السبت، 20 يونيو 2015

أردوغان يزورُ مُخيَّمَ النّازحينَ السّورييِّن في تركيا

أردوغان  يزورُ مُخيَّمَ النّازحينَ السّورييِّن في تركيا  ،، ويتناولُ الإفطارَ معهم ، هل فكَّرَ رئيسُ الوزراءِ أو أيِّ مسؤولٍ أن يزورَ مُخيَّماتِ النّازحيينَ العراقيين في داخلِ البلد ، وما أكثرها ، هل فكَّرَ حيدر العبادي زيارةَ مُخيَّم النازحيينَ في بغداد ، والإطِّلاعِ على وضعهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كُلُّ المؤامرتِ تُدبَّرُ بالَّليل

كُلُّ المؤامرتِ تُدبَّرُ بالَّليل ، إلاَّ المؤامراتُ ضدَّ وطني فهي تُحاكُ  في وضحِ النهار ، وأمامَ مرآى ومسمعِ الجميع ،،، وكُلُّ المؤامرتِ على البلدان يقومُ بها الأعداء ، إلاَّ المؤامراتُ على وطني يقومُ بها أبناؤه نيابةً عن الأعداء ، كُلُّ الجيوشِ لحمايةِ الوطن ، إلاَّ جيشُ وطني فهو لإستباحةِ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #

 الأرقام ما كشفته لايف نيوز
1
 #  ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #
 بعد رواتبِ الحكومةِ والبرلمانيين ، ورواتبهم التّقاعديه والتي ناضلَ الشّعبُ من أجلِ إيقافها ولم يفلح ، وسبقَ وأن كتبتُ عنها ،، اليومَ نفتحُ ملفَّ رواتبِ الحمايات ، رواتبُ الحمايات الغير مُبرَّرة ، يبلغُ مجموع حمايات المنطقة الخضراء 42 إثنان وأربعونَ ألفَ عُنصر أمني ، فهم يحتاجونَ إلى  10700  ألاف سيَّارة وإلى أسلحةٍ مُتطوِّرة ، وأجهزةِ اتِّصالات ، عدا عن الرواتب التي يتقاضونها  تبلغُ   6  ستَّةِ مليارات  دولار سنوياً ، وهذه تعادلُ ميزانيةُ دولةٍ من الدُّولِ الصغيرة والعدد 42  ألف عنصر ، هو جيشٌ كاملٌ بتجهيزه وسلاحه ،، لو صُرِفت هذا المبالغُ على الشعب ، أو لبناءِ مجمَّعاتٍ سكنية ، او بناءِ مشاريع تُنعشُ الإقتصاد العراقي ، أو تحسينُ الكهرباء ، وغيره الكثير من المشاريع التي تخدمُ الشعب ،،، هل سيُفكِّرُ الشعبُ بالعملِ على مُحاربةِ هؤلاء السّياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................
 2
# ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #
 حمايةُ جلال الطلباني في عام 2008 المكونه من لواءين وفوج ما يعادل ثمانية افواج كبيرة ، يبلغ عددهم 5937 عنصر ، كلفةُ تجهيزِ الفوج الواحد  3,167,213,500,000 ثلاثه ترليون ومايه وسبعة وستون مليار ومايتان وثلاثة عشر مليون وخمسماية الف دينار عراقي ، أيْ أنَّ كلفةَ حمايةِ جلال الطالباني سنوياً هي 253,377,080,000,000 مايتان وثلاثة وخمسون ترليون وثلاث مايه وسبعه وسبعون مليار وثمانون مليون دينار عراقي ، الرقم كبير والمواطن البيسط لا يُمكنُ أنْ يقرأه ، لكنَّه يدفعه من الميزانيةِ المُخصَّصةِ له ،، لو استغنينا عن رئيس الجمهورية والذي منصبه شرفي فقط ، وصرفنا هذا المبلغ على بناءِ مُجمَّعاتٍ للفقراء ، والمحتاجين ، لما احتاجَ الفقراءُ إلى رئيس ،ولا احتاجَ الرئيسُ إلى حماية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
 3
 #  ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #
 حمايةُ البرلمانيين تُقسَّمُ إلى فوجٍ كبير وفوجٍ صغير ، الفوجُ الكبير يضمُّ 750 عنصر أمني وكلفةُ تجهيزهِ وتسليحهِ هي   3,167,213,500,000 ثلاثه ترليون ومايه وسبعة وستون مليار ومايتان وثلاثة عشر مليون وخمسماية الف دينار عراقي ، والفوجُ الكبير مُخصَّصٌ لنُوَّابِ الرئاسات ، فقد كان لطارق الهاشمي ، وعادل عبد المهدي ، وصالح المطلك ، وأيَّاد علاوي ، وكُلُّ من يتسلَّمَ منصبَ نائبِ رئيسِ الجمهورية أو نائبِ رئيسِ الوزراء ،،، ماذا فعلوا لنا رئيسُ الجمهوريةِ ورئيسُ الوزراء حتى يفعلوا نوَّابهم ؛؛؛؛؛؛؛؛
 ....................
 4
 #  ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #

فوجُ الحمايةِ الصغير للوزراء ، يضمُّ 377 عنصر أمني وكلفةُ تجهيزهِ وتسليحهِ هي 1,329,295,382,000 ترليون  وثلاث ماية وتسعه وعشرون مليار  ومايتان وخمسه وتسعون مليون وثلاث مايه واثنا وثمانون الف دينار عراقي وهذا العددُ من الحمايات ، كان مُخصَّصٌ لكُلِّ وزيرٍ من عامِ 2003 إلى هذا اليوم ، بالإضافةِ إلى حمايةِ  كل برلماني وهي 70 شخص ويحتفظُ بعشرةِ أفرادٍ حماية ، في حال خسرَ عضويته بالبرلمان ، بالاضافةِ إلى حمايةِ مجالسِ المحافظات ، ومجالس الأقضيةِ والنواحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
  .............................        
5
 ميزانيةُ العراقِ تذهبُ رواتبَ للسّياسيينَ وحماياتهم #

الحماياتُ الخاصَّةُ هي لتشغيلِ أقاربِ المسؤولين ، فالبرلماني يُعيِّنُ أولاده ، وإخوته ، وأقاربه حمايةً له ،، وتُصرفُ لهم رواتب من ميزانيةِ الدّولة ، وهم يجلسونَ في بيوتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 18 يونيو 2015

الحقيقةُ التي يجبْ أن يعرفها العرب

الحقيقةُ التي يجبْ أن يعرفها العرب  والعراقيين ، أنَّ هناكَ مدينةٌ تُبادُ بأكملها ويُشرَّدُ أهلها ، ويُقتلُ من بقي منهم بالمدينة ، يُقتلُ الأطفال وتتعالى صراخاتُهم  مع أصواتِ القصف يُغطِّي صوتُ القصفِ عل صراخهم  ،   مدينةٌ تواجهُ الموت ، بقبَبِ الجوامع تتصدَّى للصواريخ ، بأصواتِ المآذن  تعلو الله اكبر ،، الله اكبر ،، تتصدى وتصمد ،،، عن الفلُّوجةِ اتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لفتَ نظري موقع على الفيس بوك اسمه قائم مقام الفلوجة

لفتَ نظري موقع على الفيس بوك اسمه قائم مقام الفلوجة للمقدَّم عيسى المُعَّين من الحزب الإسلامي وهو يعرضُ فيه نشاطاته ، في الحقيقةِ يقومُ بنشاطاتٍ مذهله ،،  من هذه النشاطات التي قامَ  بها  هي توفير سيارات حوضين للماءِ للنَّازحين ، وحلاقةٌ مجَّانيّة لأطفالِ النازحين ويُصوِّرونَ طوابيرَ النّازحين وهم يصطفونَ  للحصولِ على  الماءِ الصالحِ للشرب دون أن يخجلَ المقدم عيسى وحزبه من أنفسهم ،،،، من أوصلَ أهلَ الأنبار حتى يكونوا نازحين ، اليس حزبكم اللاإسلامي ، أمّا نشاطكم الحقيقي ، فهو استقبالُ وفودِ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

