السبت، 8 أكتوبر 2016

أليس الحسين سيِّد شباب أهل الجنَّة ؟

سؤال ،،
 أليس الحسين سيِّد شباب أهل الجنَّة ؟ فهل من هو بالجنَّةِ يلزمُ أن يبكوا عليه ، ويُطبِّرونَ الرؤوس ، ويقيموا الشعائرَ الحسينية  ، فإذا كان الحسينُ بالجنَّةِ فيجبُ أن تكونَ أيام عاشوراء أيامُ فرح ، لأنَّه نالَ الشهادةُ لدخولِ الجنَّة ، وإذا كُنتم تبكونَ الحسين فهذا يعني أنَّكم تنكرونَ أنَّه من أهل الجنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الكتابةُ في السياسيةِ شيئ

الكتابةُ في السياسيةِ شيئ ، والعملُ بالسياسةِ شيئٌ آخر ، تماماً في البلدان المُتقدِّمه من يعملُ في السياسةِ يفهمُ بالسياسة ، اليومَ بالعراق مواصفاتُ من يعملُ بالسياسة تختلف ، لكي تعملَ بالسياسية في العراق يجبُ أن تتجرَّدَ من ضميركَ ومن إنسانيتك ، يجبُ أن تعرفَ كيف تسرقُ بلدك ، وكيف تقبضُ العمولات ، وكيف تعملُ صفقات وهمية ، وكيف تُزوِّرُ الإنتخابات ، وتشتري الأصوات ، كيف تسرقُ معونات النازحينَ وأنتَ تبكي بين خيمهم ، كيف تُكِّونُ مليشيا تحميك ، وكيف يكونُ لك مرجعٌ يباركُ أخطائك ، أعتذرُ إلى كُلِّ من يعرضُ عليَّ العملُ بمشروعٍ سياسي ، للجميع أقول لا أمتلك مواصفاتُ العمل السياسي بمفهومكم للسياسه ، فالعراقُ قضيَّتي والفقراءُ والنازحينَ والمُهجَّرينَ هم مشروعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

نيرانٌ صديقة ،،

نيرانٌ صديقة ،، 
النيرانُ الصديقه التي تُطلقها قواتُ التحالف ، هل هي فعلاً صديقةٌ أخطأت الهدف ، أم أنَّها نيرانٌ معاديةٌ تدَّعي أنَّها صديقة ، النيرانُ الصديقةُ الأمريكيةُ تقتلُ أكثر ماتقتله النيرانُ المعادية ، فبالأمس قصفت قواتُ التحالف أماكنَ تواجد قوات الحشد العشائري ، وكان القصفُ بالتنسيق مع قادةِ العمليات العسكرية ، فهل كانت نيرانٌ صديقة ، فإلى قوات الحشد العشائري والصحوات ، إذا كنتم تحذرونَ  نيرانَ العدو مرَّةً ،  فاحذروا النيرانَ الصديقة ألف مرَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

هناك تسريباتٌ على أنَّ مسؤولينَ سياسيينَ عراقيين يتلقّونَ أموالاً وتحويلات مالية من إسرائيل ، وأنا من موقعي هذا أُبرّأ جميع المسؤولين العراقيين ، فكُل المسؤولين ومنذُ العام 2003 لم يسرقوا إلا أموال الشعب العراقي ، ولماذا يأخذون أموالاً من إسرائيل وخزائنُ العراق مفتوحةً أمامهم ، فمهما بلغ ماتُعطيه إسرائيل لا يُمكنُ أن يساوي واحد بالمئة ممَّا يسرقونه من العراق ، إسرائيل ليست بهذا الغباء ، ومالهم ليس سائباً ونقطه مٌهمة مسؤولينا هم من يعطون من أموال الشعب العراقي لإيران وإسرائيل ، وليس العكس ، ولو تأكّدنا أن مسؤولاً تلقّى أموالاً من إسرائيل أو أي دولة ، يجبُ أن نفخرَ به لأنَّه ضحك على إسرائيل وليس علينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 6 أكتوبر 2016

