السبت، 27 أغسطس 2016

سليم والبرلمان وإيران ،،

سليم والبرلمان وإيران ،،
 قبل أكثر من ثلاثِ سنوات ، كان سليم الجبوري وزيراً لحقوقِ الإنسان ، ذهب يحملُ ملفات إلى البرلمان الأوروبي  بصحبةِ الشيخ رافع الرفاعي لشرحِ معاناةِ السُّنة ، المؤتمر حضره الكثير من المعارضة العراقية بالخارج ومنهم بعثيين واستبشروا بسليم الجبوري باعتباره يحملُ ملفاتُ إدانةٍ للحكومة ، ونسوا أنَّ سليم الجبوري حزب إسلامي ، ثم قام سليم الجبوري بإلقاء خطابه ، وبدل أن يُدينَ المليشيات التي تقومُ بالقتلِ والتهجير بديالى وكان يحملُ ملفات من قُتلوا على يدِ المليشيات ، قال في في خطابه إن عناصرَ داعش هي من تقتلُ وتُهجِّر بديالى ، وهم من أهل ديالى وسُنَّة طبعاً ، يومها كتبتُ أنَّ سليم الجبوري بدَّل خطابه وتمَّت مساومته من قِبلِ المالكي ، والكثير اعتبروا كلامي شك غير مبني على حقائق ، لكن بعد عودةِ سليم الجبوري تم تسليم نفسه للمحكمةِ وأخذ حكمَ البراءة وزار إيران ثم عُيِّن رئيساً للبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

على مدارِ ثلاثِ سنواتٍ من النزوح

على مدارِ ثلاثِ سنواتٍ من النزوح لم يقم سليم الجبوري بزيارةٍ لمُخيَّم للنازحيين ، ولم يزر أهالي مجزرةِ الصقلاوية ، ولم يقم بزيارةِ أهل ديالى عندما قامت المليشيات بتصفيتهم في منازلهم ، وارتكبت أكبر مجزرةٍ بالمقدادية ، وعندما حاولَ الدخول لتهدئةِ الوضع طردته المليشيات ومنعته من الدخول ، لكنَّه بنفس الوقت زارَ أُمهات قتلى الحشد وتبرَّع لهن بمكافأةٍ وراتبٍ شهري ، زار أهل القاتلينَ الذين تلطَّخت أيديهم بدماءِ أهله وعشيرته من ديالى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 26 أغسطس 2016

إعتراف ،،،

إعتراف ،،،
 أودُّ أن أعترفَ أمام الله وأمامكم أنِّي لم أدَّخر جهداً للإفراجِ عن السجينات ، ولم أترك مسؤولاً بالسلطة أو خارجها ، ولا منظمة عراقية ولا دولية  إلا ووجَّهتُ لهم رسالةً أو كلَّمتهم مباشرةً للإفراج عن السجينات ، لكن كُل مرَّة كنتُ أواجهُ صعوباتٍ كثيرةٍ وأهمَّها أنَّ بعض الأهل لا يساعدوننا لأنَّهم يعتبرونَ دخول ابنتهم السجن هو عارٌ لهم ، وينتظرونَ إعدامها تخلُّصاً من العار ، رغمَ أنَّها سُجنت نيابةً عن أخيها أو أبيها ، وآخر محاولاتي كلَّمتُ الأستاذ بديع عارف عزت وهو يُحاولُ دخولَ عالم السياسية ، قلتُ له أفضل دخول لعالم السياسية هو من بابِ القانون ، لأنَّ العراقيينَ يبحثونَ عن دولةِ قانون ، واقترحتُ عليه توجيه رسالة لمدحت المحمود ، وكتبتُ أنا الرسالة ووجَّهتُ دعوةً للكثير من المحامين ، وتطوَّع الكثير من محامين كبار للدفاع عن السجينات مجاناً  من مكتب استاذ بديع عارف ، لكنَّ الأُساتذ بديع عارف لم يكن جاداً في الإفراج عن النساء بقدر جدِّيته دخولِ عالم السياسية ، وهو يحتفظُ بعلاقةٍ جيِّدة مع أطرافٍ كثيرة لايُمكنُ أن يُفرِّطَ بها من أجل نساءٍ بالسجن ، وأخذت القضيَّةُ مساراً آخر ورفض الأستاذ مساعدةَ الكثيرِ من النساء لأنَّ الكثيرَ منهم لا يملكُ إمكانية مادية ، وهذا فشلٌ آخر عشته ، ولم استطيع الإفراجَ عن النساء ، لقد خذلني الكثير من الرجال والمنظمات ، لكنِّي والله لم أخذل امرأةً سجينة ، والله على ما أقولُ شهيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رفقاً بالقوارير السجينات ،،،

