الجمعة، 29 مايو 2015

كيف يمكنُ إدخالُ مُتفجراتٍ

كيف يمكنُ إدخالُ مُتفجراتٍ لأكثرِ المناطقِ تحصيناً وتتعرَّضُ للتفتيشِ الدقيق ، وهي أماكنُ إقامةِ المسؤولين ، ولماذا لم  يُصادفُ وجودَ أيُّ مسؤولٍ بها ؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟؟

أثيل النُّجيفي لم يكن مُحافظاً مُحافظاً

أثيل النُّجيفي لم يكن مُحافظاً مُحافظاً ،، البرلمانُ يُصوِّتُ على إقالةِ النُّجيفي ، والنُّجيفي محافظاً لمدينةٍ تحت سيطرةِ داعش  ، يعني هو بلا منصب ، لكنَّه يتقاضى راتب ، وهنا المُشكلة ، لكنَّ التّقاعدَ كبير وما سرقه يكيفه للعيشِ  برفاهيه في الدول التي سبقتكَ أموالكَ إليها فلا تحزن ،، أصلاً أنتَ لم تكن مُحافظاً مُحافظاً على مدينته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

من أنتَ ليقتلوكَ

 من أنتَ ليقتلوكَ  ،، مشعان سبَّاقٌ دائماً بتصريحاته ، وبعد أن يُصرِّح ، يقولُ ننتظرُ نتيجةَ التّحقيق ، وتحقيقاتنا بالعراق لم يكن لها يوماً نتيجة ، يقولُ أنَّه كان مستهدفٌ في التفجيراتِ التي طالت بغدادَ بالأمس لأنَّه يقيمُ في فندق بابل ، وباقي التّفجيرات للتّغطيةِ على محاولةِ قتله ، ولا نعرفُ ماهي أهمِّيةُ مشعان الجبوري ، حتى يتمُّ تفجيرَ فندق بابل والشيراتون ونادي العلوية ، للتّخلّصِ منه ، مشعانُ الجبوري أنتَ لا أحد يُفكِّرُ بقتلك ، لأنَّكَ لا تستحقُّ ثمن الرَّصاصة فكيفَ بثمنِ المُتفجِّرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

الخميس، 28 مايو 2015

من مُهمَّةِ الإعلام العربي

من مُهمَّةِ الإعلام العربي ، صرفُ النّظرِ عن قتلِ آلافِ البشر ، والتّركيز على مقتلِ إنسانٍ واحد ، ففي سوريا تَقتلُ البراميلُ المُتفجِّرة يومياً من السّوريين على يدِ جيشِ بشَّار الأسد اعدادٌ كبيرة وعوائلٌ بكاملها ، لكنَّ ذلكَ لا يُحرِّكُ الضميرَ العالمي والعربي ، لكنَّ قتلَ معاذ الكساسبة هزَّ ضميرَ العالمِ  كُلَّه ، وحرَّكَ البوارجَ والجيوش ،،، والفلُّوجة والرَّمادي تقصفُ منذُ ما يقاربُ السنتين ، ولم يتحرَّكَ الضميرُ العالمي والعربي ، لكنَّ قتلَ جنديٍ واحد على يدِ داعش ، مع أنَّنا ضدَّ قتله ، يُحرِّكُ ضميرَ القنواتِ الإعلاميةِ العربيةِ والعالمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نحنُ ضدَّ كُل من يقتلُ أيّ عراقي

نحنُ ضدَّ كُل من يقتلُ  أيّ عراقي ،  ولكن عندما يكونُ القاتلُ  جهةٌ حكوميه ، فهذا  أخطر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأربعاء، 27 مايو 2015

الثورات العربية عندما كانت تقودها الطبقة المُثقفة

الثورات العربية عندما كانت تقودها الطبقة المُثقفة ، نجحت وعمٍلت على تثقيفِ المجتمع حتى يلحقُ بركبِ الثورة ، وكانت ثورةٌ قكريةٌ تحوَّلتْ إلى ثورةٍ مسلحة ، اما الثّوراتُ اليوم أو ما يُسمى الربيعُ العربي ، بدأت مسلحة ، قادتها الحركاتُ المُسلَّحة الدينيه والأحزابُ الدَينية الميليشاويه ، فشلتْ وعملتْ على تجهيلِ المجتمعِ  ، حتى يستخدمُ السَلاح ويوقفُ استخدامَ الفكر ويَسهلُ قيادته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في قانونِ المُفاوضاتِ بين البُلدان

