الخميس، 10 مارس 2016

موتٌ وقتلٌ ودمار

موتٌ وقتلٌ ودمار ، جثثٌ ملقاةٌ بالشوارع ، أطفالٌ تموتُ جوعاً وكبارٌ يغتالها القصف  وشبابٌ يختطفهم حزب الله ، وبالمقابل صراعُ السياسيين على المناصبِ والمكاسبِ والإمتيازات ، كُلُّ هذا بالأنبار ومنظرُ المتصارعينَ هو أقسى من منظرِ الناسِ الهاربةِ من الموت وفي طريق الهروب ترمي عليها طائراتُ التحالف الموتَ من السماء ، فهو دليلٌ على أنَّ هؤلاء الذي نُسمِّيهم سياسيين جزافاً هم مجرمونَ حقيقةً ويستحقُّونَ لقب مجرم بجدارة ، لقد تفوقوا على المافيات ، فالحزب الإسلامي ما زال يقوم بنفس الدَّور وباقي الوجوه ليس بأفضل من الحزب الإسلامي فهم يحاربونَ أي شخصيَّةٍ من خارج هؤلاء ، ولا يسمحون لأحد أن يُنقذَ الأنبار ، الأنبارُ مُحتلَّة من هؤلاء ولا تتصوروا عندما تنتهي داعش ستهدأ الأنبار ، مازال لدى هؤلاء الذين يعيشون على الفوضى ودماءِ الأبرياء سيناريوهات كثيرة للفوضى بالأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أسوءُ أنواع الديمقراطية هي التي تصنعُ الديكتاتور ،،،

أسوءُ أنواع الديمقراطية هي التي تصنعُ الديكتاتور ،،، 
صهيب الرواي محافظُ الأنبار الذي يدَّعي أنَّه وصلَ إلى كُرسي المُحافظ بالإنتخاب ، يرفضُ أن يُنفِّذَ أمر المجلس المحلِّي للفلُّوجةِ الذي انتخبَ سعدون الشعلان ، ويُصرُّ على إبقاء عيسى الساير الذي عيَّنه رافع عيساوي ، لا يهمَّني سعدون الشعلان أو من يكونُ قائم مقام ، المُهم عندي وعند أهل الفلُّوجة أن لا يكونَ عيسى قائم مقام ، إنَّ إصرار الحزب الإسلامي على أبقاء عيسى يعني أنَّ الحزب يُريد أن يحكم الفلُّوجة بالنار والحديد ، ووجود عيسى سيكونُ سبباً لعدم عودةِ الكثير من أهل الفلُّوجة وإغراق الفلُّوجة بالفوضى والدماءِ من جديد ، والفلُّوجة لم تعتد هذا الكلام ، إذا عادت في المستقبل القريب لم تعد تحتملُ صرعات ، فالعائدونَ الذين أنهكهم النزوحُ والقهرُ والفقرُ وذُلُّ الأكراد والحكومة لن يسكتوا على الحزب الإسلامي وحماس العراق ، وسيكون صراعاً دموي ، وهناك أهل من أُعدموا على يد عيسى عندما كان معاون مدير الشرطة ، وأهل ضحايا المقابر الجماعية التي ارتكبها عيسى ووجدها الأمريكان في عامريَّة الفلوجة ، إنَّ خروج عيسى من السجن بصفقةٍ بين المالكي ورافع ليس دليلاً على براءته بل هو دليلٌ على أن رافع شريكٌ لعيسى بكُلِّ جرائمه ، وفي حالِ بقاء عيسى بدون منصب يُحصِّنه يعني إحالته للمحاكمة ، وفي حالةِ إحالته قد يكشفُ أُناسٌ آخرون من الحزب الاسلامي ، لذلك يُصرُّ الحزب الإسلامي على تسليمه منصبَ قائم مقام ، إنَّ تسليم الفلُّوجة لعيسى فيه تحدي لمشاعرِ أهل الشهداء وخيانةً لدماءِ الشهداء ، فهل خلت الفلُّوجة من الرجال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

