الجمعة، 24 أبريل 2015

المفروضُ مرورُ الوقتِ ينسينا الأحداث

المفروضُ مرورُ الوقتِ ينسينا الأحداث  ، ونتذكَّرُ الحدثَ الأقرب وننسى ، كيف تتذكَّرُ فرنسا مذبحةُ الأرمن بعد مئةِ عام وتنسى مجازرَ الإستعمارِ الفرنسي بالجزائر ، بلدُ المليون  شهيد ،،، كيف يُشاركُ الأمريكان في ذكرى مذبحةِ الأرمن ،، وشهداءُ الفلَّوجةِ لم تبرد دماءهم ، ومذابح الجيش الأمريكي في كُلِّ شبرٍ في العراق لها أثر ،، الغربُ ينتقي  على أيِّ الدماء يتباكى حتى ولو كذباً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تشابهت إيران والعالمُ الغربي ،،

تشابهت إيران والعالمُ الغربي ،، إيران تبكي على مقتلِ الحُسين ، بينما هي كُلُّ يومٍ تقتلُ حسيناً عربياً جديداً في سوريا والعراقَ ولبنانَ والأحواز ،،، والعالمُ الغربي يتباكى على مذبحةِ الأرمن ، بينما الغربُ يرتكبُ يومياً مجزرةً في كُلِّ بقاعِ العالم ، بدأً من أفغانستانَ إلى العراق وفي كُلِّ شبرٍ بالعالم هناك مجزرةٌ يرتكبها الغرب مباشرةً أو عبرَ بيع الأسلحة وتجارةُ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كنتُ أتمنَّى أن يقفَ الأخوةُ الشّيعه

كنتُ أتمنَّى أن يقفَ الأخوةُ الشّيعه  موقفاً مشرفاً مع النازحين ، كما كنتُ أتمنَّى سابقاً أن يقفوا موقفاً مشرفاً من تظاهراتنا السّلمية ، فأُفاخرُ به ، وأقولُ للفرسِ لقد فشلتم لم تنجحوا بتفريقنا وخصوصاً وأنا مُتهمةٌ من الأخوةُ السُنَّة وخصوصاً جماعةُ الأقاليم أنِّي من جماعةِ إخوان "سنة شيعه" لكنِّي وجدتُ نفسي اليوم ، عليَّ أن أعترفَ بعد موقفهم السّلبي من النازحينَ ،  وطردهم من أبواب المُدن الشّيعية  ، ومن بغدادَ ،،، دون أن ينبري شيعي من هذه المُدن أو أن يتظاهرَ الشّيعه  ،ضدَّ قرار الحكومةِ الذي يُطالبُ النازحَ بكفيل ،، علينا أن نعترفَ أنَّ الفرسَ نجحوا وفشلنا  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 23 أبريل 2015

إلى الوفدِ العشائري الذاهبِ إلى كربلاءَ

إلى الوفدِ العشائري الذاهبِ إلى كربلاءَ يطلبُ نجدةَ السّيستاني ، لقد كفرتم عندما استعنتم بالقاتل ، عندما استعنتم بمن أفتى بقتلنا ، وحرَّمَ قتالَ المُحتل ، كان الأولى بكم أن تتوجهوا إلى المعابر ، لتسعفوا النازحيين ،، كان الأولى بكم أن تتوجهوا إلى البرلمان تتطالبوا برفعِ نظامِ الكفيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لماذا لم يعتبروا مجزرةَ الحويجةِ مظلومية مثل سبايكر

لماذا لم يعتبروا مجزرةَ الحويجةِ مظلومية مثل سبايكر ، إنَّ دماءَ السُنَّة ليس لها من يُطالبُ بها حتى أهلها ، لماذا لا يطالبوا السُنَّة بثاراتِ الحويجة ،  وسارية ، وكُلُّ المجازر ،، لماذا يُساومونَ سياسيوا السُنَّة على دمائِنا بدلَ المطالبةِ بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

