الجمعة، 21 سبتمبر 2018

ماذا لو؟

ماذا لو؟ 
ماذا لو أنَّنا في كُلِّ عامٍ نجمعُ الأموالَ التي يتمُّ هدرها على القيمة والتمن بالمواكب، ونستثمرها لخدمةِ الفقراء، عامُ نبني بها بيوتٌ للفقراء، وعامٌ نبني بها مستشفى، وعامٌ نبني بها مدرسة، وعامٌ  نُعبِّدُ بها شارع، وعامُ نبني بها جسر، وعامٌ نُؤسِّسُ بها جامعه، وعامٌ نبني بها محطاتُ تحليةٍ للمياه، وعامُ نوزعها رواتب على الأيتام، والأرامل، وعامٌ نعالجُ بها المرضى، مُجرَّدُ أمنيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

غسان كنفاني يقول:  يسرقونَ رغيفكَ ويعطونكَ منه كسرة، ويُطالبونكَ أن تشكرهم على كرمهم.  الشعبُ العراقي يسرقونَ أمواله ويعطونه منها ماعون تمن وقيمة، ويطالبونه أن يهتفَ لهم.
 الحكيم يُوزّعُ التمن والقيمة على أهالي الجادرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 20 سبتمبر 2018

هناكَ من يعترضُ على تولِّي برهم صالح لرئاسةِ الجمهورية

هناكَ من يعترضُ على تولِّي برهم صالح لرئاسةِ الجمهورية، لأنَّه صوَّتَ لصالحِ انفصالِ شمالِ العراق. الغريبُ إنَّ العراقَ ومنذُ  2003 يحكمه من جاءَ على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، يعني جاءَ بالُمحتلِّ بيده، يدلَّه على الطريق، وليس تصويتاً.  ومن يحكمُ العراقَ هو من قاتلَ الجيش العراقي جنباًإالى جنبٍ مع الجيش الإيراني، ومن يحكمُالعراقَ هو من فجَّرَ سفارةَ العراق في لبنان، وقامَ بتفجيراتٍ كثيرةٍ في بغداد، ويُفاخرُ بها بلقاءاته الإعلامية. فأيُّهما أشدُّ وقعاً؟ ما فعله هؤلاء، أم ما فعله برهم صالح؟ ثم ما الفرقُ بين جلال طالباني، والمعصوم، وبرهم صالح؟ اعتراضنا يجب أن يكونَ لماذا يأخذونَ الأكراد رئاسةَ الجمهورية، وهم يُخطِّطونَ  للإنفصال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

تقبيلُ الموت،
جائزةُ تقبيل الموت، التي فازَ بها المُصوِّرُ الكردي علي أركدي، كأفضلِ مُصوِّرٍ حربي لتوثيقه الإنتهاكات التي اقترفتها قواتُ الردِّ السريع، بعد دخولهم الموصل، لمُقاتلةِ داعش.  وهذه الإنتهاكات شاركَ هو بها شخصيّاً، لكنَّه يقولُ اضطريّتُ للقيامِ بذلك لحمايةِ نفسي. الصورُ توثِّقُ جرائمَ حربٍ وانتهاكاتٍ أبشعُ من انتهاكاتِ سجنِ أبو غريب، وجرائمٌ ترقى إلى جرائمِ حربٍ. جاءت هذه الجائزةُ ردَّاً على أولئك الذين يقولونَ جئنا لتحريرِ الموصل، وتأكيداً لما قاله أهلُ الموصل، بأنَّهم تعرَّضوا لإبادةٍ جماعيّةٍ على يدِ القوات التي من المفروضِ جاءت لتخلصهم من داعش، فقتلوا من أهلِ الموصل أضعافَ ما قتلته داعش، وارتكبوا من الإنتهاكاتِ والمجازر ما لم ترتكبه داعش. ما هو رأيُ أمريكا الداعمةُ للحكومةِ العراقية؟ وما هو ردُّ الدول التي تُزوِّدُ القوات العراقية بالأسلحةِ لحفظِ الأمن؟ وما هو رأيٌ الحكومةِ العراقية؟  وما هو رد ُّالمرجعيةِ صاحبةَ فتوى الجهاد الكفائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

طالب إضافة،

طالب إضافة،
كاتب ناشط مدني، ويُطالبُ بفصلِ الدينِ عن الدولة، وصفحته كُلَّها لطميات وتطبير،وطبخ قيمة وتمن، بالأول إفصل الدين عن القيمه والتُّمن ؛؛؛؛؛؛؛

................................................

