السبت، 8 يوليو 2017

اطلقوا سراحَ الفلّوجة ،،

اطلقوا سراحَ الفلّوجة ،،
هل سيطرةُ الحكومةِ على الفلّوجة يعني أن تُنقلَ الفلّوجة من سجنِ داعش إلى سجنٍ أسوءَ منه، وهو سجنُ الجيش. سيطراتٌ داخلَ المدينةِ رغم صغرِ حجم المدينة، وعزل المناطقِ عن بعضها، وعدم فتح الدوائر الخدميةِ فيها لا يوجد حملات تنظيف، ولا ماء، ولا كهرباء خصوصا بأطرافِ المدينة، والتضييقُ على أهلها في الخروجِ والدخول، وفي كُلِّ شيئ، ممَّا جعلَ الكثير منهم يعودونَ إلى كردستانَ من جديد، أو حتى الذي كان له نيَّةَ العودة الى المدينه ألغى فكرةَ عودته، من يتحمَّلُ مسؤوليةَ كُلَّ هذا؟  أين الحكومةُ المحليَّة؟ وإذا كانت الحكومةُ لا تملكُ القرار، عليها التّنحي لإجبارِ حكومةِ المركز على منحها سلطةً على المدينة، أم أنَّ التضييق على المدينةِ يخدمُ الحكومةَ المحلية ومرتزقة الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
يتداولُ الكثيرونَ كلمةَ تسريباتٍ من البيتِ الأبيض، ويتصوَّرونَ أنَّ قراراتَ البيتِ الأبيض وأسراره قابلةً للتّسريب، والحقيقةُ أنَّ عالمَ التسريبات والإشاعات في الغرب، هو عبارةٌ عن مؤسساتٍ وأجهزةٍ إستخباراتيةٍ تقودها أجهزةُ مخابرات الدول، والهدفُ منها إطلاقُ إشاعاتٍ كبالوناتِ اختبار، وإنتظارِ ردودِ الأفعال. فإذا كانت ردودُ الأفعال من صالحِ تلك الدول، اعتُمدت التسريبات أو الإشاعات واستفادوا من التسريب. وهناكَ فائدةٌ أخرى هي أنَّ الكثير سيُصدِّق مستقبلاً أيَّ تسريبٍ أو إشاعةٍ تصدرُ منهم. وفي حالِ كانت ردودُ الأفعال ليس من صالحهم، يقولونَ أنَّها إشاعةٌ وتسريبٌ عاري عن الصحة. يعني الإشاعات كُلَّها مدروسة، وليست عشوائية. أمَّا نحن العرب نتبنَّى كُلَّ تسريبٍ وكُلَّ إشاعةٍ دون الأخذِ بالإعتبار هل نشرُ الإشاعةِ يخدمنا أو لا. فكثيرٌ من دولنا سقطتْ بالإشاعةِ والتسريباتِ الكاذبة أساسها الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ظاهرةُ موتِ السجناء بسجنِ الناصرية، وخصوصاً السجناءَ الذين تثبتُ براءتهم ويصدرُ أمر قضائي بالإفراجِ عنهم، لكنَّ إدارةَ السجن ترفضُ الإفراجَ عنهم، فيموتُ السجين، إمَّ بسببِ التعذيب، أو إهمالٍ صحي، أو إعطائهم أدويةٍ بديلةٍ لسجناءِ الأمراضِ المُزمنةِ بحجَّةِ أنَّ أدويتهم غالية، وإدارةُ السجن لا تستطيعُ توفيرها، ومصدرُ الأدويةِ البديلةِ بالأغلب إيراني، فيموتُ السجينُ بسببِ الدواء، وليس بسببِ المرض، ويموتُ أيضاً بسببِ الحالةِ النفسية التي تنتابه عندما يصدرُ أمر قضائي بالإفراج عنه وإدارةُ السجن لا تُطلق سراحه. وهذه الحالةُ تكرَّرت مع الكثير من السجناء، حتى أن الكثيرَ من السجناء يرفضُ أن يُشكِّلَ له أهله محامي وهو بريئ، لأنَّه يعلمُ أنَّ في حالةِ الإفراجِ عنه سيكونُ مصيرَه الموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 7 يوليو 2017

