السبت، 26 ديسمبر 2015

عندما جاءَ الإحتلالُ الأمريكي


عندما جاءَ الإحتلالُ الأمريكي جاءَ بشيئٍ إسمه مُحاصصه لم نكن نعرفها ،، تصوَّرَ البعضُ أنَّ المُحاصصةَ هي توزيعُ مناصب على الطوائف ، وليس توزيع غنائم على السّياسيِّن ،، بلدٌ مثل العراق بكُلِّ ثرواته هو مُجرَّدُ غنائم حرب لأمريكا وإيران وعملائهم ، هذا ما كُنّا نسمعهُ من اقتسام الكيكه العراقيّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

أنا أؤيِّد أنَّ المالكي شخصيَّةَ العام ٢٠١٥ ، فقد فعل هذا الرجلُ خلال ثمانِ سنوات ما عجزت عن تحقيقهِ إيران خلال حربٍ ضروس لثمانِ سنوات ، وما عجزت عن تحقيقه أمريكا أكبرَ قوّةٍ عسكريّةٍ في العالم ، لقد دمَّرَ هذا الرجلُ بسياسته ما عجزت عن تدميره أقوى الأسلحه التي استخدمتها أمريكا ، لقد دمَّرَ هذا الرجلُ بثمانِ سنوات بلداً وحضارةً تمتدُّ إلى سبعة آلاف سنه ،،، المالكي يستحقُّ لقبَ شخصيّةِ العام ٢٠١٥ بلا منافس؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحشدُ سجَّلَ أغنيه

الحشدُ سجَّلَ أغنيه ، على أساس بعد دخولِ الرمادي يسخرُ فيها من أهلِ الأنبار وتُمجِّدُ بالسيستاني ، لكنَّ الأمريكان حرموهم من غناءِ هذه الأغنيه بالرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.

………………………………



ليس دفاعاً عن تركيا ،،، هل توجدُ ميليشيا تقتلُ على الإسمِ والهويَّه تدعمها تركيا ؟ هل قتلت القوّاتُ التركيه كُل من إسمه علي أو حسين وحسن في الموصل ؟ هل اجتاحَ الأتراك الحدودَ وأنزلوا العلمَ العراقي ووضعوا علمَ تركيا ؟ هل خرج مسؤولٌ تركي وصرَّحَ أنَّ العراقَ تابعٌ لتركيا ، وأنَّه جزءٌ من الإمبراطوريّه التركيه ؟ هل سرقت تركيا النفطَ من الأبارِ المشتركه ؟ هل هناك مسؤولٌ عراقي يحملُ الجنسيَّةِ التركيه ويأتمرُ بأمرها ؟ إذا كُل هذه الأشياء غير موجوده كيف يكونُ التّدخُل إذن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
.....................
 


تضاربت الأنباءُ عن مقتلِ زهران علوش ، فهلْ هو إنتقامٌ لمقتلِ القنطار من قِبلِ الحكومةِ السوريةِ بعد أن أعلنَ فصيلُ الجيشِ الإسلاميّ الذي هو ضمنَ الإئتلافِ المعارضِ الذي يقودهُ زهران عن مسؤوليتهِ  عن مقتلِ القنطار؟ أم هو هديّه من روسيا لحزبً الله ؟ أم أنَّ هناكَ طرفٌ ثالثٌ قد يُظهرُ مسؤوليتهُ عن مقتلِ زهران ويقدّم الأدلةَ  ؟ وقد يكونُ مقتلُ زهران ثمرةِ تعاونٍ بينَ بشار وداعش ؟؟؟

