السبت، 7 يوليو 2018

أزرع نخلة.

أزرع نخلة.
في كتابِ الجغرافيا في الإبتدائية، هناك جدولٌ بياني يُشيرُ إلى كُلِّ دولةٍ والأشجار المشهورة بها، ويُطالعنا إسمُ العراق على أنَّه الدولةَ الأولى بالنخيلِ في العالم، وأنَّ العراقَ فيه أنواعٌ من التمور لا تُوجدُ في كُلِّ العالم. كان هذا يُشعرنا بالفخر. واستمرَّ العراقُ بتصدُّرِ القائمة، حتى جاء الإحتلالُ وحكومته العملية، فبدأت عمليّةُ تجريفِ النخيل، في كُلِّ مُدنِ العراق، حتى وصلت للبصرةَ مدينةُ النخيل، وأشهرُ التمورِ بالعالم. فعلى كُلِّ العراقيينَ وهذا الكلامُ للعراقيينَ وليس للعملاء، وليس للميليشات، مواجهةُ هذا الوأد للنخيل، بزراعةِ نخلةٍ في أيِّ مكانٍ في الشارع، وفي المساحات الفارغة، والحدائقِ العامة، وفي كُلِّ مكان مُمكنٌ أن نزرعَ به نخلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

الإتّحاد الأوروبي يرفضُ التعاملَ مع الحكومةِ العراقية، إلا بعد حلِّ الحشد، ويُظهرُ صوراً وفيديوات تحتوي على جرائمَ إبادة، وجرائمَ ضدَّ الإنسانيةِ قام بها الحشد في الفلّوجةَ والموصل وصلاح الدين. الإتّحاد الأوروبي تحرَّكَ وانتفضَ لدماءِ السُّنة، ولم يتحرّك حُكَّامُ العرب، وبرلماناتهم، ولا حتى مُنظّماتهم الإنسانية. ولا الأزهر ولا كبارُ علماءِ السعودية، ولاعلماءُ الدين السُّنة بالعراق. أخجلَ عروبتنا الإتّحاد الأروربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................

قرأتُ خبرين قبل يومين، وهذه دعوةٌ منِّي للمقارنة. 
الأوّل: القبضُ على عصابةٍ تُتاجرُ بالأعضاءِ البشرية، السمسارُ يهودي، يشتري الكُلية بمبلغٍ يتراوحُ ما بين عشرةَ آلاف دولار، إلى عشرينَ ألف دولار، ويبيعها بمئةِ ألف دولار للإسرائليين، ليس هذا الّلافت للنظر، بل الَّلافت هو أنَّ إسرائيل تدفعُ كلفةَ العملية للإسرائليينَ في أيِّ مكانٍ بالعالم، لأنَّ كُلَّ اسرائيلي مشمولٌ بالتأمين الصحي.  
الخبرُ الثاني: دعوةُ نقابةُ الأطباء مرضى السرطان من الأطفالِ والكبار، الحضورَ إلى النقابةِ لاستلام مبلغ مليون دينار عراقي، أي 800 دولار أمريكي كتبرّعاتٍ قامت نقابةُ الأطباء بجمعها لمساعدةِ مرضى السرطان، علماً أنِّ سعرَ الإبرة الواحدة، مليون دينار يشتريها المريضُ في بابِ مدينة الطب من سماسرةَ تابعينَ لوزارةِ الصحة، وبعلمِ الوزيرة. وزيرُ الصحة في إسرائيل يهودي، ووزيرةُ الصحةِ العراقية إسلامية من حزبٍ إسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

مع الأسف، الشعبُ العراقي يُطالبُ بالكهرباء في الصيف، ويتوقَّفُ عن المطالبةِ بالشتاء. يعني أنّه يُطالبُ بالكهرباءِ لمواجهةِ الحرِّ فقط، وليس لتشغيلِ المعامل والمصانع، وليس من الريّْ من أجلِ الزراعة، ومن أجلِ إدامةِ المشاريعَ الكبيرة. نحن نحتاجُ الكهرباءَ كُلُّ أيامِ السنة، ويجبُ استغلالَ الكهرباءَ في الشتاء، عندما يقلُّ استخدامُ المواطنيين لها، لتشغيلِ المعاملِ الكبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 5 يوليو 2018

إلى كُلِّ الإخوة.

