بيوم، ما زال الإحتلالُ قائمٌ على أرضِ الواقعِ بأبشعِ صورِه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

الطريقةُ التي فعلتها أمريكا وجعلت الشعبَ العراقي ينسى مآسي الإحتلال، أن أطلقت يدَ إيران ومليشياتها، ونصَّبت حكومةً عمليةً عدوةً للشعب، وجعلتها تفعلُ بالعراق أضعافَ ما فعلَ الجيشُ الأمريكي، وهذا ليس صدفةً بل مُخطَّطٌ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

بدايةُ النزوح تحدَّثت صديقتي مع برلمانيّةٍ سابقة، وطلبت منها أن تزورَ المُخيَّمات وتُحاولُ مساعدةَ النازحيين.  فردَّت عليها، هل لكِ نيَّة للترشّح للإنتخابات؟ أجابتها لا طبعاً،  قالت إذاً ماعلاقتكِ بالنازحيين؟ أجابتها ما علاقةُ التّرشّح للإنتخابات بمساعدةِ النازحيين؟ أنا أُحدِّثكِ عن الإنسانية وتحدِّثيني عن الإنتخابات. قالت أنا طلَّقتُ السياسية، فأنا لم أفز بهذه الدورة، وقرَّرتُ عدمَ التّرشّح. وبعد سنواتِ النزوح كانت أوَّل من ترشّح للإنتخابات، وأخذت تقومُ بجولاتٍ في الأنبار، ومُرشّحة قويّة لجماعةِ الكربولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

هناكَ من يتّهمُ المدنَ الساخنة بأنَّها مدنٌ حاضنةٌ لداعش، بينما الحقيقةُ أنَّها المتضرِّرُ الأكبر من وجودِ داعش. فهم من قُتلوا بحجَّةِ داعش، وهم من نزحوا وشُرِّدوا وهُدِمت منازلهم بسببِ داعش. الحاضنةُ لداعش هي الحكومةُ وأجهزتها الأمنية، التي سهَّلت دخولَ داعش إلى هذه المدن، وتُطالبُ المواطنيينَ العُزَّل أن يواجهوا داعش. وبالمقابل يُشكَّلُ تحالفاً دوليّاً بكُلِّ أسلحته وطائراته لمواجهةِ داعش. هل يستطيعُ مواطنٌ أعزل أن يواجهَ ماعجزت عنه الطائراتُ والجيوش ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................

إسرائيل ستصبحُ دولةً عظمى.
البعضُ يتصوَّرُ أنَّ الدولَ العظمى، هي الدولُ التي تمتلكُ مساحةً واسعةً، أو عددَ سكانها أكبر. وسقطَ هذا التّصوُّر عندما جاء الإستعمار، واستعمرت الدولُ الأوروبية قارتيّْ أفريقيا وأسيا لأنَّها كانت مُتفوِّقهً فكرياً وعسكرياً، وتقدَّم العالمُ وتقدّمت صناعةُ الأسلحة، فتصوَّرَ البعضُ أنَّ الدولَ العظمى هي الدولُ التي تمتلكُ ترسانةً أكبر من الأسلحة، وسقط هذا التَّصوُّر عندما سقط الإتحاد السوفياتي، الذي كان يمتلكُ ترسانةً نووية، بالإضافةِ إلى تفوُّقه العسكري، والسببُ هو الإقتصاد. واليومَ ثبُتَ أنَّ الدولَ العظمى هي الدولُ التي تملتكُ إقتصاداً قويَّاً.  وهذا الذي لم يعرفه العرب، لكنَّ اسرائيل عرفته، وتتحرَّكُ اقتصادياً. بينما ينشغلُ العربُ بقتلِ بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 18 مارس 2018

قتلٌ حلالٌ على الطريقةِ الأمريكية .

