السبت، 15 نوفمبر 2014

مابين العُمرةِ وزيارةُ الحسين ،،،،

مابين العُمرةِ وزيارةُ الحسين ،،،،
السياسيون العراقيون عندما تشتدُّ أزمات البلد ، ينقسمون إلى قسمين   فالسُنَّة يذهبون للحج والعُمرة وبشكل جماعي ، والشيعه يذهبون لزيارة الحسين ، ولا نعرفُ ما هو السر ، هل ذهبوا يدعون على هذا الشعب العاصي ، الذي مازال يرفضُ الرّكوع ، أم ذهبوا يدعون لأنفسهم حتى ينصرهم الله ويُثبِّتُ كراسيهم ، طبعاً لا يحقَّ لنا أن نسألهم لماذا غادرتم البلد بشكلٍ جماعي ، لأنَّ غيابهم لن يُحدثَ فراغ سياسي ، لأنهم ليس هم من يُديرُ البلد ، فقاسم سليماني موجود  ، والحقيقة هو يُجهد نفسه بالعراق ، بينما سياسيوا العراق يغُطِّون في نومٍ عميق ،،، فماهو سرَّ العُمرةِ وزيارةُ الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أصبحنا نترقَّبُ المواسم للعودةِ إلى الفلّوجة



أصبحنا نترقَّبُ المواسم للعودةِ إلى الفلّوجة ، فعندما يأتي الصيف نترقبُ الشتاء ،  وعندما يأتي الشتاء ، نترقّبُ الصيفَ للعودة ،،، نبحثُ عن ربيع العودة ولم يأتي ،،، مدينةُ المقاومة أصبحتْ مدينةُ المواسم ؛؛؛؛
 …………………

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

الحُكَّامُ سبب ذُلِّ الشعوب ،،،

الحُكَّامُ سبب ذُلِّ الشعوب  ،،،
في بلداننا أصبح خروجنا من بيوتنا مأساة ، لأنّنا سوف نطِّلعُ على مآسي الناس ،،،، في رحلتي بالأمس بالمنصور ، صادفتني حالات أقلُّ ما يقالُ عنها أنها مؤلمة ، الحالة الاولى كانت لأطفالٍ يتسوَّلون بالقربِ من الأسواق ، وكلَّما اقتربوا من عربةٍ للطعام ، يطردهم البائع ، حتى عندما دفعتُ لهم ثمن الطعام ، رفضَ صاحبُ العربه ان يقفوا أمامَ عربتهِ بحجة أنَّهم متسولين ، فهذا لا يليق بمكانته ، وهنا صرختُ به هم يأكلون بفلوس مثل غيرهم ، ثم لاذنبَ لهم ،،، فكَّرتُ هؤلاء الذين يعيشون هذا المستوى من الإذلال ، ويعيشون أسوءَ حياة ، ويتعرّضون الى الإعتداءاتِ بالضرب ، وبالكلام القاسي ، واعتداءات أخرى لا نعلمها ويعاملون على أنَّهم منبوذين  ، ماهو مستقبلهم هل سيكون اناسٌ طبيعيون ، هل سيساهمون ببناءِ البلد ، البلدُ الذي هدمهم وهزمهم وحرمهم الطفولة ، أم سيكونون آداة لهدم هذا البلد ، وسينتقمون بطريقتهم ،،،، هؤلاء كانوا اطفال عراقيين من أغنى بلد بالعالم ،،، امَّا الحالة الثانية ، كانت لسيدة سورية   شابة جميلة منظرها لا يوحي أنَّها متسولة أبداً  ، اقتربتُ منها تتحدّثُ بالَّلهجة السورية وطلبتْ منِّي المساعدة ، آلمني منظرها ومنظرُ من تجاوزها ولم يقفُ عندها ، وهي تحملُ طفلٌ أعياه التعب ،،، أمَّا الحالة الثالثة فكانت مؤلمةٌ من نوعٍ آخر ، فقد رأيتُ بنات من عمرِ أربع سنوات وخمس سنوات وهم يرتدون عباءاةً سوداء بمناسبة عاشوراء ، كانوا متشحينَ بالسواد ويحملون راياتٍ سوداء ، كان منظراً مؤلماً ، في نهايةِ الامر وصلتُ إلى قناعةٍ أنَّ حُكَّام العرب ، هم من يُذُلُّون الشعوب ، هم من يُشردون الأطفال ، هم من ضيَّعَ مستقبلُ جيلٍ كامل ، هم من هدر طاقاتنا البشرية وبدَّد ثرواتنا وحوَّلناإلى دولٍ مُحتلَّة ،،  

