الجمعة، 7 أبريل 2017

السياسيونَ العراقيونَ

السياسيونَ العراقيونَ يعترضونَ على الصورايخ الأمريكية الذي ضربت قاعدة الشعيرات في سوريا، لكنَّهم لم يعترضوا على آلافِ الصواريخ التي ضربت بغداد وأسقطت العراق، فالصواريخُ التي دكَّت بغداد أجلستهم على الكراسي، وسلَّمت العراقَ لإيران، بينما الصواريخ على سوريا قد تُزيحُ حاكماً موالي لإيران، آخر من يحقُّ له الإعتراضَ على الصواريخِ الأمريكية على سوريا هم السياسيونَ العراقيون، فالصواريخُ الأمريكية تدكُّ العراقَ منذُ 2003 بمباركتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

لا تتحدثوا أنَّ أمريكا انتهكت سيادةَ سوريا، سوريا لم تعد لها سيادة منذُ أن استعانَ بشار بروسيا لضربِ الثورةِ السورية، ومنذ قام الحرس الثوري الإيراني والمليشياتُ العراقيةُ بقتلِ الشعب السوري. ماهو مفهوم السيادة؟ وماذا أبقى بشار من سيادةِ سوريا، استعان بشار بروسيا، جلبَ أمريكا. هذه دولٌ عظمى تبحثُ عن مصالحٍ إستعمارية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

المفروض أن تكونَ خطبةُ الجمعه

المفروض أن تكونَ خطبةُ الجمعه بكُلِّ مساجدِ الوطن العربي، عن المجازرِ التي ارتكبها النظامُ السوري في شيخون، وعن مجازرِ المليشيات بالموصل، وأن يكونَ خطيبُ الحرمين قدوةً لباقي الخطباءِ العربِ والمسلمين، لكنَّ خطبةَ الحرمين كانت عن إسقاط الرموز العرب، ويقصدُ الحُكَّام العرب عبرَ شبكات التواصل الإجتماعي، ولا أعرفُ كيف تُسقط شبكات التواصل من هم أصلاً ساقطينَ في الخيانةِ والخضوع، وتحدَّثَ عن القدوة، وطلبَ أن يكونَ الأبُ قدوةً لأبنائه، وقال بالحرفِ الواحد إنَّ الأب عليه أن يُعلَّمَ إبنه عندما يُطرقُ الباب أن يقولَ أبي غير موجود، يعني أن يُعلِّمَ إبنه على الكذب، وأقولُ إنَّ الحاكمَ العربي عليه أن يكونَ قدوةً لشعبه، الحاكمُ الخاضعُ الذليل، يُعلِّم الشعبَ على الخضوع ، كنتُ أتمنى أن أكونَ موجودة وأسألُ الخطيب هل سقطتْ منكَ مجازر شيخون والموصل سهواً أم أنَّ إسقاطها كان عمداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد ضربِ أمريكا لسوريا

بعد ضربِ أمريكا لسوريا أصبحت الصورةُ واضحةٌ، لماذا تركت أمريكا بشَّار يذبحُ بالشعب السوري كُلَّ هذه السنوات؟  ولماذا أعطته الأمان حتى ضرب الأطفال بغاز السارين؟ الهدفُ هو القضاءُ على ما تبقَّى من قوةٍ للجيش السوري، وخصوصاً القوةُ الجويّة، أمريكا لو أردات إسقاط بشار لقصفت طائراتها مقرَّه وليس قاعدة جويّة للجيش السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛

بدأت الحملاتُ الإنتخابيةُ

بدأت الحملاتُ الإنتخابيةُ وتذكَّرَ السياسيونَ أنَّهم يحتاجونَ العراقيينَ لإنتخابهم، فطلال الزوبعي إجتمعَ بمجموعةٍ من الشبابِ من القرى والأرياف وحضر مجموعة من الخريجينَ الجُددِ معهم، كُل إنتخابات يجتمعُ طلال بالشباب لإعطائهم الوعودَ واستخدامهم من أجلِ دعمه في الإنتخابات، الِّلقاءُ كان موعده الساعةً السابعةُ مساءً، ولكنَّ طلال لم يـأتي إلا بعد الثامنة، والشبابُ ينتظر، وتقدَّم مجموعةٌ من خرِّيجي الجامعات وهتفوا بوجهِ المتحدث باسمِ طلال، إذا كان لم يحترم الوقتَ والموعدَ الذي قطعه بالحضور، كيف سيفي بوعودٍ سيقطعها، فخرجَ الشبابُ الواعي وبقيَ الشبابُ الذي لا يعي ما يحدث، هؤلاء ينتخبهم الأغبياءُ والمُغيَّبونَ وما أكثرهم بعد حملةِ تجهيل المجتمع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 5 أبريل 2017

من يعترضُ على وجودِ برنار ليفي

من يعترضُ على وجودِ برنار ليفي المُفكِّر اليهودي الفرنسي في كردستان، عليه أن يعترضَ أولاً على وجودِ قاسم سليماني بالعراق، فاالسياسيونَ وقادة المليشيات يعترفونَ بأنَّهم جنود قاسم سليماني، بينما لم يظهر قائدٌ او سياسيٌّ كردي ويقولُ نحن جنودَ برنار ليفي، وإنَّ بعض الشرِّ أهون، ورُبَّما استفادَ الأكراد من وجودِ برنار ليفي في كردستان، فقد خدم قضيَّتهم، لكن ما الذي استفاده العراقيونَ من وجودِ قاسم سليماني بالعراق غير الموتِ والدمار؟ وهذا ليس دفاعاً عن الأكراد ولا قبولاً بوجودِ برنار ليفي بالعراق، سواءَ في أربيل أو بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ما يحدثُ بإدلب في سوريا

ما يحدثُ بإدلب في سوريا، يُشبهُ ما يحدثُ بالموصل في العراق، وبالأمس كان ما يحدثُ بالفلوجة في العراق يُشبهُ ما يحدثُ بحلب في سوريا، صورُ الأطفال المُقطَّعةِ أجسادها تتشابه، صورُ المنازلِ التي تُهدمُ فوق ساكنيها تتشابه، ما تقومً به المليشيات التابعةِ لإيران في سوريا، هو نفسُ الفعلِ الذي تقومُ به المليشيات التابعةِ لإيران في العراق، لكن هناك بدعمٍ روسي، وهنا بدعمٍ أمريكي، صورُ الموتِ والدمار متشابهه لأنَّ العدوَّ واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 4 أبريل 2017

أحمد نجاد يقولُ إنَّ اتِّصاله بالمهدي مباشر،

أحمد نجاد يقولُ إنَّ اتِّصاله بالمهدي مباشر، ويُكلِّمه دائماً، وبذلك هو لا يحتاجُ إلى فُقهاء الشيعة، ويجبُ أن يستلم رئاسة إيران هو أو من يُرشِّحه، فيثور على تصريحاته محافظوا إيران ويُهاجمونه، هذا شأن إيراني صحيح، لكن يعني العرب، والسؤالُ هنا إذا كان المهدي هو من ذُريَّةِ رسول الله، وعربي، لماذا لم يجعل له نائباً عربياً؟ على الأقل يفهمُ لغته، فأحمد نجاد لا يُجيدُ العربية، الم يختفي المهدي في سامراء كما يدَّعون؟ لماذا نائبه في طهران؟ حتى المهدي متواطئٌ مع إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 3 أبريل 2017

النائبة فيان الدخيل تقولُ رداً

النائبة فيان الدخيل تقولُ رداً على الإعتراضات على رفعِ علم كردستان على المباني الحكوميةِ في كركوك، إنَّ كركوك لم تحسم قضيَّتها، أهي عراقيةٌ أم كردستانية. والسؤالُ الأهم فيان الدخيل وجودها بالبرلمان العراقي، بأيِّ صفة؟ هل هي برلمانيةٌ عراقيةٌ أم مندوبٌ لحكومةِ كردستان بالبرلمانِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؟