السبت، 3 أكتوبر 2015

إلى أولئكَ الذين فهموا العلمانيَّةَ غلط ،،،

إلى أولئكَ الذين فهموا العلمانيَّةَ غلط ،،، بعدَ الحروبِ الدّينيَّةِ وويلاتها التي اجتاحت أوروبَّا في القرنِ الثّامنِ عشر ، قرَّرَ الغربُ التّوجُّه إلى العلمانيَّه منعاً للحروبِ والإقتتال ، وحقناً للدماء ، حتى تتوجَّه أوروبَّا للبناء ، وكان الأوروبيونَ يُركِّزون على البناء ، ولم يطعنوا يوماً بعرضِ عيسى ومريم ولا بالرموز الدِّينيَّةِ المُقدّسةِ عند المسيح ، العلمانيةُ كانت تجنُّباً للفتن وليس إشعالها كما يفعلُ اليومَ الإعلامُ المصري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 2 أكتوبر 2015

الشِّتاءُ على الأبواب ،،

الشِّتاءُ على الأبواب ،، هل مُخيَّماتُ النازحيينَ جاهزةٌ لاستقبالِ الشِّتاء ، أم أنَّ مأساةَ العامِ الماضي ستتكرَّرُ ويُغرقُ المطرَ المُخيَّمات ، وتُدفنُ المُخيَّمات بكردستانَ تحت الثّلوج ،، هل فكَّرتْ الحكومةُ أو هل لديها خطَّةً لاستقبال الشِّتاء ، أم أنَّ النازحيينَ ليس من اختصاصِ الحكومة ؛؛؛؛؛؟؟؟

من يوقفُ هؤلاء ؟

من يوقفُ هؤلاء ؟
 من يوقفُ الإعلاميينَ المصريينَ الذين يخوضونَ في عِرضِ رسولَ الله ، وينكرونَ حتى نسبِ بناته ، ويطعنونَ بالسيَّدةِ خديجة أمُّ المؤمنيين ، هل الطّعنُ بالسيَّدةِ خديجة هو الذي سيبني مصر ، ويُثبِّتُ السِّيسي ، هل خديجة أمَّ المؤمنيينَ من حزبِ الإخوان المسلمين ، أين الكُتَّابُ العرب ممَّا يحدثُ اليوم ، أين العربُ من إبراهيم عيسى وأمثالِه وهم يطعنونَ بالإسلامِ وبرسولِ الله ، لماذا لم يرُدُّ على إبراهيم عيسى الأزهر ، أين الشّعبُ المصري ، هل تنكَّرَ هو الأخرَ لدينه ،،، !!؟؟ الإعلامُ المَصري أداةُ هدمٍ وتخريبٍ للعقولِ العربيَّةِ والمُسلمة ، وتخريبٍ للأجيالِ القادمة ، فمن يوقفُ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
....................


روسيا الصّامته تنتصرْ !!

روسيا الصّامته تنتصرْ !! بتُّ أشكُّ بقدراتِ أوباما العقليَّة بعد التّدخُّلِ الرُّوسي في سوريا ،، لو تدخَّلتْ أمريكا قبل سنةٍ وأنهتْ وجودَ الأسد ، لما تدخَّلتْ روسيا اليوم في سوريا ، لكنَّ روسيا التي كانت تُحرِّكُ الأحداثَ من بعيدٍ وهي صامتةٌ بدونِ شعارات ،  تتدخَّلُ اليومَ بقوَّةٍ ، فهل ستعيدُ روسيا مكانَتها التي خسرتَها في العام 91 عندما لم تقف مع العراق ؛؛؛؛؛؛؟؟

جئتُ أحملُ الوردَ خلفَ ظهري

جئتُ أحضنَ الورد ، فلمَّا وصلتُ  وجدتَهُ يبكي ، علمتُ أنَّ أبي مات ، فزرعتَه على قبرِ أبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ..................
هاجرَ الوطنُ هرباً من أبنائه ، وها هو على شوارعِ الغربةِ يبحثُ عن منفى آمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى المرجعيَّةِ الدّينيَّة

