إخواني أخواتي ما أكتُبه عن مآسي النزوح ليس خيال ، بل هي قصصٌ من الواقع ، قصصٌ تُبكي الصخر ، وتُدمي القلب ، هناك نازحونَ يسكنونَ الهياكلَ والبيوت المُهدَّمة في بغداد ، ولا تقولوا لا نعلم ، في كُلِّ منطقةٍ من بغداد توجدُ عائلةٌ نازحةٌ تسكنُ بيتاً قيد الإنشاء وخصوصاً في منطقةِ الهياكل في الغزاليّة ، وضعهم مأساوي ، هناك مُخيَّماتٌ منسيَّة خلف كُليِّةِ السلام وضعها يُنذرُ بكارثةٍ إنسانيَّة ، وهناك مُخيَّمات في أبوغريب إبحثوا عنهم وساهموا حتى لو بمبلغٍ بسيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الخميس، 21 أبريل 2016
الأربعاء، 20 أبريل 2016
من مآسي النزوح ،،
من مآسي النزوح ،،
في مُخيَّم النازحينَ داخلَ حرمِ إحدى الكُلِّيات ، طفلٌ من النازحينَ يعملُ بتنظيفِ الكُليَّة يتقاضى أجراً بسيطاً هو وبعضُ الأطفال لإعالةِ عوائلهم ، اعتادَ أحدُ الطلاب أن يُعطي هذا الطفل كُلَّ يومٍ نقود ، وفي يومٍ تقدَّمَ الطفلُ من الطالب وقال له : لقد وفَّرتُ بعض المالِ لأشتري ملابس أنا بنفسِ الملابسِ منذُ عامين ، منذُ أن نزحنا من صلاح الدين وممنوعٌ أن نخرجَ خارجَ المُخيَّم ، هل يُمكنُ أن أعطيكَ المال وتشتري لي ملابس ، أجابه الطالب احتفظ بالمال وأنا اشتري لك الملابس ، بكي الطفلُ ورفض وقال له لا تتصوَّرُ نحن فقراء ، لكنَّ النزوحَ من مدينتنا جعلنا فقراء ، ابي فقد عمله وهو مريض فاضطررنا أن نصرفَ عليه نحن ليسنا فقراء ، ألا تقبل أن أكون لك صديقاً ؟ في اليوم التَّالي عاد الطالبُ وبيده ملابسَ الطفل لكنَّها بقياسٍ أكبر فقال الطفلُ أخي أحقُّ بها منِّي ملابسه أقدم من ملابسي ولم يقل الطفل أريدُ قياساً أصغر منها ، وقالَ اشكرك على موقفك صديقي وذهب الطفل والدمعُ في عينيه ولكنَّ الطالبُ عاد إليه باليوم التّالي بملابسٍ جديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
سجنُ النّزوح ،،
للنّزوحِ وجعٌ لا يشعرُ به إلّا من نزَح وتركَ مدينته وعمله ، وترك مدارس أولاده وأصبح يعيشُ في مدنٍ لا تسمحُ له بالعملِ ولا يُسمحُ له بالخروجِ من الخيمةِ ومن المخيم ، ويعيشُ على الصدقات وتُهدرُ كرامته كُلَّ يوم ، لمن يقولُ لماذا بقيَ الناسُ بالفلُّوجة ، أقولُ له قم بزيارةِ أحد مُخيَّمات النّزوح وستجدُ الإجابة وهل بقيَ غنيٌ بالفلُّوجة ؟ لا طبعاً بل الفقراءُ فقط ، فالكثيرُ منهم الذين خرجوا بقوا على المعابرِ أيام ولم يستطيعوا دخولَ المُدن ، ثم عادوا إلى الفلُّوجة لقد هربوا من جحيم النّزوح وفضَّلوا الموتَ تحت القصف ، ماتوا حتى لا تموت كرامتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في مُخيَّم النازحينَ داخلَ حرمِ إحدى الكُلِّيات ، طفلٌ من النازحينَ يعملُ بتنظيفِ الكُليَّة يتقاضى أجراً بسيطاً هو وبعضُ الأطفال لإعالةِ عوائلهم ، اعتادَ أحدُ الطلاب أن يُعطي هذا الطفل كُلَّ يومٍ نقود ، وفي يومٍ تقدَّمَ الطفلُ من الطالب وقال له : لقد وفَّرتُ بعض المالِ لأشتري ملابس أنا بنفسِ الملابسِ منذُ عامين ، منذُ أن نزحنا من صلاح الدين وممنوعٌ أن نخرجَ خارجَ المُخيَّم ، هل يُمكنُ أن أعطيكَ المال وتشتري لي ملابس ، أجابه الطالب احتفظ بالمال وأنا اشتري لك الملابس ، بكي الطفلُ ورفض وقال له لا تتصوَّرُ نحن فقراء ، لكنَّ النزوحَ من مدينتنا جعلنا فقراء ، ابي فقد عمله وهو مريض فاضطررنا أن نصرفَ عليه نحن ليسنا فقراء ، ألا تقبل أن أكون لك صديقاً ؟ في اليوم التَّالي عاد الطالبُ وبيده ملابسَ الطفل لكنَّها بقياسٍ أكبر فقال الطفلُ أخي أحقُّ بها منِّي ملابسه أقدم من ملابسي ولم يقل الطفل أريدُ قياساً أصغر منها ، وقالَ اشكرك على موقفك صديقي وذهب الطفل والدمعُ في عينيه ولكنَّ الطالبُ عاد إليه باليوم التّالي بملابسٍ جديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
سجنُ النّزوح ،،
للنّزوحِ وجعٌ لا يشعرُ به إلّا من نزَح وتركَ مدينته وعمله ، وترك مدارس أولاده وأصبح يعيشُ في مدنٍ لا تسمحُ له بالعملِ ولا يُسمحُ له بالخروجِ من الخيمةِ ومن المخيم ، ويعيشُ على الصدقات وتُهدرُ كرامته كُلَّ يوم ، لمن يقولُ لماذا بقيَ الناسُ بالفلُّوجة ، أقولُ له قم بزيارةِ أحد مُخيَّمات النّزوح وستجدُ الإجابة وهل بقيَ غنيٌ بالفلُّوجة ؟ لا طبعاً بل الفقراءُ فقط ، فالكثيرُ منهم الذين خرجوا بقوا على المعابرِ أيام ولم يستطيعوا دخولَ المُدن ، ثم عادوا إلى الفلُّوجة لقد هربوا من جحيم النّزوح وفضَّلوا الموتَ تحت القصف ، ماتوا حتى لا تموت كرامتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 19 أبريل 2016
في كُلِّ دولِ العالم عندما تفشلُ الحكومةُ
في كُلِّ دولِ العالم عندما تفشلُ الحكومةُ يتمُّ إقالة رئيسِ الوزراء باعتباره جهةٌ تنفيذيَّة ، وثم بعد ذلك يُقالُ رئيس البرلمان لأنَّه جهةٌ تشريعيّة ورقابية على إداءِ الحكومة وقد فشل بالرقابةِ عليها ، ما يحدثُ بالعراق وهنا لا أُدافعُ عن سليم الجبوري فهو يستحقُّ أكثرَ من الإقالة لأنَّ إقالةَ رئيس البرلمان قبل إقالة رئيس الحكومة تَستُّرٌ على جرائم الحكومة ومليشياتها رغم أنَّ النواب يعترفونَ بفشلِ العبادي ، إذاً الهدفُ ليس الإصلاح بل استبدالُ وجوهٍ ومساومات ، ومن يُريدُ منصبَ وزير يقودُ اعتصام ويُعلنُ عن تكتُّل فيساومونه على فضِّ الإعتصام مقابلَ منصبِ وزير فيُنتزعُ منصبُ الوزير من وزيرٍ لم يتعصم إلى برلمانيٍّ مُعتصم ،،،،،،،،،،،،،،
......................
