السبت، 27 ديسمبر 2014

ملكة جمال النازحين

لن أزيدَ على ما قاله الأخوة ، لكنِّي أقولُ إذا لم تستحي فافعل ما شئت  ، في بلدٍ فيه مليونيْ نازح يسكنون الخيم ، ولا يجدونَ الدعم من الحكومةِ الغير رشيدة ،  تقامُ حفلةٌ بنادي الصيد ، لانتخاب ملكة جمال بغداد ، وإذْ تذكرون   أيام الانتخابات تمّ إنتخاب ملكة جمال البرلمانيات ، وجعلوا أنفسهم مسخرة وأضحوكة للعالم ،، اليومَ جعلتْ الحكومةُ من نفسها محطّ احتقارِ العالمِ كُلَّه ، بانتخابِ ملكة جمالٍ لبغداد ،  ليس لأنها تفتقدُ إلى الجمال ، في بلدٍ سلبوه  كل مقوِّمات الجمال ، و شوَّهوا وجهه وحضارته  ، كُلُّ هذا ليس المُشكلة  انهم يريدون من وراء ذلك أن يقولوا للعالم أن العراق بلد آمن ومستقر لا توجدُ فيه ميليشيات تقتلُ على الهويه والإسم ، لا توجدُ فيه حكومة عميلة فاسده ، لا يوجدُ فيه مليونيْ نازح ومُهجّر بالداخل ، ولا مدنٌ محاصرة مقطوعٌ عنها سُبل العيش ،،،   والنقطه الاخرى ، أنَّ عيسى العلي العدّاي إبن الأنبار الغير بار ، ورئيس لجنة النازحيين  يُقدِّم  هديةً للملكة وقيمتها 25 مليون دينار،  كم عائلة يُمكنُ أن نُطعمها بهذا المبلغ ،  اقترحُ على عيسى أن يذهبَ إلى خيم النازحيين وينتخبُ ملكة جمال النازحيين ، أو يذهبُ إلى الفلوجة مدينته وينتخبُ ملكةُ جمالِ المحاصرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

كان رجالُ الدين العرب

كان رجالُ الدين العرب ، وخاصةً في السعودية ، ليس لهم حديث عن الحكم العلماني في العراق ، الذي لايحكم بالشريعه الإسلامية ، وكان  وُعاظ السلاطين يزجُّونَ بالشباب العربي لتحريرِ أفغانستان خدمةً لمشروع أمريكا لتتزعَّمَ العالم ، هذا المشروع الذي نعاني منه اليوم ، الذي أعادَ الإحتلالَ إلى المنطقة ، ومزَّقَ بلداننا وأغرقها بالدماء ، بينما كان الحكم الوطني بالعراق يُثقِّف لتحرير فلسطين ، ويحشدُ الطاقات البشرية  والأموالُ لذلك ، اليومَ هم أنفسهم يخطبون ومن نفسِ المنابر لمقاتلةِ داعش ،، فهل العربي يحقُّ له أن يدافعَ عن أفغانستان والشيشان ، ولايحقُّ له الدفاعَ عن الأراضي العربية ، هل العراقي الذي يقاتل المشروع الصفوي الأمريكي بالعراق هو داعش ،، ؟؟ يجب ان ترسلوا الطائرات لمقاتلته ،،،إنَّ السعودية استخدمتْ المتطرفين لتثبيتِ أمريكا  ، واليومَ أنقلبتْ عليهم ولديها الكثير من رجال الدين الذين يُثقفون لأيِّ فكرٍ أمريكي بعمامةٍ سعودية وبالإستعانةِ بآيات من الذكر الحكيم ، وبعض أحاديث للرسول عليه الصلاة والسلام ، لن تكن تلك الآيات موجودة عندما كان القتالُ بأفغانستان والشيشان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في كُلِّ زمانٍ دولةٌ ورجال ،،