إلى المرجعيَّةِ الدّينيَّة ،  هل يجوزُ التّحريمُ بأثرٍ رجعي ، واستردادُ سرقات المليشيات من تكريتَ وباقي المُدن ، وهل ما سُرقَ قبلَ الفتوى حلال ، وهل تحريمُ السَّرقةِ يشملُ السَّاسةُ والبرلمانيين ، وهل يُمكنُ مُطالبتهم بما سرقوهُ من الشَّعب ، أم أنَّ الفتوى تشملُ المواطنَ البسيطِ  فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

 الدُّولُ الخليجيَّةُ يُمكنها استعيابُ الَّلاجئيينَ السُّوريينَ والعراقيينَ وتوفيرِ فُرصِ عملٍ لهم ، وإذا كانت تشكو من فائضِ العمالةِ الأجنبيَّةِ لديها ، فهي غيرَ مُلزمةٍ بتشغيل الأجانب ،  ويُمكنها استبدالُ العمالةِ الأجنبيَّةِ بعمالةٍ عربيَّة ، وللعراق تجربةٌ سابقة عندما استقبل أربعَ ملايين مصري وتمَّ تشغليهم ، وساعد مصر كثيراً ولم يُشكِّلُ المصريينَ تهديداً أمنياً  فالتهديدُ الأمني في الدُّول المُستقرةِ أمنياً غير وارد ،  الإيرانيوينُ   المتواجدونَ في دُولِ الخليج هم الذين  يُشكِّلونَ التّهديد الحقيقي وليس العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ................................

الخميس، 1 أكتوبر 2015

الحروبُ المُقدَّسةُ ،

الحروبُ المُقدَّسةُ ، مصطلحُ الحروبِ المُقدَّسةِ  ، أعلنَه بوش في العام 2003 عندما غزا العراق ، واليومَ يُعلنُ بوتين الحربَ في سوريا مُقدَّسة ، كيف تكونُ الحروبُ مُقدَّسةٌ ؟ أليس الحروبُ تكسبُ مشروعيتها وقُدسيتها عند ما تكونُ دفاعاً عن النَّفسِ والأرض والعرضِ والدّين ،،؟؟ فالحروبُ التي تعبرُ  من أجلها الجيوشُ القارَّات والمُحيطات لتقتلَ وتبيدَ شعوباً كاملةً ففي أيِّ دينٍ يُقدَّسُ قتلَ الإنسان ؟؟ لو أنَّ رئيساً مسلماً قال أنَّ حربَنا مُقدَّسةً لاتَّهموه بالتَّطرف والإرهاب ، لكن يحقُّ لرئيسٍ مسيحي أن يرتكبَ مجازرَ بحقِّ المُسلمينَ ويُعلنْ أنَّ حربَه مُقدَّسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المليشيات تقومُ باستعراضٍ عسكريٍّ في البصرة

المليشيات تقومُ باستعراضٍ عسكريٍّ في البصرة وهي مزوَّدةٌ بأحدثِ أسلحةِ الجيشِ العراقي ، التي استوردتها وزارةُ الدّفاع ،، السؤالُ ليس كيف وصلتْ هذه الأسلحةُ للمليشيات ، السؤالُ الأهم ما زالَ العراقُ يشتري أسلحةً بالآجل  ويُرهقُنا بديون ، بينما هذه الأسلحةُ تذهبُ للمليشيات وليس للجيش ،، فالجيشُ يُسلِّمُ أسلحتَه ويهربُ بأوامرٍ من قادته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

هل التّحالفُ الدّوليُّ يُساعدُ البيشمركة

هل التّحالفُ الدّوليُّ يُساعدُ البيشمركة على ضمِّ الحُويجةَ لكردستان ، أم أنَّ البيشمركة تُساعدُ التّحالفَ على تحقيقِ نصرٍ ضدَّ داعش ،،؟؟ بالنهايةِ هناك الحربُ على الحُويجة ، التّحالفُ يقصفُ بالطائرات ، وعلى الأرضِ يُقاتلُ البيشمركة ، والضحيَّةُ أهالي الحُويجة ، الحُويجةُ صاحبةُ الرّقمِ القياسي بالإبادةِ على يدِ الحكومةِ ومليشياتها ، وعلى يدِ التَّحالفِ الدّولي ، واليومَ البيشمركة يدخلُ المعركة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بطلٌ لم يقاتل بالسّيف