مجزرةُ الحُويجة عارٌ في جبينِ الديمقراطية

مجزرةُ  الحُويجة عارٌ في جبينِ الديمقراطية ،،،، بالأمسِ مرَّتْ ذكرى مجزرةِ الحويجة ،، المجزرةُ المُوَّثقة التي شاهدها العالمُ كُلَّه والتي لا يُمكنُ إنكارها ، مرَّت دون أنْ يتوقَّف عندها أحد ، مرَّتْ ومن ارتكبها مازال طليقاً ، بل سُمِّيَ بطلاً ، فإلى من يتباكونَ على دمِ الحسينَ كذباً قبل 1400 ونسوا دماءَ شهداءِ الحويجة ،  وهي لم تبردُ بعد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

البرلمانيون الذين يُصوِّرونَ أنفسهم مع الفقراء

البرلمانيون الذين يُصوِّرونَ أنفسهم مع الفقراء ، إذا كانوا يتصَّورنَ أنَّ هذه الصّورة تخدمهم وتدلُّ على تواضعهم ،، فهم واهمون فهي إهانةٌ لهم ،، الصّورةُ تقولُ لهم أنتم سببَ هذا الفقر ،، يامن كنتم فقراء واغتنيتم بسرقةِ أموال الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يلوموني بِحُبِّكَ ،،،

يلوموني بِحُبِّكَ ،،، وألومهم كيف لا يُحِّبوك ،،،  وطني أحِبُّكْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

أيُّها القوَّامونَ على النِّساء ،،، النِّساء على المعابرِ تستصرخُ قوَّامتكم ،، تستصرخ رجُولتكم فهل من مُجيب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 22 أبريل 2015

أخطرُ شيئٍ على الإنسان

أخطرُ شيئٍ على الإنسان أنْ  لا يعرفُ سرَّ قوَّته ، وهذه نقطةُ الضعف التي ينفذُ منها العدو ،، هكذا الدول العربيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

النازحونَ لم يدخلوا حاملينَ السّلاح

النازحونَ لم يدخلوا حاملينَ السّلاح ، حتى تُطالبوا بإخراجهم ، بل جاؤوا مُسالمينَ يحملونَ همومهم ، وما تبقَّى من عوائلهم التي شرَّدها قصفُ الحكومةِ لمنازلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حرقُ خِيَمِ النازحين من قِبلِ الميليشيات

حرقُ خِيَمِ النازحين من قِبلِ الميليشيات ، حرقٌ لما تبقَّى من التعايُشِ السلمي في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من هو أحقُّ بسجنِ أبو غريب

من هو أحقُّ بسجنِ أبو غريب ،، يارئيسَ الوزراء  ،،،، العراقي النازحْ  الهاربِ من القصفْ ،،، أم المليشياوي الهاربِ من العدالة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كنتُ أقولها دائماً وأكرَّرها اليوم

كنتُ أقولها دائماً وأكرَّرها اليوم ،  نحنُ أمّةٌ لا نخسرُ معاركنا بسوحِ القتال ،،، بل نخسرَها بالمفاوضات ،، لماذا توقَّفتْ عاصفةُ الحزم ، قبلَ الحسم  ،هل نحن بإنتظارِ نصراً إيرانياً جديداً برعايةٍ أمريكية ،،،،

إلى من يُرِّوجُ أنَّ الشيعةَ

إلى من يُرِّوجُ أنَّ الشيعةَ رحَّبوا بالنَّازحينَ السُنَّة ، ويضعونَ على صفاحتهم صوراً للنّازحين مأخوذةٌ من مضايفِ السُنَّة على المعابرِ وحزام بغداد ، وينسبوها للشّيعه ،، أقولُ لهم نُكذِّبكم ومن أفواهِ الشّيعه ومن إعلام إيران ، فإيران رفضت دخولَ النازحين إلى بغداد ، ومحافظُ بابل ومن على القنوات رفض دخول النازحين ، ومجلسُ محافظةِ كربلاء رفض دخول النازحين ، حتى بكفالة ،، ومناطق بغداد الشّيعية رفضتْ دخولَ النازحين ، ووزَّعت بيانات بذلك ، فلا تكذبوا كذبةً وتُصدِّقوها ، دعوا العالم يطِّلعَ على مأساةِ النازحين ، علَّه يساهمُ بحلِّها بعد عجز الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العراقُ بحاجةٍ إلى خليَّةِ إدارةِ أزمة

