الجمعة، 29 يناير 2016

الحصانُ الرابح أمريكياً خاسرٌ لدى أهل الأنبار

الحصانُ الرابح أمريكياً خاسرٌ لدى أهل الأنبار ، أمريكا تُصرُّ على وجودِ رافع العيساوي بأي تكتُّلٍ يقودُ الأنبار من 2003 ، ورافع كُلَّما فشلتْ كتلةٌ سياسيَّةٌ انتقل لأخرى ولا يعلم الأمريكان أنَّ رافع هو من أسبابِ فشلِ الكُتل السّياسيَّة بقيادةِ الأنبار ، لكن أمريكا ما زالت مُصرِّةٌ عليه ، رُبَّما لأمريكا أسبابٌ لا نعرفها ، لكنَّ أهل الأنبار لهم رأيٌ آخر فتجريبُ المُجرَّب غباء ، فهم جرَّبوا رافع على مدار 13 عاماً أي على مدارِ  3 دورات إنتخابية ، فاذا كان فشلَ في الأولى كان يمكنُ أن يتلافي أخطاؤه وينجحُ بالثانية ، وإذا كان بقيَ عندهُ بعضُ الأخطاء ، المفروض الدورة الثالثة تكونُ خاليةً من الأخطاءِ تماماً ، رافع أمسك مناصبَ حسَّاسةً بالعراق ووزارتٍ سياديَّة ولم يُقدِّمُ للبلد ولاحتى لشعب الأنبار ما يخدمه ويفيده ، بل أنَّ الدورةَ الثالثةَ كانت كارثيَّة على أهل الأنبار ، وحوَّلَ خلافه الشَّخصي مع المالكي إلى تظاهراتٍ استغلَّ بها الناس التي كانت تتظاهرُ من أجلِ مطالبها ثم تحوَّلت التظاهرات إلى حرب ، فا نتقل رافع إلى صفِّ الحكومةِ وتركِ شعبِ الأنبار يواجهُ مصيره ، فهل لدى رافع شيئٌ جديد يُقدِّمه للأنبار وهل سيقتنعُ أهل الأنبار بتجريبهِ مرَّةً أخرى ، وماهي الضمانات التي سيُقدِّمها لهم ؟ أم أنَّه سيتجاوزُ رأي الأنباريين ويعتمدُ على أنَّ أمريكا ستفرضه بالقوَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

اسألوا أهلَ الذكرِ إن كنتم لا تعلمون ، على الحكومةِ العراقيةِ أن تستعينَ بخبراءٍ من ذوي الإختصاص في كُلِّ المجالات لإخراجِ العراقَ من مأزقِه ، عليها أن تأخذُ باراءِ من يفهم لإدراةِ الأزمة ، إنَّ  فشلَ الحكومةِ بإدارةِ الأزمةِ سيخلقُ أزمةً جديدة ، وتتراكمُ الأزمات وتصبحُ عصيَّةً على الحل ؛؛؛؛؛؛؛



....................

الفرقُ بين الخائنِ والمُعارض ،،، المعارضُ يختلفُ مع الحاكمِ من أجلِ الوطن ، لكنَّه يتَّفقُ مع الحاكم ضدَّ أعداءِ الوطن ، ولا يُمكن أن يكونَ مع الأعداء مهما اختلف مع الحاكم فهو يختلفُ مع الحاكم ، لكنَّ   الخائن لا يختلفُ مع الحاكم هو يخونُ الوطن ويقفُ بصفِّ الأعداء ويقاتلُ معهم فيختلفُ معه الحاكم ، وما أتى بهم الإحتلال الأمريكي  ونصَّبهم على العراق هم كُلُّهم خونة وليس معارضة ، والدليلُ كُلُّهم لديهم صورٌ وهم يقاتلونَ مع الجيش الإيراني أثناءَ الحرب العراقيَّةِ الإيرانيَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هادي العامري يقولُ