الكتلةُ المستقلِّةُ في المجلس المحلِّي للفلُّوجة التي انتخبت سعدون الشعلان تواجهُ اليومَ ضغوطات وإغراءات من الحزب الإسلامي ، من يتراجع ويوافق على عيسى الساير إمَّا أنَّه يخافُ عيسى لأنَّه يعرف إجرامهُ وهذا عارٌ عليه ولا يستحقُّ أن يكونَ عضو مجلس لأنَّه يُسلِّم مدينته لمجرم ، أو أنَّه قبض من الحزب الإسلامي وفي هذه الحالة عاره أكبر لأنَّه سيكونُ قد باع مبادءه وشرفه بدراهم معدودة وسيكونونَ شركاءَ لعيسى في كُلِّ جريمةٍ يرتكبها ، ويمكنُ المجلس وحلاً للإشكال انتخابُ شخصيِّة جديدةٍ من المجلس أو من خارج المجلس ، المُهم تجدُ توافق ،، الفلُّوجة بحاجة إلى شخصيِّةٍ تكنوقراط ، مهندس يستطيع بناءِ الفلُّوجة وإعادة إعمارها ، وليس بحاجةٍ إلى مجرمين وجناح عسكري ، نحن بحاجةٍ إلى أُناس متخصِّصة بالبناءِ والإعمار ، نحن بحاجةٍ إلى جناحِ إعمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 9 مارس 2016

التِّجارةُ الإعلاميَّة ،،

التِّجارةُ الإعلاميَّة ،،
 التِّجارةُ الإعلاميَّةُ تجارةٌ مُربحةٌ مادياً وغير مكلفة ، ولا تحاجُ إلى رأسِ مالٍ قوي ، لكنَّها يُمكن أن تُحوِّل صعلوكاً إلى ملياردير  وهي تدرُّ أرباحاً للقنوات أضعافاً مضاعفة  من أرباح الإعلانات ، فبعضُ الإعلاميين يشتري الملَّف من دوائر الدولةِ أو الحمايات أو المُقربين من السياسيين بمبلغٍ لا يُقالُ عنه بسيط ، لكنَّه قليل بالنسبةِ للمبلغ الذي سيبيعه به ، ثم يظهرُ على الفضائية ويُوجِّه كلامه إلى السياسي ويقول له أنا أملكُ ملفات فساد عليك ، " وخلِّيني ساكتْ " هذا الجملة التي يستخدمها الإعلاميون وتعني إدفع ثمنَ سكوتي ، فيُهرولُ السّياسي إلى الإعلامي أو إلى مالك القناة وتبدأ المساومة ، ويتمُّ بيعَ الملفَّات بأضعاف ثمن شرائها ويختفي الملَّف ، وقد يشتري السياسي ما هو أكثر  برنامج من القناة يُبيِّضُ به صورته ، وهناك إعلاميونَ وقنواتٌ متخصِّصةٌ بتلميعِ صورةِ السياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أتعلمينَ سيِّدتي

أتعلمينَ سيِّدتي أين يُخبِّئُ ضوءهُ القمرُ في الَّليالي المُظلمات ؛؛؛؛؛؟

..................

سؤال ،،

هل تموتُ الحقوقُ عندما لا تجدُ من يطالبُ بها ؛؛؛؛؛؟

هناكَ سُجناء بالسّجونِ العراقية منذ العام.

