السبت، 20 ديسمبر 2014

النفطُ العربي سلاحٌ بيدِ أمريكا ،،،

النفطُ العربي سلاحٌ بيدِ أمريكا ،،،

عندما يخطئُ إنسان باستخدامِ سلاحه ، قد يقتُله،،،

 لقد استخدمَ الملك فيصل رحمه الله النفطَ كسلاح  عندما  أخذ قراره الجريئ عام  ثلاثه وسبعون ، للضغط على أمريكا لتُوقف مساعداتها لإسرئيل ولكي تنسحبَ إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام سبعة وستون ، قائلاً " إننا لا نرغبُ في فرض أية قيودٍ على صادراتنا من النفط إلى الولايات المتحدة ، ولكنَّ الولايات المتحدة بدعمها الكامل للصهيونية ضد العرب ، تجعلُ من استمرار تزويدنا حاجات الولايات المتحدة أمراً بالغ الصعوبة  " والموقف الآخر للشهيد صدام جسين  عندما طلب من الدول العربية والإسلاميه إيقاف تصدير النفط إلى أمريكا عام الفين وإثنان لكي تنسحب اسرائيل من الأراضي الفلسطينيه ،  والتزمت وزارة النفط العراقية لمدة ثلاثون يوماً لكن ولا بلد عربي أو إسلامي حذا هذا الحذو  ،،،  وكان هذا آخر تفكير باستخدام لسلاح النفط العربي ، ولم يتجرأ بعدها أي نظام من الأنظمة العربية المُصدّرة للنفط ، أو أي حاكم عربي على أن يُفكّرَ بهذا السلاح المُهم والذي لو استخدموه لركَّعوا العالم ،،، وبعد أنْ تخلت منظمة الأوابك عن هذا السلاح وسلّمته إلى أمريكا راحت أمريكا  تستخدمه  وتُوجِّهه   إلى صدورِ العربِ أنفسهم ،، وبدأت بحياكة المؤامرت ، ورسم الخطط لذلك ، يشاركها أولئك العملاء الذين يحكمون بلدان النفط العربي ، ها هي أمريكا اليوم تُخفِّض سعر النفط وتجبرُ الدول العربية المُصدرة للنفط على زيادةِ إنتاجها لسدِّ عجزِ ميزانيتها وأمريكا بالمقابل تُخزنُ النفط بسعر مُخفض وتزيدُ من خزينها الستراتيجي ، بينما تخسرُ الدول العربية ويبطلُ مفعول سلاحها الوحيد ، الذي كان يعادلُ السلاح النووي ، بل هو أشدَّ ردعاً ، لأن السلاح النووي يُستعملُ عند الحاجة ، لكنَّ النفط هو حاجة يومية تتوقفُ الحياة بدونه ، أمريكا اليوم تريدُ أن تفرضَ واقعاً جديداً على العرب  ، هو النفطُ مقابلَ الغذاء على كُلِّ الدول العربية ، لكن بدون مُذكرةِ تفاهم ،، أمريكا توهمُ العرب أنَّ خفضَ سعر النفط هو لضرب اقتصاد إيران ، وإقتصاد إيران لم ينهار ، لأن ايران تُعوض خسارتها  بسرقة النفط العراقي  ،،، فقد كان حُكَّامُ الخليج يتصوَّرا أنَّهم سيضربون إقتصاد إيران بزيادةِ الإنتاج ، كما فعلوها بالعراق بعد حرب الخليج ،، إلى هذه الّلحظة والعربُ لا يفهمون أنَّ إيران حليفٌ استراتيجي لأمريكا في المنطقة وأنَّهم وشعبهم المُتضرِّرُ الوحيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

