أشعار



1

صرخةٌ عراقيه



إلى معشرِ الرجال العراقيين

 يا أبناءَ الحضاره

 يا أحفادِ حمورابي ونبو خذنصر

 يا أبطالَ القادسيتين وذي قار

 يا أحفاد خالد وسعد والقعقاع والمثنى

 يا من أبكيتم كسرى ورستم

 وجرَّعتم الخميني كأس الهزيمه

يا أبطال أم المعارك

 يامن لقَّنتم الأمريكان درساً لن ينسوه

 حتى جمعوا لكم ثلاث وثلاثون دوله

 وكُلَّ جيوشِ الأرض

 ولم يكسروا إرادتكم

 أين أنتم اليومَ من العراق

 وما يحدث فيه

 لقد قلتم لنا أنَّ القوَّامة بأيدينا

 فقرن في بيوتكن

 فاستجبنا لكم

مالنا اليوم نرى القوَّامة

 تارةً بيدِ الأمريكان  

 وتارةً بيدِ الفرس

 وعملائهم بالعراق

 قلتم أنَّ يدَ المرأةِ لا تحملُ السيف

 ماذا جرى لأيديكم اليوم

 لم تعد تقوى على حملِ السيوف

 ولم تعدْ تُجيد إلاّ التصفيق للحاكم الظالم

 قلتم كُنَّ خلفنا ونحن نسيرُ إلى الموت

 لماذا اليومَ نحن وأنتم

 نجلسُ في بيوتنا

نتظرُ الموتَ على يدِ الجبناء

 وليس الشجعان

 حتى يكونُ لكم عذراً

 ولكن  اليومَ يقتلنا

 ويدوسُ كرامتنا

 أرذلَ خلق الله

ألايكفي ؟! ألاتصحو ؟!

 بمن أستصرخ ؟؟؟

 وأنا العراقيةً

كان العراقي تستصرخه العرب

 وينصرهم

 بمن استقوي ؟

 وأنا إبنة أقوى الرجال

 بمن أستجير ؟

 وأهلي هم من كان يُستجار

 أنا أرفضُ المساواة بين الرجل والمرأه

 فكيف تقبلوها على انفسكم ؟

 نحن لانقبلها لكم  

أنا اليومَ أصرخُ

 واعراقــــــــــــــــــــــــــــاه

 فهل من مجيــــــــــــــــــــــب

            

2

طلبُ امرأه



 هذه السيوف وهذه ارض النزال

 أرني كيف يكون القتال

 والا فاقعد مع الخوالف والنساء

 وانشغل بابيات شعرك والقصور

 فالصبر ان طال جُبن

 وانا لاأحب الجبناء

 ودع المعارك يخضوها الابطال

 فانا أبحث عن رجل يأتيني بالنصر من المحال

 ويحقق لي الاحلام والامال

 كل يوم يسطرملحمة للبطولة والجهاد

 ويرتقي بها سلم الامجاد

 ويصنع مستقبل الأجيال

 باختصار انا ابحث عن رجل

 يخلصني من الأحتلال

 وعندها سأنحني له

 وانا التي لم تعتد الانحناء

 للرجال



3

إلى كُلِّ عراقي

 يقولُ لي رجل

 إنَّكِ تتحدِّينَ فينا الرجوله

 وتقولينَ أينَ الرجال

 أنا لا أتحدَّى الرجوله

 أنا استنهضُها واستنهضُ البطوله

 وأنا أسألكَ أين الرجولة والبطوله

 هل أخمدها الإحتلال ؟؟

 اين رجالٌ نحروا أمجادَ كسرى

 على الحدود

 وساقوا أبناء ملوكهم عبيد

 أين سعدُ والمثنى

 أين خالد ابن الوليد

 أقدامُ كسرى داستْ هامتي

 واستردَّت الحلمَ البعيد

 وأنتَ تسردُ لي قصصُ البطوله

وتتغنَّى بالمجدِ التليد

 وتُحدثني عن رايةٍ شامخة

 كانتْ لنا

وأُحدِّثكَ عن فارسيٍ اليومَ

 يحكمنا

 تُحدثني عن قادسيةٍ بالامسِ

 ليس بعيد

 وعن جيشٍ دكَّ حصونَ فارس

 وصقرٍ في الجو

 رمى لهم الموتَ من السماء

وعلا بشموخٍ وإباء

 وعن أرضٍ فتحت ذراعيها

 لنا

وعن قائد بطلٍ للأضحى

 شهيدْ

إخرجْ سيفكَ من الغمد

 واستعنْ بالواحدِ الأحد

 وأرني الرجولة والبطوله

 ولن اسألَ من بعدكَ

 أحــــــــــــــــــد





4





شهيدُ الأضحى




قبَّل الموتُ قدميك وانحنى

وبكى المجدُ من عزِّك وانثنى
لقد أخفتَ الموتْ عندما
هممتَ إليه مسرعاً
ولم تعصبْ عينيك
قلتُ لهم دعوني أراه فهو
لايخيفني
فرجفوا منك وخافوا
ومارجفتَ ولااهتزَّ لكَ
بدنٌ
ظنوا إنَّ المشنقة التي أراودها لكَ
ستقتلك فما قتلتكَ
بل قتلتهم وصنعتْ لكَ
تاريخاً ومجداً وعزاً
اختاروا فجرَ عيدِ المسلمين لقتلكَ
واخترتَ الشهادةُ
لتختم
فكانت شهادة لااله الاالله
التي ختمتَ بها
شهادةَ بأنهم لم يُسلموا
فما قتلوكَ ومانحروكَ بل توهموا
سيدي افزعتهم حياً
وأفزعتهم ميتاً
حتى لزيارةِ قبركَ منعوا
حتى لاتكون لمحبيكَ تجمعْ
وماظنوا أنَّ ندائكَ
في قلوبنا يُسمــــــــــــــــــــــــــــــعْ