هناكَ  سُجناء بالسّجونِ  العراقية منذ العام.  2003 ولم يتمُّ إحالتهم  إلى القضاء ، ببساطةٍ  هم أُعتُقلوا بدونِ  جريمة ، وبمُجرَّدِ  إحالتهم للقضاء سيتمُّ  تبرئتهم ، وهناكَ  من تمَّ  تبرئتهم ولم يُفرج عنهم ،  لكن عندما يكونُ  المُتَّهم برلماني يتمُّ  تبرئته بمُجرَّدِ  عرضه على المحكمة  ، سليم الجبوري ورعد الدهلكي ومشعان الجبوري وآخرهم بهاء الأعرجي تمَّ  تبرئتهم بعد ساعاتٍ من عرضهم على المحكمة ،  وكُلُّ  واحدٍ  منهم أخذ ملفَّاته وذهبَ للمحكمةِ  واثقٌ  من برائته ، فهو قبل الذّهاب إلى المحكمةِ  قد تفاوضَ  وساومَ  ودفعَ  وهم قبضوا ومنحوه اابراءة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ماذا يحدثُ لو أنَّ عشيرةً سُنيَّة

ماذا يحدثُ لو أنَّ عشيرةً سُنيَّة اقتحمتْ مجلسَ محافظةِ ديالى وسيطرتْ على مقار الحكومة هناك ؟ أعتقدُ أنَّ أمريكا ستقومُ بتحرُّكٍ عسكري ، وستُشاركها بريطانيا ، وفرنسا ستعرضُ خدماتها والمانيا ستُقدِّمُ المشورةَ وسيقولونَ هؤلاء دواعش ويُهدِّدونَ السلم العالمي ، لكنَّ الغربَ سكت لأنَّ عشيرةَ بني تميم عشيرة شيعية ، والعناصرُ التي اقتحمت مجلسَ المحافظةِ هم مليشياتٌ شيعية ، وتحت إشراف الشرطة إن لم يكن بمشاركتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................

القصفُ الرَّحيم ،،
طهران تقولُ أنَّ صواريخها هي للدِّفاعِ عن العراقيين وعن كُلِّ المظلومينَ بالعالم ، أولَّ مرَّةٍ أعرفُ أنَّ المظلومَ يحتاجُ أن ينزلَ عليه صاروخٌ من السّماء ويُقطِّعهُ أشلاء ، سمعنا عن رصاصةِ الرَّحمة وعن القتلِ الرِّحيم ، لكن لم نسمع عن صاروخِ الرَّحمةِ او القصفِ الرَّحيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 8 مارس 2016

يُؤلمني كيف انحدروا ليجعلوا من عالية نصيف

يُؤلمني كيف انحدروا ليجعلوا من عالية نصيف ، وحنان الفتلاوي ، ومها الدوري ، وسميعة غلاب ،  وآمال كاشف الغطاء ،  مُمثِّلاتٌ للنساء بحجَّةِ  الكوتا النسائية ، تُرى لو تُركَ  للمرأةِ العراقيَّةِ حقَّ  الإنتخابِ  بدونِ  كوتا ، هل ستحصلُ  عالية نصيف ، وحنان الفتلاوي ، ومها الدوري ، وسميعة غلاب ،  وصباح التميمي ، وأسماءٌ  وأشكالٌ  لم نسمع بها ، حقَّ تمثيلِ المرأة  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

في عيدِ المرأةِ شكراً أيُّها الرجل ،، 
شكراً لم نجد منكَ إلاَّ الخذلان على مدار ِِِ  13 ثلاثةَ عشرَ عاماً ،  سيكتبُ التاريخُ  أنَّ  امرأةً سُجنتْ  نيابةً عن الرجل ، وأنَّ  هناكَ  رجلٌ  تخلَّى عن المرأةِ  وتركها  بالسجنٍ وحيدةً ، سيكتبُ التاريخُ  أنَّ مجتمعنا الذكوري فيه نساءٌ  نازحاتٌ  ولاجئات على أبوابِ  المدنِ  وعلى أبوابِ السفارات ، سيكتبُ التاريخُ  أنَّ  الرجال لم يافعوا عن النساء ، سيكتبُ التاريخُ  أنَّ  الرجال َصمّوا آذانهم حتى لا يسمعوا صراخَ  النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 7 مارس 2016