بطلٌ لم يقاتل بالسّيف ، ولم يحمل الرّشَّاش ، ولم يدَّعي الإسلام ، ولم يُجاهر بأنَّه من المجاهدين ، لم يدعمَه أحد سوى ذكائِه ولم تُجنِّدهُ مخابراتٌ عربيَّةٌ أو أجنبيَّة ، هو بطلٌ من نوعٍ فريد ، قاتلَ بسلاحِ العصرِ الذي يُقاتلُ به الغرب ، قاتلَ بسلاحِ التّكنلوجيا ، السّلاحُ الذي طالما حاربنا  الغربُ به  ، " حمزة بن لادج " هو العربيُّ الوحيد الذي ردَّ سلاحَ الغربِ إلى صدرِ الغرب ، بطلٌ من نوعٍ فريد ، بطلٌ فعلَ ما لم تفعلهُ الجيوشُ العربيَّه ، الذي صُرِفتْ عليها ميزانياتُ دُوَل حتى جاعتْ شُعوبها  ، بطلٌ دعمَ الفلسطينيينَ أكثر ما دعمتهم دُولُ النّفطِ العربي ، وحقَّقَ ما لم تستطع أن تُحقِّقه كُلِّ الحكومات العربيَّةِ السابقة والَّلاحقة ،  "حمزة " رفضَ المُساومةَ على عقلِه وذكائِه ، ورفضَ التَّطبيعَ مع إسرائيل مقابلَ الإفراجِ عنه ، رفض تحصينَ المواقعِ الإسرائليَّة التي اخترقها ، رفضَ بيع  ذكائِه مقابلَ حياته ، أيُّ إنسانٍ خارقٍ بالذَّكاء ومُتمسكٍ بالمبادىئ هذا ،،، إنَّه بطلُ القرنِ الواحدِ والعشرين ، آخرَ سلاحٍ له هو إبتسامته التي قتلتهم ، وهي لم تُفارقه وهو محكومٌ بالإعدام " حمزة " جزائريٌّ تخلَّتْ عنه الجزائر وأمَّته كُلُّها  "حمزة " بطلٌ وقدوةٌ لجيلِ الشّبابِ الذي فقد القدوة ، ألا يستحِقُّ أن يتصدَّرَ مواقعنا وصفحاتنا  "حمزة " هو الأملُ الجديد للعرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................


في السّياسةِ الدّوليَّةِ يقولونَ مفاوضات عشر سنوات

في السّياسةِ الدّوليَّةِ يقولونَ مفاوضات عشر سنوات ، ولا حربٌ يومٌ واحد ،، في العراقِ سنتين حرب على الأنبار حتى لا نجلسُ على طاولةِ المفاوضات لساعةٍ واحدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كيف ماتتْ حركةُ عدمِ الإنحياز ؟

كيف ماتتْ حركةُ عدمِ الإنحياز ؟ العراقُ ودولٌ عربيةٌ أُخرى كانتْ من الدُّولِ المُؤسِّسةِ لها  ، رفضتْ الإنضمامَ إلى أيِّ مُعسكر ، لأنَّها كانتْ دولٌ قويَّةٌ تمتلكُ قرارَها السِّياسي ، ولها وزنَها وثقلَها بالسَّياسةِ الدَّولية ،، اليومَ هذه الدُّول أصبحتْ مجبرةً على  الاختياِر بين القطبين ، وهو ليس اختيارٌ بين الجنَّةِ والنَّار ، بل هو اختيارٌ بين نارين ، فكُلُّ قطبٍ يبحثُ عن مصلحتِه على حسابِنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

يجبُ وضعَ الطّيران الإيراني تحت الوصايةِ الدّوليَّة

يجبُ وضعَ الطّيران الإيراني تحت الوصايةِ الدّوليَّة ،، بعد حادثِ مقتلِ 186 مسافر على متنِ طائرةٍ في مشهد قربَ الرّضا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 28 سبتمبر 2015

من لا يعرفُ قيمةَ الحضارةِ

من لا يعرفُ قيمةَ الحضارةِ ، يضعها تحتَ الأقدام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ما أكثرَ قواربُ الأمل التي تُغرِقُها رياحُ اليأس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل هذا دهاءٌ أعجميٌّ أم غباءٌ عربي ،،؟

