السبت، 30 أغسطس 2014

تصويتٌ على الدِّماء ،،،

تصويتٌ على الدِّماء ،،،
بعد أنْ أخضعتْ أمريكا دماءنا للتّصويت ، أثبتَ التصويتُ أنَّ دماءنا لا قيمةَ لها ، هذا ما ارادته أمريكا ، هل المجرمُ يحتاجُ إلى تصويتٍ حتى نُحاكمه بهذه الطريقة سيكونُ بإمكانِ أيِّ مجرمٍ أن يفلتَ من العقاب ، عند ما يأتي بمن يرفضُ محاكمَته ويُصوِّتُ على برائته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صرخةُ بهرز ،،،،

صرخةُ بهرز ،،،،

 بهرز ، ناحيةٌ صغيرةٌ في ديالى ، تتعرَّضُ إلى حربِ إبادةٍ وتهجير ، وحربٍ إقتصادية ، فبعدَ عمليات القتل التي تقومُ بها المليشيات للشبابِ الأعزل ، من المُوظفين وطلاَّبُ الجامعات ، ونحرِهم بالقربِ من منازلهم ، بالإضافةِ إلى الكثير من المعتقلين والمفقودين الذين لا يعرفونَ أهلهم مصيرهم ، تأتي عملياتُ تهجيرِ العوائل ، التي خلتْ من الرجال بعد مغادرةِ الرجال وخصوصاً الشباب إلى تُركيا وكردستان خوفا من القتل على يدِ المليشيات ، تاتي حرب من نوع اخر وهي الحرب الاقتصادية ، فبهرز مدينةٌ مشهورةٌ ببساتينها ، وأشجار الفواكه ، لكن حتى الأشجار تعرَّضتْ للإغتيال ، على يدِ المليشيات ، إذْ تقومُ المليشيات بحرقِ البساتين ، وقطعِ الماءِ والكهرباء ، فهي حربٌ ضُدَّ الزراعةِ في هذه المدينة ، فالشجرةُ في بهرز تقاتلُ وتقاومُ بطشَ المليشيات ، الآن فقط عرفتُ أنَّ الأشجارَ تموتُ واقفةً في بهرز ، تجسّدتْ هذه المقولة ، وقاومتْ أشجارها بطشَ المليشيات ،،، الم تُخجلكم أيَّها السياسيون الدُعاة ، الحربُ الأخرى من نوعٍ مُختلف كما يذكرُ أحد الإخوان من أهالي بهرز ، أنَّ المُحامين لا يمسكونَ أيِّ قضيةٍ لأهالي بهرز ، خوفاً من بطشِ المليشيات ، وهذه حربٌ تضيعُ بها حقوق أهالي بهرز ، ولا يستطيعونَ الشكوى إلاّ لله ،  وأمَّا حربُ التعليم ، فإنَّ أساتذةُ الجامعه لا يلتحقونَ بجامعاتهم خوفاً من المليشيات ، الحياةُ تتوقفُ في بهرزْ يوماً بعد يوم ، أينَ مُنظّمات حقوق الإنسان ، أين الإنسانية ، أين ضميرُ العالم من كُلِّ ما يجري ، طبعاً لن أسألَ أين السياسيين ، ومن أهالي ديالى وعلى رأسهم سليم الجبوري فأنا وغيري نعرفُ أنَّهم جزءٌ من المؤامرة على أهالي بهرز ، ولا حتى رجالُ الدّين فقد اتعبتنا مناشدَتهم ، لكنَّنا نستصرخُ كُلَّ العالم ، للوقوفِ على مأساة ديالى ، وخصوصاً بهرز ، ونتألَّمُ وجعهـــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  …………………………



هناكَ من يعتبرُ الحكومةَ الطائفية

هناكَ من يعتبرُ الحكومةَ الطائفية أمرٌ واقعٌ مفروضٌ بالعراق ، وعلينا الإعترافُ به ، وهذا ما دفعَ السياسيينَ السُنَّة على التعاملِ معهم وأقولُ لهم ، الواقعُ الوحيدُ هو الأمريكان في العراق ؛؛؛؛؛؛

هناكَ من يقولُ لنا ، نحنُ أمامَ خياريين


هناكَ من يقولُ لنا ، نحنُ أمامَ خياريين ، إمَّا أن نكونَ تحت حكومةٍ طائفية ،،، أو خيارُ الإقليم ، باعتبار هو الأقلُّ سوءً ، لكن نقولُ لهم نحنُ لدينا خيارٌ ثالث ، وهو خيارُ حكومةٍ وطنيه ، وهذا الخيارُ هو نحنُ نُقرِّره ، بعد نجاحِ ثورتنا إن شاء الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


...........................