أنْ تهدموا البيوتَ فوقّ رؤوسِ ساكنيها

أنْ تهدموا البيوتَ فوقّ رؤوسِ ساكنيها ، أمرٌ ليس غريباً علي هذا العالم المُشبع بالدّماء ،،، لكن أن تهدموا القبور فوق ساكنيها ، هذه أولُّ مرةٍ تحدثُ بالتاريخ ، ففي كُلِّ بقاعِ الأرض ، المقابرُ صامته والموتى يرقدون بسلام ، إلاَّ في العراق مقابرنا تصرخُ هل على موتانا حملَ أكفانهم والنزوحُ من مقابرهم في الفلّوجة ؟؟ هل هناك مخيمٌ للموتى النازحين وفي أي مقبرة ؛؛؛؛؛؛

الخميس، 13 نوفمبر 2014

أكبرُ دليلٍ على أنَّ الفرسَ لم يعتنقوا الإسلام

أكبرُ دليلٍ على أنَّ الفرسَ لم يعتنقوا الإسلام ، أنَّهم يلعنونَ سيِّدنا عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه ، الذي أدخلهم الإسلام ، فهم يحتفلون ويطوفون حول قبر ابو لؤلؤة المجوسي ، قاتل عُمر ؛؛؛؛

أحمد الشامي ،، وشجاعةُ الطبيب ،،،

أحمد الشامي ،، وشجاعةُ الطبيب ،،،
الشجاعةُ ليستْ في سوحِ الوغى ، وليستْ بالقتالِ ، وليستْ بالتصدي  للأعداءِ فقط ،،، الشجاعةُ الحقيقية هي القدرةُ على التّصدِّي للموت وهزيمتهِ ، الشجاعةُ الحقيقية هي أيضاً الصمود لإسعافِ الجرحى ومعالجتهم وتقليل خسائر الحرب ، الشجاعةُ من ينقذُ طفل ويزرعُ الإبتسامةَ على وجهِ أمِّه ،، هذة الشجاعة انوجدت في الدتكور أحمد الشامي  رئيسُ الأطباء المقيمينَ في مستشفى الفلّوجة التعليمي ، فقد وقفَ وقفةً بوجهِ من يُرسلُ الموت ، ليكون درعاً لأطفال الفلوجة ، ولأبنائها يحميهم من الموت ، كم جريحاً أنقذ الدكتور أحمد وكم   مريضاً شُفيَ  على يده ، يستحقُّ الدكتور أحمد الشامي وقفةَ احترامٍ وتقديرٍ منا جميعاً ويستحقُّ لقبَ إبن الفلوجة البار ، الذي حقنَ دماءَ أبناءِ مدينته ، شتَّان بينه وبين من تاجرَ بدماءِ أبنائها واسترخص أرواحهم ،،، من السياسيين والخونة  ،،، ونحنُ نذكرُ الدكتور أحمد الشامي لا بدَّ أن نذكرَ الفريق الطبي والتمريضي العامل معه والصامد بصموده فتحيةٌ بحجم العراق للدكتور أحمد الشامي وكل العاملين معه في مستشفى الفلوجه التعليمي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............

وردنا من الدكتور أحمد الشامي مدير مستشفى الفلوجه العام ان الفتاة براء قد نقلتْ إلى مستشفى في اربيل بعد ان تبرَّع أحد المحسنين والخييرين من ابناء مدينة الفلوجة بعلاجها على نفقته الخاصة وتأمين طرف صناعي لها ، نشكر كل من سعى  وشارك بإنقاذ مريض وعجّل بشفائه