الشهرستاني الذي دمَّرَ قطاعَ النفط العراقي

الشهرستاني الذي دمَّرَ قطاعَ النفط العراقي وأوصلَ العراقَ إلى حافةِ الفقر ولم يستفدْ العراق من إرتفاع أسعار النفط عندما كانت مُرتفعه ، وبعد أن فشلَ بالتعليم العالي وطرده طُلاب جامعاتِ القادسيَّةَ وبابل وكُلِّ جامعات الجنوب ، اليومَ يُعيِّنه رئيسُ الوزراء حيدر العبادي رئيساً لرسم السياسات الزراعية ، فماذا سيفعلُ الشهرستاني بالزراعة التي أساساً تُعاني من التدهور ، وحزامُ بغداد سلَّة العراق الزراعيَّة يُقطعُ عنه الماء ، فما الذي سيفعله الشهرستاني هل سيقطعُ عنه الهواء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

بأيِّ حالٍ عدتَ ياعيدُ ،،، 8 آذار

بأيِّ حالٍ عدتَ ياعيدُ ،،، اليومَ عيدُ المرأة العالمي يمرُّ على المرأةِ العراقية وهي بأسوءِ حالاتها ، فهل استُثنيت المرأة العراقية من الأعياد بعد أن فقدتْ كُلَّ شيئ ، ويمرُّ العيدُ ولا تشعرُ به العراقية لأنَّها فقدت الإبن والأخ والزوج ، فقدت الوطنَ كُلَّه  ، قريتها ومدينتها ومنزلها والحي والطمأنينة و السكينة ،، يمرُّ العيد والمرأة على معابرِ المُدن يرفضونَ دخولها ، يمرُّ العيد ويهدرُ كرامتها شرطيٌّ من أبناءِ جلدتها ، يمرُّ العيد والعراقيَّة إما نازحة أو لاجئة غرقتْ هي وهمومها وأحلامها بالبحر ، أو سجينة تخلَّى عنها الرجال ، أو شهيدةً لم يلفَّها العلمُ العراقي لأنَّها امرأة ، أو جريحةً لا تجدُ من يُداويها ، يمرُّ العيد ولا تجدُ من تسجتيرُ به من العراقيين ، فأيُّ وجعٍ تحملُ معكَ أيُّها العيد ، إرحل ولا تُجدِّدُ حزننا فنحن من بلادٍ لا تعرفُ الأعياد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

ما زالَ رجالُ العرب يطالبون بالقِوامة علينا ، وكُلُّ رجالِ العالم من مشرقه إلى مغربه قوَّامون عليهم ، نحن لا ننكرُ قِوامتكم علينا لكن نطالبُ أن تكونوا قوَّامون على أنفسكم أولاً

..................

إلى بابا الفاتيكان ،،

إلى بابا الفاتيكان ،،
 بابا الفاتيكان يقولُ أوروبا تتعرَّضُ لموجةِ غزوٍ عربي ، سيادةُ البابا ان من قدم إلى أوروبا من العرب جاؤوكَ بقواربٍ مطَّاطية وغرقَ نصفهم بالبحر ، ووصلكَ أطفالٌ بدون آبائهم وآباءٌ بدونِ أطفالهم وهناكَ عوائلٌ لم تصل غرقت بكاملها ، وصلك ياسيادةَ البابا نصفَ الَّلاجئين ونصفهم أصبحَ طعاماً لأسماككم ، بينما أنتم جئتم إلينا ببوارجَ حربيَّه وأساطيل بحريَّة وبأفواجٍ من الجنود وقادتهم ، ولم يغرق أحد  ، بينما هربَ العربُ من قذائفكم وحممكم بعدم أن دمرَّت قواتكم منازلها وبلداتها ، جاؤوك العرب بصدورٍ عارية وأنتم قدمتم مُدجَّجين بكُلِّ أنواع الأسلحة ، جاؤوك ولم تحملهم طائراتكم لم تسمحوا لهم أن يُحلِّقوا بسمائكم ، وأنتم أمطرتم سماءنا بقذائفكم جاؤوك سيادة البابا هاربينَ من الموت باحثينَ عن السلام ، بينما أنتم قدمتم إلينا حاملينَ معكم الموتَ والدمار ، جئتم إلينا بالحرب ، فمن هو الغازي سيادة البابا أنتم أم نحن ؟ أوقفوا غزوكم حتى ننعمُ بالأمان ونوقفُ غزونا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الإعتراف سيِّدُ الأدلَّة