إلى العراقيين ، إنَّ من ألقى يوسفَ في البئر


إلى العراقيين ، إنَّ من ألقى يوسفَ في البئر ، هو نفسه من اتّهم الذئبْ ،،، وهو نفسه من أتى بقميصِ يُوسف بدمٍ كذب ٍ باكيــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

كان الإحتلالُ في الماضي

كان الإحتلالُ في الماضي ، يبحثُ عن حججٍ ويفتعلُ أسباباً لغزوِ البلدان ،،، اليومَ العملاء أصبحوا يبحثونَ للإحتلالِ عن حججٍ وأسبابْ ، ليستقدموه إلى بلدانهم ، لأنَّ بقاءهم مرتبطٌ ببقائه ،،، فهاهم عرابي الإحتلالين ، يبحثون عن سببٍ لعودةِ الإحتلال الأمريكي ، بحجّةِ محاربةِ داعش ، وكانت خطةً ذكيةً  من أمريكا فقد جعلتهم هم يطلبون عودتها ، فهل سينسى الأمريكان أنَّهم هم من أتى بكُلِّ هؤلاء ، ولم يُفضوِّهم الشعب لطلبِ عودة الأمريكان ، وأنَّ من أخرجَ الأمريكان ، ليس السياسيين ، بل المقاومة ، فبالتالي هم غير قادرين على حمايتهم ، لأن المقاومة لن تتوقّف وستُخرجهم هذه المرَّة بأشدّ  قسوة  ممَّا أخرجتهم سابقاً ، من يستطيعُ الحماية بالعراق ، هو الشعب والمقاومة ، والشعب والمقاومة لايحمونَ إحتلال مهما كان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



.........................


الجمعة، 29 أغسطس 2014

أوباما يأمرُ الحكومةَ العراقية

أوباما يأمرُ الحكومةَ العراقية ، بسحبِ المليشيات من المحافظات ، لن نقولَ لكْ أنَّ الخُطوة متأخرة ، وتأخّرها كان سبباً لإراقة دماءٍ كثيرة سالتْ ، ولن نقولَ لكْ لماذا لم تقول علينا محاسبةِ المليشيات ، واعتبار ماقامتْ به جريمةً تهزُّ كُلَّ مفاهيم الإنسانية ، ويحقُّ للعراقيين إحالتهم إلى المحاكم الدولية ، ولن نقولَ لكْ أنَّ هادي العامري الوزير ، هو قائدُ أكبرِ مليشيا في ديالى ، ولنْ نقولَ لكْ أنَّ قوات إيرانية هي المُتنفِّذه في ديالى ، وتقوم بإبادةِ السُنَّة ، بل نسألكْ أنَّكَ تعلمُ انَّ هناكَ مليشيا وكانت تُمارسُ كُلَّ أعمالِ الإرهابْ والقتل والتهجير ، ولم تُجيِّش الجيوش ، وتحشدُ الرأيّ العالمي لضربهم ، ولم تضع المليشيات على قائمةِ الإرهاب  وأخيراً لن نقولَ لكَ أنّ إدارتكَ التي غزت العراق من دون سبب واختلقت  اسباب واهيه وحجج كاذبه لتحتلَّ العراق  وكانت هي السبب وأنتَ  تعلمُ ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى دعاةِ الأقاليم

إلى دعاةِ الأقاليم ، إنَّ من يطالبونَ اليومَ بالإقليم من السياسيين السُنَّة لم يحموا السُنَّة ولم يُدافعوا عنهم ، وهم يشاركونَ بالعمليةِ السياسية ، وهم من باعوكم وخذلوكم وتاجروا بدمائكم ، وذهبوا إلى إيران يطلبوا رضاها ، وهاهم المُهجَّرينَ السُنَّة ، هل وقفَ سياسي وأنصفهم ، بل اكتفوا بسرقةِ أموالِ المُهجرين ، فعلوا كُلَّ هذا وهم يتقاسمون السلطة  مع حكومة المالكي وقبلها وبعدها ، فكيف عندما يكونُ الإقليم تحت سيطرتهم وحدهم ، أمَّا رجالُ الدين الذين يُروِّجونَ للإقليم ، لم نسمع منهم يوماً إنصافاً للسُنَّة ، ولوا حتى من بابِ الإستنكار ، فقد هُدِّمتْ جوامعنا ، واغتيلت الأئمَّة والخطباء ، واستُبيحت مُدنَنا ، وقُتلَ وهُجِّرَ السُنَّة في البصرة  ،ولم يعترض أحدٌ من رجالِ الدّين ، وعندما افتى السيستاني بقتلنا ، لم يعترضوا ، فمن لم يلتزم الصّمت قام بمساعدة السيستاني ، وأصدرَ فتوى بمُقاتلتنا بحجَّة داعش ، كما فعلَ خالد المُلاَّ فانظروا إلى سلبياتِ الإقليم أكبر بكثير من إيجابياته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى دعاةِ الأقاليم ،،،