المُتضرِّرُ الوحيد من انخفاضِ سعرِ الدينار ،

المُتضرِّرُ الوحيد من انخفاضِ سعرِ الدينار ،   هو المواطنُ البسيط ،،،   فالمعروفُ أنَّ الدّولَ التي تحترمُ شعبها تعملُ على دعم أسعارِ الموادِ الغذائيةِ للمواطنيين   كما في الدولِ الإسلاميةِ والغربيةِ ،، في العراق عكس ذلك تماماً ، ترتفعُ الأسعارَ دون حسيبٍ أورقيب ، ويعملُ التُجَّارعلى استغلالِ المناسبات وخاصةً في شهرِ رمضان ، يرفعونَ أسعارَ السّلعِ الضروريه  ليزيدونَ من أرباحهم ، فكيفَ إذا التقى جشعُ التجار مع انخفاضِ القوَّةِ الشرائيه للدينار العراقي في هذا الشهر ، شهرُ رمضان ؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الأربعاء، 17 يونيو 2015

هل يُمكنُ أن يُوقفَ العالم مجزرةً جديدةً

هل يُمكنُ أن يُوقفَ العالم مجزرةً جديدةً ترتكبها الحكومةُ العراقيةُ بإطارٍ قانوني ،، ؟؟ 
 الحكومةُ العراقيةُ التي تُقرِّرُ إعدامَ 7000عراقي محكومينَ بالإعدام ظلماً ، كُلَّهم من أبناءِ السّنَّة بتهمٍ باطلةٍ وملفقةٍ خلال 30 يوماً وذلك بتحويلِ التّوقيعِ لوزيرِ العدل ، بدلَ رئيس الجمهورية الذي نأى بنفسه عن التّوقيع ، لكنَّه موافقٌ على الإعدام ، والدّليلُ تصريحه أنَّ من سيُعدم هم  600 شخص وليس  7000 إنتَبه لّلرقمِ ولم ينتبه للبشر ، الذي سوف يُعدم ، فهل يستطيعُ العالمُ وقفَ المجزرةِ ، هل سيوقِفها قبلَ أن تحدث ، أم سيُدينها بعد أن تحدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
إلى فؤاد معصوم ،،
يقولُ الرَّسولُ عليه الصلاةُ والسّلام ( لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ ) فكيف ب 600 مُسلم عراقي ،  ياسيادة الرّئيس ، العددُ الذي تعبرهُ قليل سيادة الرئيس ، وتُبرِّرُ لحزبِ الدّعوةِ إعدامهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

من المُتضرِّرُ ومن المُستفيد من هبوطِ سعرِ صرفِ الدّينارِ العراقي ،،، ؟؟

من المُتضرِّرُ ومن المُستفيد من هبوطِ سعرِ صرفِ الدّينارِ العراقي ،،، ؟؟ 
لماذا هبطَ سعرُ صرفِ الدّينارِ العراقي ، أمام الدُّولار الأمريكي ، ومن يتلاعبُ بالإقتصادِ العراقي ، ومن يتحكَّمُ بالبنوك ،  ومن سيدفعُ ثمنَ هبوطِ سعرِ الصّرف ، وهل الحكومةُ قادرةٌ على مواجهةِ الأزمة ،، هل لديها حلٌ ،  هل البنكُ المركزي العراقي قادرٌ على مواجهةِ الأزمة ؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟

قانونُ العفو العام ، يعفو عن المُجرمينَ ويعدمُ الأبرياء ،،،

قانونُ العفو العام ، يعفو عن المُجرمينَ ويعدمُ الأبرياء ،،، 
من شروطِ قانونِ العفو العام ، أن يشملَ كافةَ أطيافِ الشعب ، وكُلِّ من أرتكتبَ جريمةً أو متهماً ، لكنَّ ما صوَّت عليه مجلسُ النّواب العراقي ، هو ليس قانونُ عفوٍ عام ، بل هو قانونُ عفوٍ خاصٍ بامتياز ، فهو يستثني من شملتهم المادةُ   4 إرهاب وهي المادةُ التي خرجَ من أجلها المتظاهرونَ لأنَّها مُوجهةٌ ضدَّ السُنَّةِ ،، وأكثرَ من شملتهم المادةُ سجنوا عن طريق المُخبر السرِّي سيِّئ الصيت ، يعني القانون يستثني السُنَّة من العفو ، إذن من سيكونُ المستفيد ،،،، ؟
المستفيدُ هم جماعةُ التيَّار الصدري ، وقانونُ العفو العام هو واسطة للمصالحةِ بين المالكي والتيَّار الصدري ، أيْ مصالحة شيعيَّة شيعيَّة ، طبعاً 4 إرهاب لا تشملُ جماعة التيَّار الصدري   لأن قتلَ السُنَّة أساساً لا يعتبرُ جريمةً ، وخلافُ التيَّار الصدري مع المالكي ، كان خلافُ سلطةٍ ونفوذ ،،،، أمَّا لماذا يُطبِّلُ الحزبُ الإسلامي وخصوصاً سليم الجبوري للقانون ، لأنَّه سوف يشملُ كُلَّ من احتلفَ من الحزب مع المالكي وصدرَ بحقِّه حُكم ، ايْ أنَّ القانونَ سوف يشملُ رافع العيساوي والهاشمي ، وغيرهم من أعضاءِ الحزب الإسلامي ،، قانونُ العفو العام يعفو عن المُجرمين ويعدمُ الأبرياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
...................
نحنُ ضدَّ قانونِ العفو العام ،،،،
ما نُطالبُ به نحنُ هو ليس قانونُ عفوٍ عام عن المجرمين ، فخروجِ المُجرمين بهذا التوقيت  والظرف الحرج ، الذي يمرُّ به العراق ، سيزيدُ المشهد العراقي تعقيداً وهو مُعقدٌ أصلاً ،، مانطالبُ به هو من أبسطِ حقوقِ أيِّ مُتَّهم ،،، ما نطالبُ به ،،، 
أولاً :  بالإفراجِ عن الأبرياء التي تمَّت مُحاكمتهم وثبُتتْ براءتهم من سنوات ومازالوا بالسجن ،،،
ثانياً : إحالةُ المُتَّهمينَ إلى القضاء ،  فهناكَ مُتهمينَ من سنوات ، ولم تُحوَّل أوراقهم إلى القضاء ، وبذلك وجودهم بالسُّجنِ ليس له ما يُبرِّره ،،،
 ثالثا : محاسبةُ المُخبر السّرِّي الذي تسبَّبَ بإعدامِ الكثير ، وزجَّ الكثيرَ بالسُّجن بتهمٍ باطلةٍ ومُلَّفقة ، والسبَّبُ هو طائفيٌّ بحت ، خصوصاً للسُنَّةِ في المناطقِ الشّيعيةِ  لكي  يتمَّ الإستيلاءَ على بيوتهم وأملاكهم  بعد زجِّهم بالسّجنِ بتهمةِ الإرهاب ، إنَّ هذه الخطوات ستكونُ بادرةً لحُسنِ النّيَّة ،، أمَّا العفو المزعوم ، سيُعجِّل بإعدامِ السُنَّةِ الأبرياء ، ويُطلقُ سراحَ المُجرمينَ من المليشيات حتى يلتحقونَ بالقتالِ مع الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إذا تسلَّمَ المالكي التّوقيع سيعدمُ كُلَّ السُنَّة

إذا تسلَّمَ المالكي التّوقيع سيعدمُ كُلَّ السُنَّة ، حتى من هم   غير محكومينَ بالإعدام ، بل حتى السُنَّة خارجَ السُّجن ، وسيجدُ قضاةً مأجورينَ يحكمونَ بالإعدام وهو يُوقِّع ، وهذه محاولةٌ جديدةٌ لإبادةِ السُنَّةِ عبر إبادة السُّجن ، فتنفيذُ حُكمِ الإعدام سيكونُ غطاءً قانوني للإبادة ، حُكمُ الإعدام لا يُنفَّذ إلا بالدُول التي تمتلكُ قضاءً نزيه ، وليس قضاءً مسيساً ، وقضاءً طائفي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 15 يونيو 2015