رفقاً بالقوارير السجينات ،،،
 هل سيشملُ قانون العفو العام النساء القابعات بالسجن منذُ سنوات نيابةً عن الأب أو الأخ أو الزوج ؟ أم أنَّ تهمةَ الإرهاب التي تُطاردُ الرجل وتستثنيه من قانون العفو العام ، تستثني النساء ؟ أما كان الأولى أن تكونَ أوَّل فقرةٍ بقانونِ العفو العام هي العفوُ عن النساء  من بابٍ شرعيٍّ ودينيٍّ وأخلاقي ؟ لأنَّنا مجتمعاتٌ إسلامية ،  ولأنَّ من أقرَّ قانونَ العفو العام هم الأحزابُ الإسلامية ، إنَّ أوَّل امتحانٍ سيمرُّ به قانونُ العفو العام هو الإفراج عن السجينات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مبروكٌ لخالد العبيدي إقالته من قِبل الفاسدين ،

مبروكٌ لخالد العبيدي إقالته من قِبل الفاسدين ، لقد أتتكَ المذمَّةُ من ناقصٍ ، والشاعرُ يقول : 
 إذا اتتكَ مذمَّتي من ناقصٍ    فهي الشهادةُ لي بأنِّي كاملُ ،، إقالتكَ من قِبل الفاسدين طهَّرتك من كل مواقفكَ السابقة ضدَّ الشعب العراقي ، إقالتك من قبلهم كانت لمصلحتكَ وليس ضدَّك هل ستعرفُ كيف تستفيدُ من الموقف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

عالية نصيف تقولُ : إقالةُ العبيدي انتصارٌ للشعب العراقي ، ولا نعرفُ لماذا تتحدَّثُ عالية نصيف بالنيابةِ عن الشعب العراقي ، ألا يُوجدُ رجالٌ ونساءٌ تتحدَّثُ باسم الشعب العراقي إلاّ عالية نصيف ؟ الشعب العراقي أعظم وأطهر من أن تتحدَّثَ عنه عالية نصيف ، لكن عالية نصيف تتحدَّثُ باسم البرلمانيين ، وهي متحدِّثٌ يليقُ بهم ويُظهرُ مستواهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

سمعتم سابقاً أنَّ المرجعَ الديني خطٌ أحمر  مهما كان فاسداً ، وزعيمُ المليشيا خطٌ أحمر مهما كان فاسداً وقاتلاً ،  بالأمس البرلمان العراقي أعلنها صراحةً أنَّ الفساد خطٌ أحمر لا يجوزُ المساسُ به ، أعلنها أنَّنا دولةَ فساد وليس دولةَ مؤسسات ، وسنُسقطُ أي إنسان يحاولُ التَّعدي على مؤسَّسةِ الفسادِ الحاكمةِ مهما كان منصبه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 25 أغسطس 2016

عندما يكونُ العذرُ أقبحُ من الذنب ،،،

عندما يكونُ العذرُ أقبحُ من الذنب ،،،
 محكمةُ السماوة تردُّ على الضجةِ الذي أحدثها قرارُ الحُكمِ بالسجن سنةً على طفلٍ نازحٍ بتهةِ سرقةِ أربع علب مناديل ورقية  ، و تقولُ أنَّ عمره 12 عاماً وليس ثمانيه ،  وبالقانون طبعاً لا فرق فعمره أقل من السن القانوني ، وأنَّه سرق بالةً كاملةً من المناديل وليس أربع علب ، يعني سرق 12 علبة ، لكن التهمة الحقيقية الذي سُجنَ بموجبها الطفل أنَّه نازحٌ من الأنبار اضطرته ظروفُ النزوح للعملِ لتوفير لقمة عيش وأجور سكن لعائلته ، المُفارقة أنَّها نفس المحكمةِ التي برَّأت عبد الفلاح السوداني وزيرُ التجارةِ السابق من تهمة سرقةِ أربع مليارات ، وصدر قرارُ البراءةِ بأقل من ساعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إن سرقتَ ، اسرق جمل ،،