إلى دعاةِ الأقاليم  ،،، عندما يُقرُّ الإقليم ستجدونَ قادة العملية السياسية وشيوخِ الدولار ، هم قادةُ الإقليم وستتحوَّلُ الأنبار ، إمَّا إلى إمارة ،، وستكونونَ مُجرَّد رعية للأمير ، او سيتصدَّرُ رافع حيَّاد رئاسةَ الإقليم وستكونونَ مُجرَّد أسرى لرافع ، وللحزب الإسلامي ، المالكي  وحزبُ الدَّعوة وسيطلبونَ مساعدةِ إيران لإخمادِ أيِّ صوتٍ يُخالفهم ، وستكون كأنْ يا أبو زيد ما غزيت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل أعادَ مسعودُ البرزاني ، نفس الِّلعبة

هل أعادَ مسعودُ البرزاني ، نفس الِّلعبة ، أو الخدعة التي فعلها جلالُ الطالباني ، ودورهُ المشبوه في ضربِ  حلبجة بالكيماوي ، الجريمةُ التي اتّهمنا بها ولم نرتكبها ، بل كانت لعبةٌ كردية إيرانية ، وبمُباركةٍ دولية ، كسبتْ إيران ضرب العراق ، وكسبَ الأكرادُ التأييدَ الدولي للإنفصال ، وكسبتْ أمريكا وإسرائيل مناطقَ نفوذ وخسرَ العراقُ الكثير ،،،،، ادَّعى الأكرادُ المظلومية السياسية اليهودية ،، مسعود اليوم كلَّفَ العراق الكثير  فهو يتفقُ مع الثُّوار ويتصوَّرُ الكُل أنَّ مسعود سيلعبُ مع العربِ السُنَّة خصوصاً بعد الخلافات   الكبيرة بين المالكي ، ومسعود برزاني ، والذي كانت أمامَ الإعلام  تصريحاتٌ نارية ، ثمَّ شارك البارزاني داعش وأدخلها إلى الموصل ، واستقبلَ أرتالِ الجيشِ الهاربِ وقادته في لعبةٍ لم تنكشفُ خيوطَها بعد ،،، ليفاجأ العراقيون والعالم أنَّ كاكا مسعود ، كان يلعبُ على العربِ السُنَّة ، ولم يكن يلعبُ معهم ،،، لماذا خدعنا مسعود ؟؟؟ لماذا لم نُستفادُ من تجاربنا السابقة ، ونُقنعُ أنفسنا أنَّ الأكراد ، لن يضمروا للعربِ خيراً أبـــــــــــــداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 28 أغسطس 2014