5

الحريةُ الأسيره



 أرادَ موأطنٌ عربيٌ الحريه

 فصالَ وجالَ في البلدان

 يبحثُ عن الحريه

 يبحثُ كيف يكون الإنسان

 كان يقولُ أنَّ الإنسانَ بلا حريه

لايسمى إنسان

  نصحه بعضُ الإخوان

 أنَّ الحلَّ بيدِ الأمريكان

 راحَ يحملُ راياتِ التحرير

 وكان يحلمُ بالتغيير

  قالَ له الأمريكان

 أوقفْ تجوالكَ في البلدان

 وعُدْ إلى بلدكْ

 وسنأتيكَ بالحريه

 وستكون بلدك مثالاً للديمقراطيه

حملَ أحلامه وعادَ يحلمُ بالحريه

 واخيراً سنلحقُ ركبَ الإنسانيه

  سألَ الأمريكان

 ماذا أفعلُ لنيلِ الحريه

 عليك السّمعُ والطاعه

 أنت وإخوانك الجماعه

 غداً ستثورُ على الحاكم

 ردَّ لا أحملُ سلاح  للثوره

 الثوره ستكون من غير سلاح

 وستدعو بها للإصلاح

 وستخرجُ تملاء الشوارع

 وتهتفُ نريدُ التغير

 نريدُ تقريرَ المصير

 نفِّذْ كُلُّ مايقولون

عمَّتْ فوضى

 سادَ خراب في البلدان

 ذهبَ مسرعاً وسأل الامريكان

 قالوا هذا ثمن الحريه

 هكذا ستقضي على الطغيان

 وستكون رمزاً للبلدان

أمامك خطوه للديمقراطيه

  كيف ستكون الخطوه ؟

 قالوا بالإنتخابات الشرعيه

 وانتهتْ الإنتخابات الشرعيه

وحكمَ دكتاتورٌ جديد

 لكنه منتخبٌ بطرق حضاريه

 زاد الفقر

 زاد القهر

 زاد الجهل

 ومازال العربي يسأل

 ويتأمَّل

 انتهتِ الِّلعبه

 أريدُ أن أعرفَ أين الحريه

 لاتسأل سنأخذك إلى الحريه

 ذهب مسرعاً خلفهم

 فوجدَ الحريةَ أسيره

 لكن في سجنِ الديمقراطيه

لافرق لديَّ أن يكونَ الظالمُ

 نصَّبَ نفسه

 او انُتخِبَ بطرقٍ شرعيه

 ومازال البحثُ جارٍ عن الحريه

  لايحدثُ هذا إلا في البلدانِ العربيه



  

6



الوطن والحلم والقلم

 كنتُ أعيشُ في وطنْ

 وكان عندي أوراقٌ وقلم

 وعندي حُلم

 دخلَ الغزاةُ وطني

 مزَّقوا أوراقي

 وسرقوا القلم

 وأضاعو الحُلم

 أستطيعُ أن أكتبَ بلا أوراق

 وأخُطُّ على الجدرانِ هويتي

 لكني لن أستطيعَ أن أكتبَ بلا قلم

 ولن أستطيعَ العيشَ بلا حُلم

 وأصبحَ الحُلم وطني

 ووطني هو الحُلم




7

أنا امرأة عاديه



 لم أدَّعي البطوله

 ولم أنتمي الى فئةِ الرجوله

 كنتُ ربةّ بيتَ

 وزوجةُ وأمٌ لها أولاد

 دخلَ الغرباءُ وطني

 وسرقوا حلمَ ولدي

 أوجعوا قلبي وأنهكوا بدني

فأعلنتُ على وطني الحداد

 وبكيتُ اغتيالَ بغداد

 ونسيتُ أنِّي أمٌ لها أولاد

 لا أجيدُ حملَ السلاح

 ولا أعرفُ طريقَ الكفاح

 لم أجدْ سوى قلمي

 أعبِّرُ به عن ألمي





8   



حُبُّ الوطن

 قال لي أبي

 حُبُّ الوطنِ من الإيمان

 فكذَّبه السلطان

 وقال الإيمانُ كُل الإيمان

 أن تُحِبَّ السلطان

 حتى لو ذقتِ الحرمان

 حتى لو عشتَ بهوان

 يكفي أن تُحِبَّ السلطان

 حتى لوغدر اوخان

 حتى لو باعَ الأوطان

 فلتذهبْ كُلُّ الأوطان

وليحفظ الله السطان

 التفتُّ يميناً ويسار

 ولم أجدُ للعربِ أوطان

 لكني وجدتُ السلطان

 يُحدِّثنا كيف يكونُ الإيمان

 كيف نعيشُ بأمان

 إذا أحببْنا السلطان

 فالأمانُ هو حُب السلطان

 وحُبُّ السلطان من الإيمان



   



9   

وطنٌ يرفضُ المغادره


أعطوني أوراقاً وهويه
عليكَ مغادرة الاراضي العراقيه
ستعيشُ في أي بلد
وستحملُ الجنسيه الغربيه
وتتركُ لغتكَ العربيه
وستعيشُ بأمان
سيكون لديكَ عملٌ ووظيفه
وسيكونُ لكَ وطنٌ بديل
حملتُ أوراقي ورحلتْ
وعندما وصلتُ الحدود
أعطيتُ جوازَ سفري وأوراقي
وأنا أنتظرْ--- أرتجفُ برداً
 في عزِّ الصيف
شعرتُ بالغربةُ والحنين
إلى وطني
وكأني أفارقه من سنين
تركتُ أوراقي وهربت
عائداةً إلى أرض الوطن
أنا لستُ بحاجةٍ للمغادره
أنا بحاجةٍ أن يُغادرني الوطن
وطني بحاجةٍ الى جواز سفر
فهو يسكنُ قلبي
ويرفض المغادره
ما فائدة أن نُغيِّرَ المكان
ونحنُ تسكُننا الاوطان
سأموتُ على أرضكَ ياوطني
لن أدع الشوقَ إليكَ يقتلني
أقفُ على رصيفِ على أحزانك بلا عمل
بلا أمانٍ بلا أمل
أفضلُ من الموت
على أرصفةِ النسيان

 في بلادٍ غريبه
ياوطني ياعشقي وهيامي
أعشقكَ رغم عذابات السنين
وأعشقُ جراحكَ النازفه
وآلامك المستوطنه
أشتاقُ إليكَ وأنا على أرضك
فكيف لو عشتُ بعيداً عنك
وبما أنك ترفضُ مغادرة قلبي
سأعيشُ أنا في قلبكَ