هادي العامري يقولُ لو كنتُ أعلمُ أنَّ داعشَ بديل صدام  لقاتلتُ مع صدام ! أولاً أنَّ داعشَ لم يكن لها وجودٌ في زمن صدام ، داعش ظهرت رداً على وجودِ مليشاتكم التي عاثتْ بالأرضِ فساداً وقتلتْ من العراقيينَ أضعافَ ما قتل الإحتلالُ الأمريكي ، ثانياً أنتَ لم تقاتلُ صدام حسين أنتَ قاتلتَ من أجلِ إيران ، أنتَ لم تكن معارضاً ، وأنتَ أقلُّ من أن تقاتلَ صدام حسين ، لقد كنتَ خائناً وجاسوساً وعندما انكشفتَ هربتَ إلى إيران ، وأنتَ لحدِّ الآن لم تقاتل داعش ، أنتَ تقتلُ المدنيينَ الأبرياء كما فعلتْ مليشياتك بديالى والمقداديَّة ولا يُسمحُ لخائنٍ مثلك أن يلفظَ إسم صدام حسين على لسانه ، الخونةُ لا يلفظونَ إلاَّ أسماء الخونةِ أمثالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

على الشَّعبِ العراقي التَّصدِّي لعمليَّةِ بيعِ قصور صدام

على الشَّعبِ العراقي التَّصدِّي لعمليَّةِ بيعِ قصور صدام ، أولاً لأنَّها قصورُ الشَّعبِ العراقي ومن ممتلكات الدّولة وهي تُؤرِّخُ لمرحلةٍ من تاريخ العراق على مدارِ 35 عاماً بكُلِّ أحداثها  ، وشاهدٌ تاريخيٌّ مهم وحتماً أنَّ المُشتري سيكونُ من السِّياسينَ العراقيين  والأهمّ ألم يجدوا طريقةً لسدِّ عجزِ الميزانيَّة ، إنَّ إيقافَ صرفِ تقاعدِ الرئاسات الثلاثة ومجلس الوزراء والبرلمان هي كفيلةٌ بسدِّ عجزِ الميزانيَّة ، وكذلك يمكنُ خفضَ رواتبِ الرئاسات والوزراء والبرلمانيين الحاليينَ والمستشارينَ والمدراءَ العامِّين والحمايات وتقليل السّيارات والنفقات المُخصَّصةِ للحكومةِ وإيقافِ بدلات السّفرِ والسّكنِ للحكومةِ كُلِّها ، وهناك حلولٌ كثيرةٌ يُمكنُ أن تأخذَ بها الحكومة ،، إنَّ بيعَ قصورِ الشّعبِ إهانةٌ للعراق ، وغير مستبعد أن تشتريها إيران أو السّفارات الغربيَّة أو إسرائيل ، وسيكون كارثةٌ لأنَّنا لن نستطيعُ استرداها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التصريحاتُ الأمريكيَّة عن قربِ انهيارِ سدِّ الموصل

التصريحاتُ الأمريكيَّة عن قربِ انهيارِ سدِّ الموصل تُقلقُ أكثرَ من انهيار السَّد لأنَّها تُؤشِّرُ أنَّ الأمريكان لديهم نيَّةً مبيَّته لهدمِ السَّد وهي حجزءٌ من حربِ أمريكا ضدَّ البنية التحتية العراقية ، وخصوصاً أنَّ السَّدَ تحت سيطرةِ البيشمركة في الجانبِ الأيسر من الموصل ، فاذا كانَ هناك تشقُّقات لماذا لا يتمُّ تصليحها بالتعاون مع الأكراد ؟ ولماذا لا يُبادرون الأكراد بإصلاحه ، وماهي أهداف البيشمركة الأكراد فهم لهم مطامع في الجانبِ الأيسر للموصل ، لأنَّه الأقربُ لهم ومُتاخمٌ للمناطقِ المُتنازعِ عليها ، فلم يعد يريدون المناطقَ المتنازعِ عليها فقط ، بل الجانب الأيسر للموصل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 28 يناير 2016