مُشكلتنا من لا يقولُ خيراً لا يصمتْ، بل يتكلَّمُ كثيراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

اليابان البلدُ االمُتفوّقُ في مستوى التعليم،

اليابان البلدُ االمُتفوّقُ في مستوى التعليم، الطالبُ يستعينُ بالحاسبة، ولا يحفظُ جدولَ الضرب، لأنَّهم يُفضِّلونَ الفهمَ على الحفظ. والتعليمُ بالعراق ليس تعليم، هو تلقينٌ وحفظٌ لأشياءَ كُتبت من سنواتٍ طويلة ،وواجبُ المُدرسُ الاستماعُ لسردِ الطالبِ ومنحه الدرجة، على أساسِ درجةِ حفظِ الطالب، بذلك تُمنحُ الدرجةُ الأعلى للطالبِ الأغبى الذي يستطيعُ الحفظ، ويُحرمُ الطاالبُ الأذكي الذي يميلُ إلى الفهمِ وليس الحفظ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

اليابان التي تحوَّلت من بلدٍ مهزومٍ عسكرياً إلى بلدٍ مُتفقوِّقٍ إقتصادياً وصناعياً، بفضلِ تركيزها على التعليم. التعليمُ في التسعِ سنوات الأولى، لا فيه نجاحٌ ولا رسوب. لأنَّهم يُركّزونَ على تعليمِ الأخلاق، وعلى توسيعِ مداركِ الأطفال. فهدفهم من التعليم، غرسُ مفاهيمِ وبناءِ الشخصية، وبناءِ العقول. وليس التعليم المجرَّد تلقين المعلومة، والعراقُ المُتخلِّفُ إقتصادياً يرسبُ به الطالب في الأوَّل ابتدائي، وعندما يرسبُ الطالبُ بمادةٍ أو مادتين، وأحياناً من أجل درجةٍ أو درجتين، يُعيدُ سنةً كاملةً من عمره، وتُسبِّبُ له حالة نفسية، و تُكلِّفُ الأسرةَ والبلد إقتصادياً. وهذا لا تُعيره الدولةُ أي اهتمام. لذلك على وزرارتي التربيةِ والتعليم إعادة نظام التّحميل لمادةٍ أو مادتين، توفيراً لنفقاتِ إعادةِ سنةٍ على الدولةِ وعلى الأهالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 17 سبتمبر 2018

الطلابُ في العراق فئرانُ تجارب.

الطلابُ في العراق فئرانُ تجارب. 
الطلبةُ في العراق، وفي كافةِ المراحلِ الدّراسيّة، من رياضِ الأطفال إلى الماجستير، والدكتورا، هم عبارةٌ عن حقلِ تجاربٍ لقراراتٍ فاشلةٍ وغيرَ مدروسة، تُطبّقُ بالعراقِ حصراً. وهذه القرارات خاضعةٌ لنزواتِ الوزراء،  وليس لإجماعِ خبراءَ، أو مستشارين.  ومن هذه القرارات قرارُ التحميل. الذي الغاه وزيرُ التعليم، وهو نظامٌ عالمي من الصعبِ على الطالبِ أن يُعيدَ سنةً كاملةً من أجلِ درس.  بل يجبُ أن يُطبّقَ القانونُ في المدارس، فالسنةُ الدراسيّٰة في العراق بكُلِّ ما تحمله من مخاطر،صعبٌ إعادتها، فهي تُكلِّفُ العائلةُ العراقية، بالإضافةِ إلى ضياعِ سنةٍ من عمرِ الطالب العراقي الضائع أساساً. 
نظامُ الكورسات بالمدارسِ نظامٌ فاشل.  فهو جمع بين النظامين، الكورسات والنظام السابق. وضيَّع الطالبَ فلا هو نظامٌ قائمٌ بحدِّ ذاته، يُمكُن الطالبُ أن يستفيدَ منه، ولا هم تركوا النظامَ السابقَ معمولاً به .
نظام تقسيم العلمي، إلى تطبيقي وإحيائي أخلَّ بنظامِ القبول المركزي، وأثّرَ على الطلاب، وبعد ذلك يحقُّ لطالب التطبيقي القبولُ بالإحيائي بمُعدَّل أعلى والعكسُ أيضاً، هذا فيضٌ من غيض وللمنشورِ بقيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