يا وطنـــــــــــــــــــــــــــــــي







10      

كفنٌ شهيد




حسين كان بطلاً

من مدينةٍ عراقيه
يحملُ ملامح عربيه
يعشقُ البندقيه
ويحمي البوابةَ الشرقيه
وهناك أم تدعي له
وتقفُ أمام ضريح الحسين
لتقولَ أنا سميَّته على اسمكْ
حتى يحملُ سيفك مع اسمكْ
ويقاتلُ من قتل أباكَ في المحراب
كُلُ زمنٍ ينهضُ كسرى
يطالبُ بالثأر وبالطاق
اشتدَّ الخطبُ صرخ الجنود
إنسحبْ حسين
وردَّ ما وُلدْتُ لأنسحبْ
هذه الفكره
حسينٌ سنعاودَ الكرَّه
لكنه رفض الفكره
اخترق ساتر الاعداء
وصرخ سأرحلْ
بلِّغوا أنَّي
أنِّي مازلتُ أحملُ للحسين الثوره
استشهدَ حسين
وهو يعانقُ رشاشه
جاؤا به ملفوفٌ بعلم
قالتْ أمه أريد ان أرى مكانَ الطلقه
رأتْ أنِّ الرصاصَ كُلَّه في الصدر
نعم هذا إبني خذوه للقبر
تمرُّ السنين وأم حسين
تتباهى بأنَّ حسين شهيد
بالأمسِ فقط قالوا لها
أنَّ أبنكِ ليس بشهيد
لقد قاتلَ حسين الثوره
أيُّ ثورةٍ كانت
عدوانٌ يُسمى تصديرُ الثوره
بالأمسِ صرختْ أم حسين
سرقوا القبر ومزَّقوا الكفن
ونسوا أنَّ االشهادةَ لايُغيِّرها الزمن
لم يكن الكفن سو ى العلم
ولم يكن القبر إلا ترابُ الوطن





     



11    

سؤالٌ قتلني

 في الشارع

  كنتُ أسيرُ في الشارع ، أمسكُ يدَ ابنتي ،  بعد أن أذنَ  لنا الطبيب بالخروجِ  للنزهةِ ساعتين وكانت تطيرُ كالفراشةِ فرحاً لأنها سترى الشارع وسترى الناس ستبصرُ نورَ الشمس الذي لم تراه منذ أشهر......... وأثناءَ سيرنا سقطتْ القُبَّعه عن  رأسها توقَّفتُ وإذا بعيون الناس تلتهمها ويحيطونها بالأسئله... أين شعرُك لماذا أنتِ بلا شَعر ،  حزنتْ .. تألَّمتْ.. بكتْ.. نظرتْ لي وعيونها تفيضُ دمعاً وعندما أتتْ عيني بعينها انهمرتْ دموعي.. سحبتها من يدها لأحميها من نظرات الناس وجثوت على ركبتي وحملتها وتركنا المكان مسرعتان وعدنا الى المشفى....... ماتت ابنتي منذ سنين وهذه الحادثه لم تفارق ذاكرتي لورأيتم هؤلاء لاتسألوهم مازال جرحُ السؤال يُؤلمني لقد قتلني السؤال



   



12    

متسولٌ ومسؤول

 
جلسَ على رصيفِ الطريق
طفلٌ عمره ُ ثمانِ سنوات
يحملُ علب المناديل الورقيه
كان يرتجفُ بردا ً
يتسول ُللعطفِ النظراتْْ
يتنهَّدُ ذلَّ الحسراتْْ
جاءت سيارةَ فخمه
أسرعَ إليها يُتمتمُ بدعاء
طرق زجاج النافذه
كان الزجاج مُظلَّلْ
أنزل المسؤول زجاج نافذتهُِ
وصرخَ غباءٌ غباءْ
ورمى على الارض ِورقةً نقديه
ارفع يدك َيامتسوِّل عن نافذتي الذهبيه
القى المتسوِّلُ في وجهه ِالورقه
وقال ارفع يدكَ عن الوطن
ولن تجدني للتسوُّلِ أمتهنْ





       



13



أنثرُ كُلَّ أيام عمري وسنيني وكُلَّ أحلامي وآمالي تحت أقدام أولادي----

 ياربّْ علَّمتهم حُبك وحُبِّ العراق --- أجعلِ الخيرَ فيهم لدِينك وللعراق الَّلهم لاترني فيهم مكروه واحفظهم وأبناء المسلمين واجعلهم من عبادكَ الصالحين واجعلْ فيهم الأمل لهذا الوطن الجريح ---- ادعو معي اخواني واخواتي لأولادي------------

  



14     



لمْ أعشقْ



 ولم أعرفُ العشقْ

 كُلُّ ما أعرفه أنِّني أحببتُ العراق

 حتى ظننتُ أنَّ العشقَ كُلْ العشق

 هو حُبُّ العراق

يقولون لي لماذا لاتغادري العراق وتسْلمي ؟

قلتُ لهم لماذا لايُغادرني العراق ؟

 ويخرجُ من أوردتي وشراييني

 ومن دمـــــــــــــــــــــــــــي



       



 15

الفلُّوجه

 مدينتي

 مدينة العباده

 راودها الأمريكان عن نفسها

 فاحتظنتْ الموتَ

 وعانقتْ الشهاده

 مدينة المقاومه والبطوله

 علَّمتْ العالم كيف تكونُ الرجوله

 قدَّمتْ أبناءها للوطنِ قرابين

 وقاومتْ الطغاة والمحتلين

 بالأمسِ اعتلوا بفضلها الكراسي

 وحوَّلوا جهادها لهم

مناصبْ

 ومن شهدائها مكاسبْ

 ومن نصرها غنائم

 كانت عصية على الأغراب

 واليومَ يخطفها حزبٌ من الأحزابْ

 ويتلاعبُ بمصيرها النوابْ

 ويعتلي صهوة جيادها

 نفرٌ من الاعرابْ

 ويصوغ من حراكها أحزابْ

           

  

