الجمعة، 17 أغسطس 2018

مسؤولٌ عراقي كان سفيرُ العراق في بريطانيا،

مسؤولٌ عراقي كان سفيرُ العراق في بريطانيا، يكتبُ منشوراً طويلاً يُدينُ به العراق، ويُمجِّدُ إيران، ويقولُ علاقتنا مع إيران من الثوابت، ومع باقي الدول من المُتغيِّرات. حضرة المسؤول بالنسبةِ لعلاقتكَ مع العراق من ضمنِ المتغيرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟

هنا يعيشُ الموت،

هنا يعيشُ الموت، 
نزلتُ السُّلمَ مسرعةً، أحملُ ورقةً كتبَ عليها الطبيبُ إسمَ الدواء الذي يجبُ أن أُحضره لإبنتي من الصيدلية، في الطابقِ الأرضي، وعلى السُّلم التقيتُ بالصحافةِ الأجنبية، كان أحدهم يحملُ الكامير والآخر يحملُ المايك، وقد اعتدنا على رؤيتهم بكثرةٍ، يُصوِّرونَ أوجاعنا ويتفرجونَ عليها، طلب إجراءَ لقاءٍ معي للحديثِ عن معاناةِ الأطفال، قلتُ له اسمح لي أنا على عجلةٍ من أمري يجبُ أن أُحضرَ الدواء. وقف على السُّلم وقال هي بعضُ كلمات لن آخذَ من وقتكِ الكثير. غضبتُ، قلتُ له بصوتٍ مرتفع إبتعد أرجوك، وحدَّثَ صاحبه بالإنكليزي وقال له إنَّها مجنونة، وغير مُتفهّمة، عدتُ إليه قلتُ له حسناً اتبعني. أخذته إلى الطابقِ الثالث، الشعبة السادسة يُسمّونها شعبةُ الموت.  قلتُ له ليس عليك سوى التصوير، لا تحتاجُ إلى إجراءِ لقاء، ما تلقطه من صورٍ هنا، سيقولُ كُلَّ شيئ، في الشعبةِ السادسةِ مأساةٌ وصورٌ لن تراها في أبشعِ فلمِ رعبٍ رأيته بحياتك. هنا يمتزجُ كُلَّ شيئٍ، الفقرُ والمرضُ والموت. هنا يمتزجُ صراخَ الأطفال ببكاءِ الأُمهات. هنا ستجدُ طفلاً يطلبُ الموتَ بالدعاء، وأُماً تدعو له أن يموتَ حتى يتخلّصَ من وجعه. هنا يُمارسُ العالمُ مايُسمّونه اليوم القتلُ الرحيم، فهو يقطعُ الدواءَ عن هؤلاء حتى يموتوا أسرع. هنا يخافونَ الحياة وليس الموت، فالموتُ بالنسبةِ لهم نجاة، والحياةُ مع المرضِ وجعٌ ما بعده وجع. هنا ستجدُ طبيباً يبكي في زاويةٍ لأنَّه عجزَ عن إنقاذِ طفلٍ، ومُمرِّضةً يدها ترتجفُ لأنَّ ما رأته فوق طاقتها. التقط ما شئتَ من الصور، واكتب عليها بلا تعليق. وتركته ونزلت مسرعةً، أخذتُ الدواء من الصيدلية وصعدتُ السُّلم والتقيته مرَّةً أخرى وهو ينزل، كان وجهه باكياً مذهولاً من هولِ ما رأى. قلتُ له هل صوَّرتَ؟ قالَ لا لم استطيع النظر، المنظرُ أبشعُ بكثيرٍ ممَّا توقّعت، لن استطيعَ أن أنقلَ كُلَّ هذا للعالم. أنا أخجلُ أن أعملَ بصحافةٍ لدولٍ تُحاصرُ هؤلاء. قلتُ له هل عرفتَ الآن لماذا أنا مجنونة وغير مُتفهّمة، أنا أرى الموتَ كُلَّ يومٍ يتسلّلُ يسرقُ الأطفالَ ويرحل. أرى الموتَ باسماً منتصرا. فالموتُ في وطني مدعومٌ من كُلِّ العالم. هنا يسقطُ العالمُ كُلّه بنظرك. هنا يعيشُ الموتُ فقط. 
نزلَ السُّلم وهو خائرُ القوى، وقد فارقته الإبتسامةُ التي جاء بها وهو يحلمُ بسبقٍ صحفي. وسألته ماذا ستكتبُ، ماذا ستقولُ للعالم؟ أكملَ نزولَ السُّلم ولم يجبني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
ملاحظة: نسخةٌ منه إلى من يبكون على حصارِ إيران وكانوا يدعمونَ حصارَ العراق.