رافع العيساوي مشكلةٌ ولا يُمكنُ أنْ يكونَ حلّْ ،،،،

رافع العيساوي مشكلةٌ ولا يُمكنُ أنْ يكونَ حلّْ ،،،، 
ما أنْ يُطلُ رافع العيساوي من على شاشاتِ الفضائيات ، أويعقدُ مؤتمراً حتى أتوجسُ شراً لأنِّي أعرفُ أنَّ هناك مصيبةٌ تنتظرنا وخصوصاً أهلُ الأنبار ،  فبعد أن خسرَ منصبَ وزير الدفاع ، راح   يبحثُ عن واجهةٍ جديدةٍ  يُطلُّ من خلالها ، ويُقدِّمُ تنازلاتٍ جديدةٍ على حسابِ دماءِ أهل الأنبار ، فبالأمسِ غدرَ بالمتظاهرينَ الذين ناصروه ، وبعد أن طرده المالكي ، ووعده بعودته إلى الحكومة والثمنُ هو فضُّ التظاهرات السلمية ، أو تحويلها دموية ، استجابَ رافع للمالكي  يسرعه ووفى  بوعده للمالكي ، واقتلعَ خِيَم المتظاهرين ،  وحوَّلها إلى دموية كما أراد المالكي ، لكنَّ المالكي غدرَ به  والعبادي وانتقل رافع من منصةِ التظاهرات الذي كان يهدِّدُ بها المالكي والحكومة ، الى منصةِ الحكومة وراحَ يُهدِّدُ الثوار ، ويصفهم بالإرهاب ،، واليوم يشاركُ بمؤتمرِ أربيل مع بعض الخونة ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ إيرانية ، للتآمرِ على الأنبار من جديد ، فيا ابن الأنبار لا تُبقي بمُسدسكَ أيُّ رصاصةٍ للعدو ، أفرغْ كُلَّ رصاصاتكَ بالخائن ، ولن يتجرّأ عليك عدوٌّ ،،، فالأعداءُ سنةٌ كاملة ، لم يستطيعوا دخولَ أرضنا  ، واليوم رافع يُريدُ أنْ يُنشئ حرس وطني من العملاء ، ليكون حصان طروادة ، لدخولِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبلَ الإحتلال كانت الخيانةُ هي طريقُ الموت

قبلَ الإحتلال كانت الخيانةُ هي طريقُ الموت ، اليومَ الخيانةُ هي بابُ رزقٍ للشيوخ وللسياسيين ، وتجارةٌ رابحة ،، والبضاعةُ التي يتاجرونَ بها ويكسبونَ منها، هم لا يملكونها لكن يجبونَ المالَ من ورائها ، فهم يتاجرونَ بدمائِنا ، بمستقبلِ أبنائنا ، بأرضنا ، بمُدننا ، بهويتنا ، إنَّهم يتاجرونَ بالوطنِ والدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كنتُ أريدُ أنْ أتكلَّمَ معهُ عن وجعي

كنتُ أريدُ أنْ أتكلَّمَ معهُ عن وجعي ،،،،، لكنَّه تنزَّه عن سماعِ وجعي ،، أبي لمن أشكو وجعي تراب قبركَ يحولُ بيني وبينك ،،،،

الغربُ غزا الفضاءَ

الغربُ غزا الفضاءَ بمركباتٍ فضائية ، ونحنُ قريباً سوف نغزو الفضاءَ بموظفيين وعسكريين فضائيين ، سنحتلُّ الفضاءَ قريباً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ملوكُ ورؤساءُ العرب

ملوكُ ورؤساءُ العرب ، يتجوَّلونَ في دولِ العالم لحل مشاكلِ بلدانهم ، وتثبيتِ كراسيهم لماذا لا يُجرِّبون  يوماً التّوجهُ إلى شعوبهم ويشركوهم بالحلول ، أم هم فقط يكتفونَ بخلقِ المشاكل لشعوبهم  ، ومحاولة تركيعهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 18 ديسمبر 2014

الساسةُ العراقيين

الساسةُ العراقيين ، ارتفعوا مادياً وسقطوا أخلاقياً ، وارتفاعُ مكانتهم المادّية ، لم يُؤدّي إلى ارتفاعِ مكانتهم الأخلاقية ، بل العكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأعداءُ وإعلامهم المُغرض

