الجمعة، 3 أبريل 2015

عملياتُ السّلبِ والنّهبْ

عملياتُ السّلبِ والنّهبْ ، التي تتعرَّضُ لها تكريت ، يدلُّ على أنَّ ما تتعرَّضُ له المدينة ، ليست قتالُ جيوش ، بل عملياتُ سطوٍ مسلَّح تقومُ به مليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 2 أبريل 2015

وصفعتنا امريكا بكف

وصفعتنا أمريكا بكفٍ إيراني ، وقالت لنا ردّوها إن استطعتم ، عن الإتِّفاق النّووي أتكلَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

امريكا سمحت للطائرات السعودية

أمريكا سمحتْ للطائراتِ السعوديةِ بقصفِ اليمن ، وسمحتْ للعرب بتجريبِ أسلحتهم التي صدأت بمخازنها ، بينما منحتْ إيران النّووي ، كم نحنُ سُذَّج ، ومازلنا نُصدِّقُ أن أمريكا ستسمحُ لنا أن نُوقفَ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..


الاتفاق النووي الامريكي

الإتِّفاق النَّووي الأمريكي الإيراني ، يُثبتُ أنَّ إيران ، جزءٌ من المشروعِ الأمريكي بالشرقِ الأوسط ، وإيران ذراعُ أمريكا الضّاربِ في المنطقة ، ولن تسمحَ لنا بقطعِ ذراعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

لن يكون لنا مشروع

لن يكونَ لنا مشروعاً عراقياً مادامَ كُلُّ سياسيٍّ له مشروعه الخاص به ، ويهدفُ من خلاله إلى تحسينِ وضعه المادِّي والإجتماعي ، على حسابِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

التحريرُ حرقاً

التحريرُ حرقاً ، تكريت تتحرَّرُ حرقاً ، وتشتعلُ شوارعها ، وتتعالى ألسنةُ الَّلهبْ من عماراتها وبيوتها ومحلاَّتها ، هكذا يكونُ التحرير ، عندما يكونُ المُحرِّرُ هم المليشيات ، وما بقي بدونِ حرق ، تمَّ سلبَه غنائمَ حربٍ للمليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


هل قرأَ السُنَّة الذين شاركوا بالقتال في تكريت

هل قرأَ السُنَّة الذين شاركوا بالقتال في تكريت ، رسائلَ المليشياتِ لهم ،،، لم يعترفوا بمشاركتهم بالقتال، ولا حتى مشاركةِ طائراتِ التحالف ، ونسبوا النصرَ لأنفسهم ، والخزعلي يستعرضْ في بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  ………………………..

بماذا نُفسِّرُ عناقَ رئيسِ الوزراء

بماذا نُفسِّرُ عناقَ رئيسِ الوزراء ، لقائدِ مليشيا العصائب ، هل يعني أنَّ العصائبَ هي الدولة ، أم أنَّ الدولة هي  عصائب ، والأممُ المُتَّحدة التي تنادي بمحاسبةِ المليشيات ، عليها أنْ تحاسبَ رئيس الوزراءِ أولاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 1 أبريل 2015

معركةُ تكريت يتناقلها المحلَّلونَ العسكريون

معركةُ تكريت يتناقلها المحلَّلونَ العسكريون ،،، ستُدرَّس في المعاهدِ والكلِّيات العسكريه العالميه الحديثه  ،،،،

معركةُ تكريت هزيمةُ المنتصر عسكرياً ، بالقياسات الميدانيه ،، مئتان مقاتل يتطلُّبُ أن يُحشدَ لهم ثلاثون ألف  مليشيوي وجيش تدعمهم إيران بحرسها وخبرائها  ، وتحالفٌ دوليّْ ومئات الطائرات وأحدث ما أبتكره العقل الأمريكي والأوروبي من أسلحه لمجابهة مئتا مقاتل وتعتبرونه نصراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إذا كان الجيشُ دخلَ تكريتْ

إذا كان الجيشُ دخلَ تكريتْ ، هل سيحمي المدنيين ، أم أنَّه سيكونُ هناكَ المزيد ، من القتلِ والتّشريد ، هل تستطيعُ الحكومةَ حمايةَ المدنيين ، وحماية ممتلكاتهم  ،هل سيتدَّخل العالمُ الذي اشترط بالقتال ، أن يتدَّخل لحماية المدنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الاثنين، 30 مارس 2015

حسبَ تصريحِ هادي العامري ، إذا كان صادقاً ،،،

حسبَ تصريحِ هادي العامري ، إذا كان صادقاً ،،،
 إيران أعطتْ أوامرَ للمليشياتِ بالإنسحابِ من معارك تكريت ،، فما هو السّببْ ، هل السَّببُ حربُ اليمن ،، أم هو قلقُ بان كي مون جعلَ إيران تُهدِّأُ الَّلعبَ مع الغرب ، لتحسينِ موقفها بالمفاوضات ، حول برنامجها النَّووي ، أم أنَّ  القتالَ في تكريت ليس قتالُ مليشيات ، بل قتالُ جيوشٍ محترفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحزبُ الإسلامي وعاصفةُ الحزم ،،،