الخميس، 16 أغسطس 2018

المصرفُ الزراعي بين القروض الملياريّةِ والضمانات الوهميّة

المصرفُ الزراعي بين القروض الملياريّةِ والضمانات الوهميّة،أكبرُ بابٍ للفسادِ بالأنبار.
 فالمصرفُ الزراعي يُسيطرُ عليه مُتنفّذونَ من أهلِ الأنبار، يأخذونَ قروضاً بالمليارات، ويعطونَ ضمانات وهميّة، ويعطونَ الموظف المسؤول رشوةً كبيرة، وساعدتهم الفوضى التي كانت عارمة في الأنبار في فترةِ التظاهرات، ويرفضونَ سدادَ المبالغِ الآن. آخرُ صفقةٍ كانت ثمان مليارات بدون ضمانات، صدر أمرُ إلقاءِ القبضِ على الموظف، ولم يصدر أمرُ إلقاءِ القبضِ على صاحب المليارات، لأنَّه مدعومٌ سياسياً وعشائرياً، وهذا قرضٌ واحدٌ من مجوعةِ قروضٍ كُلَّها بالمليارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

المفارقةُ عندما يذهبُ الفلاحُ لأخذِ قرضٍ بسيط، تُطالبه الدولةُ بضماناتٍ كبيرة، بالإضافة إلى رهنِ أرضه التي تُعادلُ أضعافَ قيمةِ القرض. بينما المُتنفِّذ الذي يشتري أرضاً زراعيّةً في صحراءِ الأنبار لا تساوي واحد بالألف من قيمةِ القرض      تُقدِّمُ له الدولة كافةَ التسهيلات، ولا يتمُّ التأكدُ من الضمانات التي يُقدِّمها، وغالباً ما تكونُ وهميّةً ولا قيمةَ لها. فالمصارفُ الزراعيّةُ لا تدعمُ الفلاح، بل تدعمُ حيتانَ الفسادِ بقروضٍ ملياريّة. الحلُّ الوحيد أن يكونَ الضمانُ هو بيتُ سكنٍ أو عمارةٍ أو أيُّ عقارٍ ذو قيمةٍ أعلى من قيمةِ القرض، وأن تُشكَّلَ لجنةً لتقييم الضمانِ بالنسبةِ للقروضِ الملياريّة، وأن يُحدَّدَ سقفٌ زمنيٌّ قصيرٌ لسدادِ الدين، وأن يتمَّ سدادُ الدين من الشخص، بغضِّ النظر إذا كانت ضماناته وهميّة، أو حقيقية. فهل تستطيعُ الحكومةُ فتحَ ملفِّ الفساد في المصرفِ الزراعي لاستردادِ المليارات؟ ومن يحمي الموظف الذي يُدلي بمعلوماتٍ تُدينُ هؤلاء؟ 
ملاحظة: الحكومةُ تعرفُ جيِّداً الأسماء، لكنهم يُطالبونَ الموظف البسيط بالكشفِ عنها، حتى يكونَ هو ضحيَّةً لهؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

في كُلِّ الدول يخافُ الموظفُ الحرامي من القانون، ومن الحكومة، إلا في العراق الموظف الشريف يخافُ من الحرامي ومن الحكومة. لأنَّ الحرامي تدعمه الحكومةُ، والقانونُ بيدِ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حكومات كٌلِّ الدول لديها ما تُفاوضُ عليه