16



الحقيقه 



أردتُ معرفة الحقيقه

قبل أن أسلكَ الطريق

 أفكِّرُ ساعات

 وأتكلَّم دقيقه

 لانِّي أجهلُ الحقيقه

  سألتُها عن الصدق

  قالتْ ليس له عنوان

 ولايعرفه إنسان

 طرقتُ الأبواب

 وجدتُ بابَ الحقيقةِ مغلق

 ووجدتها صامتة لاتنطق

 واستردتُ من الشباك

 علِّي أجدُ ولو نصفَ الحقيقه

 فوجدتُ عليه ستارٌ من الكذب

 وسرتُ اترقَّبُ الأبوابْ

 وجدتُ بابٌ للزور

 وبابٌ باب للبهتان

 وعدتُ أسألُ الحقيقه

 عن وطني و مايحدثْ

 وفي كُلِّ الأوطان

قالت لاأعرف وتذرَّعتْ بالنسيان

 وضعوا للحقيقةِ كثيرٌ من الخُدَّام

 وقالوا لها أنتِ في مقام السلطان

 ولانريدُ منكِ سوى الصمت

 ونحن سنقولُ الصدقَ ولكن بغير طريقه

 ووجدتْ الحقيقةُ الراحةَ في الكتمان

 او التظاهر بالهذيان

 وتكلَّم النفاق

 وتبعه الدجل

والحقيقه صامتة بلا عمل

 في بلادي تمَّ رشوةُ الحقيقه

 لن أستطيعَ قولَ الصدق ولو لدقيقه

 لأنِّي مازلتُ أجهلُ الحقيقه



                       





17

إبنتي الأسيره



إبنتي الأسيره

كان لي طفلةٌ صغيره

 تشبهُ في جمالها الأميره

 يشعُّ من وجهها النور

 وتحلِّقُ في سماءِ قلبي كالطيور

 هاجمها العدو بغفلةً منِّي

 وإن لم أغفلْ يوماً

سكنَ دمَّها وجسدها وقتل كُلِّ أحلامي

 وبدَّدها وأصبحتْ الأميرةُ أسيره

 وفي غرفتِها عليله

 يجلسُ الموتُ على بابِ غُرفتها

 يزورَها الطبيب

 فأغلقُ دونه الباب

 حتى لا يدخلُ سجَّانها

ويخطفُ الأميره الصغيره

 ومرَّتْ السنين وأنا أحرسُ الأميره

ويحاولُ الموتُ الدخولَ إلى غرفتها

لكنني إطردُهُ في كل مره


 ضعفتْ قوَّتي

 وأنا اردُّ سهامَ الموتِ عن إبنتي

 وتعبتْ الأميرةُ

 العليلة

 الأسيره

 ورفعتْ يدها إلى السماء

وطلبتْ الموتَ بالدُّعاء

 وأخذتْ ألسنةُ الخوفِ تلفُحني

 والأملُ بداخلي يموت

 وأرى في أحلامي التابوت

 ودمُوعي سلاحي الوحيد

 وسجَّانهاخلفَ الباب

 وفي غفلةٍ منِّي ومن الزمن

 دخلَ سجَّانها

 والبابُ مُوصد

 ولم يمنعه أحد

 وخظفَ من حظني الأميره

 وأوجعَ  قلبي

 وسلَّمني للحزن

 وأصبحتْ أسيرةٌ الأميره



             

18

 خيوط الشمس

 كان ينظرُ إليها من بعيد ،  وتنظرُ إليه من بعيد... كانت تشعرُ بالحُبْ ،  عندما اقتربَ منها محاولاً أنْ يمسكَ يدها ... هربتْ وقالتْ ليس هذا الحُبْ ،  وحلَّقتْ بعيد ،  تمسكُ خيوطَ الشمس بيديها ،  بينما هو ظلَّ الطريق ، ووقفَ ينتظرُ العوده.. وهي تراه من بعيد يتعثَّرُ بخطاه... وتصوغُ خيوطَ الشمس بدون كلل أملُ وطنٍ جريح ....هو يبحث عن امرأةٍ جسد وهي تبحثُ عن رجلٍ وطن



--------------------

19

 وطنٌ مجروح



يتألَّم

 جراحه تنزف

 يتلَّقى ضربات الأعداء

 خانوه الإخوة والأصدقاء

 بلْ خانوه حتى الأبناء

 يتلَّقى الطعنات في الصدرِ وفي الظهر

 فوق جراحه تُعقدُ المؤتمرات

 وعلى أنينِ آلمه

 يتفقُ المؤتمرون

عفواً المتآمرونَ ،،، لا فرق

 فكُلُّ المؤتمرون متآمرون

 وكُلُّ الساسةِ خائنونَ سارقون

 وفي كُّلِّ الأعرافِ مارقون

 لكنهم للحقِّ كارهون

 ومازالَ الوطن ينزفْ

 وأبنائه يُقتلون

   ينتظرُ المتآمرون المؤتمرون

لك الله

 أيّها الوطنُ المجروح

………………..



20



وطنٌ قلـــــــــــــــــــبْ
 وقلبٌ وطـــــــــــــــــــنْ



قالوا لماذا لا تكتبي عن الحُبْ ؟؟!!

  حاولتُ أنْ أكتُبْ

 انسحبَ القلم وخانتني الأوراق

 وسالتْ الحروفُ دموعاً

 رسمتْ الحُبَّ وطن

 وكتبتُ وطني

 مازال يؤلمني

  غدرَ بي قلبي

 وانضم لهما

  لم يبقى شئٌ منِّي

 هكذا القلبُ عندما يسكنه الوطن

   يصبحُ الوطنُ قلبْ والقلبُ وطن

 ولا فرقَ بين نبضِ الوطن

 ونبض القلبْ

  لقد كتبتُ عن الحُبُ

  حُبِّي هو العراق

  والعراقُ هو حُبِّي

 لكَ وحدكَ أكتبُ ياعراق ياحُبِّي

 فأعذرونــــــــــــــــــــــــــــي



………………………

21

 وطنٌ بديــــــــــــــــلْ



قالـــــــــــــــتْ له :

