الخميس، 24 يوليو 2014

نحنُ نقاتلُ ليس من أجلِ الحرب

نحنُ نقاتلُ ليس من أجلِ الحرب ،  وهدفنا ليس القتال،  من أجلِ القتال ، بل نُقاتلُ لنصنعَ السلام ، الذي لم تُحقِّقه العملية السياسية ، بل كانت راعية للقتل والتهجير ،  نحنُ نُقاتلُ بعدَ أن فقدنا السلام بالشارع وبالعمل وبالبيت ،  نُقاتلُ بعد أن أصبحتْ قوات سوات تأخذ ليس الرجالُ فقط بل النساء والأطفال ، نُقاتلُ لأنَّنا نتعرضُ للموت يومياً ، ونُقتلُ على الإسم وعلى الطائفة وعلى الهوية ، نحن نُقاتلُ لأنَّنا سنقتلُ حتى لو لم نُقاتــــــــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المقاومةُ العراقية ، هي أسرعُ مقاومةٍ بالتاريخ

المقاومةُ العراقية ، هي أسرعُ مقاومةٍ بالتاريخ ، فهي بدأت قبل أنْ يُثبِّتُ المحتلُّ أقدامه على الأرض ، ويفرضُ سيطرته ،،، وسيطرَ المحتلُّ على المشهد السياسي بتعيين الخونة والجواسيس ، وسيطرت المقاومةُ على الأرض ، ولولا هؤلاءِ الخونة لحسمتْ المقاومة المعركة ، منذُ أوَّل أيام الإحتلال ،،، فالعملية السياسية هي حربٌ على المقاومةِ ومازالتْ والسياسيون سُنةً وشيعه هم جنودُ المُحتلِّ ومرتزقته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

عجبتُ لأمة قوِّمتْ عمرَ ابنُ الخطّاب رضيَ الله عنه

عجبتُ لأمة قوِّمتْ عمرَ ابنُ الخطّاب رضيَ الله عنه خليفةَ المُسلمين ،،، وعجزتْ عن أنْ تُقوِّمَ نفرٌ ضالٌ منهـــــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 23 يوليو 2014

أقباطُ مصرَ يُشاركونَ في تأجيج الفتنةِ الطائفيةِ بالعراق

أقباطُ مصرَ يُشاركونَ في تأجيج الفتنةِ الطائفيةِ بالعراق ويفتحونَ صفحةً على الفيس بوك يعرضونَ فيديوهات لعوائل سقطت جراء القصف ، على أنَّها عوائلٌ مسيحية قتلتها داعش وسرقت مُمتلكاتها ، هنا نقولُ لأقباطِ مصر لستم أحرصَ من العراقيين على مسيحيِّ العراق ، لماذا لم تتألّموا والمسيحيين تحت القصف ، يعانون القتل والتهجير على يدِ مليشيات الحكومة ، بينما تألمتم لبيانٍ كاذب أصدرته قوى تحاولُ إشعالَ الفتنة الطائفية ، لم نتعاملَ مع أقباطِ مصر بشكلٍ طائفي عندما قام نفرً منهم بإنتاج فيلم يسيءُ الى الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولم نُحمِّل المسؤولية لكُلِّ الأقباط ، واذا كنتم قد فشلتم بإشعال الفتنةِ الطائفية بمصر، وتسعونَ لإشعالها هنا ، لن نسمحَ لكم فالمسيحيون إخواننا وتعايشنا معاً منذُ ألاف السنيين ، وهم أهلُ البلد الأصليين وكثيرٌ من المسلميين العرب هنا ، أصولهم مسيحيه وأسلموا ولم تُسجّل أي حالة سابقاً فلا تحاولوا الصعودَ على حساب الدم العراقي ، ولا تكونوا أداة مخاراتيه تستخدمكم أجهزة المخابرات  ،،، ألا تكفينا حكومتكم بدعمها للمالكي ،، فنواياكم مكشوفة ، وهي لتبريرِ دعم حكومتكم للمالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

