الجمعة، 13 أكتوبر 2017

الصميدعي يعقدُ مؤتمراً لدعمِ وحدةِ العراق،

الصميدعي يعقدُ مؤتمراً لدعمِ وحدةِ العراق، والوقوفِ بوجهِ محاولاتِ الإنفصال. المفارقةُ أنَّ المؤتمرَ بدعمٍ إيراني، وبحضورِ سفيرِ إيران، وإيران المسؤولُ الأول والأخير عن تمزيقِ وحدةِ العراق وتشريدِ أهله،  إيران المسؤولُ الأول عن الحربِ الطائفيّةِ التي مزَّقت وحدةَ العراق وخرَّبت نسيجه الإجتماعي، إيران التي أحدثت تغييراً ديمغرافيّاً في كُلِّ مُدنِ العراق خدمةً لمشروعها الفارسي.  بمناسبةِ المؤتمر، ندعو الصميدعي أن يطلبَ من إيران السماحَ لأهالي جرف الصخر بالعودةِ إلى مدينتهم، لأنَّ عودةَ النازحيينَ إلى مدنهم أكبرَ داعمٍ لوحدةِ العراق، وعودةُ النازحينَ أفضلُ من مؤتمرٍ يقوده السفيرُ الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،

مؤتمرُ الصميدعي حضره سفيرُ إيران، وحضره مُمثّل رئيس الوزراء، ومُمثّل المالكي، ومُمثّل الحكيم، كُلُّ هؤلاء يعتبرونَ أنفسهم أكبرُ من أن يحضرونَ مؤتمرَ دار إفتاء ( سُنّية ) ومُمثّل عن مفتي بشار، الحسون، وغابَ السُنّة عن المؤتمر، وغابت قضيّتهم، ليت دار الإفتاء عقدت مؤتمراً تدعمُ به النازحيين  والمُشردين، مؤتمراً للمساهمةِ ببناءِ الأنبار والموصل، وكُلُّ مدنِ غرب العراق، ليتها عقدت مؤتمراً لإنقاذِ العراق، عندها لن يحضرَ كُلُّ هؤلاء،  وأوّلهم السفيرُ الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 12 أكتوبر 2017

محافظُ الأنبار

محافظُ الأنبار ومعه مجموعةٌ من المنافقينَ يزورونَ العبادي للمطالبةِ برواتبِ الشرطةِ المصفرين، ولم يطالبوا بتعويضِ أهلِ الأنبار، أصحاب الدور المُهدَّمةِ تهديم شامل، وليس تهديم جزئي، لم يطالبوا بتعويضِ أُسرِ الشهداء، ولا بناءِ الأنبار وتبليطِ شوارعها، لم يطالبوا ببناءِ المدارسِ المُهدَّمة، لم يطالبوا بحقوقِ أهل الأنبار وتعويضهم عن سنواتِ التشريدِ والنزوح. أليسَ فيكم رجلُ شريفٌ يُطالبُ بحقوقِ الأنبار؟ فالشرطةُ الذين تُطالبون برواتبهم، نصفهم حماية للسياسيين، وشيوخِ العشائر، ومجموعةٌ من الفضائيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

إلى رجالِ العراق، إذا كنتم رجالاً أوقفوا استخدامَ النساء لتبريرِ أفعالكم.
الموجعُ في العراق الكُلُّ يستخدمُ المرأةَ كعذرٍ دون مراعاة، فأصحابُ المنابرِ عندما اعتلوا المنابرَ، قالوا إنَّ نساءنا بالسجونِ تُغتصب، فأصبح أهلُ السجينةِ يخجلونَ بالمطالبةِ بها في مجتمعٍ مُتخلِّف، خوفاً من العار، مع أنَّ السجنَ من أجل الوطن ليس عاراً. ثم أغلبَ النساء اعتقلنَ نيابةً عن الرجال، وهذا لا يوجدُ في كُلِّ قوانين الأرض. وعندما اتّفق السياسيونَ مع الحكومة توقّفوا عن المطالبةِ بالسجينات، ولم تجني السجينةُ غير اتهامها بأنّها مغتصبة، وعندما ذهبت المليشيات لإخراجِ داعش، قالوا جئنا لكي نصونَ أعراضكم من اغتصاب الدواعش، وهذه كذبةٌ قاسيةٌ، حيثُ لا يوجدُ اغتصابٌ للنساءِ على يدِ الدواعش لأنَّ من مُميِّزات داعش، هو منع الإختلاط نهائيَّاً بين الرجالِ والنساء، وفرضِ النقاب، وعدم خروج المرأةُ من البيت، وهذه ليس دفاعاً عن داعش، بل جاءت الممليشات من أجلِ استباحةِ الدّماء والغنائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