لماذا تستغربونَ انتخابات نسبةُ مقاطعتها 80 % وال20% الباقية نصفها تزوير، وتمَّ حرق صناديق الإقتراع، وسرقةِ الأصوات وبيعها.  من الطبيعي أن تنتهي إلى بيعِ المناصب. ثم سياسي يصعدُ إلى قبّةِ البرلمان بالتزوير، وشراءِ الأصوات، أكيدٌ بالنهايةِ سيبيعُ تصويته مقابلَ المال لفاسدٍ مثله، أكثرُ ثراءً منه. ما كان يجبُ أن يحدثَ لم يحدث، وهو إلغاءُ نتائجِ الإنتخابات، والّلجوءُ إلى حكومةِ طوارئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يُريدونَ محاكمةِ الماضي وتركِ الحاضرِ لهم يعبثونَ به

يُريدونَ محاكمةِ الماضي وتركِ الحاضرِ لهم يعبثونَ به، ويسرقونَ المستقبلَ ويبقى الشعبُ عندهم رهينة. الماضي يخضعُ للمحاكمة، وحاضرٌ فاسدٌ وعبثي، ومستقبلٌ مسروقٌ مئات السنينَ إلى الأمام. لقد دمَّرتم الماضي التليد، وأفسدتم الحاضرَ المجيد، وضيَّعتم المستقبلَ السعيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛:

.......................................

الهرولةُ نحو الماضي. 
يُهرولونَ نحو الماضي بعد أن عجزوا عن إصلاحِ الحاضر، فبعد أن عجزوا عن محاكمةِ الفاسدينَ ومن هدمَ بغداد، وكُلَّ العراق، وأحالَ العراقَ إلى أرضٍ خراب، وعجزوا عن محاكمةِ من قتلَ العراقيينَ ونكَّلَ بهم، وعجزوا عن محاكمةِ من سرقَ العراقَ وأفقره، وشرََّد أهله، وعجزوا عن محاكمةِ من عجزَ عن توفيرِ الماءِ الصالحِ للشرب للبصرة، وعجزوا عن محاكمةِ من سلَّمَ الموصلَ والأنبارَ لداعش، وعجزوا عن محاكمةِ  من جعلَ النجفَ وكربلاءَ أسيرات بيدِ أبناءِ فارس، رجعوا مئات السنين إلى الماضي التليد، إلى باني بغدادَ وسببِ عزَّها ومجدها، إلى من رفعَ رايةَ التوحيدِ من الصين إلى الأندلس لمحاكمته، وطالبو أيضاً بمحاكمةِ إبنه المأمون صاحبَ أكبرِ مكتبةٍ في التأريخ، الذي جمعَ العلماءَ والأدباء َمن كُلِّ بلادِ العالم، وجعلَ العراقَ منارةً  للعلمِ وقبلةَ العلماء. العتبُ إلى من يستمعُ له ويصمت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

ليتَ الحجَّاجُ يعودُ يوماً وأروي له ما فعلَ المجوسُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

رئيسُ البرلمان العراقي محمد الحلبوسي يقولُ لعمار طعمة، عندما تجاوزَ على هارون الرشيد: أوافقكَ على وجهةِ نظرك.  الإعتداءُ على هارون الرشيد، ليست وجهةُ نظر، هو تعدِّي على تاريخنا، وعلى بغدادَ الرشيد يا رئيسَ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