الإعتراف سيِّدُ الأدلَّة ، اعترفَ البرلماني  الايراني نادر قاضي بور   بقتلِ 700 أسير عراقي خلال ساعاتٍ في الحرب التي شنتها ايران على العراق ابان الثمانينيات هو ومجموعته المكونَّه من ثلاثةَ عشر عنصراً وذلك في سبيل الإسلام   والخميني ، فهو ربط الإسلام بالخميني رغمَ أنَّها كانت أوامر الخميني ، ولا يوجدُ نصٌ قرآني يدعو لإعدام الأسرى بل يحظُّ على إكرامهم ،   النائب هو مخالفٌ لتعاليم الإسلام ، ثم ألا تُعتبرُ هذه جريمةُ حرب وفق القوانيين الدوليَّة ؟ وكيف اعترفَ النائب بجريمته لو لم  يضمن أنَّ العالمَ لن يحاسبه ، لو صدرَ مثل هذا التصريح عن أيِّ نائبٍ عربي ، ماذا وكيفَ سيكونُ تحرُّك العالم ضدَّه ؟ فما هو رأيُ أهلُ الأسرى ومُنظمات حقوق الإنسان ؟ وماهو رأي المراجع الدينية ؟ فالأسرى كانوا شيعة وسنة ومسيح ومن كُلِّ الطوائفِ والقوميات ، فهل هناك دليلٌ أكثر من إعترافه شخصيَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

الأحد، 6 مارس 2016

كُلَّ يومٍ يتمُّ تشكيلَ تحالفٍ جديد ،

 كُلَّ يومٍ يتمُّ تشكيلَ تحالفٍ جديد ، الحقيقةُ هو ليس جديد ، هو عمليَّةُ انتقالِ نفسِ الوجوه من هذا التّكتل إلى تكتُّلٍ آخر ، وهذه العمليَّةُ يُمارسها أعضاءُ الكتل منذ 2003 وإلى هذا اليوم ، فإذا كان هو نفسُ الشخص ولم يُقدِّم شيئاً مفيداً للشعب وهو بالتّحالف الوطني أو اتِّحاد القوى ، ماذا سيُقدِّمُ إذا انتقلَ إلى التَّكتل الجديد ؟ ما يُريده الشعب تغييرُ الوجوه وليس تغيير أسماء الكتل والإبقاء على نفسِ الوجوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............

أنور الحمداني يرتدي الكفن ،،
 سيِّد أنور الحمداني علمنا جيداً توجُّهك منذ البدلةِ السوداء وحتى الكفن الأبيض ، الشعبُ سئمَ سوادَ الموت وبياضَ الكفن ، الشعبُ يُريدُ أن يعيشَ مثل كُلِّ شعوبِ العالم ، يُريدُ أن يعيشَ كما تعيشُ أنتَ بمصر ، وكما يعيشُ حسين الخشلوك في اليونان ، كفى مزايداتٌ إعلامية وولاءاتٌ للمراجع ، ليكن ولاءك للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............