العبادي يقولُ إنَّ أهلَ الأنبار

العبادي يقولُ إنَّ أهلَ الأنبار كانوا يطالبونَ بإخراج الجيش من الأنبار قبل ثلاثِ سنوات، واليومَ يحتمونَ بالجيش، سيِّد حيدر العبادي، أنتَ جئتَ في نهايةَ الفلم ولا تعرفُ بدايةَ الأحداث فالجيشُ عاث بالأنبارِ فساداً، اعتقلات، ومداهمات، وتفتيش، وقتل على الإسم وعلى الهوية،  فلا أهلُ الَأنبار ولا الجيشُ الذي كان يتلقَّى الأوامر كانوا يعرفونَ بالمؤامرة،  حتى جاءت الأوامر وانسحب الجيش، ودخلت داعش حتى يتمَّ إخراجها من قِبل المالكي السَّاعي للولايةِ الثالثة، ويُصبحُ بطلاً شيعيَّاً، وخصوصاً أنَّه أعلنَ أنَّه يقاتلُ جيشَ يزيد  بالأنبار، لكن استلمتَ أنتَ رئاسةَ الوزراء وقضيتَ على حُلم المالكي، وحرفتَ مسارَ الأحداث، فلا تتكلَّم بشيئٍ لا تعرفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العراقيونَ يبحثونَ عن ملائكةٍ تحكمهم

العراقيونَ يبحثونَ عن ملائكةٍ تحكمهم ، وبالآخر يرضونَ بحُكم الشياطيين ، إنَّ كُلَّ الشخصيات السياسية التي حكمت البلد منذُ 2003 ، ليس فيهم شريف ، وعندما تُحاولُ أيَّ شخصيةٍ خارجَ هذه المنظومة التَّرشح ، تُحاربها الأحزاب وتُسقطها بمساعدةِ الشعب ، لأن الشعبَ يبحثُ عن ملائكه ، وبعد أن تقوم الأحزاب بإسقاطها يرضى الشعبُ بحكمِ شياطينَ الأحزاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ما هو الإرهاب ؟

ما هو الإرهاب ؟ هل القتلُ بالسلاحِ فقط ؟ هل نُقاضي الدولَ على القتلِ وإبادة البشرِ بكُلِّ الطرق ؟ أم نُقاضيهم على نوعِ سلاحِ الجريمة ؟ وهل نُقاضي الدولَ على قتلِ أفرادٍ ، أو عشرات ، أو مئات ، أوحتى ألوف بتفجيرٍ أو عملٍ إرهابي ، ونتركُ دولاً أخرى تقتلُ الملايينَ باسلحةٍ أخرى ؟ هل يُمكنُ أن نُحاسبَ الأمريكان على حصارِ العراق ، ومقتلَ نصف مليون طفل عراقي أيام الحصارِ  منعتْ عنهم أمريكا الدواء والغذاء ، وقتها قالت إوالبرايت ليس مُهماً مقتلُ نصفِ مليون طفل عراقي من أجلِ أمن أمريكا ، هل يُسمحُ لنا أن نُقاضي أمريكا أم أنَّها حدَّدت من يحقُّ له أن يُقاضي الناس ؟ ألا يُعتبرُ القتلُ جوعاً  إرهاب ؟ ألا يُعتبرُ قتلَ المريضِ بمنعِ عنه الدواءَ إرهاب ؟ اليس إحتلالُ البلدان وتفتيتها إرهاب ؟ ما هو الإرهاب ؟ نحتاجُ تعريفاً دقيقاً للإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

أحمد بدر الدين حسون

أحمد بدر الدين حسون مفتي الأسد يزورُ أبو حنيفةَ النعمان ، ولم يستقبله سوى حُرَّاس الجامع ، فما هو سببُ الزيارة ؟ ومن وجَّه له الدعوةَ ؟ ولماذا زارَ سليم الجبوري وإبراهيم الجعفري جامعَ أبو حنيفةَ النعمان ؟ وعدمُ استقباله من أيِّةِ شخصيةٍ دينية  هل يعني بانَّه شخصٌ غيرَ مُرحَّبٍ به لدى السُّنة بالعراق ؟ وهل هناك شخصياتٌ من الوقفِ السُّني استقبلته سراً ؟ إنَّ الدماءَ التي تسيلُ في سوريا لا يتحمَّلُ بشار وحده وِزرها ، بل أحمد بدر الدين ومن على شاكلته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبل أن تُعلنَ القواتُ الأمريكيةُ أنَّها دولةٌ محتلَّةٌ للعراق