 في قانونِ المُفاوضاتِ بين البُلدان  أو الكُتل ، هناك فرقٌ بين المُفاوضاتِ والمُساومات ،، فالمفاوضُ النَّاجح هو من يستطيعُ انتزاعَ أكبرَ تنازلاتٍ من الأعداءِ لصالحِ بلدهِ أو من يُمثِّلهم ،،، في قانونِ المُساومات المساومُ يُحاولُ تقديمَ أكبرِ تنازلاتٍ من حقوقِ بلدهِ أو من يُمثِّلهم لصالحِ مصلحةٍ شخصيةٍ أو فئويه ،، وفي العراق ليس لدينا مُفاوضون ، بل مُساومونَ على الوطنِ والدِّماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما تكذبُ أكثر

عندما تكذبُ أكثر ، فأنتَ على حقّْ ، المُهمُّ أن تعرفَ كيف تروِّجُ  لكذبك ، وأن تختارَ قناةً  تروِّجُ لكذبك ،،، عن الإعلام العربي أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

على صفحاتِ التّواصلِ الإجتماعي

على صفحاتِ التّواصلِ الإجتماعي ، يتناقلُ الشيعه مقتلَ ضابطٍ على يدِ داعش ، بعد أن كان محاصراً ، نحن ضدَّ القتل ضدَّ قتلِ الأسير ، وضدَّ القتلِ البشع ونُدينَه ، ونُدينُ داعش بقتلها الضابط ، لكن هناك عوائلٌ تمَّ أسرها لم تُقاتل ولم تحملُ سلاح ،   تمَّ أخذهم من بيوتهم في منطقةِ الدّور في صلاح الدين ،،، واليوم يتمُّ استعراضهم على أنَّهم دواعش ، ويتبنَّى غسان بن جدو خادمَ الفرسِ وعميلها المخلص ، بثَّ الخبرَ من على قناةِ الميادين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

الثلاثاء، 26 مايو 2015

لم نقل نحنُ أنَّ المعركةَ في الرمادي طائفية


 لم نقل نحنُ أنَّ المعركةَ في الرمادي طائفية ، بل هم قالوا وأعلنوا بدءَ عمليةِ ثارات الحسين ، فهل ماتَ الحسين على أرض الأنبار ، اليست معركة الحسين على أرضِ الكوفةِ ومع قبائلها ؛؛؛؛؛؛؛
 ……………………..
 البنتاغون يعترضُ على الإسم الطائفي لعمليةِ الهجوم على الرمادي ، بينما يصمتُ خونةُ الرمادي ؛؛؛؛؛؛
 ………………………
 الحشدُ يعلنُ الهجومَ على الرمادي ، باسم ثارات الحسين ، الحربُ ليست طائفية ؛؛؛؛؛؛؛
 .................
 باتَ واضحاً الآن بعد هجوم الحشد على الرمادي ، لماذا ينسحبُ الجيشُ تكتيكياً ، فعلاً هو ينسحبُ تكتيكياً لصالح الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وراءَ كُلِّ سياسيٍّ خائن


 وراءَ كُلِّ سياسيٍّ خائن  إعلاميٍّ يروِّجُ له خيانَته ، لقد تعاونَ السّياسيونَ والإعلاميون على دمارِ بلادنا ،،، فوراءَ كُلِّ سياسيٍّ هناكَ إعلاميٌ يبرِّرُ خيانته ، ويروِّجُ لمشروعه ، ومثلما هي مواقف السّياسيونَ عرضةً للتّغيير بين ليلةٍ وضحاها حسبَ المساومات ، فمواقفُ بعض الإعلاميين هي الأخرى عرضةً  للتّغيير ،،، ومثلما السياسيونَ ينتقلونَ من قائمةٍ إلى قائمة حسب الفائدةِ الشّخصيةِ لهم ،  فالإعلاميونَ ينتقلونَ من تأييدهم لهذا الشخصِ أو ذاك حسبَ مصلحتهم الشخصية ، والَّلافت أنِّ بعض الإعلاميين يروِّجُ لمشروعهِ الطائفي  مهما حاولَ إخفائه ،، وهناك إعلاميين كانوا يقبضونَ رواتبهم من شخصياتٍ سُنِّية ، سرعان ما يتغيَّرُ موقفهم عندما ينتقلونَ للعملِ عند شخصيةٍ شيعيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 …………….