قتلٌ حلالٌ على الطريقةِ الأمريكية .
تُوفِّيّت إبنتي بسببِ المرض، فسقطَ العالمُ بنظري، كُلُّ العالم شارك بقتلها في الحصار، كنتُ أعتقدُ أن موتَ الأولاد هو الأصعب، اعتكفتُ في بيتي، كُلُّ شيئٍء يتّشحُ بالسواد، عندما يُطرقُ البابَ أخافُ أن أفتحه، أخافُ أن يدخلَ الموتُ،على باقي أولادي، لا فرقَ عندي بين ليٍل ونهار. لا أعرفُ متى تُشرقُ الشمسُ ومتى تغيب، ففي داخلي ليلٌ طويلٌ لا ينتهي. الأرضُ لم تعد كرويةٌ بالنسبةِ لي، فهي ثابته لا تدور، لا أشعر بالتاريخ، فأيامي متشابةٌ وحزني لا يُفارقني، فقدتُ الإحساسَ بكّلِّ شيئ. دخلَ الإحتلال، وفي يومٍ داهمَ جنودٌ مُدجَّجينَ بالأسلحةِ بيتنا، لم يطرقوا البابَ بل كسروه،  ودخلوا، استباحوا المنزل، فتَّشوا كُلَّ ركنٍ من أركانه، فتَّشوا في كُلِّ مكان، حتى لعبةَ إبنتي الميِّته، كان جنديٌّ يلهوا بها عندما دخلَ غرفتها التي لم أسمح بدخولِ أحدٍ لها منذُ وفاتها، حاولتُ أن أنتزعها من يده لكنَّه رفضَ وواجهني بالسلاح.  انتهت المداهمةُ فتحتُ البابَ لأعرفَ ماذا يحدثُ خارجَ بيتي، فوجدتُ جنوداً يسيرونَ في الطرقات، يُوزِّعونَ الموتَ على الشعب، وطائراتٌ ترمي الموتَ من السماء، اختلطَ بكاءُ النساءِ بصراخِ الأطفال وأصواتُ الرصاصِ  والعالمُ يجتمعُ ويقررُّ  طريقةَ موتنا، والشعبُ سُكارى وما هم بسكارى، وهم بين شهيدٍ وجريحٍ وهاربٍ من الموتِ إلى الموت، أدركتُ أنَّ هناكَ موتٌ أصعبُ من أن يموتَ لك عزيزٌ. هو أن يموتَ لكَ وطن، أن يموتَ لكَ شعب، أن يموتَ ماضيكَ وحاضركَ ومستقبلكَ.  ذهبتُ إلى مكتبتي التي هجرتها، تناولتُ ورقةً وقلم، وكتبتُ قتلٌ حلالٌ على الطريقةِ الأمريكية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

ما حدثَ بمصرَ وسوريا وليبيا واليمن، رسائلَ غير مُشرِّفة، تقولُ للعرب لا تثوروا أبداً، فالوضعُ قبل الثورةِ مهما كان مُراً،  بعد الثورةِ سيكونُ أدهى وأمرّْ. قبل الثورةِ تُواجهونَ طاغٍ واحد، وبعد الثورةِ  ستواجهونَ كل طُغاة الأرض، قبل الثورةِ تُحاربونَ باتّجاهٍ  واحد، بعد الثورة ستحاربونَ بكُلِّ الإتّجاهات، قبل الثورةِ  كان أعدادُ شهدائكم عشرات، بعد الثورةِ سيكونوا ملايين، قبل الثورةِ مهاجرينَ مئات، بعدها ملايين، قبل الثورةِ تطالبونَ بحقِّكم بالحرية، بعدها ستطالبونَ بحقِّ البقاءِ على قيدِ الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