جلالُ الطالباني والمهمةُ المنتظرة

جلالُ الطالباني والمهمةُ المنتظرة ، لماذا عادَ جلالُ الطالباني وبهذا التوقيتٍ بالذات ؟ وماهي المهمةُ التي يجبْ عليه القيامُ بها ، أعتقدُ أنَّ إيران ، بعد يأسها من السيطرةٍ على المناطق المحرَّرة ، قرَّرتْ تقسيمَ العراق ، والإحتفاظ بالجنوب العراقي تحت الإحتلال المُباشر وخوفا من امتداد الثورة للجنوب ، وعندها ستخسرُ العراقَ كُله ، وهنا تحتاج إلى الرئيس الغائب ، لتنفيذ المهمة وبشكلٍ دستوري ، وخصوصاً بعد تصريح شمخاني ، عندما قال نحن لا مانعَ لدينا من تقسيمِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛

عودةُ المُومياءْ ،،،

عودةُ المُومياءْ ،،،
بعد غيابِ مايقاربُ السنتين عادَ جلالُ الطالباني ، ولانعرف هل عادَ حياً أو ميتاً ، والحقيقة ليس هناك فرق ، ولماذا العودةُ الآن وبهذا التوقيت ، ولماذا لم يعود عندما كان العراقي يمرُّ بأصعبِ الظروف ، وماهو تأثيرُ عودته على الوضع السياسي ، ؟؟ أم هو عادَ للبحثِ عن مكسبْ بعد أنْ فشلتْ زوجته " هيرو " بالحصولِ على منصبه ، وماهو مصيرُ القرارات التي اتُّخذتْ بغايبه وهي من اختصاصه ؟؟ وهل هي دستورية ؟ يوجدُ الكثيرُ ليجيبَ عليه جلال الطالباني وإذا كان بإمكانه العودةَ لماذا لم يعد سابقاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحنُ نبحثُ عن إقامةِ دولةٍ مدنية

نحنُ نبحثُ عن إقامةِ دولةٍ مدنية ، وإقامةُ الدولةِ المدنية مرهونٌ بالطبقةِ المُثقّفة لأيِّ شعبْ لكنَّ الطبقةَ المُثقفةِ بالعراق تخلَّتْ عن دورها وتركتْ الشعبَ وذهبتْ تبحثُ عن رضا المرجعيةِ الدينية ، و من لم يبحثْ عن رضا المرجعية ، يصمتُ على ما تقوم به ، وهناك من يعيبُ على المراجع الدينيية ويلومهم ويلومُ السياسيين على تخلِّيهم عن الشعب ، بينما هو أوَّل من تخلى واعتبرَ مايحدثُ بالعراق لايعنيه ، وحزمَ حقائبه وسافر ، وهناك بأرضِ الغربة أخذَ يكتبُ عن الشوق والحنيين للوطن ، بينما هنا على أرض الوطن ، من يكتبُ بالدم حبَّ الوطن ،،،، الطبقة المُثقفة اليوم تتحمَّل جزءً كبيراً مما يحدثُ بالعراق ، فهي من ترك الساحة للرُّعاع والهمج ، ليتصدَّروا المشهدَ العراقي وعليهم العودة للساحة مجدداً وتحمُّلِ مسؤولياتهم تجاه الشعبِ والوطــــــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الشهيد شاكر القطامي في جامع الهارثة بالبصرة ، والشهيد طارق الرفاعي على يدِ العصائب

