أمةٌ تحت الأنقاض،،
الأمةُ العربيةُ كُلَّها تحت الأنقاض في العراقِ وسوريا واليمن وليبيا وحتى مصر، وهناك دولٌ عربيةٌ مُرشَّحةٌ أن تكون تحت الأنقاض بحجَّةِ محاربةِ الإرهاب، وإعلامنا مشغولٌ بإشغالِ الناس عن مشاكلهم، برنامجٌ يُصرفُ له ملايينَ الدولارات، كان ممكن أت تُنقذَ نازحي العراق وسوريا، وفقراء اليمن، برنامجٌ إسمه رامز تحت الأرض يُثبتُ بالدليلِ أنَّنا تحت الأرض، تحت البشرية، برنامجٌ يأتي بضيفٍ يُعرِّضه لموقفِ رُعب، يقبضُ ثمنَ الرُّعب مئات الإلوف من الدولارات ويقومُ بشتمِ وسبِّ المُذيع بكُلِّ الألفاظِ الخارجةِ عن الأدب، والأمةُ تُخرجُ رأسها من تحت الأنقاض تتفرَّجُ على البرنامجِ بدون أن تُفكِّرُ بالنهوض، أمةٌ تافهةٌ، أمةٌ لا تستحقُّ الحياة، المُشكلةُ أنَّ لا أحدَ يعترض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الممرَّاتُ الآمنةُ التي جرَّبناها بالفلوجةِ والصقلاوية، وكُلِّ الأنبار وصلاح الدين، هي ممرَّاتٌ قاتلة، يختفي الرجالُ مُجرَّدَ الوصولِ إليها ويقعونَ بيدِ المليشيات التي ترتدي زيَّ الشرطة، فيلجأُ لهم الهاربُ من موتٍ قد يتخطَّاه ليقعُ بموتٍ مُحقَّق على يدِ المليشيات، يحدثُ الآن بالموصل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأمةُ العربيةُ كُلَّها تحت الأنقاض في العراقِ وسوريا واليمن وليبيا وحتى مصر، وهناك دولٌ عربيةٌ مُرشَّحةٌ أن تكون تحت الأنقاض بحجَّةِ محاربةِ الإرهاب، وإعلامنا مشغولٌ بإشغالِ الناس عن مشاكلهم، برنامجٌ يُصرفُ له ملايينَ الدولارات، كان ممكن أت تُنقذَ نازحي العراق وسوريا، وفقراء اليمن، برنامجٌ إسمه رامز تحت الأرض يُثبتُ بالدليلِ أنَّنا تحت الأرض، تحت البشرية، برنامجٌ يأتي بضيفٍ يُعرِّضه لموقفِ رُعب، يقبضُ ثمنَ الرُّعب مئات الإلوف من الدولارات ويقومُ بشتمِ وسبِّ المُذيع بكُلِّ الألفاظِ الخارجةِ عن الأدب، والأمةُ تُخرجُ رأسها من تحت الأنقاض تتفرَّجُ على البرنامجِ بدون أن تُفكِّرُ بالنهوض، أمةٌ تافهةٌ، أمةٌ لا تستحقُّ الحياة، المُشكلةُ أنَّ لا أحدَ يعترض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الممرَّاتُ الآمنةُ التي جرَّبناها بالفلوجةِ والصقلاوية، وكُلِّ الأنبار وصلاح الدين، هي ممرَّاتٌ قاتلة، يختفي الرجالُ مُجرَّدَ الوصولِ إليها ويقعونَ بيدِ المليشيات التي ترتدي زيَّ الشرطة، فيلجأُ لهم الهاربُ من موتٍ قد يتخطَّاه ليقعُ بموتٍ مُحقَّق على يدِ المليشيات، يحدثُ الآن بالموصل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