من يخرقُ سفينةَ العراق ويُنقذُ أهلها من ملِكٍ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا؟ من يقيمُ جداراً لأيتامِ العراق، ولا يأخذُ عليه أجرا؟  من يُخلَّصنا من غلمانٍ السياسة؟ عسى أن يُبدِّلنا الله خيراً منهم، حتى يبلغونَ أشدَّهم ويستخرجونَ كنوزَ العراق رحمةً من ربٍّك. من يُفسِّرُ لنا مايجري بالعراق؟ فلم نستطيع عليه صبرا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 16 سبتمبر 2018

ما يجري من بيعٍ للمناصبِ هو بالحقيقةِ بيعٌ للعراق،

ما يجري من بيعٍ للمناصبِ هو بالحقيقةِ بيعٌ للعراق، بيعٌ لمستقبلِ أجيالٍ كاملة، ومن يدفعُ الثمنَ ليس من يشتري المنصب، من يدفعُ الثمنَ هو  الشعبُ الذي سيخسرُ أمواله وثرواته، وتذهبُ الى جيوبِ السياسي الحرامي، الذي اشترى المنصبَ بملايينَ الدولارات، لأنَّه سيُعوِّضوها بالسرقات. البائعُ والمشتري رابح ، والخاسرُ العراق، وخسارةُ العراق لا يمكنُ تعويضها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............  

بإمكانِ السياسيينَ أن يُصوِّتوا على تولّي خالد العبيدي منصبَ رئيس البرلمان، باعتباره صاحبَ التصويتِ الأعلى بالإنتخابات، ويقطعونَ الطريقَ على من يبيعُ ويشتري بالمنصب، ويُنهونَ هذه المهزلة. وبما أنَّه  لم يشتري المنصب لن يكونَ مضطراً  للسرقةِ لتعويضِ ثمن شراءِ المنصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

شعبٌ ووطنٌ معروضان للبيع، المراجعةُ مع البرلمان العراقي.
الشعبُ مسالمٌ  اقتله لا يعترض، إسرقه لا يعترض، وإذا اعترضَ بإمكانكَ اسكاته بخطبةٍ من مرجع ديني.  ويُمكن اقتياده  كالقطيعِ، بخرافةٍ أو بوفاةٍ قبل ألاف السنيين. ويُمكنُ قتلَ المعارضينَ جملةً  وفرادى،  فالقتلُ بالجملةِ بتفجيرٍ أو قصفٍ أو تفجيرِ كدسِ عتاد.  وبإمكانكَ أن تمسحَ مدناً كاملةً من على الخريطة، وتُحمِّلُ المسؤوليةَ لأهل المدينةِ، وتتِّهمهم بالإرهاب. وإذا القتلُ فردي، فالمقتولُ هو المذنبُ، وهو يدفعُ ثمنَ وتكاليف الدفن. والوطنُ مليئٌ بالثرواتِ تحت الأرضِ وفوق الأرضِ، تجدُ به كُلَّ شيئٍ، نفط، وفوسفات، وكبريت، وغاز، وسطحه متنوِّع فيه كُلَّ التضاريس، جبالٌ وصحارى،  وسهولٌ ووديان.  وفيه نهرانِ عظيمان، وأرضه صالحةٌ للزراعة. وجوُّهُ متنوِّع،  فيه الحرّ، والبرد، والأمطار، ويطلُّ على خمسِ دولٍ كُلَّها تتآمرُ عليه، والثمنُ أرخصُ ممَّا تتصوَّرون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

مشكلةُ المواطن العراقي يبحثُ عن أفضلِ السّيِّئينَ، ومن هو أقلُّ سوء وصاحبُ أقل ملفات فساد. وليس أفضلُ الجيِّدينَ من السياسيِّن. لأنَّ من يتصدّرُ المشهَد السياسي كُلُّهم سيِّئين وليس فيهم جيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

إذا كان عُمْرُ رئيس البرلمان،  38 عام.  فيجبُ أن يتمَّ تعديل قانون عُمْر المرشّح إلى أقل من ثلاثين عام، حتى يتسنّى للسياسي مُمارسةَ العمل السياسي بضعَ سنوات قبل أن يُصبحَ رئيس برلمان، أو رئيس وزرا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................................

البرلمانُ الذي يفشلُ بالصعودِ إلى قبَّته البرفسور، والعلامة، ويفوزُ بالصعودِ إلى قبَّته وجيه عباس. من الطبيعي أن يترأسه محمد الحلبوسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

صفقةُ القرن،
صفقةُ القرن الذي يتحدّثونَ عنها، هي الصفقةُ التي تمَّت تحت قبّةِ البرلمان العراقي  بالأمس. أكبرُ عمليّةِ بيعٍ وشراءٍ لمنصبٍ سياسي تمّت تحت قبّةِ البرلمان العراقي. ملايين الدولارات لشراءِ منصبٍ سياسي لهيئةٍ رقابيّةٍ وتشريعيّةٍ، يُفترضَ أنَّها تُراقبُ الفاسدين.  فكيف سيُاحسبُ الفاسدينَ  رئيسُ البرلمان، إذا كان هو فاسدٌ اشترى المنصبَ بأموالٍ مسروقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

من أين لك هذا؟ 
سؤال إلى محمد الحلبوسي الذي  كان محافظاً للأنبار سابقاً، ورئيسُ البرلمان الحالي.  من أين لك هذا؟  من أين لك كُلَّ هذه الأموال لشراءِ  ذممِ  وأصوات السياسينَ ليترأسَ البرلمان؟ أم أنَّ هذه أموالُ الأنبار المنكوبةِ بالحكومةِ المحليّةِ والمركزية، فهذه تقتلُ وتقصف ُ وتُدمِّرُ، وهذة تسرقُ وتنهب. أين أموالُ الأنبار التي ما زالت مُهدَّمةٌ لا شوارعَ ولا مدارسَ ولا بُنى تحتية، ولا تعويضات للمواطنيين، وما زالت مُخيّمات النزوح تغصُّ بأبناءِ الأنبار؟  من يفتحُ ملفّات الفساد ضدَّ محافظ الأنبار، إذا كان هو رئيسُ البرلمان؟ لمن يشتكي أهلُ الأنبار، ورئيسُ الأنبار هو الخصمُ والحكمُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................................

غسيلُ الأموال ،
أكبرُ عمليّات غسيلِ الأموال تتمُّ بالعراق حالياً. فالقاتلُ المأجور، والحرامي الدولي، وسارقُ أموال الشعب، وتاجرُ المخدّرات، وعصاباتُ المافيا، ومن يُتاجرُ بالأعضاِء البشرية، كُلُّ هؤلاء يُمكنهم شراءُ منصب سياسي مرموق.  رئيسُ برلمان، وزير، برلماني، هو أفضلُ من غسيلِ الأموال بشراءِ العقارات، أو المضابةُ بالبورصة.  فالمنصبُ السياسي لا يخسرُ أبداً، وأرباحه مضمونة.
 ملاحظة:
 غسيلُ الأموال بشراءِ منصب سياسي فيه إضافاتٌ كثيرة، جوازُ سفرٍ دبلوماسي، حصانةٌ دبلوماسيّة، تقاعدٌ بالملايين، حماياتٌ حتى بعد تركِ المنصب، تأمين صحي وسكن على نقةِ الدولة. وفيه تسهيلاتٌ كبيرةٌ للسرقةِ والنصبِ على الشعب، بالإضافةِ إلى الوجاهةِ الإجتماعية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

اذا كانت المناصبُ بالعراق هي عمليّةُ بيعٍ وشراء، لماذا كُلُّ هذه النفقات على الإنتخابات؟  ولماذا نُكلِّفُ المواطنَ عناءَ تجديدِ بطاقةِ الناخب، وذهابه إلى المركز؟ وكذلك لماذا لا يتمُّ شراءَ المنصبِ مباشرةً  بدلَ شراءِ الأصوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؟