لستُ بعثية، ولم أنتمي لأيِّ حزبٍ بحياتي

لستُ بعثية، ولم أنتمي لأيِّ حزبٍ بحياتي لأكونَ عراقية. لستُ بحاجةٍ أن أكونَ بعثية، الوطنُ لا يُمثّله حزب، والدينُ لا يُمثّله حزب، الَّلهم أُشهدكَ أنَّ صفحتي هذه جهادٌ في سبيلك، لا أرجو من ورائه حمداً ولا شكورا، ليس جزائي إلا ربُّ العالمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 6 يوليو 2017

الجندي الذي قتلَ الشابُ الفلُّوجي

الجندي الذي قتلَ الشابُ الفلُّوجي الأعزل "ضياء هادي العيساوي" لم يكن وحده، لقد كان معه الحكومةُ العراقيّةُ والبرلمانُ والمراجعُ الدينيّة التي أفتتْ باستباحةِ دماءِ أهل الفلُّوجة، كما قال أوس الخفاجي: (اقتلوا أهلَ الفلُّوجة حتى الطفل الرضيع فكُلُّهم إرهابيون) ومع كُلِّ هؤلاء حكومةُ الأنبارِ الفاشلة، التي فشلت بفتحِ سيطرةِ الصقور، وجعلتها مصيدةً لقتلِ كُلِّ من يخرجُ من الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

رسالةُ قتل،،
رسالةُ قتلِ شهيد الصقور، هي رسالةٌ مُوجَّهةٌ إلى كُلِّ أهل الفلُّوجة، مخطوطةٌ بدماءِ أبنائها، إنَّ مصيركم سيكونُ القتل. رسالةٌ على كُلِّ أهل الفلّوجةِ قراءتها، فهي واضحةٌ ولا تحتاجُ لفكِّ رموزها،  ورغم أنِّي لا أعرفُ شهيدَ الصقور، ولا يقربني لا من بعيدٍ ولا من قريب، إلا أنَّ قتله أرَّقني وأبكاني. فكيف نام سياسيو الأنبار؟ وكيف نام شيوخُ عشيرته؟ وكيف نام رجالُ الفلُّوجة؟ قتله كان قتلٌ لكُلِّ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأسبابُ التي أدَّت إلى خروجِ الناس بتظاهرات،

الأسبابُ التي أدَّت إلى خروجِ الناس بتظاهرات، تعودُ نفسها من جديد، فاستهتارُ الجيشِ يحياةِ الناس، والإستخدامُ المُفرط للقوة، وحملاتُ الإعتقال العشوائية عادت أقوى من ذي قبل، وسكوت الحكومة وتشجيعها أقوى من قبل، وخيانةُ نوُّاب الأنبار أشدُّ من قبل. هل هي مقصودةٌ لإجبارِ أهل الفلّوجة على الخروجِ مُجدَّداً والعودةُ إلى مُربَّع العنف؟ ألا يُفترضُ أن تُحاولَ الحكومةُ احتضانَ المدينة، بعد أن عادت من الإرهاب، بعد ذلك يقولونَ لك إنَّ المدينةَ حاضنةٌ للإرهاب، ليس المدن من تحتضنُ الإرهاب، الإرهابُ يُولِّدُ الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………………
سؤال،،
السؤالُ مُوجَّهٌ إلى الحكومةِ العراقية، وبرلمانها الغير مُوقّر، والمراجعُ الدينيّة شيعيّه وسُنيّة، وإلى سياسيِّ الأنبار وشيوخ العشائر، والدولُ التي تُحاربُ الإرهاب. هل يُعتبرُ قتلَ رجلٍ أعزل بالسيطرةِ كان يُحاولُ إنقاذَ أمِّه المريضة وإيصالها لأقربِ مشفى في بغداد إرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

في سيطرةِ الصقور

في سيطرةِ الصقور سيطرةِ الموت، أقدمت قوَّاتُ الجيش العراقي على إعدامِ شابٍ رمياً بالرصاص، وأطلقت الرصاصَ على رأسهِ على مرأى ومسمعِ العالم كُلَّه، لكنَّ العالمَ والقنوات الإعلامية التزمت جانبَ الصمت، والصمتُ ليس رضاً فقط، الصمتُ هو تأييدٌ للقاتلِ وتشجيعهِ على إرتكابِ المزيد، ومنحِ فرصةً لباقي أفراد الجيش للإقتداءِ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