العراقُ بحاجةٍ إلى خليَّةِ إدارةِ أزمة  ، فقد تتعرَّضُ البلدانَ إلى كوارثَ طبيعية لا يمكن إيقافها ، لكن سرعان ما تقومُ البلدان بتشكيلِ خليةِ إدارة أزمةٍ وتتجاوزها ،، والكوارثُ الطبيعية هي سببُ إسقاطِ الكثير من الحكومات ، فإذا فشلتْ أيّْ حكومة أوتلكّأت  في معالجةِ الأزمة فإن الشّعبُ يُطالبُ بإسقاطِ الحكومة ،، إلاَّ في العراق ، فقد تعرَّضنا إلى كوارث وليس كارثة تسقطُ حكومة ثمَّ يُعادُ انتخاب نفس الوجوه التي فشلت ،، واليوم الحكومة فشلتْ في إدارةِ مشكلةِ النّازحين ، وبدل ان تحلُّ مشكلةَ من نزح منذُ أكثر من عام ،  اليوم تعمل على نزوحِ من تبقّى ، وبدلَ أن تُوفِّر لهم السكن ، والمُساعدات   تُفاقمُ أزمتهم بابتداع نظامِ الكفيل ، حتى تُجبرهم  على  الموت بالصحراء ، وعلى المعابر ،، أو العودة إلى مُدنهم والموت تحت القصف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


قناةُ العربيةِ ومُراسليها

قناةُ العربيةِ ومُراسليها  من مُنافقي الحكومةِ العراقية ،، يلاحقون أهلَ الأنبار حتى بالنّزوح ، ويُحرِّضونَ على النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ما أن ترتكبَ الحكومةُ العراقيةُ جريمةَ بحقِّ مُدننا وسكّانها ، حتى تُساندها قناةُ العربية ، وتُبرِّرُ ما تقومُ  به ،، مع أنَّ الحكومةَ العراقية ، لم تُحاول تبريرَ فعلتها ، فالعملُ بنظامِ الكفيل هو جريمةٌ بكُّلِ المقاييس ، أدَّى إلى هلاكِ الكثير من الأطفالِ وكبارِ السّن على المعابر ،، فسارعتْ قناةُ العربية بتبريرَ هذا العمل ، بأنَّ داعش تحاولُ إدخال 1000 من عناصرها إلى  بغداد للقيامِ بأعمالٍ إرهابية ، والهدفُ من هذا التصريح منعِ دخولِ أهل الأنبار إلى بغداد ، مع أنَّ الكثيرَ منهم هم أصلاً هم من سكّانِ بغداد ، وهُجِّروا إلى الأنبار ، أيّام الحرب الطائفية ، بعد استيلاءِ جيشِ المهدي على بيوتهم ،،، وثانياً أنَّ  إيران والمالكي يهدفونَ إلى إحراجِ العبادي الذي هو أصلاً بموقفٍ حرج ، عن طريقِ القيامِ بتفجيراتٍ في بغداد ونسبها إلى النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………