إن سرقتَ ، اسرق جمل ،،
 كانوا يقولون إن سرقتَ اسرق جمل ، أي اسرق شيئاً له قيمه ما دمتَ تحمَّلتَ ذنبَ السرقة ، اليومَ بالعراق يقولونَ إن سرقتَ اسرق مليارات ، اسرق وطن ، اسرق مدينة ، ليس لأنَّك تحمَّلتَ ذنبَ السرقة بل لأنَّك في هذه الحالة لن يُعاقبك أحد ، ويجبُ أن ترتدي بدلةً أنيقةً وتركبُ سيَّارةً فارهة وأنتَ تسرق ، وترتدي مجموعةً من المحابس  ، ولا تنسى المسبحة   بكُلِّ هذه الأشياء لن يجرؤ القضاءُ العراقي من توجيه التُّهمةَ إليك،  لكن عندما تسرقُ علبةَ المناديل الورقية وأنتَ طفل مُشرَّد حافي القدمين ، سيتمكَّنُ القضاءَ المُوقَّر من إلقاء القبض عليكَ فوراً ، فقدمكَ الصغيرةُ الحافية لن تُمكِّنك من الهرب ، لن تجدَ سيارةً تنتظرك  وأصابعكَ خاليةً من محابسِ الحصانة ، ولا تعرفُ كيف تُسبِّحُ بالمسبحةِ فلا وقتَ لديك  وأنتَ تركضُ خلفَ السيَّارات حتى تبيعهم بضاعتك ، لن تجدَ مرجعاً يُدافعُ عنك ، لأنَّكَ لا تملكُ ثمن الفتوى ، لن يخرجكَ الضابطُ براءة ، فأنتَ لا تملكُ ثمن الرشوة ، استسلم فالسجنُ هو لكَ المأوى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

سمعتْ جارتُنا أنَّ الشخصَ الذي سرقَ أموالها بعمليَّةِ نصبٍ واضحة ، وهو نصَّابٌ مشهور ، وما أكثرهم في زمنِ الإحتلال ، فالقانون يحميهم ، سيذهبُ ليحجَّ إلى بيت الله ، فاتَّصلت به قائلةً : أخي أنت تنوي حجَّ بيت الله  ولي بذمَّتك أموال ، أليس الأولى أن تُسدِّد ماعليك لي ولغيري قبل الذهاب للحج ؟ أجابها وبماذا أحجُّ لو أعدتُ ماسرقته من أموال ؟ فسالته  لماذا تحجّْ ؟  قال لها الَّلقبُ مهمٌ في عملي ؟ هذه واقعةٌ حقيقيَّةٌ وليس من نسج خيالي ، فالّلَقب حجِّي أصبحَ من أدوات النصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

سؤالٌ إلى رجالُ الدين ، أيُّهما أولى ؟ الذهاب للحج ، أو ترميمُ بيت نازح هُدِمت داره ، ولا يستطيعُ العودةَ إليها ؟ أيُّهما أولى ؟ المساهمةُ بترميمِ مدرسةٍ أو جامعٍ أو مؤسسةٍ في المُدن الساخنةِ للمساهمةِ بالإسراع بعودةِ النازحين  أو الحجّ ؟ أيُّهما أولى ؟ المساهمةُ بتبليطِ شارعٍ أو الذهابُ للحج ؟ أيُّهما أولى كفالةُ يتيم وإدخاله المدرسةَ ، أم الذهابُ للحج ؟ أيُّهما أولى التَّبرع بتكاليفِ إجراءِ عمليِّةٍ جراحيَّةٍ لمريضٍ لا يملكُ كلفتها ، أم الذهابُ للحج ؟ أرجو الإجابةَ من رجالِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 24 أغسطس 2016