 سأغادرُ العراق

 عليكَ أنْ تختار

هل ستتركُ جُرحي ينزفْ

 لكَ الخيار

  غداً موعدنا المطار

 وجاءها مسرعاً

 يحملُ بيده تذكار

 وكانت تنتظرُ القرار

  قال لــــــــــــــــها  :

ستجدي في كُلِّ بلدْ

من يُضمِّدْ جُرحكِ

 لكنْ وطني أنا وحدي

 من يُضمِّدُ جُرحَه

 سيكونُ لكِ ألفَ وطنٍ بديل

 وأنا لابديلَ لي إلاَّ وطني

 سيكونُ لكِ ألفَ حبيبْ

 لكنْ لن يكونَ لي

إلاَّ وطنٌ واحدْ

  خُذي هذا التذكارْ

 فأنا أريدُ أن  أنسى

أنَّكِ حبٌ بديلْ

 لوطنـــــــــــــــــــــي

وكان عليَّ يوماً

أنْ أختـــــــــــــــــــــــــار

………………

22

لعبةُ الأقـــــــــــــدار
إنها لعبةُ الأقدار
أوقفتني الحياةُ كثيراً
عند أبوابِ اقداري
وعندما اشتدِّ كربي
ضاقتْ بيَ الدنيا
وداهمتني الاحزان
شكوتُ وجعي وصرختْ
ألمــــــــــــــــــــــــي
طلبتُ منها الرأفة
وتغيير المســــــــــــــــار
فأجابتْ ليس لي ولا لك
الخيـــــــــــــــــــــــــــــــار
إنها لعبةُ الأقدار
أنا لعبةُ الأقـــــــــــــدار

              

................

23

الصراخُ بصمتْ

 علينا أنْ نصرخُ بصمتْ

 مِن غير أنْ يسمُعنا أحدْ

 ويشعرُ بالذنبْ

 وعندما تشتدُّ آلامنا

علينا أنْ نتألَّمَ بصمتْ

 وعندما تزداد أوجاعنا

 يجب أنْ يكونَ الأنينُ بصمت

 وعندما تنزفُ جراحنا

 علينا أنْ نُضمِّدها بالخفاء

 حتى لا يشمتُ الأعداءْ

 ونُحرجُ الأصدقاء

 وعندما تُراقُ دمائنا

 سنقولُ أنَّ دمائَنا ماء

 والقتلُ طالَ حتى الأنبياء

 وعندما ندفنُ شهيدْ

 علينا أنْ ندفنه بصمتْ

 حتى لا تُشيِّعه الملائكةُ معنا

 ونقولُ أنه لم يمتْ

 أنه مازال من الأحياءْ

 وعندما يسلبوا بيوتنا سنقول

 نحن منحناها لهم هديه

 للسادة الأتقياء

 عندما يُقتلُ العشراتْ

 سنقولُ مناورة عسكريه

 ولكُلِّ حربٍ خسائرْ

 وعندما نخسرُ الوطن

 سنقولُ أنها خدعه حربيه

 وعندما تؤخذُ الحُرَّةُ سبيه

 سنقولُ أنَّها لدواعي أمنيه

 وعندما يحكمنا الفرسْ

 سنقولُ أنهم يتحدثون العربيه

 حتى لو كانت لكنتهم فارسيه

 عندما يسرقون أموالَ الشعب

 سنقولُ أنها خدمه جهاديه

عندما يسيرون في الشوارع

 يسبُّون عُمر وعائشه

 سنقولُ أنها شعائرٌ دينيه

 وعندما يستباحُ ماضي العراق

 وحاضره ومستقبله

 سنقول أنَّ السببْ يزيدُ إبنُ معاويه

 لم يبقى إلاَّ أنْ نُعطي العراقَ للفرسِ هديه

 ونهتفُ تعيشُ عاشتْ الأمه العربيه

 وأخيراً علينا أن نفعلَ كُلَّ شيءٍ بصمتْ

 أنْ نتألمَ ، نموت ، ندفن

 ونفعلُ كُلَّ شئٍ بصمتْ

 ونصرخُ.... بصمتٍ.... بصمتٍ

 بصـــــــــــــــــــــــــــــتْ

………………………

24

ألأحرفُ الصَّماء



أيتُها الأحرفُ الصَّماء

 لماذا لم تقولي من أنا ؟!!

 لماذا لم تُعرِّيفهم من أكون ؟ !!

 لماذا تركتي الكُلَّ ينسجُ لي صورةً من خياله ؟!!

 لماذا لم تنطقي... لم تتكلَّمي ؟!!

 لماذا لم تقولي ثورتي.. حُزني... جرحي..؟ !!

 لماذا لم تصرخي وجعي ؟ !!

 لماذا لم ترسمي دموعي ؟ !!

 تواطأتي مع قلمي... وأخفيتي ألمي...

 سأُشهِدُ أوراقي

 فهي أصدقُ منكِ

 لانها مازالت تحتفظ بآثارِ دموعي

وهي تتساقطُ عليها كمطرٍ على الجمر

 كم مرة اطفأتْ دموعي

 نيرانَ غضبي... وصمتي

 أنتِ قلتي لأوارقي تكلمي

 لماذا لم تقولي الحقيقه ؟!!

 لديَّ ألفُ سؤالٍ لكِ

 لكنَّكِ صَّماء

 لاتتكلمي

 لاتتألمي

أنتِ حتى لاتتبسمي

 أنتِ عبداً للقلـــــــــــــــــم

………………….