الغربُ الذي أهان نبينا عليه الصلاةُ والسلام احترم روحاني ،،

الغربُ الذي أهان نبينا عليه الصلاةُ والسلام  احترم روحاني ،،
 العالمُ الغربي الذي يُسيئُ إلى رسول الله ويعتبرها حريَّة وتعبير عن الرأي ولم يُراعي مشاعرَ مليار مسلم ، بالأمسِ يُغطي الصورَ العارية ويرفعُ النبيذَ من قوائمِ العشاء عند استقبالِ روحاني ، فإذا كان ذلك من أجل النفط والإستثمار في إيران ، أين نفطُ دولِ الخليج وأموالها وهي صاحبةُ أكبرِ استثمارات في العالم الغربي ؟ أين التأثيرُ العربي على السّاحةِ الدوليَّة ؟ لماذا لم تنفعنا أموالنا لكسبِ احترام العالم ؟  ما هو السَّببُ ، ألا يعني هذا ان هناك تقصيراً او خطأً من العرب ويجبُ أن نُقارنُ بين استقبالهم لإيران الداعم الأول للإرهاب ، وبين العرب الذين يحاربونَ الإرهاب ، هل يُريدُ الغربُ أن يقولَ لنا أنَّ إيران زعيمةَ العالم الاسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................


روحاني يزورُ فرنسا وتغيبُ المأساة العراقية مجاهدي خلق استقبلته بتظاهرةٍ كبيرةٍ لكنَّ العراقيين لم يفكروا بتحريكِ تظاهرةٍ كبيرة ، او حتى المشاركة في التظاهرة التي شارك فيها كُلُّ العرب باستثناء العراقيين ،  ماذا ينقصهم  ؟ يشكلون وفوداً من كُلِّ اوروبا تحملُ صورَ جرائم المليشيات بالعراق وصور قاسم سليماني وهو يتجوَّلُ بأرضِ العراق مع قادة المليشيات التي تقتلُ وتقطعُ أجسادهم وتحرقهم أحياء ، أين الِّلجان والهيئات الإعلاميةِ المدعومةِ من المعارضةِ العراقيَّةِ بالخارج ؟ أين الإعلام البعثي بالخارج  ؟ أين الحزب الشيوعي  ؟ أين هيئةُ علماء المسلمين ، أين كُلِّ العراقيين بالخارج ؟ زيارة روحاني كان توقيتها مع أحداثِ مجزرةِ المقداديَّة وكانت أكبرُ فرصةٍ للعراقيينَ لجعلِ العالمُ ينتبهُ إلى مأساتنا ويضعُ المليشيات على قوائمِ الإرهاب ويُحمِّلُ إيران مسؤوليةَ ما يجري بالعراق ، ويطالبوها بوقف دعمها للمليشيات ، أن من فشلَ للقدومِ للعراق للمشاركةِ بتحرير العراق كان يمكن ان يُسجلَ حضوره بدعمِ قضيَّتنا إعلامياً بالخارج ، لكن أثبتوا فشلهم في كُلِّ شيئ على مدار 13 عاماً من القتلِ للعراقيين ، لم نستطيع أن نوصلَ صرخاتِ الأطفال والشيوخ والنساء للعالم ، لم نستطيع أن ننقلَ صور السُنَّة الذين تحرقهم المليشيات وهم أحياء ، أين المجلس السّياسي وما هو دوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟

لماذا نوري غافل ؟؟؟

لماذا نوري غافل ؟؟؟ 
الأنبارُ اليومَ بأمسِّ الحاجةِ إلى رجلٍ نزيهٍ شريف ، وبنفسِ الوقت رجلُ المُهمَّات الصعبه ، لأن الأنبارَ بحاجةٍ إلى رجلٍ صعب يستطيعُ أن يواجهَ إيران وحكومتها وعملاءها من السُنَّة في الأنبار ، قد تجدُ أيَّ شخصٍ البعض يختلف عليه ، إلا نوري غافل فقد أجمعَ كُلُّ أهلِ الأنبارِ عليه ، وهم لا يُجمعوا على شخصٍ أبداً وهذا مهمٌ جداً للمرحلةِ القادمةِ للأنبار ، لأنَّ الخلافَ على شخصٍ يُولِّدُ صراعاً نحن في غنى عنه ، وساحةُ الأنبار لا تحتملُ صراعات ، نوري غافل رجلٌ عسكري وهو يصلحُ للقيادةِ الأمنيَّة فهو خرِّيج الكُليَّةِ العسكريَّةِ العراقيّة ، وخرِّيجُ بريطانيا ، ونحن نحتاجُ إلى محافظٍ للأنبار عسكري لترتيبِ الوضع الأمني وهو دكتورا بالعلوم السّياسيّة وهذا ما تحتاجه الأنبار رجلٌ اختصاصه سياسة وليس مثل ما يحدثُ اليوم الراعي والطبيبُ وشيخُ العشيرة ورجل الدّين يمتهنونَ السياسيةَ من أجلِ المكاسبِ الشخصيّة ، نوري غافل مقبولٌ عشائرياً فهو إبن عشيرةٍ معروفة ، وحتى لا يتّهمونا بأنَّنا ضدَّ العشائر ، نحن نقبلُ الكفاءةَ من أبناءِ العشائر وليس أيِّ شخص ، المرحلةُ القادمةُ بالأنبار لا تحتاجُ إلى شيوخِ عشائر ولا إلى رجالِ دين ، نحن بحاجةٍ إلى رجالٍ عسكريين ورجالِ أمن ، إلى رجالِ سياسةٍ ورجالِ بناء ، من مهندسين وكفاءات وأطباء ، نحن نحتاجُ إلى رجالٍ للمهمات الصعبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السّفيرُ السّعودي ثامر السّبهان

السّفيرُ السّعودي ثامر السّبهان رجلٌ في زمنِ الرُّوبيضات ، السّفير ثامر السّبهان وخلالَ تجواله في مدينةِ الأعظميَّة قوَّى موقفَ السُنَّة وأشعرَهم أنَّ هناك أخوةٌ عرب تقفُ معهم ولن تتركهم فريسةً لإيران ، ثم جاء تصريحه الأخير وهو طلبٌ يدلُّ على ذكاءٍ خارق ، عندما طالبَ بمقابلةِ السّيستاني وهو من حقِّه ، والسّيستاني في مو قفٍ مُحرج ، الرَّفضُ ليس من صالحه ولا القبول ، وثامر السبهان مستفادٌ في الحالتين ، نحن مع ثامر السبهان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 27 يناير 2016

لماذا لم تتضرَّر السّعوديَّةُ ودولُ الخليجِ

لماذا لم تتضرَّر السّعوديَّةُ ودولُ الخليجِ من هبوطِ أسعارِ النفط ، بينما تضرَّرَ العراق ؟؟ 
أولاً لو احتفظت الحكومةُ بفائضِ الميزانيّة عندما وصل النفطُ الى فوق المئة ووصل الى عتبةِ 160 دولار ، بينما أُقرَّت الميزانيةُ على أساس سعر البرميل ستِّين دولار ، يعني الفائضُ كان أكبر من الميزانيّة ومرَّات ضعفُ الميزانية ، أين ذهبَ الفائض ؟ لو تمَّ استثمارُ هذا الفائض بمشاريع إنمائيه أو أُحتفظَ به كإحتياط لما كُنَّا اليوم نعاني من العجز والتقشُّف ، لكنَّ الفائضَ ذهب إلى جيوبِ المسؤولين وخصوصاً المالكي ولم يُحاسبة أحد .
 السَّببُ الثاني أنَّ دولَ الخليج لديها استثماراتٌ داخل البلدِ وخارجه تُوفِّرُ لها العملة الصعبه ، أمَّ حكوماتنا اتبَّعت سياسية إجبار المستثمرينَ على مغادرةِ العراق بعد أن قامت المليشيات بتهديدهم ، وتمَّ إيقافُ المصانعَ العراقية التي جعلتْ من  العراق بلداً مستهلكاً لكُلِّ شيئ ،وايضاً قطعُ المياه عن المناطق الزراعيَّة في حزام بغداد ، جعل العراق يستوردُ ما كان يزرعه الفلَّاحُ العراقي وهذا ارهاقٌ للميزانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