قبلَ أيام ومن على شاشات الفضائيات ، والتي أصبحَ رجالُ الدين ، أقصدُ أدعياءَ الدين ، يرتادونها أكثر من الفنانيين ،  ظهر خالد المُلاَّ رئيس الوقف السُنِّي بالبصرة وهو يتباكى على حالِ نساءِ الموصل ، التي تعتدي عليهنَّ داعش ،،،، بالقربِ منكَ وفي البصرةِ تحديداً في شعابكَ يا خالد الملا  يتمُ إغتيالُ المُصلِّين ، الشهيد شاكر القطامي في جامع الهارثة بالبصرة ، والشهيد طارق الرفاعي على يدِ العصائب ، اليس هذه شعابكْ ؟ أليس أهلُ البصرةِ أدرى بشعابِها ، كيف تعلمُ مايحدثُ بالموصل ، ولاتعلمُ ما يحدثُ بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رسالةٌ من تحتِ القصف ،



 رسالةٌ من تحتِ القصف ،،،،  

 من مدينةِ الصمود والجهاد ، من مدينةِ الثورة ،  ومُرتكزُ المقاومةِ العراقية ،،،، رسالةٌ من تحتِ قصفِ البراميل المُتفجِّرة ، يحملها طفلٌ صغير تائه ، يبحثُ عن عائلته ، بعد أن خسرهم كُلَّهم ،،،



 عندما أكبرُ ياأبــــــــــــــــي  

 سأقتصُّ ممّن قتلــــــــــــوك   

وممّن غدروا بكَ ، وخانوكْ  ،،،

 سأقفُ لهم في الطرقــــــات  

  في كُلِّ مكــــــــــــــــــــان  

 سأُحاسبهم بالنـــــــــــــــور

 وليس بالظــــــــــــــــــــلام

 مثل هم  فعلوا ،،،

 سأثأرُ لدمِ أختي الصغيرة  

 أتذكُرُ أبـــــــــــــــــــــــي

 عندما كنتَ تُسمِّيها الأميرة

  كنتُ أغارُ أبي منهـــــا

  حتى اليوم ياأبي

 اخذتّها معــــــــــــــــــكْ  

 وتركتني ،،

 سأثأرُ لأُمــــــــــــــــي

 لم أستطع أن أجمعَ كُلَّ جسدها

 المنتاثرِ على الأرض

 كانت الطائراتُ

 تحومُ فوق رأسي

سأثأرُ لدم أخي الشهيد

 كان يقولُ

 عندما أكبرْ

 سأعرفُ كيف أخدمُ الوطن

 لكنّهم لم ينتظروا حتى يكبرْ  

 أبي اغتالوا حُلمَه

 وحلمَ الوطن ،،،،

وأخيراً أبي سأثأرُ لنفسي

 لأنَّهم تركوني وحيداً ،،،،

 أنا ياأبي اليومَ

 بلا أبٍْ ولا أم

 ولا أختٍ ولاأخ

ولا وطـــــــــــــــــن ،،،

 أنا ياأبي

 طفلٌ شريـــــــــــــد  

 أنا إبنُ الشهيدة

 وابنُ الشهيــــــــــد

 وأخُ الشهيدة

 وأخُ الشهيـــــــــــد   

  أكتبُ رسالتي لكَ ياأبي

 من تحتِ القصفِ

علَّها تصُلكَ

قبل أن أصبحَ شهيـــــد ؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 22 يوليو 2014

كُلُ قائدٍ عسكري ، أو ضابط ، أو طيَّار يشاركُ بالهجوم العسكري

كُلُ قائدٍ عسكري ، أو ضابط ، أو طيَّار يشاركُ بالهجوم العسكري ، على المُدنِ العراقية المُنتفضة ، وأخصُّ بالذكرِ الطّياريين الذين يقصفونَ المُدنَ بالبراميل المُتفجِّرة سيحاكمُ على أنَّه مجرمُ حرب ، وكُلُّ مُتطوع ، من متطوِّعي المرجعية سيعُامل على أنه مُجرم حربْ وسيكون للشعبِ العراقي حساباً عسيراً مع كُلِّ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إنَّ المُقاتليينَ غير العراقيين على الأرض العراقية