حكومات كٌلِّ الدول لديها ما تُفاوضُ عليه، وأوراقٌ تلعبُ بها مع الدولِ الأخرى، إلا حكومةُ العراق، ليس لديها إلا تلقّي الأوامر من هذه الدولةِ وتلك، وتقديمُ تنازلاتٍ بلا مقابل، بل حوَّلوا العراقَ إلى ورقةٍ تتلاعبُ بها الدولُ في مفاوضاتها، كما يحدثُ اليومَ بين أمريكا وإيران، هذه تُهدِّدُ بضربِ مصالحِ أمريكا بالعراق، وهذه تُطالبُ بالإنسحابِ من العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

الفرقُ بين المعارضةِ التركية  والمعارضةِ العراقية .
المعارضةُ التركية تُعارضُ الحاكمَ من أجلِ الوطن، أمَّا المعارضةُ العراقية، تُعارضُ الوطنَ من أجلِ الحاكم، فالمعارضةُ التركية تحرقُ الدولار وتقفُ مع أرودغان ضدَّ أمريكا، والمعارضةُ العراقيةُ جاءت بالإحتلال الأمريكي للعراق، وتعاونت مع كُلِّ مخابرات الدول لإسقاط العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

هل يتذكّرُ العراقيونَ

هل يتذكّرُ العراقيونَ بعد الإحتلال الأمريكي كيف تمَّ تهريبُ كُلَّ شيئٍ إلى إيران بأسعارٍ زهيدة؟ فقد كانت سياراتُ الدولة والمعدات، والمكائن ومعاملٌ كاملةٌ للقطاعِ العام والخاص، وحتى سياراتُ المواطنيينَ التي يتمُّ سرقتها تُنقلُ إلى إيران وتُباعُ بأسعارٍ لا تساوي 1% من قيمتها، لأنها تُباعُ على أنَّها مسروقة وبتسهيلٍ من حكومةِ إيران. وألمنيوم الخط السريع، وأسلاكِ النُّحاس كانت تُباعُ بالكيلو، وحتى أعمدةَ الكهرباء  كانت جهاتٌ تقومُ بتفكيكها وبيعها لإيران، الكُلُّ كان يُفكِّرُ من هؤلاء؟ ومن يقفُ وراءهم؟ من هي الرؤوسُ الكبيرةُ التي كانت تفُكِّكُ كُلَّ شيئٍ في العراق تبيعه ؟ الآن عرفنا من هم، إنَّهم هؤلاء الذين يُطالبونَ بتعويضِ إيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

عملاءُ إيران سيحرقونَ العراقَ ليضيئوا سماءَ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

3700 مسؤول عراقي سافروا للحج على نفقةِ الدولة، ومن الوقف السُّني وحده سافر 500 موظف، وتمَّ صرف مبلغ 5 مليون عراقي لكُلِّ حاج من ميزانيةِ الدولةِ في هذا الظرف الإقتصادي الصعب. اجمعوا المبلغَ ولا تقولوا للعراقي الفقير الذي لا يجدُ قوتَ يومه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ما زالت صورةُ رنا، الفتاةُ السَّامرَّائيةُ الشقراء

ما زالت صورةُ رنا، الفتاةُ السَّامرَّائيةُ الشقراء، ذاتَ العنيين الزرقاوين، لا تُفارقُ عيني، وصوتُ أنينها، وبُكاءُ أمِّها لا يُفارقُ مسمعي. رنا واحدةٌ من نصفِ مليونِ طفلٍ عراقي ماتوا بسبِ الحصار. رنا كانت تبكي من أجلِ إبرةٍ بسيطةٍ تُوقفُ نزيفَ دمها الذي يتسرَّبُ من جسدها المُتعب. لكنَّ أمريكا منعت هذه الإبرة، وانصاعَ العالمُ كُلَّه للقرارِ الأمريكي وما يُسمُّونَ أنفسهم معارضة سابقاً، ومن ورائهم إيران صفَّقوا للقرارِ الأمريكي الذي قتلَ رنا، ومعها نصفَ مليون طفلٍ عراقي، لم تعترض إيران، ولم تسمح بتهريبِ الدواءَ لأطفالِ العراق، لم تفتح حدودها لإستقبالِ مرضانا، ولم نسمع من الآياتِ والمراجعِ أيِّ اعتراضٍ أو تنديد، لم نسمع أنَّهم قالوا أنَّنا سنقفُ مع العراقِ وشعبِ العراق، مثلما يُعلنُ اليومَ ساسةٌ ورجالُ دين عراقيين، يهتفونَ أنَّهم مع إيران. 
 آسفة.
انا مع رنا، ولن أكونَ مع إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 13 أغسطس 2018