هل هذا دهاءٌ أعجميٌّ أم غباءٌ عربي ،،؟  سقطتُ ورقةُ التَّقيَّةِ عن إيران وانكشفَ كُل شيئٍ فأغمضَ عيونهم العرب  حتى لا يروا إيرانَ على حقيقتها التي كانتْ تدعو لقتلِ العربِ سراً  وتستميلهم بالعلن ، اليومَ أصبحتْ تدعو لقتلهم علناً ، بل هي تقتلُ بيدها كُلُّ ما هو عربي ، ومليشياتها تسفكُ الدّماءَ في العراقِ وسوريا واليمن ، وما زالَ هناكَ من العربِ من يُدافعُ عن إيران ،، فهل هذا دهاءٌ أعجميٌّ أم غباءٌ عربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟
..........................

مفارقةٌ ،

مفارقةٌ ، المراجعُ الدّينيَّةِ الشّيعيَّه يُباركون التّدخُّلِ الرُّوسي في سوريا ، وضدَّ التَّدخل الأمريكي في العراق  الإحتلالُ الأمريكي الذي سلَّمهم العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 27 سبتمبر 2015

مجموعة منشورات

الصّراعاتُ التي تحدثُ هذه الأيام  بين السّياسيينَ والمعاركُ الكلاميَّةُ  عبرَ القنواتِ الإعلاميَّه    ، هي صراعاتُ مصالحٍ  شخصيَّه  ونفوذ ، ولا يتوهَّمُ  البعضُ ولو مُجرَّد توهّم أنَّها من أجلِ مصلحةِ الشّعب ،،، لذلك يجبُ أن ينأى الشّعبُ بنفسه عن  هذه الصّراعات ، وعليه أن يُدافعَ عن نفسهِ بنفسه  ضدَّ كُلِّ هؤلاء ، فكُلُّهم أعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...................................

 كُلَّ يومٍ مِشرطُ الإحتلال يقطعُ جسدَ الأمّةِ ، بعد سايكس بيكو القديمه ، هناكَ  ملامحُ سايكس بيكو جديده ، بحدودٍ جديده في مشرقِ وطننا العربي ،  هل ستتوقَّفُ  أم ستمتدُّ إلى مغرب  وطننا العربي ؟  هل ستنجو بلداناً عربيَّةً منها ؟ أم أنَّ المِشرطَ سيُقَطِّعُ كُلَّ البلدانِ  بما فيها البلدانُ المُستقرَّه وليس الساخنه  فقط ؟ الحدودُ الجديده ستكون حدود طوائف ومذاهب ،، هل الحدودُ الجديده  والتقسيم على أساس طائفي وعرقي سيمنحنا الآمان ، أم ستكونُ سببّ لصراعاتٍ  ونزاعاتٍ جديده تُعمَّقُ  جراحاتنا  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................................
 تركَ ليَ القدرُ رسالهً ، قالَ اقرأيها دونَ أن تفتحيها   ، قلتُ  وكيف !!  قالَ الكتابُ  يُفهمُ من العنوان ،، قلتُ له ليس في وطني عنوان  ،، فأنا إنسانٌ يعيشُ زمنَ الحرمان ،  لا يفقه لغةَ الفرسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

 العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ ديني يتبنَّاهُ مرجع ديني ، ولا حتى  مشروعٍ سياسي  يتبنَّاهُ

سياسي ، أو حزب ٍ فاشل ،،، العراقُ اليومَ بحاجةٍ  إلى مشروعٍ  إنساني  بعد أن أصبحَ على شفا حفرةٍ  من النَّار ، مشروعٌ يتبنَّاهُ أبناءُ العراق الشّرفاء ،  من أطبّاءٍ ومهندسينَ وعلماءٍ ومن كافَّةِ الإختصاصات  يملكون القدرةَ على البناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ......................

