أزرع نخلة.
في كتابِ الجغرافيا في الإبتدائية، هناك جدولٌ بياني يُشيرُ إلى كُلِّ دولةٍ والأشجار المشهورة بها، ويُطالعنا إسمُ العراق على أنَّه الدولةَ الأولى بالنخيلِ في العالم، وأنَّ العراقَ فيه أنواعٌ من التمور لا تُوجدُ في كُلِّ العالم. كان هذا يُشعرنا بالفخر. واستمرَّ العراقُ بتصدُّرِ القائمة، حتى جاء الإحتلالُ وحكومته العملية، فبدأت عمليّةُ تجريفِ النخيل، في كُلِّ مُدنِ العراق، حتى وصلت للبصرةَ مدينةُ النخيل، وأشهرُ التمورِ بالعالم. فعلى كُلِّ العراقيينَ وهذا الكلامُ للعراقيينَ وليس للعملاء، وليس للميليشات، مواجهةُ هذا الوأد للنخيل، بزراعةِ نخلةٍ في أيِّ مكانٍ في الشارع، وفي المساحات الفارغة، والحدائقِ العامة، وفي كُلِّ مكان مُمكنٌ أن نزرعَ به نخلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الإتّحاد الأوروبي يرفضُ التعاملَ مع الحكومةِ العراقية، إلا بعد حلِّ الحشد، ويُظهرُ صوراً وفيديوات تحتوي على جرائمَ إبادة، وجرائمَ ضدَّ الإنسانيةِ قام بها الحشد في الفلّوجةَ والموصل وصلاح الدين. الإتّحاد الأوروبي تحرَّكَ وانتفضَ لدماءِ السُّنة، ولم يتحرّك حُكَّامُ العرب، وبرلماناتهم، ولا حتى مُنظّماتهم الإنسانية. ولا الأزهر ولا كبارُ علماءِ السعودية، ولاعلماءُ الدين السُّنة بالعراق. أخجلَ عروبتنا الإتّحاد الأروربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
قرأتُ خبرين قبل يومين، وهذه دعوةٌ منِّي للمقارنة.
الأوّل: القبضُ على عصابةٍ تُتاجرُ بالأعضاءِ البشرية، السمسارُ يهودي، يشتري الكُلية بمبلغٍ يتراوحُ ما بين عشرةَ آلاف دولار، إلى عشرينَ ألف دولار، ويبيعها بمئةِ ألف دولار للإسرائليين، ليس هذا الّلافت للنظر، بل الَّلافت هو أنَّ إسرائيل تدفعُ كلفةَ العملية للإسرائليينَ في أيِّ مكانٍ بالعالم، لأنَّ كُلَّ اسرائيلي مشمولٌ بالتأمين الصحي.
الخبرُ الثاني: دعوةُ نقابةُ الأطباء مرضى السرطان من الأطفالِ والكبار، الحضورَ إلى النقابةِ لاستلام مبلغ مليون دينار عراقي، أي 800 دولار أمريكي كتبرّعاتٍ قامت نقابةُ الأطباء بجمعها لمساعدةِ مرضى السرطان، علماً أنِّ سعرَ الإبرة الواحدة، مليون دينار يشتريها المريضُ في بابِ مدينة الطب من سماسرةَ تابعينَ لوزارةِ الصحة، وبعلمِ الوزيرة. وزيرُ الصحة في إسرائيل يهودي، ووزيرةُ الصحةِ العراقية إسلامية من حزبٍ إسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
مع الأسف، الشعبُ العراقي يُطالبُ بالكهرباء في الصيف، ويتوقَّفُ عن المطالبةِ بالشتاء. يعني أنّه يُطالبُ بالكهرباءِ لمواجهةِ الحرِّ فقط، وليس لتشغيلِ المعامل والمصانع، وليس من الريّْ من أجلِ الزراعة، ومن أجلِ إدامةِ المشاريعَ الكبيرة. نحن نحتاجُ الكهرباءَ كُلُّ أيامِ السنة، ويجبُ استغلالَ الكهرباءَ في الشتاء، عندما يقلُّ استخدامُ المواطنيين لها، لتشغيلِ المعاملِ الكبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في