مشاريعٌ معطلة ،،

مشاريعٌ معطلة ،،
 مشروعُ مياه أبو غريب في الرضوانيَّةِ الغربية ، وهو مشروعٌ لو أكتملَ يُغذِّي منطقةَ الكرخ في بغداد كُلَّها بالماءِ الصالحِ للشرب ، والكرخُ تُعاني من شحَّةِ المياه منذ سنوات ، المنطقةُ يُسيطرُ عليها الجيشُ والحشد منذ سنوات ، و تمَّ طرد أهلها بحجَّةِ وجود داعش ، ولا يُسمحُ حالياً لأهلها بالعودةِ بعد خروج داعش ، وقامت مجمايعٌ من الحشد بسرقةِ العوازل الكهربائية ، ولوحات التوزيع الكهربائيه ( البوردات ) وأشياءَ أخرى من المشروع ، المشروعُ على وشكِ أن يكتمل ونواقصه قليلة ، ولا نعرفُ ما هو سببُ إيقافه وتعطيله ، والمنطقةُ تُسيطرُ عليها الحكومة ، ألا كان من الأجدر أن تُوفِّرَ الحكومةُ حمايةً للعاملين بالمشروعِ لإكماله ؟ بدلَ تهديدهم وطردهم ؟ ولماذا لا يُسمحُ للأهالي بالعودة ؟ فعودةُ الأهالي هي حمايةٌ للمشروع ، لأنَّ أغلبَ العاملين بالمشروع من أهل المنطقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى وزير التربية ،،

إلى وزير التربية ،،
 أعتقدُ أنَّ وزارةَ التربية مسؤولةٌ عن كُلِّ طالبٍ بالعراق ومن ضمنهم الطلبةَ في المناطقِ الساخنة الذين خرجوا قبل شهرين أو أكثر ولم يُؤدوا امتحانات الدور الأول   بمدارسهم في مناطقهم ، وخرجوا من مُدنهم اليوم لا يُسمح لهم بإداء الإمتحانات مع طلبةِ الدور الثاني بمدارس بغداد ، والطلبة سلَّموا ملفاتهم إلى مدارس بغداد ، وإدارةُ المدارس تُحاولُ الإتصالَ بالوزارةِ لتزويدها بالتعليمات ، لكنَّ وزارة التربية ليس عندها تعليمات ، لأنَّ الوزير ليس لديه قراراً بالموضوع ، وستضيعُ على الطلبةِ سنةٌ كاملة ، بالإضافةِ إلى التَّشرد والنزوح سيضيعُ مستقبلُ أبناء النازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الاثنين، 22 أغسطس 2016

كُلَّ ما فعلوه ويفعلونه أعضاءُ الحكومةِ العراقية

كُلَّ ما فعلوه ويفعلونه أعضاءُ الحكومةِ العراقية وأبناؤهم والمُقرَّبينَ منهم من جرائمِ قتلٍ وتسليبٍ وسرقات لأموال الشعب ، بالإضافةِ إلى الفضائح والتصرفات المُنافيةِ للأدابِ والأخلاقِ العامة ، منذعام 2003 إلى يومنا هذا ، تتحمُّلُ مسؤوليته أمريكا ورؤسائها والغرب كُلُّه ، لأنَّهم هم من أسقطوا الدولةَ العراقية وسلموا حكمَ العراق لإيران وعملائها  وهم من أراذل القوم ،  فلا يحقُّ لهم أن يشكوا تصرفات أبناء السفراء أو أعضاءِ السفارةِ في بلدانهم ، لأنَّهم صنيعتهم ، فإذا كانت هذه تصرُّفاتهم بالغرب الذي تحكمه القوانيين ، فماذا يفعلونَ بالعراق الذي لا يحكمه قانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 21 أغسطس 2016