علي حاتم ، غفرنا ذنبكْ

علي حاتم ،  غفرنا ذنبكْ ، فأتبعتَه بذنبٍ أكبرَ منه ، لايخفى على أحد أنَّ علي حاتم ، كان من مّرشّحي العملية السياسية ، وعلى قائمةِ المالكي ،، وهو من شيوخِ الصحوات ، ولكن عندما وقفت مع أهلكَ أهلُ الأنبار ، واتّخذتّ موقفاً مشرفاَ ، أنا أوَّلّ من مدحَكَ وكتبَ عنك ، وعن موقفكَ المُشرِّف المُساند للثورة ، وغفرَ لكَ أهلُ العراق والأنبار كُلُ أفعالكَ الماضيه ،،، لكنّكَ اليومَ خذلتَنا من جديد ، بل خذلتْكْ نفسك ، عندما رفعتْها المقاومة إلى مصافي الأبطال والمجاهدين ، لكنَّكَ أبيتَ ونكصتَ على عُقبيك واليومَ تُصرِّحُ وتعتبرُ الحقَّ باطل والباطلَ حق ،،، فرفضُ الإقليم هو الحق الذي تتّهمُ به هيئةَ علماءِ المسلمين والبعث وكُلُّ شيوخِ العشائر ، وتتَّهمهم بتسليم العراق لإيران ، من سلَّمَ العراق إلى ايران ، هو من ثبَّتَ الإحتلال الأمريكي ، والذي قام بدوره بتسليمه لإيران ، ومن ثبَّتَ الإحتلالَ الأمريكي هم الصّحوات وشيوخها ، وأنتَ واحدٌ منهم فلا تتًّهمُ غيركَ بذنبِكْ ، وتخاطبُ   "فايز الشاوش " وتقولُ له هناك إحترامات ومقامات ، ومن أنتَ لتتحدَّث باسم أهل الأنبار ، وكلامكَ مردودٌ عليك من أنتَ لتتحدَّث باسم أهل الأنبار ثلثُ العراق ، ومن فوَّضك ،،!!؟؟ إنَّ القوى الني ترفضَها ، لها تفويضٌ من الشعب أكثر منك وأنَّها القوى التي كانتْ وما زالتْ ثابتةٌ على موقفها منذُ أوَّلّ يومٍ للإحتلال ترفضه وتقاومهُ  عندما كانت يدَكم بيدِ الإحتلال الأمريكي ، كانت هذه القوى تقاتل الإحتلالَ في الفلّوجةِ والأنبار ، وكٌلِّ العراق ،،،،   حضرتكَ  تقولُ عراقٌ   موحدٌ على حسابِ دماءِ أهلِ السُنَّة لا نُريد ، ومن قالَ لك لن يكون الإقليم على حسابِ دماءِ وأراضي أهلِ السُنَّة ؟؟ هل تُريدُ أن ينجو أهلُ السُنَّة في الأنبار ، ونُسلِّمُ باقي السُنَّة أسرى لإيران ، كما قال الخزعلي ، لديه أربعَ ملايين سُنِّي في بغدادَ وحدَها ،، هل وسِعتْ غيرتك كُلَّ هذا على السُنَّة ؟؟ ما الفرقُ بين السُنَّة في الأنبار وغيرها ؟؟؟ ومن يذرفُ الدّمعَ على سُنَّة الأنبار من عينٍ يجبُ أنْ يذرفَ الدّمعَ على سُنَّةِ كُلِّ العراق من العينِ الأخرى ، وتقولُ نُريدُ أنْ نبني الأنبار ، نقولُ منذُ ثلاثةَ عشر  عام ، صُرِفتْ للأنبار ميزانيةٌ ضخمة ، تحوَّلتْ إلى أملاكٍ لمحافظِ الأنبار ، مؤمن العلواني ، ومن ثم ، قاسم الفهداوي ، ومن ثم ، أحمد خلف ، ولم يُبلَّط شارع ، ولم تُشيَّد بناية ، ولم تُبنى مدرسة ، ولم تُقم مؤسسة للدولة ، ولم تتبنَّى محافظةُ الأنبار حتى قضايا الأيتام والأرامل ، باعتبار الأنبار هي المحافظةُ الأكثر بعددِ الأيتام وعددِ الأرامل ،،، علي حاتم  يقولُ لن نقاتلَ داعش حتى تتَّضح الرؤية ، عن أيِّ رؤيةٍ تتحدَّثْ ولم تتضحُ الرؤيةُ عندكَ لحدِّ الآن !!! أهنتَ نفسكَ واثبتَّ أنَّكَ جاهلاً حتى بنفسك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الشعبُ العراقي ، الذي أسرته أمريكا عام 2003

الشعبُ العراقي ، الذي أسرته أمريكا عام 2003 وساومتْ عليه إيران وباعته لها ، فكان الأسرُ الإيراني ، أقسى عليه من الأسرِ الأمريكي ، مطلوبٌ دفعَ فدية لهذا الشعب ، وفكِّ أسره ، فهل من يفكَّ أسرهُ من العرب ، وهل أبناؤه جاهزونَ لفكِّ أسره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من قالَ أنَّ الحلَّ هو الإقليم

من قالَ أنَّ الحلَّ هو الإقليم  ،  ومنذُ متى يُعتبرُ التقسيمُ أو التجزئة حلاً ،،،،، متى ضعفتْ الأمة العربية  !!!  أليس عندما تجزّأت وتفرّقت ؟؟؟ لو كان التقسيمُ خيراً لنا ، لما اقترحه بايدن ، وهل يريدُ الشيطانُ بالإنسانِ خيرا ؟؟؟ هو يُزيِّنُ له أعماله فقط ، ويساعدُه على هدمِ نفسه ،،، وهكذا تفعلُ أمريكا ،، ولو كان التقسيمُ خيراً لتبنَّته دولُ الغربِ كُلُّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

الغربُ يُشرِّعُ القوانيين

الغربُ يُشرِّعُ القوانيين ،   لحمايةِ حقوقِ الإنسان  ،،، ألأ يُشرِّعُ قانون لحقوق الأوطانْ ، فعندما تُنتهكُ الأوطان ، لا تبقى قيمةً للإنســـــــــــــــــان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................................