بعد غلقِ سيطرةِ الصقورِ وتحويلها إلى معبرٍ للموت، بعد أن كان معبراً للذُّل وإهانةِ أهل الأنبار، وضَحت أسبابُ تصريحات الزاملي، وكثيرٌ من البرلمانيينَ الشيعة، أنَّ السيارات المُفخَّخة تأتي من الفلوجة، ومن الأنبار حتى بعد دخولِ الجيشِ لها، الكُلُّ تصوَّرَ أنَّه حديثٌ طائفي عابر لا قيمةَ له، لكنَّ الهدفَ هو إغلاقُ سيطرةِ الصقور والتّضييقِ على أهلِ الأنبار وأهلِ الفلوجة خصوصاً، حتى تحوَّلت الفلوجةُ إلى سجنٍ يُسمحُ بالدخولِ إليها ولا يُسمحُ بالخروج، ومن يخرجُ سيطلقُ على رأسه الرصاص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 3 يوليو 2017

قتلُ امرئٍ في غابةٍ

قتلُ امرئٍ في غابةٍ
جريمةٌ لا تُغتَفر
وقتلُ شعبٍ آمنٍ
مسأَلةٌ فيها نظر
مقتلُ "كرار النوشي" الشابُ المُرشَّحُ لملكِ جمالِ بغداد، الشابُ الذي يُقلِّدُ الأنثى في شكله وتصرفاته، استنفرَ الإعلامُ العراقي، واستنفرَ السياسيين لإدانةِ مقتلِ "كرار نوشي" بينما خرج عنصرٌ من الحشد واعترفَ أنَّه قام بذبحِ مئةِ عراقي بالموصل بالسّكين من أبناءِ الموصل بحجَّة أنَّهم من داعش، عيَّن نفسه القاضي والجلَّاد، وأعدمَ مئةَ عراقي ذبحاً بالسّكين ولم تستنفر القنواتُ الإعلامية، ولم يعترض السياسيونَ، لا سنَّة ولا شيعة، ومقتلُ "كرار نوشي" اعتُبرَ جريمةً ويجبُ محاسبةِ المليشيات على قتله، بينما إبادةُ الموصل على بدِ المليشيات لا يُعتبرُ جريمه. مئاتُ العوائلِ دُفنت تحت الأنقاض لم تُلفت إنتباهَ قنواتنا الإعلامية، لم يتباكوا حتى لو كذباً، بينما الكُلُّ يبكي دماً على "كرار نوشي" ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
ملاحظة: أنا ضدّ القتلِ بكُلِّ أنواعه.

.................................

مقتلُ "كرار النوشي" يجبُ أن يُلفتَ انتباه المجتمعِ إلى ما هو أخطرُ من القتل، فالقتلُ رغمَ قساوته هناكَ ما هو أخطرُ منه انهيارُ الشبابُ العراقي. إنَّ هدمَ أيِّ بلدٍ يبدأُ بهدمِ الجيل المُعوَّل عليه بناءُ البلد، وهذا ما يحدثُ بالعراق،  فهناكَ جيلٌ كاملٌ مثل "كرار نوشي" ينشأُ بالعراق دون أن تلفتَ لهذا الحكومةُ العراقية، إنَّ أمثال "كرار نوشي" كان يجبُ أن يُقتلع فكرهم من جذوره، يجبُ قتلهم فكرياً وليس جسدياً، يجبُ أن يتمَّ عرضهم على مصحاتٍ نفسية، إن تصويرَ "كرار نوشي" على أنَّه ملاك وعدمُ إدانةِ تصرُّفاته ومظهره دعوةٌ لتقليده. إنَّ ظاهرة "كرار نوشي" جريمةٌ أخطرُ من جريمةِ قتله. 
"كرار نوشي" وأمثاله ظاهرةٌ سلبيةٌ يجبُ محاربتها، لكن ليس بالقتل، بل فكرياً وتربوياً، يجبُ ترسيخ فكرةُ الرجولةِ عند الشباب العراقي، وعلى الحكومةِ تحمُّلِ مسؤولياتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 2 يوليو 2017

