الأربعاء، 2 مايو 2018

المُجرم التماسُ الكهربائي الذي حرقَ أغلبَ الوزارت

المُجرم التماسُ الكهربائي الذي حرقَ أغلبَ الوزارت، وخصوصاً طوابقَ العقود في كُلِّ وزارةٍ لم تستطع الحكومةُ إلى هذه الَّلحظةُ تحديدَ دوافعه ومن وراءه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


الحكومةُ لا تحملُ مسؤوليةَ الخروقاتِ الأمنيّةِ والدماءِ التي تسيلُ نتيجتها للجيشِ وأجهزتها الأمنية، بل تُحملِّها للمواطنيينَ العُزَّل من أبناءِ المنطقة، وهذا خلافُ ما معمولٌ به في كُلِّ دولِ العالم. فحفظُ الأمنِ وحمايةُ أرواحِ المواطنيين من مسؤوليةِ الجيشِ والأجهزةِ الأمنيَّةِ وليس مسؤوليةُ المواطن. بل على المواطنِ أن يُحاسبَ الحكومةَ والأجهزة الأمنيَّةِ على أيِّ خرقٍ أمني يتعرَّضُ له هو وعائلته ومنزله، فإعفاءُ الأجهزةِ الأمنيَّةِ من أيِّ مسؤؤوليةٍ يجعلهم يتقاعسونَ بواجبهم، ويٌسهِّلوونَ عملَ دخولِ الإرهابين، لأنَّهم يتوقَّعونَ مسبقاً إنَّ أيِّ خرقٍ أمني ستُلقي الحكومةُ المسؤوليةَ على داعش. لكن لو حمَّلتْ الحكومةُ وحاسبت وعاقبت الأجهزةِ الأمنيَّةِ بأقسى العقوبات عن كُلِّ خرقٍ أمني، عندها فقط ستعرفُ الأجهزةُ الأمنيَّةُ كيف تحمي المدن، وأرواحَ الناس، وتمنع دخولَ الإرهابيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أصواتُ كُتَّابٍ عرب،

 أصواتُ كُتَّابٍ عرب، وأُناس عاديين، تقولُ إنَّ الإدِّعاءات الإسرائيلية بسعي إيران لامتلاك قنابل نوويّة كذب، وهي أشبهُ بالإدِّعاءات الأمريكية ضدَّ العراق، التي أدَّت الى غزوه.
سؤالي الأول:
 متى تكونوا عرباً تخافونَ على مصلحةِ العرب، قبل أيِّ مصلحةٍ أخرى؟ 
ثانيا:
 لم نسمع أصواتكم تنفي امتلاكَ العراق للسلاحِ النووي، بل كُنتم تُصفِّقونَ وتقولونَ نعم العراقُ يمتلكُ قنابلَ نوويّة جاهزة. 
ثالثاً والأهم:
أنَّ إيران كانت جزءً من كذبةِ امتلاكِ العراق للسلاح النووي، وكانت تعلمُ جيداً أنَّ سقوطَ أمريكا في المستنقع العراقي سيُشغلها عن البرنامجِ النووي الإيراني، وستطلبُ مساعدة إيران، وثمنُ المساعدةِ سيكونُ توقيعها على الإتِّفاق النووي مع إيران وهذا ما حدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كنتُ أقفُ بجانبِ غرفةِ العلاج

كنتُ أقفُ بجانبِ غرفةِ العلاج، عندما كان الطبيبُ يُعالجُ إبنتي ولا يسمحُ لنا بالدخول. كان صراخها يشقُّ عنانَ السماء، ويغوصُ في أعماقِ الأرض تقدَّم رجلٌ نحوي وأنا أبكي بهستريا، ويلفّني صمتٌ رهيب، فأعجزُ عن نطقِ الأحرفِ والكلمات. إلى أن تقدَّم رجلٌ نحوي وقال لي: هل مُمكن أن أساعدكِ اطلبي أيِّ شيئٍ يُمكنُ يساعدكِ في علاجِ ابنتك. وكسرحاجزَ صمتي، فقلتُ له: لو كان ما تحتاجه إبنتي عندك، أو عند أيِّ أحد من عبادِ الله، لأخذته بالقوة، ولفعلتُ المستحيلَ لذلك. لكنَّ ما تحتاجه إبنتي لا يقدرُ عليه إلا الله. فبكى الرجلُ وانتقلَ صمتي إليه، وعجزَ عن الكلام،  وكان ردَّه الوحيد دموعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 1 مايو 2018