مجاهدي خلق الَّلاجئْ الذي تحوَّلَ إلى أسير

مجاهدي خلق الَّلاجئْ الذي تحوَّلَ إلى أسير ،  في عراقِ اليوم كُلُّ شئٍ تغيَّرْ ،  العراقُ البلدُ الذي عُرفَ عنه الكرم والنّخوة وحماية من يستجيرُ به من الَّلاجئين ،، اليومَ الَّلاجئين يستجيرونَ من جحيمِ العراق ، فلاجئي مُعسكر لبيرتي ، والذين يتواجدونَ  بشكلٍ قانوني ، وليس بشكلٍ عشوائي وغير قانوني ، مثلما تتواجدُ الملشييات الصفوية ، ولم يقتلوا عراقي ولم يُهجِّروا ، ولم يزرعوا الفتنة بين أطيافِ الشعب العراقي ، وليس لديهم مشروعٌ لإحتلال العراق وجعله تابع لإيران ، بل كانوا الغرباء المؤدّبين  ، ويتألَّمون لمعاناة الشعب العراقي ،،، اليومَ تقومُ حكومةُ الإحتلال الإيراني بالعراق ، بقطعِ الماءِ والكهرباءِ ولا تسمحُ للمرضى بمغادرةِ المُعسكر للعلاج ، وتحاربُ كُلَّ مظاهرِ الحياةِ بالمُعسكر وبتواطئٍ دولي  ،حتى من الإمم المتّحدة ، التي أشرفتْ على تنظيمِ لجوئهم بالعراق ومنحتهم لقب لاجئين يتمتّعونَ بِكُلِّ ما يتمتَّعُ به الَّلاجئُ من حقوقٍ ،، وهذا إن دلَّ على شئ فهو يدُلُّ على أنَّ الحكومة صفوية بامتياز ، وأنَّ العراق ليس له سيادة ،،، البلدُ الذي لايستطيعُ حمايةَ الَّلاجئْ على أرضهِ من عدُوِّه بلدٌ بلا سيادة ، وكُلُّ يوم تثبتُ الحكومةُ أنَّها مع إيران قلباً وقالباً فتُحبُّ ماتُحِبُّ إيران وتكرهُ ماتكره ،،،، ليس الحكومةُ وحدها مسؤلة ، بل من أطلقَ يدها ويدُ إيران في العراق ، أمريكا مسؤولة والأممُ المُتحدة مسؤولة ، وكُلُ العالم الغربي الذي يتباكى بانتقائيةٍ على حقوق الإنسان ،،،، فقد تحوَّلَ مجاهدي خلق من لاجئين إلى أسرى لدى إيران على الأرضِ العراقية  ، وحتى لو كانوا أسرى فهناكَ قوانينٌ تحمي الأسرى ،، إنَّ معاناة مجاهدي خلق ، تُعتبرُ نموذجاً مُصغّراً لما يعانيه الشعبُ العراقي ، إذا كانت مجاهدي خلق لا تملكُ الحماية بالعراق ، وهي محميةٌ بقانونٍ دولي فكيف بالشعبِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

هناكَ من يقولُ هناك أنّ دولاً طبَّقت الفيدرالية

هناكَ من يقولُ هناك  أنّ دولاً طبَّقت الفيدرالية والكونفدرالية ونجحت ، مثل سويسرا وأمريكا وغيرها من الدّول الغربيه ،،،  أقولُ لهم نحنُ نأخذُ فشلَ التجارب ، ولانأخذُ نجاحها ، وستكون تجربةُ الإقليم أشبَهُ بتجربةِ الديمقراطية ، التي كانتْ حلاً لأزماتِ البلدان ، وخلقتْ أكبرَ أزمةٍ للعراق ، وهي الطائفيةُ وما تبعَها من دماءٍ وقتلٍ ودمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العلاقة السورية الأمريكية ، بين التّدخُل ضُد النظام ، والتّدخُل لصالحِ النظام ،،،

العلاقة السورية الأمريكية ، بين التّدخُل ضُد النظام ، والتّدخُل لصالحِ النظام ،،،

 هل خدعَنا بشّار ، أم خدعْنا أنفسنا عندما صدّقنا الغرب ، وتصوَّرنا أنَّ الغربَ سيساعِدنا لإسقاطِ بشّار ، منذ سنتين كان العرب والشعب السوري ينتظر أنْ يساعده الغرب ، ويعترفُ بثورته ويُساعده للتّخلُّص من النظام ، حتى بدأت خيوط المؤامرة تتكشَف ،،، المؤامرة الدولية ضد الشعبِ السوري ، والتي للأسف كان عرابها الحُكامُ العرب ، عندما ظهرت داعش ، وحتى بعد ظهور داعش ، كان بإمكان الغرب مساعدة الثوار ، لو كانوا جادين بمساندتهم حتى يمسكوا زمام الأمور لكن الغربَ استمرَّ يُسلِّحُ جميع الأطراف ويسمحُ لمقاتلي داعش بالتوافد على سوريا بنفس الوقت التي تتوافد فيه المليشيات الشيعية من العراق ولبنان وإيران وبذلك تساوت القوة على الأرض وأصبحتْ ثلاث قوات تتحكّمُ بالأرض وهي النظام والمليشيات الشيعية ، والجيش الحُر أو الثوار ، وداعش ، وبذلك وبعد أن أصبحت القوى متعادله أصبح حسمُ المعركة صعب وصعبٌ جداً لصالحِ أيِّ طرف ، وهذا ما أراده الغرب ، وهي حربُ استنزاف للشعب السوري لصالح إسرائيل والدول المذهبية ، وبذلك كسبَ الغربُ المعركة بدونِ قتال ، لكن النظام السوري الذي فشلَ بحسمِ المعركة لصالحه رغم وقوفِ إيران بكُلِّ قوتها  ، أدركَ أنَّ عليه النفاوض مع أمريكا ، وبدأت المُفاوضات لتسليح النظام ،،، ماعلى الشعوب العربية إدراكه هو أنَّ الغرب ﻻيساند الشعوب لكنه يساند الحكام مهما كانت بينهم نقاطُ خلاف ، لأنَّ الحُكَّام يقدمونَ تنازﻻت ﻻ تُقدمها الشعوب ، وهم الأذكى ببيع الأوطان  والمواقف ،،،