الأعداءُ وإعلامهم المُغرض يناقضون أنفسهم ، عندما تقصفُ الطائرات مدينة الفلّوجه يقولونَ إنَّ القصفَ يستدفْ داعش ، والفلوجةُ ليس فيها مدنيين ، ومن هو داخلُ الفلّوجة هم داعش فقط ،،،، اليومَ يقولونَ أنَّ داعش قتلتْ 150 إمرأة وبحسابات العقلِ والمنطق ، أنَّ 150 إمرأة يجب أن يكونَ هناك على أقلِّ تقدير بعددهم رجال من المدنيين ، وضعفُ هذا العدد من الأطفال أو ثلاثة أضعاف ، وإذا كان ما قُتلَ من النِّساء هو 150 أكيد هناك أضعافُ هذا العدد من النّساء هم موجودون على قيدِ الحياة ،، وسأتركُ للأعداءِ تخمينَ عدد المدنيين بالفلّوجة ،  وهذا ما يؤكد قولنا ويُكذّب قولهم ، أنّ القصفَ يستهدفُ المدنيين وليس داعش ، وإذا كانت نساءُ الفلوجة رفضن جهاد النّكاح ، تلك الفريّة التي أطلقها بشار وغسان بن جدو من على قناة المياديين وجاءت قناة العربية لتعيد تسويقها عن نساءِ الفلّوجة ،فهذا يعني أنَّ الغيرة التي سقطت من رجال العرب ، ولم تسقط من نساءِ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ..................


الَّلهمَّ بكَ آمنَّا ، وإليكَ شكونا

الَّلهمَّ بكَ آمنَّا ، وإليكَ شكونا ، وعليكَ توكَّلنا ، ولعفوكَ سألنا ، وبقربكَ استجرنا ، وبرحمتكَ استغنثنا ، وبرضاكَ طمعنا ،،،، فارحمنا ياأرحمَ الرَّاحمين ،،، الَّلهم فرجكَ على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

قلْ لي منْ عدوَّك ، أقولُ لكَ من أنت ،،،

قلْ لي منْ عدوَّك ، أقولُ لكَ من أنت ،،، 
الشاعرُ العربي يقول : إذا أتتكَ مذمَّتي من ناقصٍ ،،، فهي  الشهادةُ لي بأنِّي كامل ُ ،،، عندما تأتي المذمةُ للفلوجة من العربية ،  فهذا يعني أنَّ الفلوجةَ في الإتجاهِ الصحيح ، هذا يعني أنَّ الفلوجةَ قد أرَّقتِ عيون الأعداء وأبكتهم ،   حتى استعانوا بإعلامِ الخونة والعملاء ، لرفع معنوياتهم ،،، الفلوجةُ اليوم تواجه العربيةَ ومشروعها المشبوه ، باستعمار العقول العربية  ، الأرضُ في الفلَّوجة تتكلّم والأمريكان يشهدون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى قناة العبرية ،،،

إلى قناة العبرية ،،،
إلى قناةِ العربية ( العبريه ) ومن ورائها ، وإلى مستشاريها   اليهود ،، إنَّ مدينةً حمتْ شرفَ أمّةٍ كاملة ،، انتم وأمثالكم مرغتم   شرفها بالتراب مرةً بخيانتكم ، ومرةً بتخاذلكم  وكُلُّ المرات بكذبكم ودجلكم وزيفكم خسئتم والله ،  هي وحدها  قادرةٌ على حمايةِ شرفِ نسائها ،، إنَّ رجالاً أذاقوا أمريكا الويلات ، وقهروا أقوى قوَّة بالعالم ، لن يسمحوا أنْ يُدنِّسَ  شرفَ نسائها كائناً من يكن ،،،، كُنَّا نتمنَّى أنْ تكونوا في سوحِ الوغى وتقابلونا مثل الرجال ، حتى نُريكم كيف يصانُ الشرَّفُ الرفيعُ من الأذى ، وكيفُ يُراقُ على جوانبه الدمُ ،  لكنَّكم  جبناء أذلاء لا تجرأونَ على  مقابلةِ الرجال لا تجيدونَ سوى الطعنِ بالظهر ، كُنَّا نتمنَّى أنْ تقولوا كلمة بوجهِ رجل ، لكنَّكم لاتجيدونَ سوى قذفِ المحصنات والطعن بالغيب ، هذا ديدنكم الخيانه ، الإعلامُ لا يعني أنْ تُدنِّسُ أعراض المُحصنات ، وشرفُ حمايةِ شرفِ نساءِ الفلَّوجة هو من واجبِ رجالها فقط ،، فاحموا شرفكم أنتم ؛؛؛؛؛؛؛؛