هل هناك مؤامرةٌ ضدَّ الموصل ، بطلَها سدُّ الموصل ؟؟
 ماحقيقةُ انهيارِ سدِّ الموصل الذي كما يقولونَ سيؤدِّي إلى إزالةِ مدينةِ الموصل بكاملها ، هل فعلاً سيُغرقُ بغداد ؟ أين الدولة العراقية ؟ على مدارِ 13 سنة لماذا لم تقمْ بأيِّ خطواتٍ عمليَّة ؟ لماذا لم تظهر هذه التقارير إلاّ بعد أن استولت داعش على الموصل ؟ هل هناك مؤامرةٌ جديدةٌ ضدَّ الموصل ؟ هل ستُهدمُ الموصلَ بالماءِ وتذهبُ مدينةً كاملة بسكَّانها وبنائها وآثارها ، ومن ورائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟

سنقفُ مع السّعوديّه وندعمُ السّفيرٓ السّعودي

سنقفُ مع السّعوديّه  وندعمُ السّفيرٓ السّعودي  وإن كنّا قد عارضنا فتحَ السّفارة  في ظلِّ حكومةِ الإحتلال  وحذَّرنا ممَّا يحدثُ للسّفير  والسّفارةِ  الآن قبل أن يحدث ، فإيران دولةّ محتلّٓه  وعدوَّّه  لا بل  ألفُ ألفُ   عدوّه  لأنّنا  خبرناها منذ ١٣ عام  وخبرنا حقدَ عملائها وأزلامها وعدائهم للعرب والعروبةِ والإسلام ، ومهما كان لنا من مآخذ على الدور السّعودي وما لحق بالعراق من هذا الدور ، فالسّعوديه قطرّ شقيق  فالنكن واقعيين ونحتكمُ للمنطقِ والعقلِ والواقع  ونتركُ  كُلَّ الإعتراضات جانباً ،  ولا نعترضُ من أجلِ الإعتراض فقط  ، وليكن قبولنا واعتراضنا  من أجل أهلنا ومُدننا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

الحكوماتُ الفاشلةُ هما حكومتان حكومةٌ استعانت بالغُرباء على شعبها ، وحكومةٌ اجبرت شعبَها للإستعانة بالغُرباء عليها ، وما استعانتْ حكومةٌ بالغرباءِ على شعبِها إلاَّ واستعانَ الشعبُ بالغُرباءِ عليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد مجزرةِ المقداديَّه

بعد مجزرةِ المقداديَّه ، هل ما زالتْ حنان الفتلاوي مُصرةٌ على نظريَّةِ 7X7  مقابلَ كُّلَ سبعةِ قتلى شيعه سبعةُ سُنًَّه ، هل يمكنُ أن تُطبِّقها الآن ؛؛؛؛؟؟