وبالنتيجةِ الخاسرُ الوحيد هو الشعبُ السوري المُشرَّد والذي طالت معاناته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أعداءُ الأمسِ ، حُلفاءُ اليوم ،،،،،

أعداءُ الأمسِ ، حُلفاءُ اليوم ،،،،،
نحنُ نعلمُ أنَّ في عالمِ السياسة ، ليس هناكَ عدوٌ دائم ، وﻻصديقٌ دائم ، بل الدُول تُحرِّكُها المصالح ، لكنَّ الخلافات الدّينية والمذهبية غير خاضعةٍ لقانونِ السياسة ،، فالعدوُّ عدوٌ دائم ، والصديقُ صديقٌ دائم ، والخلافُ الإيراني السعودي هو ليس سياسياً بل دينياً ، فالسعوديةُ قائدةُ المذهب السُنِّي ، وإيران قائدةُ المذهب الشيعي ، وكُلٌ منهما يريدُ قيادةَ الإسلام ، وكلتاهما تمارسانِ التّطرفَ الدّيني والمذهبي ، لتثبيتِ أركانِ حُكمهما  ، لكن إيران تُريدُ أبعدَ من ذلك ، تُريدُ هدمَ الكعبه ، واستبدالها بكعبةٍ  تُقيمها في قمْ ،،،
فالخلافُ المذهبي بين السعودية وإيران أكبرُ بكثير من كُلِّ الخلافاتِ السياسية ، وخصوصاً أنَّ التّطرفَ الديني للبلدين هو السّببُ بنشوءِ التنظيمات المُتطرفة ، من القاعدة وحتى داعش ،، إلى أحزاب الله وعصائبه والفتاوى المُعلَّبه والجاهزة ،،، اليوم تنجحُ أمريكا بإجبارِ الطرفين السعودي والإيراني على التعاون ضُدَّ داعش ، وداعش هي الإبنُ الشرعي للقاعدة السعودية ، والذي تبنَّته إيران فيما بعد  ،،، السؤال المُهمّْ هو : ماهو موقفُ الحكومةِ العراقية ، التي كانت تُصرِّحُ كُلَّ يوم أنَّ السعودية ، هي من تُموِّلُ داعش ، والسؤالُ المُؤلمْ  لماذا تكونُ أرضُ العراق ، ساحةَ تصفيةِ الحسابات ، وهل ينقصُ العراقيين معاركَ دولية على أرضهم  ؟؟ وهم أصلاً لم ينتهوا من صراعهم مع السلطة ، ومع خلطِ الأوراق ، وماذا نفعلُ والأعداءُ يتقاتلونَ على أرضنا ، والمنتصرُ منهم سيقتلنا ؛؛؛؛؛؟؟؟؟

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

إلى من فرحَ باغتيالِ الزّركوشي

إلى من فرحَ باغتيالِ الزّركوشي حسب ما يُروَّج ، صدقاً كان أم كذباً ،،، أقولُ إنَّ مشكلتنا ليس مع شخصٍ حتى نأخذَ بالثّأرِ منه ، وﻻ حتى مع  مجموعةِ أشخاص ، وﻻ مليشيا ، فالمشكلةُ أكبرُ بكثير ،،، نحنُ نُعاني من جرائمِ إبادةٍ مُنظَّمةٍ للسُنَّة ، تُمارسها مليشيا  وراءها دولة وهي إيران ، تهدفُ إلى تغيير الواقعِ السُّكاني في ديالى ، وفي كُلِّ العراق ، وهي بدايةٌ لتشييعهِ وجعله منطلقاً لما يُسمَّى بالثورةِ الإسلامية الإيرانية لباقي الدول العربية ،،، فالحلُّ بالنسبةِ لنا ليس بالقصاصِ من  شخص بل باستمرارِ الثّورة ، لأنَّها الحلُّ الوحيد لإقتلاعِ جذورِ إيران  وعملائها  من العراق ، فبقاءُ إيران سيخلقُ بدلَ  المليشيا ميليشات  وسيظهرُ بدلَ الزركوشي  ألفَ زركوشي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الدُنيا حظوظ ،

الدُنيا حظوظ ، الأغبياءُ حظُّهم أكثر ؛؛؛؛؛؛

هل أصبحَ السّيسي عصا موسى

هل أصبحَ السّيسي عصا موسى بيدِ الأمريكان ، يهشُّ بها العرب  ،ولأمريكا لها بهِ مآربَ أخرى ؛؛؛؛؟؟؟؟