 تثبيتُ الأسد  في السلطه وحمايته ماذا يعني !!؟؟

ألا يعني بعد كُلِّ هذه الدماء والدمار والتهجير ،  أنّٓ المستهدفَ هو سوريا ، والشعبُ السوري ، والجيش السوري وليس بشّار ،، ؟؟ وأنَّ بشّار  الأسد  مستعدٌ  أن يُدمِّرَ سوريا من أجل بقائه في السلطه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
 كُنَّا ننتظرُ أن نُصلِّي بالأقصى  فصلَّ الفرسُ في بغداد ،  كُنَّا ننتظرُ أن نُحرِّرَ القدسَ  فخسرنا العراق ، كُنَّا ننتظرُ أن تتوحّٓدَ بلادُ العرب  فتقطَّعتْ أوصالُ البلدِ الواحد ، كُنَّا ننتظرُ أن يُولدَ قائدٌ كصلاح الدين فجادَ علينا الزمنُ بألفِ خائن كإبن العلقمي  ، كُنَّا نتمنَّى أن نعودَ أمّةً  فأصبحنا لعبةُ الأمم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
 كُلُّ أربعينيَّةٍ للحسين ، أو زيارةٍ للكاظم ، تحدثُ تفجيرات يذهبُ ضحيَّتها  المئاتُ من  النّاسِ الزائرين  ، وتفشلُ قوَّاتُ الأمن العراقيَّةِ بتأمين الزياره ، رغمَ الميزانيَّات الضخمه التي تُصرفُ على المواكبِ الحسينيَّه ،  ولم نسمع  أيُّ إعتراضٍ من إيران ، ولا حتى المالكي  الذي يمسكُ الملف الأمني  والوزارات الأمنيَّه كُلَّها ، اليوم ينتقدون السّعوديَّه دون خجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
 كُلُّ ما في العراقِ خطٌ أحمر ، المرجعُ الدّيني ، السّياسي  ، القاضي ، المُرتشي ، الخائن ، القائدُ الهارب ، الوزيرُ السّارق  ،  زعيمُ المليشيا ،  والسّيِّدُ المعتوه ،، إلٌا العراق ، تدوسهُ أقدامُ المُحتلِّينَ والعملاء  ، أقدامُ القتله والمُجرمين  ،،، فمتى يكونُ العراقُ خطٌ أحمر سيكونُ الوطنُ بخير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .............................

 في بيتِ  الله يُشركونَ بالله ،  وتتعالى أصواتهم مُردِّدةً  لبَّيكَ يا حُسين  ، فهل يرضى الله  أن يُشرَكَ به في بيته  ، وهل يرضى الحُسين  أن يكونَ صنماً للشّركِ بالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

 الأمَّةُ العربيَّةُ لم تعد قادرةً أن تكسرَ قيد ،  حتى تُجلي الَّليل  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
هاجرَ المُسلمونَ ، فهل سيُهاجرُ الإسلامُ  ونعودُ لعبادةِ الأصنام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
هل  نجحَ الرُّوسُ في سوريا ، أم فشلَ الأمريكان ؟؟    هل سيبني الرُّوسُ نجاحهم على أساس الفشل الأمريكي  ويستعيدوا ما خسروه  في افغانستان ؟؟؟ أم أنَّ الأمريكان ينصبونَ  كميناً جديداً للرُّوس؟؟  هل حسبها بوتين جيِّداً أم أنَّ عقليةَ الإستعمار أفقدته صوابه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
 الأقصى يُستباح ،، ألم تُنشئ إيران قيلقَ القدس لتحريره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ !!!؟؟؟
............................
 إلى أولئكَ الذين يعرجون إلى السّماء ، إلى شُهداءِ الأمّة ،، منذُ العام  ٤٨ إلى يومنا هذا ، آن َ الأوانُ  أن نعترفَ  أنَّ دماءكم  ذهبتْ سدى  ، لم يعد لها ثمن ، ولم تعد الأرضُ التي  سالتْ عليها دماؤكم الزّكيَّه طاهره ، فقد دنَّسَ الأعداءُ ترابها ،  آنَ الأوانُ أن نعترفَ  أنَّنا خذلناكم  ولحقتْ بالقدسَ بغدادَ ودمشق ، وستسقطُ مدُننا تباعاً  ، نعتذرُ منكم لم نكن أوفياء  ، لم نصون ما حقَّقتموه بالدّماء ، لقد أضعنا بلداننا ، إمَّا بصمتنا أو بالخيانه ، نعم لقد خُنَّا دماءَكم ، فهل ستغفرونَ لنا يومَ الحساب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