المفارقةُ والمؤامرة،
 لا أعرفُ هل أُسمِّيها مفارقةٌ أم مؤامرة. إنَّ جماعةَ الحزب الإسلامي، أوَّلَ من اعتلى مِنصَّات التظاهرات، وهتفوا ضدَّ الحكومة، ثم خرج الناس للتظاهر، كُلُّ واحدٍ يُمطالبُ بحقّه. لكنَّ المواطنَ الذي تظاهرَ للمطالبةِ بحقّه، عُوملَ على أنَّه إرهابي، بينما جماعةُ الحزب الإسلامي عادوا وحكموا الأنبارَ من جديد. لن نسألكم كيف، لأنَّكم أوَّلَ من دعى للتظاهر، وانقلبتم على المتظاهرين، لكن نسألكم كيف عدتم لحُكمِ الأنبار! ومن هذا الجواب نعرفُ المؤامرة، ونعرفُ من نسجها ضدَّ الأنبار. ومن المسؤولُ عن دخولِ داعش، إنَّها الإتفاقات بين الحكومةِ والحزب الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل يُمكنُ أن يُزوِّدنا

هل يُمكنُ أن يُزوِّدنا حسن نصرالله بأسماءِ الدواعش الذين أدخلتهم باصاته الحدود العراقية، وعوائلهم حتى نُزوِّد بهم حكومةَ العبادي، وحكومةَ الأنبار، والقادةَ العسكريين لاعتقالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.....................

قبل سنوات، سياسي كردي كان يتحدَّثُ، قال بالحرفِ الواحد، لو استقرَّت بغداد، كردستان ستخسرُ كثيراً نحن نتبنَّى الطبيبَ الهارب من بطشِ المليشيات، والمهندسَ، والضابط، والبرفسور. حقيقةٌ يجبُ أن نعترفَ نحن كُلُّنا كنَّا عصاة نقاتلُ على الجبل، ليس لدينا كوادرَ علميّة لبناءِ كردستان، نحن نستقبلُ كُلَّ هاربٍ من الموت، نمنحه الأمان، فيعملُ في كردستان. لم تُفكِّر الحكومةُ طيلةَ 14 عاماً وهي تُهجِّرُ الكفاءات أنهم سيصبحون قوَّةً داعمةً   لكردستان، ستنهضُ بهم كردستان، وتُصبحُ دولةً حضارية، وبغدادُ تتَّشحُ بالسواد وتلطمُ طوال أيام السنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

من المسؤول عن مجزرةِ هيت؟

من المسؤول عن مجزرةِ هيت؟ متى يتوقَّفُ الموت في الأنبار؟ كُلَّ يومٍ مجزرةٌ جديدة، عدَّادُ الموت في الأنبار لا يتوقَّف، يبتلعُ من الشبابِ كُلَّ يومٍ العشرات، ستسجِّلُ الأنبار رقماً قياسياً في عددِ الشهداءِ والجرحى والمعاقين. أين الحكومةُ وأين أجهزتها الأمنية؟ عندما سألنا أين ذهبوا الدواعش الذين أدخلهم حسن نصرالله، لم يُجيبنا أحد. أعتقدُ بعد مجزرةِ هيت، وقبلها عانة، عرفتم أين ذهبوا. الله ينتقم منك حسن نصرالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

الأنبارُ بحاجةٍ إلى حاكمٍ عسكري شريف، لا يخضعُ للإبتزاز، ولا يخافُ في الحقِّ لومةَ لائم، ليس عشائرياً ولا إسلامياً، ولديه صلاحياتٌ واسعة. وأوَّلُ شيئٍ يفعله، يتخلَّصُ من كُلِّ سياسيي الأنبار، من محافظ، ومجلس محافظة، لسنا بحاجةٍ لهم بعد أن أثبتوا فشلهم بتأمين الأنبار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

