الجمعة، 2 يونيو 2017

أمةٌ تحت الأنقاض،،

أمةٌ تحت الأنقاض،، 
الأمةُ العربيةُ كُلَّها تحت الأنقاض في العراقِ وسوريا واليمن وليبيا وحتى مصر، وهناك دولٌ عربيةٌ مُرشَّحةٌ أن تكون تحت الأنقاض بحجَّةِ محاربةِ الإرهاب، وإعلامنا مشغولٌ بإشغالِ الناس عن مشاكلهم، برنامجٌ يُصرفُ له ملايينَ الدولارات، كان ممكن أت تُنقذَ نازحي العراق وسوريا، وفقراء اليمن، برنامجٌ إسمه رامز تحت الأرض يُثبتُ بالدليلِ أنَّنا تحت الأرض، تحت البشرية، برنامجٌ يأتي بضيفٍ يُعرِّضه لموقفِ رُعب، يقبضُ ثمنَ الرُّعب مئات الإلوف من الدولارات ويقومُ بشتمِ وسبِّ المُذيع بكُلِّ الألفاظِ الخارجةِ عن الأدب، والأمةُ تُخرجُ رأسها من تحت الأنقاض تتفرَّجُ على البرنامجِ بدون أن تُفكِّرُ بالنهوض، أمةٌ تافهةٌ، أمةٌ لا تستحقُّ الحياة، المُشكلةُ أنَّ لا أحدَ يعترض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

الممرَّاتُ الآمنةُ التي جرَّبناها بالفلوجةِ والصقلاوية، وكُلِّ الأنبار وصلاح الدين، هي ممرَّاتٌ قاتلة، يختفي الرجالُ مُجرَّدَ الوصولِ إليها ويقعونَ بيدِ المليشيات التي ترتدي زيَّ الشرطة، فيلجأُ لهم الهاربُ من موتٍ قد يتخطَّاه ليقعُ بموتٍ مُحقَّق على يدِ المليشيات، يحدثُ الآن بالموصل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

محاولةٌ لصناعةِ التاريخ،،

محاولةٌ لصناعةِ التاريخ،، 
الحقيقةُ التي يعرفها الجميع، إنَّ الجيشَ العراقي دخل الكويت خلال ساعاتٍ بدونِ أدنى مقاومة، وهرب الأميرُ وحاشيته، ولم يبق بالكويت إلا العرب، لكن كُلَّ سنةٍ يظهرُ مسلسلٌ جديد عن دخولِ العراق للكويت، فالمسلسلُ الكويتي الجديد تظهرُ فيه المُمثِّلة "شجون" وهي تذهبُ للإمتحانات ولاتعلمُ أنِّ الجنودَ بالشارع هم جنودٌ عراقيون، وهذه أولُ إدانةٍ للكويتيين، كيف استطاعَ الجيشُ العراقي خلالَ ساعاتٍ دخولَ الكويت وأهلها نيام! وتصرخُ بوجهِ الجندي العراقي، نحن عندنا بابا جابر، ولا تعلمُ أنَّ بابا جابر قد غادرَ الكويت وتركَ أبناءه وتظهرُ "شجون" بطلةٌ وتدافعُ عن الكويت، بينما الشابُ ينحني للجيشِ العراقي ويرتجفُ خوفاً، وهذه الإدانةُ الثانية، وهو سيناريو مُشابه لسيناريو مسلسل ساهر الليل التي ظهرت به "هيا عبد السلام"  بطلةً تدافعُ عن الكويت، وتُفجِّرُ وتستخدمُ الموبايل الذي لم يكن موجوداَ بالتسعينات، يبدو أنَّ الكويت لم يدافع عنها سوى "شجون الهاجري" الذي اكتشفت حديثاً أنَّها لقيطة، و"هيا عبد السلام" باكستانية، ولأنَّ الكويت ليس لها تاريخ سوى دخولِ العراقِ لها، فإنَّهم يُزوِّرونَ الأحداث ويضيفونها إلى الحدثِ الرئيسي محاولةً لصناعةِ تاريخ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ملاحظة 
أنا ضد دخول الكويت، لا يستحقونَ أن يدخلَ جيش الأمةِ العربيةِ أرضهم. 
والملاحظةُ الثانية المُمثلين كُلَّهم شيعة من أصولٍ إيرانية.
.............................