أُحبُّ أن أُذكِّرّ العراقيين.

أُحبُّ أن أُذكِّرّ العراقيين.
أنَّ إيران لم تستقبل العراقييينَ كلاجئينَ بعد الغزو الامريكي عام  2003،  بل استقبلتهم سوريا والأردن والإمارات وأوروبا،  وحتى أمريكا نفسها، إلا إيران. وبعد الحربِ الطائفيّة عام 2006، استقبلتهم سوريا، حتى الشيعه بدلَ أن يهربوا إلى إيران هربوا إلى سوريا. وبعد النّزوحِ الأخير للمناطقِ السُّنيّة استقبلتهم تركيا، ولم تستقبلهم إيران.  لهذا نتمنَّى أن لا يُطالبَ العراق باستقبالِ لاجئينَ إيرانيين بحجَّةِ ردِّ الجميل. إيران ليس لها جميل إلا على السياسيين، وهؤلاء لم يكونوا لاجئين، لأنَّهم يحملونَ جنسياتٍ غربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

لماذا يأخذُ الآيات أموالَ الخمس ويتمتّعونَ بها إلى حين ظهور المهدي؟ لماذا لا يدعوها عند الفقراء، وهم يُسلِّمونها بأنفسهم للمهدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

ليس بالضرورةِ أعداءُ أعدائي أصدقائي، رُبَّما كُلَّهم أعداء، ولكن عليَّ أن أعرفَ من هو العدو الأخطر وأستفيدُ من عداوتهمم لبعضهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

إذا 500 حاج، كُلُّ واحدٍ 5 مليون، كم المجموع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟

الأحد، 12 أغسطس 2018

لا فرقَ بين آيةٍ فارسي وآية عراقي،

لا فرقَ بين آيةٍ فارسي وآية عراقي،
اذا كان كُلُّ آية لديه 300 مليون دولار ببنوكِ سويسرا، فقط . 
كم آية لدينا في العراق؟
كم مليون دولار لديهم؟ 
وإذا كانت هذه ملكيّتهم في بنوكِ سويسرا، 
كم ملكيّتهم في البنوكِ الأخرى ؟ 
وإذا كانت هذه ملكيّتهم نقداً، 
كم هي أملاكهم الغير منقولة في العراق، وفي بلدانٍ أخرى؟ 
وهل سرقةُ الآيات لأموالِ اتباعهم حلال؟ 
و هل هذه تُعتبرُ سرقة؟ 
ومن يفتي بذلك؟ إذا كان المفتي هو السارق!!؟ 
وهل يتّعظُ الشعبُ الذي يدفعُ الخمسَ للآيات؟ 
ويعرفُ أين تذهبُ أمواله؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