…………………………

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

نُداوي الجرحَ بالجرحْ

نُداوي الجرحَ بالجرحْ ،،، فهل رأيتم جرحاً يُداوي جرحا ؛؛؛؛

رافع العيساوي يتاجرُ بالبشر ،،،

رافع العيساوي يتاجرُ بالبشر ،،، 
كُلَّما ابتعدتُ عن الكتابةِ عن رافع ، وانشغلتُ بالكتابةِ عن غيره ، وما أكثر أمثاله في بلادي ، تُجبرُني تصرُّفاته ومؤامراته إلى العودةِ للكتابةِ عنهَ مجدَّداً ، لم يُبقي رافع مؤامرةً إلاَّ وقادها ضدّ الأنبارِ و الفلوجة ، المدينةُ التي أنجبتهُ ، والذي أثبتَ أنَّه عاق ، أثبتَ أنَّه عدوَّ الفلّوجة ،،، من مؤامراتِ رافع الجديدة ، يعملُ على تسفيرِ أهلِ الفلُّوجة إلى البحرين لزيادةِ عددِ السُنَّة مقابلَ الشيعه ، لإنقاذِ مملكةِ البحرين ،، طبعاً هذا التّصرفُ مدفوعُ الثمن من قِبلِ حكومةِ البحرين ، طبعاً سيعملُ على تسفيرِ الكفاءات من أبناءِ المدينة ، ومن حملةِ الشهادات ، من أطبّاء ، ومهندسيينَ ، ومُدرِّسين ، وأساتذة جامعات ، وليس من الفقراءِ ومن يبحثُ عن فرصةِ عمل ، بل سيقومُ على تسفيرِ  من لديه عمل ، ويخدمُ المدينة  ،،، هذه مؤامرةٌ جديدةٌ يتبنَّاها لتهجير أهل السُنة وتفريغ الأنبارِ من أهلها ، فيخدمُ إيرانَ و عملائها بالعراق ،،، لقد تاجر رافع بالغدر وبالخيانة ، وتاجر بالدماء ، لم يبقى الاالتجارة بالبشر ، وها هو يتاجر بها ؛؛؛؛؛



الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

وطني وأنتَ تتجوَّلُ في شراييني إمشي هوناً

وطني وأنتَ تتجوَّلُ في شراييني إمشي هوناً ،،، وأنتَ تدورُ بأوردتي كُلُّ الفلكِ المتصارع  إرحم ضعفي ،،، وأنتَ تستقرُّ في القلبِ ترفَّق بمسكنك ؛؛؛؛؛؛؛

لماذا الفلَّوجة !!

لماذا الفلَّوجة !! 
ما يحدثُ بالفلّوجة لا يُؤلمُ قلوبَنا ، بل يقتلعها من صدورنا ،،، ما يحدثُ بالفلوجة مأساة تستقرُّ بدلَ القلبِ بين الضلوع ، في ظلِّ تواطئٍ دوليٍّ وعربيّْ ، وعيونُ اهلها تنظرُ إلى السماء ، ليس للدّعاء ، بل تنتظرُ الموتَ القادمِ من السماء ، حتى يُحوِّلُ أطفالها أشلاء ،، إنَّها المؤامرةُ على مدينةٍ أرهقتْ الأعداء ، لكنَّ الثمنَ كان غالياً على أبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................


إيران تشتري بُلدانَنا بلا ثمن

إيران تشتري بُلدانَنا بلا ثمن ، بفتوى شرعية ، أو مرجعيّة دينية ، ضاعت الأمة العربية ؛؛؛؛
..........................

الاثنين، 10 نوفمبر 2014

العراقيونَ اليوم ، بين من يعبدُ القبور

العراقيونَ اليوم ، بين من يعبدُ القبور ،،، وبين من ينبشُ القبور ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
………………………………



إنَّهم يقتلونَ الأموات ،،،

إنَّهم يقتلونَ الأموات ،،،
في مقبرةِ الفلّوجةِ القديمه ، يرقدُ الأموات الذين رحلوا بهدوءْ ، من أجدادنا الذين ماتوا ميتةً طبيعية ، الذين دُفنتْ أجسادهم كاملةً وليس أشلاءً مُقطّعة ، الذين عاشوا حياةً هادئة ، وماتوا ميتةً هادئة ،، لكن في بلادنا اليوم أرَّقوا حتى الموتى ، وأقلقوا منامهم في قبورهم ،،،   مقبرةُ الفلّوجة القديمة تمَّ قصفها بالرّاجمات والمدفعية ، حتى يُثبتونَ عداءهم لنا أحياءً وأموات  ،هل تألَّموا  !! إنَّهم ماتوا بهدوء ، دون أن يقتلوهم هم  ، وإلاّ ما هو الهدف من قصفِ المقبرةِ القديمة ونبشِ القبور ، التي فيها سيُسجِّلُ التاريخُ يوماً أنَّ هذه الحكومة قتلتْ حتى الأموات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