25

مؤامــــــــــــــــــــره

 

أسترقُ السّمعَ على نفسي
وأسيرُ بمعيةِ الصّبر
وأهربُ بعيداً عن همومي
حتى عرفتُ
أنَّ نفسي وصبري وهمومي
كُلُّهم يتآمرون عليَّ
فنفسي تقولُ لجسدي
أتعتبتكَ بعظيم مرادي
أليسَ النفوسُ العظيمه
تُتعِبُ في مرادِها الأجساد
فهل تنكرُعلى نفسي عظمة المراد
أم تعبُ الأجساد
وصبري قال سرتُ معكِ
حتى جزعتْ نفسي
فهل رأيتِ صبراً يملُّ من الصبر
وهمومي قالت
ليس لأحدٍ القدرة على تحمُّلي
وأنتِ وحدكِ من يحملني
ويسير للأمل
فهل سمعتَ يوماً
أنَّ الهمَّ يبحثُ عن الأمل
انها مؤامرةُ نفسي
وصبري وهُمومي

---------------------------

26

يسألوني لماذا لاتكتُبي

 عن الحُبْ

 عن العشقْ

عن الهيام

 كلماتكِ ناريَّه

 أفكارُكِ ثوريه

 تتكلمي عن السيوف

 وعن النِّزال

 وتتحدَّثين عن المعارك

 والقتـــــــــــــــــــال

 وتتحدِّين الرجال

 وتطلبي منهم المُحال

 كيف أتحدَّثُ عن الحُبْ

 في وطنٍ

 عشقُنا فيه حرام

 حبُّنا حرام

 حياتُنا حرام

 حرِّيتنا حرام

 القتلُ فيه

 حلال

 التهجيرُ فيه

حلال

 وأصعبُ من الموتِ

 الإعتقال

 كيف اتحدَّث

عن العشق

 عن الحب

 عن الهيام

 في وطنٍ نُحِرَ

 وأبناؤه نيام

 من أسْهرَهُ العشق

 ألم يُسهِرُهُ وطنٌ يموت

 كُلَّ يـــــــــــــــــوم ؟!!

ومن أيقضه الهيام

 الم يصحــــــــــــو

 حتى لدفن الجنازه ؟؟ !!

…………………



27

وطني مازالَ يُؤلمني

لي وطنٌ أتمنَّى أن أمسكَ أطرافه

 من شماله إلى جنبوبه

 ومن شرقه إلى غربه

 وأضعه في قلبي

 وأخيطُ جروحه بخيوطِ جروحي

 وألملمُ شتاتَ أبنائه

 وأجمعهم على أرضه

 وأنفضُ غبارَ الإحتلال عن سنينه

 وأسرجُ خيولَ المجدِ فيه من جديد

 وأسمعُ صليلَ السيوف

 مع صهيلِ الخيول

 واستفقتُ وأنا أصرخ

 وطني مازال

 يُؤلمنـــــــــــــــــــــــــــــي

…………………….

28

 حتى بالموتِ نحتـــــــــــــــــــــــاجُ
 الأوطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان



في بلدي كُلُّ شيئٍ بالأموال

 إلاَّ الموتَ بالمجَّان

 لكن ستحتاجُ نقوداً للأكفان

 وتحتاجُ من يحملْ نعشكْ

 يطوفُ بك مدينتكْ

 ويشيِّعكَ مثل الفرسان

 فأنتَ الشهيدُ الحي

 وستحتاجُ من يدفنُ الجثه

 ويُصلِّي عليكَ صلاة الجنازة

 بعد أنْ مات الأخوانْ

 وتحتاجُ من يقفُ عند قبركْ

 ويقرأ لكَ سور من القرآن

 ستحتاجُ من يبكي عليكْ

 ويلملمُ بقايا الأحزان

 ويصرخُ لايمكنني النسيان

 كيف ولم يبقى لديك إخوان

 ستحتاجُ من يقفُ لا لأخذ العزاء

 لكن ستحتاج من يأتي للعزاء

 كيف وهم قتلوا لكَ حتى الأبناء

 لكنك ستحتاجُ أرضاً من وطنكْ

 لتدفُنَ عليها الأشلاء

 نعم حتى بالموت نحتاجُ

 الأوطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

……………………

29



وطنُ السلام



في دارِ السلام

 ضاعَ السلام

 وأصبحنا نقتلُ بعضنا

 باسم الإسلام

 وفي بلدِ الإسلام

 أشركَ الإسلام

 واستعدنا عبادة الأصنام

 وجاء أبولهب

يحملُ الحبلَ والمسدْ

 وجاءتْ امرأته

 تحملُ الحطبْ

 واختفى من أمامَها العرب

 قُتلَ من قُتل

 وهربَ من هربْ

وقريشٌ تصرخُ

 وتسنجدُ بالأوس والخزرج

  فيقولوا الأنصار

 الحلُّ بيدِ يهودِ المدينه

 نحن ليسوا سوى عرب

 وصارَ ابنُ ملجمْ يحكُمنا

 ويدِّعي أنَّه عربيُ النسب

 وابو لؤلؤه  يقتلُ فرساننا

 ويساعده حشدٌ من العرب

 وبئرُ زمزم

 يشربه اليهودُ والعجم

وهو محرَّم على العرب

 في أرضِ العرب

يدخلُ كُلَّ الناس

 وممنوعٌ دخولَ العرب

 ياأمة العـــــــــــــــــرب

………………………



أنا العراق

 لم تضعُه أمه في التابوت

 هم وضعوه

وقالوا لأخته أيَّاكِ أنْ تُقصيه

 أو لأمه تُرجعيه

 وأخذوا الأخت سبيَّه

 وجاءوا بمرضعة فارسيه

 وهو يصرخ ولايرضعُ لبنها

وفؤاد أمِّه فارغ

 قالوا له ستكون أبناً لنا

 وستجسدُ لنارنا

وستتحدَّثُ الفارسيه

 وستكونُ ديانُتك مجوسيه

 ولن تكونَ من الأنبياء

 لن نخيِّركَ بين تمرة وجمرة

 لأننا قد أخترنا لكَ الجمرة

ولن نرسلكَ إلى فرعون

 بل لإخوأنك العرب

 ليس لأنهم طغوا

 بل لأنهم ركعوا

 ولن يفقهوا قولك

 ولن تحتاجَ لأخيك

ولن يأتي هو ليشدَّ من أزرك

 وسيقولُ لكّ تدبَّر أمرك

 ولنْ تعودَ لأمك

 وأمك ستكون فارسيه

 ومازالَ في التابوت تتقاذفه الأمواج

 يبحثُ عنه الأخُ والأُخيَّه

 وعن أمُّة العربيه ويصرخْ

 أنا من الأنبياءْ

 جئتُ لأتمِّمْ رسالات السماء

 وأهشُّ بعصاي عن غنمي

 وأحقِّق كُلَّ مآربي

 ومنها أن أعودُ إلى أمي

 أنا العراق

……………………

هنا الأنبــــــــــــــــــــار
هناالثـــــــــــــــــــــوار
هنا الأحــــــــــــــــــرار

هنا الرجالُ الرجــــــــال
هنا الأبطـــــــــــــــــــال
هنا أرض الشهـــــــــادة
هنا المجدُ غنَّى
هنا مصنع الرجوله
هنا أرضُ البطوله
هنا الفلوجه هنا الأنبار
كم من كسرى هزمنا
وهنا يُهزم من جديد
ونسوق رجاله كالعبيد
هنا ارض التحريـــــر
هنا تقرير المصيــــــر
هنا الرجال الرجــــــــال
من بنادق الثوار في الأنبار
سيولدُ العراق الجديـــــــــــد



……………………….