وصلت الدعايةُ الإنتخابيةُ إلى  تدمير المستقبل.
النائب أحمد المساري، يضعُ الأساسَ لبناءِ جامعٍ على أرضٍ حسبَ التخطيط العمراني لمدينةِ بغداد مترو أنفاق. وبدل أن يُفكِّرَ أحمد المساري بإنشاءِ مترو الأنفاق، يستولي على الأرض لإقامةِ جامعٍ عليها، والأرضُ تُحيطها الجوامعُ من كُلِّ الإتجاهات، بينما الممنطقةُ تفتقرُ إلى نوادي رياضية للشباب، ومنتزهات، فإقامةُ المتنزه على الأرض، يعني أنَّ مشروعَ مترو الأنفاق يُمكنُ أن يستردَّها بأيِّ وقت، فإقامةُ الجامع، يعني من المستحيل هدم الجامع لمشروعِ مترو الأنفاق، ولو أيِّ حكومةٍ حاولت ذلك مستقبلاً  لقالوا أنَّ حكو مةً كافرةً تهدمُ جامع لتبني مترو انفاق. نسخة منه إلى أمانةِ بغداد وإلى البرلمان؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

كانوا يقولون، الحقيقةُ لا يُغطِّيها غربال. اليومَ الحقيقةُ يُغطِّيها الإعلام ؛؛؛؛؛؛؛

....................

إبنُ العشيرةِ بين النازحِ والناخب،،
العشائرُ الذين يبيعون أصواتَ أبناءِ عشيرتهم اليوم، وبالجملةِ لهذا المُرشَّح أو ذاك، لم نرى أحداً منهم زار مُخيّماً للنازحيينَ للبحثِ عن أبناءِ عشيرته والإطِّلاعِ على احتياجاتهم.  هل ابنُ العشيرةِ عندما كان نازحاً لا قيمةَ له، وتخلَّى عنه الشيخُ والعشيرة، اليومَ ابنُ العشيرةِ ناخب، وهناك قيمةٌ ليس له طبعاً، بل لصوته الإنتخابي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

لقد سقطتْ الديمقراطيةُ في بئر العشائرية،  كما سقطتْ  في بئر الطائفيةِ والمراجعِ الدينيةِ سابقاً، ورفعِ شعار انتخب من أجلِ المذهب. ولأنَّ الطائفيةَ بدأت تنحسرُ ولم تعد تُجدي نفعاً توجَّهه السياسيونَ إلى العشائر ورفعوا شعارَ انتخب من أجلِ عشيرتك. واليومَ شيخُ العشيرةِ يقودُ أبناءَ عشيرته كالقطيعِ لانتخابِ مُرشّحٍ  تربطه معه مصلحةً أو منفعةً أو يدفعُ له الأموال. سقطتْ الديمقراطيةُ اليومَ في بئرِ العشائريةِ وهو أصغرُ بكثيرٍ من بئر الطائفية، وسيُوَّلُد صراعات بين العشائر، خصوصاً في القرى والأرياف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الفرقُ بين الإنتخابات السابقة والحالية، أنَّ الإنتخابات السابقة كان المواطنُ يبيعُ صوته منفرداً والنفعُ له مهما كان ضئيلاً،  اليوم، المواطنُ سيتمُّ بيعَ صوه بالجملة، وسيذهبُ النفعُ لشيخِ العشيرة، وهذا أقلُّ كلفةً للسياسية، حتى لو كان ثمنُ الصوتِ بطانية أو كارت موبايل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

نشر أحدُ الإخوة.
إنَّ اموالَ المراقدِ في كربلاء، كانت في التسعينات تصلُ إلى  30 مليون دينار في الشهر، في زمنِ الحصار، وراتبُ أكبر موظّف كان لا يتجاوز ثلاثة الاف دينار  ولم يكن هناك زُوَّار من باقي الدول. كم تبلغُ أموالُ المراقدِ اليوم، مع الزيارات المليونية، ومع وجودِ زُوَّارٍ شيعة من كُلِّ دولِ العالم حتى من أوروبا وأمريكا؟ وأين تذهبُ هذه الأموال؟ ومن يستلمها؟ ولماذا لا تُعمَّرُ بها مدن المراقد؟ ولماذا لا تذهبُ إلى خزينةِ الدولة باعتبارها واردات؟ وخصوصاً أنَّ الدولةَ تدفعُ رواتبَ للمراجع، ورواتبَ لحمايتهم؟ بالإضافةِ إلى ترميمِ وصيانةِ المراقد التي يتكفَّلُ بها الوقفُ الشيعي من ميزانية العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