إلى كُلِّ الإخوة.
 لا تتناقلوا الإشاعات وتُروِّجونَ لها بدون قصد. 
فالإشاعةُ يتمُّ إطلاقها عمداً ويتدوالها الناسُ وينشرونها عن جهلٍ ولا يُدركونَ خطورتها على أرضِ الواقع. وهدفُ الإشاعةِ إمَّا إثارةُ فتنة أو تخديرُ شعبٍ أو تمجيدٌ لمحتل، لشغلِ الشعب عن فشلِ وتقصيرِ الحكومة. أو لشغلِ الشعب لتمريرِ مشروعٍ يضرُّ بمصلحته. لذلك توقيتُ الإشاعة مهمٌّ جداً، والحكومةُ العراقية وإعلامها المُوجّهه ضدَّ الشعب بارعٌ باختيارِ الإشاعةِ وتوقيتها خدمةً لمشروعِ إيران ولعملائها بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

الفضاءُ الوطني، مصطلحٌ جديدٌ في العالمِ السياسي، ابتدعته الحكومةُ العراقيةُ وصار له فترة. أريدُ أعرفُ ماذا يقصدونَ به. إلى أن صرَّح كاظم الصيادي في برنامجِ "بالحرف الواحد" لدينا 200 عضو بالبرلمان، والرئاساتُ الثلاث من حقنا. هذه هي الديمقراطيةُ إلا إذا تحرَّكنا بالفضاءِ الوطني. فهنا سآتي بمن يتوافقُ معي فكرياً من المُكوِّن الآخر، أو القومية الأخرى. وهنا يقصدُ سُنِّي أو كردي عميلٌ لهم، يتقاسمونَ معه الرئاسات الثلاث. وهذا اعترافٌ أنَّ رئيسَ البرلمان ورئيسَ الجمهورية لا دورَ لهم، وتختارهم إيران. أمَّا قولُ كاظم الصيادي هذه الديمقراطية، فالديمقراطيةُ تُسقط الإنتخابات عندما تكونُ نسبةُ المقاطعةِ 80 %. عن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدثون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
.................

عن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدثون؟ 
لقد تمَّ تزويرَ الديمقراطيةَ مع تزويرِ أوّل بطاقةِ ناخبٍ منذ 2003، إلى تزويرِ إنتخاباتٍ كاملة عام 2018.
قتلتم الديمقراطيةَ عندما اشتعلت حربُ التصفيات بين الأحزاب حتى وصلت إلى قتلِ مُوظفي مُفوضيةِ الإنتخابات.
حرقتم الديمقراطيةَ عندما حرقتم صناديقَ الإقتراع وأصوات المُخالفينَ لكم. 
فالديمقراطيةُ بالعراق تزويرٌ وقتلٌ وحرقٌ. فعن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدّثون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..................

لماذا الكهرباء. 
عندما احتلَّ الأمريكان العراق، كان هناك نقاشٌ دائرٌ بين من يُبشِّرُ بالخير الذي سيعمُّ العراق. بعد الإحتلال وبين متشائمٍ من الإحتلال، وحسمَ الجدلُ طرفٌ ثالث، حين قال لو أرادت أمريكا استقرارَ العراق، لصبَّت جهودها ووفّرت الكهرباء، فاستقرارُ البلدان ونهضتها مرهونٌ بالكهرباء. إنَّ عدمَ توفيرِ الكهرباء للشعب أمرٌ مخطَّطٌ له قبل الإحتلال، لأنَّ الزراعةَ والصناعةَ والبناء، وكُلُّ المشاريعِ العملاقة مرهونةٌ بالكهرباء. توفيرُ الكهرباء يعني تشغيلُ المصانع في العراق ، ونقله من دولةٍ مستهلكةٍ إلى دولةٍ مُصنِّعةٍ تنتجُ ما تستهلكه. والزراعةُ مرهونةٌ بالكهرباء، فتشغيلُ "ماطورات" السقي والبرادات كُلَّها تعتمدُ على الكهرباء. وتوفيرُ الكهرباء يعني أنَّ العراق سينتجُ ما يأكله، وهذا ما لا تُريده لا أمريكا ولا إيران. على الشعب أن يُطالبَ بالكهرباءِ قبلَ أيِّ شيئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 4 يوليو 2018

عندما كتبتُ عن تجريفِ النخيلِ بالبصرة،

عندما كتبتُ عن تجريفِ النخيلِ بالبصرة، كتبَ لي أحدَ الإخوةِ معترضاً، كوني منصفةً، لماذا لم تعترضي على تجريفِ النخيل في الدُّجيل سابقاً. البعضُ يُحاولُ جرَّنا للماضي بكُلِّ الطرق. رغم أنَّنا وقتها كُنَّا صغاراً ولم يكن الإعلام يُسلِّطُ الضوءَ على تصرفات حزب الدعوة، مخافة أن يُحدثَ شرخ إجتماعي. وكان كُلُّ شيئٍ يتمُ بسرِّيةٍ تامة. والأهم من هذا يومها، إنَّ ما قام به حزب الدعوة لم يأخذ أبعاداً طائفية. يعني لم يتم بعدها شنّْ إعدامات ولا إعدام سُجناء، ولا تسليمُ البلدِ للمليشيات، تنتقم من أهالي منطقةِ الحدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................