آهٍ ياوطني ،،،
لماذا ليلكَ طويــــــــــــل
وهَمُّكَ ثقيــــــــــــــــــــل
وأبنائكَ صرعى
كجذعِ النخيــــــــــــــــل
لماذا يقاتلُكَ القريبُ،،، والبعيد
ويتآمرُ عليكَ
الخائنُ الذليـــــــــــــــــــل
لماذا أسرابُ الغربان
تُحلِّقُ في سمائكْ
ويختفي تغريدُ،،،
البُلبُل الجميـــــــــــــــــل
لماذا تخْتلطُ على أرضكْ
رائحةً الدم ،،، برائحةِ البارود
لماذا أيامُكَ حبلى بالهموم
وسنِينكَ كُّلها عجـــــاف
ليس سبعاً بل تـــــــــدوم
وشمسكَ أصابها
الكســـــــــــــــــــــوف
وقمرُك يُعاني
الخســـــــــــــــــــــوف
فهل بعدَ كُلَّ هذا أملْ
في سمائِك يطــــــــوف
هل بعدَ كُلَ هذا
سأرى لكَ
رايةٌ تُرفـــــــــــعْ
وصوتٌ يُسمـــــعْ
هل سأراكَ وطناً
لأبنائِه يَجمـــــــعْ ،،،،؟؟؟؟؟؟

……………………

في بلادي طرقَ الباطلُ البابْ

 ففتحَ له النُوَّاب

 استغربَ الباطل

 لكنَّه دخلَ مسرعاً

 والحقُّ ينتظرُ خلفَ البابْ

 كُلِّما همَّ بالدخول

 صرخَ بوجهه نائب

 قال الحقُ :

 لكنَّك تفتحُ للباطل

 قال النائب :

 لأنَّ الباطلَ أصبحَ تائب

 تبسَّمَ الحقُ وقال

 ما الباطل إلاَّ نائب

 يدَّعي أنَّه تائب



………………………

الى الطفل الذي فقد اباه وتناثر مخ ابيه على ملابسه
صرخةُ طفل

الله أكبر،،، يصرخ
طفلٌ يطلبُ الحقَّ بالدعـــــــاء
يشكو إلى ربِّ السمــــــــــــاء
ما فعلوه بأبيه الأعــــــــــــداء
تناثرَ أبوه على ملابسه
أشـــــــــــــــــــــــــــــــــلاء
قالوا سنغسلُ لك
ونخفي آثار الدمـــــــــــــــاء
فهل ستجمعون له اشلاء ابيه
لن يأخذَ ثأرَ أبيكَ الأعــــداء
سيكونُ ثأرك
عند الأبطال الشرفـــــــــاء
دموعك حساباً عسيراً
للخونة والعمــــــــــــــــــلاء
وسنقتصُّ منهم
قبلَ الأعـــــــــــــــــــــــــداء
من مزَّق جسد أبيكَ
غداً سيكونُ أشــــــــــــــلاء

……………………………

أحلامٌ على قارعةِ الطريق
على قارعةِ الطريق
تلقى أحلامُ البسطاء
يدوسها الأغنيــــــاء
ويصرخون
إنَّنا نتعثّرُ بأحلامكم
ابعدوها عن الطرقات
يُلملمُ الفقيرُ أحلامه
ويمسكُ جراحه
ويسيرُ بعيداً
يتعثّرُ بأحلام الأغنياء
ويرفعُ رأسه إلى السماء
لكنه لايرى السمـــــــاء
فاحلامُ الإغنيــــــــــــــاء
سدَّتْ عليه الأرضَ
والسمــــــــــــــــــــــــــاء
فهم سرقوا حتى السمـــاء
حتى لا تصعدُ لها أحلامُ
البُسطــــــــــــــــــــــــاء

…………………

فلُّوجةَ العـــــــــــــــــزّْ



 فلوجة العزِّ

لا تهني ولا تحزني

 غداً يزهرُ على أرضكِ السوسن

 ياكعبة الشهداء

شامخاً مجدك

  لن تدفني

 ياقبلة المقاومة

 لن تركعي

 وهل القبلة تركع

 يا قدسنا الجديدة

يا قلعتنا الحصينة

 قدرك أن ينتحر الغزاة

 على أسوارك

 قدر الغزاة

أنْ تُسقِطَ الفلوجة عروشهم

 وقدر أبنائك

 أنْ تكون أجسادهم

 حصونٌ تُحطُّمُ عنجهيةَ أُعداء أمةٍ بكاملها

 الله  أكبر من مآذنُك

 زلزلتْ عروشَ المحتلين

  دمَّرتْ كُلَّ الغزاة والطامعين

 صمودكِ قلبَ كُلَّ الموازين

 أركعَ الجبابرة والمحتلين

فلوجة العزِّ

لا تهنــــــــــــــــــــــــــي

 ولا تحزنــــــــــــــــــــي

………………………

قلبٌ ثائــــــــــــــــــــــر
لا أملكُ إلاَّ وطني وقلبي
فلا تساومني لأختار بينهما
حُبي وطني
ووطني يسكنُ قلبي
فلا تساومني على وطني
قلبي وطني الصغير
وطني مزقته الحروب
وقلبي مزقته الهموم
ووطني أثخنته الجراح
فهل تصير وطني ؟؟
قلبي يعيشُ الضياع
ولا يعرفُ وطنناً
غير وطني
وطني دموعه دماء
قلبي يبكي دموع الوطن
لا أخافَ الموتَ لقلبي
أخافُ موتَ وطني
كنت اخاف أن أ موتَ مرةً
صرتُ أخافُ أن اموتَ مرتين
مرة لموتي
ومرة لموت وطني
وطني اليوم ثائر
وقلبي ثورة وطن
قلبي وطني
فهل تصير وطني ؟؟
من يعش ثورتين
لا يخاف الموتَ مرتين
هل تقدر أن تموتَ مرتين ؟؟
فلا تساومني على فلبي
فحُبي وطني
ولوطني قلبي وحُبي

..................................