من المسؤول عن الإبادةِ الجماعية في الطارمية؟

من المسؤول عن الإبادةِ الجماعية في الطارمية؟
منذ سنوات والطارمية تشهدُ إجراءاتٍ أمنيةٍ مُشدَّدة. وحياةُ المواطنيينَ صعبة. وهي أشبهُ بالسجنِ لكُلِّ أهل الطارمية، حتى موادُ البناءِ ممنوعٌ  إدخالها إليها لترميمِ المنازل. وكُلُّ شيئٍ تقريباً ممنوعٌ بالطارمية. كيف تستطيعُ عناصرَ مُسلَّحة وبهذا العددِ دخولِ الطارمية، وتنفيذ إعداماتٍ جماعيةٍ والإنسحاب؟ وأين قواتُ الجيشِ والشرطة؟ وأين المليشيات التي تُسيطرُ على الطارمية؟ كيف تستطيعُ التضييقَ على أهل الطارمية وتمنعهم من حريةِ الحركة، ولا تستطيعُ منعَ قوةٍ كبيرةٍ من خارجِ الطارمية، دخول الطارمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

هناك قوائمٌ يقولُ رؤساؤها إنَّها قوائمٌ عابرةٌ للطائفية

هناك قوائمٌ يقولُ رؤساؤها إنَّها قوائمٌ عابرةٌ للطائفية، فهل هناك قوائمٌ عابرةٌ للفساد؟ لأن ثبتَ وبالدليلِ القاطع أنَّ الفسادَ هو سببُ كُلِّ ما جرى ويجري بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

السياسي الفاسد الذي يتجوَّلُ بالمدن،و ويلتقي الناس ويُثقِّفُ  لنفسه، وهو واثقٌ منها  رغم ملفّات الفساد التي ضدَّه، هو إمَّا مُشتري مُفوّضيةَ الإنتخابات مُقدماً، أو مُشتري أصوات بالجملة، أو واضع خطةً للتزوير مضمونة.  عديلة سرطان مثلا ؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………….

السياسي الذي يمتلكُ ذرَّةً من الشرف يسعى لإخراجِ النساءِ والأطفال من المُخيَّمات، مهما كانت مُبرِّراتهم لإبقائهم. إذا كانوا كما يزعمونَ، رجالهم داعش فمن العارِ أن نُعاقبَ النساءَ والأطفال بجريرةِ الرجال. فالمرأةُ لا يُمكنُ أن تمنعَ الرجلَ عندما يُقدمُ على خطوة. وإذا كانت بيوتهم مُهدَّمة، على الحكومةِ الإسراعَ بترميمِ بيوتهم بأسرعِ وقت. أي سياسي يزورُ المُخيَّم ويجدُ حلاً للنازحيين حتى لو تكونُ دعايةً إنتخابية، أفضلُ من الولائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

للمُخيَّماتِ وجعٌ يُحكى، ووجعٌ لا يُحكى. ألمٌ ما بعده ألم. عيونٌ تترقَّبُ السماء، بعد أن يأست ممَّن على الأرض. المُخيَّماتُ مقابرٌ جماعية، وهم على قيدِ الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

أراملُ الشرطة، 
هناك عناصرٌ من الشرطةِ تفاجأوا بدخولِ داعش، بعد أن هربَ ضباطهم، وجدوا أنفسهم بمواجهةِ داعش، فأعلنوا التوبةَ لكنَّ داعش لم تقبل توبتهم فقتلتهم. الحكومةُ ترفضُ اعتبارهم شهداء، ومنحهم تقاعد. أليس من الظلمِ أن يبقى أطفالهم بلا مُعيل، ولا راتب في هذه الظروفُ الصعبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأحد، 29 أبريل 2018

الشجاعُ يُظهرُ قوَّته بقرارٍ شجاعٍ يحفظُ به دماءَ الأبرياء.

الشجاعُ يُظهرُ قوَّته بقرارٍ شجاعٍ يحفظُ به دماءَ الأبرياء. والجبانُ يُظهرُ قوَّته بسلاحٍ يقتلُ به الأبرياء، حتى يعلو صوتُ الرصاصِ على صوتِ خوفهِ وجبنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السلامُ أقلُّ كلفةً ماديةً وبشرية،

