سيُسجِّلُ التاريخُ يوماً ، أنّٓه كان لنا وطنٌ وضيّعناه ، وأنّٓنا كنّٓا أمّه وتفرّقنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 22 نوفمبر 2014
بين الخليفةِ ونائبِ المهدي
بين الخليفةِ ونائبِ المهدي ، ضاعت أمةُ العرب ، وضيّٓعت معها المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى إخواني وزملائي الذين شاركوا بمؤتمر الكفاءات في اسطنبول
إلى إخواني
وزملائي الذين شاركوا بمؤتمر الكفاءات في اسطنبول ،، وكتبتُ منشوراً بذلك ، هناكَ من أساءَ فهمي ، أحِبُّ أن أوضح ،،
أنا لستُ ضدّ المؤتمر ، بالعكس أنا كتبتُ نحنُ بحاجةٍ إلى الكفاءات ، لأنّي أؤمنُ أنَّ البلدانَ تُعمِّرُها الكفاءات من أبنائها
، ونحنُ نمُرُّ بأصعبِ وقتْ ونحتاجُ إلى خبرةِ الكفاءات ليُعمِّروا هذا البلد ،
الذي يسيرُ من خرابٍ إلى خراب ، لكنَّ الأولى بنا أن نُنقذَ الإنسان أولاً لذلك
طالبتُ بعقدِ مؤتمرٍ عن النازحين لِلفتِ انتباهِ العالمِ لهم ، والبحث عن حلولٍ للأزمة
، ومحاسبةِ المُقصِّرين ، ولا نكتفي بإقالةِ المطلك واستبداله بحرامي آخر ، بل يجب
أن يحاسبَ هو ومن معه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
الطلبةُ العراقيون ،، بين سندانِ داعش ومطرقةِ الحكومة ،،،،
الطلبةُ العراقيون
،، بين سندانِ داعش ومطرقةِ الحكومة ،،،،
المؤامرةُ على الفلّوجة والمناطق التي خارجَ سيطرةِ مليشيات الحكومة ، تطالُ
كُلَّ شئ ، فالموتى يطالهم القصفُ في
قبورهم ، والجرحى في المستشفيات تارةً بالقصف ، وتارةً بمنعِ الأطباء من دخول الفلّوجة
لعلاج الجرحى ، بل أوصلوا رسالة لكُلِّ الأطباء ، عندما قتلوا الدكتور جمعه
الفهداوي ،،، اليوم هناك مؤامرة تطالُ طلبةَ الفلّوجة ، من قبل وزارة التربية ،
حيثُ صرَّح وزير التربية محمد إقبال "من الحزب الإسلامي " إنَّ شهاداتهم غير
معترفٍ بها ، وعلى الطلبةِ أن يخضعوا لإمتحانٍ من مئة ، خارجَ مناطقهم ، لم يُبرِّر لنا الوزير هذه
الحرب على الطلبة ،، إنَّ الكثيرينَ من الطلبة عادوا إلى الفلوجة لأنَّهم طُردوا من
مدارسِ كردستان ، وعادوا إلى الفلَّوجة مُجبرين ومُخاطِرين بحياتهم هم وعوائلهم ، وبدلَ
أن تُسهِّلَ عليهم الحكومة ، ووزارة التربية ، راحوا يضيقون عليهم الخناق ،، إنَّ فقدان سيطرةِ الحكومةِ على
هذه المناطق ليس بسببِ الطلبة حتى يتمّ عقابهم ،، وداعشْ لم يُدخلوها طلبةِ
المدارس ،،، يجب أنْ يتكلَّمَ الجميع ، أين الكفاءات العراقية التي يُقلقها
التعليمُ بالعراق ، لماذا لم يتحدَّث أحد أين السياسيين من باقي الكتل ، الى متى الحزبُ الأسلامي يتآمر على كُلِّ شيئ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
(( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ # مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ # بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ))
(( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ # مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ # بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ))
إلى إخواني الرجال ،، أنا لم أعتد التجاوز على الرجال ،،
لكنِّي اليومَ أريدُ أن أشكوكم لأنفسكم ، أريدُ أن أشكو تقصيرَ البعض الغير قليل
منكم ، اتجاه قضيتنا في العراق
، نحن لم تُهمِّشُنا الحكومةُ فقط ،، بل نحن همَّشنا أنفسنا أيضاً عندما تقاعسنا ،
عن مواكبةِ ما يجري والإعتراضِ عليه ، واليومَ أرى ومع الأسف صفحاتُ البعض تحوَّلت
إلى الكتابةِ عن شِعر الغزل والفُكاهة ، ونسوا الدماء والمدن التي هُجِّروا منها ،
وعجزوا حتى عن دعمِ الصفحات التي تكتبُ عن قضيتنا ، بل
الأدهى من ذلك كُلُّه يُطالبونَ ممَّن يكتبُ بالتَّخلي عن الكتابةِ ،
عن الوطن ، والموت والتفجير والقتل الذي نتعرَّضُ له يومياً بحجة اللاجدوى ،،، وإلى
إبن الفلّوجة الذي نأى بنفسه إلى كردستان ، نأيتَ بجسدكَ وهدرتَ كرامتك وأصبحتَ أسير
الأمان الذي تجدهُ في كردستان ، أقولُ وقلبي يعتصرهُ الحُزن ،، يُدركم الموتُ حتى في كردستان ،، أنا أحمِّلكم
المسؤوليةَ كاملةً لما يجري ، تارةً عندما ذهبتم إلى صناديقِ الإقتراع تنتخبونَ
الفاسدين ، وتارةً عندما غادرتم المدينةَ قبل النّساءِ والأطفال ، وآخرها وقفتم
تتفرَّجونَ لما يحدثُ للفلوجة بدون إعتراض ، ولا تقولوا لا نستطيع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وطني أتعبنا التّرحال وسطَ هُمومنا ومشاكلنا
وطني
أتعبنا التّرحال وسطَ هُمومنا ومشاكلنا ، وليس هناك مرافىءٌ للحلِّ نرسو
عندها ،،،، أليس لبحرِ مشاكلك شاطئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 20 نوفمبر 2014
القصفُ بالبراميل المُتفجِّرة ،،
القصفُ بالبراميل المُتفجِّرة ،، هل الهدفُ منه داعش أم المدنيين !!!؟؟؟؟
بالأمس قُصفَ حي سبعه نيسان والجمهورية في الفلَّوجة بعشرةِ صواريخ ، حيث يتم تركيز القصف على الجمهورية والجولان وسبعه نيسان ولمن لا يعرفُ الفلّوجة ، هذه الأحياء تقعُ في قلب الفلوجة ، أي أنَّ القصف لا يطالُ الأطراف ، حيث يتواجد المُسلَّحون ، بل يطالُ المدنيين في هذه الأحياء المزدحمةِ بالسكان ، حتى يتمُّ إيقاع أكبر الخسائر بالمدنيين ، واذا كانوا قد أخطأوا مرَّة ، من غير المعقول أن يُخطئوا كُلَّ مرَّة ، لكن من الواضح أنَّ القصفَ على المدنيين ليس عشوائي ، بل الهدفُ منه المدنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بالأمس قُصفَ حي سبعه نيسان والجمهورية في الفلَّوجة بعشرةِ صواريخ ، حيث يتم تركيز القصف على الجمهورية والجولان وسبعه نيسان ولمن لا يعرفُ الفلّوجة ، هذه الأحياء تقعُ في قلب الفلوجة ، أي أنَّ القصف لا يطالُ الأطراف ، حيث يتواجد المُسلَّحون ، بل يطالُ المدنيين في هذه الأحياء المزدحمةِ بالسكان ، حتى يتمُّ إيقاع أكبر الخسائر بالمدنيين ، واذا كانوا قد أخطأوا مرَّة ، من غير المعقول أن يُخطئوا كُلَّ مرَّة ، لكن من الواضح أنَّ القصفَ على المدنيين ليس عشوائي ، بل الهدفُ منه المدنيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014