من السُّخريةِ والإستهزاءِ بالشعب العراقي ، أن تكونَ حنان الفتلاوي الطائفيَّة صاحبةَ نظريَّة 7×7 من عرَّابين اعتصام يرفضُ المحاصصةَ الطائفيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
من السُّخريةِ والإستهزاءِ بالشعب العراقي ، أن تكونَ حنان الفتلاوي الطائفيَّة صاحبةَ نظريَّة 7×7 من عرَّابين اعتصام يرفضُ المحاصصةَ الطائفيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من مهزلةِ تظاهرات الصدر
من مهزلةِ تظاهرات الصدر إلى مهزلةِ اعتصامات النواب ، ثم جاءت مهزلةُ إقالة سليم الجبوري ، كُلُّ هذه التّحركات تهدفُ إلى بثِّ الروح في العمليّةِ السِّياسيةِ وهي في الرّمقِ الأخير ، إنَّ عمليَّة ترقيع العمليَّةِ السِّياسية منذ 2003 لن يُؤدِّي إلّاإالى مزيدٍ من الفشلِ والدمارِ للعراق ، والحل الوحيد هو بنسفِ العمليَّةِ السِّياسية التي بُنيت على أساسٍ طائفي ، وإنقاذ العراق من مستقبلٍ مُظلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نازحةٌ من الفلُّوجةِ كانت تضعُ الِّلثام
نازحةٌ من الفلُّوجةِ كانت تضعُ الِّلثام وهي تُحدِّثني خجلةً من فُقرها وبُؤسها ، قلتُ لها أميطي لثامكِ سيِّدتي فلا النُّزوحُ عيب ولا الفُقرُ يُعيبُ الفقراء ، كانت تبكي وأنا أواسيها ، عندما شرحتْ مأساتها بكيتُ أنا وأخذت هي تُواسيني ، قالت كنتُ أسكنُ في منزلٍ ملك وزوجي يعملُ ليلَ نهار ليُدبِّر قوتنا بشكل يومي ، نحن لا ندَّخر ولا نملك لغدنا ، نحن نعيش اليومَ بيومه ، لكن لم يُصادفنا يومٌ أن احتجنا أحد كنتُ أشعرُ أنِّي من الأغنياء يذهبُ أولادي إلى المدرسة مثل أولاد الأغنياء بملابسٍ أنيقة ، فجأةً تغيَّر كُلُّ شيئ ، دُمِّرَ منزلنا ونجونا بإعجوبةٍ من القصف أنا والأولاد واستشهدَ الأب وهربتُ بالأطفال تتقاذفني المُدن والمعابر ، اليومَ أنا نازحة ليس لي من يُعيلُ أولادي أخرجُ في الصباح أبحثُ عن عمل ولا أجيدُ إلاّ تنظيف المنزل والطبخ ، أولادي لا يذهبونَ إلى المدرسة ، أعيشُ حياةَ البؤس وأعيشُ على الصدقات ، أُغطي وجهي عندما آخذُ الصدقة لأنِّي أخجلُ أن أمُدَّ يدي ولا أسمح لأولادي أن يعرفوا أنِّي أعيلهم من الصدقة ، ولا أسمحُ لأحد أن يراهم حتى لا يعرفُ وجوههم ويشعرونَ بالخجل ، خرجتُ من عندها وأنا ألعنُ كُلَّ السِّياسيين وألعنُ الإحتلالين الأمريكي والإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 17 أبريل 2016
بالأمسِ صادفتُ فيديو للبابا
بالأمسِ صادفتُ فيديو للبابا وهو يتفقدُ مُخيّمات المهاجرين واقتربتْ منه طفلةٌ سوريّة كانت برفقةِ أمِّها وانحنتْ تُقبلُ قدم البابا ، منظرٌ يؤشِّرُ على مخاطرٍ كبيرة ، إنَّ هذه الطفلة وكثيرٌ مثلها خذلها رجالُ المسلمين ووجدتْ حلاً لمشكلتها عند البابا ، هي ستفهمُ إن الإسلام خذلها والمسيحُ أنقذها ، هكذا تُقرأ الرسالة ، ثم الأم التي بجانبها كيف تركتْ ابنتها تتدنَّى إلى هذا المستوى ، البنتُ التي تُقبِّلُ الأقدام لنيل الّلجوء ، غداً ستكونُ مستعدةً لفعلِ أي شيئ للحصولِ على ما تُريد ، لقد وجدت الطريقَ ببيعِ كرامتها ، الجيلُ القادم المُهاجر جيلٌ مهدَّدٌ بهويَّته ودينه وكرامته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