إنَّ المُقاتليينَ غير العراقيين على الأرض العراقية ، تتحمُّلُ الحكومةُ مسؤليةَ إدخالهم إلى العراق ، فهي التي تمسكُ الملفَّ الأمني وتسيطرُ على كُّلِّ المنافذِ الحدودية ، وتتحمَّلُ مسؤليةَ كُلَّ فعلٍ تقومُ به هذه العناصر ، وليس الشعب أو أبناءُ المحافظات الثائرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بما أنَّنا نواجهُ هجمةً عسكرية غير مسبوقةٍ بالتاريخ

بما أنَّنا نواجهُ هجمةً عسكرية غير مسبوقةٍ بالتاريخ ، وتُساندُها حملةٌ إعلامية دولية وعربية وفارسية ،  بالاضافةِ إلى قنواتِ الفتنةِ العراقية المدعومة من المراجع الفارسية ،،، نهيبُ بالمواطنيين في المدنِ المنتفضة توثيقَ كُلِّ ما يحدثُ بمدنهم وتصويره ، ونشرِ أسماء الشهداء وتحديداً الأماكن التي يتمُ قصفها ، والإحتفاظ بها وإرسالها الى أكثر من جهة ، حتى تكون وثيقة إدانه ، وكذلك تصويرِ الجوامع التي يتمُ تهديمَها في البصرة وتوثيق جرائم تهجيرِ السُنَّة بكُلِّ مكـــــــــــــــــــــان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كُلَّ مرجعٍ ديني ، أو مسوؤل سياسي

إخواني أخواتي ،،،
 كُلَّ مرجعٍ ديني ، أو مسوؤل سياسي ، يفتي بقتل العراقيين أو يُحرِّضْ على قتلهم ، ويُثيرُ النعرات الطائفية ، بين أبناء الشعب العراقي ، سيُعامل على أنَّه مجرمُ حرب ، ويَتحمَّلُ مسؤولية الدماء التي تسيلْ ،،،، وكُلُ مسؤولٍ ومرجع ديني أو سياسي سني تواطئَ أو سكتَ على ما يحدثُ في المُدن المنتفضة ، سيحاكمُ بتهمةِ الخيانةُ العظمى ، وسنفتحُ ملفّاتهم أمامَ الشعب العراقي ، والمحاكم الدوليــــــــــــة ؛؛؛؛؛؛؛

نحنُ مع المقاومةِ العراقية

نحنُ مع المقاومةِ العراقية ، معروفة الأهدافِ والهويِّة ولنا مشروعنا الوطني ، ومشروعنا العراقَ كُلُّه ، و يشملُ كُلَّ العراقيين ، وأدواتُ تنفيذِ مشروعنا هم العراقيين ، ولسنا بحاجةٍ لأحد ،،،، والجهادُ العابرُ للقارات ، لايخدمُ مشروعنا ، وأهدافه غيرَ أهدافنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا ضدّ تهجير المسيحيين

أنا ضدّ تهجير المسيحيين ، وضدّ من يُهجِّر المسيحيين ، والمسيحيين يسكنونَ الموصل والقصفُ بالطائرات يستهدفُ المدنيين هناك ، فهل يُميِّزُ الصاروخُ الذي يسقطُ من الطائرة بين المسيحي والمسلم عند سقوطه ، ولماذا يتباكى البعضُ على تهجيرهم ولا يعترضُ على القصف ، الذي يطالهم بواسطة طيران المالكي ؟ هل الموتُ بالقصف أقلُّ وطأةً من التهجيــــــــــــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كُلَّما أفرغتُ كأساً من اليأس

كُلَّما أفرغتُ كأساً من اليأس ، ملئَ الحزنُ من الألمِِ كأسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إخوان ،،، إنتهى موضوعُ تهجيرِ المسيحيين