في بدايةِ التسعينات ، ومع تزايد شدَّةِ الحصار
في بدايةِ التسعينات ، ومع تزايد شدَّةِ الحصار ، التقيتُ بسيِّدة مسيحية كانت تنوي مغادرةَ العراق ، قلتُ لها أنتِ كبيرة بالسّن لماذا تغادرين ، هناك بوادرٌ لرفعِ الحصار ،، ضحكتْ وقالت القادمُ أسوء ، فروتْ لي أنَّ رجلاً كبيراً في السّن كان يسكنُ بغداد ، وعندما تمّ تأميمُ النفط ، زمَّ حقائبه ، فقالوا له لماذا تغادر الآن والخير قادمٌ للعراق ، وقد تمَّ تأميمُ النفط ؟؟ قال أنَّ شركات النفط التي تمَّ طردها ستعملُ المستحيل لتعود ، والعراقُ يسيرُ نحو كارثة ومستقبل مظلم ، وقالت خذي كلامي على محملِ الجدّ ،، أنا يومها لم آخذ كلامها على محملِ الجدّ ، بل آخر شي كنتُ أفكِّرُ به هو أنَّ الإستعمار والإحتلال يعودُ يوماً إلى البلاد العربية ، وإلى العراق بالأخص ،، هل هناك من كان يعتقدُ أنَّنا نعيشُ ونرى العراق تحت الإحتلال ، ولأكثر من دولة ، وهذا الإحتلالُ يعودُ ومعه كُلَّ مساوئه وأولها التّخلفُ والفقر ،،، هل فشل الشعب العراقي بالمحافظة على إستقلاله ،، أنا لا أُحمِّلُ المسؤولية للحكومات لأنَّ الشعبَ هو من قام بالثورات وتخلَّص من الإحتلال ، لكنَّه لم يقم بثورةٍ للتَّخلصِ من الحُكَّام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ماهو سرُّ تجاهلِ وضعِ العلم العراقي
ماهو سرُّ تجاهلِ وضعِ العلم العراقي عند زيارةِ المسؤولينَ العراقيين لبعضِ الدول ؟؟ فالمالكي لم يضعوا له العلم العراقي عند زيارةِ إيران ،، واليوم سليم الجبوري يزورُ الكويت ولم نرى العلم العراقي ، بل العلم الكويتي فقط ،، والمفروضأن يرفعَ العلم العراقي فقط ، لأنَّ الكويت محافظة عراقية ،،، ألا يخجلُ المسؤولون ،،؟؟ أليس هذه إهانةٌ لهم ،،؟؟ فعدمُ اعترافهم بالعلم العراقي ، يعني عدمَ اعترافهم بسيادة الدولة ، يعني المسؤولُ لدولةٍ ليس لها سيادة ، وبالتالي هو بلا منصب ولا صفه رسمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
.......................
تؤتي المُلك من تشاء وتنزعُ الملكَ ممّن تشاء
تؤتي المُلك من تشاء وتنزعُ الملكَ ممّن تشاء ،،، من يُبحرُ في هذه الآية ومعانيها العميقة ، سيجدُ فيها أمرين ، أولاً أنَّ كّلَّ الذي يتصارعونَ عليه الناس ، هو هبةٌ من الله ولم يأخذوه بشجاعتهم ، أو حكمتهم ، والله سبحانه وتعالى قال : من يؤتَ الحكمة فقد أوتيَ خيراً كثيراً ،،، ولم يقلْ المُلك ليس دائما المُلكُ خير ،،،، ثانياً إنَّ الإنسانَ بعد أن يعطيه الله المُلك يتمسّكُ به ولا يُعطيه لغيره ، وينسى أنَّ الله أعطاهُ المُلكَ بدونِ حولٍ وقوَّةٍ منه ، وهنا ينتزعه الله منه انتزاعاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
…………………………….