الثلاثاء، 26 يناير 2016

إلاَّ عيسى،،

إلاَّ عيسى،،
 عيسى السّاير قائمُ مقام الفلُّوجة ولا نعرفُ كيف يقومُ على مدينةٍ لا يستطيعُ دخولها ، لكنَّه ينتظرُ أن يأتي الأمريكان ويدخلوها فاتحين وهو معهم وهو قدَّم لهم  خدماتٌ كثيرة ، فهو من صفَّى عناصرَ المقاومةِ في الفلُّوجة ، إذا كان قيس الخزعلي قتل السُنَّة على الإسم وعلى الهويَّة ، عيسى السّاير اختار النُخبةَ والمثقفينَ وضباط الجيش السابق ، وكوادر علميَّة وأبطال المقاومة الذين عجزت أمريكا عن النيلِ منهم ، عيسى صاحبُ المقابرِ الجماعية في صحراءِ الأنبار وبشهادةِ الأمريكان يهيئُ نفسه لاستلامِ منصبه ، فوجود عيسى كقائم مقام هو تحدِّي لأهلِ الفلُّوجة الشرفاء ، وخيانةٌ لدماء الشهداء ، عيسى الذي اجتمع في عامريَّة الفلُّوجة مع وفدٍ من العصائب وأعطاهم منطقة البيار ، اليوم لا يُوعدُ أهل الأنبار بفتح صفحةٍ وبأنَّه سيقدِّمُ له الخير ، بل يُعدُّ قوائم بأسماء من بقيَ بالفلوجة ، أسماء لشباب وضباط سابقيين ، حتى أولئك من هم خارج الفلُّوجة بواسطةِ مخبره السِّري ، يعني أنَّ عيسى يعدُ الفلُّوجةَ بمجزرةٍ أشبه بمجازره السابقة ، فهل خليت الفلُّوجةُ من الرجال حتى يكون عيسى قائم مقامها ، متى يتكلَّمُ أهل الفلُّوجة الحقيقيين ويقولوا كلمتهم  في ما يجري ؟ هل بعد كُلِّ ما جرى للفلُّوجة على يد الحزب الإسلامي وخياناتهم ، نقبلُ بعيسى ونسكت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

العظيم
هل يمكنُ أن نمنعَ مجزرةً قبل حدوثها  ؟ ناحيةُ العظيم بديالى على خطى المقدادية ، بالأمس أطلق أهلُ المقداديّة نداءُ استغاثةٍ للمجتمع الدولي بعد أن قامت المليشيات بدخولها وإطلاق التّهديدات والهتافات الطائفية ضدَّ أهل المنطقة ، وهذه نفسُ ما قامت به قبل ارتكابِ مجزرةِ المقداديّة ، فلمن سينتقمونَ هذه المرَّة ؟ هل سيتحرَّكَ السياسيونَ لمنعِ المجزرةِ قبل حدوثها ؟ أم سننتظرها تحدثُ ونصلي صلاةً موحَّدةً على أنقاضِ المساجد  التي سيتمُ هدمها و نطلبُ العفو للشُهداء ؟ هل يستطيعُ اليوم قائدُ شرطةِ ديالى الذي كرَّمه العبادي أن يمنعَ المجزرةَ أم سينالُ تكريماً آخر من هادي العامري ، بعد أن تُرتكبُ المجزرة ؟ هل سيقلقُ بان كيمون قبل المجزرة ؟ أم أنَّ القلقَ لا يجوزُ إلاَّ بعد الجريمة ؟ هل يمكنُ للصميدعي الذي يبحثُ عن الوحدةِ الوطنيّةِ أن يطلبَ من ربيبه قيس الخزعلي منعَ المجزرة ؟ وهل يستطيعُ سليم الجبوري إبن ديالى الذهابَ إلى هناك قبل المجزرة ؟ لأنَّ بعد المجزرةِ لن يسمحوا له بالدخول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اللَّاجىئُ والسِّوار ،،،