هل يختلفُ تهويدُ القدسِ عن تفريسِ بغداد ؟؟

هل يختلفُ تهويدُ القدسِ عن تفريسِ بغداد ؟؟؟ وهل تهويدُ القدسِ يُشكِّلُ خطراً على العرب ، أكثرَ من خطرِ تفريسِ بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………

كُلَّ ماسألتَ حاكماً عربياً

كُلَّ ماسألتَ حاكماً عربياً  ، يقولُ لكَ هناكَ مؤامرةٌ ضُدَّ الشعب ، وضُدّ البلد ، وتمُرُّ السنيينَ ونكتشفُ أنَّ الحاكمَ هو المؤامرة الحقيقية على شعبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 25 أغسطس 2014

يقولونَ ، كُنْ كالشّجرْ

يقولونَ ،  كُنْ كالشّجرْ ، يُرمى بالحجرْ ، ويسقطُ أطيبَ الثَّمر ،،،، لكن في بلادي ، ياليتَ يُرمى الشّجرْ بالحجرْ بل يُقطعُ ويُحرقُ الشّجر ، فلا يبقى ثمرٌ وﻻ شجرْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبلَ أنْ تتخلَّصَ من عدوِّكَ

قبلَ أنْ تتخلَّصَ من عدوِّكَ ، تخلَّصْ من سلاحِه ، العملاءُ هُم سلاحُ العدوّْ ،،،،، فالتّخلُّصُ منهم يجعلُ عدوَّنا أعزل ، بمعركتِه ضِدَّنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا أؤمنُ بأنَّ جرائمَ المالكي

أنا أؤمنُ بأنَّ جرائمَ المالكي ، كانت ضُدَّ الشيعةِ والسنةِ على حدٍ سواء ، لكن بطرقٍ مختلفة ، فجرائمه ضُدَّ الشيعه عبرَ تجويعهم وسرقةِ ثرواتِ الجنوبِ لصالحِ إيران  ، وتسليطِ المرجعيات القادمة من إيران على رقابِ أهلِ الجنوب ، ومن ثمَّ إرسالِ أبنائهم للقتالِ في محرقةِ الأنبار ، وباقي المدنِ المُنتفضة ،،، ولذلك نقولُ جرائمَ المالكي ضُدَ الشيعه ،،،،، لكنَّ جرائمَ المالكي ضُدِّ السُنَّة كانتْ جرائمَ إباده ، وفقَ التعريف القانوني ، وحسبِ القانون الدولي ، وهو قتلُ مجموعةٍ من الناس من طائفةٍ واحدةٍ على يدِ مجموعةٍ ، أو مليشيا ، أو جهةٍ حكوميةٍ من طائفةٍ أخرى ، يُعدُّ جريمةَ إبادةٍ جماعية ،،،، فمجزرةُ الحويجةِ إبادةٌ جماعية ، ومجزرةُ جامعِ ساريه  إبادةٌ جماعيه ، ومجزرةُ جامعِ الرّزاق   إبادةٌ جماعيه ،  ومجزرةُ جامعِ مصعب بن عُمَير إبادةٌ جماعيه ،  و البراميلُ المُتفجّرةِ التي تُلقى على الفلوجةِ هي إبادةٌ جماعيه ، لذلك نُنبِّهُ الإخوةَ باستخدامِ مصطلحِ جرائمِ المالكي ضُدَّ السُنَّة ، وهنا نستخدمُها ليس لإثارةِ الفتنة بلْ لإثباتِ حُقوقنا أوﻻً ، وهو واقعٌ يفرضُ نفسهُ ثانياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

الأحد، 24 أغسطس 2014

إخواني ،،، هل يعيبُ علينا كوننا نساء


 إخواني ،،، هل يعيبُ علينا كوننا نساء ، ونكتبُ عن الوطن ؟؟ هل يعيبُ علينا أن نقومَ بواجباتنا المنزلية ، نطبخُ ونهتمُ بأوﻻدنا ، ومن ثمّ نكتب ؟؟ هل يتعارضُ حبُّ الوطن مع حبِّ الأوﻻد ؟؟ هل تتعارضُ الوطنيةُ مع كوننا نساء ؟؟ هل الوطنيةُ هي حكرٌ على الرجال ؟؟ فبدلَ إخواني أنْ توجّهوا قاسي كلامكم لنا ، وتسخرونَ منَّا  ، يمكنُ أن تستثمروا وقتكم بالدفاعِ عن الوطن ، أو مساعدةِ الجرحى ، أو مساعدةِ المُهجّرين  ، هناك الكثيرَ لتفعلون ،، بدلَ الكتابةِ عن النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إخواني ،،، كتاباتنا هي نتاجٌ فكري

