المعارضةُ النرويجيّةُ تقيمُ الدنيا على وزيرِ الأسماك، لأنّه سافرَ إلى إيران مع صديقته الإيرانية بدونِ علمِ رئيسةِ الوزراء، واصطحبَ معه هاتفَ العمل، وهذا يحملُ أسرارَ العمل، وحجَّةُ المعارضة، أنَّ إيران من الدولِ المشاغبةِ المشهورةِ بالتّجسس. واحتمال أنَّ صديقته الإيرانية هي جاسوسةٌ عليه. وعندما عادَ الوزيرُ وجدَ الأمنَ ينتظرونه على بابِ الطائرة، وأخذوا هاتفه لفحصه، للتّأكدِ هل تمَّ اختراقه. الوزيرُ قدَّم استقالته لأنَّ زيارته لإيران مع هاتفِ العمل جريمةٌ لا تُغتفر. الملاحظةُ أنَّ المعارضةَ لم تتطرّق إلى حياته الخاصة، فقط إلى الملفّات المُهمّة، والملاحظةُ الأهم أنَّ زيارةً سياحيّةً لوزيرٍ يحملُ هاتفَ العمل، أقامت الدنيا واعتبرته خطراً على البلاد. ورئيسُ الوزراءِ العراقي، وكُلُّ الوزراء، إمَّا كانوا خونة، وإمَّا جواسيس لبلدانٍ أجنبيّةٍ باعترافهم هم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
السّاسةُ العراقيون أشبهُ بضيوفِ برنامجِ الإتجاهِ المعاكسِ الذينَ يختلفونَ ويتبادلونَ الشتائمَ ويتقاذفونَ بالكراسي ، وبعد إنتهاءِ الحلقة وخلفَ الكواليس يتصافحونَ ويتبادلون الإبتسامات ويتقاضونَ ثمنَ الحلقةِ، بينما المتفرّجُ ما زالَ متعصّب لضيفهِ الذي أراحهُ ببعضِ الكلمات والشعارات ضدّ الخصم ، والساسة العراقيون قبلَ الإنتخابات كانوا أعداءً يتبادلونَ الفضائحَ وملفّات الفسادِ عبر الفضائياتِ والمواقعُ الالكترونيّةِ ، وبعد المصادقةُ على الإنتخاباتِ تصالحوا وجلسوا على طاولةِ المفاوضاتِ لتقاسم المناصب والمكاسب وليذهبْ العراقُ إلى الجحيم. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
ابتداعُ فكرةِ المعسكرات، معسكرُ الحسين ومعسكرُ يزيد، الّتي كان يهتفُ بها المالكي، حتّى هذهِ إتضّحَ أنَّها ليست من اختراعهِ، بل إختراعٌ إيراني.
فمستشارُ جواد ظريف يُصرّح أنَّ العبّادي تركَ معسكرَ الحسين واختار معسكرَ يزيد، هل تعرفونَ من هو معسكرُ الحسين؟ معسكرُ الحسين المقصود به إيران، ومعسكرُ يزيد هو العراق، لا أعرفُ كيفَ أصبحَ الحُسينُ فارسيّاً ولهُ مُعسكرٌ في إيران ! إسألوا غيري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
السّاسةُ العراقيون أشبهُ بضيوفِ برنامجِ الإتجاهِ المعاكسِ الذينَ يختلفونَ ويتبادلونَ الشتائمَ ويتقاذفونَ بالكراسي ، وبعد إنتهاءِ الحلقة وخلفَ الكواليس يتصافحونَ ويتبادلون الإبتسامات ويتقاضونَ ثمنَ الحلقةِ، بينما المتفرّجُ ما زالَ متعصّب لضيفهِ الذي أراحهُ ببعضِ الكلمات والشعارات ضدّ الخصم ، والساسة العراقيون قبلَ الإنتخابات كانوا أعداءً يتبادلونَ الفضائحَ وملفّات الفسادِ عبر الفضائياتِ والمواقعُ الالكترونيّةِ ، وبعد المصادقةُ على الإنتخاباتِ تصالحوا وجلسوا على طاولةِ المفاوضاتِ لتقاسم المناصب والمكاسب وليذهبْ العراقُ إلى الجحيم. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
ابتداعُ فكرةِ المعسكرات، معسكرُ الحسين ومعسكرُ يزيد، الّتي كان يهتفُ بها المالكي، حتّى هذهِ إتضّحَ أنَّها ليست من اختراعهِ، بل إختراعٌ إيراني.
فمستشارُ جواد ظريف يُصرّح أنَّ العبّادي تركَ معسكرَ الحسين واختار معسكرَ يزيد، هل تعرفونَ من هو معسكرُ الحسين؟ معسكرُ الحسين المقصود به إيران، ومعسكرُ يزيد هو العراق، لا أعرفُ كيفَ أصبحَ الحُسينُ فارسيّاً ولهُ مُعسكرٌ في إيران ! إسألوا غيري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