السلامُ أقلُّ كلفةً ماديةً وبشرية،
الكوريتان وبعد حربٍ باردةٍ لسنوات، أوشكت بدعمِ أمريكا أن تُصبحَ حارّةً تأكلُ الأخضرَ واليابس في البلدين، وتُدمِّرُ إقتصادهما، بالإضافةِ إلى الخسائرِ البشريّةِ من الطرفين، التي قد تحدثُ في حالةِ الحرب.  وبعد أن أخذت أمريكا تُصعِّدُ من لهجتها ضدَّ كوريا الشمالية، وتُطالبُ كوريا الجنوبية بشراءِ صفقةِ أسلحةٍ أمريكيّةٍ حسبوها بذكاء رئيسيّْ كوريا الشمالية والجنوبية، انَّ السلامَ سيضمنُ الحفاظَ على أرواحِ أبناءِ البلدين، بالإضافةِ إلى الحفاظِ على الأموالِ التي يُنفقوها على الحرب، يمكنُ أن تبني البلدين، وتدعمُ اقتصادهما، فجنحوا للسلم وكفى الله الكوريينَ شرَّ القتال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

المرجعيةُ افتت ألمُجرَّب لا يُجرَّب.
سيادة ُالمرجع، هل هذه الفتوى تطبقٌ على كُلِّ ما هو مُجرَّب؟ إذا هي تنطبقٌ على كُلِّ ما هو مُجرَّب، فإنَّا جرَّبنا العمليةَ السياسية 15 عاماً  وأثبتت فشلها، وقادت العراقَ إلى القتلِ والخرابِ والدمار.  هل نستمرُّ بها، أم يجبُ أن ننسفها؟ وجرَّبنا الحكومةَ واالبرلمان  15 عاماً أيضاً، هل نُعيدُ الكرَّةَ، أم نُوقفُ هذه التجربةُ التي أثبتت أنَّها مُجرَّدُ عمليةُ سرقةٍ للمالِ العام، وثراء للسياسيينَ على حسابِ الشعب؟ وأخيراً سيادةَ المرجع، أنتم جرَّبناكم وجرَّبنا كُلَّ المراجع ولم تفتي لنا بخير.  كُلُّ فتاويها كانت إمَّا مُباعةٌ للأعداء، أو فتاوي تستبيحُ دماءنا.  هل نستمرَّ باتِّباعِ المراجع، أم  نبحثُ عن منقذٍ يُخلِّصنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

..................

في إحدى الدول، اكتشفوا أنَّ أحدَ مسؤوليها جاسوسٌ لدولةٍ عظمى، وأثناءَ مراقبته ومتابعته لم يفعل أيِّ شيئٍ يُخلُّ بأمنِ الدولةِ لسنوات، فاستغربوا لأنَّهم متأكدونَ أنَّه مُجنَّدٌ، واقتادوه للتحقيق، فسألوه ما هي مُهمَّتكَ لخدمةِ الأعداء؟ قال مُهمَّتي أن أضعَ كُلَّ موظفِ دولةٍ في غير اختصاصه، يعني أُعيِّنُ خرِّيجَ الزراعةِ بالتجارة، و الطبيبُ بوزارةِ الخارجية، والمهندسُ بمنصبٍ سياسي، فقط، وهذا سيُسبِّبُ خللاً وإرباكاً في عملِ الوزرات، وتفشلُ الحكومةُ بإدارةِ البلد. وهذا ما يحدثُ بالعراق، الطبيبٌ وزيراً للخارجية ويمارسُ السياسة، ووزيرُ الزراعةِ خرِّيج قانون، ووزيرُ التجارةِ خرِّيجُ شريعة. بالإضافةِ إلى لجانِ البرلمان خرِّيجٌ سادس إعدادي عضو لجنة الأمن والدفاع، وشيوخٌ لم يُكملوا تعليمهم أعضاءٌ في لجنةِ التربيةِ والتعليم وهلُمَّ جرا. وتتساءلونَ كيف خربَ البلد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

عندما دخل أحمد راضي معتركَ السياسة وكرياضي مشهورٌ وبارز، تصوَّر الرياضيونَ وكُلُّ العراقيينَ أنَّ أحمد رياضي سنجده وزيراً للرياضةِ والشباب، أو سيعملُ على تطويرِ قطاعِ الرياضة. لكنَّ أحمد راضي لم يُسجِّل هدفاً واحداً في مرمىى السياسيين، واكتفى بالصمتِ والجلوسِ على دكةِ الإحتياط، ورفعَ يده للتصويتِ إذا احتاجوه لإكمال النصاب. أحمد راضي يُصرِّحُ لرئيسِ قائمته إنَّ مبلغَ عشرين ألف دولار لا يكفيه دعايةً إنتخابية. أحمد راضي تذكَّرَ أنَّ العراقيينَ والرياضيينَ انتخبوك بالمرَّةِ السابقة بدونِ دعاية. وكانت دعايتك هي أهدافك في شِباكِ الفرقِ الأجنبيةِ والعربيةِ في البطولات. سلبيَّتك في البرلمان وصمتكَ وتجاهلكَ للرياضةِ والرياضيين لن تُعالجه مئاتُ الآلافِ من الدولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