اللَّاجىئُ والسِّوار ،،،
سوارٌ أحمرُ الَّلون يُشبه السِّوارُ الذي يُوضعُ بيدِ المجرمينَ الذين يخضعونَ للمُراقبةِ بعد إطلاقِ سراحهم ، يضعهُ الَّلاجىئُ بيده حتى يحصلَ على وجباتٍ مجَّانيَّة ، وبدونهِ لن يحصلَ على طعام ، بالإضافةِ إنَّ وضعَ السِّوارِ طريقةٌ سهلةٌ لكشفِ الَّلاجئينَ ومراقبتهم ، وهذا أيضاً يُعرِّضهم لخطرِ الهجمات من المُتطرِّفيين ، عندما كتبنا نحن ضدَّ الِّلجوء قالوا نريدُ أن نحفظَ كرامتنا وها هم يخسرون كرامتهم ولا يُعاملون على أنَّهم مواطنون ، بل على أنَّهم حالةٌ شاذَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 25 يناير 2016

الأُممُ المُتّحدة مليشاويه ،،

الأُممُ المُتّحدة مليشاويه ،،
 عندما يُقابلُ مُمثِّلُ الأمين العام للأمم المُتَّحدة قيس الخزعلي وهو زعيمُ مليشيا خارجة عن القانون بكُلِّ المقاييس بعد عمليَّات القتلِ التي قامتْ بها مليشياته في ديالى ، عليه أن يكونَ عادلاً ويُقابلُ أبو بكر البغدادي ، فما قام به أبو بكر أقلُّ بكثير ممَّا قام به الخزعلي ، إلا إذا كان مُمثِّلُ الأمين العام شريكُ الخزعلي ، وهذا اعترافٌ من الأمم المُتحدة بالخزعلي ، وتشجيعٌ من الأُمم المُتحدة للعصاباتِ الخارجةِ عن القانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عديلة غير عادلة ،،

عديلة غير عادلة ،،
 وزيرةُ الصحةِ عديلة بعد أن رفعتْ أجور الأطباء الأخصائيين وجعلتها أربعين ألف للطبيب المختص  ، تبعها ارتفاعُ أسعار الأشعه والسونار والتحاليل ، فأصبحَ المريضُ العراقي عاجزٌ عن دفعِ فاتورةِ الطبيب الإختصاص ، فصارت المستشفى الحكومي ملاذُ المريض الوحيد ، لكنَّ وزيرةُ الصحة طاردت الفقيرَ حتى على مستشفيات الحكومة  ، وألغت مجانيَّة العلاج ، وتمَّ تحديدَ أسعار كُلَّ شيئ ، الرسوم والأشعه والتحاليل والمفراس وبأسعار تقلُّ بنسبةٍ بسيطةٍ عن القطاع الخاص ، فبعد قطعِ راتب الفقير يأتي إيقافُ مجانيَّة العلاج ، فهل على المريضِ أن يموتَ لأنَّه عاجزٌ عن دفع العلاج للمستشفى ؟ الموتُ هو الوحيدُ الذي بقيَ مجانيٌ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حميدُ الخايس هل ستغفرُ لكَ الأنبار ؟

هل ستغفرُ الأنبار ،،؟؟
 حميدُ الخايس هل ستغفرُ لكَ الأنبار ؟
 حميدُ الخايس يُصرِّحُ من الفضائيات بأنَّه يبحثُ عن قنابلٍ ذريَّة لإبادةِ الفلُّوجة وهدمِ مساجدها ، ويُصرِّحُ ضدَّ أهلِ الأنبار في كُلِّ لقاء ، حتى أصبح نجمُ الفضائيات الشِّيعيَّة الطائفيَّة التي تُنكِّلُ بالأنبارِ وأهلها ، ويُريدُ إبادةَ الأنبار ، ومن بابِ شهدَ شاهدٌ من أهلها تستضيفه الفضائيات لتزويرِ الحقائق ، وليكونَ شاهدَ زورٍ لهم ، والحقيقةُ أنَّ الخائنَ ليس من أهلِ المدينة ، فهل ستغفرُ له الأنبارُ أفعاله وأقواله ، هل سيسمحونَ له بدخولِ الأنبار ، هل ستطأُ قدمهُ أرضاً ارتوت بدماءِ الشُّهداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