ما زالَ البعضُ يضحكُ علينا ويقولُ الخلايا النائمة بالأنبار عند كُلِّ تفجيرٍ فيها. الخلايا ليست نائمة، الخلايا جاؤوا بها بباصاتٍ مُكيَّفة إلى حدودِ الأنبار. فمن المسؤول عن إدخالها، لماذا لم يتم قصفها عند دخولِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 9 أكتوبر 2017

أنا لستُ طائفيّة،

أنا لستُ طائفيّة، لكن ما ذنبي إذا كان الظلمُ واقعٌ على طائفةٍ معيّنة من الطوائفِ الأخرى، وهذه حقيقةٌ لا ينكرها صاحبُ ضمير. فإلى من يطلبُ منِّي أن لا أُسمي الطائفة المظلومة، حتى لا أجرحَ مشاعرَ باقي الطوائف، كنتُ أتمنَّى منه أن ينصرَ المظلوم، من أيِّ طائفةٍ كان. أنا أطالبُ الشيعةَ من البعثيين، ومن أيِّ حزب، أن يكونوا عراقيينَ ومنصفين، وأن يتجردوا هم من الطائفيّة ويكتبوا عن السُنَّة الذين يتعرَّضونَ للإبادةِ على يدِ الحكومةِ الشيعيّةِ ومرجعياتها. إنَّ تهميشَ أي مُكوِّن على يد مُكِّون آخر هو تدميرٌ للعرا ق، ووحدةُ العراق لا تعني أبداً أن يسكتَ المظلوم، ويستمرُّ الظالمُ بظلمه، وأن نشاركَ نحن ونضيِّعَ حقَّ المظلومِ بسكوتنا عن الظالم، فنكونُ شركاءَ بالجريمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

أُطالبُ بتسليم الجعفري وزارةَ الداخليّة وإعفائه من وزارةِ الخارجية، حتى تكونَ فضائحنا وتصريحاته المجنونة داخليّة، وليس على مستوى دولي. ماذا سيقولٌ العالمُ عن العراقيينَ إذا كان هذا وزيرُ خارجيتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 8 أكتوبر 2017

إلى الشيعة المعترضينَ

إلى الشيعة المعترضينَ على لفِّ جثمان جلال الطالباني بعلمِ كردستان، من أكبرِ مرجعٍ إلى أصغرِ مواطنٍ عادي. لا يحقُّ لكم الإعتراضُ والأعلامُ الإيرانيةُ تملاءُ شوارعَ بغداد، لا يحقُّ لكم الإعتراضُ وصورُ خميني وخامنئي في ساحةِ التحرير، لا يحقُّ لكم الإعتراض وعندما يزورُ أي سياسي عراقي إيران لا يُرفعُ العلمَ العراقي، بل يُرفعُ العلمَ الإيراني فقط . لا يحقُّ لكم الإعتراضُ وأنتم من ضيَّع هيبةَ العلم. فاحترامُ أيِّ بلدٍ يبدأُ باحترامِ أبنائه لعلمه، وهدرُ كرامة أيِّ شعب تبدأُ بإهانةِ علم بلاده. نحن فقط من يحقُّ لنا الإعتراض لأننا لم نرفعُ يوماً إلا علمَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

قيس الخزعلي كافي تُهدِّد. إذا أنتَ رجل، ادخلْ كركوك. فأنت لا تدخلُ إلا المُدنَ المنزوعةِ السلاح، والتي يتمُّ إدخال داعش لها بالإتفاق، وسحبها بالإتفاق، عندما تقفُ عصائبكَ على مشارفها ؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

إلى الشيعة المعترضينَ على وجودِ "برنار ليفي" في كردستان، من أكبرِ مرجعٍ إلى أصغرِ مواطنٍ عادي. لا يحقُّ لكم الإعتراض وقاسم سليماني يتجوَّلُ في مُدنِ العراقِ ويقودُ المعارك، وهو القائدُ الفعلي للقواتِ المُسلَّحةِ العراقية، وهو القائدُ الفعلي للحشدِ ويُحرِّكه كيفما يُريد في سوريا، والعراق، فالأعداءُ متشابهونَ بالأفعالِ وإن اختلفت جنسياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

