سليم والبرلمان وإيران ،،
قبل أكثر من ثلاثِ سنوات ، كان سليم الجبوري وزيراً لحقوقِ الإنسان ، ذهب يحملُ ملفات إلى البرلمان الأوروبي بصحبةِ الشيخ رافع الرفاعي لشرحِ معاناةِ السُّنة ، المؤتمر حضره الكثير من المعارضة العراقية بالخارج ومنهم بعثيين واستبشروا بسليم الجبوري باعتباره يحملُ ملفاتُ إدانةٍ للحكومة ، ونسوا أنَّ سليم الجبوري حزب إسلامي ، ثم قام سليم الجبوري بإلقاء خطابه ، وبدل أن يُدينَ المليشيات التي تقومُ بالقتلِ والتهجير بديالى وكان يحملُ ملفات من قُتلوا على يدِ المليشيات ، قال في في خطابه إن عناصرَ داعش هي من تقتلُ وتُهجِّر بديالى ، وهم من أهل ديالى وسُنَّة طبعاً ، يومها كتبتُ أنَّ سليم الجبوري بدَّل خطابه وتمَّت مساومته من قِبلِ المالكي ، والكثير اعتبروا كلامي شك غير مبني على حقائق ، لكن بعد عودةِ سليم الجبوري تم تسليم نفسه للمحكمةِ وأخذ حكمَ البراءة وزار إيران ثم عُيِّن رئيساً للبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قبل أكثر من ثلاثِ سنوات ، كان سليم الجبوري وزيراً لحقوقِ الإنسان ، ذهب يحملُ ملفات إلى البرلمان الأوروبي بصحبةِ الشيخ رافع الرفاعي لشرحِ معاناةِ السُّنة ، المؤتمر حضره الكثير من المعارضة العراقية بالخارج ومنهم بعثيين واستبشروا بسليم الجبوري باعتباره يحملُ ملفاتُ إدانةٍ للحكومة ، ونسوا أنَّ سليم الجبوري حزب إسلامي ، ثم قام سليم الجبوري بإلقاء خطابه ، وبدل أن يُدينَ المليشيات التي تقومُ بالقتلِ والتهجير بديالى وكان يحملُ ملفات من قُتلوا على يدِ المليشيات ، قال في في خطابه إن عناصرَ داعش هي من تقتلُ وتُهجِّر بديالى ، وهم من أهل ديالى وسُنَّة طبعاً ، يومها كتبتُ أنَّ سليم الجبوري بدَّل خطابه وتمَّت مساومته من قِبلِ المالكي ، والكثير اعتبروا كلامي شك غير مبني على حقائق ، لكن بعد عودةِ سليم الجبوري تم تسليم نفسه للمحكمةِ وأخذ حكمَ البراءة وزار إيران ثم عُيِّن رئيساً للبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