عمار الحكيم يقول: (لو طلبوا مني حمايةَ الكرادة لحملتُ سلاحي ووقفتُ سيطرةً بالشارع.) وتناسى الحكيم أنَّ الكرادةَ تحت سيطرته منذ 2003، وحتى حمايته كانوا لا يُجيدونَ العربية، ويتحدَّثونَ بالفارسية، ماذا تحتاجُ لتحمي الكرادة ؟ فثلاثةُ أرباع الكرادة قد استوليتَ عليها، بيوت، وعمارات، وحُسينيات، وملاهي، ولم يبقى من الكرادة إلا ربعها والمارَّة، وطبعا هؤلاء خارجَ حمايتك. حديثُ عمار الحكيم عن تسليمه أمن الكرادة يكشفُ من المسؤول عن التفجير، وإنَّ التفجيرات هي صراعُ المليشيات، صراعٌ بين الحكيم والمالكي يذهبُ ضحيَّته الأبرياء، لماذا لم تُفجِّر داعش أملاك الحكيم التي ملأت الكرادة؟ المؤامرةُ على الكرادةِ تجري على قدمٍ وساق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
هناك مقولةٌ تقول: (الحرامي يسرقكَ مالكَ بدونِ علمك، لكنَّ النّصاب تُسلَّمه مالكَ بيدكَ نظيرَ عملٍ أو خدمة) لكنَّ المقولةَ لم تتحدَّث عن صنفٍ ثالث هو السيِّد أو المرجع الذي تُسلِّمه مالكَ بيدكَ وأنت تشعرُ بالفخر، وتتصوَّرُ أنَّكَ تشتري الجنَّةَ بمالكَ من المرجع، والمرجعُ يشتري أبراج وعمارات بمالك، فيزدادُ المرجعُ ثراءً، وتزدادُ أنت فقراً فيُوهمونكَ أنَّ الجنَّةَ للفقراء، نعم الجنَّةُ للفقراء وليس للأغبياء الذين يشترون الفقر بأموالهم ويُشركونَ بالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 31 مايو 2017

القائمونَ على المُخيّمات،

القائمونَ على المُخيّمات، 
القائمونَ على المُخيّمات يفرضونَ شروطهم على المُتبرِّعينَ ويُصرِّونَ على توزيعِ الأموال بشكلٍ متساوي، وهذا ظلمٌ للنازحيينَ الجُدد، وخصوصاً نازحي الموصل، فهولاء بحاجةٍ للأموال لترتيبِ أمورهم أكثر من النازحِ التي يقيمُ بالمُخيَّم منذُ سنتين أو أكثر،  وهناك حالاتٌ مرضيَّة  يلزمها علاح  وتحتاجُ إلى أموالٍ أكثر،  لكنَّ القائمينَ على المُخيّمات يرفضونَ ويُصرِّونَ على توزيعِ الأموالِ بالتساوي بين العوائلِ النازحة حديثاً والعوائلِ القديمة،ويُطالبُ المتبرِّع أن يتبرَّع للمُنظمات وخارج المخيم، فيغادرُ المُتبرِّع دونَ أن يتبرَّع، ( مخيم الغزالية مثال )؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كان السوريونَ يهتفونَ في تظاهراتهم ( مالنا غيرك ياالله ) وأثبتتْ الأيام أنَّ الشعبَ السوري ليس له سوى الله، اليومَ علينا أن نرفعَ أيدينا للسماء ونُكرِّرُ ماقاله إخواننا السوريين، مالنا غيرك ياالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 30 مايو 2017

من يوقفُ مارثون الموتِ في العراق ،،؟

من يوقفُ مارثون الموتِ في العراق ،،؟
الموتُ يحاصرنا،لا نُريدُ أعياداً ولا نُريدُ مناسبات، لكُلِّ عيدٍ لنا ضحايا جُدد، كل مناسبةٍ سعيدةٍ يسبقُها مجالسُ  عزاءٍ،ٍ وصراخٍ وعويل، لا يحقُّ لنا الفرحَ، لا يحقُّ لنا سوى الحزن،  ليس من حقِّنا إلا الموت لا يُمكنُ أن نأخذَ قسطاً من الراحةِ منهُ، إنّهُ يطاردُنا في الأماكن العامّة، في الشوراع، في البيوت، الموتُ شاهر سيفه بالعراق ولا أحد يوقفهُ،  توقّف أيّها الموت أرجوك لم تعد لنا قلوب تحتمل، جفَّت دموعنا وخارت قوانا.. ترفَّق بنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………….