الحزبُ الإسلامي وعاصفةُ الحزم ،،،
 ماهو موقفُ الحزب الإسلامي من عاصفةِ الحزم ، وهل الحزبُ الإسلامي في ورطةٍ بعد أن ألقى نفسه بأحضانِ إيران وراحَ قادةُ الحزبِ الإسلامي ، يقدِّمونَ فروضَ الولاءِ والطاعةِ للولي الفقيه ، وهل سيأمنُ العرب لهم  جانباً بعد تحالفهم مع إيران ، أم ستبحثُ السعوديةُ وباقي العرب ، عن قيادةٍ سُنيَّةٍ جديدةٍ لم تحرقها العمالةُ لإيران ، أعتقدُ أنَّ الحزبَ الإسلامي اليوم ، يبحثُ عن مخرجٍ ومدخلْ ،، مخرجٌ من ورطةِ تحالفه مع إيران ،، ومدخلٌ يدخلُ منه للتحالفِ العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 29 مارس 2015

الإعلامُ العربي ، بين المُحلِّلْ والمراسل ،،،

الإعلامُ العربي ، بين المُحلِّلْ والمراسل ،،،
أصبحتْ مهنةُ مُحلِّل سياسي مهنةَ من لا مهنةَ  له ، وأصبحوا يملؤونَ الفضائيات ، ويقبضونَ الدّولارات ، وتستخدمهم القنوات ، وتُملي عليهم ما يجبْ أن يقولونه ، فيخرجُ المُحلِّل للإعلام ويقولُ ما يُملى عليه ، وكأنَّه استنتاجه الشخصي ، ولم يُفكرُ الناسُ مرَّةً واحدةً ، أن يسألوا هذا المُحلِّل ، لما استنتاجاته كُلَّها خاطئة ، وأمَّا المُراسل ، عندما تُريدُ القناة أنْ تصنعَ حدثاً لتأجيجِ فتنةٍ أو صناعةِ نصرٍ وهمي ، ينبري الإعلامي الهمَّام ويُفبركُ حدثاً ويجلسُ في مكانٍ   بينما الحدثُ في مكان آخر ، وهكذا هي القنواتُ العربية ، بين مُحلِّلٍ يقولُ ما يملى عليه ، وبين مراسلٍ يُفبركُ الحدث ، هكذا يقومونَ بطمسِ الحقيقة ، وتغييبِ عقولِ الشعوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الإعلامُ الفارسي

الإعلامُ الفارسي ، يستخدمُ الفوتوشوب للرَّفع من معنوياتِ  الحوثييين ،  عن طريقِ صورٍ مُفبركةٍ لزيارةِ  قاسم سليماني لليمن ، وتصويرهِ على أنَّه بطلٌ يجوبُ البلدانَ للدّفاعِ عن المذهبِ الشيعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في العراق يشيرُ الإعلام إلى القاتل

في العراق يشيرُ الإعلام إلى القاتل ، لكنَّ الحكومةَ لا تُعاقبه بل تمنحهُ مكافئةً ومنصبَ أكبرَ من منصبهِ السابق ،، ويشيرُ الإعلامُ إلى الفاسد ،  لكنَّ الحكومةَ تُسلِّمه المزيدَ من المشاريعِ ليسرق ، وكأنَّهم يقولونَ للعراقيين ، الديمقراطيةُ التي منحتكم حرِّيةَ الكلام ، منحتنا حُرِّيةَ القتل والسّرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

إلى كُلِّ السياسيينَ العراقيين

إلى كُلِّ السياسيينَ العراقيين ، لا تُحدِّثونا عن الوطن ، وأنتم غارقونَ في الخيانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إنقذوا سجناءَ الناصرية ،

إنقذوا سجناءَ الناصرية ،  
ابتدعتْ المليشيات والحكومةُ العراقيةُ مظلوميةً جديدةً للشيعه ، حتى تكونُ سبباً للإنتقامِ من العراقيين ، وهي ضحايا سبايكر ، وأخذتْ ترفعُ بأعدادِ الضحايا ، رغمَ أنَّ المسؤولَ الأوَّل والأخير عن الحادث هو القائدُ العام للقوَّات المُسلَّحة ، والضُبّاط المعنيين ،، والمسؤولُ الأكبر المرجعيَّات الدّينية ، التي أفتتْ لهم وزجَّت بالشباب بدونِ تدريبٍ أو خبرةٍ عسكرية ،  بمعركةٍ صعبة ، وكذلك مسؤوليةُ الأهل ، الذين باعوا أولادهم مقابلَ المال ، واستجابةً لطلبِ المرجعيَّة وبعد أن تمَّ نقلُ السّجناء السُنَّة من المناطقِ السُنِّية ومن بغداد إلى سجنِ الناصرية ، أصبحَ  السّجناء هدفٌ لأهل ضحايا سبايكر ، وبين فترةٍ وأخرى تخرجُ تظاهرات وتطالبُ بإعدامش السّجناء انتقاماً لضحايا سبايكر ، رغمَ أنَّ هؤلاء السّجناء هم في السّجنِ منذُ سنوات ، أيّْ قبل سبايكر ، وليس لهم علاقةٌ بالحادث لذا نتمنَّى أنْ ينتبهَ العالمُ إلى مصيرِ سجناءِ سجن الناصرية ، وخصوصاً أنَّه  بين فترةٍ وأخرى يموتُ سجينٌ تحتَ التعذيب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السُّجناءُ العراقيون ، ومساومةُ السياسيين ،،،،

السُّجناءُ العراقيون ، ومساومةُ السياسيين ،،،،
 ملفُّ السُجناء السياسيين ، خضعَ لمساوماتٍ كثيرة ، ومن جهاتٍ عديدة  ، ولكنَّهُ لم يجدُ حلاً ، ومرَّت سنواتٌ طويلةٌ والسّجناءُ يتعرَّضونَ للتعذيبِ والتصفياتِ بين فترةٍ وأخرى بالإضافةِ إلى المشكلةِ الأكبر ، وهي عدمُ عرضِ ملفاتهم للقضاء فبينما وفقاً للقانون ، يجب عرضُ إي متهمٍ مهما كانت تهمتهُ يجب عرضهِ خلال أربعةِ أيام للقضاء ، بينما السّجناءُ العراقيون لم تُعرضُ ملفَّاتهم رغمَ مُضيِّ سنوات على إيداعهم السّجن وهذا وحده هو تعذيب ، بالإضافةِ إلى ظاهرةِ سجنِ الأبرياء ، عن طريقِ الإشتباه  بالإسم ، وآخر ما تعرَّضَ له السّجناء ، هو القتلُ والإعدامُ الجماعي التي تقومُ به المليشيات ،  عندما تقومُ بنقلِ السّجناء من مكانٍ إلى مكان ، ثمَّ تقومُ المليشيات بإعدامهم ، وهكذا يبقى ملفُّ السّجناء ورقةَ ضغطٍ ومساوماتٍ للأحزاب للحصولِ على تنازلاتٍ ومكاسب ، بينما السجناءُ وضعهم من السيئ إلى الأسوء ، أصلاً همُ اليومَ فئةٌ منسية ،  ولا  يجدونَ  حتى من  يُطالبُ بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إنصر أخاكَ ظالماً أو مظلوماً

إنصر أخاكَ ظالماً أو مظلوماً ،، السياسيونَ العراقييونَ يُطبِّقونَ المثلَ العربي أيام الجاهلية إنصر أخاكَ ظالماً أو مظلوماً  ، وأثبتوا أنَّهم طائفيونَ بإمتياز ، تهمُّهم الطائفة ، ولا تهمُّهم الأوطان ، فبينما يضربونَ المُدن السُنّية ويقتلون أبناءَ السُنَّة بالعراق ، يعترضونَ على ضربِ الحوثيينَ باليمن ، مثل ما كانوا يدعمونَ تظاهرات البحرين ويقمعونَ تظاهرات الأنبار، فهذا العبادي في الوقتِ الذي يشنُّ الهجومَ على تكريت ، ويطالبُ قوّات التحالف بقصفِ تكريت ، يرفضُ قصفَ الحوثيينَ باليمن ، وكذلك إبراهيم الجعفري والمالكي يشنُّونَ هجوماً على عاصفة الحزم في نفس الوقت ، يدعمونَ الهجومَ على تكريت ، لماذا هذه الازدواجيةُ في المواقف ، اذا كانت المقاومةُ خارجةٌ على القانون في الدولةِ العراقية  ، فالحوثيونَ أيضاً هم خارجون عن القانون في اليمن ، أمَّا أنَّ نصرةَ إيران فوقَ الوطنِ وفوق القانون ؛؛؛؛؛؛

حُكَّامُ العرب ،

حُكَّامُ العرب ، حُكَّامٌ للشّعوب ، وعبيدٌ للكراسي ، من حقِّ الشّعوبِ العربية ، أنْ تثورَ على حُكَّامها ، اليومَ علي عبد لله صالح ، يراهنُ على  الوطن مقابلَ الكُرسي ، ويتخلَّى عن اليمن ، مقابلَ الكرسي   بعدَ أن أصبحَ مقعداً سياسياً  حتى لو كانَ الكُرسي إيراني ، يُحركه الحوثيون بتوجيه إيراني ؛؛؛؛؛؛؛