قبل أن تُعلنَ القواتُ الأمريكيةُ أنَّها دولةٌ محتلَّةٌ للعراق ، قالَ الأمريكان إنَّنا سنقومُ بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق ، ونُعين حاكماًعسكرياً لكّلِّ منطقة ، ثارت ثائرةُ العراقيين وعدَلت أمريكا عن قرارها وقرَّرت استبدال الحاكم العسكري بحاكمٍ مدني ، فاستهجنَ العراقيونَ أن يحكمهم الأمريكي ، إلى أن وصلنا إلى الحكومةِ بشكلها الحالي ، حكومةٌ ديمقراطيةٌ منتخبةٌ بطرقٍ شرعية ، وكُنَّا نتصوَّرُ أنَّنا نحجنا وتفوقَّنا على الأمريكان وأجبرناهم على تشكيلِ حكومة العراقية لكن بعد قانون جاستا اتضح ان الامريكان كانوا هم الاذكى ، فقد شكلوا حكومةٍ عراقيةٍ وبرلمانٍ مُنتخب ، وهي حكومةٌ شكليةٌ منحت القوات الأمريكية حصانةٌ وتعهُّد بعدمِ ملاحقتهم قضائياً ، مقابلَ أن تمنحهم المناصب ، وبذلك أسقطَ البرلمان العراقي حقَّ العراقيينَ بمقاضاةِ الأمريكان على غزو العراق، وجرائمِ سجن أبوغريب ، ومجزرةِ الفلُّوجة ، وكّلِّ ما حدثَ بسببِ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،،

 ‎سنغفرُ لأمريكا كُلَّ مافعلته بالعراق منذُ الإحتلال إلى كُلِّ تبعاتِ احتلالها للعراق ، بشرط أن تُصلحَ ماأفسدته بالعراق ، وأن تُساعدنا لنتخلَّصَ من هذه الحكومةِ والبرلمان ، واسترداد الأموال العراقيةِ التي نهبوها وإعمار المدن التي خرَّبوها ؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،،،،،،،،،، 

كنتُ أتمنَّى أن تكونَ هناكَ حكومةٌ عراقيةٌ تُقاضي أمريكا وتُطالبُ بحقوقنا ، فتذكَّرتُ أن علينا أولاً أن نُقاضي إيران ونُقاضي الحكومة العراقية ، إنَّ ماقتلته المليشيات المدعومةُ من إيران أضعاف ما قتلته القواتُ الأمريكية ، والمدن التي دمَّرتها المليشيات أضعاف المدن التي دمَّرتها القوات الأمريكية ، والأموال التي سرقتها الحكومةُ العراقيةُ أضعاف ما سرقته القواتُ الأمريكية ، وعلينا أن نُقاضي إيران وحرسها الثوري الذي يصولُ ويجولُ بالمدنِ العراقية ، لو نجحنا ، عندها ستكونُ لدينا ثقةٌ بأنفسنا لمقاضاةِ الأمريكان‎ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رغم أنِّي لا أُحبُ الخوضَ في الماضي

رغم أنِّي لا أُحبُ الخوضَ في الماضي الذي يثير الفتن ، ألاأانِّي أقولُ إلى أولئك الذين يتباكونَ على الحسين ، أقولُ لهم إنَّ من قتلَ الحسين هم من بايعوه وخذلوه ، إنَّ من سلَّم الحسين للشمر أولئك الذين دعوه للقدوم للكوفةِ ثم انفضُّوا من حوله ، وتركوه يُواجه مصيره وحده ، إنَّ من قتل الحسين هم أجدادكم ، الحسين لم يمت بالأنبار ولا بالموصل ، مات بالكوفة ، لم يمت على أرضنا حتى تُحمِّلونا وزر مقتله ، الحسين قتلته الخيانةُ وليس العدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

البعضُ يُصوِّرُ عبد الكريم قاسم على أنَّه زعيمُ الفقراء ،  وأنَّه حاربَ الملكية للقضاءِ على الفقر ، والحقيقيةُ أنَّ عبد الكريم قاسم كان أكبر مؤامرة على الدولة العراقية ، لو كان زعيمُ الفقراء لعمَّرَ مُدنَ الجنوب ، وبنى بها مؤسسات ، وبنى للفقراءِ مساكن ، وبنى مشاريع ، لكن عبد الكريم قاسم جاءَ بأهل الجنوب إلى بغداد كقوى عاملة ، وبنى لهم مساكنَ صغيرة في مدينةِ الثورة  ، وحيِّ العامل ، وكان أوَّل تغيير ديموغرافي لمدينةِ بغداد ، وبقيت هذه المناطق هي مناطقُ الطبقةِ الفقيرة ، لأنَّهم يرفضونَ تعليمَ أبنائهم ، وتفتقرُ إلى الوعي الثقافي بسببِ ولائهم للمراجع الدينية ، وحتى جاء عام 2003 وتحوَّلت هذه المناطق إلى أكبر داعم لمشروع احتلال العراق ، ثم مشروع إيران بتشييعِ بغداد ، فهل ما فعله عبد الكريم قاسم كان صدفة ، أم كان بتخطيطٍ مُسبق من إيران  ودعمِ  قوى الإستعمار البريطاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟

الرمادي بعد تصارعِ الأحزابِ

الرمادي بعد تصارعِ الأحزابِ عليها تركوها تُواجه مصيرها وحدها ، لا تعويض ، ولا بناء ، ولا تمَّ إعادةُ البنى التحتية للمدينة ، ولا تأهيل لشوارعها ، ولا ساعدوا النازحيين للعودةِ الى بيوتهم ، مرَّت عدَّة أشهر على تحريرها وما زالت نسبةُ الخرابِ كما هي ، انتظرَ أهلُ الأنبار من سيكونُ المُحافظ ، حاولوا إقصاء صهيب الراوي ، لجأ صهيب إلى المحكمةِ الإدارية  ، وكُلُّ هذا الوقت والمواطنُ الأنباري ينتظر ، ألم يكن بإمكان هذه الأطراف العملَ كفريقٍ واحد لإنقاذِ المدينة ، وألم يُصبح صهيب محافظاً ، لماذا لم يبدأُ العملَ بإعادةِ إعمار الرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

قراراتُ البرلمان ، عندما تكونُ بها فائدةٌ للبرلمانيين كمنحهم إمتيازات جديدة ، أو إعطائهم عيديَّات ، أو جوازات دبلوماسية  يتمُّ إقرارَ القرار خلالَ ساعات ، وبجلسةٍ سريَّة وبتصويتِ الأغلبيةِ المطلقة ، بينما عندما يكونُ القرار يخدمُ الشعب نحتاج سنوات ومئات الجلسات ، وخلافات بين البرلمانيين والُّلجوء للمحكمةِ الإتحادية ، ويتَّفقُ البرلمانيونَ على إسقاط أي قرار يخدم الشعب  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

شوارعُ بغداد تملأها لافتاتٌ لشبابٍ

شوارعُ بغداد تملأها لافتاتٌ لشبابٍ عراقيينَ منتمين للمليشيات ، يُقاتلونَ خارجَ العراق بتوجيهٍ إيراني ، فتذكَّرتُ كيف كان حزبُ الدعوة والمعارضين ، يقولونَ أنَّ صدام حسين أدخلنا في حربٍ إيران وخسرنا شبابنا ، رغم أنَّهم يعلمونَ أنَّ إيران هي من بدأت الحرب ، والخميني من أول يوم وصلَ إيران أعلنَ تصديرَ الثورة ، اليومَ شبابُ العراق أبناءُ الجنوب يُقاتلونَ في سوريا واليمن وفي أيِّ مكانٍٍ تُرسلهم إيران لخدمتها ، دون اعتراضٍ لا من المراجع ، ولا من أهل الجنوب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

المنافقونَ على صفحاتهم يمتدحونَ المسؤولَ عندما يقومُ بواجبه ، أو حتى عندما يقومُ بأقلِّ من واجبه ، أو حتى مُجرَّدَ زيارةٍ بسيطةٍ للمدينة ، وهذا يكتبُ رجلٌ بألف رجل ، وهذا يكتبُ رجلُ الأنبار ، إخواني إنَّ من يقومُ بواجبه لا يستحقُ كُلَّ هذا الثناء ، فما يقومُ به يقبضُ ثمنه ويأخذُ عليه امتيازات كثيرة ، وتقاعد خيالي ، عندما يقومُ المسؤول بمهمةٍ خارقة أو عندما يُحوِّلُ شوارعَ المدينةِ مثل شوارعِ باريس أو يبني أبراجاً مثل برج دبي ، أو عندما يبني أبراجاً سكنية مثل ما يفعل الغرب ، عندها كيلوا له المديح ، إنَّ تقصيرَ المسؤولين بسببِ نفاقِ المنافقين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