إخواني ،،، كتاباتنا هي نتاجٌ فكري ، تأحذُ من وقتنا ، ومن تفكيرنا ومن جُهدنا ، وأحياناً تقرأونَ سطرين  أبذلُ ساعاتاً في كتابتهم ،،،، وﻻحظتُ في الفترةِ اﻻخيرة ، الكثيرَ من الإخوةِ يستنسخُ كتاباتي وينزِّلها بإسمه ، هناك شئٌ إسمه " شير" إذا أعجبكم الكلام ،،،،  يُرجى احترامُ النتاجِ الفكري للآخرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

عندما كُنَّا صغاراًً

عندما كُنَّا صغاراًً ، كان النسيانُ مشكله ، خصوصاً أيامَ الدراسه ،،،، اليومَ أصبحنا نشحذُ النسيانَ شحذ الهمَمِ للمقاتلين ، فقد أصبحَ النسيان دواءً لحالنـــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نغرقُ بدمائنا ونتوضّأُ بدموعنا

نغرقُ بدمائنا ونتوضّأُ بدموعنا ، ونسجدُ على حُطامِ مساجدنا ، نسكنُ العراء ، ونلتحفُ سماءً مليئةً بطائراتٍ تقذفُ حممَ الموت ، ونسيرُ بطرقاتٍ مزروعةٍ بالألغام  ، وعندما نموتُ ﻻ نجدُ من يدفننا ، وأذا دُفنَّا فبِلا أكفان  ،وبعدَ ذلكَ يقولونَ لنا أنتمْ طائفيون ،،،، نحنُ السُنَّةَ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سليم الجبوري ، يقولُ :


سليم الجبوري ،  يقولُ :  مجزرة جامع مصعب بن عُمَير تُشبهُ جريمةَ قاعدةِ سبايكر ،،،  ماذا يقصدْ ؟؟ هل يقصدُ على أنَّه ردّ ؟؟ وإذا كان يقصدُ به أنَّهُ ردّ ،، هل ثبتَ أنَّ مُصليينَ جامع مصعب بن عُمَير ، هم من قاموا بجريمةِ سبايكر كما سمَّاها  بالوقت التي هي حرب تحرير لقاعدةِ  الكُلِّيه الجوِّيه في تكريت  ، التي غيَّر اسمها الإحتلال ،،، مطلوب من سليم الجبوري توضيح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل صدرَ تعريفٌ للإرهاب الذي كُنَّا نُطالبُ به ،،؟؟


هل صدرَ تعريفٌ للإرهاب الذي كُنَّا نُطالبُ به ،،؟؟ وعرَّفوا الصلاة على أنَّها عملٌ إرهابي ، واعتبروا المُصلِّيينَ إرهابيينَ يستحقون القتل !!! ؟؟؟؟ نوجِّهُ سؤالنا  إلى الدّول التي تدعمُ المالكي بحملته ضُدَّ الإرهاب ، ونطمئنُ الأخوةَ العرب ، ونقولُ لهم الحملةُ حقَّقتْ نتائجَها وتمَّ إبادة  سبعون مُصلياً   سُنِّياً في جامعِ مصعب بن عُمير،،، أفيدوننا في أيِّ جامعٍ سترتكبونَ مجزرتكم القادمه ، لندعوا السّنَّة للصلاة فيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

نحنُ نرفضُ الِّلجنةَ التي شكَّلها البرلمان


 نحنُ نرفضُ الِّلجنةَ التي شكَّلها البرلمان ، ونعتبرُ البرلمانَ والحكومة متواطئين مع المُجرمين ، نحنُ نوجِّه اتهامٌ واضحٌ وصريح للعصائب ، والعصائبُ جزءٌ من الحكومة ، ولديها أعضاء في البرلمان ، ونطالبُ بجهةٍ دولية محايدة ، وغير مُسيَّسة تُحقِّقُ بالمجزرة ، ونطالبُ من الأمريكان والأممُ المُتَّحدة توفيرَ حمايةٍ لها  ،حتى ﻻ يكونَ مصيرهم  نفسَ مصير مُصلِّين الجامع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السُنَّة غيرَ مسؤوليين َ عن ما تفعلهُ " داعش"


السُنَّة غيرَ مسؤوليين َ عن ما تفعلهُ " داعش"  ،،، المسؤليين ، هم القاده العسكريون الذين سلَّموا الموصل ، والحكومة مسؤولةٌ عن ما تقومُ به العصائب ، خصوصاً بعد أنْ شاركت العصائب بالإنتخابات ، وبعد الزيارات المكُّوكية للمسؤولين لقيس الخزعلي قائد مليشيا العصائب ،،، وقبلها مَنحت الحكومةُ منظمة  بدر الإرهابية ، غطاء سياسي ومنحت منصب  وزير ، لهادي العامري ، لجهوده المُتميِّزة بإبادةِ السُنَّة ، وأثبتتْ أنَّ الدولةَ تحكُمها المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................