يوم 15 \12 يصادفُ يومَ تفجيرِ السفارة العراقية في لبنان

يوم 15 \12 يصادفُ يومَ تفجيرِ السفارة العراقية في لبنان ، التفجيرُ الذي قام به حزبُ الدعوة وكان نوري المالكي من مُنفذي التفجير ، طبعاً الأمرُ ليس تهمة ، حتى نقولُ المُتَّهم بريء حتى تُثبتُ إدانته ، بل هو اعترافٌ من المالكي نفسه ، والإعترافُ سيّد الأدلّة فنوري المالكي كان يتبجّحُ  من على  شاشات الفضائيات وهو يسمي هذه الأيام أيام النضال السّري ، ولا أعرفُ كيف هو نضالٌ سرِّي ، وصراخُ ضحايا التفجير شقّ عنانَ السماء ، ويعتبرُ ما قام به بطولة ، لو كان التفجيرُ حدث لسفارةٍ غربية فإنَّ الغرب كان سيعترضُ  على توليه رئاسة الوزراء وسيعتبره إرهابياً لكن بما أنَّ التفجيرَ كان   لسفارةٍ عربية ، وعلى أرضٍ عربية ، والضحايا هم من العرب ،  فالإرهابي يستحقُّ أن يكافأه الغرب على إرهابه ، ويكون رئيس وزراء ، حتى يُرهبُ شعبه وأمته ، فلا تستغربوا إزدهار المليشيات والجماعات الإرهابية في عهد المالكي فهو راعي الإرهاب الأول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

الإرهابُ ليس سُنياً ،،،،

الإرهابُ ليس سُنياً ،،،،
قبل عدَّةِ أيام ظهر رجلٌ مُعمَّمٌ إيراني في أستراليا واحتجزَ رهائن ، بإحد المطاعم طبعاً بدايةً بدأت القنواتُ الإخبارية بنقلِ الخبر ، رجلٌ مسلمٌ مُتطرِّف يحتجزُ رهائناً ويحملُ راية داعش ، ولكن سرعانَ ما اكتشفوا بعد القاءِ القبضِ عليه تبيَّن أنَّه رجلُ دينٍ شيعي إيراني ، وهنا سكتَ الإعلام الغربي والعربي الموالي له ، وماتَ الخبر ،،، لو كان الرجل سُنياً لاستمرَّ الإعلامُ الغربي بتضخيم الخبر ودعمه بتقارير عن الرجل وخلفيته ، وكيف أنَّه عندما كان صغيراً كان عنيفاً ، يُحبُّ رؤية الدم ، لكن خابَ أملُ الإعلام فالرجل شيعي  ، وعلى الإعلام الغربي التزامَ الصمت وعلى الإعلام العربي التغريد في نفس السّرب ، وبالأمس أقدم حُرَّاسُ العتبه الحسينية في النجف ، على صبِّ التيزاب بفم الصحفي ، لأنَّه كان يُصورُ المُصادمات بين أنصار السيستاني ، والصرخي ، فاعتبره أنصار السيستاني صرخياً موالياً وأقاموا بصبِّ الزيت بفمه ، في جريمةٍ لم تشهد مثلها البشرية ، ألا تستحقُ منا تلك الحوادث ، وقفة ونعلن صراحة أنَّ صفةَ الإرهاب التي حاول الغربُ وإيران إلصاقها بالسُنَّة هذه الأيام تبيَّن أنَّ الإرهاب ليس سُنياً ، بعد جرائم الشيعةِ الصفوية البشعه ،،، نعم الإرهاب شيعي صفوي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

ترَّفق بنا أيها الموت

ترفَّق بأطفالِ الفلّوجة أيُها الموت ، لقد أخذتَ الكثيرَمنهم ،، ترفَّق ، لم يعد لنا قلوبٌ تتحمَّلْ ، إرحلْ فأرضُ الله واسعة ،، أليس لكَ أرضٌ سوى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخيانةُ داءٌ عضال ،

الخيانةُ داءٌ عضال ، أنهكَ جسدَ الأمَّة واستشرى بكُلِّ مفاصلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………….