في كُلِّ زمانٍ دولةٌ ورجال ،، اليومَ في العراق لا دولةٌ ولا رجال ،،،

طلبت سيدةٌ أردنية

طلبت سيدةٌ أردنية ، أنْ ندعوا للطيار الأردني الذي سقطت طائرته ، وهو يقصفُ إخوانه في سوريا والعراق ، ما أقساكِ سيدتي عندما تطلبينَ من الشهداءْ أن يدعوا لقاتليهم ،،، ما أقساكِ سيدتي وأنتِ تطلبينَ من الطفل الذي فقدَ أباه أنْ يدعو  لمن قتل أباه ، ما أقساكِ سيدتي عندما تطلبين من شابةٍ في مقتبل العمر ،أنْ تدعو  لمن قطعَ ساقها ، ما أقساكِ سيدتي وأنتِ تطلبين من الله أنْ يحفظَ ودائعه ،،، لكن سيدتي طياركِ ليس وديعةُ الله ، لم يأمره الله ، هو وديعةُ أمريكا ، فاطلبي من أمريكا أن تحافظ على ودائعها ، فحاشا لله أنْ يُرسلَ من يقتلُ الأبرياء ، هل وصل بأمّةِ العرب أنْ تطلبَ منَّا أنْ ندعوا   ليحفظ الله قاتلينا ، حتى يستمروا بقتلنا ، أبكتني كلمتكِ سيدتي ولكن ليس على الطيار ، بل على من قتلهم الطيار ، على دمائهم التي هانتْ عليكِ وما أظلمكِ سيدتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اغتالوا أمةً كاملة باغتيال رجل ،،،

اغتالوا أمةً كاملة باغتيال رجل ،،، 
العظماءُ يولدونَ عظماء ، وتبدو عليهم علاماتُ العظمة منذ الصغر ، أفكارهم ، حركاتهم  ، أحلامهم الكبيرة ، كُلّها تدل على العظمة  عندما يكونُ حُلم الشاب  وطن وأمَّه  ، بينما حُلمُ أقرانه بسيطه وصغيرة ، تتعلَّق بمستقبلهم فقط ، بينما هو يحلمُ بمستقبلِ أمَّه ، هذا يعني أنَّه عظيم ،  العظماء هم من يكتبونَ التاريخ  ، أصحابُ الأحلام العظيمه ، من يصنعُ المجد أولئكَ الذين يملكونَ النفوس العظيمة التي تتعبُ بمرادها الأجساد ، لقد كانت نفسُ صدام حسين عظيمة أرهقتْ جسده حتى اعتلى ذلك الجسدُ مِنصة الإعدام وهو شامخاً  لم يرتجفُ له جفن ، اعتلى منصة الإعدام بنفس الشموخ  الذي اعتلى فيه كُرسيَّ الحكم ، لم يضيفُ له كرسيَّ الحكم مجداً ولم تحطُّ منصة الإعدامِ من مجده وعزَّته ، بل هو أضاف لها مجداً جديداً أذهل حتى الأعداء ، عندما واجه الموتَ بشجاعة ، فقد كانو يرتجفونَ من حوله قاتليه ، وكان هو صامداً رفضَ أنْ تُغمضَ عينيه ، اراد مقابلة الموتِ بعينٍ  مقابلةَ الفوارسِ والأبطال ، صدام لم يمتْ بل ماتَ قاتليه ، لكن أمّةً كاملةً اغتيلت باغتيالِ صدام حسين ،، أمّة كاملةً اليومَ تتلاعبُ بها الأمم ، وتتقاذفها أمواجُ المؤامرات من قوى الشّر ، وبمساعدةِ أبنائها الخونة ، لقد اغتالوا الأمَّة باغتيالِ زعيمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

