مشعان حاميها
حراميها ،،،
عندما نفتحُ ملفُّ الخونةِ والمُنافقين ، نجدُ
فيها الكثير، وتصلُنا اخبارَهم من المُتضرِّرين
،، بالأمسِ كلَّمني أحدُ الأخوةِ يقول : أنَّ مشعان الجبوري ، وبعد الإحتلال كان
مسؤولاً عن بيتِ " مزبان خضر هادي " فأرسلَ أحدَ أقاربِ مزبان يطلبُ من مشعان أن يسمحَ لهم بإخراجِ الأشياءَ
الخاصَّةِ والثّمينةِ من بيتِ مزبان في الكرَّداةِ باعتباره هو الحارس ، لكن مشعان
الجبوري كان سبَّاقاً فقامَ هو بسرقةِ كُلِّ ما يوجدُ بالبيت ، من أصغرِ قطعةِ أثاث إلى غرفِ النّوم ،، من يسرقُ
مرَّةً يسرقُ ألفَ مرَّة ، ومن يخونُ مرَّةً يخونُ ألف ،، ألا يحقُّ لِ "مزبان
خضر هادي " اتِّهامِ مشعان بالسَّرقةِ
وإحالته على القضاء ؟؟ لكن كيف ومشعان ربيبُ المجوس ، وبحمايةِ ولايةِ الفقيه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................