الجمعة، 25 ديسمبر 2015

عندما تتحوُّل الحربُ إلى غايةٍ فإنَّها تسحقُ الشعوب

عندما تتحوُّل الحربُ إلى غايةٍ فإنَّها تسحقُ الشعوب ، الحروبُ في السابق كانت وسيلةً إمَّا للإستيلاءِ على الثروات أو للأستيلاء على الأرض ، اليومَ الحربُ هي غايةٌ ، فأطرافُ الإستعمارِ الجديد تُحرِّكُ شعوبَ البلدان التي تُعاني من ظُلمِ حُكَّامها ، فيواجهُ الحاكمُ حراكَ الناس بالأسلحةِ فيتحوَّل الحراكُ إلى حربٍ داميةٍ وإرهاب ، ثم تتدخُّلُ الدّولُ العظمى فتُسيِّرُ الأمور كما مُخطَّطٌ لها من قِبلهم ، يتدخَّلونَ بحجَّةِ الإرهاب فتُبادُ شعوبٌ بأكملها ، والحروبُ الغايةُ تختلفُ عن الحربِ الوسيلة فهي بلا نهاية وليس بين طرفين فقط ، بل بين عدَّة أطراف ولا يُمكنُ حسمها وليس لها وقتٌ للإنتهاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

نبيل العربي ؟؟؟؟؟؟

نبيل العربي ؟؟؟؟؟؟
 نبيلُ العربي يُدينُ التَّدخُلَ التركي بالعراق ،لكن لم يُدين الإحتلال الأمريكي والإيراني للعراق ، رغمَ ما حدثَ ويحدثُ من مجازرٍ يومية ترتكبها أمريكا وترتكبها إيران في العراق ، ورغمَ ما تفعله المليشيات كُلَّ يومٍ من قتلٍ للعراقيينَ وتُجاهرُ به علناً ، إلاَّ أنَّ كُلَّ هذه الدماءُ والمجازرُ لم تُلفت نظرَ نبيل العربي  ، بل لفتَ نظره التَّدخُل التركي بالعراق ، نبيل العربي أدان الأتراكَ ليس حباً بالعراق ، بل كرهاً بتركيا لدعمها للإخوان ، الجامعةُ العربية تتحوَّلُ إلى جامعةٍ مصريَّة تُوجِّهها الحكومةُ المصريَّة ، نقولُ لنبيلِ العربي قرارتك لا تعنينا وأنت غير مُؤهّل لتكونَ مسؤول عربي ، أنتَ مُوظَّف لدى الحكومةِ المصريَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

نبؤةُ أبي نبؤةُ نبي ،،،

نبؤةُ أبي نبؤةُ نبي ،،،
رأيتُ دموعَ أبي عندما كنتُ صغيرةً ، بكى أبي لوفاةِ أختي ، أردتُ أسأله هل يُمكنُ أن يبكي رجلاً مثل أبي ،، ولم أسألهُ هربَ الكلامُ وتعثَّرت الأحرف ، واعتدتُ أبي رجلاً قوياً ، وبكى أبي في العام 2003 وبكيتُ معه ، لكن هذه المرَّة سألته ، هل مثلُكَ يبكي يا أبي ؟ فقال : سيكونُ العراقُ فلسطينَ أُخرى للعرب ، وسيكونُ جرحاً نازفاً في قلبِ العروبه ولن يُوقفه أحد ، حاولتُ أن أخفِّفَ عن أبي وأكذِّبُ ظنونه ، لكنَّ قلبَ أبي نبضهُ عربيّْ ونبؤته نبؤةُ نبي ، رحم الله أبي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................

إلى الرَّاحلين ،، لقد أخذتُم كُلَّ شيئٍ معكم ، الأزمانَ والأماكنَ والأحداثَ والطرقات والبسمات ، لقد أخذتم معكم الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

هديَّةُ الأم المثالية لهذا العام ، يجبُ أن تُمنحَ للأم في الفلُّوجة ، الأم التي فقدت طفلها ، والأم التي فقدت زوجها ، والأم التي تجوعُ حتى تُوفِّرَ لقمةَ عيشٍ لأبنائها في الفلُّوجة المحاصرة ، الأم التي ألقت بنفسها من على معبرِ بزيبز حتى لا ترى موتَ أبنائها ، الأم التي افترشت رمالَ الصحراءِ والتحفتْ السَّماء وعاشرتْ وحوشَ الصحارى وهي نازحةٌ من الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

شخصيَّةُ العام 2015 التي انتهت

شخصيَّةُ العام 2015 التي انتهت ، هو الطفلُ العراقي والسوري ، الطفلُ الشهيد الذي تقطَّعت أوصاله ، والطفلُ المُشرَّد الذي قتله البرد ، والطفلُ الذي مات على معبر بزيبز ، والطفلُ الذي قتله الجوع ، والطفلُ الذي غرق في البحرِ وهو يهربُ من الموت ، ألا يستحقُّ هذا الطفل ، أن يكونَ شخصيَّةَ عام 2015 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…..