قبلَ دخولِ داعش إلى الموصل

قبلَ دخولِ داعش إلى الموصل، كان فيها جيشٌ قوامه خمسونَ ألف جندي مُجهَّزينَ  بأحدثِ الأسلحه،  فكيف لبضعةِ مئاتٍ من المقاتلينَ بأسلحةٍ خفيفةٍ أن تُسيطرَ على مدينةٍ بحجمِ الموصل وفيها هذا العدد من الجنود؟ هناك إحتمالان :
الأول:  إنَّ الجيشَ هو من سلَّم المدينةَ وانسحب  وهذه هي الحقيقة،  ومن يرفضها عليه أن يقبلَ بالإحتمال الثاني٠ وهو أنَّ عدداً قليلاً من الُمسلَّحينَ  بأسلحةٍ خفيفةٍ استطاع أن يهزمَ جيشاً قوامه 50 ألف جندي، وهذا يعني أنَّ هؤلاء يمتلكونَ قدراتٍ خارقة ويُمكنهم غداً الإستيلاءَ على بغدادَ خلال أيام، أو أيِّ مدينةٍ أخرى، ولا يُوجدُ احتمالٌ ثالث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................................

نصرُ الموصل، نصر هيروشيما،،،
مًًؤلمٌ أن يحتفلَ البعضُ بما يُسمّونه تحرير الموصل  والنصرُ على داعش مع كُلِّ هذا الخرابُ والدمارُ للمدينة، ومع كّلِّ هذه الدماء، عوائلٌ كاملةٌ تحت الأنقاض، وعوائلٌ مُشرَّدة ٌ بالصحراء، النصرُ على الإرهاب يعني أن تنقذَ سُكَّانَ المدينةِ لا أن تقتلَ الإرهابيينَ وأهلَ المدينةِ بضربةٍ واحدة ، النصرُ على الإرهاب لا يعني أن  تغتالَ معالمَ المدينهِ الحضاريةِ وتُحيلها ركام، إنَّ ما خسرته الموصل من أبنائها خلالَ أيام  ما يُسمّونه تحرير ، أضعافٌ مضاعفةٌ لما خسرته وهي  في قبضةِ داعش،  إنَّ نصراً مثل هذا لا يحتاجُ سوى إلى سلاحٍ تُبيدُ به المدينةَ من بشرٍ وبناءٍ بفصفٍ جوِّي، إنَّه أشبهُ بنصرِ أمريكا في هيروشيما ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

كان المنتصرُ في الحرب يكتبُ التاريخ،  اليومَ صار لقبُ شهيد يمنحه المنتصر أيضاً، فقد يمنحُ لقبَ شهيد لمجرمٍ وقاتل، فعناصرُ المليشيات أينما يُقتلوا حتى عندما يكونوا في رحلةٍ سياحيّةٍ فهم  يعتبرونهم شهداء، بينما الذين  ضحّوا بحياتهم من أجل هذا الوطن والأبرياء الذين قضوا تحت القصف يُعاملونَ على أنَّهم إرهابيين،  والأمرُّ من كُلِّ هذا يُسحبُ لقبَ شهيد من شهداءِ الحرب العراقية الإيرانية، ويُمنحُ لقبَ شهيد لكُلِّ من يُقتلَ دفاعاً عن بشار في سوريا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................................

إنَّها الهزيمة،،
الجيشُ الذي يحتفلُ بنصره على داعش في الموصل، هو نفسُ الجيش الذي سلَّم المدينةَ لداعش قبل ثلاث سنوات، إن جيشاً يُسلِّمُ مدينةً بلا قتالٍ ويستردَّها بكُلِّ هذه الدماءِ منه ومن الأبرياء، كان عليه أن يخجلَ لا أن يحتفلَ بنصره ، إنَّها الهزيمةُ وفق الأعرافِ العسكرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

لتتحوَّلَ من مليشيا إلى  حزبٍ سياسي، يجبُ أن تُغيِّرَ إسمكَ لا نهجك،   فالمجلسُ الأعلى للثورةِ الإسلامية حذفَ كلمة ثورة وتحوَّلَ إلى حزب سياسي وشارك بالإنتخابات ، ولكي تتحوَّلَ إلى سياسي وتُشاركُ بالإنتخابات ، فإن كنتَ قائد مليشيا فلا عليك  إلّا أن تخلعَ ىبدلتكَ العسكرية وتُوقف تصريحاتكَ الطائفية قليلاً وترتدي بدلةً   أنيقة   ورباط، وتُجري  مقابلةً على قناة الشرقية وتُسهبُ بالأكاذيب ،  بعدها تستعدُّ للتّرشحِ لرئاسةِ الوزراء ،، هادي العامري مثال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