إخوان ،،، إنتهى موضوعُ تهجيرِ المسيحيين ، وكُلُّ واحدٍ أدلى بدلوه ، وأعطى الموضوعَ أكبرَ من حجمه ، وقطعَ أسقفُ كنيسةِ الموصل الشكَّ باليقين ، لكنَّ قصفَ المدن كالحويجة والفلوجة لم ينتهي بعد ،،، وكُلُ يومٍ دمار جديد ، وجثثٌ متناثرة للأطفال ، لذلك أرجو أنْ نُعطي موضوعَ قصفِ المُدن وقتل الأطفال في هذه المُدن حقَّها بالنشر وكشف زيف وإدعاءات الحكومة من أنَّ الأهدافَ عسكرية  ،وإثبات أنَّها أهدافٌ مدنية مئة بالمئه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 21 يوليو 2014

هل نحنُ نسيرُ إلى الأسوء

هل نحنُ نسيرُ إلى الأسوء ، أم  أنَّ الأسوءَ قادمٌ إلينا ،،، ياأمةَ العـــــــــــــــــــرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ماهو المطلوبُ من العربِ للعراق ،، ؟؟؟؟

ماهو المطلوبُ من العربِ للعراق ،، ؟؟؟؟
 منذُ إحدى عشرَعاماً وإيران تتدخّلُ بالعراق تدخلاً سافراً ، في كُلِّ شئ  ، حتى اعتبرتْ العراقَ جزءً منها  ،

الحويجةُ تحتَ القصفْ ،،،

الحويجةُ تحتَ القصفْ ،،،

 هل ستُحطِّمُ الحويجةُ الرقمَ القياسي بالمجازرالتي تركتبها الحكومة ، بعد مجزرة الحويجة الشهيرة ، التي ذهبَ ضحيتُها أكثرَ من خمسين شهيد من المتظاهرين العُزَّل ، اليومَ طائراتُ الحقد الفارسي ، تستهدفُ من تبقى منهم بقصفٍ على أهدافٍ مدنية مئة بالمئة ، فإذا كانت حجّةُ الحكومة الباطلة ، ان المتظاهرين كانوا رجالاً ويحملون السلاح ،  فاليومَ من سقط بالقصف هم أطفالٌ في عمرِ الزهور ، فما عذرُ الحكومة ،،، وبإمكان وسائل الإعلام العالمية والعربية الإطلاع على حجمِ الدمار، وعدد الشهداء في الحويجة ،،، فإذا كان في فلسطينَ غزّة واحدة ،،، ففي العراق كُل المدنِ غزّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


الدينُ لايحتاجُ إلى حزبٍ ليُمثِّلَه

الدينُ لايحتاجُ إلى حزبٍ ليُمثِّلَه  ، لكنّ الحزبَ يحتاجُ إلى الدين ، لتعديلِ مساره  ، والأحزابُ الدينية هي من هدَّمتْ الدين ، بعد أصبحَ وسيلةً للوصولِ إلى  الكرسي ،،، الوطنُ لايمكن أنْ يُختزلَ بفكرِ حزبٍ واحد ،  لكنّ الحزبَ عليه أنْ يُمثِّلُ الوطن ، والأحزابُ التي سلَّمتْ الوطنَ للمُحتل حتى تصلَ إلى المناصب ، يجبُ أن تُعاملَ معاملةَ المُحتل بل أكثـــــــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نبيلُ العربي ، يكسرُ حاجزَ الصّمتْ