هل ستغفرُ الأنبار ،،
 أكثرُ ما كان يُقلقني بالتظاهرات ، وجود أحمد أبوريشه على المِنصَّه ، كنتُ أشعرُ أنّ هناك مؤامرةٌ ، أبو ريشه الصَّحوجي الذي وضعَ يدَه بيدِ المُحتلِّ الأمريكي وقام بتصفيةِ المقاومةِ العراقيَّةِ بحجَّةِ القاعدة ، وبعد أن توقَّفَ الأمريكان عن دعمه وتخلَّتْ عنه الحكومةُ العراقيَّة اعتلى مِنصَّات التظاهرات ، ولأنَّ الغدرَ طبعه ، غدرَ بالمُتظاهرينَ وتسابق مع إبن أخيه على رضا المالكي ، وهما من قاما بإدخالِ عناصرَ داعش إلى الأنبار حتى يعودوا إلى فكرةِ قتالهم من جديد ، كما حدث سابقاً وتصوَّر أنَّ مهمَّةَ قتالهم ستوُكل للصَّحوة ، وارتدى الزيتوني وتجنَّدَ بسلاحه لينالَ الدعم المادي من المالكي لكنَّ المالكي أغدرَ منه ، فغدرَ به المالكي لأنَّه لم يُريده أن يُحرِّرَ الأنبارَ من داعش ،   بل يريدُ من المليشيات التي كان يتزعمها المالكي نفسه هي التي تدخلُ الأنبار ، فاختفى أحمد أبو ريشه ، لكنَّه اليومَ عاد يُطالبُ بحصَّته من أموالِ إعمارِ الأنبار ، فهل يقبلُ أهلُ الأنبار أن يلدغهم أحمد أبو ريشه مرَّتيين من نفسِ جُحرِ الخيانه ، أليس في الأنبارِ رجالٌ تُوقفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................


الأحد، 24 يناير 2016

القتلُ على الهويَّة لم يتوقف

القتلُ على الهويَّة لم يتوقف ، إلى شبابِ الأنبار ليس هناكَ ما يدعوكم للذِّهابِ إلى المناطقِ الشِّيعية ، ليس هناك ما يستحقُّ المغامرةَ لقد تمَّ تصفيةَ الشاب مصطفى حردان هاشم ، وزاهر حاتم ابراهيم سمير ، في منطقة الزّعفرانيَّة في بغداد لذا نتمنى من أهالي الأنبار عدمَ الذِّهابِ إلى هذه المناطق ، حفاظاً على أرواحِ أبنائهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................

كنّا دائماً نقولُ أنَّ إيران هدفهَا البيتُ الحرام وليسَ بيتُ المقدسِ ، وعدوُّها العربُ والمسلمينَ وليسَ إسرائيل ولم يصدّقنا حتى إخوانَنا العرب ، اليوم إيران تعترفُ صراحةً عدوّنا السعودية وليسَ اسرائيلَ والإعترافُ سيّدُ الادلة أيُّها العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................

رعد الدهلكي ، النائبُ عن ديالى يُطالبُ بحمايةِ مجاهدي خلق في مُعسكر ليبرتي في بغداد  من المليشيات ، رعد الدهلكي أما كان الأولى المُطالبةُ بحمايةِ أهل المقداديَّة ، لماذا لم تجرؤ على المُطالبةِ بحمايةِ أهلِ ديالى مدينتك ؛؛؛؛؟؟!!
..................

مهدي الصميدعي يتنازلُ عن دماءِ أهلِ ديالى ويطلبُ العفوَ عن الشُّهداء ، ويباركُ القاتلينَ ويشكرُهم على جهودهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