السُنَّةُ ليس لهم من يُمثلهم

السُنَّةُ ليس لهم من يُمثلهم ، لقد وضعَنا السياسيونَ السُنَّة بمواجهةٍ مباشرةٍ مع الحكومةِ والمليشيات  ، ولم يمثلوا السُنَّة أبداً في كُلِّ الأزمات ، بل كانوا هم سبب ضياع حقوقِنا ودمائِنا ، وهم من أعطى الشرعيةَ للحكومة ، ولو لاهم  لكانت حكومةٌ عرجاء  تمثِّلُ طائفةً واحدة ، ولم يعترف بها العالم ، فبعد كُلِّ مجزرةٍ ترتكبها المليشيات بحقِّ أبناءِ السُنَّة ، تُشكَّلُ لجنةٌ وغالباً ما تكونُ من البرلمانيين السُنَّة فيضيعُ الدّم والحق ،،، اليومَ مع تزايدِ أزمةِ النازحين ، لم نسمع صوتاً برلمانياً سُنيّاً يتحرَّكُ ويساهمُ أو يضغطُ على الحكومة ، أو حتى يدينُ ويستنكرُ كما هو معتادٌ ، من أجل النازحي ، وعلى أبناءِ السّنَّةِ إعلانُ البراءةِ من كُلِّ سياسيٍّ سُنيّْ وتحميلهِ مسؤوليةَ ما يحدثُ لنا ،، فإذا كانوا لا يمثِّلوننا ، فنحن في غنىً عنهم ، وراوتبهم يمكنُ إعطاؤها للنّازحين هم أولى بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ......................

الأحد، 24 مايو 2015

كلَّمني الأخ صدام العراقي من الفلُّوجة

كلَّمني الأخ صدام العراقي من الفلُّوجة ، وقد حطَّ به الرِّحال هو وعائلته على معبرِ بزيبز ، والأخ تكلَّم عن كرمِ أهلِ بزيبز ، وكيف استقبلوا العوائلَ وأسكنوهم منازلهم ، ويقولُ بدأتْ جوامعُ بزيبز تُنادي ،،،استقبلوا إخوانكم من نازحي الرَّمادي  فبكتْ العوائل ، كانوا أهالي بزيبز يستقبلونَ العوائل للسَّاعةِ الواحدةِ بعد منتصفِ الَّليل ويقدِّمونَ لهم الطعامَ والمبيت ، ويقولُ شهادة لله وللتاريخ ، إنَّ أهلَ بزيبز وقفوا مع أهلِ الأنبار وقفةً لا تُنسى ، ومن هنا نحن نحيِّي أهلَ بزيبز وهم بيَّضوا وجوهَ العراقيين ، الوجوهُ التي سوَّدها السياسيون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

إلى كُلِّ أهلِ الأنبار ، وإلى كُلِّ العراقيينَ الشرفاء ،، من يستطيعُ منكم إنقاذَ عائلةٍ أوتقديمَ المساعدةِ من ماءٍ وحليبِ أطفال وطعام وخِيَم ، التّوجه إلى معبر بزيبز ،، إلى الأطباء العراقيين ، التّوجه إلى المعبر لإنقاذِ المرضى والأطفال ،، إنَّ وقوفَ العوائلِ تحت أشعَّةِ الشمس مع إرتفاع  درجاتِ الحرارة  ، يُشكِّلُ خطراً على حياةِ المرضى والأطفال والحوامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

للمقارنةِ فقط ،،

للمقارنةِ فقط ،،
عندما خرجنا من الفلُّوجة بالعام 2004  ، بعد أنْ اشتدَّت المعارك ،  كان الطريقُ الوحيدُ للعبورِ إلى بغداد ، هو معبرُ بزيبز لكنَّ الَّلافتَ للنظر ، أنَّ القوَّات الأمريكيةَ التي كانت تُسيطرُ على المعبر ، لم تمنعنا من دخولِ بغداد ، طبعاً كلامي ليس دفاعاً عن الأمريكان ، ولكن للمقارنه وعبرنا المعبرَ وتوجّهنا إلى بغداد ، لم يعترضنا الأمريكان ولم يُطالبنا بكفيل ، ما أن ينظروا إلى السيَّارةِ فيها عائلة يُدخلوها فوراً للتذكيرِ والمقارنةِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أرضُ العراقِ تُقاسُ بعددِ القبور

أرضُ العراقِ تُقاسُ بعددِ القبور ،، فبين قبرٍ وقبرْ ، جثةٌ هامده بلا قبرْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