# المليشياتُ بالعراق #

مع تزايدِ نفوذِ المليشياتِ بالعراق ، حتى أصبحتْ مُقدَّسة ، بعد المليشياتِ الشِّيعيةِ وظهورِ داعش ، ظهرت اليومَ ميلشيا أيزيدية ، ومليشيا مسيحيِّة فهل سيصبحُ الشّعبُ كَّله مليشيات ،،،،
فمن المسؤول عن تحويلِ البلد إلى مليشيات ، ومن أين أتت فكرةُ المليشيات ، ومن هي أوَّلُ مليشيا بالعراق ، وكيف نشأت ، ومن دعمها وموَّلها ، ومن استعانَ بها ، وهل كان في العراق قبل عام 2003 مليشيا مُسلَّحة خارجَ الدّوله ، السؤال يجب أن يُوجَّه للأمريكان أولاً ، وإلى العالم كُلَّه ، وإلى حكوماتِ الإحتلال المُتعاقبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
#   المليشيات بالعراق  # 
أوُّلُ مليشيا بالعراق كانتْ قوَّاتُ بدر ، نشأتْ في إيران ودعمتها وموَّلتها أثناءَ الحرب العراقيةِ الإيرانية ،  فهي كانت ذراعُ إيران وتُقاتلُ جنباً إلى جنبٍ معها ، وهي من قام بأعمال الغوغاء عام 1991 ، ثم دخلت العراقَ على دبَّاباتِ المُحتل ، بعدها استخدمها الأمريكان لتصفيةِ ضبَّاط وكوادرِالجيش العراقي  والمقاومةِ العراقية ، وساهمت أمريكا بتمويلها ودعمها حتى حوَّلتها إلى قوَّةٍ أقوى من الجيش ، ثم قامت بدمجها مع الجيش ، ومنحها رتبَ دمجٍ كما يُسمُّونها لأعضائها  ، وقامت مليشيا بدر بتصفيةِ الكفاءاتِ العلميةِ من علماءَ وأطبَّاء وأساتذة جامعات ، والجيشُ العراقي السابق ، وكُلُّ رموزِ المقاومة ، وقتلتْ مليشيا بدر من العراقيين أضعافَ ما قتلَ الأمريكان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
#   المليشيات بالعراق  # 
 ثاني مليشيا بعد قوَّاتِ بدر ، هي جيشُ المهدي بقيادةِ مقتدى الصدر  ، طبعاً أنشِئت بدعمٍ إيراني لكنَّها تختلفُ عن مليشيا بدر ، لأنَّ مليشيا بدر كانت إنتقائيةٌ بالقتل ، اختصاصُها الكفاءات ، وضبَّاط الجيش السابق ، أما جيشُ المهدي فاختصاصه قتلُ أيِّ سُنيّْ وتصفيةِ بعض المناطق التي كان نصفُ سُكَّانها سُنَّة وجعلها مناطقَ شيعيَّة تماماً ، مثلُ الحرَّية ، وحيُّ العامل ، والبياع ، وكثيرٌ من المناطقِ والإستيلاءِ على بيوتِ السُنَّة عبرَ مكاتبِ الصدر  هناك ، وانضمَّ إلى جيشِ المهدي كُلُّ من لا يملكُ بيتاً ، يكفي أن ينضمَّ ويقتلُ السُنِّي ويستولي على بيته ،  وارتكبَ جيشُ المهدي الكثيرَ من المجازر ، وقد قامَ بقتلِ 150 سُنِّي في يومٍ واحدٍ في الحرَّية ، والقى جثثهم بالشوارع ، واستولى جيشُ المهدي على كُلِّ أملاكِ السُنَّةِ ليس البيوتُ فقط ، وأباد عوائلَ كاملة ،  واختلفَ مع المالكي عندما كان المالكي مدعوماً أمريكياً ،  ادَّعى التّيارُ الصدري أنَّه يقاومُ الأمريكان ، وأخذَ مقتدى يعملُ بين التجميد وإطلاق يدُ جيش المهدي لتبطشَ بالسُنَّة ، فمقتدى ليس له رأيٌ ثابتْ ،  أو رؤية واضحة ، لكنَّ لديه هدفٌ واحد الحقدُ على السُنَّه وإبادتهم  ،،، رغم أنَّه يخرجُ للفضائيات ويقولُ السُنَّة إخواننا ، إلاّ أنَّ الحقيقةَ هي غيرُ ذلك ، فهو مستعدٌ ورهنَ الإشارةِ للتَّحرُّكِ ضدَّ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




الأحد، 14 يونيو 2015

العبَّادي يقولْ :

العبَّادي يقولْ :  أنَّه غيرَ راضٍ على وجودِ قاسم سليماني على الأرض العراقيةِ ومشاركتِه بالمعارك ،، عفواً رئيسُ الوزراء ، تصريحُكَ ناقصْ ،  من أدخلَ قاسم سليماني دونَ علمك ، وماذا يعني ذلك ؛؛؛؛؛؛؛