فعلوا عكسَ كُلِّ ما كانَ معمولاً به في زمانِ صدام، حتى لو كان بمصلحةِ الشعب. كانوا يقولونَ أنَّ صدام جفَّفَ الأهوار. وقاموا فورَ استلامهم السلطةَ بفتحِ المياه على الأهوار، فذهبت المياهَ العذبةُ للخليج، وتعالت أصواتٌ جديدةٌ تطالبُ بتجفيفِ الأهوار من جديد، لأنَ تجفيفَ الأهوار بزمن صدام اعتبروه حرباً طائفية. ولم يدركوا وقتها إنَّ الهدفَ المحافظةَ على المياه، وعلى الزراعة. هذه الطائفيةُ بعينها أن تُفسِّرَ كُلَّ تصرفٍ على أنَّه مُعادي لطائفتكَ، حتى لو كان يخدمُ مصلحةَ الطائفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 2 يوليو 2018

شعبُ المتناقضات.

شعبُ المتناقضات. 
عالمُ دين يعتلي المنبرَ كُلَّ يومٍ ويُحدِّثنا، أنَّ أعظمَ الجهاد هو كلمةُ حقٍ عند سلطانٍ جائر. وعندما ينتهي من خطبته يدعي بالتوفيق للحاكم، وينزلُ من على المنبر ويُقبِّلُ يد الحاكم.
قومي يهتفُ أمةٌ عربيةٌ واحدة، ويُمجِّدُ إيران ليلَ نهار، وهو يعلمُ جيداً أنَّ مشروعَ إيران قومي فارسي مُعادي للمشروعِ القومي العربي. 
ضابطٌ سابق كان يُنظّر عن مقاتلةِ إيران في حربِ الثمان سنوات، ويُعدِّدُ المعاركَ التي اشتركَ بها. اليومَ يضعُ يده بيد إيران ويُقاتلُ تحت إمرةِ سليماني وهادي العامري. 
بعثي كان يُنظّر ليلَ نهار عن الصمودِ بوجهِ الأعداءِ وهو أوّل من غادرَ البلد مع دخولِ أوّل دبابةٍ أمريكية. وهو يُنظّرُ اليومَ من خلفِ الحدود. 
إسلامي يُحدِّثُ الناسَ ليلَ نهار عن الحلالِ والحرام. اليوم يستلمُ ملايينَ الدولارات من عقودٍ وهمية، ويسرقُ قوتَ الشعب.
فنّانةٌ كانت تُمجّدُ صدام، وأوّل من يهتفُ له بالمناسبات. اليومَ تبكي لأنَّها لم تكن تستطيعَ الّلطمَ في زمنِ صدام وتُسمِّيه النظامُ البائد واليومَ تحقَّق حلمها. 
رفيقةٌ كانت تعملُ لاستقطابِ النساءَ لدخولَ البعث. اليومَ تقودُ أكبرَ حملةٍ لاجتثاثِ البعث. ومازالَ هناك الكثيرُ من التنافضات والمتناقضين ما لا يسعه منشورٌ صغير.
إنَّه الشعبُ العراقي شعبُ المتناقضات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 1 يوليو 2018

هكذا تسقطُ المجتمعات.

هكذا تسقطُ المجتمعات. 
غنيٌّ جلسَ في مجلسٍ يروي لجلَّاسه كيف أنَّه أوقعَ أرملةً ماتَ زوجها بالقصف، وإبنها أملها الوحيد، في شباكه، وساومها على شرفها عندما جاءت تطلبُ مساعدةً لعلاجِ إبنها المصاب بالسرطان. رفضتْ وهربتْ، لكن عندما ساءت حالةُ إبنها الصُحيَّة عادت إليه. ضحكَ هو وضحكَ من كان في المجلسِ من الرجال لبراعته بإقناع المرأة. وصرخَ الجميع كم هي ساقطةً وسافلة، باعت شرفها مقابلَ المال. الواقعُ هو لم يُقنعها، وهي لم تقتنع أساساً لكنَّ أنينَ إبنها وعجزها عن إنقاذه هو من أجبرها للعودةِ إلى هذا السافل، وهي ليست سافلة، بل هو السافل، والأسفلُ منه أولئك الذين يُصفِّقونَ له، ولم يردعه أحدٌ منهم، ولم يستنكرُ فِعلته ولا رجلٌ من الجالسين، كُلَّهم انصبَّ تفكيرهم على إدانةِ المرأة. هكذا تسقطُ المجتمعات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عاش هو ووالده عميلاً للمخابرات العراقية في زمنِ صدام