هل يُمكنُ للوقفِ السُنِّي

هل يُمكنُ للوقفِ السُنِّي أورجالُ الدين أن يُقيموا صلاةَ جمعةٍ مُوحدةٍ في مُخيماتِ النزوح لللفتِ الإتباه لحالِ النازحيين ، ولإجبارٍ الحكومةِ المركزية والمحلية بالإسراع بعودتهم ، ؟ هل يُمكنُ لرجلِ دين أن يُلقي خطبةًعصماء في مُخيمات النازحيين ويستمعُ إلى شكاواهم وما أكثرَ مُخيمات النزوح ، وما أاكثرَ همومَ ومشاكلِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
في زمنِ الدكتاتورية ، عندما يأتي أمر بإقالةِ مسؤول يُغادرُ المنصب خلالَ 24 ساعة، ويستلم المسؤولُ الجديد بنفسِ الّٓلحظة ِالمنصب ، في زمنِ الديمقراطية والتي من شروطها التداول السلمي للسلطة ، المسؤولُ عندما تتمُّ إقالته لا يُغادرُ المنصب ويلجأُ للمحكمةِ الادارية ، وإذا كان قرارُ المحكمةِ يقضي بمغادرةِ المنصب ، يرفضُ قرارَ المحكمة ، حتى أصبحَ لكُلِ منصبٍ مسؤولين ، وتتوقّٓفُ مصالحَ الناس لأنَّه لا أحد يعرفُ أي توقيع يُمكنُ أن نعتمده ،، منصبُ محافظِ الأنبار وقائمُ مقام الفُّلوجة نموذجان على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،
صورةُ الطفل عمران الذي خرجَ من تحت الأنقاض وجلسَ على الكرسي ، أوحت لي بسؤال ، هل سيخرجُ الشعبُ العربي من تحت الأنقاض ويجلسُ على كرسي الحكم ويحكمُ نفسه بنفسه ، هو ليس مُجرَّد سؤال بل هو حلمُ كُل مواطن عربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،، 
وصولُ فريقٍ من المحقِّقينَ الأمريكان وفي جعبتهم أطناناً من الوثائق التي تُدينُ السياسيينَ العراقيين ، والنصيبُ الأكبر للمالكي ، ترى كم ستكونُ الرشوةُ التي سيُقدِّمها المالكي وغيره للمُحقِّقين طبعاً ستكونُ أكبرَ بكثيرٍ ممَّا قدَّموه لمدحت المحمود ؟ على ما أعتقدُ أنَّ ماسرقوه السياسيون سيتقاسمونه مع الأمريكان وانتظروا قادمَ الأيام ، وأتمنَّى من كُل قلبي أن أكونَ مُخطئة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،ً،
على أهل الفُّلوجة تشكيلُ فريقاً من المُتطوعين تقودهم شخصيةٌ محترمة ٌومقبولةٌ من الجميع ، طبعاً ليس سياسية ولاعشائرية ولا دينية ، شخصيةٌ وطنيةٌ مشهودٌ بنزاهتها ، وتدخلُ الفلُّوجة بالتنسيقِ مع الحكومةِ المركزيةِ والجيش ، تضم مُتطوعين من مُختلفِ الإختصاصات لتأهيل الفلّوجة خلالَ عشرةِ أيام ، ثم السماح بعودةِ العوائل،، ليس من المعقولِ أن ننتظرَ المتنازعينَ على السلطة ، وقد اقتربَ موعدُ الدراسةِ وأُغلقت مدارسَ النازحيينَ بكردستا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،

المالكي يُودِّعُ قافلةً جديدةً من المقاتلينَ الذين ذهبوا للقتالِ بسوريا دعماً للأسد ، وألقى خطبةً حماسيَّةً تُشجِّعهم على القتال ، وقالٓ إنَّ العراقَ وسوريا مصيرهم مُشترك ، حفلُ التوديع كان في منطقةٍ قريبةٍ من المنطقةِ الخضراء ، المالكي يسعى من خلالِ هذه الخطوة كسبَ وِد إيران والعودةِ إلى رئاسةِ الوزراء مجدداً ، والمالكي حالياً هو المُشرف على عملية تجنيدِ عناصر المليشيات التي تُقاتلُ في سوريا والمقاتلينَ يتقاضونَ راتب شهري قدره مليون دينار تُدفعُ من الميزانيةٍ العراقية ، يعني ندفعُ المال والدماء لدعم الأسد ، وقبل كم سنةٍ خطب المالكي خطبته الشهيرة بعد تفجيرِ وزارةِ الخارجية والذي سُميَّ بالاربعاء الدامي ، واتَّهم وقتها بشار الأسد واعتبره هو الذي يُزعزعُ الأمن والإستقرارَ بالعراق ، وهو المسؤول عن كُلِّ تفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