هل فكّرَ العراقيون،

هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ عطَّلت كّلَّ المصانعِ والمعامل بالعرق؟ 
هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ عطَّلت كّلَّ الزراعةِ بالعراق ؟
هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ لم تستورد السيارات من مناشئَ عالميّة مثل كُلِّ دولِ النفط؟ واكتفت بالسيارات التي غزت الشارعَ العراقي. 
هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ تستوردُ الكهرباءَ من إيران؟
هل فكّرَ العراقيون، لماذا تمَّ تشكيلُ الحشد كجيشٍ موازي للجيشِ العراقي بقيادةٍ إيرانية؟ 
إيران كانت تعلمُ جيّداً أنَّها مقبلةٌ على حصارٍ أمريكي، والمسألةُ مسألةُ وقتٍ فقط، وهذا الوقتُ استثمرته جيّداً وجعلت العراقَ يعتمدُ كليّاً على إيران في كُلِّ شيئ.
اليومَ الحكومةُ تُطالبُ باستثنائها من العقوباتِ على إيران بحجّةِ تعطُّلِ مصانعَ كانت تُوفِّرُ فرصَ عملٍ للعراقيين، وبحجّةِ أنَّ العراقَ يعتمدُ بالمحاصيلِ الزراعيّةِ على إيران، وهذا كُلَّه لذرِّ الرمادِ في العيون، وهي حجَّةٌ لتخفيفِ العقوباتِ على إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

بالوقتِ الذي يُصرِّّحُ قادةُ الأحزاب، ورجالُ دين، ومسؤولين كبار في الحكومةِ بالعراق، أنّهم ضدَّ الحصار الأمريكي على إيران ويرفضونه بشدَّة .
يُصرُّحُ وزيرُ الداخليةِ الإيرانيّة عبد الله زاده زاده، ( قلتها سابقاً واقولها اليوم علينا تقسيم العراق لمراعاة مصالحنا). ما هي مصلحةُ إيران بتقسيمِ العراق؟ وهل تقسيمُ العراق هديّة إيرانية تُقدّمها إيران لأمريكا لتخفيفِ العقوباتِ عليها؟ وهل يعني أنَّ إيران أوّلَ ما ستضعه على طاولةِ المفاوضات مع أمريكا هو العراق؟ لأنَّه مُجرّدَ ورقةٍ تستخدمها إيران بمفاوضاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛َ

........................................

إلى المُختِّصينَ بالزراعة ،، كم من الوقتِ يحتاجُ العراق لزراعةِ المحاصيلَ الزراعية الأساسيّة التي كان يستوردها من إيران؟ وهل في هذا الوقت يُمكنُ للتجارِ العراقيين، أن يُفكِّروا بالتفتيشِ عن مناشئَ  بديلةَ للإستيراد، ومنها تركيا والدولُ العربية مثل الأردن وسوريا ولبنان، لسدِّ النقصِ لحينَ انتهاءِ الموسم ِالزراعي؟ وهل سيُفكَّرُ الفلاحُ العراقي باستغلالِ الموقف والمباشرةُ فوراً  بزراعةِ المحاصيلَ الأساسية ؛؛؛؛؛؛؛

................................

إيران قسّمت العراقَ طائفيّاً وقوميّاً وفكريّاً وسياسيّاً وحتى تاريخيّاً عندما أصبحَ كُلُّ عراقي يقرأ التاريخَ من وجهةِ نظره، ولم يبقَ  إلا تقسيمه جغرافياّ وتكتملُ مهمتها على أكملِ وجه. وها هي اليومَ تدعو علناً لتقسيمِ العراق، وتُكذِّبُ علماءه الذين كانوا يدّعونَ أنَّ إيران تُحافظُ على وحدةِ العراقَ وهي ضدَّ تقسيمه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

زيارةُ العبادي المُقرَّرةَ الإسبوع القادم لإيران، هل هي زيارةٌ رسميّةٌ كمسؤولٍ عراقي، أم هو استدعاءٌ لتابعٍ لإيران،  خرجَ عن طاعتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................................

إخجلوا،،
 إلى العراقييِّنَ  الذين يُطالبونَ العراقَ بدفعِ تعويضاتٍ لإيران . إخجلوا مُطالبتكم بتعويضاتٍ لإيران تُثبتُ أنَّكم ليسوا عراقيين، وولاءكم لإيران، ولا يهمّكم العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

كّلُّ شيئٍ إيراني في العراق يُمكنُ الإستغناءَ عنه واستبداله بعربي أو من مناشئَ أجنبية، إلا العملاءَ الذين زرعتهم إيران بالعراق، لا يُمكنُ استبدالهم.  لأن لا توجدُ دولةٌ في العالم تُصنِّعَ مثلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