ترفَّقوا بنا يادعاةَ الأقاليم

ترفَّقوا بنا يادعاةَ الأقاليم ، فجسدُ الأمّةِ لا يتحمَّلُ المزيدَ من التقطيع ،،، إنَّكم تقتلونَ التعايش وتئدون الأوطان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

الخطابُ الدّيني مؤامرة ،،،

الخطابُ الدّيني مؤامرة ،،، 
الخطابُ الدّيني الإسلامي أصبحَ مؤامرةٌ على الشعوبِ الإسلامية ، فهو لم يكتفي بالتّقصير بعدم مواكبة الحدث ، ويغيِّبُ دورَ رجلِ الدّين ،، فبينما تُذبحُ الأمة الإسلامية ، ويُحرقُ المسلمونَ في بورما وأفريقيا يُحدِّثكَ رجلُ الدّين عن برِّ الوالدين ، وزواج المسلم من أربعةِ نساء ، وبينما تغرقُ الأُمة العربية من المحيط إلى الخليج بالدماء ، يُحدِّثكَ رجلُ الدين عن قوامة النساء ، لا  بل أصبح الخطابُ الديني وسيلةٌ للشحنِ الطائفي ، وشقِّ الصف ، وحوَّلنا الى طوائف وملل ، فهذا شيعي يتّخذُ الخرافة مذهب ، ويسكنُ الماضي ويُغيِّبُ الشعوب ، وهذا سُنِّي يكُفِّرُ من يُخالفه ويتَّخذُ السيفَ مذهب ، وهذا صوفي ، وهؤلاء سلفية ،،، فضاع الإسلامُ وسط كُلَّ هذه الطوائف ولقد فشلوا رجال الدين بتوحيد المسلمين ، الذين وحدّهم الدين الإسلامي قبل 1400 سنة ، عندما وحَّدَ العرب ، على كلمة لا إله إلاَّ الله ، لقد فشل رجالُ الدين ولم يفشل الدين ، لأنَّ رجلَ الدّين ، لم يُمثِّل الدين ، بل مثَّل نفسهَ ومثَّلَ مصالحه مُستخدماً الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 14 ديسمبر 2014

لماذا الإحتلالُ عندما جاءَ اخترعَ لنا وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين

لماذا الإحتلالُ عندما جاءَ اخترعَ  لنا وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين ، لم نكن نعرفُ هذا الإسم قبل الإحتلال ، ولا أعتقدُ أنَّ باقي الدول لديها وزارةٌ بهذا الإسم ،، إلاّ إذا كان الإحتلالُ يُخطِّطُ لتهجيرنا ،  ويُحوِّلَنا بين مُهاجرٍ ومُهجَّرٍ ونازح ، بين من يقفُ على أبوابِ السفارات ، لطلبِ الِّلجوء والجنسية ، وبين  من يقفُ على أبواب المنظمات لإستجداءِ المساعدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

رسالةُ طفلٍ من بلادي ،،،

رسالةُ طفلٍ من بلادي ،،، 
أغمضَ عينيه حتى لا يرى الموت ،،، لكنَّ الموتَ رآه وأودعه القبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما نُكرِّرُ قضيةَ النازحين

عندما نُكرِّرُ قضيةَ النازحين ، لأنَّنا نكتبُ وليس من مُجيبْ ، ونكتبُ كُلَّ يوم لأنَّ مأساة النازحين تتكرَّرُ كُلَّ يوم ، وكُلّما مرَّ يومٌ على نزوحهم ، مأساتهم تتجدَّدُ مع زخّات المطر ، مع  هبوبِ الرياح ، مع   موجات البرد ،،، تتجدّدُ مأساتهم كُلّما غضبَ الأشايس وحوَّلوا حياتهم إلى جحيم ، لأسبابٍ عنصريه  ،،، نتكلَّمُ لأنَّ المنحَ المزعومة للنازحيين ، هي مليون من بدايةِ النّزوح  وإلى هذا اليوم ، وأكرِّرُ الإيجار في شققِ كردستان ، هو مليون شهرياً ، بينما وزارةُ الهجرة والمُهجّرين لم تساهم بأيِّ مبلغٍ للنازحيين ، ومنحة المليون هي من الحكومةِ السعودية ،،،  أين تذهبُ ميزانية الهجرة والمهجرين ، ولماذا لا تصلُ للنازحيين ،،، أليس هناكَ في وزارة الهجرةِ والمُهجّرين ميزانيةٌ مخصصة للنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟

محافظُ الأنبار ،

محافظُ الأنبار ، الكُرسي أقعدَه على الكُرسي ، ومازال متعلِّقٌ بالكرسي ؛؛؛؛؛؛؛؛