نحنُ أمَّةٌ كُنَّا نكتفي بأضعفِ الإيمان

نحنُ أمَّةٌ كُنَّا نكتفي بأضعفِ الإيمان ، ونُغيِّرُ المُنكرَ بقلوبِنا  ،، و أعداؤنا يُغيِّرونَ كُلَّ شيئٍ من حولِنا بأيديهم ، اليوم تخلَّينا عن أضعفِ الإيمان وأصبحنا عوناً لأعدائِنا ، فهل ما زلنا أمَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

النّازحونَ في إقليمِ كردستان يُعانونَ

 النّازحونَ في إقليمِ كردستان يُعانونَ من سرقةِ المساعداتِ العربيةِ والعالميةِ من قِبَلِ جهاتٍ كُردية ،، حيثُ تقومُ هذه الجهات بسرقةِ المساعداتِ وبيعها ، وهي تملاءُ الأسواقَ في كُلِّ مكانٍ بكردستان ، هذا كلامَ النازحيينَ وكلامُ الأكرد الذين يشترونَ المساعداتِ ويبيعونها بسعرٍ أقلّْ  لأنَّها مسروقة ، تحيةٌ للأكراد ، لم يبقى شيئٌ لم تفعلوه ، لقد رددتم جميلَ أهلَ الأنبار الذين فتحوا قلوبَهم وبيوتَهم لكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ...................

أهالي تكريت يردونَ العودةَ إلى ديارهم

أهالي تكريت يردونَ العودةَ إلى ديارهم ، والمليشيات تُهدِّدُ من يعودُ إلى داره ، وهي خطةٌ تبنتّها إيران لإسكانِ عوائلَ شيعيَّة ، وتشييعِ تكريت ، اليومَ العوائلُ تُريدُ العودةَ ولكن تُطالبُ بإشرافٍ دولي وحضورِ مُنظماتِ حقوقِ الإنسان العالمية ، تكريتُ بحاجةٍ إلى حمايةٍ دوليةٍ بعد أن أصبحت الحكومةُ العراقيةُ هي من تحمي المليشيات ، التي تعملُ على استباحةِ تكريت وقتلِ أبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ....................

المالكي يقولْ : إنَّها ثورةٌ سُنِّية

المالكي يقولْ : إنَّها ثورةٌ سُنِّية  ، المالكي لم  يشبع من دماءِ السُّنة ، ذاكَ المهووسُ بالدِّماء والذي ابتدأ حياته عميلاً حقيراً لإيران ، ويفتخرُ بتفجيرِ السّفارةِ العراقيةِ في لبنان ، اليومَ يقولُ أنَّها ثورةٌ سُنّية ونحن لا ننكرُ ،، نعم هي ثورةٌ سُنيَّة ولكن من أجبرَ السُنَّه على الثورة ، لو كنتَ استجبتَ لمطالبِ المتاظهرين المشروعه وأعطيتهم حقوقهم ، لما ثارَ السُنَّة ، ولو كنتَ عراقياً وراعيتَ جميعَ العراقيين ، لما كانت ثورة سُنّية ،، ألستَ القائل أنا شيعي أولاً ،  لو أنَّكَ لم ترتكبُ مجزرةَ الحُويجةَ وجامعِ سارية ، لما كانت ثورة سُنيَّة ، من حقِّنا أن نثورَ ، من حقِّنا أن ندرءَ الموتَ عن أنفسِنا وأولادنا ، و من حقِّنا أنْ نمنعَ الخرابَ عن مُدنِنا ، من حقِّنا أن نفعلَ كُلَّ شيئ ،، من حقِّنا القصاصَ منكَ وممَّن تبعكَ ويتبعك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ..................

على إخواننا المسيح

على إخواننا المسيح في العراق أن ينأوا بأنفسهم عن الخلافِ الشُيعي السُنِّي كما يقولون الشّيعه ، عهدناكم مسالمينَ وتحملونَ غصنَ الزيتونٍ في العراق ،  لم يكونوا مسيحيِّ العراق يوماً طائفيين ، ولم نعهدكم تُحلِّلونَ سفكَ الدِّماء ،،، عن ريَّان الكلداني أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .....................