إلى أُولئكَ الذين نصروا العشيرةَ على حسابِ الوطن ، وإلى أولئكَ الذين نصروا المذهبَ على حسابِ الدين ، أقولُ لهم لقد أسأتم إلى الدين ودمَّرتُم الوطن ، وستُهزمونَ وتُولَّون الأدبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

الوقفُ السُنِّي للبدع والإحتفال

الوقفُ السُنِّي للبدع والإحتفال ، إذا كُنَّا سنواجهُ كُلَّ بدعةٍ للطرفِ الآخر ببدعةٍ من جهتنا ، سيتحوَّلُ الدين الإسلامي كُلَّه إلى مُجرَّد بدع ، وسوف يستحدثُ كُلَّ طرفٍ بدعةً جديده ، فالإحتفالُ بمولدِ الرسول عليه الصلاةُ والسلام من الأمور المُحدثات وما بالك إذا أضافَ إليه الوقفُ السُنِّي المُتفرِّغ للإحتفالاتِ فقط ، موسيقى وتقبيلِ صندوقٍ يحمله شيخٌ ثم أما كان أولى بالوقفِ السُنِّي أن يُنفقَ أموالَ الإحتفالِ على النَّازحين ؟ أما كان الأولى أن يُقيمَ الوقف السُنِّي الإحتفالَ في مُخيَّماتِ النَّازحين للفتِ أنظارِ العالم إلى معاناةِ النّازحينَ وإلى عددهم واستغلالِ هذه المُناسبةِ للتَّبرعِ لهذه المُخيَّمات ، ثم مُدننا منكوبةٌ والمواطنُ فيها بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحْ ، ونحنُ نحتفل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!

الاثنين، 21 ديسمبر 2015

وقفَ طفلٌ ذاتُ ثمانِ سنواتٍ

وقفَ طفلٌ ذاتُ ثمانِ سنواتٍ وجثةُ أباه ما زالتْ على الأرضِ والدماءُ تسيلُ منها ، إلتفتَ إلى الشيخِ وسألهُ هل يجوزُ أن نتيممَ بدماءِ الشهداءِ التي سالت على الأرضِ قبلَ أن نصلّي على أبي صلاةَ الجنازةِ ، سكتَ الشيخُ لم يعرفْ ماذا يجيبهُ وما زالت الجثةُ على الأرضِ ودمائِها تسيلُ وما زالَ الطفلُ ينتظرُ الإجابةَ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بئس الأُمَّةِ التي شغلها مقتلُ القنطار

بئس الأُمَّةِ التي شغلها مقتلُ القنطار أكثرَ من مقتلِ آلاف السوريين ، شغلها كيف ومن قتل القنطار ، ولم يشغلها كيف يموتُ ألاف السوريينَ منذُ أربعِ سنوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

في كُلِّ حروبِ العالم ، الجيوشُ المُحرِّره أوَّلُ شيئٍ تفعله تُطمئنُ الأهالي بأنَّها ستوفِّرُ لهم الأمان ، وكُلُّ مُتطلباتِ الحياة ، بينما الجيشُ العراقي يطلبُ من أهلِ الرّمادي مُغادرةَ الرَّمادي خلالَ 72 ساعة ، ويُحذِّرهم من خطرِ البقاء ، لأنَّه ينوي إجتياحَ الرَّمادي ، وهذا يعني أنَّه سيحرقُ الرَّمادي عن بكرةِ أبيها ، وهذا يُؤكِّدُ أنَّ المليشيات ستستولي على الرّمادي وتمنعُ عودةَ أهلها ، مثل ما فعلت بتكريت وعمومِ صلاح الدين ، هل يتحرَّكُ السِّياسي و أو رجالُ الدّين السُنَّة لمنعِ الكارثةِ قبل وقوعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 20 ديسمبر 2015

سمير القنطار قتلَ أربعةَ يهود

سمير القنطار قتلَ أربعةَ يهود واشتركَ بمجازرِ قتلِ السُّوريين ، فكم سوري قتل ؟؟ المقاومُ يجبُ أن يقاومَ الظلمَ بأي مكان ، وأي زمان ، وضدَّ كُلِّ ظالمٍ ، خلافُ ذلك فهو ليس مقاومة ، فقد يتحوَّل إلى قاتلٍ مأجور بيدِ الأعداء ، لا يغفرُ لسمير القنطار قتله لليهود ، قتلَ أطفالِ سوريا ، لا يمنحُ سمير القنطار قتلَ اسرائيل له وسامُ الشرف ، بل ستطارده دماءَ أطفالِ سوريا وتضعُ نياشينَ العارِ على صدره بالنهايةِ لا تقل من قتلَ سمير القنطار ، قل من قتلَ سمير القنطار ؛؛؛؛؛؛؛؛

يبحثونَ عن أيِّ شيعيٍّ يقتلْ حتى يعملونَ له تظاهرة

يبحثونَ عن أيِّ شيعيٍّ يقتلْ حتى يعملونَ له تظاهرة ، ويصبحُ رمزاً ، وليس مهمٌ آلافُ العراقيينَ الذين قُتلوا ويُقتلونَ يومياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأرضُ هي من الكواكبِ الصغيرةِ

الأرضُ هي من الكواكبِ الصغيرةِ في المجموعةِ الشمسيةِ لكنها اكبرُ الكواكب بسببِ كبرِ همومِ البشرِ ، وهي تدورُ باليومِ مرة لكن تدورُ بالاف البشرِ يومياً وترفعُ ناس وتنزلُ ناس ، ولها دورةً واحدةً بالسنةِ لكن لها عدة دوراتٍ بالعبادِ خلال السنةِ الواحدةِ ، والبشرُ بين دورانِ القدرِ ودوراِن الأرضِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................


أليستْ بغداد إبنةُ المنصورِ المدورة ، أليست حبيبتَهُ المدلّلة ، أليسَ المنصورُ عربياً فكيفَ تكونُ بغداد فارسيةٌ يحكمُها الفرسُ ، من يحرِّرُكِ بغداد ، من يمسحُ دموعَ المنصورِ من يردُّ مدينتَهُ إليهِ ، ويحفظُ كرامتهُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


إنّها أحلامُ اليقظةِ ،،،

 كنتُ أقولُ أنّ شعوبَ العالمِ تحلمُ مستيقظةً بينَما يغطُّ العربُ في نومٍ عميقٍ، في الواقعِ اليوم أريدُ أنْ أحلمَ وأنا مستيقظةً ، قرأتُ خطةَ إنقاذِ العراقِ لا أعرفُ من هي الجهةِ التي نشرتها رغمَ أنّي أتحفظُ على بعضِ ما جاءَ فيها لكن من يضع نفسَه مكانَ أهل الخيمِ سيجدَها الحلُّ الأمثل للوضعِ الحاليّ ، لكن هل ممكن تحقيقُ ما جاءَ فيها ، هل ستتركنا إيران ننقذُ العراق هل ستدعمُ أمريكا خطّةَ الإنقاذِ أم أنّ الحلمَ انتهى وعليَّ أن استيقظَ وأنا لم أنمْ أصلاً ؟ إنها أحلامُ اليقظةُ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………….


إمارةٌ وأميرٌ وإقليمٌ ،،

 كلَّمني أحدُ الإخوةِ لقبهُ الدليمي على الخاصِ وقالَ أنَّهُ من إمارة الدليم وقلتُ لهُ الأنبارُ لم تُعلَن إمارةً بعد قالَ بلى الأنبارُ إمارةُ الدليم وأمرائها البوعساف ، ولا أعرفُ منْ همْ البوعساف ، من الآخر لن نَصلُح للإقليمِ لأنَّ كلُّ عشيرةٍ ستُعلنُ إمارةً وامير وسندخلُ بنزاعاتٍ عشائريةٍ لا نهايةَ لها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