نبيلُ العربي
نبيلُ العربي ، يكسرُ حاجزَ الصّمتْ ،  كُنَّا نلومُ جامعةَ الدول العربيةِ على صمتها إزاءَ مايحدثُ في العراق منذ إحدى عشر عاماً ...  كسرَ نبيلُ العربي حاجزَ الصّمت ، وراحَ يتحدّثُ عن تهجيرِ المسيحيينَ بالموصل  مع العلم أن رئيس أساقفة الموصل نفى أن يكونَ هناك أي استهدف للمسيحيين   ،  ياسيِّد العربي ،  إذا كان بقى شئٌ من عروبتكْ وتستنكر ، فهذا هو أقصى ماتفعله الجامعه العربية ،  لماذا لم تستنكر ليس التهجير فقط ، بل قتل السُنَّة على الإسم ، وعلى الهوية ، وعلى الطائفة ، لماذا لم تستنكرُ تهجيرَ نصفِ سكان البصرة السُنَّة وتهجيرُ السُنَّة من كُلِّ الجنوب ،  ومن بغداد ، ويتمُّ تهجيرِ النِّساء ، والأطفال ، بعد قتل الرجال والإستيلاء على ممتلكاتهم ،،، لماذا لم تستنكر مجزرة الحويجة ، وجامعُ سارية ، لماذا لم تستنكر قصفَ الفلوجة بالبراميل المُتفجِّرة  ، إذا كنتَ ستفتحُ ملفّات التهجير ، لنبدأَ منذُ أوَّلِ يوم للإحتلال  ، عندما استولتْ المليشيات الشيعية على بيوتِ وممتلكاتِ السُنَّة ، وإذا كنتَ تنقتدُ حرقَ كنيسةٍ ، لماذا لم تنتقدُ حرقَ عشراتِ الجوامع وهدمها على رؤوس مُصلِّيها ، كن أميناً أيُها الأمينُ النبيل ؛؛؛؛؛؛ !!!!! ؟؟؟؟؟
........................

الأحد، 20 يوليو 2014

هل أصبحَ لصمتِنا صــــدى

 هل أصبحَ لصمتِنا صــــدى ، وليس لكلامِنا صـــــــــــــدى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وأنتَ تسيرُ إلى الأمام ،

وأنتَ تسيرُ إلى الأمام ، لا تلتفتُ كثيراً إلى الوراء ، لكي ترى من يتبعُكْ يكفي أنْ ترى أمامــــــــــــكْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مُناجـــــــــــــاة



  مُناجـــــــــــــاة
 ياربَّ السمــــــــــــــــــــاء
ألا تهزُّعرشكَ
 كُلَّ هذه الدمـــــــــــــــــاء
 يموتُ الأبْ
 ويُشرَّدُ الأبنـــــــــــــــــاء
 ونهتفُ
 نحنُ أرضُ الأنبيـــــــــاء
بل نحن أرضُ
 الأغبيــــــــــــــــــــــــــاء
 الموت في أوطاننا
 لايحتاجُ إلى عنـــــــــــاء
  سيأتي يومٌ  ندفنُ فيه
 أحيـــــــــــــــــــــــــــــاء
 دموعنا لاتتوقفْ
 ودماؤنا مستباحةٌ
 من الأخوة
 ومن الغُربـــــــــــــــــــاء
على أرضنا يتقاتلُ
 الأعــــــــــــــــــــــــــداء
 ونهتف نحنُ
 أرضُ الأنبيــــــــــــــــــاء
 الكُلُ متربِّصٌ بنا
 ولا أصدقــــــــــــــــــــاء
 ماتَ فينا الكُبريــــــــــــاء
 ونصرخُ
 نحنُ أرض الأنبيـــــــــاء
 ماتتْ فينا العروبة
 وليس من يأخذُ فينا
 العـــــــــــــــــــــــــــــزاء
 أليس لنا ليلة يُستجابُ بها
 دُعــــــــــــــــــــــــــــــــاء
 ونرفعُ أيدينا إلى
 ربِّ السّمـــــــــــــــــــــاء
ألا ترحمُ ياربِّي
 عبادكّ الضُّعفــــــــــــــــاء
 ألا تهدينا ياربِّي
 هدى الأتقيــــــــــــــــــــاء
 فنُحرِّمُ قتلَ بعضنا البعض
 و نتذكَّر أنَّنا على أرضِ
 الأنبيـــــــــــــــــــــــــــــاء