الاثنين، 17 نوفمبر 2014
صورٌ من العراق ،،،
صورٌ من العراق ،،،
سرقات ، خرافة ، تخلُّف ، جهل ، قتل ، تفجير ، نزوح ، تهجير ، خطف ، تشريد ،،،، هذا واقعُ العراقِ الجديد ، بعدالعام 2003 ؛؛؛؛؛؛؛؛
سرقات ، خرافة ، تخلُّف ، جهل ، قتل ، تفجير ، نزوح ، تهجير ، خطف ، تشريد ،،،، هذا واقعُ العراقِ الجديد ، بعدالعام 2003 ؛؛؛؛؛؛؛؛
أيُها العرب ، إنَّ النّصرَ يأتي من عند الله
أيُها العرب ، إنَّ النّصرَ يأتي من عند الله ، وليس القتال ، فدافعوا عن أنفُسكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عادتْ العواصفُ والأمطارُ من جديد
عادتْ العواصفُ والأمطارُ من جديد ، لتُلفتَ نظرنا الى قضية النازحين التي لم تخرج من دائرة اهتمامنا ابداً ، عادتْ تقتلعُ الخيمَ وتُعرِّي الحكومةَ والسياسيين ، مع تساقطِ أولى زخَّاتِ المطر على مخيماتِ النازحيين في شقلاوة ،، شرع السياسيون بالمطالبةِ بالكرفان كحلٍ مؤقت ، وكُنَّا من الرافضين ، واقترحنا أن يتُمَ إسكانِ النازحين بالمُجمّعات السكنية ، والسياحية ، في كردستان ،، لكنّهم أصرّوا على الكرفان ، بالنهاية النازحُ ما حصلَ على غير الخيمة ، وحتى هذه اقتلعتها العواصف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 16 نوفمبر 2014
الفرجُ قد يطرقُ الأبواب يوماً
الفرجُ قد
يطرقُ الأبواب يوماً ، المُهم أنْ نكونَ ما زلنا موجودين ؛؛؛؛؛؛؛
................
ثورةُ القلم ،،
ثورةُ القلم ،،
أقلامُنا ليستْ للبيع ولا للنفاق ،، أقلامنا جنودُ حقّْ ، حبرها نزيفُ جراحِ الوطن ،،، منذ فترةٍ وأنا أتعرَّضُ لحرب ٍ شرسة ، المطلوبُ منِّي أنْ أغادرَ عالمُ الكتابةِ ، العالمُ الذي عشقته منذُ الصغر ، أو أنْ يخطَّ قلمي ما يُريدونه السياسيين ، المطلوبُ منّأ أن نُساندَ الباطل ونُزيِّفَ الحقائق ، أو أن نسكتْ ، أو يسكتونا السياسيون بطريقتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أقلامُنا ليستْ للبيع ولا للنفاق ،، أقلامنا جنودُ حقّْ ، حبرها نزيفُ جراحِ الوطن ،،، منذ فترةٍ وأنا أتعرَّضُ لحرب ٍ شرسة ، المطلوبُ منِّي أنْ أغادرَ عالمُ الكتابةِ ، العالمُ الذي عشقته منذُ الصغر ، أو أنْ يخطَّ قلمي ما يُريدونه السياسيين ، المطلوبُ منّأ أن نُساندَ الباطل ونُزيِّفَ الحقائق ، أو أن نسكتْ ، أو يسكتونا السياسيون بطريقتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
ثورةُ النازحين
ثورةُ النازحين
أسبابُ ثوراتِ العالم كثيرة ، فهناكَ من يثورُ على الظلم فهذه ثورة المظلومين ، وهناكَ من يثور على الجوع فتلكَ ثورةُ الجياع ، ألا يستحقُّ النازحونَ بالعراق ، أن تكونَ لهم أحدثُ ثورةٍ بالعالم وهي ثورة النازحيين ؛؛؛؛
…………………….
أسبابُ ثوراتِ العالم كثيرة ، فهناكَ من يثورُ على الظلم فهذه ثورة المظلومين ، وهناكَ من يثور على الجوع فتلكَ ثورةُ الجياع ، ألا يستحقُّ النازحونَ بالعراق ، أن تكونَ لهم أحدثُ ثورةٍ بالعالم وهي ثورة النازحيين ؛؛؛؛
…………………….
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)