كتابِ الجغرافيا في الإبتدائية، هناك جدولٌ بياني يُشيرُ إلى كُلِّ دولةٍ والأشجار المشهورة بها، ويُطالعنا إسمُ العراق على أنَّه الدولةَ الأولى بالنخيلِ في العالم، وأنَّ العراقَ فيه أنواعٌ من التمور لا تُوجدُ في كُلِّ العالم. كان هذا يُشعرنا بالفخر. واستمرَّ العراقُ بتصدُّرِ القائمة، حتى جاء الإحتلالُ وحكومته العملية، فبدأت عمليّةُ تجريفِ النخيل، في كُلِّ مُدنِ العراق، حتى وصلت للبصرةَ مدينةُ النخيل، وأشهرُ التمورِ بالعالم. فعلى كُلِّ العراقيينَ وهذا الكلامُ للعراقيينَ وليس للعملاء، وليس للميليشات، مواجهةُ هذا الوأد للنخيل، بزراعةِ نخلةٍ في أيِّ مكانٍ في الشارع، وفي المساحات الفارغة، والحدائقِ العامة، وفي كُلِّ مكان مُمكنٌ أن نزرعَ به نخلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الإتّحاد الأوروبي يرفضُ التعاملَ مع الحكومةِ العراقية، إلا بعد حلِّ الحشد، ويُظهرُ صوراً وفيديوات تحتوي على جرائمَ إبادة، وجرائمَ ضدَّ الإنسانيةِ قام بها الحشد في الفلّوجةَ والموصل وصلاح الدين. الإتّحاد الأوروبي تحرَّكَ وانتفضَ لدماءِ السُّنة، ولم يتحرّك حُكَّامُ العرب، وبرلماناتهم، ولا حتى مُنظّماتهم الإنسانية. ولا الأزهر ولا كبارُ علماءِ السعودية، ولاعلماءُ الدين السُّنة بالعراق. أخجلَ عروبتنا الإتّحاد الأروربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
قرأتُ خبرين قبل يومين، وهذه دعوةٌ منِّي للمقارنة.
الأوّل: القبضُ على عصابةٍ تُتاجرُ بالأعضاءِ البشرية، السمسارُ يهودي، يشتري الكُلية بمبلغٍ يتراوحُ ما بين عشرةَ آلاف دولار، إلى عشرينَ ألف دولار، ويبيعها بمئةِ ألف دولار للإسرائليين، ليس هذا الّلافت للنظر، بل الَّلافت هو أنَّ إسرائيل تدفعُ كلفةَ العملية للإسرائليينَ في أيِّ مكانٍ بالعالم، لأنَّ كُلَّ اسرائيلي مشمولٌ بالتأمين الصحي.
الخبرُ الثاني: دعوةُ نقابةُ الأطباء مرضى السرطان من الأطفالِ والكبار، الحضورَ إلى النقابةِ لاستلام مبلغ مليون دينار عراقي، أي 800 دولار أمريكي كتبرّعاتٍ قامت نقابةُ الأطباء بجمعها لمساعدةِ مرضى السرطان، علماً أنِّ سعرَ الإبرة الواحدة، مليون دينار يشتريها المريضُ في بابِ مدينة الطب من سماسرةَ تابعينَ لوزارةِ الصحة، وبعلمِ الوزيرة. وزيرُ الصحة في إسرائيل يهودي، ووزيرةُ الصحةِ العراقية إسلامية من حزبٍ إسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
مع الأسف، الشعبُ العراقي يُطالبُ بالكهرباء في الصيف، ويتوقَّفُ عن المطالبةِ بالشتاء. يعني أنّه يُطالبُ بالكهرباءِ لمواجهةِ الحرِّ فقط، وليس لتشغيلِ المعامل والمصانع، وليس من الريّْ من أجلِ الزراعة، ومن أجلِ إدامةِ المشاريعَ الكبيرة. نحن نحتاجُ الكهرباءَ كُلُّ أيامِ السنة، ويجبُ استغلالَ الكهرباءَ في الشتاء، عندما يقلُّ استخدامُ المواطنيين لها، لتشغيلِ المعاملِ الكبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