لا يحقُّ لنا حتى الإعتكاف في رمضان للعبادةِ ، تستفزّنا الدماء للكتابةِ ويستفُّزني تصريحاتُ المسؤولينَ التي وإن دلَّت على شيء تدلُّ على إستهتارهِم بالدماءِ ومحاولةِ التغطيةِ على فشلِهم بتصريحاتٍ تثيرُ السخرية فعندما يخرجُ مسؤولٌ ويقولُ أنَّ السيارة التي انفجرت بالكرادةِ قادمةٌ من القائم ولا يقول لنا كيف استطاعت سيارةٌ محملة بالمتفجراتِ يقودُها انتحاري أن تعبرَ اكثر من عشرين سيطرة ٍمن القائم حتى الكرادة فلو تواطأت سيطرة او سيطرتان هل يمكن ان تتواطأ عشرين سيطرةٍ؟  يبدو أنَّ المسؤول نسيَ أنَّ تفجيرَ الكرادةِ كان بسيارةٍ وليس بطائرةٍ والقائم ليس فيها قاعدة طيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 28 مايو 2017

غداً بإذن الله سيكونُ أوَّلَ يومٍ من رمضان

صباحُ الخير ،،،
غداً  بإذن الله سيكونُ أوَّلَ يومٍ من رمضان، نتمنَّى أن يكونَ رمضان السلام والأمان للعراقيينَ وللعرب، ولكُلِّ المسلمينَ وللإنسانيّةِ جمعاء، لا تنسوا دعاءكم للسجناءِ ولأهلِ الخيم والنازحيينَ والمُشرَّدينَ في سوريا والعراق، والدعاءُ للموصل الحبيبة، والدعاءُ لمسلمي بورما، ولكُلِّ المضطهدينَ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

ما هو العدوّْ وفقَ قاموسِ العرب؟ فبعضُ الإخوة العرب يعتبرونَ إسرائيل هو العدوّْ،  بينما يتحدَّثونَ عن إيران بأنَّها دولةٌ إسلاميةٌ مساندةٌ للعرب، فما هو العدوُّ بنظركم، ولماذا اعتبرتم إسرائيل عدوّْ؟ أليس لأنَّها اغتصبت أرضاً عربية؟ إيران تغتصبُ أرضاً عربيةً ضعفَ مساحةِ فلسطين، الأحواز وجزر الإمارات الثلاثة ، أليس لأن إسرائيل قتلت وشرَّدت شعبَ فلسطين؟ إيران قتلت وشرَّدت أضعافَ ما شرَّدت إسرائيل وهما الشعبُ العراقي والشعب السوري ، أليس لأنَّها تُحيكُ المؤامرات ضدَّ العرب منذُ نشأتها، أي قبلَ ستين عاماً ، فإيران تُحيكُ المؤامرات عبرَ التاريخ، وحاربت كُل الحضارات على أرضِ العرب، إذا كانت إسرائيل تُجاورُ بعض الدول العربية ويعتبرونها عدوّهم، إيران جارةً لدولٍ عربيّةٍ أيضاً وعدوَّةٌ لهم، ومليشياتها تعبثُ بسوريا ولبنان والعراق ، ارحمونا أيها العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

يُؤرِّقنا دائماً أن حلمَ إسرائيل من النيلِ إلى الفرات،  ونفزعُ من هذا الحُلم ونعتبره كابوساً يُؤرِّقُ كُلَّ العرب، رغم أنَّنا لم نسمع مسؤول إسرائيلي خرج للإعلام وقالَ أنَّ حُلمنا من الفراتِ إلى  النيل ، بينما كُلَ يومٍ يخرجُ مسؤولٌ إيراني ويقولُ حُلمنا من العراق إلى البحر المتوسط، ويقولُ إنَّ  كُلَّ هذه الأرض هي أرضٌ فارسيةٌ اغتصبها العرب، لكنَّ العربَ لا يُؤرِّقهم ما تقوله إيران، ولا يُفزعهم حُلمها، فهم ببساطةٍ يُساعدونها على تحقيقِ حُلمها الفارسي، ويُبرِّرون لأنفسهم أنَّها دولة إسلامية، إرحموا أنفسكم وارحموا الإسلامَ والمسلمين، إنَّ من يدعمُ مشروعَ إيران هو خائنٌ للعروبةِ وللإسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