كم جريمةٌ حدثت بالعراق بسببِ الإحتلال الأمريكي ؟ فهل يُمكنُ للعراقيينَ وأهل الفلّوجة تحديداً مقاضاة أمريكا وفقَ قانون جاستا ، على ما ارتكبته من مجازرٍ بحقِّ الشعب العراقي وأهل الفلّوجة ؟ ومقاضاتها على استخدام أقوى أنواع الأسلحةِ وأشدَّها فتكاً ؟ وهل يُمكنُ مقاضاتها على كُلِّ تفجيرٍ وعمليةٍ إرهابية ؟ لأنَّ كُلَّ ما حدثَ بالعراق هو بسببِ الإحتلال وحلِّ الجيش العراقي والمؤسسات الأمنية العراقية ، هل يُمكنُ أن تُقاضي الأراملُ أمريكا بسببِ فقدان أزواجهم ؟ وهل يُمكنُ للأطفال اليتامى أن يُقاضوا أمريكا على فقدانهم أبائهم ؟ وهل يُمكن للسجناء العراقيين الذين اعتقلتهم القوات الأمريكيه وقضوا سنوات بالسجن مقاضاة أمريكا على سنواتِ عمرهم الذين قضوها بالسجن ظلماً ، ومطالبةِ أمريكا بالتعويض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 2 أكتوبر 2016

محمود عباس لم يُحزنه ملايين العرب الشهداء

محمود عباس لم يُحزنه ملايين العرب الشهداء ، لم يُحزنه أطفال سوريا والعراق ، لم يُحزنه شعبُ فلسطين ، أحزنه موتُ شيمون بيريز ، محمود عباس يُعانقُ زوجةَ شيمون بيريز ، كم اأمٍ فلسطينةٍ وزوجةُ شهيدٍ وإبنةُ. شهيد كان يُفترضُ أن يُعانقها محمود عباس ؟ هل كان يُمكن أن يُعانقُ محمود عباس ، أم أحمد حسني الشواهنه الشاب الفلسطيني الذي أعدمته مليشيات إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟ 
………………………

 الدكتاتوريةُ كانت تُطيحُ بالُمعارضينَ للحاكم ،،، الديمقراطيةُ الأمريكيةُ المستوردة ، أطاحت بكُلِّ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
 بينما يستقبلُ المسيحُ عامهم بالأفراحِ والإحتفالات ، ويحتفلُ معهم العالم ، حتى فرضوا احتفالاتهم بالعامِ الجديد على كُلِّ العالم ، وعلى كُلِّ الديانات ، يستقبلُ العراقيونَ عامهم الهجري بالبكاءِ والحزنِ والسواد ، وتعلو الرايات السوداء أسطحِ المنازلِ والبنايات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كُلُّ عامٍ وأنتم بخير ، عامٌ هجري سعيد ،،، 
……………..
عاد الصدر تحت خيمةِ التحالف ، وحتى لا يقولًون أنَّه عادَ لمصلحته ، كان شرطه أن يكونَ السيستاني هو مرجعُ التحالف بدل خامنئي ، فما هو الفرقُ بين خامنئي والسيستاني ، والكُلُّ يخدمُ إيران ، بطريقته عاد الصدر وتراجعَ عن كٌلِّ شيء ، وعن كّلِّ الوعود التي قطعها للشعب ، عادَ قبل بدءِ الإنتخابات ، هكذا هو التحالفُ الشيعي قبل الإنتخابات يتوحَّدُ الشيعة ويُعلنونَ أنَّهم يداً واحدة ، ومن خلفهم إيران ، مباركٌ للعراقيينَ عودةَ الصدر ، ومباركٌ إلى أهالي من قتلتهم فتاوى الجهاد الكفائي من الشيعةِ والسُنَّة ، مباركٌ تولِّي السيستاني منصبَ مرجع التحالف الشيعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
………………….
 قبل فترةٍ كانت استقالةُ وزيرة الصحة أمرٌ مفروغٌ منه ، بسببِ حرقِ الخدج بالمستشفيات ، لكنَّ الوزيرةَ باغتت العراقيينَ ووضعت استقالتها جانبها وزارت السيستاني ، وهنا عادت الوزيرةُ بصكِّ الغفران ، وسكت الجميع حتى الأقلام التي كانت تُطالبُ بإقالة الوزيرة ، وسكت مدير صحة الكرخ الذي توعَّدها بملفّات الفساد الكثيرة والخطيرة عنها وعن وزارتها ، وسكتَ أهلُ الأطفال الضحايا ، وسكتَ البرلمانيون ، وتوقَّفت الشرطةُ عن التحقيق بالحادث ، فأيُّ سرٍ تحمله زيارةُ السيستاني ، ومازلنا نتساءلُ ما هي أسبابُ الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