غيابُ القانون في حكمِ دولةِ القانون ،،،،

غيابُ القانون في حكمِ دولةِ القانون ،،،،
قبل أيام ، وفي سجن اليرموك ، وكما يروي أحدُ الأشخاص دخلت مجموعةٌ من المُسلّحين يتحدثون إلى أحد أعضائهم المعتقلُ بتهمةِ قتلِ شاب " عاني " يعني سُنِّي ، وقالوا  بالحرفِ الواحد أرسلنا ألى أهله حتى يتنازلون عنكَ ، وهدَّدناهم إذا لم يتنازلوا سنقوم بوضعِ عبوةٍ لهم في بابِ المنزل ،،، ولأنَّ المُسلَّحين  لايخافون من العقاب فهم يُصارحون بما ينونَ ارتكابهِ من جرائم ،  يتكلمون علناً وفي السجن وبالقرب من القوى الأمنية  ، واليوم وفي الساعة الثانية صباحا أقدمتْ قوى من الحشد بالزّي العسكري ، وكما صوَّرتهم الكاميرات ، أقدموا على حرق منزل " سداد العزاوي "  الشاب الذي تمّ استدراجَه من قِبلِ فتاةٍ قبل بضعة أشهر وأقدمتْ العصابةُ على سرقةِ المال الذي بحوزته وتصفيته ، ولان الشاب كان يحمل تلفون ثاني لم تلاحظه العصابة ، اتصل بوالدته واعطاها العنوان لكنَّها وصلت متأخرة وقاموا بتصفيته ، اليوم الأسرةُ مهدَّدة ومطالبة بالتنازل عن القاتلين ، وقد قالتْ الأم إنَّها رأت عن طريق الكاميرا أعضاءَ الحشد بأسلحتهم ويرتدون الزّي العسكري ، لكنها لم تفتح الباب ، وبعد ذلك قاموا بحرق المنزل ، وأعضاءُ الحشد لديهم مكتب بالقربِ من المنزل ، ولكن قوى الأمن لا تعرف من هي هذه القوى ، ولا إلى أي جهةٍ تتبع ، وهي ظاهرة جديدة بالمناطق السُنّية فقد تم وضع مكاتب للحشد الشيعي أو للميشيات بالمناطق السُنّية بعد غيابِ العقيدة العسكرية من الجيش العراقي ، يتبعها اليوم غيابُ القانون بشكل نهائي ، وتضع المليشيات قانونها الخاص وتعاقبُ من تريد عقابه وتعفو  عن أعضائها مهما كانت جرائمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

هل أنا بالغتُ بالكتابةِ عن الحزب الإسلامي

هل أنا بالغتُ بالكتابةِ عن الحزب الإسلامي ، أم أنَّ الحزب الإسلامي بالغ بطغيانه وتجبُّره ضدَّ أبناءِ الفلّوجة ، فهم أصبحوا أسرى لدى الحزب الإسلامي في عامرية الفلوجة ،، فقد جاءت  اليونيفل إلى مُجمَّع العامرية  لتوزيع المساعدات وكان المقرر توزيع مساعدات إلى  650 عائلة من النازحيين ، حسب ما صرَّح به موظفوا الأُمم المُتحدة ، لكن ومثل كُلِّ مرَّة يرفضُ الحزب الإسلامي أن يتمَّ التوزيع عن طريق موظفي الأمم المُتحدة ، وأخذوا المساعدات على أساس توزعيها للنازحيين ، لكن المفاجأة أنَّ المساعدات وُزِّعت على قرية الهريمات ، وهذه هي قريةٌُ عشيرة رافع العيساوي ، وهم ليسوا من النازحيين ، وحُرِمَ النازخون من المساعدات ، بالإضافةِ أنَّ النازحون يُعاملون على أنَّهم مُتّهمون ويخضعونَ للمراقبةِ باستمرار ،، وغير مسموحٍ لهم التّحرُك بحُرّية فهم موضوع شبهه ،،، إلى أيِّ درجةٍ وصلَ حقدُ الحزب الإسلامي على أهل الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حشدٌ شيعي فضائي ،،،

حشدٌ شيعي فضائي ،،، 
الحشدُ الشيعي ، وهنا أقولُ الحشدُ الشيعي ، وليس الشعبي ، ليس لأنه هو من الشيعه فقط ، وتم حشدهم بفتوى من السيستاني ، ولكن هناك سببٌ خفي وراءَ هذه التسمية ، وهو أنَّ العبادي أراد كسبَ الجنوب ، وأفضل طريقة هو حشدُ أبنائهم وإعطائهم رواتب من ميزانية الدولة ، والحشدُ الشعبي هو خليطٌ من عدّةِ مليشيات ، من العصائب ، وسرايا السلام ، وحزب الله ، وسرايا الخرساني ، ومليشياتٌ أُخرى ،،، وأعضاءُ الحشد الشعبي يتقاضون رواتب حتى لو لم يقاتلوا ، والرواتبُ فرصةً لشراءِ ودِّ المليشيات ، لكن هل فكَّر العبادي بدعمه للمليشات  قد دفعَ بالسُنَّة إلى داعش مُجدَّداً ، وثبَّتَ أنَّه لا يختلفُ عن المالكي  ، وإذا المالكي جنَّدَ الحشدْ ، فالعبادي أعطاهم الرواتب ، وثبَّتهم وأثبت أنَّها دولةُ مليشيات ، وكما يتحدّثُ أحد أعضاء الحشد الشيعي وهو   يتقاضى راتب من دون أيِّ عمل ، ويُصرِّحُ بأنَّ الكثيرَ من أبناءِ الجنوب يتقاضون رواتب بنفسِ الطريقة ، بدونِ أيِّ عمل ، يعني هناكَ حشدٌ شيعي فضائي ،، والدولةُ تُعلنُ التّقشف لتدفعَ لهم الرواتب ، ثم لماذا تدفعُ الدولة رواتبِ مليونيين ونصف المليون عنصر أمني ، وتدفعُ رواتب لملايين من الحشد الشعبي ، اذا كانَ أفرادُ الحشد الشعبي  بارعين بقتالِ داعش ، لماذا لا تُسرِّحُ الدولة قوى الأمن وتكتفي بالحشد ، إمَّا الحشد ، وإمَّا قوى الأمن ، ميزانية الدولة لا تحتمل ، لأنَّها أُرهقت بسببِ العمليات العسكرية في الأنبار ناهيكَ عن صفقات الأسلحه الفضائيه وغيرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

انا ومنذُ إحدى عشر عاماً

انا ومنذُ  إحدى عشر عاماً   لا يهمني رأس السنة من وسطها  حتى ختامها ، فقد تشابهت أيامنا واتّشحتْ بالسواد ، وتلوَّنت بلون الدم ، لكن رغم اليأس المحيطِ بنا والأمل المفقود تبقى أكفَّنا مرفوعه بالدعاء لرب السماء ، والأملُ بالله أنْ يحملَ قادم الأيام ، فرجاً من ربِّ العباد  ويكون عام 2015 عام خير ، وحده القادر على إخراجنا من محنتنا ، اللهم اجعله   عام خير وبركة على العراق ؛؛؛؛؛؛؛


أخو الطيار الأردني يناشدُ كُلَّ المسلمين الدّعاءَ

أخو الطيار الأردني يناشدُ كُلَّ المسلمين الدّعاءَ لأخوه الذي ذهب يُلقي قنابلَه على المسلمين ، ويقولُ أنَّ له أبٌ وأم كبيرين بالعمر ، ووقوع إبنهم بالأسر أمرٌ لا تتحمَّله صحتهم ، والطيار متزوجٌ حديثاً وله زوجه تنتظره ويُناشدُ الإفراج عنه وإرجاعه لإمه وابيه وزوجته ،،، وعلى أمتارٍ قليلة من الأردن فلسطين المحتله ، لو كان الطيار سقطت طائرته في فلسطين ، كما سقط الشهداءُ العراقيين هناك ، لرفعنا أيدينا كُلَّنا بالدعاء له ، هذا اولاً ، ثانياً الناس الذي يُلقي عليهم القنابل هذا الطيار ، اليس لهم أمهات وأباء وزوجات ، وثالثا هل يمكنُ إرجاع الشهداء الذين سقطوا جراءَ قنابل الطيار، إلى أمهاتهم وزوجاتهم ، والمدن التي تُقصف أليس فيها أمهات وأباء وزوجات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اليومَ عيدُ مولدِ سيِّدنا المسيح بشيرُ السلام

 اليومَ عيدُ مولدِ سيِّدنا المسيح بشيرُ السلام ، تمرُّ الذكرى وقد عبثوا بالسلام ، ومن ادَّعوا أتباعك يارسولَ السلام ، ولكنهم لم يتبعوكَ حقَّ اتِّباعك ، تمر الذكرى والمُسلمين يبادونَ بأيدي أتباعك أو بتخطيطهم ، فهل كان المسيحُ إلاّ دعوةَ سلام ، فياليتَ العالمُ يجنحُ للسلم والسلام ،  الذي أوصانا به ديننا الحنيف ، تعالوا نتعايشُ بسلام كما أمرنا ديننا ودينكم ، والعالمُ يتَّسعُ للجميع ، تعالوا نتعايشُ بسلام في وطنِ السلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

إلى أهل الأنبار ،،،

إلى أهل الأنبار ،،، 
بمناسبةِ عودةِ رافع العيساوي إلى واجهةِ الأحداثِ بالأنبار ،،، رافع الذي رفعوهُ أهلُ الأنبارِ على الأكتاف ، ذهب ليُصلِّي خلفَ مقتدى قاتلُ أبنائكم ، فلاتغدروا بأنفسكم ، بسيركم خلفَ الغادرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الحكومةُ ومن ورائها الأبواقُ الطائفية

الحكومةُ ومن ورائها الأبواقُ الطائفية ، تتفاخر ومن على شاشاتِ الفضائيات ، بعددِ زوَّار كربلاء ، وتصفها بأنَّها أعدادٌ مليونية ، وتتفاخرُ بأنَّها أكثرُ من عددِ سكان الإمارات ، وقطر ، والبحرين ، ألا تخجلُ الحكومةُ من أعدادِ النازحيين ، والمُهجرين ، الذي يتزايدُ عددهم بشكلٍ   مستمر ، وهو أكثرُ من مليوني ونصف المليون ،، ألا تخجلُ من أعدادِ طالبي الُّلجوء على أبواب السفارات ، لو وجدوا في بلدهم الأمانَ والخير لما فكَّروا بتركه ؛؛؛؛؛؛؛

صهيب الرّاوي ، محافظاً للأنبار ،،،

صهيب الرّاوي ، محافظاً للأنبار ،،، 
ماهي الصفقةُ التي أعادت الحزبُ الإسلامي إلى واجهةِ الأحداثِ السياسيةِ في الأنبار ، على ماذا المساومةُ هذه المرَّة ، لم يبقى  في الأنبارِ شيئٌ لم تخسره ، الأرضُ والدماءُ أم شعبُها النازح والمُهجر أم عدد شهدائها الفاقَ عدد شهداء فلسطين لعشر سنوات ،،، على ماذا المساومة هذه المرَّة أم أنَّ الأقليمَ يُلوِّحُ في الأُفق ؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

نازحو الأنبار في بغداد ،،،

نازحو الأنبار في بغداد  ،،،
معاناةُ نازحي الأنبار في بغداد ، لا تقلُّ عن معاناة نازحي الأنبار في كردستان ، لكن تختلفُ عنها بعض الإختلافات  ، وأبرزُ معاناتهم هو ارتفاعٌ أسعار الإيجارات حتى وصلَ إيجار المشتمل المُكَّون من غرفةٍ أوغرفتين إلى ألف دولار ، وهذا مبلغٌ يصعبُ على نازحٍ تركَ بيته ومصدرَ رزقه ، واصبح بلا مأوى ،،، فهل المفروض تخفيضُ الأسعارِ لهم أم زيادتها ،،،

المشكلةُ الثانية هي الموافقات المطلوب من  النازح استحصالها وركضهِ من دائرةٍ إلى مركز للشرطة ثم عمليات بغداد ، والنازحُ الأنباري هو سُني ويصعبُ عليه مراجعةِ الدوائرِ خوفاً من الإغتيال ، أو الإختطاف على يدِ المليشيات  ،،،،،
المشكلةُ الثالثة أنَّ الكثيرَ منهم خرج بدونِ أنْ يحملَ أوراقاً ثبوتية ، لانه  خرج هرباً من القصف وليس ذاهبٌ نزهه ،،،،
المشكلة الرابعه  عزوف الكثير من أصحابِ المنازل عن التأجير لأهل الأنبار ، باعتبارهم داعش ، فهم لو كانوا داعش ، لبقوا بالأنبار ، فما ذنبُ النساءِ والأطفال ،، ومن الطبيعي أنَّ القادمَ من الأنبار لن يذهب لإيجار بيتٍ في مناطق ٍ شيعيَّه ، أيْ أنَّ الظلم الواقع على نازحي الأنبار هو من أبناءِ المذهب ، وقد يكونوا من نفس العشيرة او يكونوا أقارب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 21 ديسمبر 2014

هناكَ منظماتٌ دولية وعراقية تدعمُ النازحيين

هناكَ منظماتٌ دولية وعراقية تدعمُ النازحيين ، فيها من هو جاد وفيها من يعتبرُ جمعَ التّبرعات وسيلةً للكسب ، ويتكسبُ بواسطة النازحيين ، وحتى تلك الجادة والتي تُقدم مساعدات فهي تتضمّن أشياءَ بسيطة لا تُغني ولا تُسمنُ من جوع ،، فهي عبارة عن كوبون يتمكَّنُ النازحُ من خلاله التسوق ، من أقرب مول ما قيمته 30 ألف دينار عراقي ، وهذا تُقدمه منظمة دنماركية ، طبعاً  لن أدخلَ بتفاصيل عمل المُنظمات ،  والهدف الحقيقي منها  فهذا صعبٌ أنْ أتحدثَ به  وأنَّ النازحيين  هم أحوجُ مايكون لأي مساعدة وخصوصاً بعد تخلِّي الحكومة عنهم ، لكن سأتطرّقُ إلى إجمالي ما وصل  النازحيين من بدءِ النزوح إلى هذا اليوم ، منحة 300 ألف دينا عراقي أي ما يقاربُ 250 دولار أمريكي ثم منحة مليون دينار عراقي أي ما يعادلُ 800 دولار أمريكي ، وهذه منحة من الحكومةِ السعودية ، ووصل للنازحيين بعض البطانيات ومدفأة وبعض المواد الغذائية ، بينما المواطن إيجاره الشهري في كردستان هو 800 دولار شهرياً ، وازدهرَ سوقُ العقارات وارتفعت الأسعار واغتنى الكثير من الأكراد الذين يرفضون وجود النازحيين العرب ، ويكتبون على الجدران اخرجوا أيُها العرب ،، هم في الحقيقةِ مصدرُ رزقٍ لهم من حيث لايحتسبون ، إنَّ قلَّة الدعم للنازحيين ، ليس بسبب تقصير المنظمات ، بل بسبب زيادة عدد النازحيين ، فإنَّ   مليوني ونصف المليون نسمة هو سكان دولةٍ كاملة ، فهو أكبرُ من عدد سكان الإمارات وقطر معاً ، وهذا العددُ يحتاجُ إلى دعمٍ حكومي ودولي ، والتفكيرُ بشكلٍ جدّي بحلِّ قضيتهم  بدءً من عودتهم إلى توفير مستلزماتهم الحياتية ، وإبعاد قضية النازحيين عن المساومات ، واللعبة السياسية وتجريدها من أي أهداف ، واعتبارها قضيةً إنسانية بحته ، إنَّ النصرَ على حساب دماء المدنيين ، ومأساة النازحيين ،   هو هزيمةٌ مخجلةٌ لكّلِّ الأطراف المتصارعه على الأرض العراقية ، سواء كانوا عراقيين أم عرب ، أوتحالف دولي عسكري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