ماتَ عُمَـــــــــــر

ماتَ عُمَـــــــــــر
فنامَ أولادنا على
الصخــــــــــــــر
ماتَ عُمَــــــــــر
فمشينا على
الجمــــــــــــــر
ماتَ عُمَــــــــــر
فعبدوا الحجـــــر
ماتَ عُمَــــــــــر
فقتلوا البشــــــر
والشَّـــــــرأنتصر
ماتَ عُمَــــــــــر
وذهب العدل
والظلمُ انتشــــر
ماتَ عُمَـــــــــــــر
ودُفنَ شهيدنا
بلا قبـــــــــــــــر
وقالوا له اذهبْ
إلى سقــــــــــر
فنحنُ سادة
البشـــــــــــــــر
وأنتَ حفيدُ
عُمَــــــــــــــــر
و ماتَ عُمَــــــــــر

......................................



إلى الثوار

 الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا

وهذه رسالتي
 لا تدَعوا فارسياً

 يرسمُ هويَّتي

 ويفكُّ ظفائري

 وينتزعُ من جيدي

 قلادتي

 وينالُ من قدسيتي

 ويهدرُ حجابَ

 كرامتي

 لأنَّ حياتي

 كرامتي

 واخترتُ العيشَ

 بكبرياء

 واصبحتُ رمزاً

 للإباء

ارتوتْ أرضي

 بالدماء

 لكنِّي لم أنحني

 للأعداء

لا تدعوا أقدامَ كسرى

 تدنسُ طُهرَ ترابي

 ويدخلُ أبناؤه من بابي

 كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه

  ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه

أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة

 والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا

…………………..

أمةُ الخرافه



يا أمةً آمنت بالخرافه

واعتنقتها ديـــــــــــــــــــن

 أين أنتم من ربِّ العالميــن ؟!!

 أهذه أمة محمد ؟؟!!!

 أهذه أمة ابراهيم

 نبيُّ الموحديــــــــــــــــن

 كيف أشركتم !!!

 وعبدتم نار كسرى

 ونسيتم ثار عليّْْ

 وقتلتم  وخذلتم ثم رحتم تطالبون

 بدم الحسيــــــــــــــــــن

 وسرتم حفاة تطلبون

 عون الأئمة والصالحين

 ونسيتم الله ربَّ العامين

 سلمتم قبابَ كربلاء

 لبلاد فارس

 ومقابرُ النجف

 لمجوسٍ مشركيـــــــــــــــــن

 وتعاونتم مع الاعداء

ورحتم يا حسين تلطمون

  خضتم بدماء المسلميـــــن

 غيَّرتم وجه

 بلاد الرافدين

 أين أنتم

 من ربِّ العالميــــــــــــــــــــن

ويلٌ لكم من ربِّ العالميــــــــن



…………………..



بغــــــــــــــــــــــــــــــــــــداد





 بغدادُ شكوتُ الى الله وجعكْ

 مدينتـــــــــــــــــــــــــــــــي

 ويؤلمني إليكِ الحنيــــــــــــن

 ليس لغربةٍ ولكنِّي أشكو إليكِ

 بُعدَ السنيــــــــــــــــــــــــــن

 عشر سنوات

  ولم أراكِ مثلما كنتِ

 تريــــــــــــــــــــــــــــــــــن

 أشتاقُ أن أقفَ على أطلالكْ

 ويُبعدني عنكِ الإحتلالُ

 والغادريــــــــــــــــــــــــــــن

 احتلوا كُلَّ شئٍ فيكِ إلاّ

 مكانكِ في قلبي

 يهزُّني الشوقُ إليكِ

 وتسبقني الدموع

 فلا رؤيتكِ تطفئُ شوقي

 ولا دموعي تنصفني

 وتستكيـــــــــــــــــــــــــن

 أراكِ غريبة عنِّي

  ترتدينَ ثيابَ الحُزن مجبرةً

 أما آن لحزنكِ أن ينتهي

 أو لجرحكِ أن يليــــــــــــن

وقفتُ بين جراحكْ

 تبتسمي وتهزِّي

 جذع نخلكْ

 كي يسقطَ رطباً لآبنائكِ

 الطبيـــــــــــــــــــــــــــــن

 أليس لنخلكِ ثمرٌ من الرجولة

 يُسقِطها على أبناءكِ ويُحرِّروكِ

 ممَّا تعانييــــــــــــــــــــــــــن

 تئِّنينَ كُلَّ ليلةٍ ويسمعُ أنينك

 أبناؤكِ وكُلِّ القاتليــــــــــــــــن

  يصمتُ أبناؤكِ

 ويبتسمُ القاتليـــــــــــــــــــــــن

 دعيني أراكِ مرةً

 تبتسميــــــــــــــــــــــــــــــــن

شدِّي على جرحكِ وانهضي

 لايليقُ بكِ أن تعيشي ذليلة

 فمجدُ عصوركِ يشهدُ

 يامدينة الصابريـــــــــــــــــــن

 أليس صبرُ أبنائك وبالٌ عليكِ

  حرِّريهم من بدعة

الصابريـــــــــــــــــــــــــــــــــــن

 فهذا ليس صبراً

 بل خضوع المتخاذليــــــــــــــــــــن

 لاتدفني حتى ميِّتهم بأرضكِ

ما لم  يكن ماتَ من أجلكِ

بغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداد

تطوي جراحها وتنهض

تضمُ حزنها وكل عذابات

السنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

مدينةُ الحُبِّ عنقاءَ تنهض

ليست بحاجه

للمتخاذليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن



………………………

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق