عملياتُ السّلبِ والنّهبْ ، التي تتعرَّضُ لها تكريت ، يدلُّ على أنَّ ما تتعرَّضُ له المدينة ، ليست قتالُ جيوش ، بل عملياتُ سطوٍ مسلَّح تقومُ به مليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الجمعة، 3 أبريل 2015
الخميس، 2 أبريل 2015
وصفعتنا امريكا بكف
وصفعتنا أمريكا بكفٍ إيراني ، وقالت لنا ردّوها إن استطعتم ، عن الإتِّفاق النّووي أتكلَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
امريكا سمحت للطائرات السعودية
أمريكا سمحتْ للطائراتِ السعوديةِ بقصفِ اليمن ، وسمحتْ للعرب بتجريبِ أسلحتهم التي صدأت بمخازنها ، بينما منحتْ إيران النّووي ، كم نحنُ سُذَّج ، ومازلنا نُصدِّقُ أن أمريكا ستسمحُ لنا أن نُوقفَ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
……………………..
الاتفاق النووي الامريكي
الإتِّفاق النَّووي الأمريكي الإيراني ، يُثبتُ أنَّ إيران ، جزءٌ من المشروعِ الأمريكي بالشرقِ الأوسط ، وإيران ذراعُ أمريكا الضّاربِ في المنطقة ، ولن تسمحَ لنا بقطعِ ذراعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
……………………
لن يكون لنا مشروع
لن يكونَ لنا مشروعاً عراقياً مادامَ كُلُّ سياسيٍّ له مشروعه الخاص به ، ويهدفُ من خلاله إلى تحسينِ وضعه المادِّي والإجتماعي ، على حسابِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
التحريرُ حرقاً
التحريرُ حرقاً ، تكريت
تتحرَّرُ حرقاً ، وتشتعلُ شوارعها ، وتتعالى ألسنةُ الَّلهبْ من عماراتها وبيوتها ومحلاَّتها
، هكذا يكونُ التحرير ، عندما يكونُ المُحرِّرُ هم المليشيات ، وما بقي بدونِ حرق
، تمَّ سلبَه غنائمَ حربٍ للمليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هل قرأَ السُنَّة الذين شاركوا بالقتال في تكريت
هل قرأَ السُنَّة الذين شاركوا بالقتال في تكريت ، رسائلَ
المليشياتِ لهم ،،، لم يعترفوا بمشاركتهم بالقتال، ولا حتى مشاركةِ طائراتِ
التحالف ، ونسبوا النصرَ لأنفسهم ، والخزعلي يستعرضْ في بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
بماذا نُفسِّرُ عناقَ رئيسِ الوزراء
بماذا نُفسِّرُ عناقَ رئيسِ الوزراء ، لقائدِ مليشيا العصائب ، هل يعني أنَّ العصائبَ هي الدولة ، أم أنَّ الدولة هي عصائب ، والأممُ المُتَّحدة التي تنادي بمحاسبةِ المليشيات ، عليها أنْ تحاسبَ رئيس الوزراءِ أولاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 1 أبريل 2015
معركةُ تكريت يتناقلها المحلَّلونَ العسكريون
معركةُ تكريت يتناقلها المحلَّلونَ العسكريون ،،،
ستُدرَّس في المعاهدِ والكلِّيات العسكريه العالميه الحديثه ،،،،
معركةُ تكريت هزيمةُ المنتصر عسكرياً ، بالقياسات
الميدانيه ،، مئتان مقاتل يتطلُّبُ أن يُحشدَ لهم ثلاثون ألف مليشيوي وجيش تدعمهم إيران بحرسها وخبرائها ، وتحالفٌ دوليّْ ومئات الطائرات وأحدث ما أبتكره
العقل الأمريكي والأوروبي من أسلحه لمجابهة مئتا مقاتل وتعتبرونه نصراً
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إذا كان الجيشُ دخلَ تكريتْ
إذا كان الجيشُ دخلَ تكريتْ ، هل سيحمي المدنيين ، أم أنَّه سيكونُ هناكَ المزيد ، من القتلِ والتّشريد ، هل تستطيعُ الحكومةَ حمايةَ المدنيين ، وحماية ممتلكاتهم ،هل سيتدَّخل العالمُ الذي اشترط بالقتال ، أن يتدَّخل لحماية المدنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 30 مارس 2015
حسبَ تصريحِ هادي العامري ، إذا كان صادقاً ،،،
حسبَ تصريحِ هادي العامري ، إذا كان صادقاً ،،،
إيران أعطتْ أوامرَ للمليشياتِ بالإنسحابِ من معارك
تكريت ،، فما هو السّببْ ، هل السَّببُ حربُ اليمن ،، أم هو قلقُ بان كي مون جعلَ إيران
تُهدِّأُ الَّلعبَ مع الغرب ، لتحسينِ موقفها بالمفاوضات ، حول برنامجها النَّووي
، أم أنَّ القتالَ في تكريت ليس قتالُ
مليشيات ، بل قتالُ جيوشٍ محترفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الحزبُ الإسلامي وعاصفةُ الحزم ،،،
الحزبُ الإسلامي وعاصفةُ الحزم ،،،
ماهو موقفُ الحزب الإسلامي من عاصفةِ الحزم ، وهل الحزبُ الإسلامي في ورطةٍ بعد أن ألقى نفسه بأحضانِ إيران وراحَ قادةُ الحزبِ الإسلامي ، يقدِّمونَ فروضَ الولاءِ والطاعةِ للولي الفقيه ، وهل سيأمنُ العرب لهم جانباً بعد تحالفهم مع إيران ، أم ستبحثُ السعوديةُ وباقي العرب ، عن قيادةٍ سُنيَّةٍ جديدةٍ لم تحرقها العمالةُ لإيران ، أعتقدُ أنَّ الحزبَ الإسلامي اليوم ، يبحثُ عن مخرجٍ ومدخلْ ،، مخرجٌ من ورطةِ تحالفه مع إيران ،، ومدخلٌ يدخلُ منه للتحالفِ العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ماهو موقفُ الحزب الإسلامي من عاصفةِ الحزم ، وهل الحزبُ الإسلامي في ورطةٍ بعد أن ألقى نفسه بأحضانِ إيران وراحَ قادةُ الحزبِ الإسلامي ، يقدِّمونَ فروضَ الولاءِ والطاعةِ للولي الفقيه ، وهل سيأمنُ العرب لهم جانباً بعد تحالفهم مع إيران ، أم ستبحثُ السعوديةُ وباقي العرب ، عن قيادةٍ سُنيَّةٍ جديدةٍ لم تحرقها العمالةُ لإيران ، أعتقدُ أنَّ الحزبَ الإسلامي اليوم ، يبحثُ عن مخرجٍ ومدخلْ ،، مخرجٌ من ورطةِ تحالفه مع إيران ،، ومدخلٌ يدخلُ منه للتحالفِ العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 29 مارس 2015
الإعلامُ العربي ، بين المُحلِّلْ والمراسل ،،،
الإعلامُ العربي ، بين المُحلِّلْ والمراسل ،،،
أصبحتْ مهنةُ مُحلِّل سياسي مهنةَ من لا مهنةَ له ، وأصبحوا يملؤونَ الفضائيات ، ويقبضونَ الدّولارات ، وتستخدمهم القنوات ، وتُملي عليهم ما يجبْ أن يقولونه ، فيخرجُ المُحلِّل للإعلام ويقولُ ما يُملى عليه ، وكأنَّه استنتاجه الشخصي ، ولم يُفكرُ الناسُ مرَّةً واحدةً ، أن يسألوا هذا المُحلِّل ، لما استنتاجاته كُلَّها خاطئة ، وأمَّا المُراسل ، عندما تُريدُ القناة أنْ تصنعَ حدثاً لتأجيجِ فتنةٍ أو صناعةِ نصرٍ وهمي ، ينبري الإعلامي الهمَّام ويُفبركُ حدثاً ويجلسُ في مكانٍ بينما الحدثُ في مكان آخر ، وهكذا هي القنواتُ العربية ، بين مُحلِّلٍ يقولُ ما يملى عليه ، وبين مراسلٍ يُفبركُ الحدث ، هكذا يقومونَ بطمسِ الحقيقة ، وتغييبِ عقولِ الشعوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أصبحتْ مهنةُ مُحلِّل سياسي مهنةَ من لا مهنةَ له ، وأصبحوا يملؤونَ الفضائيات ، ويقبضونَ الدّولارات ، وتستخدمهم القنوات ، وتُملي عليهم ما يجبْ أن يقولونه ، فيخرجُ المُحلِّل للإعلام ويقولُ ما يُملى عليه ، وكأنَّه استنتاجه الشخصي ، ولم يُفكرُ الناسُ مرَّةً واحدةً ، أن يسألوا هذا المُحلِّل ، لما استنتاجاته كُلَّها خاطئة ، وأمَّا المُراسل ، عندما تُريدُ القناة أنْ تصنعَ حدثاً لتأجيجِ فتنةٍ أو صناعةِ نصرٍ وهمي ، ينبري الإعلامي الهمَّام ويُفبركُ حدثاً ويجلسُ في مكانٍ بينما الحدثُ في مكان آخر ، وهكذا هي القنواتُ العربية ، بين مُحلِّلٍ يقولُ ما يملى عليه ، وبين مراسلٍ يُفبركُ الحدث ، هكذا يقومونَ بطمسِ الحقيقة ، وتغييبِ عقولِ الشعوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الإعلامُ الفارسي
الإعلامُ الفارسي ، يستخدمُ الفوتوشوب للرَّفع من معنوياتِ الحوثييين ، عن طريقِ صورٍ مُفبركةٍ لزيارةِ قاسم سليماني لليمن ، وتصويرهِ على أنَّه بطلٌ يجوبُ البلدانَ للدّفاعِ عن المذهبِ الشيعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في العراق يشيرُ الإعلام إلى القاتل
في العراق يشيرُ الإعلام إلى القاتل ، لكنَّ الحكومةَ لا تُعاقبه بل تمنحهُ مكافئةً ومنصبَ أكبرَ من منصبهِ السابق ،، ويشيرُ الإعلامُ إلى الفاسد ، لكنَّ الحكومةَ تُسلِّمه المزيدَ من المشاريعِ ليسرق ، وكأنَّهم يقولونَ للعراقيين ، الديمقراطيةُ التي منحتكم حرِّيةَ الكلام ، منحتنا حُرِّيةَ القتل والسّرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
................
إلى كُلِّ السياسيينَ العراقيين
إلى كُلِّ السياسيينَ العراقيين ، لا تُحدِّثونا عن الوطن ، وأنتم غارقونَ في الخيانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إنقذوا سجناءَ الناصرية ،
إنقذوا سجناءَ الناصرية ،
ابتدعتْ المليشيات والحكومةُ العراقيةُ مظلوميةً جديدةً للشيعه ، حتى تكونُ سبباً للإنتقامِ من العراقيين ، وهي ضحايا سبايكر ، وأخذتْ ترفعُ بأعدادِ الضحايا ، رغمَ أنَّ المسؤولَ الأوَّل والأخير عن الحادث هو القائدُ العام للقوَّات المُسلَّحة ، والضُبّاط المعنيين ،، والمسؤولُ الأكبر المرجعيَّات الدّينية ، التي أفتتْ لهم وزجَّت بالشباب بدونِ تدريبٍ أو خبرةٍ عسكرية ، بمعركةٍ صعبة ، وكذلك مسؤوليةُ الأهل ، الذين باعوا أولادهم مقابلَ المال ، واستجابةً لطلبِ المرجعيَّة وبعد أن تمَّ نقلُ السّجناء السُنَّة من المناطقِ السُنِّية ومن بغداد إلى سجنِ الناصرية ، أصبحَ السّجناء هدفٌ لأهل ضحايا سبايكر ، وبين فترةٍ وأخرى تخرجُ تظاهرات وتطالبُ بإعدامش السّجناء انتقاماً لضحايا سبايكر ، رغمَ أنَّ هؤلاء السّجناء هم في السّجنِ منذُ سنوات ، أيّْ قبل سبايكر ، وليس لهم علاقةٌ بالحادث لذا نتمنَّى أنْ ينتبهَ العالمُ إلى مصيرِ سجناءِ سجن الناصرية ، وخصوصاً أنَّه بين فترةٍ وأخرى يموتُ سجينٌ تحتَ التعذيب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ابتدعتْ المليشيات والحكومةُ العراقيةُ مظلوميةً جديدةً للشيعه ، حتى تكونُ سبباً للإنتقامِ من العراقيين ، وهي ضحايا سبايكر ، وأخذتْ ترفعُ بأعدادِ الضحايا ، رغمَ أنَّ المسؤولَ الأوَّل والأخير عن الحادث هو القائدُ العام للقوَّات المُسلَّحة ، والضُبّاط المعنيين ،، والمسؤولُ الأكبر المرجعيَّات الدّينية ، التي أفتتْ لهم وزجَّت بالشباب بدونِ تدريبٍ أو خبرةٍ عسكرية ، بمعركةٍ صعبة ، وكذلك مسؤوليةُ الأهل ، الذين باعوا أولادهم مقابلَ المال ، واستجابةً لطلبِ المرجعيَّة وبعد أن تمَّ نقلُ السّجناء السُنَّة من المناطقِ السُنِّية ومن بغداد إلى سجنِ الناصرية ، أصبحَ السّجناء هدفٌ لأهل ضحايا سبايكر ، وبين فترةٍ وأخرى تخرجُ تظاهرات وتطالبُ بإعدامش السّجناء انتقاماً لضحايا سبايكر ، رغمَ أنَّ هؤلاء السّجناء هم في السّجنِ منذُ سنوات ، أيّْ قبل سبايكر ، وليس لهم علاقةٌ بالحادث لذا نتمنَّى أنْ ينتبهَ العالمُ إلى مصيرِ سجناءِ سجن الناصرية ، وخصوصاً أنَّه بين فترةٍ وأخرى يموتُ سجينٌ تحتَ التعذيب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
السُّجناءُ العراقيون ، ومساومةُ السياسيين ،،،،
السُّجناءُ العراقيون ، ومساومةُ السياسيين ،،،،
ملفُّ السُجناء السياسيين ، خضعَ لمساوماتٍ
كثيرة ، ومن جهاتٍ عديدة ، ولكنَّهُ لم
يجدُ حلاً ، ومرَّت سنواتٌ طويلةٌ والسّجناءُ يتعرَّضونَ للتعذيبِ والتصفياتِ بين
فترةٍ وأخرى بالإضافةِ إلى المشكلةِ الأكبر ، وهي عدمُ عرضِ ملفاتهم للقضاء فبينما
وفقاً للقانون ، يجب عرضُ إي متهمٍ مهما كانت تهمتهُ يجب عرضهِ خلال أربعةِ أيام
للقضاء ، بينما السّجناءُ العراقيون لم تُعرضُ ملفَّاتهم رغمَ مُضيِّ سنوات على إيداعهم
السّجن وهذا وحده هو تعذيب ، بالإضافةِ إلى ظاهرةِ سجنِ الأبرياء ، عن طريقِ الإشتباه
بالإسم ، وآخر ما تعرَّضَ له السّجناء ،
هو القتلُ والإعدامُ الجماعي التي تقومُ به المليشيات ، عندما تقومُ بنقلِ السّجناء من مكانٍ إلى مكان ،
ثمَّ تقومُ المليشيات بإعدامهم ، وهكذا يبقى ملفُّ السّجناء ورقةَ ضغطٍ ومساوماتٍ
للأحزاب للحصولِ على تنازلاتٍ ومكاسب ، بينما السجناءُ وضعهم من السيئ إلى الأسوء
، أصلاً همُ اليومَ فئةٌ منسية ، ولا يجدونَ حتى من يُطالبُ بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛إنصر أخاكَ ظالماً أو مظلوماً
إنصر أخاكَ ظالماً أو مظلوماً
،، السياسيونَ العراقييونَ يُطبِّقونَ المثلَ العربي أيام الجاهلية إنصر أخاكَ
ظالماً أو مظلوماً ، وأثبتوا أنَّهم طائفيونَ
بإمتياز ، تهمُّهم الطائفة ، ولا تهمُّهم الأوطان ، فبينما يضربونَ المُدن السُنّية
ويقتلون أبناءَ السُنَّة بالعراق ، يعترضونَ على ضربِ الحوثيينَ باليمن ، مثل ما كانوا
يدعمونَ تظاهرات البحرين ويقمعونَ تظاهرات الأنبار، فهذا العبادي في الوقتِ الذي
يشنُّ الهجومَ على تكريت ، ويطالبُ قوّات التحالف بقصفِ تكريت ، يرفضُ قصفَ
الحوثيينَ باليمن ، وكذلك إبراهيم الجعفري والمالكي يشنُّونَ هجوماً على عاصفة
الحزم في نفس الوقت ، يدعمونَ الهجومَ على تكريت ، لماذا هذه الازدواجيةُ في المواقف
، اذا كانت المقاومةُ خارجةٌ على القانون في الدولةِ العراقية ، فالحوثيونَ أيضاً هم خارجون عن القانون في
اليمن ، أمَّا أنَّ نصرةَ إيران فوقَ الوطنِ وفوق القانون ؛؛؛؛؛؛
حُكَّامُ العرب ،
حُكَّامُ العرب ، حُكَّامٌ للشّعوب ، وعبيدٌ للكراسي ، من
حقِّ الشّعوبِ العربية ، أنْ تثورَ على حُكَّامها ، اليومَ علي عبد لله صالح ، يراهنُ
على الوطن مقابلَ الكُرسي ، ويتخلَّى عن
اليمن ، مقابلَ الكرسي بعدَ أن أصبحَ مقعداً سياسياً حتى لو كانَ الكُرسي إيراني ، يُحركه الحوثيون
بتوجيه إيراني ؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)