هوسُ الُّلجوء ،،
دكتور عراقي مقيم بالإمارات يتقاضى راتباً خياليَّاً وسكنه على حسابِ الجامعه ، وحتى تعليمُ أولاده على حسابِ الجامعه ، يطلب الُّلجوء إلى المانيا ويُغامرُ بحياته وحياة أطفاله ،، مهندسٌ يقيمُ بتركيا ولديه أملاكٌ في تركيا يُغامرُ بحياته وحياة إبنه الرضيع ،، شابٌ من منطقةِ اليرموك ببغداد مازالَ في شهر العسل يغامر برحلةٍ على أمل أن تلحقَ به زوجته فيغرقُ بالبحر وبدلَ أن تلحقُ به زوجته تسلَّمتْ جثته ، عائلةٌ من الأعظمية أب مُدرِّس رياضيات ولديه ثلاث مُهندسين يذهبُ بمغامرةٍ بشاحنه فيهربُ المُهرِّب ويتركُ الشاحنه على الحدود وتموتُ العائلةُ بأكملها ، وعوائلٌ وشبابٌ وُجدوا ميتين على الحدود بالشاحنات ، وعوائلٌ كاملةٌ ابتلعها البحر ، وشبابٌ وُجدوا مقتولينَ بالغابات ، قصصٌ وصلتْ لنا وقصصٌ لم تصل وما أكثرها ، الوضعُ في سوريا والعراق سيِّئ لكن ليس لدرجةِ المغامرةِ بالحياة ، ثم من ينجو من رحلةِ العذاب ويصل ، يعيش سنواتٌ يُعاملُ لاجىء ويتحمَّل قساوةَ الحياة هناك ، لماذا لم يحتمل قساوةَ الحياة في بلده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
أحدُ الفرنسينَ يقولُ لعراقي أيام الثورةِ الفرنسية أخرجنا النِّساءَ والأطفالَ وكبارُ السن وبقينا في بلادنا ندافعُ عنها ، أما أنتم تركتم النِّساءَ والأطفال يواجهونَ الموت وجاءَ الرجال إلى أوروبا ، كلام هذا الفرنسي هو رصاصةٌ في قلبِ كرامةِ العربي ، الحلُّ ليس بالهرب من بلداننا وتركها للمُحتل أو للحكومةِ العميلة تعبثُ بها ، الحلُّ في بلادنا بمواجهةِ مشاكلنا وحلِّها ومواجهةِ الحُكَّام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........
من أسبابِ الرفاهيةِ الجديدةِ في البلاد العربيَّة هو أن تكونَ لكَ جنسيةً أوروبية أو أمريكية هذه الجنسية تضمنُ لكَ الإحترام الذي لن تنالَه بواسطةِ جنسيتكَ العربيّة التي أصبحت تهمةً ، فراتبُ من يحملُ الجنسيةَ الأوروبية حتى لو كان عربي هو ضعفُ راتبُ من يحملُ الجنسية العربية ، وأثناءَ حدوث أي شيئ فإنَّ المواطنَ الغربي يعاملُ معاملةً خاصة وتُطالبُ به سفارات بلاده ، بينما المواطنُ العربي لا يُطالبُ به أحد ، أتذكَّرُ حادثةً قبل سنوات في سوريا ، عراقي يحملُ جنسيةً بريطانية ، حدثتْ له مشاجرة مع سوري فانهالَ عليه الضابطُ بالضربِ وشتمه لأنَّه فهم من لهجته أنَّه عراقي ، وفجأةً تذكَّر وأخرج الجنسية البريطانية ، وهنا وقف الضابطُ احتراماً له وقال لماذا لم تقل من البداية ، قال له كنتُ أتمنَّى أن ألقى الإحترام بصفتي عربي ، اليس العربُ الذين يُمنحونَ الجنسية الأوربية يلقونَ كُلَّ الإحترام والإمتيازات ويصبحُ حاملها من المعصومين ، وهذه أحدُ أسبابِ هجرةِ الأغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
هوسُ الُّلجوء ،،