عندما تكونُ الهزيمةُ نصراً والنصرُ هزيمة ،،،

عندما تكونُ الهزيمةُ نصراً والنصرُ هزيمة ،،، 
هناك دولٌ حوَّلتْ هزيمتها إلى نصر ، كما حدث في المانيا واليابان ، فاليابان عندما خسرت الحربَ مع أمريكا تركتْ الحروب ، واتَّجهت إلى بناءِ نفسها اقتصادياً ، وأصبحت قوةً اقتصاديةً كبيرة بالعلم ، وأجبرت أمريكا أن تستوردَ منها ، من أصغرِ جهازٍ إلكتروني ،، إلى السيَّارةِ والطائرةِ والسّفن والمصانع ،  وكُلُّ صناعةٍ بالعالم اليوم بظل اليابان ،، وفي إحدى المرَّات صرَّح رئيس وزراء اليابان ، إنَّ العقولَ التي تصنعُ السّيارة قادرة على صناعةِ الدّبابة ،، لكن السّيارة تُستخدمُ للحرب والسلم ، والدبابة تُستخدمُ للحرب فقط ، فقد اختارات واعتمدت صناعةُ اليابان على أوقات السلم وتمنَّته للعالم ،، بينما صانعوا الأسلحة يخلقون الحروب حتى يُرَّوجوا لبضاعتهم ، وهذا هو العالم الغربي ،، والمانيا البلد الذي خرجَ من هزيمةٍ منكرة على يدِ الحرب العالمية الثانيه ، عادت قوة اقتصادية ، واليومَ أصبحت قوَّة سياسية بعد أن أصبحت من مجموعة دول الخمسة + واحد التي تتحكَّمُ بمجلس الأمن ،،، أمَّا نحنُ العرب كم نصراً حوَّلناه هزيمة ، فالعراق خرج منتصراً على إيران بعد ثماني سنوات من الحرب ، اليوم الخونةَ والعملاء حوَّلوا هذا النصر إلى هزيمة ، عندما سمحوا لإيران باحتلال العراق ، إيران انهزمتْ أمام العراقِ عسكرياً واليومَ تحتلَّه سياسياً بفضل الخونةِ والعملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 20 أبريل 2015

حميد الهايس يقول ،،

حميد الهايس يقول  ،، الرَّمادي مُسيطرٌ عليها ، ويُندِّدُ بخروجِ الأهالي ، ويقولُ لهم لقد ضربوني ألفَ ضربةٍ ولم أهرب ، ونسيَ أنَّه هربَ منذُ اشتركَ بالصّحوةِ وترك الأنبار ، ويُبشِّرهم بأنَّ ثلاثةَ ألاف من الحشدِ الشّيعي قادمونَ لإنقاذهم ،،، ونقولُ لحميد الخايس ، إذا كُنتَ مسيطرٌ على الرّمادي لماذا لا تذهبُ أنتَ وتُديرُ المعاركَ من هناك خصوصاً وأنتَ ترتدي البدلةَ العسكرية ، لماذا عائلتك ليس بالرّمادي ، لماذا لا يُقاتل إبنك راهب ، الذي يذهبُ كُلَّ يومٍ للكُليِّةِ في بغدادَ برفقةِ الحماية ،، لماذا لا  يذهب يُقاتلُ بالرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 19 أبريل 2015

لا يُمكنُ أنْ نُوجِّهَ الَّلومَ للمُتظاهرينَ سلمياً

لا يُمكنُ أنْ نُوجِّهَ الَّلومَ للمُتظاهرينَ سلمياً من أهالي الأنبار ، فقد مارسوا حقّهم القانوني والدستوري ، وطالبوا بحقوقهم بطريقةٍ حضارية ،، لكن الَّلومَ على السياسيينَ وشيوخِ العشائرِ ورجالِ الدّين الذين تصَّدروا المشهد ، ولم يتحمَّلوا المسؤوليةَ كاملةً بل راحوا يُساومونَ ويبيعونَ مواقفهم للحكومةِ العراقيةِ من أجلِ المالِ والمناصب ، والَّلومَ على الحكومةِ التي اختارت الخيارَ الأصعب ، والأكثرَ كلفةً للشعب العراقي ،  وهو خيارُ المواجهةِ العسكريَّة ، ألم يكن تنفيذَ مطالبِ المتظاهرين أقلُّ ضرراً وخطراً وأقلُّ كلفةً ماديَّةً للشعبِ العراقي ،، ألم يكن بوسعِ الحكومةِ العراقيةِ أن تُنفِّذَ مطالبَ المتظاهرينَ بدونِ إراقةِ الدّماءِ من الطرفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التّظاهُراتُ لم تكن خطأ