عاش هو ووالده عميلاً للمخابرات العراقية في زمنِ صدام،  ذهب ضحيَّةَ بلاغاتهم الكاذبة الكثيرُ من الوطنيينَ الشرفاء، جنى الكثيرَ من الأموال حتى أصبحَ ثريَّاً. تصوَّر الناس أنَّ بيته سيكونُ مأوى لأعضاءِ الحكم السابق بعد دخولِ الأمريكان. لكنَّه كان يسيرُ برفقةِ الجنودِ الأمريكان، ويبدو أنَّه كان على إتِّصال بهم قبل السقوط، فتحَ بيته واستقبلهم واعتبرَ هذا ذكاءٌ منه، ومواكبةٌ للتّطورات، ولم يُسمِّيه خيانة. المشكلةُ ليست هنا، المشكلةُ أنَّه الآن يُنظِّرُ عن الشرف،  ويتحدَّثُ عن الوطنية، وكيف نُنقذُ الوطن، والمشكلةُ الأكبر في كمِّ المعلقينَ له والذين يُمجِّدونَ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التّغريبة السورية ،

التّغريبة السورية ،
إفتحوا الحدودَ لأهلِ درع، نتقاسمُ معهم خبزَ النزوح، ونشاطرهم الخِيَم.  افتحوا الحدودَ لأهلِ درعا نتقاسمُ معهم الوجعَ،  ونتبادلُ معهم همومَ الذُّلِ والحسرة . افتحوا الحدودَ لأهلِ درعا، فرزقُ العراق مباركٌ يكفينا، ويكفيهم.  افتحوا الحدودَ قبل أن يكفرَ أهلُ درعا بالإسلامِ والعروبة، مثلما كفروا بالوطن.
أخجلُ أن أنظرَ إلى التلفزيون وارى مسيرات التّغريبةِ السورية، وبعدها أقولُ أنا عربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

ضُعفنا أقوى من قُواتّنا بكثير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

من يشتري مقاعدَ البرلمان، يبيعُ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

الحربُ العالميّةُ الثالثة ،
كُنَّا قديماً نسمعُ أنَّ حرباً عالميّةً ثالثة ستحدث، وسيستخدمونَ بها أسلحةً جديدةً، وستفتكُ بأضعافِ ما فتكت به الحربين العالميّتيين الأولى والثانية. اتّضحَ أنَّ الغربَ استوعبَ الدرسَ ولن يسمحَ أن تكونَ أرضه ساحةً لحربٍ ثالثة.  ولكنَّ القوى الكبرى يجبُ أن تتقاتلَ من أجلِ الثروات وبيعِ الأسلحةَ من مصانعها التي أصابها الكساد. فكانت أرضُ العرب هي تلك الساحة، ففيها الثروات وهم مولعونَ بشراءِ الأسلحة، وهم أسهلُ ناسٍ مُمكن تشعلُ بينهم فتيلَ الحرب. الحربُ العالميّةُ الثالثةُ بلا دماء، وبلا خسارة للقوى العظمى. فالشعبُ المقتولُ هو من يدفعُ ثمنَ الرصاص والقاتلُ والمقتولُ من نفس البلد، ونفس الدم، وعلى نفسِ الأرض.  الحربُ العالميّةُ الثالثة حربٌ غربيةٌ على أرضٍ عربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................................

في مناظرةٍ تلفزيزنيةٍ كان هناك شخصٌ لبناني يُمثِّلُ حزب الله يطُالب بخروجِ السوريينَ من لبنان، وردَّ عليه لبنانيٌّ آخر، قال له السوريونَ في لبنان يقولونَ لك ولحزبك أخرجوا مليشياتكم التي هجَّرتنا من سوريا، حتى نرجعَ لسوريا. قال له لا تكن سوري أكثرَ من السوريين. فردَّ عليه بل إنا إنسان وعربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