دكتور عراقي مقيم بالإمارات يتقاضى راتباً خياليَّاً وسكنه على حسابِ الجامعه ، وحتى تعليمُ أولاده على حسابِ الجامعه ، يطلب الُّلجوء إلى المانيا ويُغامرُ بحياته وحياة أطفاله ،، مهندسٌ يقيمُ بتركيا ولديه أملاكٌ في تركيا يُغامرُ بحياته وحياة إبنه الرضيع ،، شابٌ من منطقةِ اليرموك ببغداد مازالَ في شهر العسل يغامر برحلةٍ على أمل أن تلحقَ به زوجته فيغرقُ بالبحر وبدلَ أن تلحقُ به زوجته تسلَّمتْ جثته ، عائلةٌ من الأعظمية أب مُدرِّس رياضيات ولديه ثلاث مُهندسين يذهبُ بمغامرةٍ بشاحنه فيهربُ المُهرِّب ويتركُ الشاحنه على الحدود وتموتُ العائلةُ بأكملها ، وعوائلٌ وشبابٌ وُجدوا ميتين على الحدود بالشاحنات ، وعوائلٌ كاملةٌ ابتلعها البحر ، وشبابٌ وُجدوا مقتولينَ بالغابات ، قصصٌ وصلتْ لنا وقصصٌ لم تصل وما أكثرها ، الوضعُ في سوريا والعراق سيِّئ لكن ليس لدرجةِ المغامرةِ بالحياة ، ثم من ينجو من رحلةِ العذاب ويصل ، يعيش سنواتٌ يُعاملُ لاجىء ويتحمَّل قساوةَ الحياة هناك ، لماذا لم يحتمل قساوةَ الحياة في بلده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
أحدُ الفرنسينَ يقولُ لعراقي أيام الثورةِ الفرنسية أخرجنا النِّساءَ والأطفالَ وكبارُ السن وبقينا في بلادنا ندافعُ عنها ، أما أنتم تركتم النِّساءَ والأطفال يواجهونَ الموت وجاءَ الرجال إلى أوروبا ، كلام هذا الفرنسي هو رصاصةٌ في قلبِ كرامةِ العربي ، الحلُّ ليس بالهرب من بلداننا وتركها للمُحتل أو للحكومةِ العميلة تعبثُ بها ، الحلُّ في بلادنا بمواجهةِ مشاكلنا وحلِّها ومواجهةِ الحُكَّام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........
من أسبابِ الرفاهيةِ الجديدةِ في البلاد العربيَّة هو أن تكونَ لكَ جنسيةً أوروبية أو أمريكية هذه الجنسية تضمنُ لكَ الإحترام الذي لن تنالَه بواسطةِ جنسيتكَ العربيّة التي أصبحت تهمةً ، فراتبُ من يحملُ الجنسيةَ الأوروبية حتى لو كان عربي هو ضعفُ راتبُ من يحملُ الجنسية العربية ، وأثناءَ حدوث أي شيئ فإنَّ المواطنَ الغربي يعاملُ معاملةً خاصة وتُطالبُ به سفارات بلاده ، بينما المواطنُ العربي لا يُطالبُ به أحد ، أتذكَّرُ حادثةً قبل سنوات في سوريا ، عراقي يحملُ جنسيةً بريطانية ، حدثتْ له مشاجرة مع سوري فانهالَ عليه الضابطُ بالضربِ وشتمه لأنَّه فهم من لهجته أنَّه عراقي ، وفجأةً تذكَّر وأخرج الجنسية البريطانية ، وهنا وقف الضابطُ احتراماً له وقال لماذا لم تقل من البداية ، قال له كنتُ أتمنَّى أن ألقى الإحترام بصفتي عربي ، اليس العربُ الذين يُمنحونَ الجنسية الأوربية يلقونَ كُلَّ الإحترام والإمتيازات ويصبحُ حاملها من المعصومين ، وهذه أحدُ أسبابِ هجرةِ الأغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كل فترةٍ ولغرضِ إشغالِ الناس
كل فترةٍ ولغرضِ إشغالِ الناس ،تظهرُ صور لأبو عزرائيل الغجري ، على أساس أنَّهُ قُتلَ في المعاركِ إمّا في سوريا أو في العراقِ ، وبعد ذلكَ يظهر هو أو مليشياتهِ ويكذبونَ الخبرَ ويقولونَ هو مصابٌ فقط وهو بالمشفى حالياً ، ويظهرُ وهو يضعُ الجيبس على يدهِ ، وهي إشارةٌ غير مباشرة على أنَّ أبو عزرائيل يقاتلُ بالمعركةِ ، والحقيقية أنَّ أبو عزرائيل لا يقاتل، هو اختصاصهُ تصوير فيديوات قتلِ وحرقِ السنّة او فيديوات التهديداتِ لإرهابِ السنّة في بغداِد ، لقد انكشفت اللعبة ولم يعدْ أحد يصدقهُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)