التّظاهُراتُ لم تكن خطأ ،، الرَّد الحكومي هو الخطأ ؛؛؛؛؛؛؛؛

الحكومةُ العراقيةُ ومن ورائها إيران

الحكومةُ العراقيةُ ومن ورائها إيران ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ كانت تُخطِّطُ لتدميرِ المُدنِ السُنِّية ، والدّليلُ أنَّها تبنّت الخيارَ العسكري للرّدِ على التظاهراتِ السلميةِ التي استمرَّت لمُدّةِ عامٍ كامل ، ولم يلجأ المتظاهرونَ لاستخدام القوَّة رغم أنَّ الحكومةَ استفزَّتهم عندما ارتكبتْ مجزرةَ الحُويجة وجامعِ سارية ، وقتلِ متظاهري الفلّوجة والموصل ، لكنَّ المُتظاهرونَ استمروا بالقولِ سلميَّة ،،، سلميَّة ،، إلى أن بادرت الحكومةُ بقلعِ الخيام والهجوم العسكري على الرَّمادي  ، وقطعَ المتظاهرونَ الحجَّة على الحكومةِ ونفوا صفةَ الإرهابِ عن السُنَّة عندما طالبو بإطلاقِ سراحِ السجينات من النساءِ البريئات ، والَّلواتي أُعتقلنَ بجريرةِ الأب والأخ أو الزوج ، وإحالة السُجناء الرّجال الى المحاكم المختصَّة  ، والإنصاف بالتوظيف في مؤسَّساتِ الدولة  ،وهذا مُفترَض  أن تُوفِّرَه الحكومةُ     بدونِ تظاهرات ،، فهي أقل من أبسط حقِّ أي مواطن ،، ودفعَ شعبُ الأنبار ثمن مطالبته السّلمية بحقوقه الطبيعية والمشروعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الحكومةُ العراقيةُ ومن ورائها إيران


الحكومةُ العراقيةُ ومن ورائها إيران ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ كانت تُخطِّطُ لتدميرِ المُدنِ السُنِّية ، والدّليلُ أنَّها تبنّت الخيارَ العسكري للرّدِ على التظاهراتِ السلميةِ التي استمرَّت لمُدّةِ عامٍ كامل ، ولم يلجأ المتظاهرونَ لاستخدام القوَّة رغم أنَّ الحكومةَ استفزَّتهم عندما ارتكبتْ مجزرةَ الحُويجة وجامعِ سارية ، وقتلِ متظاهري الفلّوجة والموصل ، لكنَّ المُتظاهرونَ استمروا بالقولِ سلميَّة ،،، سلميَّة ،، إلى أن بادرت الحكومةُ بقلعِ الخيام والهجوم العسكري على الرَّمادي  ، وقطعَ المتظاهرونَ الحجَّة على الحكومةِ ونفوا صفةَ الإرهابِ عن السُنَّة عندما طالبو بإطلاقِ سراحِ السجينات من النساءِ البريئات ، والَّلواتي أُعتقلنَ بجريرةِ الأب والأخ أو الزوج ، وإحالة السُجناء الرّجال الى المحاكم المختصَّة  ، والإنصاف بالتوظيف في مؤسَّساتِ الدولة  ،وهذا مُفترَض  أن تُوفِّرَه الحكومةُ     بدونِ تظاهرات ،، فهي أقل من أبسط حقِّ أي مواطن ،، ودفعَ شعبُ الأنبار ثمن مطالبته السّلمية بحقوقه الطبيعية والمشروعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