إلى كُلِّ من ساندَ العمليةَ السياسية، من سياسيينَ ومراجع دينية، شيعيّة وسنيّة وشيوخِ عشائر، ومليشيات وأتباع كُلِّ هؤلاء، مبروكٌ لقد انتصرتم على الوطن، مبروكٌ لقد هزمتم الشعب، مبروكٌ لقد دمَّرتم بلداً عمره 7 آلاف سنة، وانهيتم حضارةً قائمةً منذُ آلافِ السنين، مبروكٌ لقد قتلتم الوطنَ بأيديكم وحقَّقتم رغبةَ الأعداء، بقيَ أن يتمَّ تقطيعَ الجثّة حتى تضيعَ معالمَ الجريمةِ، ويضيعُ دمُ العراق بينكم وبين الدولِ التي دعمتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 


بعد أن كان وما زالٓ لكُلِّ حزبٍ ديني مرجعٌ يفتي له

بعد أن كان وما زالٓ لكُلِّ حزبٍ ديني مرجعٌ يفتي له، ومليشيا تحميه وتقتصُّ من معارضيه، أصبحَ اليومَ لكُلِّ حزبٍ ديني تيار مدني. فهل تخلَّى الإسلاميونَ عن أفكارهم الدينية، التي أوصلتهم للسلطة؟ أم أنَّ جماعةَ التيار المدني، أصبحوا أدوات بيد الأحزاب الدينية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.........................

السُنةُ بالعراق أحقُّ بتدويلِ قضيّتهم من الأكراد. فالأكرادُ لم يُقتلوا على الإسم وعلى الهويّة، لم تستبيح المليشيات دماءهم وأموالهم، ولم يتعرضوا لإبادةٍ جماعية مثلما حدثَ  للسُنة منذُ 2003 . لم تدخل داعش لمُدنهم وتُدمِّرها، وتعقبها المليشيات وتُجهز على ما تبقّى منها. السُنةُ بالعراق  ليس لهم حقوقٌ كأغلبيةٍ، ولا حقوقٌ كأقلية، حقهّم الوحيد هو الإبادةُ الجماعيّةُ بفتاوى شرعيّه من مراجعٍ دينيّة، وسكوت سياسي . والسكوتُ علامة الرضا، وتواطأ دولي، فمن أحقُّ بالتدويل،السُنةُ أم الأكراد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................................

الفرقُ بيننا وبين اليهود هو الثقة، هم قلةٌّ في هذا العالم قياساً مع عددِ المسلمينَ والعربِ تحديداً ،لكنّهم كانوا واثقينَ أنَّهم سيحكمونَ العالم، وحكموه، وأركعوا أمةَ المليار، و ما زالوا واثقينَ من أنفسهم، وما زلنا فاقدي الثقة، ونتصوَّر أنَّ لا مردَّ لإرادةِ اليهود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

من مُميِّزاتي في عالمِ الكتابة، لا تُغريني كلماتُ المديح، ولا تُحبطني كلماتُ النقدِ الجارحِ لما أكتب، ومحاولةُ البعض التقليلَ من قيمةِ ماأكتب. ولم أنتبه يوماً إلى عددِ الأصدقاء، أو المتابعينَ للصفحة.  لا تهمَّني عددُ الإعجابات، ولا عددُ التعليقات، لأنِّي أعرفُ جيداً هناك الكثير يقرأ لي ولغيري، ولا يستطيعُونَ التعليقَ أو الإعجاب بسببِ ظروفهم، أو بسببِ تواجدهم في مناطقَ تُسيطرُ عليها المليشيات. وهناك أيضاً المُتربصينَ بالصفحة، وجماعةُ الأحزاب والمراجعِ الدينية شيعية وسُنِّية، بالإضافةِ إلى الجيوشِ الإلكترونية للسياسيين، وهم ليسو أصدقاء، فهم يضعونَ الإعجابات والتعليقات كنوعٍ من المراقبةِ لما أكتب. فحتى لو أثَّرتُ بإنسانٍ واحد وغيّرتُ تفكيره ، ولو أوصلتُ صوتَ فقيرٍ ومريضٍ إلى شبكاتِ التواصل، ولو نقلتُ معاناةَ حيٍّ من أحياءِ مدينتي، أو أيِّ مدينةٍ عراقية، أو أشرتُ إلى مسؤولٍ حرامي وكشفته،  أكونُ حقَّقتُ إنجازاً، وهذا يكفيني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