كان هتافُ الأحزابِ العلمانيَّةِ والِّليبراليَّة نموتُ ويحيى الوطن ، فمتنا وماتَ الوطن ، واليومَ هتافُ الأحزابِ الإسلاميَّة والمليشيات والحركات الإسلامية المُتطرِّفة والمعتدلة ، نموت في سبيل الله ، فمتنا ولم يرضى الله ، الم يحن الوقتُ لنُعدِّل الخطاب ، ونقولُ نعيشُ في سبيلِ إقامة شرع الله أو نعيشُ لنبني الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأممُ المتحدة إختصرتْ الوضعَ بالرمادي

الأممُ المتحدة إختصرتْ الوضعَ بالرمادي بأنّهُ صادمٌ أي أنَّ حجمَ الدمارِ لا يمكن ان يتصورهُ عقلٌ ، فمنْ أمسَك الرمادي على مدارِ سنتين ألمْ يخجل من حجمِ الدمارِ ، ومن إدّعوا تحريرَ الرمادي عنْ أيّ تحريرٍ يتحدثون ، إلا اذا كانوا يقصدونَ تحريرَ الرمادي  من أهلها ومن مبانيها وجعلِها أرض خرابٍ تنعقُ بها الغربان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


..................

سليم الجبوري يُسمِّي ما يحدثُ  بديالى خروقاتٌ أمنيَّة ، سليم الجبوري ما يحدثُ بديالى مجازر ترتكبها المليشات ،  إن كنتَ  تخجلُ أو تخافُ أن تُسمِّي الأمورَ بمُسمياتها فجثثُ  الشهداء ءتناثرت مع أحجارِ  المآذن  ، وصراخُ  أهل ديالى أسمعَ من به صممُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

من هم الفاسدون  ، ؟  
الرئاساتُ الثلاثةُ  والوزراءُ والبرلمانيون  والمراجعُ  الدِّينيٌَة ،  كُلُّهم يتحدثونَ عن الفسادِ والفاسدينَ وهم يمسكونَ البلد ،،  فمن  هم الفاسدون ؛؛؛؛؛؛؟؟!!
.......................................

كُلَّ  يومٍ يخرجُ علينا سياسي ينصحُ الشعبَ  بالإقتصاد وعدمِ الإسراف ، والشعبُ بدوره ينصحُ الساسيينَ  بالإقتصادِ بالسَّرقة  ، يعني الذي كان يسرقُ مليون دولار عليه أنَ يقتصدَ بالسرقة  يسرقُ نصف مليون دولار ، والذي كان يأخذُ عمولةً مليونين ، مُمكن أن يقتصدَ ويكتفي بمليون  واحد وهكذا تُوفَّرون الأموالَ  للميزانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................................

العفوُ عن المساجينَ  المزمعِ إصداره لا يشملُ الإرهابيين  ، فمن هم الإرهابيونَ بنظرِ الحكومة 
 ؟؟ الإرهابي بنظرِ  الحكومة هو كُلُّ  سنِّيٍّ  تمَّ اعتقاله ، حتى لو إشتباهٌ بالإسم ، وبذلك فالعفو لا يشملُ  السُنَّة ، وهي صفقةٌ  لإصدارِ  عفوٍ  عن السياسيينَ وعن جماعةِ التّيار الصدري  ، وعن سارقي  المال العام ، وبذلك العفو مُمكن أن يشملَ القتلَ الجنائي  ، ولكن لا يشملُ  المعتقلُ إشتباه بالإسم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................


البرلمانيَّة سوزان بكر عن التّحالف الكردستاني تٌهدِّدُ بمقاطعةِ  جلساتِ البرلمان لعدمِ صرفِ رواتبِ شهر شباط ،، عدمُ صرفِ الراتب لمدَّةِ  شهر لم تتحمَّله البرلمانية وهي التي تسكنُ على حسابِ الحكومةِ وراتبها يعادلُ راتبَ عشرةِ موظَّفيين بدرجةِ مدير ،، فكيف سيَّدة سوزان بالمتقاعد الذي يتمُّ قطعَ  راتبه لأشهر ،؟ كيف بالموظَّفِ البسيط الذي تقطعُ الحكومةُ راتبة منذُ  أشهر ومطالبٌ بإيجارِ بيته  ومصاريف المدارس وغيرها ؛؛؛؛؟؟